الحزب الشيوعي العراقي
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما هكذا تكال التهم
السيد رئيس تحرير جريدة "الصباح" المحترم
تحية وبعد
فاجأتنا جريدتكم الغراء في عددها الصادر يوم 3 أيلول 2008 بمقال غريب تحت عنوان (الشيوعي ما قبل الأخير...كامل شياع كما اراه)، مليء بالإساءات والاتهامات الخطيرة لحزبنا وقيادته وأعضائه ومناضليه.
فرغم ما يوحي به العنوان، ورغم حقيقة انه يتصدر صفحة مكرسة بكاملها للشهيد، فان القاريء سرعان ما يكتشف انه تعرض الى تضليل وخداع سافرين، وان اسم الفقيد وفاجعة استشهاده انما أ ُسيء استثمارهما لتمرير الغاية المذكورة غير المشرفة. وان كاتب المقال كان متهيئا اصلا للتهجم على حزبنا ورفاقه، تحركه الضغائن البدائية والرغبة في تصفية حسابات تافهة تؤرقه، ولم يكن ينتظر سوى المناسبة، ليقذف سوءاته بوجوههم.
والا فما علاقة كل الكلام المتهافت والعدواني الذي كتبه، بحادث اغتيال مثقف عراقي لامع ومناضل شيوعي شجاع، على أيدي الظلاميين والإرهابيين وبقايا النظام المقبور؟
لكننا اذ لا نستغرب تصرف البعض من امثال هذا الكاتب المسكون، على ما يبدو، بالكراهية للشيوعيين والمناضلين والمبدعين، حيث تعودنا على مثل هذه الحملات المتهافتة التي كانت الحياة تتكفل دائما بالرد عليها ودحضها، فاننا نستغرب تماما ان تفتح جريدة مثل (الصباح) صفحاتها لمقال افتراء كهذا بحق حزب مناضل، مشهود له بمقارعة الأنظمة الدكتاتورية والاستبدادية وبالنضال المديد من اجل قضية الحرية والديمقراطية! فهل ان (الصباح) تخلت عن دورها كواحد من المنابر الإعلامية المبشرة بعراق دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية؟ ام ان (شخصا ما) فيها لم يصن العهد، وتصرف على هواه من وراء ظهر الجميع؟
ونعود الى المقال، فقد تجاوز كاتبه كل الحدود، ولم يكتف بالطعن بمواقف حزبنا وقيادته، بل فتح نيران كراهيته على عموم الشيوعيين، متهما اياهم بـ"المكر والخضوع والضغينة" وبأنهم "مليئون بالأحقاد والنميمة والوشاية" بازا في ذلك فرسان العداء للشيوعية من سقط المتاع، الذين انتهوا منبوذين في مزبلة التاريخ. ووصل الحقد بالكاتب الى حد وصف كتـّاب مجلة ثقافية فكرية مرموقة مثل "الثقافة الجديدة" بانهم "اقل من تافهين"! بل وبلغ به خياله المريض درجة اتهام الحزب باغتيال احد مناضليه في عدن عام 1979، وهو الشهيد د. توفيق رشدي. فيما يعرف كل متابع تفاصيل تلك الجريمة النكراء التي نفذتها المخابرات الصدامية آنذاك، والتي اضطرت قوات الشرطة والامن في جمهورية اليمن الديمقراطية في حينه الى اقتحام مبنى السفارة العراقية في عدن لالقاء القبض على القتلة، بعد ان لاحقتهم في شوارع المدينة، والى تقديمهم لمحاكمة علنية واعترافهم بجريمتهم، الامر الذي ادى الى ازمة سياسية ودبلوماسية قادت الى قطيعة بين البلدين.
ان هذا المقال، الذي لا يحمل رأيا قدر ما يحمل من شتائم واهانات وتجريح ونهش، والمليء بعبارات القذف والتشهير والاتهامات الباطلة والخطيرة ضد الحزب ومناضليه، يعطينا الحق بمقاضاة كاتبه. اما في ما يخص جريدتكم، فقد ارتأينا التعرف اولا على وجهة نظركم في شأن نشر هذا المقال، وعلى اجراءاتكم للكشف عن الملابسات التي احاطت بنشره.
اننا اذ نجدد في الختام استغرابنا نشر المقال، الحافل بالاساءة للشهيد كامل شياع ولحزب كامل شياع وللثقافة العراقية، نرى ان اقل ما ينبغي ان تقوم به جريدتكم لتصحيح ما وقع، هو نشر رسالتنا هذه مع اعتذار للحزب ورفاقه، في مكان بارز من الصفحة ذاتها ، التي نشر فيها المقال.
