أخبار و آراء العدد 2003 المسائي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
مقتل شرطيين إثنين على أيدي مسلحين في الديوانية
الديوانية-( أصوات العراق)
قال مصدر في قيادة شرطة الديوانية اليوم الجمعة إن إثنين من رجال الشرطة قتلا على أيدي مسلحين في الديوانية.
وأوضح المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه ، لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة اليوم أن " مسلحين مجهولين أطلقوا النار بعد ظهر اليوم على عادل محمد ماهود (منتسب بإستخبارات الشرطة) ورائد محمد (منتسب بشرطة الحماية) أثناء خروجهما من دارهما في منطقة حي الاسكان بالديوانية فأردوهما قتيلين في الحال."
وأشار إلى أن قوات الشرطة سارعت لمكان الحادث الا انها لم تعثر على الفاعلين الذين فروا الى جهة غير معلومة.
مصرع ثلاثة عسكريين أمريكيين في العراق الخميس
15/12/06
بغداد، (CNN) -- لقي اثنان من عناصر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وجندي أمريكي مصرعهم الخميس في عمليات قتالية بالعراق.
وقال الجيش الأمريكي الجمعة إن عنصرا المارينز قتلا في عمليات بمحافظة " الأنبار" في غرب العراق.
أما الجندي الأمريكي فقد لقي مصرعه من جراء نيران مسلحين في محافظة "نينوي" بشمال العراق. كما جرح جنديان أمريكيان آخران.
وبهذا يرتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي في العراق إلى 2941 قتيلا منذ الغزو الأمريكي للعراق في ربيع عام 2003.
اعتقال 3 متسللين ايرانيين في محافظة ديالى
من عاصم طه
بعقوبة-( أصوات العراق)
قال مصدر أمني مسؤول اليوم الجمعة إن قوات الامن في محافظة ديالي اعتقلت ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الايرانية تسللوا إلى داخل العراق بصورة غير مشروعة.
وأوضح المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه ، لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة أن قوات الحدود العراقية اعتقلت اليوم ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الايرانية قرب معبر المنذرية الحدودي بين العراق وايران في محافظة ديالى بعد أن دخلوا الاراضي العراقية بصورة غير مشروعة.
وأضاف أنه تجرى حاليا تحقيقات مع الاشخاص الثلاثة لمعرفة الاسباب التي دفعتهم إلى التسلل إلى داخل العراق.
انفجار سيارتين ملغومتين خارج قاعدتين أمريكيتين في العراق
Fri Dec 15, 2006
الرمادي (رويترز) - قالت الشرطة العراقية إن سيارتين ملغومتين انفجرتا يوم الجمعة خارج قاعدتين أمريكيتين في وسط الرمادي عاصمة محافظة الأنبار المضطربة.
وقال النقيب أحمد علي إنه لم يسمع بسقوط جرحى. واضاف أن مهاجما يقود شاحنة اقتحم بوابة مبنى حكومي سابق يضم حاليا القوات الامريكية. وهاجم آخر يقود سيارة قاعدة أمريكية في ناد سابق لكرة القدم.
وقال الجيش الامريكي إنه يتحقق من التقرير.
وتكافح القوات الامريكية لاحتواء العنف في الرمادي واستعادة المدينة من المقاتلين السنة. ووقعت أغلب وفيات الجنود الامريكيين في محافظة الأنبار معقل المقاتلين.
وقال علي إن التفجيرين أعقبا اشتباكات بين القوات الامريكية ومسلحين في وسط الرمادي في وقت سابق يوم الجمعة.
وقال أحد السكان طلب عدم نشر اسمه إن القوات الامريكية أغلقت منطقة الصوفية في غرب المدينة بعد أن تعرضت تعزيزات أمريكية لهجوم بقنبلة على جانب طريق. ولم يتسن على الفور تأكيد التقرير.
العاني: أكثر من 200 شخصية سياسية تحضر وقائع مؤتمر القوى السياسية غدا
من منذر حمد زاهي
بغداد- (أصوات العراق)
قال نصير العاني الناطق الرسمي بإسم مؤتمر القوى السياسي اليوم الجمعة إن مابين 200 إلى 250 شخصية سياسية عراقية سيحضرون وقائع مؤتمر القوى السياسية الذي يعقد غدا السبت في قصر المؤتمرات.
واضاف العاني في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة أن "تدهور الأوضاع الأمنية كان وراء رفض العديد من الشخصيات المعارضة للعملية السياسية الجارية في العراق على الرغم من أن الحكومة أعطت تطمينات كثيرة لهؤلاء إلا أن هاجس الخوف لازال هو المسيطر."
وأشار العاني إلى أن ورش عمل عديدة ستعقد على هامش المؤتمر وتناقش قضايا مختلفة تتمحور حول إعادة ضباط الجيش العراقي السابق إلى وظائفهم بالإضافة إلى توسيع رقعة المشاركة السياسية ومناقشة عمل وقانونية هيئة اجتثاث البعث.
واوضح أن "مقررات المؤتمر ستساهم في ايجاد ارضية خصبة من التفاهمات بين مختلف الكتل السياسية العراقية والشخصيات التي هي خارج العملية السياسية."
وقال إن "شخصيات بارزة ستحضر وقائع المؤتمر."
وأعلنت وزارة الدولة لشؤون الحوار الوطني يوم الاحد الماضي أن يوم السادس عشر من الشهر الجاري هو موعد انعقاد مؤتمر القوى والاحزاب السياسية العراقية للحوار والمصالحة الوطنية.
وقال بيان للحكومة العراقية إن المؤتمر سيعقد برعاية رئيس الوزراء نوري المالكي وتحت شعار "ستبقى القوى السياسية العراقية ركيزة للوحدة الوطنية وضمانا لانجاح العملية السياسية والمصالحة والوفاق" في بغداد.
كان المالكي اطلق منتصف حزيران يونيو الماضى مبادرة للمصالحة تتضمن عقد أربع مؤتمرات منها مؤتمر القوى السياسية الذي سيعقد غدا.
وعقد منذ شهرين مؤتمر للرموز الدينية في مكة المكرمة أصدر ما تسمى بـ "وثيقة مكة" التى حرمت الدم العراقي، وسبقه مؤتمران للعشائر العراقية ومنظمات المجتمع المدنى.
مؤتمر المصالحة قارب النجاة الأخير
2006 الجمعة 15 ديسمبر
أسامة مهدي من لندن : ينعقد في بغداد غدا مؤتمر الاحزاب والقوى السياسية العراقية للمصالحة الوطنية وسط مواقف تراوحت بين التشكيك والتفاؤل واعتبار الحكومة العراقية بأنه يمثل قارب النجاة الاخير لتحقيق الأمن وإنهاء الأزمات التي تتعرض لها البلاد .
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين 250 شخصية عراقية بينها من تقيم خارج العراق تمثل القوى المعارضة للعملية السياسية والاخرى المنخرطة فيها اضافة الى ضباط كبار في الجيش السابق حيث سيلقي رئيس الوزراء نوري المالكي صاحب مبادرة المصالحة التي اطلقها اواخر حزيران (يونيو) الماضي كلمة في المؤتمر الذي سيناقش قضايا حساسة مختلف عليها . وينعقد المؤتمر بعد تأجيل لمرتين حيث كان مقررا له الالتئام الحادي والعشرين من شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي ثم تم تأجيله إلى الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) كما أن قيام وفد المصالحة بجولة عربية الى الامارات ومصر والاردن التقى خلالها عددا من الشخصيات أجله من جديد .
آمال رسمية في نتائج لصالح حل ازمات البلاد
ويرى المالكي ان المؤتمر يهدف الى "تعزيز الوحدة الوطنية والاتفاق على ميثاق وطني يحرم الاقتتال الطائفي ويفتح افاق التعاون مع مختلف مكونات الشعب والاسهام في إخراج الوطن من المرحلة الصعبة التي يجتازها حيث تتكالب عليه قوى الارهاب والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون والتي تعمل على اشاعة الفوضى في البلاد".
ومن جهته يقول الناطق باسم الحكومة العراقية الدكتور علي الدباغ في مؤتمر صحافي عقده في بغداد ان المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار " ستبقى القوى السياسية العراقية ركيزة للوحدة الوطنية وضمانًا لإنجاح العملية السياسية والمصالحة والوفاق " سيبحث قضايا اجتثاث البعث والفيدرالية والتعامل مع الكيانات المنحلة وبينها الجيش السابق اضافة الى دور دول الجوار في تحقيق الامن في العراق . واضاف ان المؤتمر سيشكل ورش عمل لمناقشة هذه القضايا للخروج بتوصيات ترحل الى الهيئة التشريعية ومجلس النواب لتتحول الى مقررات تحقق مصالحة وطنية حقيقية تتفق عليها الكتل السياسية .
واعتبر الدباغ المؤتمر بانه قارب نجاة اخير لتحقيق الامن وحل ازمات البلاد . وعن مشاركة المجموعات المسلحة في المؤتمر اشار الدباغ الى ان هناك مجموعات تعمل تحت الارض وتعمل على تقتيل العراقيين وهؤلاء يمثلون التكفيريين "المسلحين العرب" والصداميين "انصار النظام السابق من البعثيين" وبذلك فلا يحق لهم المشاركة في المؤتمر . وكانت وزارة الدولة للحوار والمصالحة قد اعلنت انها ستنشر اسماء المشاركين في المؤتمر امس الخميس لكنها لم تفعل لحد الان . ومن المنتظر ان تشارك شخصيات بعثية انسلخت عن الحزب في اوقات سابقة في المؤتمر اضافة الى ضباط من الجيش السابق وشخصيات لها علاقة مع مجموعات مسلحة لم ترتكب اعمالا ارهابية ضد العراقيين .
وقال فالح الفياض عضو الهيئة العليا للمصالحة والحوار الوطني ان بعض مطالب الجماعات المعارضة للعملية السياسية كانت معقولة تتعلق بالحقوق المدنية للمؤسسات المنحلة اضافة الى التأكيد على حقوق الانسان المنتهكة من قبل القوات المحتلة فضلا عن المؤسسات العسكرية السابقة وضرورة وضع حلول ناجعة لها . واكد ان الهيئة قد دعت اكثر من 250 شخصية تمثل قوى سياسية مشاركة في العملية السياسية واخرى غير مشاركة وقوى معارضة، وفصائل مسلحة وقيادات بعثية انفصلت عن حزب البعث العراقي قبل سقوط النظام وعسكرية في الجيش السابق.وقال الفياض لقد اكدنا لهم باسم الحكومة العراقية ان الباب مفتوح لمشاركة اي شخصية لها رؤية سياسية وتستطيع ان تبني البلاد لان العراق بلد الجميع مشيرا الى ان الهيئة قدمت تسهيلات كبيرة تؤمن وصول المدعوين الى العراق بسهولة ويسر ابتداء من الامن وانتهاء بتوفير طائرة خاصة تنقلهم من اماكنهم الى بغداد .
وقد اعتذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن المشاركة في مؤتمر المصالحة وكلف رئيس بعثة الجامعة في العراق مختار لماني بتمثيله في المؤتمر نظرا لانشغاله في هذا التوقيت . وقد اجتمع في مكتبه الليلة الماضية الرئيس جلال طالباني مع السفير مختار لماني ممثل الجامعة العربية في بغداد.
وقدم السفير لماني عرضا عن جولته في الدول العربية ولقائه عددًا من الشخصيات العربية والعراقية بالاضافة الى عدد من المسؤولين في دول الاتحاد الاوروبي حول مساعي المجتمع الدولي بصورة عامة وجامعة الدول العربية بصورة خاصة لمساعدة العراق للخروج من المأزق الذي يعيشه مؤكدا حرص الجامعة على نجاح مؤتمر المصالحة غدا .
ومن جانبه شرح طالباني وجهات نظر الحكومة حول مساعي إحلال الامن والاستقرار في العراق وكيفية تجسيدها وترجمتها على ارض الواقع . كما تحدث عن زيارته الاخيرة الى ايران واستعدادها في التعاون لإعادة الامن والاستقرار للعراق.
مواقف سياسية .. آملة ومتشائمة ومتحفظة
اما ممثلو القوى السياسية فقد عبروا عن مواقف متباينة من المؤتمر تراوحت بين الرفض والتشكيك والتحفظ على المشاركة.
واعلن مسؤول في هيئة علماء المسلمين ابرز الهيئات الدينية للعرب السنة في العراق ان الهيئة ترفض المشاركة في المؤتمر . وقال محمد بشار الفيضي عضو الهيئة في تصريح صحافي ان "الهيئة لا تشارك في مؤتمر مصالحة مع الحكومة". واضاف "سبقت لنا اكثر من تجربة مع هذه الاطراف في الحكومة وبعد ان وقعوا بيانا عادوا وتنصلوا منه" في اشارة الى بيان مؤتمر القاهرة برعاية جامعة الدول العربية للقوى السياسية العراقية في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2005.
اما حزب البعث المنحل فقد رفض في بيان له أي تفاوض مع القوى المنخرطة في العملية السياسية التي يتهمها بالعمالة للمحتل على حد قوله .
ويؤكد الحزب حول مشاركة بعثيين سابقين في المؤتمر ان هؤلاء لايمثلونه ولم يكلفهم بالمشاركة مشددا على استمرار المقاومة المسلحة معبرا عن امال بتحقيق النصر وطرد الاميركيين وحلفائهم من العراق على حد تعبيره .
من جانب اخر قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان ان الحكومة ارسلت "وفودا الى الاردن ومصر ودولة الامارات لتوجيه الدعوات الى قوى معارضة بمن فيهم بعض البعثيين" مشيرا الى ان "الوفود قالت بعد عودتها الى بغداد ان هذه الشخصيات وعدت بالحضور".
وقال قصي عبد الوهاب النائب عن كتلة الائتلاف الشيعي ان نجاح المؤتمر يعتمد على طبيعة الحضور ونوايا المشاركين فيه مقراً بأنه اقوى من باقي المؤتمرات لأنه مدعوم من جميع الجهات السياسية والهيئات الرئاسية كما انه مؤتمر شامل وليس متخصصا بشريحة اجتماعية معينة مثل باقي المؤتمرات السابقة حول قضية المصالحة في اشارة الى مؤتمري العشائر ومنظمات المجتمع المدني اللذين عقدا الشهرين الماضيين .
