أخبار و آراء العدد 3125 المسائي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
في هذا العدد
اعتقال 16 من المشتبه بهم جنوب سامراء
صلاح الدين - اصوات العراق 17 /07 /2008
قال مصدر في الشرطة العراقية بمحافظة صلاح الدين، الخميس، إن قوات الشرطة اعتقلت 16 مشتبها بهم خلال عملية دهم وتفتيش في مناطق محيط مدينة سامراء والضلوعية جنوب المحافظة.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوات الشرطة وبدعم من القوات الأمريكية شنت منذ مساء أمس الأربعاء عملية دهم وتفتيش في مناطق جنوب قضاء سامراء وشمال ناحية الضلوعية وناحية المعتصم للبحث عن مسلحي تنظيم القاعدة وتمكنت من إلقاء القبض على 16 شخص يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة".
وأضاف المصدر أن الحملة أسفرت كذلك عن العثور على "كميات من الأسلحة المتوسطة والخفيفة والاعتدة في منطقة العمليات والاستيلاء على عجلات مختلفة كان المسلحين يستخدمنها في عملياتهم"، مؤكدا انتهاء العملية قبل ظهر اليوم الخميس ودون وقوع خسائر تذكر.
قوة مشتركة تعتقل رئيس المجلس البلدي لبعقوبة بتهمة مساعدة القاعدة
ديالى - اصوات العراق 17 /07 /2008
اعتقلت قوة عراقية وأمريكية مشتركة الخميس رئيس المجلس البلدي لمدينة بعقوبة رعد الدهلكي في مقر المجلس وسط المدينة بتهمة مساعدته تنظيم القاعدة، كما ذكر مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوة عراقية وأمريكية مشتركة داهمت اليوم مقر المجلس البلدي لمدينة بعقوبة واعتقلت رئيس المجلس رعد الدهلكي بتهمة مساعدة الجماعات المسلحة من تنظيم القاعدة".
ولم يذكر المصدر مزيدا من التفاصيل.
اعتقال قيادي في القاعدة يتزعم نحو 200 مقاتل في الفلوجة غرب بغداد
بغداد -17 -7 (كونا)-- قال الجيش الامريكي في العراق اليوم ان قوات عراقية خاصة اعتقلت قياديا في تنظيم القاعدة الارهابي يتزعم نحو 200 مقاتل خلال عملية دهم نفذت في مدينة الفلوجة غرب بغداد.
وذكر بيان للجيش الامريكي ان قوات العمليات الخاصة العراقية اعتقلت بناء على مذكرة توقيف رسمية شخصا يشتبه بانه قائد بارز لتنظيم القاعدة في العراق خلال مداهمة نفذت يوم الثلاثاء في الفلوجة.
وقال الجيش الامريكي ان المشتبه به مسؤول عن ثلاثة امراء من تنظيم القاعدة في العراق والذين يشرفون بدورهم على ما يقرب من 200 إرهابي اخرين.
كما ان المعتقل متورط بتهريب وتخزين المواد الكيميائية وقذائف الهاون التي تستخدم في الهجمات ضد قوات الامن العراقية وقوات التحالف بالاضافة الى اصدار الاوامر بشان تنفيذ هجمات العبوات الناسفة.
وطبقا لما صرح به المقدم نيل هاربر من الجيش الامريكي فان عملية الاعتقال من شانها ان تضعف قيادة تنظيم القاعدة في العراق في المنطقة وتشتتها
نائب كردي يدعو التحالف الكردستاني إلى تغيير سياسته تجاه الأحزاب الأخرى
اربيل - اصوات العراق 17 /07 /2008
دعا النائب بخاري عبد الله عن التحالف الكردستاني الخميس إلى تغيير سياسة التحالف تجاه الأحزاب السياسية في مجلس النواب العراقي؛ لعدم مساندتهم التحالف عند انسحابه من جلسة المجلس أول أمس الثلاثاء.
وقال عبد الله للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن "حزب الدعوة الإسلامية والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي (الذي يتزعمه السيد عبد العزيز الحكيم) والحزب الإسلامي (الذي يرأسه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي) لم يقفوا وقفة واحدة مع التحالف الكردستاني عند انسحابه من جلسة مجلس النواب التي ناقشت قانون انتخابات مجالس المحافظات أول أمس الثلاثاء، لذا أطالب التحالف بتغيير سياستهم تجاه تلك الأحزاب".
وكانت كتلة التحالف الكردستاني انسحبت من جلسة مجلس النواب العراقي أول أمس الثلاثاء احتجاجا على إدراج قانون انتخابات مجالس المحافظات في جدول أعمالها.
وتحتفظ كتلة التحالف الكردستاني ثاني اكبر كتلة في مجلس النواب ويرأسها فؤاد معصوم بـ55 مقعدا من أصل 275.
وقانون مجالس المحافظات الذي يعد مكملا لقانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم الذي أقره مجلس النواب في شباط فبراير الماضي يثير خلافات واسعة بين الكتل السياسية تعرقل إقراره.
ويحدد القانون بشكل كبير نوع نظام الحكم في العراق وشكله، إذ يمكن أن يسفر تطبيقه عن إقامة ثلاثة أقاليم في البلاد تمهيدا لتطبيق مشروع الفيدرالية الذي تنادي به بعض الكتل السياسية وتعارضه أخرى
قيادي كردي عراقي: الحشود التركية الجديدة على الحدود لا تثير هواجسنا
بغداد (17 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قلل النائب عن كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي سيروان الزهاوي من شأن ما تردد حول الحشود العسكرية التركية على الحدود الشمالية لبلاده، والتي تأتي وسط تكهنات باجتياح جديد لاراضي اقليم كردستان، بهدف ضرب معاقل حزب العمال الكردستاني المتمركزين في المناطق الجبلية الفاصلة بين البلدين
ونفى الزهاوي في تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، الخميس أن تكون القيادة العراقية في حكومتي بغداد وأربيل قد منحتا ضوءا أخضر لحكومة أنقرة للقيام بعملية عسكرية جديدة خلال الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى بغداد بداية الاسبوع الجاري
وقال البرلماني الكردي "العراق وتركيا وقعا مذكرة تفاهم بين الحكومتين تتضمن بنودها التزام انقرة بحدودها دون أي تحرك عسكري داخل اراضينا الا بموافقة حكومة بغداد التي ستعمد بدورها الى ان تأخذ بنظر الاعتبار رأي وموقف حكومة اقليم كردستان في ذلك، لانها على تماس مباشر مع الحدود" بين البلدين
وأضاف الزهاوي "لا نرى في التحشيدات الجديدة هاجسا من الخطورة، فهي تأتي في اطار مناورات عسكرية على الحدود تستهدف تأمين الحماية للاراضي التركية"
وعما إذا ستوافق حكومة الاقليم فيما لو قررت تركيا التوغل، رّد القيادي الكردي بالقول "يجب ان نتعامل مع المعطيات قبل التفكير بالموافقة على الاجتياح، وما هي هذه المعطيات التي تدعو تركيا الى القيام بأي عمل عسكري جديد؟ واذا كانت مقبولة، عندها يجب التنسيق مع حكومة الاقليم بشأنها، أما اذا كانت تستند الى دوافع غير منطقية أو واقعية فنحن نعارضها ولن نقبلها مطلقا"، على حد تعبيره
وكان كل من المالكي واردوغان قد وقعا، خلال زيارة الاخير الى بغداد نهاية الاسبوع الماضي اتفاقية لتشكيل مجلس للتعاون الاستراتيجي بين البلدين تتضمن عدة اتفاقيات لزيادة حجم التبادل التجاري خلال السنوات الثلاث المقبلة، فيما أكد اردوغان أنه وجد تفهما ودعما من حكومة المالكي وحكومة إقليم كردستان العراق للموقف التركي من حزب العمال الكردستاني
الكويت تصدر "قريبا" مرسوما اميريا بتعيين سفيرها ببغداد
العراق - اصوات العراق 17 /07 /2008
قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، الخميس، أن بلاده ستصدر "قريبا" مرسوما أميريا بتعيين الفريق الركن المتقاعد علي المؤمن سفيرا لها في العراق. بحسب وكالة الانباء الكويتية.
ونقلت الوكالة عن الشيخ محمد صباح السالم قوله إن "مرسوما أميريا سيصدر قريبا بتعيين الفريق ركن متقاعد علي المؤمن سفيرا للكويت لدى العراق".
واضافت الوكالة ان الشيخ محمد الصباح اعلن في تصريحات ادلى بها للصحافيين أن وزارة الخارجية الكويتية رفعت "توصية تتعلق بترشيح المؤمن سفيرا للكويت لدى العراق الى حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح". واضاف الصباح، بحسب الوكالة، أن الخارجية بانتظار "صدور المرسوم الأميري بتعيينه في هذا المنصب ليتسنى له استلام مهام عمله الجديد".
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1990 بعد احتلال العراق للكويت في 2 اب اغسطس من ذلك العام والذي انسحب منها في شباط فبراير1991 اثر التحالف الذي قادته الولايات انذاك ومارافقه من قرارات لمجلس الامن اهمها القرار الذي تم بموجبه فرض حصار اقتصادي شامل على العراق استمر لحين سقوط نظام صدام حسين في نيسان ابريل عام 2003.
وكان وكيل وزارة الخارجية الكويتي اعلن في 10 تموز يوليو أن دولة الكويت ستعلن قريبا اسم سفيرها في العراق، بعد ما وصفه بـ "التطور الأمني الإيجابي"، الذي شهده العراق.
وحول موعد مباشرة المؤمن مهام عمله في بغداد وعدد اعضاء البعثة الدبلوماسية الكويتية في العراق ذكرت الوكالة أن الشيخ محمد الصباح اكتفى بالتأكيد على ان هناك "اجراءات دبلوماسية طويلة ستأخذ مداها".
كما نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله قوله إن "الكويت ستعلن قريبا اسم سفيرها في العراق، بعد أن شهد تطورا أمنيا إيجابيا".
وأضاف الجار الله أن هذه الخطوة تعد "أمرا طبيعيا" في ظل هذا التطور، وتأتي تماشيا مع "تسمية إخواننا في مملكة البحرين والإمارات لسفيريهما في العراق."
ورجح المسؤول الكويتي حينها أن تكون "المنطقة الخضراء مقرا للسفارة الكويتية" في العاصمة بغداد.
وتزايد عدد الدول العربية التي أعلنت عن نية تسمية سفرائها في العراق خلال الاشهر الماضية التي شهدت تحسنا في الوضع الامني للبلاد.
وكان أغلب السفراء العرب غادروا العراق عقب قيام النظام السابق بغزو الكويت، في آب أغسطس من العام (1990). ثم أغلقت السفارات العربية التي كانت ما تزال باقية في بغداد، عقب دخول القوات الأجنبية إلى العراق في العام (2003).
جبهة التوافق تعلن تأييدها تأجيل الانتخابات في كركوك
17.7.2008
نيوزماتيك/ بغداد
أعلنت جبهة التوافق، اليوم الخميس، أنها تؤيد تأجيل الانتخابات في كركوك عند التصويت على قانون مجالس الانتخابات.
وقال الناطق باسم جبهة التوافق سليم الجبوري في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الخميس، إن "قضية كركوك قضية وطنية ولا يجوز لأي طرف أن يلجأ إلى لي ذراع الطرف الآخر"، مؤكدا "أهمية تهيئة الأرضية المناسبة لإجراء الانتخابات".
وشدد الجبوري على "ضرورة أن يتم التوصل إلى حل توافقي، وان يتنازل كل طرف عن جزء من مطالبه للوصول إلى صيغة مرضية للجميع".
ودعا الناطق باسم جبهة التوافق جميع الإطراف إلى "أن يدركوا أن الحل لا يأتي بالفرض، وأن عليهم الاتفاق قبل عرض القانون على التصويت في جلسة مجلس النواب المقبلة، وإلا فان إقرار القانون لن يكون ممكنا"، حسب قوله.
وكشف الجبوري أن "هناك عدة مقترحات حول كركوك سيتم بحثها والاتفاق على أحدها، خلال لقاء الكتل السياسية قبل الجلسة المقبلة المقررة يوم الاثنين المقبل".
ودعا المتحدث باسم التوافق الكتل السياسية إلى "الإسراع بالتصويت على قانون مجالس المحافظات وان لا تكون قضية كركوك عقبة في إقراره"، لافتا إلى أن "اللجوء إلى تأجيل قضية كركوك أفضل من تأجيل الانتخابات في بقية محافظات العراق".
