أخبار و آراءالعدد 1619 الصباحي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
إنفجار في بغداد يوقع ثلاثة قتلى و28 جريحا
بغداد - (أصوات العراق)
قالت مصادر الشرطة العراقية اليوم السبت إن انفجارا وقع وسط سوق شعبي في مدينة بغداد اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين واصابة ثمانية وعشرين اخرين.
وأضافت المصادر ان الانفجار وقع في سوق شعبي في منطقة الصدرية وسط بغداد وانه تسبب "بمقتل ثلاثة اشخاص واصابة 28 اخرين بجروح."
وتابعت ان الانفجار "نجم عن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق مستهدفة دورية للشرطة كانت تمر في المنطقة."
واشارت المصادر الى ان الانفجار اخطأ الدورية ولم يصب ايا من افرادها.
وكانت بغداد قد شهدت انفجارات مماثلة ناجمة عن عبوات توضع في اسواق شعبية تشهد زحاما كبيرا وخاصة اثناء فترة الصباح حيث اعتادت العوائل التبضع باحتياجاتها في مثل هذه الاوقات.
إنتشال سبع جثث من نهر المالح غرب الصويرة في واسط
واسط-( أصوات العراق)
قال مصدر أمني في محافظة واسط اليوم السبت إن مفارز شرطة بلدة الصويرة انتشلت نهار أمس الجمعة سبع جثث لمواطنين بزي مدني كانت تطفو في نهر المالح غرب البلدة.
وأوضح المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة أن "مفارز شرطة الصويرة في محافظة واسط ومجموعة من المواطنين تمكنوا من انتشال سبع جثث من نهر المالح."
وتابع " ثلاثا من الجثث كانت معصوبة العينين وموثوقة الأيدي فيما تبدو عليها أثار تعذيب ومصابة بإطلاقات نارية كثيرة بينما كانت الجثث الأخرى مقطوعة الرأس."
وبين المصدر أن الجثث السبع سلمت إلى الطب العدلي بانتظار التعرف عليها من قبل ذويها.
زيباري: حملة سريعة لتفكيك تنظيم الزرقاوي واستهداف قياداته و «المتطرفين» في الأسايبع المقبلة
بغداد - مشرق عباس الحياة - 10/06/06
توقع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان يشهد حزيران (يونيو) الجاري تحولات جذرية تصب في اربعة محاور، تحقق اولها باغتيال الزرقاوي، وثانيها باكمال التشكيلة الحكومية وستُطبق في المحور الثالث خطة «امن بغداد» و «امن المناطق» وفي الرابع ستبدأ مراحل تحقيق المصالحة الوطنية عبر مؤتمر الوفاق. وقال ان حملة سريعة ستبدأ لتفكيك «تنظيم الزرقاوي» واستهداف قياداته و «المتطرفين» في الاسابيع المقبلة.
وقال زيباري لـ «الحياة» انه تم تأجيل عقد مؤتمر الوفاق «لاسباب فنية» وبسبب تزامن موعده السابق، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، مع انعقاد مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية التي وجهت دعوات الى معظمها لحضور المؤتمر. واشار الى ان زيارة الامين العام المساعد للجامعة العربية احمد بن حلي الى العراق ستُناقش تحديد الموعد الجديد للمؤتمر. واكد ان تأجيل عقد مؤتمر «دول الجوار الاقليمي» في طهران جاء ايضاً لأسباب فنية وبسبب تعارض موعده مع جدول اعمال وزراء الخارجية مشيراً الى اتفاق تم على عقده في الاسبوع الاول من تموز (يوليو) المقبل.
وقال وزير الخارجية ان تنفيذ «خطة بغداد الامنية» سيشهد تطبيق اجراءات صارمة لإغلاق مداخل المدينة وإطلاق حملة اعتقالات في صفوف المشبوهين وتقديم حوافز اقتصادية للمناطق التي تسهل المهمة الامنية وتبلغ عن عناصر القاعدة في احيائها.
واشار الى ان الشريط المصور (التلفزيوني) للزرقاوي، الذي بثه قبل اسابيع، كان «من بين الاسباب التي ادت الى اغتياله».
وشدد على «ان جهداً استخبارياً عراقياً واميركياً وعربياً ودولياً تكثف لتحديد مكان الزرقاوي في الشهور القليلة الماضية وكان للشريط التلفزيوني شأن كبير في تحديد المنطقة التي تم التصوير فيها». وقال «علمت ان حملة تفتيش جرت خلال 48 ساعة من بث الشريط في المنطقة التي صور فيها الزرقاوي شريطه اسفرت عن اعتقال عدد من المقربين منه وسهلت عملية جمع المعلومات عن نطاق تحركاته من داخل التنظيم وخارجه». وشدد على ان «تعاون الاهالي... والمعلومات التي قدمها العراقيون عن تحركات الزرقاوي كان لها الاثر الاكبر في انجاح عملية استهدافه» التي ستسمح، حسب زيباري، بتنفيذ «حملة سريعة لتفكيك تنظيمه واستهداف قياداته خلال الاسابيع المقبلة».
لكن وزير الخارجية العراقي، الذي حض على ضرورة استثمار الحالة الايجابية التي خلفها اختفاء الزرقاوي لتفعيل الحوار بين العراقيين وانهاء حقبة الاحتقان الطائفي عبر فتح الابواب لمصالحة وطنية ومشاركة جميع العراقيين في محاربة التطرف، توقع «استمرار العنف وربما تفاقمه في المرحلة الجديدة ولفترة محددة ينخفض بعدها معدل العنف».
وعن تضارب وتناقض تصريحات المسؤولين في الحكومات العراقية المتعاقبة، خصوصاً في ما يخص الشأن الخارجي والعلاقات مع دول الجوار، قال زيباري ان «هذه القضية تحظى باهتمام الخارجية العراقية واهتمامي انا شخصياً لما تعكسه من صورة سلبية عن وحدة القرار الحكومي». واضاف: «طلبت في الاجتماع الاخير للحكومة من رئيسها السيد نوري المالكي ان يتم توحيد الخطاب الخارجي وحصره بنطاق الجهات المختصة ومنع الوزراء، الذين لا تدخل العلاقات الخارجية ضمن اختصاصهم، من الادلاء بتصريحات تخص الشأن الخارجي. وتم الاتفاق ان يتابع رئيس الوزراء هذا الموضوع».
واشار الى ان «حكومة المالكي، بتشكيلتها التي اكتملت بإعلان وزراء الداخلية والدفاع والامن الوطني اول من امس، ستكون الاقوى بين الحكومات السابقة». وقال ان «ما يتم تداوله اعلامياً عن وجود وزارة للشؤون الخارجية غير دقيق وان ما تم استحداثه هو منصب وزير دولة للشؤون الخارجية، بلا وزارة، يباشر اعماله من خلال وزارة الخارجية وفي نطاق مسؤوليات هذه الوزارة».
متحدث أميركي: أبو أيوب المصري التقى الزرقاوي بأفغانستان وسبقه إلى العراق
لندن: «الشرق الأوسط»
قال متحدث عسكري أميركي، إن القوات الاميركية نفذت 39 مداهمة أمس في العراق، مستفيدة من المعلومات التي حصلت عليها قوات الأمن عقب مقتل ابو مصعب الزرقاوي، وكشف معلومات جديدة عن الشخص الذي تعتقد القوات الاميركية أنه سيخلف الزرقاوي في قيادة شبكة القاعدة في العراق. وقال الجنرال كالدويل إن القوات الاميركية نفذت 39 مداهمة في مختلف أنحاء العراق، بما في ذلك مداهمات لها صلة مباشرة بالمعلومات التي جرى الحصول عليها من الضربة التي وجهت الى الزرقاوي. وجاءت هذه المداهمات عقب 17 مداهمة جرت عقب مقتله مساء يوم الاربعاء. وكشف الجنرال كالدويل الاسم الكامل للمصري ابو ايوب المصري، وهو مصري المولد، المرجح ان يتولى قيادة شبكة الزرقاوي في العراق. وكان اسم المصري قد ظهر في بيان اصدرته القيادة الاميركية الوسطي في فبراير (شباط) 2005، ووصفته فيه بأنه من المساعدين المقربين من ابو مصعب الزرقاوي، ورصدت جائزة قيمتها 50000 دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى الوصول اليه. وقال أيضا إن المصري والزرقاوي التقيا لأول مرة في معسكر تدريب تابع لتنظيم «القاعدة» في أفغانستان عام 2001، إلا ان المصري وصل الى العراق قبل ابو مصعب الزرقاوي. ويعتقد ان المصري خبير في إعداد العبوات الناسفة التي توضع على جنبات الطرق. وأوضح الجنرال كالدويل أن الـ39 مداهمة التي جاءت عقب مقتل ابو مصعب الزرقاوي، اسفرت عن العثور على شرائح ذاكرة وأقراص كومبيوتر صلبة، مؤكدا أن هذه الأشياء ستمكن القوات الاميركية من البدء في تفكيك شبكة «القاعدة» بقيادة الزرقاوي في العراق، وأضاف ان المواد التي عثروا عليها ستساعدهم في معرفة مصادر السلاح والأموال، إلا ان كالدويل قال لمراسل هيئة الإذاعة البريطانية، إنه لا يعتقد ان مقتل الزرقاوي سيؤدي الى شلل منظمته الإرهابية تماما. الى ذلك، قلل أصوليون في لندن من امكانية تولي ابو ايوب المصري زعامة تنظيم «القاعدة» في بلاد الرافدين. وبثت المواقع القريبة من «القاعدة» امس بيانا من عبد الله رشيد البغدادي رئيس مجلس «شورى المجاهدين في العراق»، نعى فيه ابو مصعب الزرقاوي الى الأمة، واكد استمرار القتال، دون ان يعلن اسم خليفة الزرقاوي. وقال البغدادي: «أبشري أمة التوحيد فنصر الله قد اقترب والفتح قد لاح في الأفق وثمرة التمكين أينعت في شجرة الجهاد». من جهته، قال نعمان بن عثمان الأصولي الليبي لـ«الشرق الاوسط» ان اسم ابو ايوب المصري مجرد كنية، وليس اسما. وتساءل ابن عثمان الذي قاتل في افغانستان ضد الروس: «ان اسم ابو ايوب غير معروف في التيار الاصولي، سواء في افغانستان او العراق». وقال «هل من المعقول ان يتولى زعامة «القاعدة» في العراق شخص على رأسه فقط 50 الف دولار!؟» واعرب عن اعتقاده ان الزعيم المقبل لـ«القاعدة» في بلاد الرافدين على الارجح سيكون عراقياً، وليس «جهاديا عقيديا غير مقيد بحدود شخص مثل الزرقاوي». واشار الى ان بيعة ابو عبد الرحمن العراقي نائب الزرقاوي قد بدات بالفعل في المواقع القريبة من «القاعدة». وضمن المرشحين ايضا لخلافة الزرقاوي ايضا أبو أسيل الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية العراقية، وهو مسؤول العمليات الاستخباراتية في تنظيم «التوحيد والجهاد» قبل أن يصبح «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين»، حاليا.
بوش: لا انسحاب من العراق قبل تحقيق "النصر"
Fri Jun 9, 2006
كامب ديفيد (ماريلاند) (رويترز) - قال الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الجمعة إنه يود ان يرى القوات الامريكية تغادر العراق في اسرع وقت ممكن لكنه كرر تصميم الولايات المتحدة على البقاء حتى تتمكن الحكومة العراقية من تأمين البلاد بمفردها.
وفي محاولة لوقف التكهنات بان مقتل زعيم القاعدة بالعراق ابو مصعب الزرقاوي يوم الاربعاء سيمهد الطريق امام خفض حجم القوات الامريكية قال بوش ان موت الزرقاوي سوف "يساعد كثيرا" لكنه لن ينهي الحرب في العراق.
وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الدنمركي اندرس فو راسموسن في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد "لا اريد ان يعتقد الشعب الامريكي ان الانتصار في حرب يتحقق بوفاة شخص."
واعطى مقتل الزرقاوي بوش نجاحا كان في اشد الحاجة اليه بالعراق وهو اهم نجاح منذ القبض على صدام حسين في ديسمبر كانون الاول عام 2003 في الوقت الذي يجتهد فيه لاحياء ثقة الامريكيين المتدهورة في تناوله للحرب وزيادة معدلات القبول المنخفضة لادائه.
ورغم الضغوط التي يمارسها الديمقراطيون لاعادة نشر القوات الامريكية بحلول نهاية العام صمد بوش ولم يقدم جدولا زمنيا لسحب حوالي 130 الف جندي امريكي في العراق.
وقال "ابلغت الشعب الامريكي انني اريد اخراج قواتنا في اسرع وقت ممكن. لكن تحديد معنى (اسرع وقت ممكن) يتوقف على النصر في العراق... والنصر في العراق (يعني ان يكون) دولة قادرة على البقاء بذاتها و(قادرة) على حكم نفسها والدفاع عن نفسها."
واضاف بوش انه متاكد من ان القاعدة المسؤولة عن ذبح اجانب وعن بعض من اشد التفجيرات دموية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 ستحاول بعد مقتل المتشدد اردني المولد اعادة لم الشمل وشن مزيد من الهجمات.
وقال بوش "القضاء على الزرقاوي ضربة قوية للقاعدة. لن تنهي الحرب في العراق ولن تنهي العنف بالتاكيد ولكنها ستساعد كثيرا".
ووصف الحكومة العراقية بانها ديمقراطية "جديدة جدا" قائلا للامريكيين "انها تحتاج الى قدر معين من الصبر لكي تنجح".
وقال بوش يوم الخميس انه سيناقش يوم الثلاثاء القادم مع القادة العراقيين "كيف يتم نشر المصادر الامريكية في العراق على افضل نحو" لكن مسؤولا بارزا في البيت الابيض حذر من ان بوش لا يشير الى احتمال خفض القوات الامريكية هناك في وقت مبكر.
وخطط بوش للاجتماع مع الاعضاء الرئيسيين بحكومته وفريق الامن القومي في كامب ديفيد يوم الاثنين المقبل ثم ينضم سفير العراق الجديد لدى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء فى مناقشة في مؤتمر عبر الهاتف مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واعضاء حكومته.
تفاصيل جديدة عن (عملية الزرقاوي).. وفشل محاولتين لاصطياده الإسبوع الماضي
كوثر عبد الأمير
بغداد-( أصوات العراق)
كشف المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي اللواء مهدي الغراوي اليوم الجمعة أن قوات الأمن العراقية والقوات المتعددة الجنسيات نفذت عمليتين فاشلتين ،خلال الأيام الماضية ،لإعتقال ( أبو مصعب الزرقاوي) الذي كانت تتبع تحركاته منذ أكثر من عشرة أيام،قبل أن تنجح العملية الأخيرة في قتله .
وقال الغراوي في تصريحات خاصة لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة " كنا نتتبعه منذ أكثر من عشرة أيام ،ونفذنا عدة عمليات مداهمة (للقبض عليه).. إحداها كانت في اللطيفية تولتها بالكامل القوات العراقية ،لكنه تمكن من الهرب."
ولم يوضح توقيت تنفيذ العملية ،أو كيفية تمكن ( الزرقاوي) من الهروب .
وأضاف المسؤول الأمني "وصلتنا معلومات أنه إنتقل من اللطيفية إلى ديالى ،فقمنا بعملية عسكرية أخرى بداية الإسبوع الجاري، نفذتها قوات عراقية - أمريكية مشتركة ،
ولم نستطع القبض عليه."
وزاد "في العملية الأخيرة ،مساء الأول من أمس ( الأربعاء) ،أمكن تحديد مكانه بدقة.. وقصفت الطائرات الأمريكية المكان ،وقتل في العملية بالعصف ( أي من تأثير الموجات الضاغطة التي أحدثتها القنابل).. ولذلك بقيت جثته سليمة."
ولم يكشف المسؤول العراقي الكيفية التي أمكن بها تحديد مكان إختباء الزرقاوي بدقة .
ونشرت إذاعة ( بي بي سي ) البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم أن رجلا يوصف بأنه " المرشد الديني" لأبي مصعب الزرقاوي قاد ،دون أن يدرك ،القوات الأمريكية إلى المكان الذي كان زعيم ( القاعدة) في العراق يختبئ به ،مما أدى إلى قتله .
ونقلت الإذاعة عن الميجور جنرال ويليام كولدويل من الجيش الأمريكي قوله إن عملية تعقب المطلوب الأول في العراق تمت على مدار عدة أسابيع، قبل أن تقوم طائرتان من طراز ( إف-16) تابعتان لسلاح الجو الأمريكي بقصف المنزل الذي كان فيه في قرية إلى الشمال من بغداد.
وأضاف المتحدث الأمريكي قائلا " لم تتم ضربة ليلة أمس ( يقصد ليل الأربعاء) بتخطيط 24 ساعة، بل كانت عملية طويلة ومقصودة وشاقة من الإستخبارات وجمع المعلومات.. والاستعانة بمصادر بشرية ،فضلا عن عمليات تتبع إلكتروني استمرت خلال العديد والعديد من الأسابيع".