كما اعتبر النائب حميد مجيد موسى المؤتمر خطوة لتوحيد الجهود لبناء العراق الديمقراطي. وقال موسى عضو قائمة العراقية الوطنية رابع أكبر كتلة برلمانية و يترأسها الدكتور أياد علاوي رئيس الوزراء السابق ان المؤتمر "سيكون لتصفية الخلافات والتباينات التي حالت حتى الان دون توحيد القوى لبناء العراق الديمقراطي وهذا ما يتطلب حوارا مسؤولا بين كل الاطراف المشاركة."
وعبر عمر عبد الستار من قائمة التوافق السنية في تصريح لوكالة انباء اصوات العراق عن اعتقاده بعدم خروج المؤتمر بنتيجة لعدم مشاركة الاطراف المعارضة للعملية السياسية مشيرا الى ان المؤتمر "خطوة دون المستوى بكثير وغير كافية بالمرة لاعادة التوازن للعملية السياسية او تخليص البلد مما وصل اليه من مأزق خطر يهدد خارطته السياسية والاقتصادية وربما حتى مستقبله." وقال "سنحضر لكننا لانتوقع منه الكثير , المدعوون ومن سوف يحضرون لن ينتج منهم الا شيء اعلامي لاعلاقة له بأرض الواقع لان الرافضين واضحون "المقاومة الوطنية الراشدة الشريفة" والتي تتبرأ من الارهاب وتستنكره والتي سلبها الارهاب وجهها الناصع." واضاف ان "هيئة علماء المسلمين والتي لها توجه سياسي رافض للاحتلال وللعملية السياسية والتي تطالب بعملية سياسية بمعايير دولية لم تدع أو لم تجد في المبادرة ما يجذبها وبالتالي هناك أطياف مؤثرة في الساحة العراقية لم تدع." وقال "المشكلة أن من يشارك في العملية السياسية يريد فرض شروط على من لم يشترك وبالتالي يبقى مشروع المصالحة متعثرا ومتأخرا مع تردد في اتخاذ قرار حقيقي يعيد التوازن للعملية السياسية."
ومؤتمر الاحزاب والقوى السياسية غدا هو احد اربعة مؤتمرات مقررة في اطار المصالحة الوطنية وعقد منها اثنان هما مؤتمر العشائر ومؤتمر منظمات المجتمع المدني. ويعتبر المؤتمر الثالث للمصالحة هذا نتيجة جهود استمرت لأشهر من العمل التي تجولت فيها وفود حكومية عراقية في العواصم العربية مثل القاهرة ودبي وعمان والتقت أعضاء سابقين من نظام صدام حسين ومن الذين كانوا إما مرتبطين مباشرة أو بشكل غير مباشر بالمقاومة المسلحة .
وزير الداخلية العراقي إلى دمشق لبحث ملفات أمنية
دمشق (15 كانون الأول/ديسمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - يصل وزير الداخلية العراقي جواد البولاني مساء اليوم (الجمعة) إلى دمشق لإجراء مباحثات مع نظيره السوري اللواء بسام عبد المجيد بخصوص الملفات الأمنية وضبط الحدود وتبادل المعلومات الأمنية. ومن المتوقع أن يلتقي الوفد العراقي بالرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع في وقت لاحق غداً (السبت). كذلك سيلتقي البولاني والوفد الأمني الذي يرافقه والذي يضم عدداً من كبار ضباط ومستشاري وزارة الداخلية بنواب في مجلس الشعب السوري لمناقشة وقف تدفق المقاتلين الأجانب عبر الحدود السورية وسبل الحد من التدهور المستمر بالوضع الأمني داخل العراق. وكان نائب الرئيس السوري استقبل أول أمس رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري وبحث معه تطورات الوضع العراقي، وجدد الشرع "استعداد سورية لدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في العراق". كما استقبلت دمشق قبلها بأيام السياسي العراقي أحمد الجلبي الذي أعلن أن "دمشق وافقت على تبادل معلومات أمنية مع العراق وعلى دراسة التعاون في تسيير دوريات حدودية مشتركة على الحدود بين البلدين". وتبادلت سوريا والعراق الاثنين الماضي افتتاح سفارتيهما في دمشق وبغداد منهين حوالي ربع قرن من القطيعة الدبلوماسية. وتم الاتفاق على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين خلال زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى بغداد الشهر الماضي. والبولاني القادم من الأردن كان قد اتفق أول أمس مع نظيره الأردني عيد الفايز، على تشكيل لجنة أمنية مشتركة لدراسة وتنسيق كل الأمور الأمنية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار البلدين، وتبادل المعلومات الأمنية المتعلقة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. على أن يتم التوقيع في وقت لاحق على مذكرة تفاهم أمني بين الوزارتين بعد أن يدرسها الجانب الأردني. ويتهم مسئولون أمريكيون وعراقيون الحكومة السورية بتسهيلها عبور المسلحين الأجانب إلى العراق لتنفيذ عمليات إرهابية فيه، فيما ترفض الإدارة الأمريكية ـ حتى الآن ـ الأخذ بتوصيات لجنة بيكر هاملتون التي أوصت "بإشراك سورية وإيران في المساعدة في إيجاد حلول للوضع الأمني في العراق"، الأمر الذي رفضه أيضاً أكثر من مسئول عراقي رفيع المستوى.
إنتخاب عبد كاظم بدلا من جوحي لرئاسة قضاة تحقيق الجنائية العليا
من ضرغام محمد علي
بغداد -( أصوات العراق)
قال رئيس هيئة الإدعاء العام في المحكمة الجنائية العراقية العليا جعفر الموسوي اليوم الجمعة إن المحكمة إنتخبت القاضي عبد كاظم حسين الشيخ بمنصب رئيس قضاة التحقيق فيها بدلا من القاضي رائد جوحي .
وأوضح الموسوي ،في تصريح خاص لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة أن المحكمة الجنائية العليا " تجري ،وبموجب قانونها ،إنتخابات سنوية لإختيار رئيس قضاة التحقيق."
وأضاف أن إنتخابات العام الحالي "جرت يوم ( 11) من الشهر الجاري لإختيار رئيس لهيئة الإدعاء العام في المحكمة ،وفاز فيها بالمنصب للسنة الثالثة على التوالي القاضي جعفر الموسوي."
وتابع "فيما كانت الجولة الثانية يوم ( 12) من الشهر الجاري لإنتخاب رئيس قضاة التحقيق في المحكمة الجنائية العليا ،وأسفرت عن فوز القاضي عبد كاظم حسين الشيخ بالمنصب بدلا من القاضي رائد جوحي."
وأشار الموسوي إلى أن جوحي "لا يزال الناطق الرسمي باسم المحكمة الجنائية العليا ،
كما أنه مستمر في العمل كقاض تحقيق ضمن هيئة المحكمة."
ونوه بأن تلك الإنتخابات "هي سياق إداري ،ولا علاقة لها بسير القضايا المنظورة أمام المحكمة."
بغداد : قتل واعتقال 18 عنصرا للقاعدة بينهم قائد مجموعة مسلحة
2006 الجمعة 15 ديسمبر
أسامة مهدي من لندن : قالت القوات المتعددة الجنسيات في العراق انها اعتقلت 16 ارهابيا وقتلت اثنين اخرين من تنظيمات القاعدة بينهم قائد مجموعة مسلحة مسؤولة عن قتل اشخاص وصنع متفجرات كما استخدمت اسلحة بالغة الدقة لتدمير مبنى في مدينة الرمادي يستخدمه متمردون اضافة الى اكتشافها مخبأ للاسلحة بجنوب بغداد .
واشارت القوات في بيان عسكري الى "ايلاف" اليوم الى انها اعتقلت 16 ارهابيأ بالقرب من بغداد والفلوجة . كما تمكنت قوات التحالف بالاعتماد على المعلومات التي قدمتها الخلايا المشتركة المنتشرة في العراق من تنفيذ ستة عمليات عسكرية ضد شبكات الارهاب التابعة الى منظمة القاعدة والمجموعات المتطرفة. وكان من بين الذين القي القبض عليهم شخص معروف بصناعة المتفجرات وقائد احد المجموعات التي تمارس اعمال الخطف . ويشتبه بقيام هذا الارهابي بقتل بعض الاشخاص في منطقة الاعظمية في شمال شرق بغداد . واثناء تنفيذ احدى العمليات تمكنت القوات من العثور على عدد من اجهزة الهواتف النقالة التي تستعمل لتفجير العبوات الناسفة بالاضافة الى بندقية كلاشنكوف مع اربعة مخازن وقنبلتين يدويتين .
وقالت القوات ان النجاح الذي حققته هذه العمليات في تخليص العراق من ارهابيي منظمة القاعدة والمجموعات المتطرفة يعود الى المعلومات الاستخبارية التي توفرها الخلايا المشتركة وجنود قوات التحالف الذين يعرضون ارواحهم الى الخطر كل يوم لتوفير حياة آمنة للشعب العراقي .
وعلى الصعيد نفسه قامت قوات التحالف باستخدام الذخيرة بالغة الدقة لتدمير بناية استخدمت من قبل المتمردين في القتال بالرمادي غرب البلاد .
فقد تعرضت قوات التحالف الى هجوم بالاسلحة الخفيفة من قبل متمردين استخدموا احدى المباني وقامت القوات بالرد على اطلاق النار وعندما لم يتوقف اطلاق النار قامت القوات المتعددة باستخدام الذخيرة بالغة الدقة لتدمير البناية وقتل اثنين من المتمردين فيما لم يتم الابلاغ عن اي خسائر بين المدنين او بين قوات التتحالف.
كما عثر جنود مظليون من السرية B , الفوج الثالث , كتيبة المشاة المظلي 509 , فريق اللواء القتالي المحمول الرابع , فرقة المشاة 25 على مخبأ قرب منطقة يحيى الهنداوي جنوب بغداد .
وقد أحتوى المخبا على 16 غلاف لأطلاقات من عيار 50 , تسعة مخازن ذخيرة كلاشنكوف مع الاطلاقات , قنبلة يدوية واحدة , ثلاث عربات , أطلاقتين من عيار كبير , علبة ذخيرة تحتوي على أطلاقات كلاشنكوف عيار 7,62 ملم مع مبلغ 295,000 دينار عراقي .
وقامت الوحدة بتأمين المخبا ومن ثم نقله الى القاعدة لغرض أجراء المزيد من التحليلات من قبل مفرزة أبطال المتفجرات .
الهلال الاحمر العراقي يتهم القوات الامريكية بمهاجمته
Fri Dec 15, 2006
جنيف (رويترز) - اتهم الهلال الأحمر العراقي يوم الجمعة القوات الأمريكية بتنفيذ سلسلة من "الهجمات " على مكاتبه على مدى السنوات الثلاث الماضية خلال عمليات بحث عن متشددين مشتبه بهم.
وقال جمال الكربولي نائب رئيس جمعية الهلال الاحمر العراقي إن القوات الامريكية احتلت في احدث تلك الهجمات مكتب الجمعية في الفلوجة ودمرته تقريبا كما احتجزت الموظفين لعدة ساعات وأحرقت سيارتين عليهما بكل وضوح رمز الجمعية المحايد.
وقال ان جمعية الهلال الاحمر العراقي هي منظمة المساعدات العراقية الوحيدة التي تعمل في جميع محافظات العراق الثمانية عشرة وان موظفيها البالغ عددهم الف شخص بالاضافة الى 200 الف متطوع يواجهون بالفعل ظروفا صعبة للغاية بسبب تزايد العنف الطائفي.
وقال الكربولي في مؤتمر صحفي في جنيف "تكمن أول الصعوبات الاساسية التي نواجها في وجود القوات المتعددة الجنسيات التي احيانا ما تسبب لنا صعوبات جمة. انهم يهاجمون بعض مكاتبناويحتجزون بعض المتطوعين."
واضاف "كانت أحدث واقعة قبل سبعة ايام في الفلوجة. هاجمت القوات الامريكية مكاتبنا واحتجزت المتطوعين والموظفين لاكثر من ساعتين واحرقت السيارات وحتى المبنى التابع لنا."
وقال الكربولي ان القوات الامريكية "هاجمت" مقر الجمعية في بغداد عدة مرات منذ الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين في عام 2003. وكانت القوات الامريكية تدعي في معظم الحالات انها تتصرف بناء على "معلومات" وصلتها.
وقال "هاجموا المقر من اربعة الى خمس مرات وحطموا الابواب والنوافذ لمجرد ان يروا(من بالداخل). ولم يعثروا على اي شيء وغادروا."
وقال "لا نعرف السبب وراء ذلك ..هل هو لتخويفنا ام لتقليص عملنا ام لسبب اخر.. كما يقولون الخوف من الارهابيين.. لا نعرف."
وأضاف الكربولي "الهلال الاحمر العراقي هو المنظمة العراقية الوحيدة التي تعمل في جميع انحاء العراق. ولهذا فهم يرتابون في الامر."
وقال الجيش الامريكي في العراق انه يتحرى هذه المزاعم لكنه قال ان قواته لا تهاجم مواقع اثناء القيام بعمليات مداهمة.
وقال المتحدث باسم الجيش الامريكي اللفتنانت كولونيل كريستوفر جارفر لرويترز في رد بالبريد الالكتروني "عندما نجري عمليات مداهمة لا نهاجم المكان الذي نفتشه. قوات التحالف حريصة على ان تتحلى بالاحترام عندما تتفاعل مع السكان المحليين."
وقال الكربولي ان الهلال الاحمر العراقي يواجه ضغوطا من الجماعات المسلحة في العراق حيث يتبادل المسلحون من الاقلية السنية وميليشيات من الاغلبية الشيعية الاتهامات بارتكاب اعمال وحشية ضد المدنيين.
وقال للصحفيين "حاولوا العمل معنا عدة مرات . قلنا لهم (لا).. نريد ان نبقى على الحياد."
واضاف "نتمتع لحسن الحظ بسمعة طيبة لدى العراقيين من الجانبين. كلاهما يحترمنا ويثق فينا كمنظمة محايدة."