تقبلوا تحياتنا
الاعلام المركزي
للحزب الشيوعي العراقي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "الصباح" – ص12
الاربعاء 17 / 9 / 2008
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما هكذا تكال التهم
السيد رئيس تحرير جريدة "الصباح" المحترم
تحية وبعد
فاجأتنا جريدتكم الغراء في عددها الصادر يوم 3 أيلول 2008 بمقال غريب تحت عنوان (الشيوعي ما قبل الأخير...كامل شياع كما اراه)، مليء بالإساءات والاتهامات الخطيرة لحزبنا وقيادته وأعضائه ومناضليه.
فرغم ما يوحي به العنوان، ورغم حقيقة انه يتصدر صفحة مكرسة بكاملها للشهيد، فان القاريء سرعان ما يكتشف انه تعرض الى تضليل وخداع سافرين، وان اسم الفقيد وفاجعة استشهاده انما أ ُسيء استثمارهما لتمرير الغاية المذكورة غير المشرفة. وان كاتب المقال كان متهيئا اصلا للتهجم على حزبنا ورفاقه، تحركه الضغائن البدائية والرغبة في تصفية حسابات تافهة تؤرقه، ولم يكن ينتظر سوى المناسبة، ليقذف سوءاته بوجوههم.
والا فما علاقة كل الكلام المتهافت والعدواني الذي كتبه، بحادث اغتيال مثقف عراقي لامع ومناضل شيوعي شجاع، على أيدي الظلاميين والإرهابيين وبقايا النظام المقبور؟
لكننا اذ لا نستغرب تصرف البعض من امثال هذا الكاتب المسكون، على ما يبدو، بالكراهية للشيوعيين والمناضلين والمبدعين، حيث تعودنا على مثل هذه الحملات المتهافتة التي كانت الحياة تتكفل دائما بالرد عليها ودحضها، فاننا نستغرب تماما ان تفتح جريدة مثل (الصباح) صفحاتها لمقال افتراء كهذا بحق حزب مناضل، مشهود له بمقارعة الأنظمة الدكتاتورية والاستبدادية وبالنضال المديد من اجل قضية الحرية والديمقراطية! فهل ان (الصباح) تخلت عن دورها كواحد من المنابر الإعلامية المبشرة بعراق دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية؟ ام ان (شخصا ما) فيها لم يصن العهد، وتصرف على هواه من وراء ظهر الجميع؟
ونعود الى المقال، فقد تجاوز كاتبه كل الحدود، ولم يكتف بالطعن بمواقف حزبنا وقيادته، بل فتح نيران كراهيته على عموم الشيوعيين، متهما اياهم بـ"المكر والخضوع والضغينة" وبأنهم "مليئون بالأحقاد والنميمة والوشاية" بازا في ذلك فرسان العداء للشيوعية من سقط المتاع، الذين انتهوا منبوذين في مزبلة التاريخ. ووصل الحقد بالكاتب الى حد وصف كتـّاب مجلة ثقافية فكرية مرموقة مثل "الثقافة الجديدة" بانهم "اقل من تافهين"! بل وبلغ به خياله المريض درجة اتهام الحزب باغتيال احد مناضليه في عدن عام 1979، وهو الشهيد د. توفيق رشدي. فيما يعرف كل متابع تفاصيل تلك الجريمة النكراء التي نفذتها المخابرات الصدامية آنذاك، والتي اضطرت قوات الشرطة والامن في جمهورية اليمن الديمقراطية في حينه الى اقتحام مبنى السفارة العراقية في عدن لالقاء القبض على القتلة، بعد ان لاحقتهم في شوارع المدينة، والى تقديمهم لمحاكمة علنية واعترافهم بجريمتهم، الامر الذي ادى الى ازمة سياسية ودبلوماسية قادت الى قطيعة بين البلدين.
ان هذا المقال، الذي لا يحمل رأيا قدر ما يحمل من شتائم واهانات وتجريح ونهش، والمليء بعبارات القذف والتشهير والاتهامات الباطلة والخطيرة ضد الحزب ومناضليه، يعطينا الحق بمقاضاة كاتبه. اما في ما يخص جريدتكم، فقد ارتأينا التعرف اولا على وجهة نظركم في شأن نشر هذا المقال، وعلى اجراءاتكم للكشف عن الملابسات التي احاطت بنشره.
اننا اذ نجدد في الختام استغرابنا نشر المقال، الحافل بالاساءة للشهيد كامل شياع ولحزب كامل شياع وللثقافة العراقية، نرى ان اقل ما ينبغي ان تقوم به جريدتكم لتصحيح ما وقع، هو نشر رسالتنا هذه مع اعتذار للحزب ورفاقه، في مكان بارز من الصفحة ذاتها ، التي نشر فيها المقال.
تقبلوا تحياتنا
الاعلام المركزي
للحزب الشيوعي العراقي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "الصباح" – ص12
الاربعاء 17 / 9 / 2008
0 التعليقات:
إرسال تعليق