وكان الجنرال كولدويل ،المتحدث بإسم القوات المتعددة الجنسيات ،عقد مؤتمرا صحفيا عصر أمس ( الخميس) في بغداد.. أوضح فيه تفاصيل عن عملية رصد ومتابعة ( أبو مصعب
الزرقاوي) وقصف المنزل الذي كان يختبئ فيه ،مما أدي إلى قتله .
وذكر موقع ( بي بي سي ) أن المتحدث العسكري الأمريكي قال إن معلومة أدلى بها أحد الأشخاص في شبكة الزرقاوي مكنت القوات الأمريكية من إقتفاء أثر الشيخ عبد الرحمن، الذي يوصف بأنه المرشد الديني لأبي مصعب.
ولم يقل المتحدث متى حصل الجيش الأمريكي على تلك المعلومة، ولكنه أضاف أنه كان لديهم " أدلة واضحة منذ نحو شهر ونصف ،وبدأت عملية التعقب التي قادت إلى التعرف على المخبأ الآمن الذي لقي الزرقاوي مصرعه به في نهاية المطاف."
وأشار الجنرال كولدويل إلى أن ليلة الأربعاء مثلت أول مرة تتحصل فيها القوات الأمريكية على "معلومات محددة جازمة" يمكن استخدامها لضرب الهدف دون إيقاع ضحايا من المدنيين إلى جانبه.
وتابع قائلا " لم يساورنا أي شك في أن الزرقاوي في هذا المنزل" ،وزاد "عرفنا من تتبع تحركات عبد الرحمن أنه كان بنفس المكان أيضا".
وبين أنه "ما أن تم تحديد الهدف إلا وانطلقت طائرتان من طراز ( إف-16) لضرب منزل صغير في مزرعة نخيل على بعد ثمانية كيلومترات شمال مدينة بعقوبة."
وأسقطت الطائرة الأولى قنبلة زنة 500 رطل، ثم عاودت الكرة.. بينما أسقطت الطائرة الثانية قنبلة مماثلة.
ومضى المتحدث الأمريكي قائلا "في أعقاب الضربة توجهت قوات الأمن العراقية، خاصة الشرطة العراقية، إلى الموقع.. وكانوا أول من وصل هناك."
وتابع ".. وبعد ذلك بوقت قصير للغاية تبعتها وحدات برية أمريكية ،وانقضت على الموقع.. وتعرفت على ست جثث ممن لقوا مصرعهم في الغارة " ،لافتا إلى أنه " كان من بين القتلى إمرأة وطفل، وآخران لم يتم تحديد هويتهما بعد."
ونوه إلى أنه " تم نقل جثة الزرقاوي إلى موقع آمن."
وقال كولدويل " تم التحقق بالنظر من أن الجثة على الأرجح تعود للزرقاوي، غير أنه تم فحص الجثة.. حيث تم العثور على ندوب ووشم يطابق المعرفة التي لدينا عنه".
وأضاف " ثم أخذوا بصمات أصابع الجثة.. وتمت مطابقتها والتأكد من تماثلها في الساعة الثالثة والنصف صباحا تقريبا، مما أكد أن القتيل هو الزرقاوي".
وأشار إلى أنه من المتوقع أن ينتهي تحليل الحامض النووي "في غضون 48 ساعة " ،مضى
منها نحو 24 ساعة.
ولفت الجنرال كولدويل إلى أن مقتل الزرقاوي "مكن قوات التحالف من تعقب شبكته ،من جانب القائمين على تحديد تحركاته وأنماطها، وغيرها."
وأوضح أن القوات العراقية "سارعت بالتحرك بسرعة، حيث قامت بـ( 17) مداهمة متزامنة في بغداد وحولها في غضون ساعات من مقتل الزرقاوي."
وأضاف الجنرال الأمريكي قائلا "ومكنت المداهمات السبعة عشرة التي جرت ليلة أمس
( يقصد ليلة الأربعاء) من استخلاص كم هائل من المعلومات والاستخبارات، والتي يتم الاستفادة منها الآن."
وتابع " أقول إنه كان منجما للمعلومات بلاشك".
يوم هادئ نسبياً بعد حظر التجوّل في بغداد وبعقوبة: مقتل 6 عراقيين واسترالي والعثور على 5 جثث
بغداد – هبة هاني الحياة - 10/06/06
مر اليوم الأمني في العراق أمس في هدوء نسبي بعدما فرضت الحكومة العراقية حظر تجول جزئياً في بغداد وبعقوبة أمس تحسباً من شن تنظيم «القاعدة» هجمات انتقامية بعد مقتل زعيمه في العراق ابي مصعب الزرقاوي. واعتبر وزير الداخلية الجديد جواد البولاني في أول تصريحاته الصحافية بعد تسلمه منصبه ان مقتل الزرقاوي بداية جديدة للأمن العراقي، فيما تلقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتصالين من الرئيسين الاميركي جورج بوش والبريطاني توني بلير للتهنئة بمقتل الزرقاوي، جددا دعمهما للحكومة العراقية، فيما قدم بوش دعوة رسمية للمالكي لزيارة واشنطن.
وكانت السلطات العراقية والأميركية توقعت ان يشن مساعدو الزرقاوي هجمات جديدة للتأكيد ان تنظيمهم مستمر في العمل في البلاد على رغم مقتل زعيمهم.
ولوحظ ان شوارع بغداد المكتظة عادة كانت شبه خالية صباح أمس حتى قبل بدء تطبيق حظر التجول، فيما كثفت دوريات الشرطة والجيش نقاط التفتيش لا سيما قرب المساجد والحسينيات في بغداد وديالى ولا سيما منطقة هبهب التي قتل فيها الزرقاوي.
وقال اللواء رشيد فليح، قائد قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية ان «الايام القادمة ستشهد اعتقال عدد كبير من بقايا فلول تنظيم القاعدة في مناطق متفرقة من العراق». واضاف: «في السابق كنا نتجاهل الاهداف الصغيرة للوصول الى الصيد الكبير اما الآن وبعد مقتل الزرقاوي فسنطارد ونلاحق الخيوط الصغيرة وبقايا هذا التنظيم اينما وجدوا».
وعن الخطة التي رسمتها قوات الامن العراقية لهذا الغرض، اكد فليح ان «هناك خطة امنية واسعة لم تصادق عليها حتى الآن من جانب رئيس الوزراء وتهدف الى التحرك ومطاردة العناصر الارهابية في مناطق متعددة حول بغداد وشمالها».
واشار المسؤول الامني العراقي الى ان مدن الموصل والرمادي والفلوجة واليوسفية واماكن اخرى ستكون اهدافا لقوات الامن العراقية لمطاردة انصار واتباع تنظيم «القاعدة».
من جانبه أكد اللواء مهدي صبيح، قائد قوات الشرطة، عدم وجود معتقلين من أنصار الزرقاوي نتيجة الهجوم على مقره في هبهب.
وكان مصدر امني عراقي في بعقوبة أعلن أمس اعتقال 8 اشخاص، بينهم صاحب المنزل الذي قتل فيه الزرقاوي. وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان «قوات اميركية -عراقية مشتركة اعتقلت عزيز علي صاحب المنزل الذي قتل فيه الزرقاوي خلال عمليات دهم وتفتيش في ناحية هبهب». واضاف ان «علي افاد في التحقيق الاولي انه أجر المنزل لعائلة تدعي انها هجرت قسريا» من دون اعطاء مزيد من التفاصيل. واوضح ان «7 اشخاص اخرين اعتقلوا مع علي خلال حملة مداهمات في منطقة هبهب».
الى ذلك، قال اللواء غسان الباوي، قائد قوات الشـــرطة في ديالى، ان حملة تفتيش بدأتها القوى الأمنية للمقار المشتبه بها في خطة تهدف الى تطهير المدينة، وأعلن اعتقال على ثلاثة إرهابيين يشتبه بانتمائهم الى «القاعدة» في منطقة سعيدة ببعقوبة مساء الخميس.
في غضون ذلك، اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل 6 اشخاص، بينهم شقيق محافظ نينوى، واصابة ثلاثة من عناصر حماية انابيب شركة نفط الشمال في هجمات متفرقة شمال العراق.
وقال مصدر في شرطة الموصل طلب عدم الكشف عن اسمه ان «مسلحين مجهولين اغتالوا زهير محمد كشمولة، شقيق محافظ نينوى محمد كشمولة، عند خروجه من احد مساجد المدينة بعد ادائه صلاة المغرب».
وفي حادث منفصل آخر في مدينة الموصل اعلنت الشرطة العراقية مقتل شرطي واصابة اثنين آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في حي المحاربين وسط الموصل أمس.
وفي تكريت اعلن مصدر في الشرطة «مقتل ثلاثة مهندسين يعملون في مصفى بيجي النفطي في هجوم مسلح أمس استهدف سيارتهم على الطريق الرئيسي شمال المدينة».
وقال النقيب محمد عبد الله من شرطة مدينة كركوك ان «مدنيا قتل واصيب ثلاثة من عناصر حماية انابيب شركة نفط الشمال في هجوم استهدف احد مقراتهم صباح الجمعة».
ومن جهة اعلن مصدر في وزارة الداخلية العثور على خمس جثث مجهولة الهوية بينها جثة امرأة في انحاء متفرقة في بغداد. واوضح ان «كل الجثث كانت مصابة باطلاق نار باستثناء المرأة التي تظهر عليها آثار خنق».
من جهة اخرى، اعلن مصدر شرطة كركوك «العثور على جثة مدني عراقي في منطقة داقوق بعد خطفه الخميس، مقتولا بالرصاص».
وفي بغداد اعلن مصدر في وزارة النفط العراقية ان مسلحين مجهولين خطفوا مثنى عبد المجيد البدري، مدير عام دائرة المشاريع النفطية في الوزارة عصر الخميس، في طريق عودته الى منزله في منطقة الاعظمية.
وفي بغداد، اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية اصابة ستة عراقيين بجروح بينهم اثنان من عناصر الشرطة الوطنية بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقة السيدية (جنوب) وبغداد الجديدة (شرق).
وفي سيدني اعلن وزير الخارجية الاسترالي الكساندر داونر ان استرالياً يعمل حارساً في شركة امنية خاصة قتل مع 3 أشخاص آخرين في هجوم استهدف قافلتهم في منطقة تبعد حوالى 300 كلم شمال بغداد.
وهذا الحارس (34 عاما) هو سادس استرالي يقتل في العراق منذ ارسلت كانبيرا في 2003 كتيبة من الفي جندي. ولا يزال 900 جندي استرالي منتشرين في العراق.
عراقي ومصري وسوري لخلافة زعيم القاعدة
2006 الجمعة 9 يونيو
أسامة مهدي من لندن : فيما يترقب العالم اعلان تنظيم اقاعدة الجهاد في العراق اسم خليفة زعيمه المقتول ابو مصعب الزرقاوي والمتوقع ان يكون واحدا من ثلاثة مرشحين ينتمون لجنسيات عراقية وسورية ومصرية اكد مسؤولون اميركيون ان تكنولوجيات متقدمة قادت الى مخبأه في بلدة هبهب شمال بغداد بينما يجري ترقب نتائج حامضه النووي واثنين من كيار مساعديه الذين قتلوا معه والتي ينتظر ظهورها الاثنين المقبل .
ومع بدء الكشف عن المزيد من التفاصيل التي قادت الى معرفة مكان الزرقاوي فأن اعترافات لمعتقلين من تنظيمه في عدد من دول الجوار العراقي وخاصة الاردن قد ساعدت على انجاز المهمة التي تعمل القوات الاميركية والعراقية منذ ثلاثة سنوات على تحقيقها . ويقول مدير وكالة الاستخبارات الأميريكية CIA مايكل هايدن إن عملية قتل قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي مساء الأربعاء الماضي جاءت محصلة لجمع استخبارات بشرية وعمليات تنصت. واكد مسؤولون اميركيون اخرون في مكافحة الإرهاب إن قتل الزرقاوي جاء إثر عمل استخباراتي جيد تتبع مستشاره الروحي عبد الرحمن وذلك على مدى الأسابيع الستة الماضية حيث اقتفت الاستخبارات الأميركية أثر عبد الرحمن باستخدام مجموعة من التكتيكيات والتكنولوجيات على أمل أن يقودهم للزرقاوي في النهاية وهو امر تحقق بنجاح باهر للاستخبارات التي لعبت دورا حيويا في مصرع الزرقاوي . ووصفوا ماحدث قبل تنفيذ العملية كان عبارة عن "موزاييك تضمن "مهام تقنية ومعلومات مستقاة من أشخاص اعتقلوا في عدد من الدول.
وقال مسؤولون من الجيش الأميركي والاستخبارات أن القوات الأميركية والعراقية سعت لاستغلال المعلومات التي استقتها من عبد الرحمن وأربعة آخرين ونفذت عمليات دهم لسبعة عشر عقب تنفيذ الغارة على مخبأ الزرقاوي والتي نفذتها طائرتا اف 16 اميركيتان القت 500 رطلا من المتفجرات فتلت المطلوب الاول في العراق وستة من كبار مسؤولي تنظيمه . واكدوا ان عملية مقتل الزرقاوي لم تكن ضربة حظ ولكنها عمل اتسم بالمثابرة وشارك فيه الكثيرون.
وفي هذه الاثناء تلقى معمل تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI عينات بشرية تخص الزرقاوي واثنين من كبار مساعديه .
وسيعمل الفنيون في المعمل الكائن في فيرجينيا الاميركية على استخلاص الحمض النووي DNA من العينات في محاولة للقطع بأن الجثة التي عثر عليها في المنزل الآمن الذي تعرض للقصف شمال بعقوبة هي للزرقاوي. وابلغ مسؤولون سي ان ان إن ثلاثة صناديق وصلت من العراق تحمل العينات المذكورة. ولدى استخلاص الحمض النووي منها ستجري مطابقته مع الحمض النووي الخاص بالزرقاوي أو أحد أفراد عائلته والموجود في ملف الزرقاوي بمكتب التحقيقات الفيدرالي. وقال مسؤولون عسكريون إنهم على ثقة "مائة بالمائة" إن الرجل الذي قُتل مع خمسة آخرين في قصف جوي باستخدام قذائف موجهة هو الزرقاوي
غير أن التحاليل الخاصة بالحمض النووي سيتكون الدليل الأخير والقطعي على مصرع الزرقاوي.
وقام محققو مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت سابق بمطابقة بصمات أصابع الجثة ببصمات الأصابع الموجودة في ملف الزرقاوي. كما جرت مطابقة بين ملامح وجه الجثة وملامح الزرقاوي. ومن المتوقع أن يستغرق تحليل الحمض النووي عدة أيام ولن يكتمل قبل صباح الاثنين، وفقا لما أعلنه مسؤولون. وحال اكتمال التحليل، سوف ترسل النتائج إلى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التي من المفترض أن تقوم بإعلانها.
وحول تفاصيل عملية قتل أكد العميد بيل كالدويل المسؤول في القوات متعددة الجنسيات أن الشرطة العراقية كانت أول قوة تصل إلى الهدف وتبعتها وحدة من القوات متعددة الجنسيات مؤلفة من وحدة من قوة المشاة الرابعة وأخرى من الفرقة 104 المجوقلة. وأكد أنه ستة أشخاص آخرين قتلوا في العملية وأنه تم التعرف على اثنين منهم، مشيراً إلى أنه تم نقل جثة الزرقاوي إلى مكان آمن، حيث أجريت لها الفحوص الضرورية للتأكد من الهوية.
واشار في مؤتمر صحافي في بغداد الى ان رجلا يوصف بأنه "المرشد الديني" للزرقاوي قاد من دون أن يدرك القوات الأميركية إلى المكان الذي كان الزعيم المتشدد يختبئ به مما أدى إلى قتله . واضاف ان ضرب الزرقاوي لم يتم بتخطيط 24 ساعة بل كان عملية طويلة ومقصودة وشاقة من الاستخبارات وجمع المعلومات والاستعانة بمصادر بشرية فضلا عن عمليات تتبع إلكتروني استمرت خلال العديد والعديد من الأسابيع . واوضح إن معلومة أدلى بها أحد الأشخاص بشبكة الزرقاوي مكنت القوات الأمريكية من اقتفاء أثر الشيخ عبد الرحمن الذي يوصف بأنه المرشد الديني لأبي مصعب. وقال ان الجيش الاميركي كانت لديه أدلة واضحة منذ نحو شهر ونصف بدأت عملية التعقب التي قادت إلى التعرف على المخبأ الآمن الذي لقي الزرقاوي مصرعه به في نهاية المطاف.
وقال الجنرال كولدويل إن ليلة الأربعاء مثلت أول مرة تتحصل فيها القوات الأمريكية على "معلومات محددة جازمة" يمكن استخدامها لضرب الهدف دون إيقاع ضحايا من المدنيين إلى جانبه. وقال "لم يساورنا أي شك في أن الزرقاوي في هذا المنزل". واضاف "عرفنا من تتبع تحركات عبد الرحمن أنه كان بنفس المكان أيضا" وفي أعقاب الضربة توجهت قوات الأمن العراقية خاصة الشرطة إلى الموقع وكانوا أول من وصل هناك و"بعد ذلك بوقت قصير للغاية تبعتها وحدات برية أميركية انقضت على الموقع وتعرفت على ستة جثث ممن لقوا مصرعهم في الغارة . واوضح ان المداهمات العديدة التي جرت ليلة قتل الزرقاوي مكنت من استخلاص كم هائل من المعلومات والاستخبارات والتي يتم الاستفادة منها الآن وقال "حصلنا على منجم للمعلومات بدون شك".