ويقدم الهلال الاحمر العراقي الادوية الحيوية وامدادات اخرى للمستشفيات والمدنيين المتضررين ومن بينهم نحو 100 ألف عائلة فرت من اعمال العنف. كما ينقل رسائل من المعتقلين الى عائلاتهم.
واحيانا لا تتعرف القوات المتعددة الجنسيات على بطاقات الهوية التابعة للهلال الاحمر العراقي مما يجعل من الصعب على موظفيه المرور من نقاط التفتيش. وقال الكربولي "نواجه مشكلات تعوقنا عن العمل. بطاقات الهوية لا تحترم عند بعض نقاط التفتيش."
وقال انه على مدى السنوات الثلاث الماضية قتل سبعة من موظفي ومتطوعي الجمعية واعتقل نحو ثمانية اخرون إما خلال حوادث في منازلهم او اثناء عملهم.
عام على الإنتخابات البرلمانية: تطاحن بين السياسيين.. وخيبة أمل لدى العراقيين
من سانتا ميخائيل وعادل فاخر
بغداد -( أصوات العراق)
في مثل هذا اليوم من العام الماضي توجه قرابة 12 مليون عراقي لصناديق الاقتراع لإنتخاب أول برلمان عراقي دائم. ورغم التهديدات التي واجهها العراقيون في ذلك اليوم إلا أنهم سجلوا وقفة شجاعة في وجه كل مظاهر العنف ،وأثاروا إعجاب وإشادة العديد من دول العالم.
وأسفرت تلك الإنتخابات عن نجاح ثلاث قوائم ذات طابع طائفي أو قومي ،هي: ( الإئتلاف العراقي الموحد) المكون من أحزاب شيعية.. وحصد ( 128) مقعدا ,وقائمة ( التحالف الكردستاني) التي تضم في الأساس الحزبين الكرديين الرئيسيين.. ونالت ( 55) مقعدا ،
وقائمة (جبهة التوافق العراقية) المشكلة من ثلاثة تنظيمات سنية رئيسية.. وحصلت على
( 44) مقعد من إجمالي عدد أعضاء مجلس النواب البالغة ( 275) نائبا .
وتلى تلك القوائم الثلاث قائمتان كل منهما ذات توجه علماني ،هما: ( العراقية) برئاسة رئيس الوزراء الاسبق إياد علاوي ( 25 مقعدا) ،و(جبهة الحوار الوطني) برئاسة صالح المطلك (11 مقعد). إضافة إلى قوائم صغيرة تمثل المكونات الإثنية كالتركمان والآشوريين .
وبعد مرور عام كامل على الإنتخابات بدا أن هناك تباينا في أراء البرلمانيين الذين يمثلون كتل مختلفة خلال تقويمهم لتلك الإنتخابات .
يقول عضو مجلس النواب عن ( الإئتلاف الموحد) سامي العسكري لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة إنه "لأول مرة أتيح للشعب العراقي إختيار من يمثله بملء إرادته ,كما أن الانتخابات قطعت الطريق أما العودة لعهد الديكتاتورية."
وأضاف "الإنتخابات برهنت على أن الشعب العراقي شعب حي.. لأن الظروف التي جرت فيها الانتخابات كان فيها تهديد بالقتل لكل من يشارك ،لكن مع ذلك خرجت الملايين تتحدى هولاء ( الإرهابيين)."
واتفق السياسي فؤاد معصوم والمنتمي للتحالف الكردستاني (ثاني أكبر كتلة برلمانية) مع العسكري في أن الانتخابات " كانت من جملة الانجازات للشعب العراقي."
وأوضح معصوم لـ ( أصوات العراق) أنه " وقال رغم أن هناك مشكلات ظهرت على مدار هذا العام إلا أن الانتخابات تمثل أحد الانجازات بالنسبة للشعب العراقي."
وأعرب عن أمله في أن يتمكن الشعب العراقي والمؤسسات الدستورية من العمل المشترك لانهاء المشاكل والانتقال الى الحياة المستقرة.
وأشار السياسي الكردي إلى أن الطابع القومي أو الطائفي للكتل هو المشكلة التي تواجه المجلس وتؤثر على أدائه ، وقال " مجلس النواب من حيث الاداء متعلق بالاداء بين الاطراف السياسية داخله وكلما كانت الخلافات كثيرة بين الكتل فمن المؤكد أن عمل البرلمان سيكون ضعيفا."
من جانبه قال الدكتور محمود عثمان عضو مجلس النواب عن قائمة التحالف الكردستاني إن الانتخابات الاخيرة التي جرت في العراق كانت خطوة مهمة في تاريخ البلاد وأعطت زخما كبيرا للعملية السياسية فيها خصوصا بعد ان تمخضت عن تشكيل حكومة وحدة وطنية ومجلس نيابي.
وأوضح لـ ( أصوات العراق) "لكننا نرى بعد مضي سنة على إجراء الإنتخابات أن المؤسسات
السياسية المتمثلة بمجلس الرئاسة والبرلمان والحكومة لم تحقق الاهداف التي توقعها المواطن أو الناخب ,ونرى وجود تقصير من قبل السلطات الثلاث تجاه المواطن العراقي ،
خصوصا فيما يتعلق بحمايته وحفظ أمنه."
وأشار إلى أنه يجب العمل على إعطاء دفعة نوعية للعملية السياسية وللشعب العراقي وتفعيل مبادرة المصالحة الوطنية ومعالجة مشكلة الميليشيات المسلحة والعمل الدؤوب لمكافحة الفساد المالي والاداري , واصلاح ذات البين.
على صعيد آخر ،قال حميد مجيد موسى عضو مجلس النواب عن ( القائمة العراقية) إن الإنتخابات كانت "مهمة.. لكن للأسف الشديد حصلت خروقات وتجاوزات أخلت إلى حد غير قليل بنزاهة الانتخابات" ،مشيرا إلى أنه تم الإتفاق في حينها على معالجة تلك الثغرات.
وكانت عدة إتهامات وجهت للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات ،التي أشرفت على إجراء
الإنتخابات حينها ، بعدم النزاهة والتلاعب والتزوير .
وتشكلت على إثر ذلك (حركة مرام ) ،أو مؤتمر رافضي الإنتخابات المزورة ،من عدة قوى وأحزاب شاركت في الإنتخابات.. وبعضها حصل على مقاعد في البرلمان والبعض الآخر فشل في ذلك .
وطالبت اللجنة بتشكيل لجنة محايدة من الامم المتحدة لتقصي الحقائق ,لكن اللجنة التي زارت العراق وتحققت من نتائج الانتخابات وإن كانت أقرت بحصول تجاوزات.. لكنها اعتبرت في الوقت ذاته أن تلك التجاوزات لم تكن مؤثرة على النتائج .
ودعا حميد الى أن يكون ما حدث خلال الإنتخابات الماضية "درسا بليغا لكل الحريصين على الديمقراطية" ،مطالبا بوضع "ضوابط وتهيئة أجواء تمنع تكرار تلك الأخطاء ،لكي تبقى إرادة الشعب نظيفة وحرة.. وبدون تجاوز أو تشويه من قبل تأثيرات خارجية أو حزبية أو إرهاب فكري."
واتفق مع هذا الرأي محمد الجبوري عضو مجلس النواب عن (جبهة الحوار الوطني) ،الذي قال لـ ( أصوات العراق) " كنا ولازلنا نعتقد أن الاساس الذي قامت عليه هذه الانتخابات هو أساس خاطىء ,كما كانت الاسس غير حقيقية وأعتمدت على إقصاء الاخر وإنهاء مؤسسات الدولة حيث أن قوات الاحتلال ومن معها قاموا بالغاء تلك المؤسسات وخلقوا حالة من الفوضى."
وأضاف أن " نتائج الانتخابات تعرضت الى الكثير من حالات التزوير والاقصاء والابعاد وهذا الامر لم يكن مقصورا على جهة أو فئة سياسية معينة حيث كان لقوات الاحتلال دورا كبيرا فيها" مشيرا إلى تعرض عدة مدن إلى أعمال القصف والاغلاق خلال فترة الانتخابات مثل تلك التى جرت في محافظة الانبار (غرب العراق) ومدن سامراء في صلاح الدين (شمال بغداد ) وديالى (شمال شرقي بغداد ) وهي مناطق ذات غالبية سنية.
وأكد الجبوري وجود حالات تزوير كبرى وخروقات سجلت بالصورة والصوت دون أن يجدي ذلك بسبب تأثير الادارة الامريكية وقال إن " السياسة الامريكية هي التي أرادت تمرير العملية وأن تستمر ليظهر للعالم أن العملية السياسية سائرة في العراق وأنهم قائمون على بناء نظام ديمقراطي."
لقد جاءت هذه الاراء ممن تم انتخابهم في الخامس عشر من كانون أول ديسمبر الماضي غير أن الناخبن أنفسهم من أبناء الشعب العراقي كانت لهم أراء مخالفة.
وقالت المتقاعدة سميرة حسن لـ ( أصوات العراق) "ذهبنا, وتحدينا , وانتخبنا , ثم ماذا حدث ؟ كل ما أتمناه الان ان أنفذ بحياتي أنا وعائلتي الى خارج العراق لاترك بلدي ."
من جانبه قال ابو أحمد (سائق تاكسي ) "ذهبت مع عائلتي المؤلفة من خمسة أفراد عملا بواجبنا وكما دعتنا مراجعنا , لكن ماذا حدث , لو عاد الزمن إلى الوراء فبالتأكيد لن أخرج من باب بيتي ولن أشارك في الانتخابات."
وأضاف "قبل أن يجف الحبر البنفسجي من إصبعي رفعوا أسعار الوقود ثلاثة أضعاف والزيادة لاتزال في تصاعد فضلا عن تردي الاوضاع وقلة العمل وامتناع الناس عن الخروج من منازلهم."
وقالت ربة البيت أم ريفان " ذهبت للانتخابات وانتخبت , وحصلوا هم على مقاعد ورواتب مجزية وحمايات ونحن نموت ذعرا عند الخروج للبحث عن العمل أو غير ذلك."
وأضافت "إبني يعاني من البطالة.. حاله في ذلك حال الملايين من الشباب ،لأنه لاينتمي إلى جهة حزبية تزكيه."
من جانبها قالت الطالبة الجامعية سمر "الأمور ليست جيدة فعلا ،ولم يستطع ممثلونا أن يحمونا أو أن يحققوا لنا شيئا... لكن ماذا سيفعلون مع تكاثر الاعداء واشتداد الهجمات والتدخلات..؟."
وتعد الانتخابات التي جرت نهاية العام الماضي أول إنتخابات متعددة تجري منذ أكثر من خمسين عاما في العراق .
وأنهت هذه الانتخابات المرحلة الانتقالية التي مر بها العراق عقب سقوط النظام السابق في أبريل 2003 .
الصدر يؤيد مؤتمرات دعم السنة فى العراق
2006 الجمعة 15 ديسمبر
أسامة مهدي من لندن : بخلاف مهاجمة الحكومة العراقية لمؤتمر انعقد في مدينة اسطنبول التركية الذي قالت انه يبعث رسالة خاطئة لتوسيع العنف في العراق فقد اكد رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر تأييده للمؤتمرات التي تدعم السنة العراقيين ضد الاحتلال والبعثيين كما قال بينما طالبت المرجعية الشيعية في النجف وكربلاء العرب الى تفهم الواقع العراقي ودعت مفتي السعودية وشيخ الازهر لزيارة العراق والتعرف على اوضاعه عن قرب وشددت على انها مع عودة العلاقات العربية العراقية الى سابق عهدها .
وقال الصدر في بيان له اليوم انه لوكان مجتهدا واهلا للفتوى لأفتى وبلا تردد بحرمة قتل "إخواننا السنة في العراق وخارجه. " واضاف إن ما يحدث في العراق هو دفاع أهل الحق عن أنفسهم ضد المد الغربي والمد البعثي." وشدد على انه يتبرأ من كل شيعي يقتل سنيا أو سنى يقتل شيعيا وقال " إني براء من كل شيعي يقتل سنيا، وبراء من كل سني يقتل شيعيا، ومن يفعل ذلك فهو عدو الله ورسوله واهل بيته إلى يوم الدين."
واشار الى انه يسعى لتاييد وانجاح كل مؤتمر داعم لإخواننا " وقال انه مستعد لحضور مؤتمرات دعم السنة ودعم الشيعة ودعم العراق كله . واكد الصدر رفضه تدخل أي دولة في شؤون العراق ورفضه للاحتلال.
وقد انتهى في اسطنبول التركية امس مؤتمر سمي "مؤتمر نصرة العراق" شارك فيه رجال دين من العراق والسعودية وقطر وتركيا وباكستان وهيئات عراقية سنية منها جبهة التوافق السنية التي حضر رئيسها عدنان الدليمي وهيئة علماء المسلمين التي شارك امينها العم حارث الضاري في المؤتمر اضافة الى الحزب الاسلامي العراقي والجيش الاسلامي .
وهاجم حزب الدعوة الاسلامية وهو حزب رئيس الوزراء نوري المالكي المؤتمر وعبر عن استغاربه لاحتضان الحكومة التركية له مشيرا الى انه يستهدف زيادة العنف وخلق فتنة طائفية . وكان علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية قال إن هذا المؤتمر الذي ينعقد في دول الجوار يبعث برسالة خاطئة الى داخل العراق تترجم إلى عمليات عنف داخل العراق مشيرا الى ان العراق سبعث برسالة احتجاج الى تركيا لعقدها المؤتمر على اراضيها . وقد دعا مؤتمر اسطنبول في بيان ختامي الى الغاء العملية السياسية وحل المليشيات وانسحاب القوات الاجنبية ورفع ايران ليدها عن العراق كما قال .
ومن جهته انتقد ممثل المرجعية الشيعية في مدينة كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة من البيانات والتصاريح التي تطلق ضد ابناء الطائفة الشيعية من قبل بعض الساسة المحسوبين على العراق خلال المؤتمرات والندوات التي يتم عقدها خارج العراق في اشارة الى مؤتمر اسطنبول . وقال ان هذه البيانات تهدف الى تمزيق وحدة العراق وتهدد الجهود الحثيثية التي تبذل من قبل الوطنيون لنزع فتيل الاحتقان الطائفي.
واكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي على ضرورة تجمع القيادات السياسية والدينية في العراق والوقوف ضد كل من يريد العبث بأمن البلد واستقراره . وحذر من ان شرارة الفتنة الطائفية لا تحرق طائفة معينة بل انها ستمتد لتحرق الجميع . واوضح ان حرمة دم الشيعي كحرمة الدم السني وحرمة الدم الشيعي كحرمة الدم الكردي وحرمة الدم المسيحي كحرمة دم المسلم وهذا يحتم على الجميع احترام الدم العراقي كما نقل عنه موقع "نون" الشيعي من كربلاء .
وحمل الكربلائي قوات الاحتلال مسؤولية تردي الوضع الامنية في العراق مطالبا الحكومة العراقية التي تتحمل جزء من المسؤولية ان تسارع لوضع حد للاعتداءات اليومية التي تطال الأبرياء في محافظتي بغداد وديالى وخاصة ظاهرة التهجير القسري بالإضافة الى توفير الخدمات الضرورية وفي مقدمتها الكهرباء.
وطالب رئيس الوزراء نوري المالكي باجراء تقييم موضوعي لعمل الوزارات المهمة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتنحية أي مسؤول لم تثبت جدارته مهما كان منصبه لوضع حد للمعاناة التي يتعرض لها ابناء الشعب العراقي .
وحذر دول الجوار من مغبة التدخل في شؤون العراق مطالبا إياها بالمساهمة الجادة والصادقة في اخراج البلد من الأزمات موضحا ان تفاقم الوضع في العراق سينعكس سلبا على وضع بلادهم . ودعا زعماء عشائر العراق السنية والشيعية لعقد مؤتمر يحمل على عاتقه وضع حد للاعتداءات الإرهابية التي تطال المدن العراقية يتبعه مؤتمرات مركزية أخرى تعقد في بغداد تجمع كل أطياف الشعب العراقي للخروج بحلول ناجعة تخفف من وطأة الضغوط الطائفية التي يتعرض لها .
اما خطيب الجمعة فى النجف فقد ناشد الدول العربية إلى توحيد خطابها تجاه الواقع العراقى ودعا شيخ الأزهر ومفتى المملكة العربية السعودية لزيارة العراق ورؤية الواقع العراقى عن كثب.
وقال القيادى فى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية فى العراق صدر الدين القبنجى فى خطبة الجمعة فى الحسينية الفاطمية بالنجف اليوم إن "العراق جزء لايتجزأ من العالم العربي وهو عضو في الجامعة العربية ويحتاج اليوم الى خطاب عربي موحد ينسجم مع الواقع الذي يعيشه." وأضاف القبنجي "الخطاب العربي تجاه العراق يحتاج الى ترتيب ووحدة موقف وعدم الرضوخ الى الصيحات الناشزة من هنا أو هناك." واكد " نحن مع عودة العلاقات العربية العراقية الى سابق عهدها ."
وأشاد القبنجى فى هذا الصدد "بعودة العلاقات العراقية السورية ودعم مؤتمر دول مجلس التعاون الخليجي هذا الاسبوع للعملية السياسية في العراق، وإستضافة السعودية مؤتمر مكة حول العراق منذ شهرين وإعلان الجامعة العربية انها مع العملية السياسية في العراق وتدعمها بقوة" كما نقلت عنه وكالة انباء اصوات العراق . وقال القبنجي" أوجه دعوة إلى الدولة العربية أن يوحدوا خطابهم الاعلامي تجاه الواقع العراقي وان يقطعوا الطريق امام الاصوات الناشزة." وأضاف "كما أوجه دعوة الى شيخ الازهر ومفتي المملكة العربية السعودية للمجيء الى العراق ورؤية الواقع عن كثب وانصحهم أن لا ينساقوا الى بعض الاصوات ويقرأون الحقيقة على الواقع ."
نبش قبور موتانا
الاتحاد العام للجمعيات المندائية في المهجر
مرة اخرى، وبذات الاصرار على الشر المقيت، في ابادة الصابئة المندائيين ، وعلى الاستهانة بكل القيم والاعراف الانسانية، اقدم ذات المجرمين، قتلة ابناء الطائفة المندائية، ، على الاقدام بتدمير قبر الشيخ دخيل عيدان، في بيته بمنطقة الدورة ، بعد سرقة شاهد القبر وقطع المرمر ومساواته بالارض، ليؤكدوا ومن جديد بانهم عصابة ظلامية حاقدة لاتؤمن باي قيم سماوية وانسانية، مجردة من اخلاقها الدينية وبعيدة كل البعد عن التعاليم السمحاء التي جاء بها الاسلام الحنيف.
ان الذين يتسترون بالدين، وينتهجون سبيل القتل والتفرقة المذهبية بين المؤمنين بالرب الواحد، وينتهجون كل سبل التناحر الطائفي والذين يضيقون ذرعا بالتعايش الانساني وينزعون الى التسلط والارهاب، ويستعيضون عن الكلمة الصادقة والمحبة الانسانية والاخاء العراقي بالرصاصة الغادرة، وعن وحدة الصفوف المؤمنة والعمل المشترك من اجل بلدنا العزيز، بشق الصفوف والاعتداء على حرمة الانسان ومعتقداته الدينية، لايمكن ان يدركون ما لحرمة العقائد الدينية عند الشريك الاخر من حق وواجب الاحترام والتقديس.
صرخات الغضب اللاهب في صدورنا وفي صدور كل الشرفاء بالعالم لما يصيب بناتنا وامهاتنا المندائيات من اعتداءات على اعراضن وشرفهن، وما يتعرض له اولادنا ورجالنا من مطاردات لاختتانهم قسرا على ايدي حثالات القهر والعبودية باسم الدين الحنيف، تجيء حادثة اليوم لتؤكد من جديد ان فئات الجهالة لاتقيم وزنا لكل اعتبار وحرمة وتختار هدفا لجريمتها النكرة بتهديم احد قبور رجال ديننا الابرار.
فاي حقد دفين ودنيء تضمره هذه العصابات على كل ما هو غير اسلامي
اننا في اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر لايمكن الا ان نربط هذه السلسلة من الجرائم التي يتعرض لها ابناء طائفتنا، ونربط بينها وبين جملة الاعمال الهمجية والعدوانية التي يتعرض لها الوطن العزيز مستهدفة مواصلة المؤامرة ضد مسيرة شعبنا وضد حريته ووحدته واستقلاله.
اننا نعلن باسم كل قوى الخير والمحبة استنكارنا وسخطنا على هذه الجريمة الغادرة، وندعو كل ذوي الضمائر الحية، على اختلاف اديانهم ومذاهبهم وانتماءاتهم السياسية، الى رفع اصواتهم احتجاجا على جريمة هدم قبور موتانا بعد ان اعرض نسائنا.
محمود المشهداني: الأمن وفتح صفحة جديدة وإعطاء الصلاحيات للحكومة المقبلة من أهم
15/12/2006
سوا
أشار محمود المشهداني رئيس مجلس النواب العراقي إلى أن التغيير الحكومي أو إعادة الترتيب الحكومي يلوح في الأفق لأن الأمن وفتح صفحة جديدة وإعطاء المزيد من الصلاحيات للحكومة المنتخبة الجديدة أو الحكومة التي سيحاول إجراء التغيير عليها هي من أهم الأولويات.
ودعا المشهداني في مقابلة مع "راديو سوا" إلى حصول اتفاق على التغيير وإلا فان القضية العراقية ستسوق دوليا أو إقليما مما يعني أيضا أن الورقة العراقية قد تكون في مهب الريح إذا لم يتداركها العراقيون أنفسهم واعتبر أن مجلس النواب هو أفضل جهة في تقديم الحل الأمثل.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 13 ديسمبر/كانون الأول 2006:
س- تتحدث تقارير عن حركة سياسية داخل البرلمان وخارجه لمحاولة تصحيح الوضع العراقي. هل تقود مثل هذه التحركات كرئيس لمجلس النواب؟
ج- مجلس النواب هو المطبخ الحقيقي للسياسة العراقية وهو المؤسسة الوحيدة التي تمتلك السياسة وحرية اتخاذ القرار بمعزل عن الآخرين، لذلك طلبنا من الكتل التي يتألف منها البرلمان أن تعيد النظر في تحالفاتها الطائفية والحزبية وأن تغلب مصلحة الشعب على مصلحة الحزب وإلا فان تسويق الفشل يعتبر فشلا آخر.
س- هل لمستم فعلا صدى وتجاوبا لهذه الدعوة؟
ج- هناك تجاوب واضح وملموس من خلال النقاشات التي طرحت ومن خلال الآراء التي طرحها أعضاء من الكتل كافة ومن التيارات والاتجاهات كافة لأن علينا أن نعيد الاصطفاف العراقي إلى وضعه الطبيعي ومغادرة الاصطفاف الطائفي والحزبي والفئوي.
س- هل يعني ذلك تغيير الحكومة؟
ج- إذا تم هذا الاصطفاف فلا بد أن يجمع الاتفاق على تغيير الحكومة أو إعادة ترتيبها لأن الأمن وفتح صفحة جديدة وإعطاء المزيد من الصلاحيات للحكومة المنتخبة الجديدة أو الحكومة التي سيحاول إجراء التغيير عليها هي من أهم الأولويات. هذا ما يلوح في الأفق وإلا فان القضية العراقية ستسوق دوليا أو إقليما مما يعني أن الورقة العراقية قد تكون في مهب الريح إذا لم يتداركها العراقيون أنفسهم. ولا يوجد أفضل من مجلس النواب في تدارك هذا الموضوع وتقديم الحل الأمثل.
س- هل دعوتك إلى هدنة مع الجهات المسلحة هي موجهة لجهة معينة وهل تقف وراءها أوليات؟
ج- لا ربح من الحرب الطائفية التي تجري الآن في شوارع بغداد لجهة محددة والخاسر هو الشعب. ستخسر جميع الجهات التي تعمل وفق الأجندة السياسية لأننا كلنا في سفينة واحدة، لذلك طلبنا من المتحاربين في الشوارع وعلى الطرقات أن يتقوا الله ويعلنوا هدنة كي يستعين هذا الشعب جزءا من عافيته وأن يمنحوا فرصة للتحرك السياسي كي نصل إلى الطريقة المثلى لأنه لا يعقل أن نستمر في قتل بعضنا بعضا، وستكون لعنة كبيرة على من يقوم بهذا العمل حيث أن لا فائدة من الاستمرار في العنف الطائفي إلا الخراب وفساد العباد والبلاد.
فان كانوا وطنيين ومسلمين يجب أن يتوقفوا وإلا فان الشعب سوف يشخص من الذي يريد أن يقتله ويصطف بجانب الأجندة التي تبحث عن الأمان والاستقرار في هذا البلد الجريح.
س- هل هذه الهدنة هي لمناسبة الحج أم لأن الوضع أصبح خارج السيطرة؟
ج- ليس له علاقة بالحج مع أن أيام الحج مباركة ومن الأشهر الحُرم، فإن كانوا مسلمين فهذا سبب آخر يدعوهم إلى التوقف وإن كانوا غير ذلك فتدعوهم الوطنية لأن الوطن في مهب الريح. في كل الأحوال وفي كل التوصيفات الخاسر الأعظم هو الوطن والمواطن العراقي.
س- ما أسباب تعليق عضويتك وهل مازلت كذلك؟
ج- مازلت معلقا لهذه العضوية لأسباب معروفة وهي عدم التوافق على الصلاحيات وجدوى الاجتماعات بدون اتخاذ قرار ملزم، فهذا يزيدنا بؤسا على بؤس ما لم نتدارك أنفسنا.
البرلمان هو المنظمة الدستورية ومجلس الأمن السياسي هو منظمة سياسية جاء نتيجة توافق سياسي وليس له حق إصدار القرارات. فإذا أعدنا توصيف هذا الأمر من جديد إما أن يكون مؤسسة دستورية يوافق عليها البرلمان وبالتالي تكون صاحبة قرار وإلا يبقى الجلوس مع التنادي بالألقاب ويدعي كل منا حماية الشعب وممتلكاته ويكون ذلك عثرة ومضيعة للوقت ولا يستطيع البرلمان أن يتخذ قرارا ولا يستطيع المجلس السياسي ولا غيره أن يتخذا قرارا.
س- هل ستصدرون رأيا بتقرير بيكر-هاملتون؟
ج- كلفنا لجنة الأمن والدفاع ولجنة الشؤون الخارجية لدراسة هذا الموضوع دراسة موضوعية وإعطاء مهلة للأعضاء لكي يدرسونه ثم يطرحونه للنقاش. في كل الأحوال البرلمان العراقي يهتم باتخاذ القرار العراقي وليس من واجباته أن يعلق على قرارات الآخرين. وإن أرادوا أن يفعلوه فأي قرار يُتخذ سيمرعبر البرلمان الذي إذا وافق عليه فهو قرار شرعي وإن رفضه فهو قرارغير شرعي.
ولقد أبدينا وجهة نظرنا أن هذا القرار يتضمن الايجابيات كما فيه نواحي سلبية وعلينا كعراقيين أن نحسم أمرنا وأن نوجب الحل العراقي كما دعوت إليه في بداية العمل البرلماني. وإن لم يكن الحل عراقيا فهذا يعني أننا ندعو الآخرين أن يتدخلوا في شؤوننا لأننا فشلنا في إيجاد حل عراقي ولو كنا متفقين لما استطاع أحد أن يؤثر علينا.
س- هل ترون مناسبا عقد مؤتمر القوى السياسية للمصالحة الوطنية في هذا الظرف؟
ج- أسأل الله أن ينجح، وفي كل الأحوال مستلزمات النجاح غير متوفرة بالكامل. نحن لا نغلق الباب أمام أي حوار كما الأمر أمام أي مصالحة وينبغي أن توفق المصالحة بأوصافها الحقيقية.
لكن كيف يمكن للمصالحة أن تنجح إذا كانت بعض الجهات ترفض الحوار مع الآخرين بسبب الانغلاق العقلي والطائفي.