الحريري يلتقي المالكي: لبنان والعراق يواجهان تدخل دول معروفة
بغداد، العراق (CNN)-- كشف المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، أن رئيس الوزراء، نوري المالكي، سيبدأ جولة أوروبية الاثنين المقبل تقوده إلى ألمانيا وإيطاليا، برفقة وفد سياسي وأمني واقتصادي كبير، حيث من المتوقع أن يلتقي كبار المسؤولين السياسيين فيهما، إلى جانب الاجتماع إلى البابا بنديكتوس السادس عشر.
وبالتزامن مع هذا الإعلان، استقبل المالكي رئيس كتلة المستقبل والغالبية النيابية اللبنانية، سعد الحريري، الذي يعتبر الزعيم الأبرز للسنة في لبنان، وتربطه بالمملكة العربية السعودية علاقات وثيقة، وذلك في أول زيارة من نوعها لمسؤول لبناني من هذا المستوى منذ 2003، حيث غمز الحريري من قناة سوريا وإيران عبر الإشارة إلى تدخل "دول معروفة" في الصراع الداخلي بلبنان والعراق.
ولم يتمّ الإعلان عن زيارة الحريري من قبل، وأشار بيان صادر عن مكتب رئاسة الحكومة العراقية أن لقاء المالكي بالمسؤول اللبناني شهد استعراض "آخر المستجدات على الساحة السياسية في المنطقة حيث شدد المالكي على أهمية التوافق اللبناني الأخير الذي توّج بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية."
وتابع البيان أن الحريري أشاد "بالانجازات الكبيرة التي حققتها الحكومة العراقية والاستقرار الأمني في البلاد."
وقال الحريري إن العراق ولبنان يجمع بينهما "صراع داخلي متشابه" وذلك في إشارة إلى تعدد الطوائف والأعراق فيهما، مضيفاً أن البلدين "عرضة لتدخل خارجي من دول معروفة" الأمر الذي اعتبره مراقبون غمزاً من قناة إيران وسوريا.
وتعتبر زيارة الحريري نقطة انطلاق جديدة للعلاقات العراقية اللبنانية، وقد تكون مدخلاً لعلاقات مع أوساط أخرى بسبب علاقات الحريري الجيدة مع المملكة العربية السعودية ومصر.
كما تأتي الزيارة في إطار الانفتاح الإقليمي على العراق بعد جولة من زيارات قام بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والأردن، وتزايد الحديث عن عودة سفارات عدة دول إلى بغداد.
وكانت عدة دول عربية، وخاصة في الخليج، قد ترددت في الفترة الماضية حيال قرار تعميق العلاقات مع بغداد، وذلك بسبب القلق حيال النفوذ الإيراني فيه، والمطالبة بتوسيع دور السنة وتعزيز مشاركتهم في العملية السياسية العراقية.
وبالعودة إلى جولة المالكي الأوروبية، فقد أكد الناطق باسم الحكومة، علي الدباغ، أن الجولة ستشهد لقاء يجمع المالكي إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى جانب لقاءات أخرى مع ممثلي الشركات الألمانية التي أبدت رغبة واستعدادا للدخول للسوق العراقية.
وسينتقل المالكي بعدها إلى إيطاليا التي يصلها في 24 من يوليو/تموز الجاري، حيث سيلتقي رئيس وزراء ايطاليا سيلفيو برلسكوني، والبابا بنديكتوس السادس عشر.
«الحزب الاسلامي» يؤكد الخلاف داخل جبهة «التوافق» لكنه واثق من من تصويت النواب لمصلحته
بغداد - عمر ستار الحياة - 17/07/08
قدمت الحكومة العراقية قائمة بأسماء عشرة مرشحين لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة الى مجلس النواب للتصويت عليها، خلال الجلساتالمقبلة، فيما أكدت جبهة «التوافق» السنية أنها استطاعت «حشد عدد كاف من النواب لنيل قائمة مرشحيها الثقة، على رغم معارضة بعض نواب الجبهة لتلك القائمة».
وقال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ أمس ان «قائمة باسماء مرشحي عشرة وزارء، بينهم مرشحو «التوافق» أرسلت الثلثاء الماضي الى هيئة رئاسة البرلمان للمصادقة عليها»، مشيرا الى ان المرشحين «سيحضرون الى مجلس النواب في الموعد الذي تحدده الرئاسة لعرضهم على النواب ونيل الثقة».
وأوضح أن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ورئيس الوزراء نوري المالكي عقدا، بداية الأسبوع الجاري، اجتماعاً اتفقا خلاله على تسمية نائب رئيس الوزراء ووزراء التعليم العالي والثقافة والمرأة والاتصالات، إضافة الى وزير الدولة للشؤون الخارجية.
وكانت خلافات بين مكونات جبهة «التوافق» (الحزب الاسلامي ومؤتمر اهل العراق ومجلس الحوار الوطني) على توزيع الحقائب بينها، إضافة إلى الخلاف على منصب وزارة التخطيط الذي تتمسك به «التوافق»، أخرت عودة الجبهة الى الحكومة، على رغم مرور أكثر من أربعة شهور على بدء المفاوضات بين الطرفين.
وأقر القيادي في «الحزب الاسلامي» النائب عمر عبدالستار باستمرار الخلافات بين مكونات الجبهة، سيما بين حزبه و «مجلس الحوار»، بزعامة خلف العليان «لكن الجبهة ارتأت رفع قائمة المرشحين الى الحكومة ومن ثم التصويت عليها في البرلمان، على رغم تلك الخلافات».
وقال عبدالستار لـ «الحياة»: «كلما توصلنا الى اتفاق على قائمة يخرج الشيخ خلف العليان باعتراضات جديدة عليها ويعيد المشكلة الى المربع الأول»، مشيراً الى ان «الخلافات لا تقتصر على منصب نائب رئيس الوزراء بل هناك أمور كثيرة». واضاف: «هناك اصطفافات داخل البرلمان للتصويت ضد مرشحينا، لكننا استطعنا حشد الاصوات الكافية من نواب التحالف الكردستاني وحزبي الدعوة والمجلس الاعلى وهي قادرة على حسم الامر».
وعن وزارة التخطيط قال: «قدمت لنا الحكومة وعداً بتغيير الوزير علي بابان خلال الفترةالمقبلة وسنقدم بديلا عنه في تعديل وزاري آخر مرتقب». وزاد ان «الكرة الآن في ملعب مجلس النواب وقد خرجت من اطار المفاوضات بين الجبهة والحكومة وستشهد جلسة غد أو بعد غد استكمال التعديل الوزاري».
لكن النائب عن الكتلة الصدرية أحمد المسعودي أكد انها لن تصوت لصالح الوزراء الذين سيشغلون الوزارات التي كانت من حصتها إذا تم اختيارهم وفق «أسس حزبية». وقال: «أعطينا صلاحية لرئيس الوزراء لاختيار الوزراء على أن يكونوا من المستقلين ومن أصحاب الكفاءات، وإذا جاء هؤلاء الوزراء بهذه المواصفات سنصوت لمصلحتهم». وأضاف ان «بعض المرشحين الذين تم اختيارهم ليسوا من المستقلين وقد عرضوا سابقا على مجلس النواب وفشلوا في الحصول على ثقته».
العليان: سنعترض على قائمة وزراء التوافق عند عرضها على البرلمان لانفراد الإسلامي بترشيحهم
17.7.2008
نيوزماتيك/ بغداد
قال رئيس مجلس الحوار الوطني والنائب عن جبهة التوافق خلف العليان "انه سيعترض على قائمة الوزراء التي سيتم عرضها على التصويت في البرلمان، يوم السبت المقبل، بسبب انفراد الحزب الإسلامي بترشيح الوزراء".
وأضاف رئيس مجلس الحوار الوطني أن "انفراد الحزب الإسلامي بالقرار في جبهة التوافق يعطل القرار السياسي في البلد، بسبب اعتراض مكونات الجبهة الأخرى، لان رئيس الوزراء نوري المالكي سيضطر لإعادة قائمة الوزراء المرشحين مرة أخرى للجبهة، بسبب عدم وجود توقيع مكونات الجبهة الثلاثة عليها".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد طلب من قيادة جبهة التوافق تسليمه قائمة بأسماء مرشحي الجبهة لشغل المناصب الوزارية موقعة من مكوناتها الثلاثة، وهي الحزب الإسلامي العراقي ومجلس الحوار الوطني ومؤتمر أهل العراق.
وبين العليان "انه لا يعترض على أسماء معينة، وإنما ينحصر الأمر في عدم منطقية حصول الحزب الإسلامي على مركز سيادي آخر، وهو نائب رئيس الوزراء، في حين أنه ما زال يحتفظ بمنصبين مهمين هما نائب رئيس الجمهورية الذي يشغله طارق الهاشمي، ورئيس ديوان الرئاسة الذي يشغله نصير العاني".
ولفت العليان إلى "أن الحزب الإسلامي قد اخذ يتصرف بانفرادية اكبر، حتى في الترشيح للجان داخل البرلمان، والتي طُلب من الجبهة تقديم مرشحين جدد إليها، وكانت النتيجة أن الحزب الإسلامي قدم مرشحيه فقط إلى المجلس"، واصفا الأمر بـ"غير مقبول نهائيا".
ودعا العليان الحزب الإسلامي إلى "الجلوس مع قيادات الجبهة والوصول إلى حل توافقي بحيث يتم إعطاء شيء مقابل شيء آخر، لا أن يتم الاستحواذ على جميع المناصب لصالح الحزب، وإذا كان الحزب راغبا في منصب معين، فعليه آن يتخلى عن منصب أخر لصالح مكون آخر من الجبهة".
صحيفة: العراقيون يميلون إلى اوباما ويقلقون من تبعات خطته للانسحاب
بغداد - اصوات العراق 17 /07 /2008
نشرت صحيفة نيويورك تايمز The New York Times في عددها الصادر الخميس تقريرا سلطت فيه الضوء على مواقف العراقيين من مرشحي الرئاسة الأميركية السيناتوران باراك اوباما وجون ماكين، ولاحظت أن الاتجاه العراقي العام يميل إلى اوباما، على الرغم من المخاوف من فوضى تعقب انسحابا كبيرا كالذي ينادي به المرشح الديمقراطي.
ونقلت الصحيفة عن العقيد في الجيش العراقي، ناصر الهيتي، قوله إن "كل واحد في العراق يحب اوباما. وأنا أحبه، فهو شاب ونشط جدا، وسنفرح إذا انتخب رئيسا".
إلا أن العقيد الهيتي وصف خطة اوباما لانسحاب القوات الأميركية من العراق بـ"الصعبة جدا"، موضحا أن "أي جيش يفضل العمل من دون مساعدة. لكن دعوني أكون صريحا بخصوص هذه النقطة: إننا الآن لا نملك القدرة (على العمل لوحدنا)".
وعلقت الصحيفة بالقول إن هناك في العراق شيء من الإثارة لصالح اوباما، الذي يستعد لزيارة البلد؛ فهو مناهض لبوش في كل شيء تقريبا؛ وهو ديمقراطي عارض حربا يشعر الكثير من العراقيين إنها خربت بلدهم. وأضافت الصحيفة أن العديد من النخبة السياسية في العراق يرون أن اوباما يشاركهم أملهم في انسحاب أكثر سرعة للقوات الأميركية من البلاد.
إلا أن الصحيفة تلاحظ أن دعم اوباما لانسحاب القوات الأميركية يشكل نقطة تقاطع بين طريقين يعكس عمق مأزق العراق الداخلي: إذ بالنسبة للكثيرين من الطبقة المتوسطة، إن مشاعرهم الداعمة لاوباما يكبحها القلق من أن مقترحه هذا قد يؤدي إلى فوضى في بلد دمرته الحرب أصلا. كما إن الكثير من العراقيين أيضا يعترفون بان الانجازات الأمنية، التي تحققت في الشهور الأخيرة، جاءت في قسم منها بفعل زيادة أعداد القوات الأميركية، وهو أمر عارضه اوباما فيما لقي دعما من منافسه الجمهوري، السيناتور جون ماكين.
وقالت الصحيفة إن من غير المؤكد متى سيزور اوباما بغداد وبأي شخصيات سيلتقي، فمثل هذه الزيارات الرسمية دائما ما تحاط بالسرية لأسباب أمنية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهجمات، على انخفاض مستواها، لا زالت تؤشر هشاشة الوضع الأمني، ففي اليومين الماضيين قتل حوالي 70 عراقيا في تفجيرات انتحارية، هذا على الرغم من التحسن الأمني الذي يتخذه اوباما نفسه حجة لسحب القوات.