وفي هذا الوقت يترقب العالم اعلانا من تنظيم القاعدة عن خليفة الزرقاوي في قيادة قاعدة الجهاد في بلاد وادي الرافدين حيق يتوقع أن يعلن الناطق الاعلامي عن اسمه في وقت قريب من اجل عدم خلق بلبلة في صفوف التنظيم الذي تلقى اعضائه ضربة موجعة .
وترجح مصادر على اطلاع بنشاط المنظمات الاصولية ان يكون واحدا من ثلاثة امراء زعيما لتنظيم قاعدة الجهاد في العراق هم ابو اسيل العراقي (62 عاما) وينحدر من محافظة الانبار وابو الغادية السورية وابو المصري المصري الجنسية . وابو اسيل هو ضابط سابق في الاستخبارات العسكرية العراقية .. اما "أبو الغادية" فهو سوري دخل العراق قبل عامين . لكن الجيش الاميركي توقع شخصا ثالثا لخلافة الزرقاوي هو ابو المصري وفي هذا الصدد اشار
الجنرال الأميركي كالدويل ان "أبو المصري الذي كان من أعوان الزرقاوي هو المرشح المرجح لخلافته". وأضاف "لقد تتبعنا تحركاته منذ بعض الوقت ونعتقد أنه جاء إلى العراق للمرة الأولى عام 2002 ونشتبه في أنه شارك في إقامة أول خلية للقاعدة في منطقة بغداد وهو مختص بصناعة القنابل .
واليوم الجمعة تعهد الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الافغانية بألا يضعف مقتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق الجهود الاسلامية ضد "القوات الصليبية".
وقال في بيان له "أبشر المسلمين في أنحاء العالم بان المقاومة ضد القوات الصليبية في أفغانستان والمناطق الاخرى بالعالم الاسلامي لن تضعف."
أول منتدى لإدخال تعديلات على الدستور العراقي
فيينا (9 حزيران/ يونيو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - اختتم نخبة من كبار العلماء والباحثين والخبراء القانونين والأكاديميين والمسؤولين والنواب الذين يمثلون كافة شرائح الشعب العراقي من العرب المسلمين السنّة والشيعة والأكراد والمسيحيين في الجمعية الوطنية (البرلمان) منتدى هو الأول من نوعه في مدينة بادن (35 كيلو متراً شمالي فيينا). وقد ناقش المشاركون في المنتدى البالغ عددهم 27 شخصية خلال أربعة أيام جدول أعمال انحصر في بند رئيسي واحد هو المادة الثانية من الدستور العراقي المعلقة بالحريات العامة وحقوق الإنسان. وأدار المؤتمر الصحافي ممثل بعثة الأمم المتحدة في بغداد السيد خالد أحمد (مصري). وفي نهاية المنتدى العراقي، عقد الشيخ فاتح كاشف الغطاء، مدير مركز الثقلين للدراسات الإستراتيجية الذي يتخذ من بغداد وعمان مقراً له، مؤتمراً صحافياً موسعاً. وشارك في المؤتمر ثمانية شخصيات يمثلون مختلف الأحزاب والمنظمات السياسية والدينية والعرقية منظمات المجتمع المدني والمرأة هم: صالح المطلق ممثل الكتلة الوطنية المعارضة، وسامية عزيز محمد خسرو عضو الجمعية الوطنية عن قائمة التحالف الكردستاني، والقاضي عبد الحسين العيسى وزير العدل السابق عن الكتلة المستقلة، ونديم الجابري رئيس كتلة حزب الفضيلة في الجمعية الوطنية (محاضر بالعلوم السياسية والاقتصادية في جامعة بغداد) و عدنان الجنابي، وعيسى خلف رئيس كتلة الحزب الإسلامي في الجمعية الوطنية، وسعدون الزبيدي عضو لجنة صياغة الدستور وهو سياسي وحقوقي وسفير عراقي سابق. وفي بداية المؤتمر الصحافي تلا الشيخ كاشف الغطاء نص البيان الختامي للمؤتمر وجاء فيه: "بدعوة كريمة من وزارة الخارجية في النمسا، رئيسة الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق وبرنامج الأمم المتحدة ا لإنمائي. عقدت نخبة من الشخصيات العراقية من ذوي الخبرة والتخصص والاهتمام، وممن يمثلون سلطات العراق الثلاث والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، ورشة عمل في مدينة بادن النمساوية، للفترة من 6-9 يونيو/حزيران 2006، وذلك لمناقشة ومراجعة الباب الثاني من دستور جمهورية العراق الخاص بالحقوق والحريات. وإذا يعرف المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للحكومة النمساوية وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على استضافتهم ورعايتهم لورشة العمل هذه وتوفيرهم السبل والظروف المناسبة لنجاحها. فإنهم عقدوا سلسلة اجتماعات مهمة في جو من الصراحة والشفافية حول قضايا تتعلق بالتغييرات الدستورية المطلوبة، وقد حظيت القضايا المطروحة بحوارات موضوعية مسهبة تم الاتفاق خلالها على أن مواد هذا الباب بحاجة إلى مراجعة وإعادة نظر بهدف توسيع الحقوق والحريات وإيجاد الآليات والضمانات الكفيلة بتطبيقها من الناحية العملية تحقيقاً للأهداف المنشودة والحيلولة دون انتهاكها. كما وجد المشاركون ان بعض المواضيع ما زالت بحاجة إلى المزيد من الحوار بشأنها من أجل توسيع الرؤية حولها". ثم تحدث الشيخ كاشف الغطاء وكافة الشخصيات العراقية المشاركة في أعمال المنتدى العراقي في بادن وأجمعوا على الإشادة بنجاح المناقشات التي سادتها روح التعاون والتفاهم والاتفاق على القواسم المشتركة. كما نوهوا بأهمية ما تم التوصل إليه من نتائج أكدت تطابق وجهات النظر والآراء حول ضرورة إجراء مراجعة شاملة لنص كافة البنود والفقرات التي تشكل مضمون الفصل الثاني من الدستور العراقي والمتعلقة بالحريات العامة وحقوق الإنسان، واعترفوا "بأن الدستور العراقي تمت صياغته في ظل ظروف صعبة للغاية وغير طبيعية، وخلال فترة قصيرة لم تستغرق سوى ثلاثة أشهر". وأكدوا في هذا السياق "بأن عدداً من بنود الدستور العراقي ما زالت بحاجة إلى المزيد من الحوار العقلاني والمفتوح، وخصوصاً ما يتصل منها بعلاقة الدين بالدولة، وتكثيف الجهود من أجل تشكيل لجنة من الخبراء ورجال القانون لمراجعة الدستور وصياغة التعديلات والمقترحات والتحسينات القانونية المطلوبة بحيث يلبي آمال وطموحات الشعب العراقي، ويعطي لكل ذي حق حقه من الحريات والتقدير حتى حقوق الطفل والمرأة والشيخ". كما أعرب الشخصيات العراقية المشاركة عن الأمل بأن البيان الختامي والتوصيات والمقترحات التي تم تبنيها في المنتدى العراقي في بادن "أن تشكل نقلة نوعية نحو صياغة دستور عراقي نموذجي يساهم مساهمة أساسية لتعزيز الأمن الاستقرار والتنمية الشاملة في العراق الجديد، وتتكرّس له حقوق الإنسان والعدالة والمساواة والحريات العامة والنظام الديمقراطي والبرلماني". وأشاروا إلى "أن انعقاد المنتدى العراقي في بادن تمّ بموجب فقرة تضمنها الدستور العراقي أقرت بأنه قد يكون غير متكامل، ولا بدّ من عقد منتديات الحوار من أجل إعادة مراجعته وإدخال التعديلات اللازمة وخصوصاً بعدما تعاقب على تاريخ العراق منذ الاستقلال فرض سبعة دساتير من قبل جهات اجنبية وأنظمة قمعية جائرة كان آخرها الدستور الذي فرضه حزب البعث المنحل، والتي كان في جميعها الشعب العراقي هو الغائب الأكبر". كما اعترف كافة المشاركين في المؤتمر الصحافي بأن الدستور العراقي الحالي وإن كان ليس نموذجياً أو متكاملاً، ولكنه يعتبر الأفضل مقارنة بالدساتير التي فرضت على العراق منذ حوالي نصف قرن، وأشاروا إلى أنه لا يوجد الآن أي قانون يحكم العراق. وفي هذا السياق، أنحوا باللائمة على قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وقد اتهم الدكتور صالح المطلق رئيس الكتلة الديمقراطية (المعارضة) الولايات المتحدة بـ"ارتكاب أخطاء كبيرة" في العراق، وخصوصاً عندما أقدم رئيس قوات التحالف بحل الجيش وقوات الأمن وكافة الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة العراقية، وقال "إن مثل هذه الأخطاء أدت إلى فتح الحدود العراقية أمام كمٍ هائل من التنظيمات المتطرفة والمجموعات الإرهابية الخارجية مثل منظمة القاعدة". كما عبّر جميع المشاركين في المؤتمر الصحافي عن "ارتياحهم لتصفية أبو مصعب الزرقاوي"، وأعربوا عن "الأمل بأن يشكل هذا الانجاز نقلة نوعية في الطريق الصحيح نحو تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات العراقية". ولكن عدنان الجنابي لم يستبعد أن "يحل محل الزرقاوي (زرقاوي) آخر ينتمي إلى ما يسمى بـ (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)"، معتبراً، في ذات الوقت، "أن تصفيته شكلت ضربة قاصمة لمشروعه الإرهابي". وشدّد الجنابي على استبعاد احتمال تقسيم العراق "على الرغم من أن الولايات المتحدة قد عملت من أجل تحقيق هذا الهدف"، على حد تعبيره. وقال "إن جميع خطوط التماس في العراق بين السنّة والشيعة والأكراد والمسيحيين متداخلة ومترابطة مع بعضها البعض، وهذا بحد ذاته كفيل بإجهاض أية محاولة لتحقيق التقسيم أو إشعال الفتنة الطائفية ولا سيما بعد القضاء على مؤججها الزرقاوي".وفي هذا السياق، أكد الشيخ كاشف الغطاء أن "إستراتيجية الزرقاوي كانت تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية بين السنّة والشيعة تحت شعار مقاومة قوات التحالف"، مشيراً إلى "أن الزرقاوي حاول إقامة إمارة طائفية في العراق على غرار إمارة طالبان في أفغانستان، وتوسيع رقعة هجماته الإرهابية لتشمل عدداً من الدول الأوروبية". وتحدث مندوب وزارة الخارجية النمساوية إرنست بيتر/بريزوفسكي مسؤول العلاقات الخارجية، فأشاد بروح التوافق التي سادت أعمال المنتدى العراقي، وأعرب عن أمل النمسا والاتحاد الأوروبي بأن تشكل نتائج الحوار دفعة قوية نحو تكريس الأمن والسلام وتعزيز الحريات العامة وإدخال التعديلات التي يرونها مناسبة على الدستور العراقي.
المكافآت تساعد في الحرب رغم احتمال عدم دفع مكافاة لقتل الزرقاوي
Fri Jun 9, 2006
واشنطن (رويترز) - يقول مسؤولون امريكيون انه بصرف النظر عما اذا كان سيتم دفع مكافاة لقتل الزرقاوي ام لا فان برنامج المكافات يمثل اداة رئيسية للعثور على اعداء امريكا في حربها على الارهاب.
وتبلغ قيمة المكافاة التي كانت مرصودة للادلاء بمعلومات تقود الى قتل الزرقاوي او اعتقاله 25 مليون دولار.
وبرنامج "المكافات من اجل العدالة" الذي تديره وزارة الخارجية هو مجرد احد الوسائل الكثيرة التي تستخدمها الولايات المتحدة في تعقبها للمتشددين الهاربين. ويقر المسؤولون بان المال لا يستطيع شراء الناس الذين تحركهم ايديولوجيات.
لكن الولايات المتحدة دفعت ما يزيد على 60 مليون دولار في السنوات الاخيرة كجوائز مقابل معلومات قادت الى كشف اعداء لها بما في ذلك 30 مليون دولار لاشخاص قدموا معلومات قادت الى قتل عدي وقصي نجلي صدام حسين.
وحتى عندما تفشل المكافات في اغراء المبلغين فان البرنامج يساعد في زيادة ابراز المتشددين المطلوبين وبث الشكوك في صفوف تنظيماتهم مما يرغمهم على اتخاذ احتياطات امنية مرهقة.
وقال انتوني كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ان "التلفت بشكل دائم مشكلة حتى لو لم يكن هناك احد".
وقتل ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق بعد عملية للقوات الامريكية والعراقية ساعدت فيها معلومات سرية من عراقيين والمخابرات الاردنية.
ورصدت اكبر مكافاة مقابل الادلاء بمعلومات تؤدي الى قتل الزرقاوي الذي تلقى عليه باللائمة في ذبح رهائن وتنسيق بعض من اشد التفجيرات دموية في العراق حيث استوت مكافاته مع المكافاة المرصودة لزعيم القاعدة اسامة بن لادن.
ورصدت لزعيم طالبان الملا محمد عمر ومشتبه به في تفجيرات بالي عام 2002 يدعى دولماتين ثاني اكبر مكافاة بقيمة عشرة ملايين دولار.
وتروج الولايات المتحدة لعروض مكافاتها بوضع صور في القرى النائية واعلانات في الاذاعة وعلب ثقاب عليها صور المطلوبين في دول مثل العراق وباكستان واندونيسيا.
كما يدير البرنامج موقعا على الانترنت.
ويقول ان "كل الاستجابات سيتم حفظ سريتها بشكل صارم" وان "الافراد الذين يقدمون المعلومات سيكونون مؤهلين للحصول على مكأفاة وحماية هوياتهم وتغيير مقرهم مع اسرهم."
وفي حالة الزرقاوي قد لا تدفع المكافاة.
وموظفو الحكومات الامريكية والاجنبية الذين يقدمون معلومات تقود الى الوصول الى مطلوبين غير مؤهلين للحصول على المكافاة باعتبار ذلك جزءا من عملهم.
والغارة العسكرية التي قتلت الزرقاوي تشبه فيما يبدو القبض على صدام حسين الذي لم تدفع مقابله مكافاة لان عملية مخابرات دؤوبة هي التي كشفت موقعه وليس معلومة محددة من احد المبلغين.
وقال الميجر جنرال وليام كالدويل المتحدث باسم الجيش الامريكي في بغداد لقناة فوكس نيوز يوم الجمعة انه ليست هناك معلومة سرية واحدة من مبلغ ادت الى تحديد موقع الزرقاوي.
وتشك الولايات المتحدة في قدرة المال على اغراء اعضاء من الحلقة الداخلية المحيطة بالشخص الهارب لكنها تامل في ان يكون المال قادرا على اقناع المتذبذبين من خارج الدائرة بتقديم معلومات.
وقال بروس هوفمان من مؤسسة راند ان مثل هذه البرامج استخدمت بشكل ناجح ضد المتشددين على مدار عقود.
واضاف "بتوقعات واقعية وباستخدامها كواحدة من مجموعة من الخيارات في الحرب فانها فعالة للغاية".
الأميركيون يؤيدون جنودهم في العراق رغم معارضتهم الحرب
واشنطن: محمد علي صالح/ الشرق الاوسط
ارتفعت نسبة الأميركيين الذين يعارضون حرب العراق، وكذلك نسبة المتشائمين بشأن مستقبل الحكومة العراقية الجديدة، لكن استمرت النسبة العالية للذين يؤيدون الجنود الأميركيين في العراق، وذلك حسب استطلاع للرأي أجرته وكالة «اسوشييتد برس»، وأعلنت نتائجه أمس.
ورغم ان الاستطلاع أجري قبل إعلان مقتل أبو مصعب الزرقاوي، زعيم «القاعدة» في العراق، فإن الاميركيين فرقوا بين معارضة الحرب، وبين مساندة الجنود الاميركيين، رغم زيادة الاخبار في الاسبوع الماضي عن مذبحة «حديثة» التي قتل فيها الجنود الاميركيين نساء واطفالا.
وأوضح الاستطلاع، ان نسبة عالية من الاميركيين (80% تقريبا)، تابعت أخبار مذبحة «حديثة» التي كانت موضوع الغلاف في مجلتي «تايم» و«نيوزويك». ووصفت الثانية المذبحة بأنها «عار» في جبين الجنود الأميركيين في العراق.
لكن الاستطلاع أوضح أن أغلبية الأميركيين (60%)، لم تجرم كل الجنود الاميركيين بسبب المذبحة، وترى أن المذبحة «حادث استثنائي». وزاد التأييد للجنود الاميركيين وسط البيض، وكبار السن، وسكان ولايات الجنوب.