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
مقتل شرطيين إثنين على أيدي مسلحين في الديوانية
الديوانية-( أصوات العراق)
قال مصدر في قيادة شرطة الديوانية اليوم الجمعة إن إثنين من رجال الشرطة قتلا على أيدي مسلحين في الديوانية.
وأوضح المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه ، لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة اليوم أن " مسلحين مجهولين أطلقوا النار بعد ظهر اليوم على عادل محمد ماهود (منتسب بإستخبارات الشرطة) ورائد محمد (منتسب بشرطة الحماية) أثناء خروجهما من دارهما في منطقة حي الاسكان بالديوانية فأردوهما قتيلين في الحال."
وأشار إلى أن قوات الشرطة سارعت لمكان الحادث الا انها لم تعثر على الفاعلين الذين فروا الى جهة غير معلومة.
مصرع ثلاثة عسكريين أمريكيين في العراق الخميس
15/12/06
بغداد، (CNN) -- لقي اثنان من عناصر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وجندي أمريكي مصرعهم الخميس في عمليات قتالية بالعراق.
وقال الجيش الأمريكي الجمعة إن عنصرا المارينز قتلا في عمليات بمحافظة " الأنبار" في غرب العراق.
أما الجندي الأمريكي فقد لقي مصرعه من جراء نيران مسلحين في محافظة "نينوي" بشمال العراق. كما جرح جنديان أمريكيان آخران.
وبهذا يرتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي في العراق إلى 2941 قتيلا منذ الغزو الأمريكي للعراق في ربيع عام 2003.
اعتقال 3 متسللين ايرانيين في محافظة ديالى
من عاصم طه
بعقوبة-( أصوات العراق)
قال مصدر أمني مسؤول اليوم الجمعة إن قوات الامن في محافظة ديالي اعتقلت ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الايرانية تسللوا إلى داخل العراق بصورة غير مشروعة.
وأوضح المصدر ، الذي طلب عدم ذكر اسمه ، لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة أن قوات الحدود العراقية اعتقلت اليوم ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الايرانية قرب معبر المنذرية الحدودي بين العراق وايران في محافظة ديالى بعد أن دخلوا الاراضي العراقية بصورة غير مشروعة.
وأضاف أنه تجرى حاليا تحقيقات مع الاشخاص الثلاثة لمعرفة الاسباب التي دفعتهم إلى التسلل إلى داخل العراق.
انفجار سيارتين ملغومتين خارج قاعدتين أمريكيتين في العراق
Fri Dec 15, 2006
الرمادي (رويترز) - قالت الشرطة العراقية إن سيارتين ملغومتين انفجرتا يوم الجمعة خارج قاعدتين أمريكيتين في وسط الرمادي عاصمة محافظة الأنبار المضطربة.
وقال النقيب أحمد علي إنه لم يسمع بسقوط جرحى. واضاف أن مهاجما يقود شاحنة اقتحم بوابة مبنى حكومي سابق يضم حاليا القوات الامريكية. وهاجم آخر يقود سيارة قاعدة أمريكية في ناد سابق لكرة القدم.
وقال الجيش الامريكي إنه يتحقق من التقرير.
وتكافح القوات الامريكية لاحتواء العنف في الرمادي واستعادة المدينة من المقاتلين السنة. ووقعت أغلب وفيات الجنود الامريكيين في محافظة الأنبار معقل المقاتلين.
وقال علي إن التفجيرين أعقبا اشتباكات بين القوات الامريكية ومسلحين في وسط الرمادي في وقت سابق يوم الجمعة.
وقال أحد السكان طلب عدم نشر اسمه إن القوات الامريكية أغلقت منطقة الصوفية في غرب المدينة بعد أن تعرضت تعزيزات أمريكية لهجوم بقنبلة على جانب طريق. ولم يتسن على الفور تأكيد التقرير.
العاني: أكثر من 200 شخصية سياسية تحضر وقائع مؤتمر القوى السياسية غدا
من منذر حمد زاهي
بغداد- (أصوات العراق)
قال نصير العاني الناطق الرسمي بإسم مؤتمر القوى السياسي اليوم الجمعة إن مابين 200 إلى 250 شخصية سياسية عراقية سيحضرون وقائع مؤتمر القوى السياسية الذي يعقد غدا السبت في قصر المؤتمرات.
واضاف العاني في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة أن "تدهور الأوضاع الأمنية كان وراء رفض العديد من الشخصيات المعارضة للعملية السياسية الجارية في العراق على الرغم من أن الحكومة أعطت تطمينات كثيرة لهؤلاء إلا أن هاجس الخوف لازال هو المسيطر."
وأشار العاني إلى أن ورش عمل عديدة ستعقد على هامش المؤتمر وتناقش قضايا مختلفة تتمحور حول إعادة ضباط الجيش العراقي السابق إلى وظائفهم بالإضافة إلى توسيع رقعة المشاركة السياسية ومناقشة عمل وقانونية هيئة اجتثاث البعث.
واوضح أن "مقررات المؤتمر ستساهم في ايجاد ارضية خصبة من التفاهمات بين مختلف الكتل السياسية العراقية والشخصيات التي هي خارج العملية السياسية."
وقال إن "شخصيات بارزة ستحضر وقائع المؤتمر."
وأعلنت وزارة الدولة لشؤون الحوار الوطني يوم الاحد الماضي أن يوم السادس عشر من الشهر الجاري هو موعد انعقاد مؤتمر القوى والاحزاب السياسية العراقية للحوار والمصالحة الوطنية.
وقال بيان للحكومة العراقية إن المؤتمر سيعقد برعاية رئيس الوزراء نوري المالكي وتحت شعار "ستبقى القوى السياسية العراقية ركيزة للوحدة الوطنية وضمانا لانجاح العملية السياسية والمصالحة والوفاق" في بغداد.
كان المالكي اطلق منتصف حزيران يونيو الماضى مبادرة للمصالحة تتضمن عقد أربع مؤتمرات منها مؤتمر القوى السياسية الذي سيعقد غدا.
وعقد منذ شهرين مؤتمر للرموز الدينية في مكة المكرمة أصدر ما تسمى بـ "وثيقة مكة" التى حرمت الدم العراقي، وسبقه مؤتمران للعشائر العراقية ومنظمات المجتمع المدنى.
مؤتمر المصالحة قارب النجاة الأخير
2006 الجمعة 15 ديسمبر
أسامة مهدي من لندن : ينعقد في بغداد غدا مؤتمر الاحزاب والقوى السياسية العراقية للمصالحة الوطنية وسط مواقف تراوحت بين التشكيك والتفاؤل واعتبار الحكومة العراقية بأنه يمثل قارب النجاة الاخير لتحقيق الأمن وإنهاء الأزمات التي تتعرض لها البلاد .
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين 250 شخصية عراقية بينها من تقيم خارج العراق تمثل القوى المعارضة للعملية السياسية والاخرى المنخرطة فيها اضافة الى ضباط كبار في الجيش السابق حيث سيلقي رئيس الوزراء نوري المالكي صاحب مبادرة المصالحة التي اطلقها اواخر حزيران (يونيو) الماضي كلمة في المؤتمر الذي سيناقش قضايا حساسة مختلف عليها . وينعقد المؤتمر بعد تأجيل لمرتين حيث كان مقررا له الالتئام الحادي والعشرين من شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي ثم تم تأجيله إلى الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) كما أن قيام وفد المصالحة بجولة عربية الى الامارات ومصر والاردن التقى خلالها عددا من الشخصيات أجله من جديد .
آمال رسمية في نتائج لصالح حل ازمات البلاد
ويرى المالكي ان المؤتمر يهدف الى "تعزيز الوحدة الوطنية والاتفاق على ميثاق وطني يحرم الاقتتال الطائفي ويفتح افاق التعاون مع مختلف مكونات الشعب والاسهام في إخراج الوطن من المرحلة الصعبة التي يجتازها حيث تتكالب عليه قوى الارهاب والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون والتي تعمل على اشاعة الفوضى في البلاد".
ومن جهته يقول الناطق باسم الحكومة العراقية الدكتور علي الدباغ في مؤتمر صحافي عقده في بغداد ان المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار " ستبقى القوى السياسية العراقية ركيزة للوحدة الوطنية وضمانًا لإنجاح العملية السياسية والمصالحة والوفاق " سيبحث قضايا اجتثاث البعث والفيدرالية والتعامل مع الكيانات المنحلة وبينها الجيش السابق اضافة الى دور دول الجوار في تحقيق الامن في العراق . واضاف ان المؤتمر سيشكل ورش عمل لمناقشة هذه القضايا للخروج بتوصيات ترحل الى الهيئة التشريعية ومجلس النواب لتتحول الى مقررات تحقق مصالحة وطنية حقيقية تتفق عليها الكتل السياسية .
واعتبر الدباغ المؤتمر بانه قارب نجاة اخير لتحقيق الامن وحل ازمات البلاد . وعن مشاركة المجموعات المسلحة في المؤتمر اشار الدباغ الى ان هناك مجموعات تعمل تحت الارض وتعمل على تقتيل العراقيين وهؤلاء يمثلون التكفيريين "المسلحين العرب" والصداميين "انصار النظام السابق من البعثيين" وبذلك فلا يحق لهم المشاركة في المؤتمر . وكانت وزارة الدولة للحوار والمصالحة قد اعلنت انها ستنشر اسماء المشاركين في المؤتمر امس الخميس لكنها لم تفعل لحد الان . ومن المنتظر ان تشارك شخصيات بعثية انسلخت عن الحزب في اوقات سابقة في المؤتمر اضافة الى ضباط من الجيش السابق وشخصيات لها علاقة مع مجموعات مسلحة لم ترتكب اعمالا ارهابية ضد العراقيين .
وقال فالح الفياض عضو الهيئة العليا للمصالحة والحوار الوطني ان بعض مطالب الجماعات المعارضة للعملية السياسية كانت معقولة تتعلق بالحقوق المدنية للمؤسسات المنحلة اضافة الى التأكيد على حقوق الانسان المنتهكة من قبل القوات المحتلة فضلا عن المؤسسات العسكرية السابقة وضرورة وضع حلول ناجعة لها . واكد ان الهيئة قد دعت اكثر من 250 شخصية تمثل قوى سياسية مشاركة في العملية السياسية واخرى غير مشاركة وقوى معارضة، وفصائل مسلحة وقيادات بعثية انفصلت عن حزب البعث العراقي قبل سقوط النظام وعسكرية في الجيش السابق.وقال الفياض لقد اكدنا لهم باسم الحكومة العراقية ان الباب مفتوح لمشاركة اي شخصية لها رؤية سياسية وتستطيع ان تبني البلاد لان العراق بلد الجميع مشيرا الى ان الهيئة قدمت تسهيلات كبيرة تؤمن وصول المدعوين الى العراق بسهولة ويسر ابتداء من الامن وانتهاء بتوفير طائرة خاصة تنقلهم من اماكنهم الى بغداد .
وقد اعتذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن المشاركة في مؤتمر المصالحة وكلف رئيس بعثة الجامعة في العراق مختار لماني بتمثيله في المؤتمر نظرا لانشغاله في هذا التوقيت . وقد اجتمع في مكتبه الليلة الماضية الرئيس جلال طالباني مع السفير مختار لماني ممثل الجامعة العربية في بغداد.
وقدم السفير لماني عرضا عن جولته في الدول العربية ولقائه عددًا من الشخصيات العربية والعراقية بالاضافة الى عدد من المسؤولين في دول الاتحاد الاوروبي حول مساعي المجتمع الدولي بصورة عامة وجامعة الدول العربية بصورة خاصة لمساعدة العراق للخروج من المأزق الذي يعيشه مؤكدا حرص الجامعة على نجاح مؤتمر المصالحة غدا .
ومن جانبه شرح طالباني وجهات نظر الحكومة حول مساعي إحلال الامن والاستقرار في العراق وكيفية تجسيدها وترجمتها على ارض الواقع . كما تحدث عن زيارته الاخيرة الى ايران واستعدادها في التعاون لإعادة الامن والاستقرار للعراق.
مواقف سياسية .. آملة ومتشائمة ومتحفظة
اما ممثلو القوى السياسية فقد عبروا عن مواقف متباينة من المؤتمر تراوحت بين الرفض والتشكيك والتحفظ على المشاركة.
واعلن مسؤول في هيئة علماء المسلمين ابرز الهيئات الدينية للعرب السنة في العراق ان الهيئة ترفض المشاركة في المؤتمر . وقال محمد بشار الفيضي عضو الهيئة في تصريح صحافي ان "الهيئة لا تشارك في مؤتمر مصالحة مع الحكومة". واضاف "سبقت لنا اكثر من تجربة مع هذه الاطراف في الحكومة وبعد ان وقعوا بيانا عادوا وتنصلوا منه" في اشارة الى بيان مؤتمر القاهرة برعاية جامعة الدول العربية للقوى السياسية العراقية في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2005.
اما حزب البعث المنحل فقد رفض في بيان له أي تفاوض مع القوى المنخرطة في العملية السياسية التي يتهمها بالعمالة للمحتل على حد قوله .
ويؤكد الحزب حول مشاركة بعثيين سابقين في المؤتمر ان هؤلاء لايمثلونه ولم يكلفهم بالمشاركة مشددا على استمرار المقاومة المسلحة معبرا عن امال بتحقيق النصر وطرد الاميركيين وحلفائهم من العراق على حد تعبيره .
من جانب اخر قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان ان الحكومة ارسلت "وفودا الى الاردن ومصر ودولة الامارات لتوجيه الدعوات الى قوى معارضة بمن فيهم بعض البعثيين" مشيرا الى ان "الوفود قالت بعد عودتها الى بغداد ان هذه الشخصيات وعدت بالحضور".
وقال قصي عبد الوهاب النائب عن كتلة الائتلاف الشيعي ان نجاح المؤتمر يعتمد على طبيعة الحضور ونوايا المشاركين فيه مقراً بأنه اقوى من باقي المؤتمرات لأنه مدعوم من جميع الجهات السياسية والهيئات الرئاسية كما انه مؤتمر شامل وليس متخصصا بشريحة اجتماعية معينة مثل باقي المؤتمرات السابقة حول قضية المصالحة في اشارة الى مؤتمري العشائر ومنظمات المجتمع المدني اللذين عقدا الشهرين الماضيين .