وأضافت الصحيفة مثالا آخر عن هشاشة الوضع الأمني قائلة إن مع كل هذا التحسن، إلا أن إجراء لقاءات مع مواطنين في الشارع ما زال يشكل خطرا، فالآراء بشان اوباما، التي وفرتها لتقريرها هذا، جاءت من لقاء 18 شخصا من بغداد ومن الموصل ومن النجف ومن أبي غريب.
وتابعت الصحيفة قولها: حتى وان اختلف عدد من العراقيين في موقف اوباما بصدد الانسحاب، إلا أنهم أعربوا عن دعمهم له شخصيا بصفته أحسن من بوش، الذي ما زال لا يلقى شعبية بين أوساط نسبة واسعة من المجتمع العراقي بعد مضي خمس سنوات على بدء الحرب. لكن ما من احد من الذين التقتهم الصحيفة، كما تقول، أعرب عن امتعاضه من اوباما.
وتقول الصحيفة إن سعد سلطان، وهو مسؤول في إحدى الوزارات العراقية، أكد لها أن اوباما يستطيع أن يشكل بداية جديدة للعلاقات بين العالم العربي والولايات المتحدة.
وتضيف الصحيفة أن السيد اوباما لم يعتنق الإسلام؛ إلا أن والده، الذي بالكاد يعرفه، كان قد ولد مسلما، إلا انه تخلى عن معتقده. والسيد سلطان، كما الكثير من العراقيين، يشعر غريزيا بالقرب من السيناتور اوباما لأنه سمع أن جذوره مسلمة، بحسب ما ترى الصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى إعلان اوباما في سحب غالبية القوات الأميركية من العراق في غضون 16 شهرا ابتداء من تسنمه منصبه رئيسا للولايات المتحدة. لكنها ترى أن على الرغم من وجود مخاوف من رحيل كهذا، إلا أن هذا الكلام لا يعدم الشعبية في العراق. فالكثير من العراقيين يكرهون القوات الأميركية، كما تعتقد الصحيفة، لأن جنود هذه القوات قتلوا أقرباء لهم أو أصدقاء، وهم يريدون إخراج تلك القوات.
تراجع نسبة قتل النساء في دهوك وارتفاع في ظاهرة العنف العائلي
17.7.2008
نيوزماتيك/ دهوك
قال مدير مكتب مكافحة العنف ضد المرأة في دهوك، النقيب سامي جلال إن "نسبة قتل النساء في المنطقة شهدت انخفاضا ملحوظاً خلال النصف الأول من العام الحالي، وارتفاعا في حالات العنف العائلي ضد المرأة".
جاء ذلك في حديث لـ"نيوزماتيك" على هامش الندوة الموسعة التي عقدتها منظمة آر تي آي (RTI) الأمريكية في دهوك، يوم أمس الاربعاء، لبحث مسألة العنف ضد المرأة وسبل معالجتها، و شارك في الندوة قانونيون وباحثون اجتماعيون وعدد من منظمات المجتمع المدني.
وأوضح النقيب سامي جلال، في حديثه لـ"نيوزماتيك"، أن "دائرته لم تسجل أية حالات لقتل النساء في مدينة دهوك خلال العام الحالي، كما أن قضايا الاغتصاب والخطف كانت شبه معدومة".
ولفت جلال إلى أنه "بعد افتتاح مكاتب مكافحة العنف، بدأت المرأة تدرك أن هناك سلطة تدافع عن حقوقها".
وقال جلال إن "مؤشرات حالات العنف العائلي ضد المرأة أخذت تتصاعد في المنطقة، وان 95 % من الشكاوى التي تلقتها دائرته هي حالات عنف عائلي مورست ضد المرأة"، مؤكدا أن "هذه النسبة تدل على وجود مشاكل اجتماعية يجب معالجتها".
وأشار جلال إلى "ارتفاع نسبة شكاوى النساء من حالات العنف والتهديد التي يتعرضن لها"، معتبراً ذلك "مؤشرا ايجابيا على نمو الوعي لديهن بالمشكلات التي يواجهنها".
ودعا مدير مكافحة العنف ضد المرأة إلى أهمية "إجراء تغيير في قوانين الأحوال الشخصية، بشكل يتلاءم مع حياة العصر، الأمر الذي يسهم في معالجة قضية العنف ضد النساء".
من جانبها أكدت منسقة منظمة آر تي آي، هاجر داوود، في حديثها لـ"نيوزماتيك" إن "ظاهرة العنف ضد المرأة أخذت تتصاعد في المنطقة بشكل واضح".
وحول أسباب نمو ظاهرة العنف ضد المرأة قالت الناشطة سمية إسماعيل خالد إن "التباين الفكري في المجتمع والنظرة المتخلفة للمرأة هي من أسباب العنف ضدها، فبرغم التطور التكنولوجي والمعلوماتي ما زالت القيم والعادات الاجتماعية والأعراف العشائرية تحد من ممارسة دور المرأة في المجتمع".
وأضافت خالد أن "المرأة لم تستفد من التغييرات والتعديلات التي أجراها برلمان إقليم كردستان العراق على بعض القوانين المتعلقة بأوضاعها"، مشيرة إلى "وجود تلكؤ في تنفيذ تلك القوانين".
وأكدت الناشطة النسوية أن "نشر الوعي الاجتماعي والقانوني بين النساء سيسهم في تطوير وضعهن الاجتماعي والاقتصادي".
وبحسب مصادر المنظمات النسوية فان العام الماضي 2007، شهد ستا وعشرين حالة انتحار بين النساء في دهوك.
يذكر أن منظمة آر تي آي هي منظمة أمريكية غير حكومية تقوم بتنفيذ العديد من برامج المجتمع المدني، بالتنسيق مع مركز المساعدات الأمريكية في العراقUSAID، ولها فرع في دهوك، الواقعة نحو 460 كم شمال بغداد.
شرطة الموصل يعتدون على مصور وكالة (العين) الاعلامية بالضرب المبرح !
العين / الموصل
إعترضت شرطة نينوى في منطقة المجموعة الثقافية أحد مصوري وكالة (العين) الاعلامية، بعد انتهائه من تصوير تقرير عن إعمار جامعة الموصل، وقاموا بضربه وسبه وشتمه، ومن ثم اعتقاله في مديرية أبي تمام في المجموعة الثقافية.
يذكر ان فريق وكالة (العين) الاعلامية قام يوم أمس الاربعاء، ومنذ الساعة التاسعة صباحا، بالتوجه الى جامعة الموصل لعمل تقرير عن حالة الاعمار في الجامعة، وبعد الانتهاء من التقرير في الساعة الواحدة والنصف خرج أحد المصورين، يستقل دراجته الهوائية، من إحدى بوابات الجامعة، حيث واجهته إحدى السيارات المدنية ويستقلها اثنان من المدنيين، قام أحدهم وهو ضابط في شرطة نينوى، يرتدي الملابس المدنية، بالسب والشتم للمصور الذي تحاشى التصادم وتبادل الكلام معه مستديرا الى الجهة اليمنى والسير في طريقه، لكن الراكب الآخر، وبعد السب والشتم أيضا، ترجل من سيارته وقام باطلاق النار بالهواء من مسدس كان يحمله بحزامه، جعل المارة يهرعون ويختبؤن، مما حدا بمصور (العين) التوقف لمعرفة سبب هذا الموقف المتصاعد، إطلاق النار جعل إحدى دوريات الشرطة القريبة، تطوق المكان وتأخذ زمام الامر من الضابط الذي كان مستمرا بإطلاقه العيارات النارية، وموجها كلامه الى دورية الشرطة لتوقيف المصور، وعند حضور المصور "جلاء" وعودته الى الوراء، إنهال الضابط بالضرب المبرح باخمس السلاح على وجه المصور، وعند سقوط المصور في الارض، أجهزوا عليه أربعة آخرين من الشرطة بالضرب واللكم مع السب والشتم، وتم إعتقاله وأخذه الى مديرية أبي تمام.
تم اعلامنا بالخبر من قبل أحد المواطنين، وفي الساعة الثانية توجهنا نحن باقي أعضاء الفريق في الموصل، الى مديرية ابي تمام، إستقبلنا العميد سعد، ورّحب بنا وقال "إني تفاجأت بالخبر، ولا أعلم ملابساته، ويجب إنتظار النقيب مثنى لمعرفة تفاصيل الحادث."
وطبعا إنتظرنا الى الساعة الخامسة مساءا، وعند حضور النقيب، تم التفاهم معه ولكن بصورة العبد وسيده وترجينا منه إطلاق سراح المصور، لكنه رفض وقال "ان الامر خرج من يدي"، تابعنا التوسل تارة والتحايل أخرى، الى أن وافق على الافراج عنه، وطلب منا كتابة تعهد بعدم "تقديم شكوى ضده !"، ولكننا إمتنعنا من كتابة التعهد ولكن وعدناه باننا سوف نقوم باغلاق القضية وتجاوزها.
من جهة أخرى، قال الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات نينوى العميد خالد عبد الستار، في إتصال هاتفي مع مراسل وكالة (العين) الاعلامية، "إن الفريق الركن رياض توفيق قائد عمليات نينوى، أمر بتوقيف النقيب وتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، ومحاسبة المقصّر وتقديم إعتذار رسمي لوكالة (العين) الاعلامية."
من جانب آخر، التقى محافظ نينوى السيد دريد محمد كشمولة، صباح اليوم فريق وكالة (العين) الاعلامية وإطلع على تفاصيل القصة، وأمر بالتحقيق في الموضوع وتقديم الاعتذار المناسب للوكالة وأعضاء فريقها بالموصل.
وإعتبر الناطق الرسمي لقيادة عمليات نينوى العميد خالد عبد الستار، هذا التصرف هو تصرف انفرادي ولا يمثل أي جهة حكومية أو أمنية في المدينة وسوف يتم محاسبة المقصر كائن من يكون.
ويتعرض الصحفيون والاعلاميون في العراق عامة والموصل خاصة الى العديد من المضايقات الامنية والاعتداءات المسلحة المتكررة، التي طالت العديد من الصحفيين من أجل الكلمة الحرة الصادقة والخبر اليقين.
مرصد الحريات الصحفية يدعو الصحفيين للمشاركة في تغيير الواقع الصحفي بانتخابات النقابة يوم غد
17/07/2008
الملف برس - بغداد
عبر مرصد الحريات الصحفية عن مساندته لما ورد في رسالة الاتحاد الدولي للصحفيين والتي دعا فيها الى وحدة الصحفيين العراقيين ، وأجراء مراجعة واقعية وجادة في نقابة الصحفيين العراقيين ، وتجديد قيادتها واعتماد مبادىء وسياسات فاعلة لتعزيز الحريات وتطوير الاداء المهني وحماية الصحفيين . ودعا مرصد الحريات الصحفية الزملاء الصحفيين كافة للمشاركة في انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين يوم غد الجمعة ليشاركوا في تغيير الواقع الصحفي و يؤكدوا حضورهم في ساحة العمل المهني ، وكان الاتحاد الدولي للصحفيين أصدر بيانا بمناسبة أجراء انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين يوم غد الجمعة وجاء فيه : ( نحن نبعث لكم رسالة تضامن، ونتعهد ان نقف إلى جانبكم في جهودكم المتواصلة لترسيخ مباديء الديمقراطية وفي مقاومة كل اللذين يريدون خلق الفرقة والعداوة داخل مجتمعكم. نحن نناشد كل الصحفيين العراقيين أن يقدموا كل دعمهم لنقابة الصحفيين العراقيين، وأن يشاركوا في عملية بناء حركة صحفية موحدة وقوية، وأن ينخرطوا في عملية مراجعة وتجديد قيادة نقابة الصحفيين العراقيين. نحن ندعمكم وندعم السياسات التي ستقومون بتبنيها: النضال من أجل الحقوق النقابية، من أجل ظروفعمل محترمة، من أجل حقوق النساء في قطاع الإعلام ومن أجل حقهن في تمثيل عادل داخل النقابة، ومن أجل صحافة تتمتع بأعلى مواصفات المهنية والأخلاقية. إن مؤتمركم العام في سنة 2008 يقدم فرصة نادرة لإسماع جميع الأصوات من كل مكونات قطاع الإعلام ومن كل زوايا هذا البلد العظيم. وفرصة من أجل انتخاب قيادة تحوز على ثقة جميع الصحفيين ودعمهم. بينما نقوم بمناشدة جميع الصحفيين لأن يتضامنوا معا من أجل استقلالية الصحافة ومهنيتها، فإننا نتوجه إلى كل المجموعات والأحزاب السياسية العراقية ونطالبهم بأن يحترموا استقلالية نقابة الصحفيين العراقيين واستقلالية اعضائها وبأن يقوموا بالدفاع عنهم. لا يوجد بلدا يمكن ان يكون حرا حقيقة، ولا توجد ديمقراطية قادرة على العمل دون خوف ما لم يكن الصحفيين أحرارا قادرين على القيام بعملهم دون تدخل. يتعهد الاتحاد الدولي للصحفيين بتقديم الدعم لنقابة الصحفيين العراقيين، وقادتها، وأعضائها الذين يبذلون كلجهد ممكن من أجل بناء نقابة مستقلة وقوية. ونشكر اللجنة القانونية التي ستقوم بالإشراف على هذا المؤتمر والتي ستعمل على ضمان أن مجريات أعمال المؤتمر العام بما فيها الإنتخابات تجري بشكل عادل وشفاف. وفي النهاية، نريد ان نقول لكم أنه في الوقت الذي ستعملون فيه على مواجهة كل التحديات التي ستصادفونها أمامكم، تذكروا أنه يمكنكم الاعتماد على تضامن أصدقائكم، واخوتكم واخواتكم من كل جهات الصحافة حول العالم) ..