وقال 60% من المستطلعة آراؤهم، ان غزو العراق كان «خطأ»، بزيادة قليلة عن نتائج استطلاع أجري في بداية السنة، وبزيادة كبيرة عن نتائج استطلاع قبل سنتين، بعد سنة من غزو العراق حيث قال، في ذلك الوقت، 30% فقط، ان الغزو كان خطأ.
وانخفضت في الاستطلاع الأخير، نسبة الاميركيين المتفائلين بأن الحكومة العراقية ستقدر على تحقيق السلام والاستقرار، وقال ذلك 40% فقط.
وانخفضت أيضا نسبة الذين يؤيدون استراتيجية بوش في الحرب ضد الارهاب، ووصلت الى 40%، وهذه أدنى نسبة تؤيد هذه الحرب منذ أن أعلنها بوش بعد هجوم 11 سبتمبر (ايلول)، قبل خمس سنوات تقريبا.
مات زرقاوي العراق وولد زرقاوي فلسطين
2006 الجمعة 9 يونيو
ايلاف
سمية درويش من غزة: تباينت مواقف ومشاعر الفلسطينيين ازاء مقتل ابو مصعب الزرقاوي عقب الهجوم الاميركي المثقل بأرطال من المتفجرات للتأكد من سحقه عن الوجود شمالي العراق ، لإزالة هذا الهاجس الذي طالما أرعب واقلق جيش الاحتلال الاميركي ، حيث اعتبره البيت الأبيض ، نصرا للقوات المتحالفة والعراقية التي كانت تلاحقه منذ الإعلان عن تشكيل تنظيمه.
وكان العشرات من الفلسطينيين ، قد كسروا ليلة أمس حاجز الصمت والخوف بتنظيمهم مظاهره شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ، رافعين صورا للزرقاوي ، للتنديد بما أسموه جريمة اغتياله .
وتعرف الفلسطينيون على أبو مصعب الزرقاوي ، في شهر أيار "مايو" العام 2004 ، عندما شاهدوا كبقية العالم بذهول عميق عملية قطع رأس المواطن الأميركي نيكولاس بيرغ ، الأولى ضمن سلسلة من عمليات قطع الرؤوس التي نفذت بحق رهائن أعدموا في العراق قيل بأنها على أيدي جماعة إسلامية جهادية .
عدو حقيقي لواشنطن وتل أبيب
ويقول الكاتب والمحلل السياسي احمد دحبور ،ان الزرقاوي عدو حقيقي للإدارة الاميركية وللمشروع الصهيوني ، حتى لو كانت مجازره العشوائية تخدم هذا الفريق من الأعداء ، موضحا بان الوقت مازال مبكرا لتفسير مقتل الزرقاوي في إطار خدمة الهجمة الاميركية الصهيونية.
وأضاف دحبور، " لا ندري حجم الضغوط النفسية التي تعرض لها هذا الرجل وأتباعه وهم يشاهدون احتلال البلاد والتنكيل بالعباد ، ولا نستوعب مدى الغضب الذي كان يعتورهم وهم يرون صولاغ جبر ينفذ تعليمات عبد العزيز الحكيم فيخرط عظام الأسرى المقاومين ، أو عندما كان الجيش الاميركي يقوض الفلوجة فيسوى مبانيها - وسكانها فيها - بالتراب.
وتساءل دحبور ، هل معنى هذا أن يسمح الزرقاوي لنفسه بالرد على العملاء والطائفيين والمحتلين بقتل المخرج العربي مصطفى العقاد ، او بقتل جموع المسلمين الشيعة وهم يؤدون الفريضة في كربلاء او النجف؟ او بتحويل العرس الفلسطيني إلى مأتم؟.
وتابع قائلا في مقال نشر له ، "هكذا أقف أمام هذا النبأ، لا حائرا في تفسيره ، بل أعود إلى قراءة التاريخ الذي سيحكم - بقسوة أكيدة - لا على الزرقاوي وحده ، بل على المحتل الاميركي وأتباعه وأعوانه والساعين إلى مرضاته".
حفلات الزفاف الإعلامية
بدوره أعرب سميح خلف الكاتب والمحلل السياسي ، عن استعجابه من هذه الأمة التي تنصب حفلات الزفاف الإعلامية لماسيها وتعتقد أنها انتصرت على الإرهاب وحققت نصر عظيما ، حينما استطاعت قوى الشر والعدوان في العالم أن تقتل رجلا تمرد عل واقع الذل والهوان التي تعيشه هذه الأمة .
وقال خلف ، " نبارك لكم يا عرب بقواتكم ، عفوا نبارك للأمريكان وأنتم في المعية لقتل رجل تكالبت عليه كل شرور الأرض وغطرستها وحقدها ، أتعجب أنكم تقفوا في موقف منتصر لمقتل هذا الرجل".
كما تسائل ، هل الزرقاوي وليد الصدفة أو هو أتى من عصابات شيكاغو أو من فكر دوائر المافية أو من عصابات الجريمة الدولية أو تطوع مرتزقة للمار نز ليكون مرتزقا تطرق قدماه وسلاحه الفتاك منازل الآمنين وتسلب حقوقهم وتسلب أمنهم ؟.
لا نختلف معه وطنيا
وقال خلف ، ربما نختلف مع الزرقاوي وفي تكتيكه في مواجهة الاحتلال وآليات عمله ، وربما نختلف معه فكريا ، ولكن لا نختلف معه وطنيا ، متسائلا ، فهل من يحارب الغزو والحرب الصليبية والتي أعلن عليها بوش شخصيا ضد الإسلام هل يمكن أن نختلف معه أو نفرح بفقدانه ، وهل من يقاوم العدو الصهيوني وركائزه ودا عميه يمكن أن نختلف معهم ونفرح عندما نفتقدهم ونقول أننا منتصرين؟.
وأشار إلى أن أميركا بعظمتها "وما عظيم إلا الله" تطارد فردا وتصنع الأسطورة تل والأسطورة لشخصية هذا الرجل وتقوم في النهاية بإعلان عن وفاته وتخرج على شاشات الفضائيات مع من ارتضوا أن تذل أمتنا ، رئيس وزراء العراق الجديد ومحاط على اليمين واليسار بقوى الغزو الأمريكي وكأنهم يرديوا أن يقولوا أن الكيانية العراقية مازالت بين جناحينا .
مبروك عليكم يا عرب
وقال خلف ، مبروك عليكم يا عرب فبقتل الزرقاوي تحررت العراق من المرتزقة وحررتم القدس وخرجت إيران من طنب الصغرى وطنب الكبرى ومن جزر أبو موسى ورجع الحق المفقود لسوريا في الجولان وما قبلها لواء الإسكندرونة ، واستتب الأمن وستدب الرخاء ومات من ينغص عليكم عيشتكم وأمنكم سخف وسياسة مبنية على الصور المعكوسة ، منوها إلى أن الظروف التي صنعت الزرقاوي ستصنع ألف زرقاوي مادام الاحتلال للأرض العربية قائما ومادام العدو الصهيوني محتل لفلسطين ومادام مقدساتنا تحت أيد الاحتلال .
سبقه ياسين والرنتيسى
من جهته قال الكاتب سيد يوسف في مقال نشر له ، " قضى أبو مصعب الزرقاوى شهيدا نحسبه كذلك ، سبقه مجاهدون آخرون أحمد ياسين والرنتيسى ومن قبل القسام ، وبالأمس القريب جمال عطايا أبو سمهدانة وإخوانه ، وبين ذلك شهداء كثيرون نحسبهم كذلك .
وتابع قائلا في مقاله ، " رحم الله أبا مصعب الزرقاوى ووإخوانه فقد قضى شهيدا نحسبه كذلك ولا نزكى على الله أحدا هنيئا له- ولهم- بالشهادة إن شاء الله ، ويستطرد في حديثه ، اجتهدوا في تشويه صورته وليس في ذلك بدع بين البشر ، فقد شوهت من قبل سيرة كثيرين ظلموا أحياء إلا عند الفاقهين ، ونسبوا إليه أعمالا هو منها براء يعلم ذلك من يدرك طبيعة الشهداء الأحياء أى الذين لم ينالوا الشهادة بعد وهكذا هى حياة المجاهدين أحياء يمشون على الأرض بين ظهرانينا ، رحم الله أبا مصعب وأبدل المجاهدين شهيدا حيا آخر يقض مضاجع الأمريكان والظالمين ، وبلغنا اللهم جميعا منازل الشهداء.
الأردن يرفض استقبال جثمان زعيم «القاعدة»
عمان: محمد الدعمة وسامي محاسنة / الشرق الاوسط
قال مسؤول أردني، إن الأردن يرفض استقبال جثمان أبو مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم «القاعدة» في العراق ودفنه في مسقط رأسه مدينة الزرقاء، 35 كيلومترا شمال العاصمة.
وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، ان الحكومة الاردنية لن تبادر بالاتصال بالحكومة العراقية لاستلام جثمان ارهابي، يداه ملطختان بدماء الاردنيين، خاصة ان دماء الابرياء في تفجيرات فنادق عمان ما زالت خضراء، وجراحهم ما زالت مفتوحة.
وقال انه تم التعميم الى السلطات الحدودية بعدم استقبال جثمانه، حتى ولو قام أحد أقاربه بالذهاب الى العراق من أجل إحضاره.
على صعيد متصل، ضربت قوات الأمن الاردنية طوقا أمنيا على المنطقة التي يسكنها ذوو ابو مصعب الزرقاوي في حي معصوم، بعد أن قامت مجموعة من الشباب برشق سيارات الصحافيين والمارة من أمام المنزل بالحجارة كي يتم إبعادهم عن المنزل، حيث أقام ذووه سرادقا للعزاء ولم يؤمه سوى الجيران القريبين من المنزل، ولا يتجاوز أعدادهم عشرين شخصا، خاصة ان ابناء عشيرة الخلايلة، المتفرعة من قبيلة بني حسن، قد أعلنت براءتها منه بعد إعلان الزرقاوي مسؤوليته عن تفجيرات فنادق عمان التي وقعت في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، وقتل فيها 60، وجرح أكثر من مائة من مختلف الجنسيات.
وعلى صعيد متصل، أكدت مصادر أردنية ان القضاء الاردني سيصدر خلال الايام القليلة المقبلة، قرارا قضائيا بإسقاط التهم والاحكام القضائية ضد الزرقاوي، التي شملت ثلاثة إعدامات، وقرارا بالاشغال الشاقة 15 عاما، اضافة الى عدة قضايا لا يزال القضاء الاردني ينظر بها، وهي تفجيرات فنادق عمان، وتفجير مبنى دائرة المخابرات العامة الاردني، وقضية تفجير السفارة الاردنية في بغداد، وقضية تفجيرات العقبة.
وقالت المصادر الرسمية لـ«الشرق الأوسط»، ان نيابة أمن الدولة الاردنية ستوجه كتابا رسميا خلال الايام المقبلة لمحكمة أمن الدولة الاردنية بإسقاط دعوى الحق العام عن الزرقاوي بسبب مقتله، استنادا الى أصول المحاكمات الجزائية التي تنص على انه «في حالة الوفاة تسقط العقوبات الصادرة»، إضافة الى التهم المنسوبة للزرقاوي في القضايا التي يحاكم عليها حاليا.
وتنتظر نيابة أمن الدولة، أن تردها مذكرة رسمية من الحكومة تؤكد فيها مقتل أبو مصعب الزرقاوي بشكل لا يضع مجالا للشك في عملية قتله لتتم مخاطبة المحكمة لإسقاط الدعاوى والأحكام القضائية الصادرة بحقه بسبب وفاته.
يذكر أن أبو مصعب الزرقاوي صدر بحقه عدد من قرارات محكمة أمن الدولة الأردنية، منها أربعة أحكام غيابية بحق زعيم تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين»، أبو مصعب الزرقاوي الذي أعلنت الحكومة العراقية والقوات الاميركية مقتله في عملية مشتركة نفذت شمال بعقوبة، مساء أول من أمس. ومن هذه الأحكام ثلاثة بالإعدام منذ حادثة اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي على يد عناصر من تنظيم «القاعدة» بتكليف من الزرقاوي.
سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي: مقتل الزرقاوي لا يعني نهاية العنف في العراق
08/06/2006
سوا
قال سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي إن الذين لا يؤمنون بفتح قنوات الحوار ويصرون على استخدام العنف، عليهم أن يعرفوا أن النور سينتصر على الظلام، والحب على الكراهية والسلام على الحرب. وأعرب في مقابلة مع "العالم الآن"، عن اعتقاده بعدم انتهاء العلميات الإرهابية بمقتل الزرقاوي لأن للإرهاب قنوات متعددة وأهداف مختلفة.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 8 حزيران/ يونيو 2006:
س - ما هو تعليقك على مقتل الزرقاوي خصوصا وأنت المسؤول عن الملف الأمني؟
ج - الصراع بين الحق والباطل والخير والشر صفة هذه الدنيا. وكل الذين لا يؤمنون بفتح قنوات الحوار ويصرون على استخدام العنف المفرط، عليهم أن يعرفوا أن النور سينتصر على الظلام، والحب على الكراهية والسلام على الحرب.
نحن بلد حضارة وتاريخ وانجازات، ونشكر لكل من يمد يد العون لنا، ولا نقبل أن يقودنا أحد من أي جهة كان.
س - هل توفرت لكم معلومات أكثر عن الأشخاص الذين قتلوا مع الزرقاوي وهل هناك فعلا امرأتان معه؟
ج - المعلومات التي وصلتنا من خلال وسائل الإعلام تفيد بأن هناك سبعة قتلوا مع الزرقاوي من بينهم امرأتان.
س - ما مدى تأثير الزرقاوي ومرافقيه على العمليات الإرهابية في العراق؟
ج - لا أعتقد أن العلميات الإرهابية ستنتهي بمقتل الزرقاوي لأن للإرهاب قنوات متعددة، وهناك أطراف كثيرة تعمل حتى أصبح الإرهاب وسيلة من أجل كسب المال وتحقيق الانجازات الوضيعة. وبالتأكيد سيؤثر مقتله على كل من كان يؤيده.
س - ما مدى مشاركة القوات العراقية في هذه العملية، هل كان لكم دور فيها؟
ج - بالتأكيد كانت القوات العراقية متواجدة في محافظة ديالى وحصرا في هبهب المنطقة التي جرت فيها العملية، وهناك قوات أمنية وقوات جيش موجودة في الساحة.
ولكن القوات متعددة الجنسيات هي صاحبة الدور البارز، حيث أنها جاهزة للقتال وتمتلك غطاء جويا وأسلحة متطورة.
س - هل صدر موقف رسمي أو تعليق من جبهة التوافق، التي أنت عضو فيها، على مقتل الزرقاوي؟
ج - مع احترامي لجبهة التوافق، أنا الآن جزء من الحكومة العراقية ومصدر حكومي، وما يعنيني هو التعليق الرسمي للحكومة.
س - تتحدث الأخبار عن هجوم قريب على الأنبار وعدم رضا وتذمر لدى قادة جبهة التوافق، فهل هذا صحيح؟
ج - إنشاء الله لن يحصل هذا الهجوم على الأنبار كما يرُوج له البعض، وقد تصدينا لذلك من موقع مسؤوليتنا المتواضع. فقد أصاب الأنبار ضيم ودمار كبيرين وهي أكثر المحافظات تضررا، وقدمت الكثير من التضحيات وحدثت فيها خسائر جسيمة ويعيش أهلها حالة مأساوية.
وبدلا من أن تمد لها يد العون لتخفيف الآلام عنها نتحدث عن هجوم؟
لا أعتقد أن ذلك عدلا وإنصافا، لذا نرفض ذلك رفضا قاطعا. ونحن مع الحوار البناء للآخر أيا كان لأنه ينطوي على مكونات الشارع العراقي. وانشاء الله لن يقع هذا الهجوم، لتنعم محافظة الأنبار وغيرها من المحافظات بالأمن والسلام.
س - هل تأكد تأجيل مؤتمر الوفاق الوطني فعلا؟ وهل حدد له موعد جديد؟
ج - هناك أراء متضاربة عن هذا المؤتمر، وقد اتصل بي عمرو موسى وشخصيات أخرى، وأكدوا عزمهم على انعقاد هذا المؤتمر في حينه. وربما يتأجل لأي سبب، ولكن من حيث المبدأ الأساس قائم، ونحن ماضون إلى الحوار الوطني البناء ونبذ الخلافات والسعي بكل قوة إلى تحقيق الأمن والسلام.
س - اليوم استكملت الحكومة تشكيلتها بتسمية وزراء الداخلية و الدفاع والأمن الوطني، ماذا يعني ذلك على صعيد العمل الحكومي؟
ج - لقد تم تسمية عبد القادر العبيدي وزيرا للدفاع، وجواد البولاني وزيرا للداخلية وشيروان الوائلي وزيرا الأمن الوطني. واكتملت الحكومة بشكل نهائي مما سيدفع بالعملية السياسية، إنشاء الله، في الاتجاه الصحيح وأن من شأن ذلك أن يعزز المسؤولية والدور المنشود من أجل المساهمة الفاعلة في عودة الأمن والسلام إلى البلاد. وتمنياتنا أن يعم السلم في كل البلدان من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، وأن تتوب كل الدول التي تسعى إلى تأجيج العنف وإثارة الأزمات في كل بقاع العالم.