كما اعتبر النائب حميد مجيد موسى المؤتمر خطوة لتوحيد الجهود لبناء العراق الديمقراطي. وقال موسى عضو قائمة العراقية الوطنية رابع أكبر كتلة برلمانية و يترأسها الدكتور أياد علاوي رئيس الوزراء السابق ان المؤتمر "سيكون لتصفية الخلافات والتباينات التي حالت حتى الان دون توحيد القوى لبناء العراق الديمقراطي وهذا ما يتطلب حوارا مسؤولا بين كل الاطراف المشاركة."
وعبر عمر عبد الستار من قائمة التوافق السنية في تصريح لوكالة انباء اصوات العراق عن اعتقاده بعدم خروج المؤتمر بنتيجة لعدم مشاركة الاطراف المعارضة للعملية السياسية مشيرا الى ان المؤتمر "خطوة دون المستوى بكثير وغير كافية بالمرة لاعادة التوازن للعملية السياسية او تخليص البلد مما وصل اليه من مأزق خطر يهدد خارطته السياسية والاقتصادية وربما حتى مستقبله." وقال "سنحضر لكننا لانتوقع منه الكثير , المدعوون ومن سوف يحضرون لن ينتج منهم الا شيء اعلامي لاعلاقة له بأرض الواقع لان الرافضين واضحون "المقاومة الوطنية الراشدة الشريفة" والتي تتبرأ من الارهاب وتستنكره والتي سلبها الارهاب وجهها الناصع." واضاف ان "هيئة علماء المسلمين والتي لها توجه سياسي رافض للاحتلال وللعملية السياسية والتي تطالب بعملية سياسية بمعايير دولية لم تدع أو لم تجد في المبادرة ما يجذبها وبالتالي هناك أطياف مؤثرة في الساحة العراقية لم تدع." وقال "المشكلة أن من يشارك في العملية السياسية يريد فرض شروط على من لم يشترك وبالتالي يبقى مشروع المصالحة متعثرا ومتأخرا مع تردد في اتخاذ قرار حقيقي يعيد التوازن للعملية السياسية."
ومؤتمر الاحزاب والقوى السياسية غدا هو احد اربعة مؤتمرات مقررة في اطار المصالحة الوطنية وعقد منها اثنان هما مؤتمر العشائر ومؤتمر منظمات المجتمع المدني. ويعتبر المؤتمر الثالث للمصالحة هذا نتيجة جهود استمرت لأشهر من العمل التي تجولت فيها وفود حكومية عراقية في العواصم العربية مثل القاهرة ودبي وعمان والتقت أعضاء سابقين من نظام صدام حسين ومن الذين كانوا إما مرتبطين مباشرة أو بشكل غير مباشر بالمقاومة المسلحة .
وزير الداخلية العراقي إلى دمشق لبحث ملفات أمنية
دمشق (15 كانون الأول/ديسمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - يصل وزير الداخلية العراقي جواد البولاني مساء اليوم (الجمعة) إلى دمشق لإجراء مباحثات مع نظيره السوري اللواء بسام عبد المجيد بخصوص الملفات الأمنية وضبط الحدود وتبادل المعلومات الأمنية. ومن المتوقع أن يلتقي الوفد العراقي بالرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع في وقت لاحق غداً (السبت). كذلك سيلتقي البولاني والوفد الأمني الذي يرافقه والذي يضم عدداً من كبار ضباط ومستشاري وزارة الداخلية بنواب في مجلس الشعب السوري لمناقشة وقف تدفق المقاتلين الأجانب عبر الحدود السورية وسبل الحد من التدهور المستمر بالوضع الأمني داخل العراق. وكان نائب الرئيس السوري استقبل أول أمس رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري وبحث معه تطورات الوضع العراقي، وجدد الشرع "استعداد سورية لدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في العراق". كما استقبلت دمشق قبلها بأيام السياسي العراقي أحمد الجلبي الذي أعلن أن "دمشق وافقت على تبادل معلومات أمنية مع العراق وعلى دراسة التعاون في تسيير دوريات حدودية مشتركة على الحدود بين البلدين". وتبادلت سوريا والعراق الاثنين الماضي افتتاح سفارتيهما في دمشق وبغداد منهين حوالي ربع قرن من القطيعة الدبلوماسية. وتم الاتفاق على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين خلال زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى بغداد الشهر الماضي. والبولاني القادم من الأردن كان قد اتفق أول أمس مع نظيره الأردني عيد الفايز، على تشكيل لجنة أمنية مشتركة لدراسة وتنسيق كل الأمور الأمنية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار البلدين، وتبادل المعلومات الأمنية المتعلقة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. على أن يتم التوقيع في وقت لاحق على مذكرة تفاهم أمني بين الوزارتين بعد أن يدرسها الجانب الأردني. ويتهم مسئولون أمريكيون وعراقيون الحكومة السورية بتسهيلها عبور المسلحين الأجانب إلى العراق لتنفيذ عمليات إرهابية فيه، فيما ترفض الإدارة الأمريكية ـ حتى الآن ـ الأخذ بتوصيات لجنة بيكر هاملتون التي أوصت "بإشراك سورية وإيران في المساعدة في إيجاد حلول للوضع الأمني في العراق"، الأمر الذي رفضه أيضاً أكثر من مسئول عراقي رفيع المستوى.
إنتخاب عبد كاظم بدلا من جوحي لرئاسة قضاة تحقيق الجنائية العليا
من ضرغام محمد علي
بغداد -( أصوات العراق)
قال رئيس هيئة الإدعاء العام في المحكمة الجنائية العراقية العليا جعفر الموسوي اليوم الجمعة إن المحكمة إنتخبت القاضي عبد كاظم حسين الشيخ بمنصب رئيس قضاة التحقيق فيها بدلا من القاضي رائد جوحي .
وأوضح الموسوي ،في تصريح خاص لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة أن المحكمة الجنائية العليا " تجري ،وبموجب قانونها ،إنتخابات سنوية لإختيار رئيس قضاة التحقيق."
وأضاف أن إنتخابات العام الحالي "جرت يوم ( 11) من الشهر الجاري لإختيار رئيس لهيئة الإدعاء العام في المحكمة ،وفاز فيها بالمنصب للسنة الثالثة على التوالي القاضي جعفر الموسوي."
وتابع "فيما كانت الجولة الثانية يوم ( 12) من الشهر الجاري لإنتخاب رئيس قضاة التحقيق في المحكمة الجنائية العليا ،وأسفرت عن فوز القاضي عبد كاظم حسين الشيخ بالمنصب بدلا من القاضي رائد جوحي."
وأشار الموسوي إلى أن جوحي "لا يزال الناطق الرسمي باسم المحكمة الجنائية العليا ،
كما أنه مستمر في العمل كقاض تحقيق ضمن هيئة المحكمة."
ونوه بأن تلك الإنتخابات "هي سياق إداري ،ولا علاقة لها بسير القضايا المنظورة أمام المحكمة."
بغداد : قتل واعتقال 18 عنصرا للقاعدة بينهم قائد مجموعة مسلحة
2006 الجمعة 15 ديسمبر
أسامة مهدي من لندن : قالت القوات المتعددة الجنسيات في العراق انها اعتقلت 16 ارهابيا وقتلت اثنين اخرين من تنظيمات القاعدة بينهم قائد مجموعة مسلحة مسؤولة عن قتل اشخاص وصنع متفجرات كما استخدمت اسلحة بالغة الدقة لتدمير مبنى في مدينة الرمادي يستخدمه متمردون اضافة الى اكتشافها مخبأ للاسلحة بجنوب بغداد .
واشارت القوات في بيان عسكري الى "ايلاف" اليوم الى انها اعتقلت 16 ارهابيأ بالقرب من بغداد والفلوجة . كما تمكنت قوات التحالف بالاعتماد على المعلومات التي قدمتها الخلايا المشتركة المنتشرة في العراق من تنفيذ ستة عمليات عسكرية ضد شبكات الارهاب التابعة الى منظمة القاعدة والمجموعات المتطرفة. وكان من بين الذين القي القبض عليهم شخص معروف بصناعة المتفجرات وقائد احد المجموعات التي تمارس اعمال الخطف . ويشتبه بقيام هذا الارهابي بقتل بعض الاشخاص في منطقة الاعظمية في شمال شرق بغداد . واثناء تنفيذ احدى العمليات تمكنت القوات من العثور على عدد من اجهزة الهواتف النقالة التي تستعمل لتفجير العبوات الناسفة بالاضافة الى بندقية كلاشنكوف مع اربعة مخازن وقنبلتين يدويتين .
وقالت القوات ان النجاح الذي حققته هذه العمليات في تخليص العراق من ارهابيي منظمة القاعدة والمجموعات المتطرفة يعود الى المعلومات الاستخبارية التي توفرها الخلايا المشتركة وجنود قوات التحالف الذين يعرضون ارواحهم الى الخطر كل يوم لتوفير حياة آمنة للشعب العراقي .
وعلى الصعيد نفسه قامت قوات التحالف باستخدام الذخيرة بالغة الدقة لتدمير بناية استخدمت من قبل المتمردين في القتال بالرمادي غرب البلاد .
فقد تعرضت قوات التحالف الى هجوم بالاسلحة الخفيفة من قبل متمردين استخدموا احدى المباني وقامت القوات بالرد على اطلاق النار وعندما لم يتوقف اطلاق النار قامت القوات المتعددة باستخدام الذخيرة بالغة الدقة لتدمير البناية وقتل اثنين من المتمردين فيما لم يتم الابلاغ عن اي خسائر بين المدنين او بين قوات التتحالف.
كما عثر جنود مظليون من السرية B , الفوج الثالث , كتيبة المشاة المظلي 509 , فريق اللواء القتالي المحمول الرابع , فرقة المشاة 25 على مخبأ قرب منطقة يحيى الهنداوي جنوب بغداد .
وقد أحتوى المخبا على 16 غلاف لأطلاقات من عيار 50 , تسعة مخازن ذخيرة كلاشنكوف مع الاطلاقات , قنبلة يدوية واحدة , ثلاث عربات , أطلاقتين من عيار كبير , علبة ذخيرة تحتوي على أطلاقات كلاشنكوف عيار 7,62 ملم مع مبلغ 295,000 دينار عراقي .
وقامت الوحدة بتأمين المخبا ومن ثم نقله الى القاعدة لغرض أجراء المزيد من التحليلات من قبل مفرزة أبطال المتفجرات .
الهلال الاحمر العراقي يتهم القوات الامريكية بمهاجمته
Fri Dec 15, 2006
جنيف (رويترز) - اتهم الهلال الأحمر العراقي يوم الجمعة القوات الأمريكية بتنفيذ سلسلة من "الهجمات " على مكاتبه على مدى السنوات الثلاث الماضية خلال عمليات بحث عن متشددين مشتبه بهم.
وقال جمال الكربولي نائب رئيس جمعية الهلال الاحمر العراقي إن القوات الامريكية احتلت في احدث تلك الهجمات مكتب الجمعية في الفلوجة ودمرته تقريبا كما احتجزت الموظفين لعدة ساعات وأحرقت سيارتين عليهما بكل وضوح رمز الجمعية المحايد.
وقال ان جمعية الهلال الاحمر العراقي هي منظمة المساعدات العراقية الوحيدة التي تعمل في جميع محافظات العراق الثمانية عشرة وان موظفيها البالغ عددهم الف شخص بالاضافة الى 200 الف متطوع يواجهون بالفعل ظروفا صعبة للغاية بسبب تزايد العنف الطائفي.
وقال الكربولي في مؤتمر صحفي في جنيف "تكمن أول الصعوبات الاساسية التي نواجها في وجود القوات المتعددة الجنسيات التي احيانا ما تسبب لنا صعوبات جمة. انهم يهاجمون بعض مكاتبناويحتجزون بعض المتطوعين."
واضاف "كانت أحدث واقعة قبل سبعة ايام في الفلوجة. هاجمت القوات الامريكية مكاتبنا واحتجزت المتطوعين والموظفين لاكثر من ساعتين واحرقت السيارات وحتى المبنى التابع لنا."
وقال الكربولي ان القوات الامريكية "هاجمت" مقر الجمعية في بغداد عدة مرات منذ الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين في عام 2003. وكانت القوات الامريكية تدعي في معظم الحالات انها تتصرف بناء على "معلومات" وصلتها.
وقال "هاجموا المقر من اربعة الى خمس مرات وحطموا الابواب والنوافذ لمجرد ان يروا(من بالداخل). ولم يعثروا على اي شيء وغادروا."
وقال "لا نعرف السبب وراء ذلك ..هل هو لتخويفنا ام لتقليص عملنا ام لسبب اخر.. كما يقولون الخوف من الارهابيين.. لا نعرف."
وأضاف الكربولي "الهلال الاحمر العراقي هو المنظمة العراقية الوحيدة التي تعمل في جميع انحاء العراق. ولهذا فهم يرتابون في الامر."
وقال الجيش الامريكي في العراق انه يتحرى هذه المزاعم لكنه قال ان قواته لا تهاجم مواقع اثناء القيام بعمليات مداهمة.
وقال المتحدث باسم الجيش الامريكي اللفتنانت كولونيل كريستوفر جارفر لرويترز في رد بالبريد الالكتروني "عندما نجري عمليات مداهمة لا نهاجم المكان الذي نفتشه. قوات التحالف حريصة على ان تتحلى بالاحترام عندما تتفاعل مع السكان المحليين."
وقال الكربولي ان الهلال الاحمر العراقي يواجه ضغوطا من الجماعات المسلحة في العراق حيث يتبادل المسلحون من الاقلية السنية وميليشيات من الاغلبية الشيعية الاتهامات بارتكاب اعمال وحشية ضد المدنيين.
وقال للصحفيين "حاولوا العمل معنا عدة مرات . قلنا لهم (لا).. نريد ان نبقى على الحياد."
واضاف "نتمتع لحسن الحظ بسمعة طيبة لدى العراقيين من الجانبين. كلاهما يحترمنا ويثق فينا كمنظمة محايدة."