مجلس النواب يحدد يوم السبت القادم للتصويت على المرشحين للمناصب الوزارية الشاغرة
الخميس 17 تموز 2008
واصل مجلس النواب جلستة السادسة والثلاثين المفتوحة برئاسة الشيخ خالد العطية النائب الاول لرئيس مجلس النواب يوم الخميس الموافق السابع عشر من تموز 2008 بقصر المؤتمرات ببغداد.
وبدات الجلسة بتلاوة ايات من الذكر الحكيم.
واعلن السيد رئيس الجلسة عن طلب من دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي للمصادقة على مرشحي المناصب الوزارية الشاغرة مع منصب نائب رئيس الوزراء ولهذا الغرض تم توزيع السير الذاتية لعدد من المرشحين على السادة النواب للاطلاع عليها وقررت هيئة رئاسة المجلس ان ان تكون المصادقة على المرشحين يوم السبت القادم الموافق التاسع عشر من تموز 2008.
ونظرا لاكتمال النصاب القانوني اعلن السيد رئيس الجلسة البدأ بالجلسة السابعة والثلاثين الاعتيادية للمجلس. وفي الفقرة الاولى تمت القراءة الاولى لمشروع قانون انضمام جمهورية العراق الى معاهدة سنغافورة بشان قانون المعاملات.
وبعد إنضمام السيد رئيس المجلس الدكتور محمود المشهداني وترؤسه للجلسة عرض قانون تعديل قانون الخدمة المدنية (24) لسنة 1960 للتصويت وصوت النواب بأغلبية الأصوات على القانون.
وتلا السيد رئيس المجلس طلبا من رئيس لجنة المسائلة والعدالة لتسمية مرشحي الكتل لاعضاء هيئة المسائلة والعدالة الاداريين وذلك بعد نفاذ القانون الخاص بهذا الشأن.
ومن ضمن جدول اعمال الجلسة تمت القراءة الثانية لمقترح قانون تعديل رعاية المعوقين من قبل لجنة المراة والاسرة والطفولة، وناقش النواب مشروع القانون حيث انتقدت النائب ايمان الاسدي الاسباب الموجبة في مقترح القانون. من جانبه طالب النائب محمد احمد رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين بدعم المنظمات الاهلية التي تقوم برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وقدم بعدة اقتراحات للعناية بهذه الشريحة منها استيراد تخصيص سيارات واماكن بهم. اما النائب سامي الاتروشي فراى ان تسمية الشريحة بذوي الاحتياجات الخاصة اصح من تسميتهم بالمعاقين.
واكد النائب محسن السعدون على ضرورة التنسيق مع وزارة الشباب والرياضة لتدريب هذه الشريحة وكذلك الجهات المعنية الاخرى، اما النائب عامرة البلداوي فطالبت بشراك اللجان المعنية الاخرى في صياغة هذا القانون، فيما اوضحت النائب رابحة حمد ان فقرات عديدة من مقترح القانون مذكورة سابقا في قانون شبكة الرعاية الاجتماعية.
وبين النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية ان اللجنة يجب ان تراعي الصياغة القانونية للمشروع حيث ان هناك تداخل في الوسائل والاهداف والصياغة اللغوية غير الدقيقة، واقترح الاستفادة من خبرات مجلس الشورى.
وطالب النائب نوزاد صالح بان يكون المؤسسة المعنية بهذه الشريحة منتظمة بشكل اكثر لا ان تشكل مجالس يضم ممثلين من عدة وزارات. واشار النائب قاسم عطية الى مدى اهتمام الدول المتقدمة بالمعاقين وتوفير المستلزمات التي تؤدي الى تسهيل امورهم اليومية.
وفي نهاية النقاش أوضحت النائب سميرة الموسوي رئيس لجنة المرأة والأسرة والطفولة وأعضاء اللجنة عدة نقاط حول مشروع القانون واجابوا على استفسارات وملاحظات السادة النواب.
ورفعت الجلسة في تمام الساعة الواحدة بعد الظهر على ان تبقى مفتوحة ليوم السبت الموافق 19/7/2008.
الدائرة الاعلامية
مجلس النواب العراقي
الصحافة العربية تهتم بمقالة أوباما عن العراق
عمان - اصوات العراق 17 /07 /2008
اهتمت الصحافة العربية الصادرة الخميس بالمقالة التي نشرها المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما في جريدة نيويورك تايمز قبل يومين وتحدث فيها عن رؤيته الإستراتيجية للعراق، إلى جانب اهتمامها بتطورات الموقف العراقي الرسمي من مشروع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.
هذا على الرغم من أن عملية تبادل الأسرى ورفات القتلى بين إسرائيل وحزب الله يوم أمس الأربعاء ومطالبة الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير هما الموضوعان اللذان سيطرا على اهتمامات كتّاب أعمدة الرأي والمعلّقين والمحللين في صحافة اليوم.
الكاتب السعودي في جريدة الشرق الأوسط (يومية مستقلة تصدر في لندن بتمويل سعودي) عبد الرحمن الراشد رأى أن مقال أوباما، الذي نشر في عدد كبير من الصحف العربية "وجد إقبالا من قبل السياسيين من أجل فحصه، وكل ذلك نظرا لغموض موقف باراك".
وأضاف الكاتب، في مقالته التي حملت عنوان (أوباما وموقفه الإيجابي من العراق) أن "أوباما بطرحه الجديد، صار أقرب إلى الفوز أيضا. فقد تبنى موقفا شعبيا بسحب القوات، وفي نفس الوقت ترك مسمار جحا في البيت العراقي ضد (القاعدة) أو ربما إيران".
وقال الكاتب عن مشروع أوباما بسحب القوات الأمريكية بحلول سنة 2010 مع الإبقاء على قوة صغيرة في العراق لملاحقة تنظيم القاعدة بأنه يظهر أوباما "قادرا على تطوير موقفه السياسي، بما يحافظ على التزاماته الأولى، وفي نفس الوقت يطمئن القوى الأميركية المهمة في الساحة التي تعتقد أن أوباما يعبث بالقضايا الإستراتيجية".
غير أن الكاتب يقول "رغم كل الوضوح الذي بذله أوباما، إلا إنني أشك في أنه يدري متى عليه سحب قواته، فهو، ولا أحد، يدري ماذا سيحدث بعد سنتين من الآن"، ويتابع قائلا "وأستبعد أن أحدا في القيادة العسكرية التي تعمل على الأرض تعرف كيف يكون الوضع الأمني عليه في تلك السنة وذلك الشهر".
ويمضي قائلا إن "انسحبَ كما يقول، وتزايدت هجمات (القاعدة)، أو هجمات جماعات معادية لمصالح بلاده، فسيكون انسحابه شبه مستحيل، إلا إذا كان مستعدا لقبول النتائج الخطيرة لاحقا".
ويخلص الكاتب أن موقف أوباما "موقف ايجابي وحكيم ومحسوب بقدر ما تسمح به الحسابات الحالية".
الكاتب المصري في جريدة الخليج الإماراتية (يومية مستقلة ذات توجه قومي) محمد السعيد إدريس كتب عن مطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي خلال زيارته إلى دولة الإمارات الأسبوع الماضي بجلاء القوات الأمريكية من العراق أو جدولة انسحابها.
ورأى الكاتب، في مقالته التي حملت عنوان (هل يكتمل السيناريو؟) أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى انقلاب على المالكي "سيعتمد على (كل العناصر الفاسدة والمتورطة سواء كانت عسكرية أم مدنية)، أي إنهم سيأتون بمن هم الأسوأ في العراق كي يحكموه على الهوى الأمريكي".
غير أنه يرى أن "مثل هذا الانقلاب الذي قامت به أمريكا في فيتنام الجنوبية كان واحداً من أهم الأسباب التي أدت في النهاية إلى سقوط الحكم العميل في سايجون وهزيمة الأمريكيين وخروجهم من فيتنام".
أما الكاتب العراقي في جريدة الراية القطرية (يومية مستقلة) عبد الزهرة الركابي فرأى أن "مطلب المالكي يأتي بعدما تضاءلت حظوظ حزبه (حزب الدعوة) في تحقيق نتائج طيبة في انتخابات مجالس المحافظات".
ويتابع الكاتب، في مقالته التي حملت عنوان (المالكي ولعب دور البطولة) قائلا إن "المجلس الإسلامي الأعلى قد رفض التحالف مع المالكي في هذه الانتخابات، بالإضافة طبعاً إلى حالة العداء والخصومة التي سادت علاقة المالكي بالتيار الصدري في الفترة الأخيرة، والذي كان له الفضل إلى جانب الاحتلال في ارتقائه إلى هذا المنصب".
جريدة الحياة (يومية مستقلة تصدر في بيروت ولندن بتمويل سعودي) نشرت تحقيقا سياسيا عن المراحل التي وصلت إليها المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة حول الاتفاق الأمني.
وجاء في التحقيق، الذي كتبه مراسل الجريدة في بغداد حسين علي داود، نقلا عمن وصفته بأنه (مصدر سياسي عراقي) أن "الجانبين الأميركي والعراقي اتفقا على إبرام مذكرة تفاهم قصيرة الأمد، توفر حاجات العراق الأمنية وتمنح القوات الأميركية غطاء قانونياً، على أن تبحث صيغة اتفاق طويل الأمد مع الإدارة الأميركية المقبلة".
ونقلت الجريدة عن الناطق باسم الجيش الأميركي الأميرال باتريك درسكول قوله إن "المفاوضات مستمرة. وإن الجانب العراقي يصر على مسألتين: عدم إنشاء قواعد عسكرية أميركية ثابتة وجدولة انسحاب هذه القوات، وعدم استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار".
وكان "إعلان مبادئ" قد وقعه الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي في كانون الأول ديسمبر الماضي وقد خطط للتوقيع عليه في 31 من تموز يوليو المقبل ليدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني يناير من العام القادم.
وتحكم الاتفاقية تواجد القوات الأمريكية في العراق بعد عام 2008، إذ يعتمد تواجد ها حاليا على تفويض من الأمم المتحدة يجدد عند نهاية كل سنة بطلب من الحكومة العراقية.
وفي سياق آخر، لا تزال الصحافة العربية تواصل اهتمامها بالذكرى الخمسين لثورة 14 تموز 1958. وانسجاما مع الطابع النقدي الذي تتسم به مقالات الكتّاب العرب من ثورة تموز، نشر الكاتب اللبناني في جريدة الرأي العام الكويتية (يومية مستقلة) خير الله خير الله مقالا حمل عنوان (14 تموز يوم أسود).
وصادف يوم الاثنين الماضي الذكر الخمسين لثورة الـ14 من تموز 1958 والتي قامت في حينها مجموعة من القطعات العسكرية بالتحرك بقيادة العقيد الركن عبد السلام عارف والعميد عبد الكريم قاسم ومجموعة من الضباط، وقامت بالسيطرة على دار الإذاعة العراقية في بغداد ووزارة الدفاع والقصور الملكية.
وأعلنت من دار الإذاعة البيان الأول، الذي وجه إلى الشعب العراقي، معلناً سقوط النظام الملكي الذي كان يقوده الملك فيصل الثاني والوصي على العرش عبد الإله بن علي الهاشمي والفريق أول نوري سعيد باشا، وقيام النظام الجمهوري في العراق.