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
إنفجار في بغداد يوقع ثلاثة قتلى و28 جريحا
بغداد - (أصوات العراق)
قالت مصادر الشرطة العراقية اليوم السبت إن انفجارا وقع وسط سوق شعبي في مدينة بغداد اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين واصابة ثمانية وعشرين اخرين.
وأضافت المصادر ان الانفجار وقع في سوق شعبي في منطقة الصدرية وسط بغداد وانه تسبب "بمقتل ثلاثة اشخاص واصابة 28 اخرين بجروح."
وتابعت ان الانفجار "نجم عن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق مستهدفة دورية للشرطة كانت تمر في المنطقة."
واشارت المصادر الى ان الانفجار اخطأ الدورية ولم يصب ايا من افرادها.
وكانت بغداد قد شهدت انفجارات مماثلة ناجمة عن عبوات توضع في اسواق شعبية تشهد زحاما كبيرا وخاصة اثناء فترة الصباح حيث اعتادت العوائل التبضع باحتياجاتها في مثل هذه الاوقات.
إنتشال سبع جثث من نهر المالح غرب الصويرة في واسط
واسط-( أصوات العراق)
قال مصدر أمني في محافظة واسط اليوم السبت إن مفارز شرطة بلدة الصويرة انتشلت نهار أمس الجمعة سبع جثث لمواطنين بزي مدني كانت تطفو في نهر المالح غرب البلدة.
وأوضح المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة أن "مفارز شرطة الصويرة في محافظة واسط ومجموعة من المواطنين تمكنوا من انتشال سبع جثث من نهر المالح."
وتابع " ثلاثا من الجثث كانت معصوبة العينين وموثوقة الأيدي فيما تبدو عليها أثار تعذيب ومصابة بإطلاقات نارية كثيرة بينما كانت الجثث الأخرى مقطوعة الرأس."
وبين المصدر أن الجثث السبع سلمت إلى الطب العدلي بانتظار التعرف عليها من قبل ذويها.
زيباري: حملة سريعة لتفكيك تنظيم الزرقاوي واستهداف قياداته و «المتطرفين» في الأسايبع المقبلة
بغداد - مشرق عباس الحياة - 10/06/06
توقع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان يشهد حزيران (يونيو) الجاري تحولات جذرية تصب في اربعة محاور، تحقق اولها باغتيال الزرقاوي، وثانيها باكمال التشكيلة الحكومية وستُطبق في المحور الثالث خطة «امن بغداد» و «امن المناطق» وفي الرابع ستبدأ مراحل تحقيق المصالحة الوطنية عبر مؤتمر الوفاق. وقال ان حملة سريعة ستبدأ لتفكيك «تنظيم الزرقاوي» واستهداف قياداته و «المتطرفين» في الاسابيع المقبلة.
وقال زيباري لـ «الحياة» انه تم تأجيل عقد مؤتمر الوفاق «لاسباب فنية» وبسبب تزامن موعده السابق، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، مع انعقاد مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية التي وجهت دعوات الى معظمها لحضور المؤتمر. واشار الى ان زيارة الامين العام المساعد للجامعة العربية احمد بن حلي الى العراق ستُناقش تحديد الموعد الجديد للمؤتمر. واكد ان تأجيل عقد مؤتمر «دول الجوار الاقليمي» في طهران جاء ايضاً لأسباب فنية وبسبب تعارض موعده مع جدول اعمال وزراء الخارجية مشيراً الى اتفاق تم على عقده في الاسبوع الاول من تموز (يوليو) المقبل.
وقال وزير الخارجية ان تنفيذ «خطة بغداد الامنية» سيشهد تطبيق اجراءات صارمة لإغلاق مداخل المدينة وإطلاق حملة اعتقالات في صفوف المشبوهين وتقديم حوافز اقتصادية للمناطق التي تسهل المهمة الامنية وتبلغ عن عناصر القاعدة في احيائها.
واشار الى ان الشريط المصور (التلفزيوني) للزرقاوي، الذي بثه قبل اسابيع، كان «من بين الاسباب التي ادت الى اغتياله».
وشدد على «ان جهداً استخبارياً عراقياً واميركياً وعربياً ودولياً تكثف لتحديد مكان الزرقاوي في الشهور القليلة الماضية وكان للشريط التلفزيوني شأن كبير في تحديد المنطقة التي تم التصوير فيها». وقال «علمت ان حملة تفتيش جرت خلال 48 ساعة من بث الشريط في المنطقة التي صور فيها الزرقاوي شريطه اسفرت عن اعتقال عدد من المقربين منه وسهلت عملية جمع المعلومات عن نطاق تحركاته من داخل التنظيم وخارجه». وشدد على ان «تعاون الاهالي... والمعلومات التي قدمها العراقيون عن تحركات الزرقاوي كان لها الاثر الاكبر في انجاح عملية استهدافه» التي ستسمح، حسب زيباري، بتنفيذ «حملة سريعة لتفكيك تنظيمه واستهداف قياداته خلال الاسابيع المقبلة».
لكن وزير الخارجية العراقي، الذي حض على ضرورة استثمار الحالة الايجابية التي خلفها اختفاء الزرقاوي لتفعيل الحوار بين العراقيين وانهاء حقبة الاحتقان الطائفي عبر فتح الابواب لمصالحة وطنية ومشاركة جميع العراقيين في محاربة التطرف، توقع «استمرار العنف وربما تفاقمه في المرحلة الجديدة ولفترة محددة ينخفض بعدها معدل العنف».
وعن تضارب وتناقض تصريحات المسؤولين في الحكومات العراقية المتعاقبة، خصوصاً في ما يخص الشأن الخارجي والعلاقات مع دول الجوار، قال زيباري ان «هذه القضية تحظى باهتمام الخارجية العراقية واهتمامي انا شخصياً لما تعكسه من صورة سلبية عن وحدة القرار الحكومي». واضاف: «طلبت في الاجتماع الاخير للحكومة من رئيسها السيد نوري المالكي ان يتم توحيد الخطاب الخارجي وحصره بنطاق الجهات المختصة ومنع الوزراء، الذين لا تدخل العلاقات الخارجية ضمن اختصاصهم، من الادلاء بتصريحات تخص الشأن الخارجي. وتم الاتفاق ان يتابع رئيس الوزراء هذا الموضوع».
واشار الى ان «حكومة المالكي، بتشكيلتها التي اكتملت بإعلان وزراء الداخلية والدفاع والامن الوطني اول من امس، ستكون الاقوى بين الحكومات السابقة». وقال ان «ما يتم تداوله اعلامياً عن وجود وزارة للشؤون الخارجية غير دقيق وان ما تم استحداثه هو منصب وزير دولة للشؤون الخارجية، بلا وزارة، يباشر اعماله من خلال وزارة الخارجية وفي نطاق مسؤوليات هذه الوزارة».
متحدث أميركي: أبو أيوب المصري التقى الزرقاوي بأفغانستان وسبقه إلى العراق
لندن: «الشرق الأوسط»
قال متحدث عسكري أميركي، إن القوات الاميركية نفذت 39 مداهمة أمس في العراق، مستفيدة من المعلومات التي حصلت عليها قوات الأمن عقب مقتل ابو مصعب الزرقاوي، وكشف معلومات جديدة عن الشخص الذي تعتقد القوات الاميركية أنه سيخلف الزرقاوي في قيادة شبكة القاعدة في العراق. وقال الجنرال كالدويل إن القوات الاميركية نفذت 39 مداهمة في مختلف أنحاء العراق، بما في ذلك مداهمات لها صلة مباشرة بالمعلومات التي جرى الحصول عليها من الضربة التي وجهت الى الزرقاوي. وجاءت هذه المداهمات عقب 17 مداهمة جرت عقب مقتله مساء يوم الاربعاء. وكشف الجنرال كالدويل الاسم الكامل للمصري ابو ايوب المصري، وهو مصري المولد، المرجح ان يتولى قيادة شبكة الزرقاوي في العراق. وكان اسم المصري قد ظهر في بيان اصدرته القيادة الاميركية الوسطي في فبراير (شباط) 2005، ووصفته فيه بأنه من المساعدين المقربين من ابو مصعب الزرقاوي، ورصدت جائزة قيمتها 50000 دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى الوصول اليه. وقال أيضا إن المصري والزرقاوي التقيا لأول مرة في معسكر تدريب تابع لتنظيم «القاعدة» في أفغانستان عام 2001، إلا ان المصري وصل الى العراق قبل ابو مصعب الزرقاوي. ويعتقد ان المصري خبير في إعداد العبوات الناسفة التي توضع على جنبات الطرق. وأوضح الجنرال كالدويل أن الـ39 مداهمة التي جاءت عقب مقتل ابو مصعب الزرقاوي، اسفرت عن العثور على شرائح ذاكرة وأقراص كومبيوتر صلبة، مؤكدا أن هذه الأشياء ستمكن القوات الاميركية من البدء في تفكيك شبكة «القاعدة» بقيادة الزرقاوي في العراق، وأضاف ان المواد التي عثروا عليها ستساعدهم في معرفة مصادر السلاح والأموال، إلا ان كالدويل قال لمراسل هيئة الإذاعة البريطانية، إنه لا يعتقد ان مقتل الزرقاوي سيؤدي الى شلل منظمته الإرهابية تماما. الى ذلك، قلل أصوليون في لندن من امكانية تولي ابو ايوب المصري زعامة تنظيم «القاعدة» في بلاد الرافدين. وبثت المواقع القريبة من «القاعدة» امس بيانا من عبد الله رشيد البغدادي رئيس مجلس «شورى المجاهدين في العراق»، نعى فيه ابو مصعب الزرقاوي الى الأمة، واكد استمرار القتال، دون ان يعلن اسم خليفة الزرقاوي. وقال البغدادي: «أبشري أمة التوحيد فنصر الله قد اقترب والفتح قد لاح في الأفق وثمرة التمكين أينعت في شجرة الجهاد». من جهته، قال نعمان بن عثمان الأصولي الليبي لـ«الشرق الاوسط» ان اسم ابو ايوب المصري مجرد كنية، وليس اسما. وتساءل ابن عثمان الذي قاتل في افغانستان ضد الروس: «ان اسم ابو ايوب غير معروف في التيار الاصولي، سواء في افغانستان او العراق». وقال «هل من المعقول ان يتولى زعامة «القاعدة» في العراق شخص على رأسه فقط 50 الف دولار!؟» واعرب عن اعتقاده ان الزعيم المقبل لـ«القاعدة» في بلاد الرافدين على الارجح سيكون عراقياً، وليس «جهاديا عقيديا غير مقيد بحدود شخص مثل الزرقاوي». واشار الى ان بيعة ابو عبد الرحمن العراقي نائب الزرقاوي قد بدات بالفعل في المواقع القريبة من «القاعدة». وضمن المرشحين ايضا لخلافة الزرقاوي ايضا أبو أسيل الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية العراقية، وهو مسؤول العمليات الاستخباراتية في تنظيم «التوحيد والجهاد» قبل أن يصبح «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين»، حاليا.
بوش: لا انسحاب من العراق قبل تحقيق "النصر"
Fri Jun 9, 2006
كامب ديفيد (ماريلاند) (رويترز) - قال الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الجمعة إنه يود ان يرى القوات الامريكية تغادر العراق في اسرع وقت ممكن لكنه كرر تصميم الولايات المتحدة على البقاء حتى تتمكن الحكومة العراقية من تأمين البلاد بمفردها.
وفي محاولة لوقف التكهنات بان مقتل زعيم القاعدة بالعراق ابو مصعب الزرقاوي يوم الاربعاء سيمهد الطريق امام خفض حجم القوات الامريكية قال بوش ان موت الزرقاوي سوف "يساعد كثيرا" لكنه لن ينهي الحرب في العراق.
وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الدنمركي اندرس فو راسموسن في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد "لا اريد ان يعتقد الشعب الامريكي ان الانتصار في حرب يتحقق بوفاة شخص."
واعطى مقتل الزرقاوي بوش نجاحا كان في اشد الحاجة اليه بالعراق وهو اهم نجاح منذ القبض على صدام حسين في ديسمبر كانون الاول عام 2003 في الوقت الذي يجتهد فيه لاحياء ثقة الامريكيين المتدهورة في تناوله للحرب وزيادة معدلات القبول المنخفضة لادائه.
ورغم الضغوط التي يمارسها الديمقراطيون لاعادة نشر القوات الامريكية بحلول نهاية العام صمد بوش ولم يقدم جدولا زمنيا لسحب حوالي 130 الف جندي امريكي في العراق.
وقال "ابلغت الشعب الامريكي انني اريد اخراج قواتنا في اسرع وقت ممكن. لكن تحديد معنى (اسرع وقت ممكن) يتوقف على النصر في العراق... والنصر في العراق (يعني ان يكون) دولة قادرة على البقاء بذاتها و(قادرة) على حكم نفسها والدفاع عن نفسها."
واضاف بوش انه متاكد من ان القاعدة المسؤولة عن ذبح اجانب وعن بعض من اشد التفجيرات دموية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 ستحاول بعد مقتل المتشدد اردني المولد اعادة لم الشمل وشن مزيد من الهجمات.
وقال بوش "القضاء على الزرقاوي ضربة قوية للقاعدة. لن تنهي الحرب في العراق ولن تنهي العنف بالتاكيد ولكنها ستساعد كثيرا".
ووصف الحكومة العراقية بانها ديمقراطية "جديدة جدا" قائلا للامريكيين "انها تحتاج الى قدر معين من الصبر لكي تنجح".
وقال بوش يوم الخميس انه سيناقش يوم الثلاثاء القادم مع القادة العراقيين "كيف يتم نشر المصادر الامريكية في العراق على افضل نحو" لكن مسؤولا بارزا في البيت الابيض حذر من ان بوش لا يشير الى احتمال خفض القوات الامريكية هناك في وقت مبكر.
وخطط بوش للاجتماع مع الاعضاء الرئيسيين بحكومته وفريق الامن القومي في كامب ديفيد يوم الاثنين المقبل ثم ينضم سفير العراق الجديد لدى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء فى مناقشة في مؤتمر عبر الهاتف مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واعضاء حكومته.
تفاصيل جديدة عن (عملية الزرقاوي).. وفشل محاولتين لاصطياده الإسبوع الماضي
كوثر عبد الأمير
بغداد-( أصوات العراق)
كشف المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي اللواء مهدي الغراوي اليوم الجمعة أن قوات الأمن العراقية والقوات المتعددة الجنسيات نفذت عمليتين فاشلتين ،خلال الأيام الماضية ،لإعتقال ( أبو مصعب الزرقاوي) الذي كانت تتبع تحركاته منذ أكثر من عشرة أيام،قبل أن تنجح العملية الأخيرة في قتله .
وقال الغراوي في تصريحات خاصة لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة " كنا نتتبعه منذ أكثر من عشرة أيام ،ونفذنا عدة عمليات مداهمة (للقبض عليه).. إحداها كانت في اللطيفية تولتها بالكامل القوات العراقية ،لكنه تمكن من الهرب."
ولم يوضح توقيت تنفيذ العملية ،أو كيفية تمكن ( الزرقاوي) من الهروب .
وأضاف المسؤول الأمني "وصلتنا معلومات أنه إنتقل من اللطيفية إلى ديالى ،فقمنا بعملية عسكرية أخرى بداية الإسبوع الجاري، نفذتها قوات عراقية - أمريكية مشتركة ،
ولم نستطع القبض عليه."
وزاد "في العملية الأخيرة ،مساء الأول من أمس ( الأربعاء) ،أمكن تحديد مكانه بدقة.. وقصفت الطائرات الأمريكية المكان ،وقتل في العملية بالعصف ( أي من تأثير الموجات الضاغطة التي أحدثتها القنابل).. ولذلك بقيت جثته سليمة."
ولم يكشف المسؤول العراقي الكيفية التي أمكن بها تحديد مكان إختباء الزرقاوي بدقة .
ونشرت إذاعة ( بي بي سي ) البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم أن رجلا يوصف بأنه " المرشد الديني" لأبي مصعب الزرقاوي قاد ،دون أن يدرك ،القوات الأمريكية إلى المكان الذي كان زعيم ( القاعدة) في العراق يختبئ به ،مما أدى إلى قتله .
ونقلت الإذاعة عن الميجور جنرال ويليام كولدويل من الجيش الأمريكي قوله إن عملية تعقب المطلوب الأول في العراق تمت على مدار عدة أسابيع، قبل أن تقوم طائرتان من طراز ( إف-16) تابعتان لسلاح الجو الأمريكي بقصف المنزل الذي كان فيه في قرية إلى الشمال من بغداد.
وأضاف المتحدث الأمريكي قائلا " لم تتم ضربة ليلة أمس ( يقصد ليل الأربعاء) بتخطيط 24 ساعة، بل كانت عملية طويلة ومقصودة وشاقة من الإستخبارات وجمع المعلومات.. والاستعانة بمصادر بشرية ،فضلا عن عمليات تتبع إلكتروني استمرت خلال العديد والعديد من الأسابيع".