ويقدم الهلال الاحمر العراقي الادوية الحيوية وامدادات اخرى للمستشفيات والمدنيين المتضررين ومن بينهم نحو 100 ألف عائلة فرت من اعمال العنف. كما ينقل رسائل من المعتقلين الى عائلاتهم.
واحيانا لا تتعرف القوات المتعددة الجنسيات على بطاقات الهوية التابعة للهلال الاحمر العراقي مما يجعل من الصعب على موظفيه المرور من نقاط التفتيش. وقال الكربولي "نواجه مشكلات تعوقنا عن العمل. بطاقات الهوية لا تحترم عند بعض نقاط التفتيش."
وقال انه على مدى السنوات الثلاث الماضية قتل سبعة من موظفي ومتطوعي الجمعية واعتقل نحو ثمانية اخرون إما خلال حوادث في منازلهم او اثناء عملهم.
عام على الإنتخابات البرلمانية: تطاحن بين السياسيين.. وخيبة أمل لدى العراقيين
من سانتا ميخائيل وعادل فاخر
بغداد -( أصوات العراق)
في مثل هذا اليوم من العام الماضي توجه قرابة 12 مليون عراقي لصناديق الاقتراع لإنتخاب أول برلمان عراقي دائم. ورغم التهديدات التي واجهها العراقيون في ذلك اليوم إلا أنهم سجلوا وقفة شجاعة في وجه كل مظاهر العنف ،وأثاروا إعجاب وإشادة العديد من دول العالم.
وأسفرت تلك الإنتخابات عن نجاح ثلاث قوائم ذات طابع طائفي أو قومي ،هي: ( الإئتلاف العراقي الموحد) المكون من أحزاب شيعية.. وحصد ( 128) مقعدا ,وقائمة ( التحالف الكردستاني) التي تضم في الأساس الحزبين الكرديين الرئيسيين.. ونالت ( 55) مقعدا ،
وقائمة (جبهة التوافق العراقية) المشكلة من ثلاثة تنظيمات سنية رئيسية.. وحصلت على
( 44) مقعد من إجمالي عدد أعضاء مجلس النواب البالغة ( 275) نائبا .
وتلى تلك القوائم الثلاث قائمتان كل منهما ذات توجه علماني ،هما: ( العراقية) برئاسة رئيس الوزراء الاسبق إياد علاوي ( 25 مقعدا) ،و(جبهة الحوار الوطني) برئاسة صالح المطلك (11 مقعد). إضافة إلى قوائم صغيرة تمثل المكونات الإثنية كالتركمان والآشوريين .
وبعد مرور عام كامل على الإنتخابات بدا أن هناك تباينا في أراء البرلمانيين الذين يمثلون كتل مختلفة خلال تقويمهم لتلك الإنتخابات .
يقول عضو مجلس النواب عن ( الإئتلاف الموحد) سامي العسكري لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة إنه "لأول مرة أتيح للشعب العراقي إختيار من يمثله بملء إرادته ,كما أن الانتخابات قطعت الطريق أما العودة لعهد الديكتاتورية."
وأضاف "الإنتخابات برهنت على أن الشعب العراقي شعب حي.. لأن الظروف التي جرت فيها الانتخابات كان فيها تهديد بالقتل لكل من يشارك ،لكن مع ذلك خرجت الملايين تتحدى هولاء ( الإرهابيين)."
واتفق السياسي فؤاد معصوم والمنتمي للتحالف الكردستاني (ثاني أكبر كتلة برلمانية) مع العسكري في أن الانتخابات " كانت من جملة الانجازات للشعب العراقي."
وأوضح معصوم لـ ( أصوات العراق) أنه " وقال رغم أن هناك مشكلات ظهرت على مدار هذا العام إلا أن الانتخابات تمثل أحد الانجازات بالنسبة للشعب العراقي."
وأعرب عن أمله في أن يتمكن الشعب العراقي والمؤسسات الدستورية من العمل المشترك لانهاء المشاكل والانتقال الى الحياة المستقرة.
وأشار السياسي الكردي إلى أن الطابع القومي أو الطائفي للكتل هو المشكلة التي تواجه المجلس وتؤثر على أدائه ، وقال " مجلس النواب من حيث الاداء متعلق بالاداء بين الاطراف السياسية داخله وكلما كانت الخلافات كثيرة بين الكتل فمن المؤكد أن عمل البرلمان سيكون ضعيفا."
من جانبه قال الدكتور محمود عثمان عضو مجلس النواب عن قائمة التحالف الكردستاني إن الانتخابات الاخيرة التي جرت في العراق كانت خطوة مهمة في تاريخ البلاد وأعطت زخما كبيرا للعملية السياسية فيها خصوصا بعد ان تمخضت عن تشكيل حكومة وحدة وطنية ومجلس نيابي.
وأوضح لـ ( أصوات العراق) "لكننا نرى بعد مضي سنة على إجراء الإنتخابات أن المؤسسات
السياسية المتمثلة بمجلس الرئاسة والبرلمان والحكومة لم تحقق الاهداف التي توقعها المواطن أو الناخب ,ونرى وجود تقصير من قبل السلطات الثلاث تجاه المواطن العراقي ،
خصوصا فيما يتعلق بحمايته وحفظ أمنه."
وأشار إلى أنه يجب العمل على إعطاء دفعة نوعية للعملية السياسية وللشعب العراقي وتفعيل مبادرة المصالحة الوطنية ومعالجة مشكلة الميليشيات المسلحة والعمل الدؤوب لمكافحة الفساد المالي والاداري , واصلاح ذات البين.
على صعيد آخر ،قال حميد مجيد موسى عضو مجلس النواب عن ( القائمة العراقية) إن الإنتخابات كانت "مهمة.. لكن للأسف الشديد حصلت خروقات وتجاوزات أخلت إلى حد غير قليل بنزاهة الانتخابات" ،مشيرا إلى أنه تم الإتفاق في حينها على معالجة تلك الثغرات.
وكانت عدة إتهامات وجهت للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات ،التي أشرفت على إجراء
الإنتخابات حينها ، بعدم النزاهة والتلاعب والتزوير .
وتشكلت على إثر ذلك (حركة مرام ) ،أو مؤتمر رافضي الإنتخابات المزورة ،من عدة قوى وأحزاب شاركت في الإنتخابات.. وبعضها حصل على مقاعد في البرلمان والبعض الآخر فشل في ذلك .
وطالبت اللجنة بتشكيل لجنة محايدة من الامم المتحدة لتقصي الحقائق ,لكن اللجنة التي زارت العراق وتحققت من نتائج الانتخابات وإن كانت أقرت بحصول تجاوزات.. لكنها اعتبرت في الوقت ذاته أن تلك التجاوزات لم تكن مؤثرة على النتائج .
ودعا حميد الى أن يكون ما حدث خلال الإنتخابات الماضية "درسا بليغا لكل الحريصين على الديمقراطية" ،مطالبا بوضع "ضوابط وتهيئة أجواء تمنع تكرار تلك الأخطاء ،لكي تبقى إرادة الشعب نظيفة وحرة.. وبدون تجاوز أو تشويه من قبل تأثيرات خارجية أو حزبية أو إرهاب فكري."
واتفق مع هذا الرأي محمد الجبوري عضو مجلس النواب عن (جبهة الحوار الوطني) ،الذي قال لـ ( أصوات العراق) " كنا ولازلنا نعتقد أن الاساس الذي قامت عليه هذه الانتخابات هو أساس خاطىء ,كما كانت الاسس غير حقيقية وأعتمدت على إقصاء الاخر وإنهاء مؤسسات الدولة حيث أن قوات الاحتلال ومن معها قاموا بالغاء تلك المؤسسات وخلقوا حالة من الفوضى."
وأضاف أن " نتائج الانتخابات تعرضت الى الكثير من حالات التزوير والاقصاء والابعاد وهذا الامر لم يكن مقصورا على جهة أو فئة سياسية معينة حيث كان لقوات الاحتلال دورا كبيرا فيها" مشيرا إلى تعرض عدة مدن إلى أعمال القصف والاغلاق خلال فترة الانتخابات مثل تلك التى جرت في محافظة الانبار (غرب العراق) ومدن سامراء في صلاح الدين (شمال بغداد ) وديالى (شمال شرقي بغداد ) وهي مناطق ذات غالبية سنية.
وأكد الجبوري وجود حالات تزوير كبرى وخروقات سجلت بالصورة والصوت دون أن يجدي ذلك بسبب تأثير الادارة الامريكية وقال إن " السياسة الامريكية هي التي أرادت تمرير العملية وأن تستمر ليظهر للعالم أن العملية السياسية سائرة في العراق وأنهم قائمون على بناء نظام ديمقراطي."
لقد جاءت هذه الاراء ممن تم انتخابهم في الخامس عشر من كانون أول ديسمبر الماضي غير أن الناخبن أنفسهم من أبناء الشعب العراقي كانت لهم أراء مخالفة.
وقالت المتقاعدة سميرة حسن لـ ( أصوات العراق) "ذهبنا, وتحدينا , وانتخبنا , ثم ماذا حدث ؟ كل ما أتمناه الان ان أنفذ بحياتي أنا وعائلتي الى خارج العراق لاترك بلدي ."
من جانبه قال ابو أحمد (سائق تاكسي ) "ذهبت مع عائلتي المؤلفة من خمسة أفراد عملا بواجبنا وكما دعتنا مراجعنا , لكن ماذا حدث , لو عاد الزمن إلى الوراء فبالتأكيد لن أخرج من باب بيتي ولن أشارك في الانتخابات."
وأضاف "قبل أن يجف الحبر البنفسجي من إصبعي رفعوا أسعار الوقود ثلاثة أضعاف والزيادة لاتزال في تصاعد فضلا عن تردي الاوضاع وقلة العمل وامتناع الناس عن الخروج من منازلهم."
وقالت ربة البيت أم ريفان " ذهبت للانتخابات وانتخبت , وحصلوا هم على مقاعد ورواتب مجزية وحمايات ونحن نموت ذعرا عند الخروج للبحث عن العمل أو غير ذلك."
وأضافت "إبني يعاني من البطالة.. حاله في ذلك حال الملايين من الشباب ،لأنه لاينتمي إلى جهة حزبية تزكيه."
من جانبها قالت الطالبة الجامعية سمر "الأمور ليست جيدة فعلا ،ولم يستطع ممثلونا أن يحمونا أو أن يحققوا لنا شيئا... لكن ماذا سيفعلون مع تكاثر الاعداء واشتداد الهجمات والتدخلات..؟."
وتعد الانتخابات التي جرت نهاية العام الماضي أول إنتخابات متعددة تجري منذ أكثر من خمسين عاما في العراق .
وأنهت هذه الانتخابات المرحلة الانتقالية التي مر بها العراق عقب سقوط النظام السابق في أبريل 2003 .
الصدر يؤيد مؤتمرات دعم السنة فى العراق
2006 الجمعة 15 ديسمبر
أسامة مهدي من لندن : بخلاف مهاجمة الحكومة العراقية لمؤتمر انعقد في مدينة اسطنبول التركية الذي قالت انه يبعث رسالة خاطئة لتوسيع العنف في العراق فقد اكد رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر تأييده للمؤتمرات التي تدعم السنة العراقيين ضد الاحتلال والبعثيين كما قال بينما طالبت المرجعية الشيعية في النجف وكربلاء العرب الى تفهم الواقع العراقي ودعت مفتي السعودية وشيخ الازهر لزيارة العراق والتعرف على اوضاعه عن قرب وشددت على انها مع عودة العلاقات العربية العراقية الى سابق عهدها .
وقال الصدر في بيان له اليوم انه لوكان مجتهدا واهلا للفتوى لأفتى وبلا تردد بحرمة قتل "إخواننا السنة في العراق وخارجه. " واضاف إن ما يحدث في العراق هو دفاع أهل الحق عن أنفسهم ضد المد الغربي والمد البعثي." وشدد على انه يتبرأ من كل شيعي يقتل سنيا أو سنى يقتل شيعيا وقال " إني براء من كل شيعي يقتل سنيا، وبراء من كل سني يقتل شيعيا، ومن يفعل ذلك فهو عدو الله ورسوله واهل بيته إلى يوم الدين."
واشار الى انه يسعى لتاييد وانجاح كل مؤتمر داعم لإخواننا " وقال انه مستعد لحضور مؤتمرات دعم السنة ودعم الشيعة ودعم العراق كله . واكد الصدر رفضه تدخل أي دولة في شؤون العراق ورفضه للاحتلال.
وقد انتهى في اسطنبول التركية امس مؤتمر سمي "مؤتمر نصرة العراق" شارك فيه رجال دين من العراق والسعودية وقطر وتركيا وباكستان وهيئات عراقية سنية منها جبهة التوافق السنية التي حضر رئيسها عدنان الدليمي وهيئة علماء المسلمين التي شارك امينها العم حارث الضاري في المؤتمر اضافة الى الحزب الاسلامي العراقي والجيش الاسلامي .
وهاجم حزب الدعوة الاسلامية وهو حزب رئيس الوزراء نوري المالكي المؤتمر وعبر عن استغاربه لاحتضان الحكومة التركية له مشيرا الى انه يستهدف زيادة العنف وخلق فتنة طائفية . وكان علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية قال إن هذا المؤتمر الذي ينعقد في دول الجوار يبعث برسالة خاطئة الى داخل العراق تترجم إلى عمليات عنف داخل العراق مشيرا الى ان العراق سبعث برسالة احتجاج الى تركيا لعقدها المؤتمر على اراضيها . وقد دعا مؤتمر اسطنبول في بيان ختامي الى الغاء العملية السياسية وحل المليشيات وانسحاب القوات الاجنبية ورفع ايران ليدها عن العراق كما قال .
ومن جهته انتقد ممثل المرجعية الشيعية في مدينة كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة من البيانات والتصاريح التي تطلق ضد ابناء الطائفة الشيعية من قبل بعض الساسة المحسوبين على العراق خلال المؤتمرات والندوات التي يتم عقدها خارج العراق في اشارة الى مؤتمر اسطنبول . وقال ان هذه البيانات تهدف الى تمزيق وحدة العراق وتهدد الجهود الحثيثية التي تبذل من قبل الوطنيون لنزع فتيل الاحتقان الطائفي.
واكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي على ضرورة تجمع القيادات السياسية والدينية في العراق والوقوف ضد كل من يريد العبث بأمن البلد واستقراره . وحذر من ان شرارة الفتنة الطائفية لا تحرق طائفة معينة بل انها ستمتد لتحرق الجميع . واوضح ان حرمة دم الشيعي كحرمة الدم السني وحرمة الدم الشيعي كحرمة الدم الكردي وحرمة الدم المسيحي كحرمة دم المسلم وهذا يحتم على الجميع احترام الدم العراقي كما نقل عنه موقع "نون" الشيعي من كربلاء .
وحمل الكربلائي قوات الاحتلال مسؤولية تردي الوضع الامنية في العراق مطالبا الحكومة العراقية التي تتحمل جزء من المسؤولية ان تسارع لوضع حد للاعتداءات اليومية التي تطال الأبرياء في محافظتي بغداد وديالى وخاصة ظاهرة التهجير القسري بالإضافة الى توفير الخدمات الضرورية وفي مقدمتها الكهرباء.
وطالب رئيس الوزراء نوري المالكي باجراء تقييم موضوعي لعمل الوزارات المهمة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتنحية أي مسؤول لم تثبت جدارته مهما كان منصبه لوضع حد للمعاناة التي يتعرض لها ابناء الشعب العراقي .
وحذر دول الجوار من مغبة التدخل في شؤون العراق مطالبا إياها بالمساهمة الجادة والصادقة في اخراج البلد من الأزمات موضحا ان تفاقم الوضع في العراق سينعكس سلبا على وضع بلادهم . ودعا زعماء عشائر العراق السنية والشيعية لعقد مؤتمر يحمل على عاتقه وضع حد للاعتداءات الإرهابية التي تطال المدن العراقية يتبعه مؤتمرات مركزية أخرى تعقد في بغداد تجمع كل أطياف الشعب العراقي للخروج بحلول ناجعة تخفف من وطأة الضغوط الطائفية التي يتعرض لها .
اما خطيب الجمعة فى النجف فقد ناشد الدول العربية إلى توحيد خطابها تجاه الواقع العراقى ودعا شيخ الأزهر ومفتى المملكة العربية السعودية لزيارة العراق ورؤية الواقع العراقى عن كثب.
وقال القيادى فى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية فى العراق صدر الدين القبنجى فى خطبة الجمعة فى الحسينية الفاطمية بالنجف اليوم إن "العراق جزء لايتجزأ من العالم العربي وهو عضو في الجامعة العربية ويحتاج اليوم الى خطاب عربي موحد ينسجم مع الواقع الذي يعيشه." وأضاف القبنجي "الخطاب العربي تجاه العراق يحتاج الى ترتيب ووحدة موقف وعدم الرضوخ الى الصيحات الناشزة من هنا أو هناك." واكد " نحن مع عودة العلاقات العربية العراقية الى سابق عهدها ."
وأشاد القبنجى فى هذا الصدد "بعودة العلاقات العراقية السورية ودعم مؤتمر دول مجلس التعاون الخليجي هذا الاسبوع للعملية السياسية في العراق، وإستضافة السعودية مؤتمر مكة حول العراق منذ شهرين وإعلان الجامعة العربية انها مع العملية السياسية في العراق وتدعمها بقوة" كما نقلت عنه وكالة انباء اصوات العراق . وقال القبنجي" أوجه دعوة إلى الدولة العربية أن يوحدوا خطابهم الاعلامي تجاه الواقع العراقي وان يقطعوا الطريق امام الاصوات الناشزة." وأضاف "كما أوجه دعوة الى شيخ الازهر ومفتي المملكة العربية السعودية للمجيء الى العراق ورؤية الواقع عن كثب وانصحهم أن لا ينساقوا الى بعض الاصوات ويقرأون الحقيقة على الواقع ."
نبش قبور موتانا
الاتحاد العام للجمعيات المندائية في المهجر
مرة اخرى، وبذات الاصرار على الشر المقيت، في ابادة الصابئة المندائيين ، وعلى الاستهانة بكل القيم والاعراف الانسانية، اقدم ذات المجرمين، قتلة ابناء الطائفة المندائية، ، على الاقدام بتدمير قبر الشيخ دخيل عيدان، في بيته بمنطقة الدورة ، بعد سرقة شاهد القبر وقطع المرمر ومساواته بالارض، ليؤكدوا ومن جديد بانهم عصابة ظلامية حاقدة لاتؤمن باي قيم سماوية وانسانية، مجردة من اخلاقها الدينية وبعيدة كل البعد عن التعاليم السمحاء التي جاء بها الاسلام الحنيف.
ان الذين يتسترون بالدين، وينتهجون سبيل القتل والتفرقة المذهبية بين المؤمنين بالرب الواحد، وينتهجون كل سبل التناحر الطائفي والذين يضيقون ذرعا بالتعايش الانساني وينزعون الى التسلط والارهاب، ويستعيضون عن الكلمة الصادقة والمحبة الانسانية والاخاء العراقي بالرصاصة الغادرة، وعن وحدة الصفوف المؤمنة والعمل المشترك من اجل بلدنا العزيز، بشق الصفوف والاعتداء على حرمة الانسان ومعتقداته الدينية، لايمكن ان يدركون ما لحرمة العقائد الدينية عند الشريك الاخر من حق وواجب الاحترام والتقديس.
صرخات الغضب اللاهب في صدورنا وفي صدور كل الشرفاء بالعالم لما يصيب بناتنا وامهاتنا المندائيات من اعتداءات على اعراضن وشرفهن، وما يتعرض له اولادنا ورجالنا من مطاردات لاختتانهم قسرا على ايدي حثالات القهر والعبودية باسم الدين الحنيف، تجيء حادثة اليوم لتؤكد من جديد ان فئات الجهالة لاتقيم وزنا لكل اعتبار وحرمة وتختار هدفا لجريمتها النكرة بتهديم احد قبور رجال ديننا الابرار.
فاي حقد دفين ودنيء تضمره هذه العصابات على كل ما هو غير اسلامي
اننا في اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر لايمكن الا ان نربط هذه السلسلة من الجرائم التي يتعرض لها ابناء طائفتنا، ونربط بينها وبين جملة الاعمال الهمجية والعدوانية التي يتعرض لها الوطن العزيز مستهدفة مواصلة المؤامرة ضد مسيرة شعبنا وضد حريته ووحدته واستقلاله.
اننا نعلن باسم كل قوى الخير والمحبة استنكارنا وسخطنا على هذه الجريمة الغادرة، وندعو كل ذوي الضمائر الحية، على اختلاف اديانهم ومذاهبهم وانتماءاتهم السياسية، الى رفع اصواتهم احتجاجا على جريمة هدم قبور موتانا بعد ان اعرض نسائنا.
محمود المشهداني: الأمن وفتح صفحة جديدة وإعطاء الصلاحيات للحكومة المقبلة من أهم
15/12/2006
سوا
أشار محمود المشهداني رئيس مجلس النواب العراقي إلى أن التغيير الحكومي أو إعادة الترتيب الحكومي يلوح في الأفق لأن الأمن وفتح صفحة جديدة وإعطاء المزيد من الصلاحيات للحكومة المنتخبة الجديدة أو الحكومة التي سيحاول إجراء التغيير عليها هي من أهم الأولويات.
ودعا المشهداني في مقابلة مع "راديو سوا" إلى حصول اتفاق على التغيير وإلا فان القضية العراقية ستسوق دوليا أو إقليما مما يعني أيضا أن الورقة العراقية قد تكون في مهب الريح إذا لم يتداركها العراقيون أنفسهم واعتبر أن مجلس النواب هو أفضل جهة في تقديم الحل الأمثل.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 13 ديسمبر/كانون الأول 2006:
س- تتحدث تقارير عن حركة سياسية داخل البرلمان وخارجه لمحاولة تصحيح الوضع العراقي. هل تقود مثل هذه التحركات كرئيس لمجلس النواب؟
ج- مجلس النواب هو المطبخ الحقيقي للسياسة العراقية وهو المؤسسة الوحيدة التي تمتلك السياسة وحرية اتخاذ القرار بمعزل عن الآخرين، لذلك طلبنا من الكتل التي يتألف منها البرلمان أن تعيد النظر في تحالفاتها الطائفية والحزبية وأن تغلب مصلحة الشعب على مصلحة الحزب وإلا فان تسويق الفشل يعتبر فشلا آخر.
س- هل لمستم فعلا صدى وتجاوبا لهذه الدعوة؟
ج- هناك تجاوب واضح وملموس من خلال النقاشات التي طرحت ومن خلال الآراء التي طرحها أعضاء من الكتل كافة ومن التيارات والاتجاهات كافة لأن علينا أن نعيد الاصطفاف العراقي إلى وضعه الطبيعي ومغادرة الاصطفاف الطائفي والحزبي والفئوي.
س- هل يعني ذلك تغيير الحكومة؟
ج- إذا تم هذا الاصطفاف فلا بد أن يجمع الاتفاق على تغيير الحكومة أو إعادة ترتيبها لأن الأمن وفتح صفحة جديدة وإعطاء المزيد من الصلاحيات للحكومة المنتخبة الجديدة أو الحكومة التي سيحاول إجراء التغيير عليها هي من أهم الأولويات. هذا ما يلوح في الأفق وإلا فان القضية العراقية ستسوق دوليا أو إقليما مما يعني أن الورقة العراقية قد تكون في مهب الريح إذا لم يتداركها العراقيون أنفسهم. ولا يوجد أفضل من مجلس النواب في تدارك هذا الموضوع وتقديم الحل الأمثل.
س- هل دعوتك إلى هدنة مع الجهات المسلحة هي موجهة لجهة معينة وهل تقف وراءها أوليات؟
ج- لا ربح من الحرب الطائفية التي تجري الآن في شوارع بغداد لجهة محددة والخاسر هو الشعب. ستخسر جميع الجهات التي تعمل وفق الأجندة السياسية لأننا كلنا في سفينة واحدة، لذلك طلبنا من المتحاربين في الشوارع وعلى الطرقات أن يتقوا الله ويعلنوا هدنة كي يستعين هذا الشعب جزءا من عافيته وأن يمنحوا فرصة للتحرك السياسي كي نصل إلى الطريقة المثلى لأنه لا يعقل أن نستمر في قتل بعضنا بعضا، وستكون لعنة كبيرة على من يقوم بهذا العمل حيث أن لا فائدة من الاستمرار في العنف الطائفي إلا الخراب وفساد العباد والبلاد.
فان كانوا وطنيين ومسلمين يجب أن يتوقفوا وإلا فان الشعب سوف يشخص من الذي يريد أن يقتله ويصطف بجانب الأجندة التي تبحث عن الأمان والاستقرار في هذا البلد الجريح.
س- هل هذه الهدنة هي لمناسبة الحج أم لأن الوضع أصبح خارج السيطرة؟
ج- ليس له علاقة بالحج مع أن أيام الحج مباركة ومن الأشهر الحُرم، فإن كانوا مسلمين فهذا سبب آخر يدعوهم إلى التوقف وإن كانوا غير ذلك فتدعوهم الوطنية لأن الوطن في مهب الريح. في كل الأحوال وفي كل التوصيفات الخاسر الأعظم هو الوطن والمواطن العراقي.
س- ما أسباب تعليق عضويتك وهل مازلت كذلك؟
ج- مازلت معلقا لهذه العضوية لأسباب معروفة وهي عدم التوافق على الصلاحيات وجدوى الاجتماعات بدون اتخاذ قرار ملزم، فهذا يزيدنا بؤسا على بؤس ما لم نتدارك أنفسنا.
البرلمان هو المنظمة الدستورية ومجلس الأمن السياسي هو منظمة سياسية جاء نتيجة توافق سياسي وليس له حق إصدار القرارات. فإذا أعدنا توصيف هذا الأمر من جديد إما أن يكون مؤسسة دستورية يوافق عليها البرلمان وبالتالي تكون صاحبة قرار وإلا يبقى الجلوس مع التنادي بالألقاب ويدعي كل منا حماية الشعب وممتلكاته ويكون ذلك عثرة ومضيعة للوقت ولا يستطيع البرلمان أن يتخذ قرارا ولا يستطيع المجلس السياسي ولا غيره أن يتخذا قرارا.
س- هل ستصدرون رأيا بتقرير بيكر-هاملتون؟
ج- كلفنا لجنة الأمن والدفاع ولجنة الشؤون الخارجية لدراسة هذا الموضوع دراسة موضوعية وإعطاء مهلة للأعضاء لكي يدرسونه ثم يطرحونه للنقاش. في كل الأحوال البرلمان العراقي يهتم باتخاذ القرار العراقي وليس من واجباته أن يعلق على قرارات الآخرين. وإن أرادوا أن يفعلوه فأي قرار يُتخذ سيمرعبر البرلمان الذي إذا وافق عليه فهو قرار شرعي وإن رفضه فهو قرارغير شرعي.
ولقد أبدينا وجهة نظرنا أن هذا القرار يتضمن الايجابيات كما فيه نواحي سلبية وعلينا كعراقيين أن نحسم أمرنا وأن نوجب الحل العراقي كما دعوت إليه في بداية العمل البرلماني. وإن لم يكن الحل عراقيا فهذا يعني أننا ندعو الآخرين أن يتدخلوا في شؤوننا لأننا فشلنا في إيجاد حل عراقي ولو كنا متفقين لما استطاع أحد أن يؤثر علينا.
س- هل ترون مناسبا عقد مؤتمر القوى السياسية للمصالحة الوطنية في هذا الظرف؟
ج- أسأل الله أن ينجح، وفي كل الأحوال مستلزمات النجاح غير متوفرة بالكامل. نحن لا نغلق الباب أمام أي حوار كما الأمر أمام أي مصالحة وينبغي أن توفق المصالحة بأوصافها الحقيقية.
لكن كيف يمكن للمصالحة أن تنجح إذا كانت بعض الجهات ترفض الحوار مع الآخرين بسبب الانغلاق العقلي والطائفي.