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
في هذا العدد
اعتقال 16 من المشتبه بهم جنوب سامراء
صلاح الدين - اصوات العراق 17 /07 /2008
قال مصدر في الشرطة العراقية بمحافظة صلاح الدين، الخميس، إن قوات الشرطة اعتقلت 16 مشتبها بهم خلال عملية دهم وتفتيش في مناطق محيط مدينة سامراء والضلوعية جنوب المحافظة.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوات الشرطة وبدعم من القوات الأمريكية شنت منذ مساء أمس الأربعاء عملية دهم وتفتيش في مناطق جنوب قضاء سامراء وشمال ناحية الضلوعية وناحية المعتصم للبحث عن مسلحي تنظيم القاعدة وتمكنت من إلقاء القبض على 16 شخص يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة".
وأضاف المصدر أن الحملة أسفرت كذلك عن العثور على "كميات من الأسلحة المتوسطة والخفيفة والاعتدة في منطقة العمليات والاستيلاء على عجلات مختلفة كان المسلحين يستخدمنها في عملياتهم"، مؤكدا انتهاء العملية قبل ظهر اليوم الخميس ودون وقوع خسائر تذكر.
قوة مشتركة تعتقل رئيس المجلس البلدي لبعقوبة بتهمة مساعدة القاعدة
ديالى - اصوات العراق 17 /07 /2008
اعتقلت قوة عراقية وأمريكية مشتركة الخميس رئيس المجلس البلدي لمدينة بعقوبة رعد الدهلكي في مقر المجلس وسط المدينة بتهمة مساعدته تنظيم القاعدة، كما ذكر مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوة عراقية وأمريكية مشتركة داهمت اليوم مقر المجلس البلدي لمدينة بعقوبة واعتقلت رئيس المجلس رعد الدهلكي بتهمة مساعدة الجماعات المسلحة من تنظيم القاعدة".
ولم يذكر المصدر مزيدا من التفاصيل.
اعتقال قيادي في القاعدة يتزعم نحو 200 مقاتل في الفلوجة غرب بغداد
بغداد -17 -7 (كونا)-- قال الجيش الامريكي في العراق اليوم ان قوات عراقية خاصة اعتقلت قياديا في تنظيم القاعدة الارهابي يتزعم نحو 200 مقاتل خلال عملية دهم نفذت في مدينة الفلوجة غرب بغداد.
وذكر بيان للجيش الامريكي ان قوات العمليات الخاصة العراقية اعتقلت بناء على مذكرة توقيف رسمية شخصا يشتبه بانه قائد بارز لتنظيم القاعدة في العراق خلال مداهمة نفذت يوم الثلاثاء في الفلوجة.
وقال الجيش الامريكي ان المشتبه به مسؤول عن ثلاثة امراء من تنظيم القاعدة في العراق والذين يشرفون بدورهم على ما يقرب من 200 إرهابي اخرين.
كما ان المعتقل متورط بتهريب وتخزين المواد الكيميائية وقذائف الهاون التي تستخدم في الهجمات ضد قوات الامن العراقية وقوات التحالف بالاضافة الى اصدار الاوامر بشان تنفيذ هجمات العبوات الناسفة.
وطبقا لما صرح به المقدم نيل هاربر من الجيش الامريكي فان عملية الاعتقال من شانها ان تضعف قيادة تنظيم القاعدة في العراق في المنطقة وتشتتها
نائب كردي يدعو التحالف الكردستاني إلى تغيير سياسته تجاه الأحزاب الأخرى
اربيل - اصوات العراق 17 /07 /2008
دعا النائب بخاري عبد الله عن التحالف الكردستاني الخميس إلى تغيير سياسة التحالف تجاه الأحزاب السياسية في مجلس النواب العراقي؛ لعدم مساندتهم التحالف عند انسحابه من جلسة المجلس أول أمس الثلاثاء.
وقال عبد الله للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن "حزب الدعوة الإسلامية والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي (الذي يتزعمه السيد عبد العزيز الحكيم) والحزب الإسلامي (الذي يرأسه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي) لم يقفوا وقفة واحدة مع التحالف الكردستاني عند انسحابه من جلسة مجلس النواب التي ناقشت قانون انتخابات مجالس المحافظات أول أمس الثلاثاء، لذا أطالب التحالف بتغيير سياستهم تجاه تلك الأحزاب".
وكانت كتلة التحالف الكردستاني انسحبت من جلسة مجلس النواب العراقي أول أمس الثلاثاء احتجاجا على إدراج قانون انتخابات مجالس المحافظات في جدول أعمالها.
وتحتفظ كتلة التحالف الكردستاني ثاني اكبر كتلة في مجلس النواب ويرأسها فؤاد معصوم بـ55 مقعدا من أصل 275.
وقانون مجالس المحافظات الذي يعد مكملا لقانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم الذي أقره مجلس النواب في شباط فبراير الماضي يثير خلافات واسعة بين الكتل السياسية تعرقل إقراره.
ويحدد القانون بشكل كبير نوع نظام الحكم في العراق وشكله، إذ يمكن أن يسفر تطبيقه عن إقامة ثلاثة أقاليم في البلاد تمهيدا لتطبيق مشروع الفيدرالية الذي تنادي به بعض الكتل السياسية وتعارضه أخرى
قيادي كردي عراقي: الحشود التركية الجديدة على الحدود لا تثير هواجسنا
بغداد (17 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قلل النائب عن كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي سيروان الزهاوي من شأن ما تردد حول الحشود العسكرية التركية على الحدود الشمالية لبلاده، والتي تأتي وسط تكهنات باجتياح جديد لاراضي اقليم كردستان، بهدف ضرب معاقل حزب العمال الكردستاني المتمركزين في المناطق الجبلية الفاصلة بين البلدين
ونفى الزهاوي في تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، الخميس أن تكون القيادة العراقية في حكومتي بغداد وأربيل قد منحتا ضوءا أخضر لحكومة أنقرة للقيام بعملية عسكرية جديدة خلال الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى بغداد بداية الاسبوع الجاري
وقال البرلماني الكردي "العراق وتركيا وقعا مذكرة تفاهم بين الحكومتين تتضمن بنودها التزام انقرة بحدودها دون أي تحرك عسكري داخل اراضينا الا بموافقة حكومة بغداد التي ستعمد بدورها الى ان تأخذ بنظر الاعتبار رأي وموقف حكومة اقليم كردستان في ذلك، لانها على تماس مباشر مع الحدود" بين البلدين
وأضاف الزهاوي "لا نرى في التحشيدات الجديدة هاجسا من الخطورة، فهي تأتي في اطار مناورات عسكرية على الحدود تستهدف تأمين الحماية للاراضي التركية"
وعما إذا ستوافق حكومة الاقليم فيما لو قررت تركيا التوغل، رّد القيادي الكردي بالقول "يجب ان نتعامل مع المعطيات قبل التفكير بالموافقة على الاجتياح، وما هي هذه المعطيات التي تدعو تركيا الى القيام بأي عمل عسكري جديد؟ واذا كانت مقبولة، عندها يجب التنسيق مع حكومة الاقليم بشأنها، أما اذا كانت تستند الى دوافع غير منطقية أو واقعية فنحن نعارضها ولن نقبلها مطلقا"، على حد تعبيره
وكان كل من المالكي واردوغان قد وقعا، خلال زيارة الاخير الى بغداد نهاية الاسبوع الماضي اتفاقية لتشكيل مجلس للتعاون الاستراتيجي بين البلدين تتضمن عدة اتفاقيات لزيادة حجم التبادل التجاري خلال السنوات الثلاث المقبلة، فيما أكد اردوغان أنه وجد تفهما ودعما من حكومة المالكي وحكومة إقليم كردستان العراق للموقف التركي من حزب العمال الكردستاني
الكويت تصدر "قريبا" مرسوما اميريا بتعيين سفيرها ببغداد
العراق - اصوات العراق 17 /07 /2008
قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، الخميس، أن بلاده ستصدر "قريبا" مرسوما أميريا بتعيين الفريق الركن المتقاعد علي المؤمن سفيرا لها في العراق. بحسب وكالة الانباء الكويتية.
ونقلت الوكالة عن الشيخ محمد صباح السالم قوله إن "مرسوما أميريا سيصدر قريبا بتعيين الفريق ركن متقاعد علي المؤمن سفيرا للكويت لدى العراق".
واضافت الوكالة ان الشيخ محمد الصباح اعلن في تصريحات ادلى بها للصحافيين أن وزارة الخارجية الكويتية رفعت "توصية تتعلق بترشيح المؤمن سفيرا للكويت لدى العراق الى حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح". واضاف الصباح، بحسب الوكالة، أن الخارجية بانتظار "صدور المرسوم الأميري بتعيينه في هذا المنصب ليتسنى له استلام مهام عمله الجديد".
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1990 بعد احتلال العراق للكويت في 2 اب اغسطس من ذلك العام والذي انسحب منها في شباط فبراير1991 اثر التحالف الذي قادته الولايات انذاك ومارافقه من قرارات لمجلس الامن اهمها القرار الذي تم بموجبه فرض حصار اقتصادي شامل على العراق استمر لحين سقوط نظام صدام حسين في نيسان ابريل عام 2003.
وكان وكيل وزارة الخارجية الكويتي اعلن في 10 تموز يوليو أن دولة الكويت ستعلن قريبا اسم سفيرها في العراق، بعد ما وصفه بـ "التطور الأمني الإيجابي"، الذي شهده العراق.
وحول موعد مباشرة المؤمن مهام عمله في بغداد وعدد اعضاء البعثة الدبلوماسية الكويتية في العراق ذكرت الوكالة أن الشيخ محمد الصباح اكتفى بالتأكيد على ان هناك "اجراءات دبلوماسية طويلة ستأخذ مداها".
كما نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله قوله إن "الكويت ستعلن قريبا اسم سفيرها في العراق، بعد أن شهد تطورا أمنيا إيجابيا".
وأضاف الجار الله أن هذه الخطوة تعد "أمرا طبيعيا" في ظل هذا التطور، وتأتي تماشيا مع "تسمية إخواننا في مملكة البحرين والإمارات لسفيريهما في العراق."
ورجح المسؤول الكويتي حينها أن تكون "المنطقة الخضراء مقرا للسفارة الكويتية" في العاصمة بغداد.
وتزايد عدد الدول العربية التي أعلنت عن نية تسمية سفرائها في العراق خلال الاشهر الماضية التي شهدت تحسنا في الوضع الامني للبلاد.
وكان أغلب السفراء العرب غادروا العراق عقب قيام النظام السابق بغزو الكويت، في آب أغسطس من العام (1990). ثم أغلقت السفارات العربية التي كانت ما تزال باقية في بغداد، عقب دخول القوات الأجنبية إلى العراق في العام (2003).
جبهة التوافق تعلن تأييدها تأجيل الانتخابات في كركوك
17.7.2008
نيوزماتيك/ بغداد
أعلنت جبهة التوافق، اليوم الخميس، أنها تؤيد تأجيل الانتخابات في كركوك عند التصويت على قانون مجالس الانتخابات.
وقال الناطق باسم جبهة التوافق سليم الجبوري في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الخميس، إن "قضية كركوك قضية وطنية ولا يجوز لأي طرف أن يلجأ إلى لي ذراع الطرف الآخر"، مؤكدا "أهمية تهيئة الأرضية المناسبة لإجراء الانتخابات".
وشدد الجبوري على "ضرورة أن يتم التوصل إلى حل توافقي، وان يتنازل كل طرف عن جزء من مطالبه للوصول إلى صيغة مرضية للجميع".
ودعا الناطق باسم جبهة التوافق جميع الإطراف إلى "أن يدركوا أن الحل لا يأتي بالفرض، وأن عليهم الاتفاق قبل عرض القانون على التصويت في جلسة مجلس النواب المقبلة، وإلا فان إقرار القانون لن يكون ممكنا"، حسب قوله.
وكشف الجبوري أن "هناك عدة مقترحات حول كركوك سيتم بحثها والاتفاق على أحدها، خلال لقاء الكتل السياسية قبل الجلسة المقبلة المقررة يوم الاثنين المقبل".
ودعا المتحدث باسم التوافق الكتل السياسية إلى "الإسراع بالتصويت على قانون مجالس المحافظات وان لا تكون قضية كركوك عقبة في إقراره"، لافتا إلى أن "اللجوء إلى تأجيل قضية كركوك أفضل من تأجيل الانتخابات في بقية محافظات العراق".