وكان الجنرال كولدويل ،المتحدث بإسم القوات المتعددة الجنسيات ،عقد مؤتمرا صحفيا عصر أمس ( الخميس) في بغداد.. أوضح فيه تفاصيل عن عملية رصد ومتابعة ( أبو مصعب
الزرقاوي) وقصف المنزل الذي كان يختبئ فيه ،مما أدي إلى قتله .
وذكر موقع ( بي بي سي ) أن المتحدث العسكري الأمريكي قال إن معلومة أدلى بها أحد الأشخاص في شبكة الزرقاوي مكنت القوات الأمريكية من إقتفاء أثر الشيخ عبد الرحمن، الذي يوصف بأنه المرشد الديني لأبي مصعب.
ولم يقل المتحدث متى حصل الجيش الأمريكي على تلك المعلومة، ولكنه أضاف أنه كان لديهم " أدلة واضحة منذ نحو شهر ونصف ،وبدأت عملية التعقب التي قادت إلى التعرف على المخبأ الآمن الذي لقي الزرقاوي مصرعه به في نهاية المطاف."
وأشار الجنرال كولدويل إلى أن ليلة الأربعاء مثلت أول مرة تتحصل فيها القوات الأمريكية على "معلومات محددة جازمة" يمكن استخدامها لضرب الهدف دون إيقاع ضحايا من المدنيين إلى جانبه.
وتابع قائلا " لم يساورنا أي شك في أن الزرقاوي في هذا المنزل" ،وزاد "عرفنا من تتبع تحركات عبد الرحمن أنه كان بنفس المكان أيضا".
وبين أنه "ما أن تم تحديد الهدف إلا وانطلقت طائرتان من طراز ( إف-16) لضرب منزل صغير في مزرعة نخيل على بعد ثمانية كيلومترات شمال مدينة بعقوبة."
وأسقطت الطائرة الأولى قنبلة زنة 500 رطل، ثم عاودت الكرة.. بينما أسقطت الطائرة الثانية قنبلة مماثلة.
ومضى المتحدث الأمريكي قائلا "في أعقاب الضربة توجهت قوات الأمن العراقية، خاصة الشرطة العراقية، إلى الموقع.. وكانوا أول من وصل هناك."
وتابع ".. وبعد ذلك بوقت قصير للغاية تبعتها وحدات برية أمريكية ،وانقضت على الموقع.. وتعرفت على ست جثث ممن لقوا مصرعهم في الغارة " ،لافتا إلى أنه " كان من بين القتلى إمرأة وطفل، وآخران لم يتم تحديد هويتهما بعد."
ونوه إلى أنه " تم نقل جثة الزرقاوي إلى موقع آمن."
وقال كولدويل " تم التحقق بالنظر من أن الجثة على الأرجح تعود للزرقاوي، غير أنه تم فحص الجثة.. حيث تم العثور على ندوب ووشم يطابق المعرفة التي لدينا عنه".
وأضاف " ثم أخذوا بصمات أصابع الجثة.. وتمت مطابقتها والتأكد من تماثلها في الساعة الثالثة والنصف صباحا تقريبا، مما أكد أن القتيل هو الزرقاوي".
وأشار إلى أنه من المتوقع أن ينتهي تحليل الحامض النووي "في غضون 48 ساعة " ،مضى
منها نحو 24 ساعة.
ولفت الجنرال كولدويل إلى أن مقتل الزرقاوي "مكن قوات التحالف من تعقب شبكته ،من جانب القائمين على تحديد تحركاته وأنماطها، وغيرها."
وأوضح أن القوات العراقية "سارعت بالتحرك بسرعة، حيث قامت بـ( 17) مداهمة متزامنة في بغداد وحولها في غضون ساعات من مقتل الزرقاوي."
وأضاف الجنرال الأمريكي قائلا "ومكنت المداهمات السبعة عشرة التي جرت ليلة أمس
( يقصد ليلة الأربعاء) من استخلاص كم هائل من المعلومات والاستخبارات، والتي يتم الاستفادة منها الآن."
وتابع " أقول إنه كان منجما للمعلومات بلاشك".
يوم هادئ نسبياً بعد حظر التجوّل في بغداد وبعقوبة: مقتل 6 عراقيين واسترالي والعثور على 5 جثث
بغداد – هبة هاني الحياة - 10/06/06
مر اليوم الأمني في العراق أمس في هدوء نسبي بعدما فرضت الحكومة العراقية حظر تجول جزئياً في بغداد وبعقوبة أمس تحسباً من شن تنظيم «القاعدة» هجمات انتقامية بعد مقتل زعيمه في العراق ابي مصعب الزرقاوي. واعتبر وزير الداخلية الجديد جواد البولاني في أول تصريحاته الصحافية بعد تسلمه منصبه ان مقتل الزرقاوي بداية جديدة للأمن العراقي، فيما تلقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتصالين من الرئيسين الاميركي جورج بوش والبريطاني توني بلير للتهنئة بمقتل الزرقاوي، جددا دعمهما للحكومة العراقية، فيما قدم بوش دعوة رسمية للمالكي لزيارة واشنطن.
وكانت السلطات العراقية والأميركية توقعت ان يشن مساعدو الزرقاوي هجمات جديدة للتأكيد ان تنظيمهم مستمر في العمل في البلاد على رغم مقتل زعيمهم.
ولوحظ ان شوارع بغداد المكتظة عادة كانت شبه خالية صباح أمس حتى قبل بدء تطبيق حظر التجول، فيما كثفت دوريات الشرطة والجيش نقاط التفتيش لا سيما قرب المساجد والحسينيات في بغداد وديالى ولا سيما منطقة هبهب التي قتل فيها الزرقاوي.
وقال اللواء رشيد فليح، قائد قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية ان «الايام القادمة ستشهد اعتقال عدد كبير من بقايا فلول تنظيم القاعدة في مناطق متفرقة من العراق». واضاف: «في السابق كنا نتجاهل الاهداف الصغيرة للوصول الى الصيد الكبير اما الآن وبعد مقتل الزرقاوي فسنطارد ونلاحق الخيوط الصغيرة وبقايا هذا التنظيم اينما وجدوا».
وعن الخطة التي رسمتها قوات الامن العراقية لهذا الغرض، اكد فليح ان «هناك خطة امنية واسعة لم تصادق عليها حتى الآن من جانب رئيس الوزراء وتهدف الى التحرك ومطاردة العناصر الارهابية في مناطق متعددة حول بغداد وشمالها».
واشار المسؤول الامني العراقي الى ان مدن الموصل والرمادي والفلوجة واليوسفية واماكن اخرى ستكون اهدافا لقوات الامن العراقية لمطاردة انصار واتباع تنظيم «القاعدة».
من جانبه أكد اللواء مهدي صبيح، قائد قوات الشرطة، عدم وجود معتقلين من أنصار الزرقاوي نتيجة الهجوم على مقره في هبهب.
وكان مصدر امني عراقي في بعقوبة أعلن أمس اعتقال 8 اشخاص، بينهم صاحب المنزل الذي قتل فيه الزرقاوي. وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان «قوات اميركية -عراقية مشتركة اعتقلت عزيز علي صاحب المنزل الذي قتل فيه الزرقاوي خلال عمليات دهم وتفتيش في ناحية هبهب». واضاف ان «علي افاد في التحقيق الاولي انه أجر المنزل لعائلة تدعي انها هجرت قسريا» من دون اعطاء مزيد من التفاصيل. واوضح ان «7 اشخاص اخرين اعتقلوا مع علي خلال حملة مداهمات في منطقة هبهب».
الى ذلك، قال اللواء غسان الباوي، قائد قوات الشـــرطة في ديالى، ان حملة تفتيش بدأتها القوى الأمنية للمقار المشتبه بها في خطة تهدف الى تطهير المدينة، وأعلن اعتقال على ثلاثة إرهابيين يشتبه بانتمائهم الى «القاعدة» في منطقة سعيدة ببعقوبة مساء الخميس.
في غضون ذلك، اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل 6 اشخاص، بينهم شقيق محافظ نينوى، واصابة ثلاثة من عناصر حماية انابيب شركة نفط الشمال في هجمات متفرقة شمال العراق.
وقال مصدر في شرطة الموصل طلب عدم الكشف عن اسمه ان «مسلحين مجهولين اغتالوا زهير محمد كشمولة، شقيق محافظ نينوى محمد كشمولة، عند خروجه من احد مساجد المدينة بعد ادائه صلاة المغرب».
وفي حادث منفصل آخر في مدينة الموصل اعلنت الشرطة العراقية مقتل شرطي واصابة اثنين آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في حي المحاربين وسط الموصل أمس.
وفي تكريت اعلن مصدر في الشرطة «مقتل ثلاثة مهندسين يعملون في مصفى بيجي النفطي في هجوم مسلح أمس استهدف سيارتهم على الطريق الرئيسي شمال المدينة».
وقال النقيب محمد عبد الله من شرطة مدينة كركوك ان «مدنيا قتل واصيب ثلاثة من عناصر حماية انابيب شركة نفط الشمال في هجوم استهدف احد مقراتهم صباح الجمعة».
ومن جهة اعلن مصدر في وزارة الداخلية العثور على خمس جثث مجهولة الهوية بينها جثة امرأة في انحاء متفرقة في بغداد. واوضح ان «كل الجثث كانت مصابة باطلاق نار باستثناء المرأة التي تظهر عليها آثار خنق».
من جهة اخرى، اعلن مصدر شرطة كركوك «العثور على جثة مدني عراقي في منطقة داقوق بعد خطفه الخميس، مقتولا بالرصاص».
وفي بغداد اعلن مصدر في وزارة النفط العراقية ان مسلحين مجهولين خطفوا مثنى عبد المجيد البدري، مدير عام دائرة المشاريع النفطية في الوزارة عصر الخميس، في طريق عودته الى منزله في منطقة الاعظمية.
وفي بغداد، اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية اصابة ستة عراقيين بجروح بينهم اثنان من عناصر الشرطة الوطنية بانفجار عبوتين ناسفتين في منطقة السيدية (جنوب) وبغداد الجديدة (شرق).
وفي سيدني اعلن وزير الخارجية الاسترالي الكساندر داونر ان استرالياً يعمل حارساً في شركة امنية خاصة قتل مع 3 أشخاص آخرين في هجوم استهدف قافلتهم في منطقة تبعد حوالى 300 كلم شمال بغداد.
وهذا الحارس (34 عاما) هو سادس استرالي يقتل في العراق منذ ارسلت كانبيرا في 2003 كتيبة من الفي جندي. ولا يزال 900 جندي استرالي منتشرين في العراق.
عراقي ومصري وسوري لخلافة زعيم القاعدة
2006 الجمعة 9 يونيو
أسامة مهدي من لندن : فيما يترقب العالم اعلان تنظيم اقاعدة الجهاد في العراق اسم خليفة زعيمه المقتول ابو مصعب الزرقاوي والمتوقع ان يكون واحدا من ثلاثة مرشحين ينتمون لجنسيات عراقية وسورية ومصرية اكد مسؤولون اميركيون ان تكنولوجيات متقدمة قادت الى مخبأه في بلدة هبهب شمال بغداد بينما يجري ترقب نتائج حامضه النووي واثنين من كيار مساعديه الذين قتلوا معه والتي ينتظر ظهورها الاثنين المقبل .
ومع بدء الكشف عن المزيد من التفاصيل التي قادت الى معرفة مكان الزرقاوي فأن اعترافات لمعتقلين من تنظيمه في عدد من دول الجوار العراقي وخاصة الاردن قد ساعدت على انجاز المهمة التي تعمل القوات الاميركية والعراقية منذ ثلاثة سنوات على تحقيقها . ويقول مدير وكالة الاستخبارات الأميريكية CIA مايكل هايدن إن عملية قتل قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي مساء الأربعاء الماضي جاءت محصلة لجمع استخبارات بشرية وعمليات تنصت. واكد مسؤولون اميركيون اخرون في مكافحة الإرهاب إن قتل الزرقاوي جاء إثر عمل استخباراتي جيد تتبع مستشاره الروحي عبد الرحمن وذلك على مدى الأسابيع الستة الماضية حيث اقتفت الاستخبارات الأميركية أثر عبد الرحمن باستخدام مجموعة من التكتيكيات والتكنولوجيات على أمل أن يقودهم للزرقاوي في النهاية وهو امر تحقق بنجاح باهر للاستخبارات التي لعبت دورا حيويا في مصرع الزرقاوي . ووصفوا ماحدث قبل تنفيذ العملية كان عبارة عن "موزاييك تضمن "مهام تقنية ومعلومات مستقاة من أشخاص اعتقلوا في عدد من الدول.
وقال مسؤولون من الجيش الأميركي والاستخبارات أن القوات الأميركية والعراقية سعت لاستغلال المعلومات التي استقتها من عبد الرحمن وأربعة آخرين ونفذت عمليات دهم لسبعة عشر عقب تنفيذ الغارة على مخبأ الزرقاوي والتي نفذتها طائرتا اف 16 اميركيتان القت 500 رطلا من المتفجرات فتلت المطلوب الاول في العراق وستة من كبار مسؤولي تنظيمه . واكدوا ان عملية مقتل الزرقاوي لم تكن ضربة حظ ولكنها عمل اتسم بالمثابرة وشارك فيه الكثيرون.
وفي هذه الاثناء تلقى معمل تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI عينات بشرية تخص الزرقاوي واثنين من كبار مساعديه .
وسيعمل الفنيون في المعمل الكائن في فيرجينيا الاميركية على استخلاص الحمض النووي DNA من العينات في محاولة للقطع بأن الجثة التي عثر عليها في المنزل الآمن الذي تعرض للقصف شمال بعقوبة هي للزرقاوي. وابلغ مسؤولون سي ان ان إن ثلاثة صناديق وصلت من العراق تحمل العينات المذكورة. ولدى استخلاص الحمض النووي منها ستجري مطابقته مع الحمض النووي الخاص بالزرقاوي أو أحد أفراد عائلته والموجود في ملف الزرقاوي بمكتب التحقيقات الفيدرالي. وقال مسؤولون عسكريون إنهم على ثقة "مائة بالمائة" إن الرجل الذي قُتل مع خمسة آخرين في قصف جوي باستخدام قذائف موجهة هو الزرقاوي
غير أن التحاليل الخاصة بالحمض النووي سيتكون الدليل الأخير والقطعي على مصرع الزرقاوي.
وقام محققو مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت سابق بمطابقة بصمات أصابع الجثة ببصمات الأصابع الموجودة في ملف الزرقاوي. كما جرت مطابقة بين ملامح وجه الجثة وملامح الزرقاوي. ومن المتوقع أن يستغرق تحليل الحمض النووي عدة أيام ولن يكتمل قبل صباح الاثنين، وفقا لما أعلنه مسؤولون. وحال اكتمال التحليل، سوف ترسل النتائج إلى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التي من المفترض أن تقوم بإعلانها.
وحول تفاصيل عملية قتل أكد العميد بيل كالدويل المسؤول في القوات متعددة الجنسيات أن الشرطة العراقية كانت أول قوة تصل إلى الهدف وتبعتها وحدة من القوات متعددة الجنسيات مؤلفة من وحدة من قوة المشاة الرابعة وأخرى من الفرقة 104 المجوقلة. وأكد أنه ستة أشخاص آخرين قتلوا في العملية وأنه تم التعرف على اثنين منهم، مشيراً إلى أنه تم نقل جثة الزرقاوي إلى مكان آمن، حيث أجريت لها الفحوص الضرورية للتأكد من الهوية.
واشار في مؤتمر صحافي في بغداد الى ان رجلا يوصف بأنه "المرشد الديني" للزرقاوي قاد من دون أن يدرك القوات الأميركية إلى المكان الذي كان الزعيم المتشدد يختبئ به مما أدى إلى قتله . واضاف ان ضرب الزرقاوي لم يتم بتخطيط 24 ساعة بل كان عملية طويلة ومقصودة وشاقة من الاستخبارات وجمع المعلومات والاستعانة بمصادر بشرية فضلا عن عمليات تتبع إلكتروني استمرت خلال العديد والعديد من الأسابيع . واوضح إن معلومة أدلى بها أحد الأشخاص بشبكة الزرقاوي مكنت القوات الأمريكية من اقتفاء أثر الشيخ عبد الرحمن الذي يوصف بأنه المرشد الديني لأبي مصعب. وقال ان الجيش الاميركي كانت لديه أدلة واضحة منذ نحو شهر ونصف بدأت عملية التعقب التي قادت إلى التعرف على المخبأ الآمن الذي لقي الزرقاوي مصرعه به في نهاية المطاف.
وقال الجنرال كولدويل إن ليلة الأربعاء مثلت أول مرة تتحصل فيها القوات الأمريكية على "معلومات محددة جازمة" يمكن استخدامها لضرب الهدف دون إيقاع ضحايا من المدنيين إلى جانبه. وقال "لم يساورنا أي شك في أن الزرقاوي في هذا المنزل". واضاف "عرفنا من تتبع تحركات عبد الرحمن أنه كان بنفس المكان أيضا" وفي أعقاب الضربة توجهت قوات الأمن العراقية خاصة الشرطة إلى الموقع وكانوا أول من وصل هناك و"بعد ذلك بوقت قصير للغاية تبعتها وحدات برية أميركية انقضت على الموقع وتعرفت على ستة جثث ممن لقوا مصرعهم في الغارة . واوضح ان المداهمات العديدة التي جرت ليلة قتل الزرقاوي مكنت من استخلاص كم هائل من المعلومات والاستخبارات والتي يتم الاستفادة منها الآن وقال "حصلنا على منجم للمعلومات بدون شك".
وفي هذا الوقت يترقب العالم اعلانا من تنظيم القاعدة عن خليفة الزرقاوي في قيادة قاعدة الجهاد في بلاد وادي الرافدين حيق يتوقع أن يعلن الناطق الاعلامي عن اسمه في وقت قريب من اجل عدم خلق بلبلة في صفوف التنظيم الذي تلقى اعضائه ضربة موجعة .
وترجح مصادر على اطلاع بنشاط المنظمات الاصولية ان يكون واحدا من ثلاثة امراء زعيما لتنظيم قاعدة الجهاد في العراق هم ابو اسيل العراقي (62 عاما) وينحدر من محافظة الانبار وابو الغادية السورية وابو المصري المصري الجنسية . وابو اسيل هو ضابط سابق في الاستخبارات العسكرية العراقية .. اما "أبو الغادية" فهو سوري دخل العراق قبل عامين . لكن الجيش الاميركي توقع شخصا ثالثا لخلافة الزرقاوي هو ابو المصري وفي هذا الصدد اشار
الجنرال الأميركي كالدويل ان "أبو المصري الذي كان من أعوان الزرقاوي هو المرشح المرجح لخلافته". وأضاف "لقد تتبعنا تحركاته منذ بعض الوقت ونعتقد أنه جاء إلى العراق للمرة الأولى عام 2002 ونشتبه في أنه شارك في إقامة أول خلية للقاعدة في منطقة بغداد وهو مختص بصناعة القنابل .
واليوم الجمعة تعهد الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الافغانية بألا يضعف مقتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق الجهود الاسلامية ضد "القوات الصليبية".
وقال في بيان له "أبشر المسلمين في أنحاء العالم بان المقاومة ضد القوات الصليبية في أفغانستان والمناطق الاخرى بالعالم الاسلامي لن تضعف."
أول منتدى لإدخال تعديلات على الدستور العراقي
فيينا (9 حزيران/ يونيو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - اختتم نخبة من كبار العلماء والباحثين والخبراء القانونين والأكاديميين والمسؤولين والنواب الذين يمثلون كافة شرائح الشعب العراقي من العرب المسلمين السنّة والشيعة والأكراد والمسيحيين في الجمعية الوطنية (البرلمان) منتدى هو الأول من نوعه في مدينة بادن (35 كيلو متراً شمالي فيينا). وقد ناقش المشاركون في المنتدى البالغ عددهم 27 شخصية خلال أربعة أيام جدول أعمال انحصر في بند رئيسي واحد هو المادة الثانية من الدستور العراقي المعلقة بالحريات العامة وحقوق الإنسان. وأدار المؤتمر الصحافي ممثل بعثة الأمم المتحدة في بغداد السيد خالد أحمد (مصري). وفي نهاية المنتدى العراقي، عقد الشيخ فاتح كاشف الغطاء، مدير مركز الثقلين للدراسات الإستراتيجية الذي يتخذ من بغداد وعمان مقراً له، مؤتمراً صحافياً موسعاً. وشارك في المؤتمر ثمانية شخصيات يمثلون مختلف الأحزاب والمنظمات السياسية والدينية والعرقية منظمات المجتمع المدني والمرأة هم: صالح المطلق ممثل الكتلة الوطنية المعارضة، وسامية عزيز محمد خسرو عضو الجمعية الوطنية عن قائمة التحالف الكردستاني، والقاضي عبد الحسين العيسى وزير العدل السابق عن الكتلة المستقلة، ونديم الجابري رئيس كتلة حزب الفضيلة في الجمعية الوطنية (محاضر بالعلوم السياسية والاقتصادية في جامعة بغداد) و عدنان الجنابي، وعيسى خلف رئيس كتلة الحزب الإسلامي في الجمعية الوطنية، وسعدون الزبيدي عضو لجنة صياغة الدستور وهو سياسي وحقوقي وسفير عراقي سابق. وفي بداية المؤتمر الصحافي تلا الشيخ كاشف الغطاء نص البيان الختامي للمؤتمر وجاء فيه: "بدعوة كريمة من وزارة الخارجية في النمسا، رئيسة الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق وبرنامج الأمم المتحدة ا لإنمائي. عقدت نخبة من الشخصيات العراقية من ذوي الخبرة والتخصص والاهتمام، وممن يمثلون سلطات العراق الثلاث والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، ورشة عمل في مدينة بادن النمساوية، للفترة من 6-9 يونيو/حزيران 2006، وذلك لمناقشة ومراجعة الباب الثاني من دستور جمهورية العراق الخاص بالحقوق والحريات. وإذا يعرف المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للحكومة النمساوية وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على استضافتهم ورعايتهم لورشة العمل هذه وتوفيرهم السبل والظروف المناسبة لنجاحها. فإنهم عقدوا سلسلة اجتماعات مهمة في جو من الصراحة والشفافية حول قضايا تتعلق بالتغييرات الدستورية المطلوبة، وقد حظيت القضايا المطروحة بحوارات موضوعية مسهبة تم الاتفاق خلالها على أن مواد هذا الباب بحاجة إلى مراجعة وإعادة نظر بهدف توسيع الحقوق والحريات وإيجاد الآليات والضمانات الكفيلة بتطبيقها من الناحية العملية تحقيقاً للأهداف المنشودة والحيلولة دون انتهاكها. كما وجد المشاركون ان بعض المواضيع ما زالت بحاجة إلى المزيد من الحوار بشأنها من أجل توسيع الرؤية حولها". ثم تحدث الشيخ كاشف الغطاء وكافة الشخصيات العراقية المشاركة في أعمال المنتدى العراقي في بادن وأجمعوا على الإشادة بنجاح المناقشات التي سادتها روح التعاون والتفاهم والاتفاق على القواسم المشتركة. كما نوهوا بأهمية ما تم التوصل إليه من نتائج أكدت تطابق وجهات النظر والآراء حول ضرورة إجراء مراجعة شاملة لنص كافة البنود والفقرات التي تشكل مضمون الفصل الثاني من الدستور العراقي والمتعلقة بالحريات العامة وحقوق الإنسان، واعترفوا "بأن الدستور العراقي تمت صياغته في ظل ظروف صعبة للغاية وغير طبيعية، وخلال فترة قصيرة لم تستغرق سوى ثلاثة أشهر". وأكدوا في هذا السياق "بأن عدداً من بنود الدستور العراقي ما زالت بحاجة إلى المزيد من الحوار العقلاني والمفتوح، وخصوصاً ما يتصل منها بعلاقة الدين بالدولة، وتكثيف الجهود من أجل تشكيل لجنة من الخبراء ورجال القانون لمراجعة الدستور وصياغة التعديلات والمقترحات والتحسينات القانونية المطلوبة بحيث يلبي آمال وطموحات الشعب العراقي، ويعطي لكل ذي حق حقه من الحريات والتقدير حتى حقوق الطفل والمرأة والشيخ". كما أعرب الشخصيات العراقية المشاركة عن الأمل بأن البيان الختامي والتوصيات والمقترحات التي تم تبنيها في المنتدى العراقي في بادن "أن تشكل نقلة نوعية نحو صياغة دستور عراقي نموذجي يساهم مساهمة أساسية لتعزيز الأمن الاستقرار والتنمية الشاملة في العراق الجديد، وتتكرّس له حقوق الإنسان والعدالة والمساواة والحريات العامة والنظام الديمقراطي والبرلماني". وأشاروا إلى "أن انعقاد المنتدى العراقي في بادن تمّ بموجب فقرة تضمنها الدستور العراقي أقرت بأنه قد يكون غير متكامل، ولا بدّ من عقد منتديات الحوار من أجل إعادة مراجعته وإدخال التعديلات اللازمة وخصوصاً بعدما تعاقب على تاريخ العراق منذ الاستقلال فرض سبعة دساتير من قبل جهات اجنبية وأنظمة قمعية جائرة كان آخرها الدستور الذي فرضه حزب البعث المنحل، والتي كان في جميعها الشعب العراقي هو الغائب الأكبر". كما اعترف كافة المشاركين في المؤتمر الصحافي بأن الدستور العراقي الحالي وإن كان ليس نموذجياً أو متكاملاً، ولكنه يعتبر الأفضل مقارنة بالدساتير التي فرضت على العراق منذ حوالي نصف قرن، وأشاروا إلى أنه لا يوجد الآن أي قانون يحكم العراق. وفي هذا السياق، أنحوا باللائمة على قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وقد اتهم الدكتور صالح المطلق رئيس الكتلة الديمقراطية (المعارضة) الولايات المتحدة بـ"ارتكاب أخطاء كبيرة" في العراق، وخصوصاً عندما أقدم رئيس قوات التحالف بحل الجيش وقوات الأمن وكافة الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة العراقية، وقال "إن مثل هذه الأخطاء أدت إلى فتح الحدود العراقية أمام كمٍ هائل من التنظيمات المتطرفة والمجموعات الإرهابية الخارجية مثل منظمة القاعدة". كما عبّر جميع المشاركين في المؤتمر الصحافي عن "ارتياحهم لتصفية أبو مصعب الزرقاوي"، وأعربوا عن "الأمل بأن يشكل هذا الانجاز نقلة نوعية في الطريق الصحيح نحو تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات العراقية". ولكن عدنان الجنابي لم يستبعد أن "يحل محل الزرقاوي (زرقاوي) آخر ينتمي إلى ما يسمى بـ (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)"، معتبراً، في ذات الوقت، "أن تصفيته شكلت ضربة قاصمة لمشروعه الإرهابي". وشدّد الجنابي على استبعاد احتمال تقسيم العراق "على الرغم من أن الولايات المتحدة قد عملت من أجل تحقيق هذا الهدف"، على حد تعبيره. وقال "إن جميع خطوط التماس في العراق بين السنّة والشيعة والأكراد والمسيحيين متداخلة ومترابطة مع بعضها البعض، وهذا بحد ذاته كفيل بإجهاض أية محاولة لتحقيق التقسيم أو إشعال الفتنة الطائفية ولا سيما بعد القضاء على مؤججها الزرقاوي".وفي هذا السياق، أكد الشيخ كاشف الغطاء أن "إستراتيجية الزرقاوي كانت تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية بين السنّة والشيعة تحت شعار مقاومة قوات التحالف"، مشيراً إلى "أن الزرقاوي حاول إقامة إمارة طائفية في العراق على غرار إمارة طالبان في أفغانستان، وتوسيع رقعة هجماته الإرهابية لتشمل عدداً من الدول الأوروبية". وتحدث مندوب وزارة الخارجية النمساوية إرنست بيتر/بريزوفسكي مسؤول العلاقات الخارجية، فأشاد بروح التوافق التي سادت أعمال المنتدى العراقي، وأعرب عن أمل النمسا والاتحاد الأوروبي بأن تشكل نتائج الحوار دفعة قوية نحو تكريس الأمن والسلام وتعزيز الحريات العامة وإدخال التعديلات التي يرونها مناسبة على الدستور العراقي.
المكافآت تساعد في الحرب رغم احتمال عدم دفع مكافاة لقتل الزرقاوي
Fri Jun 9, 2006
واشنطن (رويترز) - يقول مسؤولون امريكيون انه بصرف النظر عما اذا كان سيتم دفع مكافاة لقتل الزرقاوي ام لا فان برنامج المكافات يمثل اداة رئيسية للعثور على اعداء امريكا في حربها على الارهاب.
وتبلغ قيمة المكافاة التي كانت مرصودة للادلاء بمعلومات تقود الى قتل الزرقاوي او اعتقاله 25 مليون دولار.
وبرنامج "المكافات من اجل العدالة" الذي تديره وزارة الخارجية هو مجرد احد الوسائل الكثيرة التي تستخدمها الولايات المتحدة في تعقبها للمتشددين الهاربين. ويقر المسؤولون بان المال لا يستطيع شراء الناس الذين تحركهم ايديولوجيات.
لكن الولايات المتحدة دفعت ما يزيد على 60 مليون دولار في السنوات الاخيرة كجوائز مقابل معلومات قادت الى كشف اعداء لها بما في ذلك 30 مليون دولار لاشخاص قدموا معلومات قادت الى قتل عدي وقصي نجلي صدام حسين.
وحتى عندما تفشل المكافات في اغراء المبلغين فان البرنامج يساعد في زيادة ابراز المتشددين المطلوبين وبث الشكوك في صفوف تنظيماتهم مما يرغمهم على اتخاذ احتياطات امنية مرهقة.
وقال انتوني كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ان "التلفت بشكل دائم مشكلة حتى لو لم يكن هناك احد".
وقتل ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق بعد عملية للقوات الامريكية والعراقية ساعدت فيها معلومات سرية من عراقيين والمخابرات الاردنية.
ورصدت اكبر مكافاة مقابل الادلاء بمعلومات تؤدي الى قتل الزرقاوي الذي تلقى عليه باللائمة في ذبح رهائن وتنسيق بعض من اشد التفجيرات دموية في العراق حيث استوت مكافاته مع المكافاة المرصودة لزعيم القاعدة اسامة بن لادن.
ورصدت لزعيم طالبان الملا محمد عمر ومشتبه به في تفجيرات بالي عام 2002 يدعى دولماتين ثاني اكبر مكافاة بقيمة عشرة ملايين دولار.
وتروج الولايات المتحدة لعروض مكافاتها بوضع صور في القرى النائية واعلانات في الاذاعة وعلب ثقاب عليها صور المطلوبين في دول مثل العراق وباكستان واندونيسيا.
كما يدير البرنامج موقعا على الانترنت.
ويقول ان "كل الاستجابات سيتم حفظ سريتها بشكل صارم" وان "الافراد الذين يقدمون المعلومات سيكونون مؤهلين للحصول على مكأفاة وحماية هوياتهم وتغيير مقرهم مع اسرهم."
وفي حالة الزرقاوي قد لا تدفع المكافاة.
وموظفو الحكومات الامريكية والاجنبية الذين يقدمون معلومات تقود الى الوصول الى مطلوبين غير مؤهلين للحصول على المكافاة باعتبار ذلك جزءا من عملهم.
والغارة العسكرية التي قتلت الزرقاوي تشبه فيما يبدو القبض على صدام حسين الذي لم تدفع مقابله مكافاة لان عملية مخابرات دؤوبة هي التي كشفت موقعه وليس معلومة محددة من احد المبلغين.
وقال الميجر جنرال وليام كالدويل المتحدث باسم الجيش الامريكي في بغداد لقناة فوكس نيوز يوم الجمعة انه ليست هناك معلومة سرية واحدة من مبلغ ادت الى تحديد موقع الزرقاوي.
وتشك الولايات المتحدة في قدرة المال على اغراء اعضاء من الحلقة الداخلية المحيطة بالشخص الهارب لكنها تامل في ان يكون المال قادرا على اقناع المتذبذبين من خارج الدائرة بتقديم معلومات.
وقال بروس هوفمان من مؤسسة راند ان مثل هذه البرامج استخدمت بشكل ناجح ضد المتشددين على مدار عقود.
واضاف "بتوقعات واقعية وباستخدامها كواحدة من مجموعة من الخيارات في الحرب فانها فعالة للغاية".
الأميركيون يؤيدون جنودهم في العراق رغم معارضتهم الحرب
واشنطن: محمد علي صالح/ الشرق الاوسط
ارتفعت نسبة الأميركيين الذين يعارضون حرب العراق، وكذلك نسبة المتشائمين بشأن مستقبل الحكومة العراقية الجديدة، لكن استمرت النسبة العالية للذين يؤيدون الجنود الأميركيين في العراق، وذلك حسب استطلاع للرأي أجرته وكالة «اسوشييتد برس»، وأعلنت نتائجه أمس.
ورغم ان الاستطلاع أجري قبل إعلان مقتل أبو مصعب الزرقاوي، زعيم «القاعدة» في العراق، فإن الاميركيين فرقوا بين معارضة الحرب، وبين مساندة الجنود الاميركيين، رغم زيادة الاخبار في الاسبوع الماضي عن مذبحة «حديثة» التي قتل فيها الجنود الاميركيين نساء واطفالا.
وأوضح الاستطلاع، ان نسبة عالية من الاميركيين (80% تقريبا)، تابعت أخبار مذبحة «حديثة» التي كانت موضوع الغلاف في مجلتي «تايم» و«نيوزويك». ووصفت الثانية المذبحة بأنها «عار» في جبين الجنود الأميركيين في العراق.
لكن الاستطلاع أوضح أن أغلبية الأميركيين (60%)، لم تجرم كل الجنود الاميركيين بسبب المذبحة، وترى أن المذبحة «حادث استثنائي». وزاد التأييد للجنود الاميركيين وسط البيض، وكبار السن، وسكان ولايات الجنوب.
وقال 60% من المستطلعة آراؤهم، ان غزو العراق كان «خطأ»، بزيادة قليلة عن نتائج استطلاع أجري في بداية السنة، وبزيادة كبيرة عن نتائج استطلاع قبل سنتين، بعد سنة من غزو العراق حيث قال، في ذلك الوقت، 30% فقط، ان الغزو كان خطأ.