الحريري يلتقي المالكي: لبنان والعراق يواجهان تدخل دول معروفة
بغداد، العراق (CNN)-- كشف المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، أن رئيس الوزراء، نوري المالكي، سيبدأ جولة أوروبية الاثنين المقبل تقوده إلى ألمانيا وإيطاليا، برفقة وفد سياسي وأمني واقتصادي كبير، حيث من المتوقع أن يلتقي كبار المسؤولين السياسيين فيهما، إلى جانب الاجتماع إلى البابا بنديكتوس السادس عشر.
وبالتزامن مع هذا الإعلان، استقبل المالكي رئيس كتلة المستقبل والغالبية النيابية اللبنانية، سعد الحريري، الذي يعتبر الزعيم الأبرز للسنة في لبنان، وتربطه بالمملكة العربية السعودية علاقات وثيقة، وذلك في أول زيارة من نوعها لمسؤول لبناني من هذا المستوى منذ 2003، حيث غمز الحريري من قناة سوريا وإيران عبر الإشارة إلى تدخل "دول معروفة" في الصراع الداخلي بلبنان والعراق.
ولم يتمّ الإعلان عن زيارة الحريري من قبل، وأشار بيان صادر عن مكتب رئاسة الحكومة العراقية أن لقاء المالكي بالمسؤول اللبناني شهد استعراض "آخر المستجدات على الساحة السياسية في المنطقة حيث شدد المالكي على أهمية التوافق اللبناني الأخير الذي توّج بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية."
وتابع البيان أن الحريري أشاد "بالانجازات الكبيرة التي حققتها الحكومة العراقية والاستقرار الأمني في البلاد."
وقال الحريري إن العراق ولبنان يجمع بينهما "صراع داخلي متشابه" وذلك في إشارة إلى تعدد الطوائف والأعراق فيهما، مضيفاً أن البلدين "عرضة لتدخل خارجي من دول معروفة" الأمر الذي اعتبره مراقبون غمزاً من قناة إيران وسوريا.
وتعتبر زيارة الحريري نقطة انطلاق جديدة للعلاقات العراقية اللبنانية، وقد تكون مدخلاً لعلاقات مع أوساط أخرى بسبب علاقات الحريري الجيدة مع المملكة العربية السعودية ومصر.
كما تأتي الزيارة في إطار الانفتاح الإقليمي على العراق بعد جولة من زيارات قام بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والأردن، وتزايد الحديث عن عودة سفارات عدة دول إلى بغداد.
وكانت عدة دول عربية، وخاصة في الخليج، قد ترددت في الفترة الماضية حيال قرار تعميق العلاقات مع بغداد، وذلك بسبب القلق حيال النفوذ الإيراني فيه، والمطالبة بتوسيع دور السنة وتعزيز مشاركتهم في العملية السياسية العراقية.
وبالعودة إلى جولة المالكي الأوروبية، فقد أكد الناطق باسم الحكومة، علي الدباغ، أن الجولة ستشهد لقاء يجمع المالكي إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى جانب لقاءات أخرى مع ممثلي الشركات الألمانية التي أبدت رغبة واستعدادا للدخول للسوق العراقية.
وسينتقل المالكي بعدها إلى إيطاليا التي يصلها في 24 من يوليو/تموز الجاري، حيث سيلتقي رئيس وزراء ايطاليا سيلفيو برلسكوني، والبابا بنديكتوس السادس عشر.
«الحزب الاسلامي» يؤكد الخلاف داخل جبهة «التوافق» لكنه واثق من من تصويت النواب لمصلحته
بغداد - عمر ستار الحياة - 17/07/08
قدمت الحكومة العراقية قائمة بأسماء عشرة مرشحين لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة الى مجلس النواب للتصويت عليها، خلال الجلساتالمقبلة، فيما أكدت جبهة «التوافق» السنية أنها استطاعت «حشد عدد كاف من النواب لنيل قائمة مرشحيها الثقة، على رغم معارضة بعض نواب الجبهة لتلك القائمة».
وقال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ أمس ان «قائمة باسماء مرشحي عشرة وزارء، بينهم مرشحو «التوافق» أرسلت الثلثاء الماضي الى هيئة رئاسة البرلمان للمصادقة عليها»، مشيرا الى ان المرشحين «سيحضرون الى مجلس النواب في الموعد الذي تحدده الرئاسة لعرضهم على النواب ونيل الثقة».
وأوضح أن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ورئيس الوزراء نوري المالكي عقدا، بداية الأسبوع الجاري، اجتماعاً اتفقا خلاله على تسمية نائب رئيس الوزراء ووزراء التعليم العالي والثقافة والمرأة والاتصالات، إضافة الى وزير الدولة للشؤون الخارجية.
وكانت خلافات بين مكونات جبهة «التوافق» (الحزب الاسلامي ومؤتمر اهل العراق ومجلس الحوار الوطني) على توزيع الحقائب بينها، إضافة إلى الخلاف على منصب وزارة التخطيط الذي تتمسك به «التوافق»، أخرت عودة الجبهة الى الحكومة، على رغم مرور أكثر من أربعة شهور على بدء المفاوضات بين الطرفين.
وأقر القيادي في «الحزب الاسلامي» النائب عمر عبدالستار باستمرار الخلافات بين مكونات الجبهة، سيما بين حزبه و «مجلس الحوار»، بزعامة خلف العليان «لكن الجبهة ارتأت رفع قائمة المرشحين الى الحكومة ومن ثم التصويت عليها في البرلمان، على رغم تلك الخلافات».
وقال عبدالستار لـ «الحياة»: «كلما توصلنا الى اتفاق على قائمة يخرج الشيخ خلف العليان باعتراضات جديدة عليها ويعيد المشكلة الى المربع الأول»، مشيراً الى ان «الخلافات لا تقتصر على منصب نائب رئيس الوزراء بل هناك أمور كثيرة». واضاف: «هناك اصطفافات داخل البرلمان للتصويت ضد مرشحينا، لكننا استطعنا حشد الاصوات الكافية من نواب التحالف الكردستاني وحزبي الدعوة والمجلس الاعلى وهي قادرة على حسم الامر».
وعن وزارة التخطيط قال: «قدمت لنا الحكومة وعداً بتغيير الوزير علي بابان خلال الفترةالمقبلة وسنقدم بديلا عنه في تعديل وزاري آخر مرتقب». وزاد ان «الكرة الآن في ملعب مجلس النواب وقد خرجت من اطار المفاوضات بين الجبهة والحكومة وستشهد جلسة غد أو بعد غد استكمال التعديل الوزاري».
لكن النائب عن الكتلة الصدرية أحمد المسعودي أكد انها لن تصوت لصالح الوزراء الذين سيشغلون الوزارات التي كانت من حصتها إذا تم اختيارهم وفق «أسس حزبية». وقال: «أعطينا صلاحية لرئيس الوزراء لاختيار الوزراء على أن يكونوا من المستقلين ومن أصحاب الكفاءات، وإذا جاء هؤلاء الوزراء بهذه المواصفات سنصوت لمصلحتهم». وأضاف ان «بعض المرشحين الذين تم اختيارهم ليسوا من المستقلين وقد عرضوا سابقا على مجلس النواب وفشلوا في الحصول على ثقته».
العليان: سنعترض على قائمة وزراء التوافق عند عرضها على البرلمان لانفراد الإسلامي بترشيحهم
17.7.2008
نيوزماتيك/ بغداد
قال رئيس مجلس الحوار الوطني والنائب عن جبهة التوافق خلف العليان "انه سيعترض على قائمة الوزراء التي سيتم عرضها على التصويت في البرلمان، يوم السبت المقبل، بسبب انفراد الحزب الإسلامي بترشيح الوزراء".
وأضاف رئيس مجلس الحوار الوطني أن "انفراد الحزب الإسلامي بالقرار في جبهة التوافق يعطل القرار السياسي في البلد، بسبب اعتراض مكونات الجبهة الأخرى، لان رئيس الوزراء نوري المالكي سيضطر لإعادة قائمة الوزراء المرشحين مرة أخرى للجبهة، بسبب عدم وجود توقيع مكونات الجبهة الثلاثة عليها".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد طلب من قيادة جبهة التوافق تسليمه قائمة بأسماء مرشحي الجبهة لشغل المناصب الوزارية موقعة من مكوناتها الثلاثة، وهي الحزب الإسلامي العراقي ومجلس الحوار الوطني ومؤتمر أهل العراق.
وبين العليان "انه لا يعترض على أسماء معينة، وإنما ينحصر الأمر في عدم منطقية حصول الحزب الإسلامي على مركز سيادي آخر، وهو نائب رئيس الوزراء، في حين أنه ما زال يحتفظ بمنصبين مهمين هما نائب رئيس الجمهورية الذي يشغله طارق الهاشمي، ورئيس ديوان الرئاسة الذي يشغله نصير العاني".
ولفت العليان إلى "أن الحزب الإسلامي قد اخذ يتصرف بانفرادية اكبر، حتى في الترشيح للجان داخل البرلمان، والتي طُلب من الجبهة تقديم مرشحين جدد إليها، وكانت النتيجة أن الحزب الإسلامي قدم مرشحيه فقط إلى المجلس"، واصفا الأمر بـ"غير مقبول نهائيا".
ودعا العليان الحزب الإسلامي إلى "الجلوس مع قيادات الجبهة والوصول إلى حل توافقي بحيث يتم إعطاء شيء مقابل شيء آخر، لا أن يتم الاستحواذ على جميع المناصب لصالح الحزب، وإذا كان الحزب راغبا في منصب معين، فعليه آن يتخلى عن منصب أخر لصالح مكون آخر من الجبهة".
صحيفة: العراقيون يميلون إلى اوباما ويقلقون من تبعات خطته للانسحاب
بغداد - اصوات العراق 17 /07 /2008
نشرت صحيفة نيويورك تايمز The New York Times في عددها الصادر الخميس تقريرا سلطت فيه الضوء على مواقف العراقيين من مرشحي الرئاسة الأميركية السيناتوران باراك اوباما وجون ماكين، ولاحظت أن الاتجاه العراقي العام يميل إلى اوباما، على الرغم من المخاوف من فوضى تعقب انسحابا كبيرا كالذي ينادي به المرشح الديمقراطي.
ونقلت الصحيفة عن العقيد في الجيش العراقي، ناصر الهيتي، قوله إن "كل واحد في العراق يحب اوباما. وأنا أحبه، فهو شاب ونشط جدا، وسنفرح إذا انتخب رئيسا".
إلا أن العقيد الهيتي وصف خطة اوباما لانسحاب القوات الأميركية من العراق بـ"الصعبة جدا"، موضحا أن "أي جيش يفضل العمل من دون مساعدة. لكن دعوني أكون صريحا بخصوص هذه النقطة: إننا الآن لا نملك القدرة (على العمل لوحدنا)".
وعلقت الصحيفة بالقول إن هناك في العراق شيء من الإثارة لصالح اوباما، الذي يستعد لزيارة البلد؛ فهو مناهض لبوش في كل شيء تقريبا؛ وهو ديمقراطي عارض حربا يشعر الكثير من العراقيين إنها خربت بلدهم. وأضافت الصحيفة أن العديد من النخبة السياسية في العراق يرون أن اوباما يشاركهم أملهم في انسحاب أكثر سرعة للقوات الأميركية من البلاد.
إلا أن الصحيفة تلاحظ أن دعم اوباما لانسحاب القوات الأميركية يشكل نقطة تقاطع بين طريقين يعكس عمق مأزق العراق الداخلي: إذ بالنسبة للكثيرين من الطبقة المتوسطة، إن مشاعرهم الداعمة لاوباما يكبحها القلق من أن مقترحه هذا قد يؤدي إلى فوضى في بلد دمرته الحرب أصلا. كما إن الكثير من العراقيين أيضا يعترفون بان الانجازات الأمنية، التي تحققت في الشهور الأخيرة، جاءت في قسم منها بفعل زيادة أعداد القوات الأميركية، وهو أمر عارضه اوباما فيما لقي دعما من منافسه الجمهوري، السيناتور جون ماكين.
وقالت الصحيفة إن من غير المؤكد متى سيزور اوباما بغداد وبأي شخصيات سيلتقي، فمثل هذه الزيارات الرسمية دائما ما تحاط بالسرية لأسباب أمنية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهجمات، على انخفاض مستواها، لا زالت تؤشر هشاشة الوضع الأمني، ففي اليومين الماضيين قتل حوالي 70 عراقيا في تفجيرات انتحارية، هذا على الرغم من التحسن الأمني الذي يتخذه اوباما نفسه حجة لسحب القوات.
وأضافت الصحيفة مثالا آخر عن هشاشة الوضع الأمني قائلة إن مع كل هذا التحسن، إلا أن إجراء لقاءات مع مواطنين في الشارع ما زال يشكل خطرا، فالآراء بشان اوباما، التي وفرتها لتقريرها هذا، جاءت من لقاء 18 شخصا من بغداد ومن الموصل ومن النجف ومن أبي غريب.
وتابعت الصحيفة قولها: حتى وان اختلف عدد من العراقيين في موقف اوباما بصدد الانسحاب، إلا أنهم أعربوا عن دعمهم له شخصيا بصفته أحسن من بوش، الذي ما زال لا يلقى شعبية بين أوساط نسبة واسعة من المجتمع العراقي بعد مضي خمس سنوات على بدء الحرب. لكن ما من احد من الذين التقتهم الصحيفة، كما تقول، أعرب عن امتعاضه من اوباما.
وتقول الصحيفة إن سعد سلطان، وهو مسؤول في إحدى الوزارات العراقية، أكد لها أن اوباما يستطيع أن يشكل بداية جديدة للعلاقات بين العالم العربي والولايات المتحدة.
وتضيف الصحيفة أن السيد اوباما لم يعتنق الإسلام؛ إلا أن والده، الذي بالكاد يعرفه، كان قد ولد مسلما، إلا انه تخلى عن معتقده. والسيد سلطان، كما الكثير من العراقيين، يشعر غريزيا بالقرب من السيناتور اوباما لأنه سمع أن جذوره مسلمة، بحسب ما ترى الصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى إعلان اوباما في سحب غالبية القوات الأميركية من العراق في غضون 16 شهرا ابتداء من تسنمه منصبه رئيسا للولايات المتحدة. لكنها ترى أن على الرغم من وجود مخاوف من رحيل كهذا، إلا أن هذا الكلام لا يعدم الشعبية في العراق. فالكثير من العراقيين يكرهون القوات الأميركية، كما تعتقد الصحيفة، لأن جنود هذه القوات قتلوا أقرباء لهم أو أصدقاء، وهم يريدون إخراج تلك القوات.
تراجع نسبة قتل النساء في دهوك وارتفاع في ظاهرة العنف العائلي
17.7.2008
نيوزماتيك/ دهوك
قال مدير مكتب مكافحة العنف ضد المرأة في دهوك، النقيب سامي جلال إن "نسبة قتل النساء في المنطقة شهدت انخفاضا ملحوظاً خلال النصف الأول من العام الحالي، وارتفاعا في حالات العنف العائلي ضد المرأة".
جاء ذلك في حديث لـ"نيوزماتيك" على هامش الندوة الموسعة التي عقدتها منظمة آر تي آي (RTI) الأمريكية في دهوك، يوم أمس الاربعاء، لبحث مسألة العنف ضد المرأة وسبل معالجتها، و شارك في الندوة قانونيون وباحثون اجتماعيون وعدد من منظمات المجتمع المدني.
وأوضح النقيب سامي جلال، في حديثه لـ"نيوزماتيك"، أن "دائرته لم تسجل أية حالات لقتل النساء في مدينة دهوك خلال العام الحالي، كما أن قضايا الاغتصاب والخطف كانت شبه معدومة".
ولفت جلال إلى أنه "بعد افتتاح مكاتب مكافحة العنف، بدأت المرأة تدرك أن هناك سلطة تدافع عن حقوقها".
وقال جلال إن "مؤشرات حالات العنف العائلي ضد المرأة أخذت تتصاعد في المنطقة، وان 95 % من الشكاوى التي تلقتها دائرته هي حالات عنف عائلي مورست ضد المرأة"، مؤكدا أن "هذه النسبة تدل على وجود مشاكل اجتماعية يجب معالجتها".
وأشار جلال إلى "ارتفاع نسبة شكاوى النساء من حالات العنف والتهديد التي يتعرضن لها"، معتبراً ذلك "مؤشرا ايجابيا على نمو الوعي لديهن بالمشكلات التي يواجهنها".
ودعا مدير مكافحة العنف ضد المرأة إلى أهمية "إجراء تغيير في قوانين الأحوال الشخصية، بشكل يتلاءم مع حياة العصر، الأمر الذي يسهم في معالجة قضية العنف ضد النساء".
من جانبها أكدت منسقة منظمة آر تي آي، هاجر داوود، في حديثها لـ"نيوزماتيك" إن "ظاهرة العنف ضد المرأة أخذت تتصاعد في المنطقة بشكل واضح".
وحول أسباب نمو ظاهرة العنف ضد المرأة قالت الناشطة سمية إسماعيل خالد إن "التباين الفكري في المجتمع والنظرة المتخلفة للمرأة هي من أسباب العنف ضدها، فبرغم التطور التكنولوجي والمعلوماتي ما زالت القيم والعادات الاجتماعية والأعراف العشائرية تحد من ممارسة دور المرأة في المجتمع".
وأضافت خالد أن "المرأة لم تستفد من التغييرات والتعديلات التي أجراها برلمان إقليم كردستان العراق على بعض القوانين المتعلقة بأوضاعها"، مشيرة إلى "وجود تلكؤ في تنفيذ تلك القوانين".
وأكدت الناشطة النسوية أن "نشر الوعي الاجتماعي والقانوني بين النساء سيسهم في تطوير وضعهن الاجتماعي والاقتصادي".
وبحسب مصادر المنظمات النسوية فان العام الماضي 2007، شهد ستا وعشرين حالة انتحار بين النساء في دهوك.
يذكر أن منظمة آر تي آي هي منظمة أمريكية غير حكومية تقوم بتنفيذ العديد من برامج المجتمع المدني، بالتنسيق مع مركز المساعدات الأمريكية في العراقUSAID، ولها فرع في دهوك، الواقعة نحو 460 كم شمال بغداد.
شرطة الموصل يعتدون على مصور وكالة (العين) الاعلامية بالضرب المبرح !
العين / الموصل
إعترضت شرطة نينوى في منطقة المجموعة الثقافية أحد مصوري وكالة (العين) الاعلامية، بعد انتهائه من تصوير تقرير عن إعمار جامعة الموصل، وقاموا بضربه وسبه وشتمه، ومن ثم اعتقاله في مديرية أبي تمام في المجموعة الثقافية.
يذكر ان فريق وكالة (العين) الاعلامية قام يوم أمس الاربعاء، ومنذ الساعة التاسعة صباحا، بالتوجه الى جامعة الموصل لعمل تقرير عن حالة الاعمار في الجامعة، وبعد الانتهاء من التقرير في الساعة الواحدة والنصف خرج أحد المصورين، يستقل دراجته الهوائية، من إحدى بوابات الجامعة، حيث واجهته إحدى السيارات المدنية ويستقلها اثنان من المدنيين، قام أحدهم وهو ضابط في شرطة نينوى، يرتدي الملابس المدنية، بالسب والشتم للمصور الذي تحاشى التصادم وتبادل الكلام معه مستديرا الى الجهة اليمنى والسير في طريقه، لكن الراكب الآخر، وبعد السب والشتم أيضا، ترجل من سيارته وقام باطلاق النار بالهواء من مسدس كان يحمله بحزامه، جعل المارة يهرعون ويختبؤن، مما حدا بمصور (العين) التوقف لمعرفة سبب هذا الموقف المتصاعد، إطلاق النار جعل إحدى دوريات الشرطة القريبة، تطوق المكان وتأخذ زمام الامر من الضابط الذي كان مستمرا بإطلاقه العيارات النارية، وموجها كلامه الى دورية الشرطة لتوقيف المصور، وعند حضور المصور "جلاء" وعودته الى الوراء، إنهال الضابط بالضرب المبرح باخمس السلاح على وجه المصور، وعند سقوط المصور في الارض، أجهزوا عليه أربعة آخرين من الشرطة بالضرب واللكم مع السب والشتم، وتم إعتقاله وأخذه الى مديرية أبي تمام.
تم اعلامنا بالخبر من قبل أحد المواطنين، وفي الساعة الثانية توجهنا نحن باقي أعضاء الفريق في الموصل، الى مديرية ابي تمام، إستقبلنا العميد سعد، ورّحب بنا وقال "إني تفاجأت بالخبر، ولا أعلم ملابساته، ويجب إنتظار النقيب مثنى لمعرفة تفاصيل الحادث."
وطبعا إنتظرنا الى الساعة الخامسة مساءا، وعند حضور النقيب، تم التفاهم معه ولكن بصورة العبد وسيده وترجينا منه إطلاق سراح المصور، لكنه رفض وقال "ان الامر خرج من يدي"، تابعنا التوسل تارة والتحايل أخرى، الى أن وافق على الافراج عنه، وطلب منا كتابة تعهد بعدم "تقديم شكوى ضده !"، ولكننا إمتنعنا من كتابة التعهد ولكن وعدناه باننا سوف نقوم باغلاق القضية وتجاوزها.
من جهة أخرى، قال الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات نينوى العميد خالد عبد الستار، في إتصال هاتفي مع مراسل وكالة (العين) الاعلامية، "إن الفريق الركن رياض توفيق قائد عمليات نينوى، أمر بتوقيف النقيب وتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، ومحاسبة المقصّر وتقديم إعتذار رسمي لوكالة (العين) الاعلامية."
من جانب آخر، التقى محافظ نينوى السيد دريد محمد كشمولة، صباح اليوم فريق وكالة (العين) الاعلامية وإطلع على تفاصيل القصة، وأمر بالتحقيق في الموضوع وتقديم الاعتذار المناسب للوكالة وأعضاء فريقها بالموصل.
وإعتبر الناطق الرسمي لقيادة عمليات نينوى العميد خالد عبد الستار، هذا التصرف هو تصرف انفرادي ولا يمثل أي جهة حكومية أو أمنية في المدينة وسوف يتم محاسبة المقصر كائن من يكون.
ويتعرض الصحفيون والاعلاميون في العراق عامة والموصل خاصة الى العديد من المضايقات الامنية والاعتداءات المسلحة المتكررة، التي طالت العديد من الصحفيين من أجل الكلمة الحرة الصادقة والخبر اليقين.
مرصد الحريات الصحفية يدعو الصحفيين للمشاركة في تغيير الواقع الصحفي بانتخابات النقابة يوم غد
17/07/2008
الملف برس - بغداد
عبر مرصد الحريات الصحفية عن مساندته لما ورد في رسالة الاتحاد الدولي للصحفيين والتي دعا فيها الى وحدة الصحفيين العراقيين ، وأجراء مراجعة واقعية وجادة في نقابة الصحفيين العراقيين ، وتجديد قيادتها واعتماد مبادىء وسياسات فاعلة لتعزيز الحريات وتطوير الاداء المهني وحماية الصحفيين . ودعا مرصد الحريات الصحفية الزملاء الصحفيين كافة للمشاركة في انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين يوم غد الجمعة ليشاركوا في تغيير الواقع الصحفي و يؤكدوا حضورهم في ساحة العمل المهني ، وكان الاتحاد الدولي للصحفيين أصدر بيانا بمناسبة أجراء انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين يوم غد الجمعة وجاء فيه : ( نحن نبعث لكم رسالة تضامن، ونتعهد ان نقف إلى جانبكم في جهودكم المتواصلة لترسيخ مباديء الديمقراطية وفي مقاومة كل اللذين يريدون خلق الفرقة والعداوة داخل مجتمعكم. نحن نناشد كل الصحفيين العراقيين أن يقدموا كل دعمهم لنقابة الصحفيين العراقيين، وأن يشاركوا في عملية بناء حركة صحفية موحدة وقوية، وأن ينخرطوا في عملية مراجعة وتجديد قيادة نقابة الصحفيين العراقيين. نحن ندعمكم وندعم السياسات التي ستقومون بتبنيها: النضال من أجل الحقوق النقابية، من أجل ظروفعمل محترمة، من أجل حقوق النساء في قطاع الإعلام ومن أجل حقهن في تمثيل عادل داخل النقابة، ومن أجل صحافة تتمتع بأعلى مواصفات المهنية والأخلاقية. إن مؤتمركم العام في سنة 2008 يقدم فرصة نادرة لإسماع جميع الأصوات من كل مكونات قطاع الإعلام ومن كل زوايا هذا البلد العظيم. وفرصة من أجل انتخاب قيادة تحوز على ثقة جميع الصحفيين ودعمهم. بينما نقوم بمناشدة جميع الصحفيين لأن يتضامنوا معا من أجل استقلالية الصحافة ومهنيتها، فإننا نتوجه إلى كل المجموعات والأحزاب السياسية العراقية ونطالبهم بأن يحترموا استقلالية نقابة الصحفيين العراقيين واستقلالية اعضائها وبأن يقوموا بالدفاع عنهم. لا يوجد بلدا يمكن ان يكون حرا حقيقة، ولا توجد ديمقراطية قادرة على العمل دون خوف ما لم يكن الصحفيين أحرارا قادرين على القيام بعملهم دون تدخل. يتعهد الاتحاد الدولي للصحفيين بتقديم الدعم لنقابة الصحفيين العراقيين، وقادتها، وأعضائها الذين يبذلون كلجهد ممكن من أجل بناء نقابة مستقلة وقوية. ونشكر اللجنة القانونية التي ستقوم بالإشراف على هذا المؤتمر والتي ستعمل على ضمان أن مجريات أعمال المؤتمر العام بما فيها الإنتخابات تجري بشكل عادل وشفاف. وفي النهاية، نريد ان نقول لكم أنه في الوقت الذي ستعملون فيه على مواجهة كل التحديات التي ستصادفونها أمامكم، تذكروا أنه يمكنكم الاعتماد على تضامن أصدقائكم، واخوتكم واخواتكم من كل جهات الصحافة حول العالم) ..