وانخفضت في الاستطلاع الأخير، نسبة الاميركيين المتفائلين بأن الحكومة العراقية ستقدر على تحقيق السلام والاستقرار، وقال ذلك 40% فقط.
وانخفضت أيضا نسبة الذين يؤيدون استراتيجية بوش في الحرب ضد الارهاب، ووصلت الى 40%، وهذه أدنى نسبة تؤيد هذه الحرب منذ أن أعلنها بوش بعد هجوم 11 سبتمبر (ايلول)، قبل خمس سنوات تقريبا.
مات زرقاوي العراق وولد زرقاوي فلسطين
2006 الجمعة 9 يونيو
ايلاف
سمية درويش من غزة: تباينت مواقف ومشاعر الفلسطينيين ازاء مقتل ابو مصعب الزرقاوي عقب الهجوم الاميركي المثقل بأرطال من المتفجرات للتأكد من سحقه عن الوجود شمالي العراق ، لإزالة هذا الهاجس الذي طالما أرعب واقلق جيش الاحتلال الاميركي ، حيث اعتبره البيت الأبيض ، نصرا للقوات المتحالفة والعراقية التي كانت تلاحقه منذ الإعلان عن تشكيل تنظيمه.
وكان العشرات من الفلسطينيين ، قد كسروا ليلة أمس حاجز الصمت والخوف بتنظيمهم مظاهره شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ، رافعين صورا للزرقاوي ، للتنديد بما أسموه جريمة اغتياله .
وتعرف الفلسطينيون على أبو مصعب الزرقاوي ، في شهر أيار "مايو" العام 2004 ، عندما شاهدوا كبقية العالم بذهول عميق عملية قطع رأس المواطن الأميركي نيكولاس بيرغ ، الأولى ضمن سلسلة من عمليات قطع الرؤوس التي نفذت بحق رهائن أعدموا في العراق قيل بأنها على أيدي جماعة إسلامية جهادية .
عدو حقيقي لواشنطن وتل أبيب
ويقول الكاتب والمحلل السياسي احمد دحبور ،ان الزرقاوي عدو حقيقي للإدارة الاميركية وللمشروع الصهيوني ، حتى لو كانت مجازره العشوائية تخدم هذا الفريق من الأعداء ، موضحا بان الوقت مازال مبكرا لتفسير مقتل الزرقاوي في إطار خدمة الهجمة الاميركية الصهيونية.
وأضاف دحبور، " لا ندري حجم الضغوط النفسية التي تعرض لها هذا الرجل وأتباعه وهم يشاهدون احتلال البلاد والتنكيل بالعباد ، ولا نستوعب مدى الغضب الذي كان يعتورهم وهم يرون صولاغ جبر ينفذ تعليمات عبد العزيز الحكيم فيخرط عظام الأسرى المقاومين ، أو عندما كان الجيش الاميركي يقوض الفلوجة فيسوى مبانيها - وسكانها فيها - بالتراب.
وتساءل دحبور ، هل معنى هذا أن يسمح الزرقاوي لنفسه بالرد على العملاء والطائفيين والمحتلين بقتل المخرج العربي مصطفى العقاد ، او بقتل جموع المسلمين الشيعة وهم يؤدون الفريضة في كربلاء او النجف؟ او بتحويل العرس الفلسطيني إلى مأتم؟.
وتابع قائلا في مقال نشر له ، "هكذا أقف أمام هذا النبأ، لا حائرا في تفسيره ، بل أعود إلى قراءة التاريخ الذي سيحكم - بقسوة أكيدة - لا على الزرقاوي وحده ، بل على المحتل الاميركي وأتباعه وأعوانه والساعين إلى مرضاته".
حفلات الزفاف الإعلامية
بدوره أعرب سميح خلف الكاتب والمحلل السياسي ، عن استعجابه من هذه الأمة التي تنصب حفلات الزفاف الإعلامية لماسيها وتعتقد أنها انتصرت على الإرهاب وحققت نصر عظيما ، حينما استطاعت قوى الشر والعدوان في العالم أن تقتل رجلا تمرد عل واقع الذل والهوان التي تعيشه هذه الأمة .
وقال خلف ، " نبارك لكم يا عرب بقواتكم ، عفوا نبارك للأمريكان وأنتم في المعية لقتل رجل تكالبت عليه كل شرور الأرض وغطرستها وحقدها ، أتعجب أنكم تقفوا في موقف منتصر لمقتل هذا الرجل".
كما تسائل ، هل الزرقاوي وليد الصدفة أو هو أتى من عصابات شيكاغو أو من فكر دوائر المافية أو من عصابات الجريمة الدولية أو تطوع مرتزقة للمار نز ليكون مرتزقا تطرق قدماه وسلاحه الفتاك منازل الآمنين وتسلب حقوقهم وتسلب أمنهم ؟.
لا نختلف معه وطنيا
وقال خلف ، ربما نختلف مع الزرقاوي وفي تكتيكه في مواجهة الاحتلال وآليات عمله ، وربما نختلف معه فكريا ، ولكن لا نختلف معه وطنيا ، متسائلا ، فهل من يحارب الغزو والحرب الصليبية والتي أعلن عليها بوش شخصيا ضد الإسلام هل يمكن أن نختلف معه أو نفرح بفقدانه ، وهل من يقاوم العدو الصهيوني وركائزه ودا عميه يمكن أن نختلف معهم ونفرح عندما نفتقدهم ونقول أننا منتصرين؟.
وأشار إلى أن أميركا بعظمتها "وما عظيم إلا الله" تطارد فردا وتصنع الأسطورة تل والأسطورة لشخصية هذا الرجل وتقوم في النهاية بإعلان عن وفاته وتخرج على شاشات الفضائيات مع من ارتضوا أن تذل أمتنا ، رئيس وزراء العراق الجديد ومحاط على اليمين واليسار بقوى الغزو الأمريكي وكأنهم يرديوا أن يقولوا أن الكيانية العراقية مازالت بين جناحينا .
مبروك عليكم يا عرب
وقال خلف ، مبروك عليكم يا عرب فبقتل الزرقاوي تحررت العراق من المرتزقة وحررتم القدس وخرجت إيران من طنب الصغرى وطنب الكبرى ومن جزر أبو موسى ورجع الحق المفقود لسوريا في الجولان وما قبلها لواء الإسكندرونة ، واستتب الأمن وستدب الرخاء ومات من ينغص عليكم عيشتكم وأمنكم سخف وسياسة مبنية على الصور المعكوسة ، منوها إلى أن الظروف التي صنعت الزرقاوي ستصنع ألف زرقاوي مادام الاحتلال للأرض العربية قائما ومادام العدو الصهيوني محتل لفلسطين ومادام مقدساتنا تحت أيد الاحتلال .
سبقه ياسين والرنتيسى
من جهته قال الكاتب سيد يوسف في مقال نشر له ، " قضى أبو مصعب الزرقاوى شهيدا نحسبه كذلك ، سبقه مجاهدون آخرون أحمد ياسين والرنتيسى ومن قبل القسام ، وبالأمس القريب جمال عطايا أبو سمهدانة وإخوانه ، وبين ذلك شهداء كثيرون نحسبهم كذلك .
وتابع قائلا في مقاله ، " رحم الله أبا مصعب الزرقاوى ووإخوانه فقد قضى شهيدا نحسبه كذلك ولا نزكى على الله أحدا هنيئا له- ولهم- بالشهادة إن شاء الله ، ويستطرد في حديثه ، اجتهدوا في تشويه صورته وليس في ذلك بدع بين البشر ، فقد شوهت من قبل سيرة كثيرين ظلموا أحياء إلا عند الفاقهين ، ونسبوا إليه أعمالا هو منها براء يعلم ذلك من يدرك طبيعة الشهداء الأحياء أى الذين لم ينالوا الشهادة بعد وهكذا هى حياة المجاهدين أحياء يمشون على الأرض بين ظهرانينا ، رحم الله أبا مصعب وأبدل المجاهدين شهيدا حيا آخر يقض مضاجع الأمريكان والظالمين ، وبلغنا اللهم جميعا منازل الشهداء.
الأردن يرفض استقبال جثمان زعيم «القاعدة»
عمان: محمد الدعمة وسامي محاسنة / الشرق الاوسط
قال مسؤول أردني، إن الأردن يرفض استقبال جثمان أبو مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم «القاعدة» في العراق ودفنه في مسقط رأسه مدينة الزرقاء، 35 كيلومترا شمال العاصمة.
وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، ان الحكومة الاردنية لن تبادر بالاتصال بالحكومة العراقية لاستلام جثمان ارهابي، يداه ملطختان بدماء الاردنيين، خاصة ان دماء الابرياء في تفجيرات فنادق عمان ما زالت خضراء، وجراحهم ما زالت مفتوحة.
وقال انه تم التعميم الى السلطات الحدودية بعدم استقبال جثمانه، حتى ولو قام أحد أقاربه بالذهاب الى العراق من أجل إحضاره.
على صعيد متصل، ضربت قوات الأمن الاردنية طوقا أمنيا على المنطقة التي يسكنها ذوو ابو مصعب الزرقاوي في حي معصوم، بعد أن قامت مجموعة من الشباب برشق سيارات الصحافيين والمارة من أمام المنزل بالحجارة كي يتم إبعادهم عن المنزل، حيث أقام ذووه سرادقا للعزاء ولم يؤمه سوى الجيران القريبين من المنزل، ولا يتجاوز أعدادهم عشرين شخصا، خاصة ان ابناء عشيرة الخلايلة، المتفرعة من قبيلة بني حسن، قد أعلنت براءتها منه بعد إعلان الزرقاوي مسؤوليته عن تفجيرات فنادق عمان التي وقعت في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، وقتل فيها 60، وجرح أكثر من مائة من مختلف الجنسيات.
وعلى صعيد متصل، أكدت مصادر أردنية ان القضاء الاردني سيصدر خلال الايام القليلة المقبلة، قرارا قضائيا بإسقاط التهم والاحكام القضائية ضد الزرقاوي، التي شملت ثلاثة إعدامات، وقرارا بالاشغال الشاقة 15 عاما، اضافة الى عدة قضايا لا يزال القضاء الاردني ينظر بها، وهي تفجيرات فنادق عمان، وتفجير مبنى دائرة المخابرات العامة الاردني، وقضية تفجير السفارة الاردنية في بغداد، وقضية تفجيرات العقبة.
وقالت المصادر الرسمية لـ«الشرق الأوسط»، ان نيابة أمن الدولة الاردنية ستوجه كتابا رسميا خلال الايام المقبلة لمحكمة أمن الدولة الاردنية بإسقاط دعوى الحق العام عن الزرقاوي بسبب مقتله، استنادا الى أصول المحاكمات الجزائية التي تنص على انه «في حالة الوفاة تسقط العقوبات الصادرة»، إضافة الى التهم المنسوبة للزرقاوي في القضايا التي يحاكم عليها حاليا.
وتنتظر نيابة أمن الدولة، أن تردها مذكرة رسمية من الحكومة تؤكد فيها مقتل أبو مصعب الزرقاوي بشكل لا يضع مجالا للشك في عملية قتله لتتم مخاطبة المحكمة لإسقاط الدعاوى والأحكام القضائية الصادرة بحقه بسبب وفاته.
يذكر أن أبو مصعب الزرقاوي صدر بحقه عدد من قرارات محكمة أمن الدولة الأردنية، منها أربعة أحكام غيابية بحق زعيم تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين»، أبو مصعب الزرقاوي الذي أعلنت الحكومة العراقية والقوات الاميركية مقتله في عملية مشتركة نفذت شمال بعقوبة، مساء أول من أمس. ومن هذه الأحكام ثلاثة بالإعدام منذ حادثة اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي على يد عناصر من تنظيم «القاعدة» بتكليف من الزرقاوي.
سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي: مقتل الزرقاوي لا يعني نهاية العنف في العراق
08/06/2006
سوا
قال سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي إن الذين لا يؤمنون بفتح قنوات الحوار ويصرون على استخدام العنف، عليهم أن يعرفوا أن النور سينتصر على الظلام، والحب على الكراهية والسلام على الحرب. وأعرب في مقابلة مع "العالم الآن"، عن اعتقاده بعدم انتهاء العلميات الإرهابية بمقتل الزرقاوي لأن للإرهاب قنوات متعددة وأهداف مختلفة.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 8 حزيران/ يونيو 2006:
س - ما هو تعليقك على مقتل الزرقاوي خصوصا وأنت المسؤول عن الملف الأمني؟
ج - الصراع بين الحق والباطل والخير والشر صفة هذه الدنيا. وكل الذين لا يؤمنون بفتح قنوات الحوار ويصرون على استخدام العنف المفرط، عليهم أن يعرفوا أن النور سينتصر على الظلام، والحب على الكراهية والسلام على الحرب.
نحن بلد حضارة وتاريخ وانجازات، ونشكر لكل من يمد يد العون لنا، ولا نقبل أن يقودنا أحد من أي جهة كان.
س - هل توفرت لكم معلومات أكثر عن الأشخاص الذين قتلوا مع الزرقاوي وهل هناك فعلا امرأتان معه؟
ج - المعلومات التي وصلتنا من خلال وسائل الإعلام تفيد بأن هناك سبعة قتلوا مع الزرقاوي من بينهم امرأتان.
س - ما مدى تأثير الزرقاوي ومرافقيه على العمليات الإرهابية في العراق؟
ج - لا أعتقد أن العلميات الإرهابية ستنتهي بمقتل الزرقاوي لأن للإرهاب قنوات متعددة، وهناك أطراف كثيرة تعمل حتى أصبح الإرهاب وسيلة من أجل كسب المال وتحقيق الانجازات الوضيعة. وبالتأكيد سيؤثر مقتله على كل من كان يؤيده.
س - ما مدى مشاركة القوات العراقية في هذه العملية، هل كان لكم دور فيها؟
ج - بالتأكيد كانت القوات العراقية متواجدة في محافظة ديالى وحصرا في هبهب المنطقة التي جرت فيها العملية، وهناك قوات أمنية وقوات جيش موجودة في الساحة.
ولكن القوات متعددة الجنسيات هي صاحبة الدور البارز، حيث أنها جاهزة للقتال وتمتلك غطاء جويا وأسلحة متطورة.
س - هل صدر موقف رسمي أو تعليق من جبهة التوافق، التي أنت عضو فيها، على مقتل الزرقاوي؟
ج - مع احترامي لجبهة التوافق، أنا الآن جزء من الحكومة العراقية ومصدر حكومي، وما يعنيني هو التعليق الرسمي للحكومة.
س - تتحدث الأخبار عن هجوم قريب على الأنبار وعدم رضا وتذمر لدى قادة جبهة التوافق، فهل هذا صحيح؟
ج - إنشاء الله لن يحصل هذا الهجوم على الأنبار كما يرُوج له البعض، وقد تصدينا لذلك من موقع مسؤوليتنا المتواضع. فقد أصاب الأنبار ضيم ودمار كبيرين وهي أكثر المحافظات تضررا، وقدمت الكثير من التضحيات وحدثت فيها خسائر جسيمة ويعيش أهلها حالة مأساوية.
وبدلا من أن تمد لها يد العون لتخفيف الآلام عنها نتحدث عن هجوم؟
لا أعتقد أن ذلك عدلا وإنصافا، لذا نرفض ذلك رفضا قاطعا. ونحن مع الحوار البناء للآخر أيا كان لأنه ينطوي على مكونات الشارع العراقي. وانشاء الله لن يقع هذا الهجوم، لتنعم محافظة الأنبار وغيرها من المحافظات بالأمن والسلام.
س - هل تأكد تأجيل مؤتمر الوفاق الوطني فعلا؟ وهل حدد له موعد جديد؟
ج - هناك أراء متضاربة عن هذا المؤتمر، وقد اتصل بي عمرو موسى وشخصيات أخرى، وأكدوا عزمهم على انعقاد هذا المؤتمر في حينه. وربما يتأجل لأي سبب، ولكن من حيث المبدأ الأساس قائم، ونحن ماضون إلى الحوار الوطني البناء ونبذ الخلافات والسعي بكل قوة إلى تحقيق الأمن والسلام.
س - اليوم استكملت الحكومة تشكيلتها بتسمية وزراء الداخلية و الدفاع والأمن الوطني، ماذا يعني ذلك على صعيد العمل الحكومي؟
ج - لقد تم تسمية عبد القادر العبيدي وزيرا للدفاع، وجواد البولاني وزيرا للداخلية وشيروان الوائلي وزيرا الأمن الوطني. واكتملت الحكومة بشكل نهائي مما سيدفع بالعملية السياسية، إنشاء الله، في الاتجاه الصحيح وأن من شأن ذلك أن يعزز المسؤولية والدور المنشود من أجل المساهمة الفاعلة في عودة الأمن والسلام إلى البلاد. وتمنياتنا أن يعم السلم في كل البلدان من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، وأن تتوب كل الدول التي تسعى إلى تأجيج العنف وإثارة الأزمات في كل بقاع العالم.
0 التعليقات:
إرسال تعليق