مجلس النواب يحدد يوم السبت القادم للتصويت على المرشحين للمناصب الوزارية الشاغرة
الخميس 17 تموز 2008
واصل مجلس النواب جلستة السادسة والثلاثين المفتوحة برئاسة الشيخ خالد العطية النائب الاول لرئيس مجلس النواب يوم الخميس الموافق السابع عشر من تموز 2008 بقصر المؤتمرات ببغداد.
وبدات الجلسة بتلاوة ايات من الذكر الحكيم.
واعلن السيد رئيس الجلسة عن طلب من دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي للمصادقة على مرشحي المناصب الوزارية الشاغرة مع منصب نائب رئيس الوزراء ولهذا الغرض تم توزيع السير الذاتية لعدد من المرشحين على السادة النواب للاطلاع عليها وقررت هيئة رئاسة المجلس ان ان تكون المصادقة على المرشحين يوم السبت القادم الموافق التاسع عشر من تموز 2008.
ونظرا لاكتمال النصاب القانوني اعلن السيد رئيس الجلسة البدأ بالجلسة السابعة والثلاثين الاعتيادية للمجلس. وفي الفقرة الاولى تمت القراءة الاولى لمشروع قانون انضمام جمهورية العراق الى معاهدة سنغافورة بشان قانون المعاملات.
وبعد إنضمام السيد رئيس المجلس الدكتور محمود المشهداني وترؤسه للجلسة عرض قانون تعديل قانون الخدمة المدنية (24) لسنة 1960 للتصويت وصوت النواب بأغلبية الأصوات على القانون.
وتلا السيد رئيس المجلس طلبا من رئيس لجنة المسائلة والعدالة لتسمية مرشحي الكتل لاعضاء هيئة المسائلة والعدالة الاداريين وذلك بعد نفاذ القانون الخاص بهذا الشأن.
ومن ضمن جدول اعمال الجلسة تمت القراءة الثانية لمقترح قانون تعديل رعاية المعوقين من قبل لجنة المراة والاسرة والطفولة، وناقش النواب مشروع القانون حيث انتقدت النائب ايمان الاسدي الاسباب الموجبة في مقترح القانون. من جانبه طالب النائب محمد احمد رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين بدعم المنظمات الاهلية التي تقوم برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وقدم بعدة اقتراحات للعناية بهذه الشريحة منها استيراد تخصيص سيارات واماكن بهم. اما النائب سامي الاتروشي فراى ان تسمية الشريحة بذوي الاحتياجات الخاصة اصح من تسميتهم بالمعاقين.
واكد النائب محسن السعدون على ضرورة التنسيق مع وزارة الشباب والرياضة لتدريب هذه الشريحة وكذلك الجهات المعنية الاخرى، اما النائب عامرة البلداوي فطالبت بشراك اللجان المعنية الاخرى في صياغة هذا القانون، فيما اوضحت النائب رابحة حمد ان فقرات عديدة من مقترح القانون مذكورة سابقا في قانون شبكة الرعاية الاجتماعية.
وبين النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية ان اللجنة يجب ان تراعي الصياغة القانونية للمشروع حيث ان هناك تداخل في الوسائل والاهداف والصياغة اللغوية غير الدقيقة، واقترح الاستفادة من خبرات مجلس الشورى.
وطالب النائب نوزاد صالح بان يكون المؤسسة المعنية بهذه الشريحة منتظمة بشكل اكثر لا ان تشكل مجالس يضم ممثلين من عدة وزارات. واشار النائب قاسم عطية الى مدى اهتمام الدول المتقدمة بالمعاقين وتوفير المستلزمات التي تؤدي الى تسهيل امورهم اليومية.
وفي نهاية النقاش أوضحت النائب سميرة الموسوي رئيس لجنة المرأة والأسرة والطفولة وأعضاء اللجنة عدة نقاط حول مشروع القانون واجابوا على استفسارات وملاحظات السادة النواب.
ورفعت الجلسة في تمام الساعة الواحدة بعد الظهر على ان تبقى مفتوحة ليوم السبت الموافق 19/7/2008.
الدائرة الاعلامية
مجلس النواب العراقي
الصحافة العربية تهتم بمقالة أوباما عن العراق
عمان - اصوات العراق 17 /07 /2008
اهتمت الصحافة العربية الصادرة الخميس بالمقالة التي نشرها المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما في جريدة نيويورك تايمز قبل يومين وتحدث فيها عن رؤيته الإستراتيجية للعراق، إلى جانب اهتمامها بتطورات الموقف العراقي الرسمي من مشروع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.
هذا على الرغم من أن عملية تبادل الأسرى ورفات القتلى بين إسرائيل وحزب الله يوم أمس الأربعاء ومطالبة الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير هما الموضوعان اللذان سيطرا على اهتمامات كتّاب أعمدة الرأي والمعلّقين والمحللين في صحافة اليوم.
الكاتب السعودي في جريدة الشرق الأوسط (يومية مستقلة تصدر في لندن بتمويل سعودي) عبد الرحمن الراشد رأى أن مقال أوباما، الذي نشر في عدد كبير من الصحف العربية "وجد إقبالا من قبل السياسيين من أجل فحصه، وكل ذلك نظرا لغموض موقف باراك".
وأضاف الكاتب، في مقالته التي حملت عنوان (أوباما وموقفه الإيجابي من العراق) أن "أوباما بطرحه الجديد، صار أقرب إلى الفوز أيضا. فقد تبنى موقفا شعبيا بسحب القوات، وفي نفس الوقت ترك مسمار جحا في البيت العراقي ضد (القاعدة) أو ربما إيران".
وقال الكاتب عن مشروع أوباما بسحب القوات الأمريكية بحلول سنة 2010 مع الإبقاء على قوة صغيرة في العراق لملاحقة تنظيم القاعدة بأنه يظهر أوباما "قادرا على تطوير موقفه السياسي، بما يحافظ على التزاماته الأولى، وفي نفس الوقت يطمئن القوى الأميركية المهمة في الساحة التي تعتقد أن أوباما يعبث بالقضايا الإستراتيجية".
غير أن الكاتب يقول "رغم كل الوضوح الذي بذله أوباما، إلا إنني أشك في أنه يدري متى عليه سحب قواته، فهو، ولا أحد، يدري ماذا سيحدث بعد سنتين من الآن"، ويتابع قائلا "وأستبعد أن أحدا في القيادة العسكرية التي تعمل على الأرض تعرف كيف يكون الوضع الأمني عليه في تلك السنة وذلك الشهر".
ويمضي قائلا إن "انسحبَ كما يقول، وتزايدت هجمات (القاعدة)، أو هجمات جماعات معادية لمصالح بلاده، فسيكون انسحابه شبه مستحيل، إلا إذا كان مستعدا لقبول النتائج الخطيرة لاحقا".
ويخلص الكاتب أن موقف أوباما "موقف ايجابي وحكيم ومحسوب بقدر ما تسمح به الحسابات الحالية".
الكاتب المصري في جريدة الخليج الإماراتية (يومية مستقلة ذات توجه قومي) محمد السعيد إدريس كتب عن مطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي خلال زيارته إلى دولة الإمارات الأسبوع الماضي بجلاء القوات الأمريكية من العراق أو جدولة انسحابها.
ورأى الكاتب، في مقالته التي حملت عنوان (هل يكتمل السيناريو؟) أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى انقلاب على المالكي "سيعتمد على (كل العناصر الفاسدة والمتورطة سواء كانت عسكرية أم مدنية)، أي إنهم سيأتون بمن هم الأسوأ في العراق كي يحكموه على الهوى الأمريكي".
غير أنه يرى أن "مثل هذا الانقلاب الذي قامت به أمريكا في فيتنام الجنوبية كان واحداً من أهم الأسباب التي أدت في النهاية إلى سقوط الحكم العميل في سايجون وهزيمة الأمريكيين وخروجهم من فيتنام".
أما الكاتب العراقي في جريدة الراية القطرية (يومية مستقلة) عبد الزهرة الركابي فرأى أن "مطلب المالكي يأتي بعدما تضاءلت حظوظ حزبه (حزب الدعوة) في تحقيق نتائج طيبة في انتخابات مجالس المحافظات".
ويتابع الكاتب، في مقالته التي حملت عنوان (المالكي ولعب دور البطولة) قائلا إن "المجلس الإسلامي الأعلى قد رفض التحالف مع المالكي في هذه الانتخابات، بالإضافة طبعاً إلى حالة العداء والخصومة التي سادت علاقة المالكي بالتيار الصدري في الفترة الأخيرة، والذي كان له الفضل إلى جانب الاحتلال في ارتقائه إلى هذا المنصب".
جريدة الحياة (يومية مستقلة تصدر في بيروت ولندن بتمويل سعودي) نشرت تحقيقا سياسيا عن المراحل التي وصلت إليها المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة حول الاتفاق الأمني.
وجاء في التحقيق، الذي كتبه مراسل الجريدة في بغداد حسين علي داود، نقلا عمن وصفته بأنه (مصدر سياسي عراقي) أن "الجانبين الأميركي والعراقي اتفقا على إبرام مذكرة تفاهم قصيرة الأمد، توفر حاجات العراق الأمنية وتمنح القوات الأميركية غطاء قانونياً، على أن تبحث صيغة اتفاق طويل الأمد مع الإدارة الأميركية المقبلة".
ونقلت الجريدة عن الناطق باسم الجيش الأميركي الأميرال باتريك درسكول قوله إن "المفاوضات مستمرة. وإن الجانب العراقي يصر على مسألتين: عدم إنشاء قواعد عسكرية أميركية ثابتة وجدولة انسحاب هذه القوات، وعدم استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار".
وكان "إعلان مبادئ" قد وقعه الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي في كانون الأول ديسمبر الماضي وقد خطط للتوقيع عليه في 31 من تموز يوليو المقبل ليدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني يناير من العام القادم.
وتحكم الاتفاقية تواجد القوات الأمريكية في العراق بعد عام 2008، إذ يعتمد تواجد ها حاليا على تفويض من الأمم المتحدة يجدد عند نهاية كل سنة بطلب من الحكومة العراقية.
وفي سياق آخر، لا تزال الصحافة العربية تواصل اهتمامها بالذكرى الخمسين لثورة 14 تموز 1958. وانسجاما مع الطابع النقدي الذي تتسم به مقالات الكتّاب العرب من ثورة تموز، نشر الكاتب اللبناني في جريدة الرأي العام الكويتية (يومية مستقلة) خير الله خير الله مقالا حمل عنوان (14 تموز يوم أسود).
وصادف يوم الاثنين الماضي الذكر الخمسين لثورة الـ14 من تموز 1958 والتي قامت في حينها مجموعة من القطعات العسكرية بالتحرك بقيادة العقيد الركن عبد السلام عارف والعميد عبد الكريم قاسم ومجموعة من الضباط، وقامت بالسيطرة على دار الإذاعة العراقية في بغداد ووزارة الدفاع والقصور الملكية.
وأعلنت من دار الإذاعة البيان الأول، الذي وجه إلى الشعب العراقي، معلناً سقوط النظام الملكي الذي كان يقوده الملك فيصل الثاني والوصي على العرش عبد الإله بن علي الهاشمي والفريق أول نوري سعيد باشا، وقيام النظام الجمهوري في العراق.
0 التعليقات:
إرسال تعليق