أخبار و آراء العدد 3232 الصباحي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
القبض على ثلاثة مطلوبين وتحرير مختطف في البصرة
البصرة - اصوات العراق 09 /09 /2008
قال معاون قائد شرطة البصرة لشؤون أفواج الطوارئ إن قواته ألقت القبض، الثلاثاء، على ثلاثة مطلوبين جنائيا فيما تمكنت من تحرير مختطف والقبض على خاطفيه غرب البصرة .
وأوضح العقيد علي عبد الله عيدان للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) أن "قوات من أفواج الطوارئ قامت بعمليات تفتيش ودهم اليوم (الثلاثاء) في قضاء الزبير أسفرت عن القبض على ثلاثة مطلوبين جنائيا".
وأضاف "كما تمكنت قواتنا من تحرير مختطف من بين أيدي خاطفيه والقبض على خاطفيه الاثنين في منطقة الزبير".
وتنفذ السلطات الأمنية عمليات دهم وتفتيش في مناطق مختلفة من البصرة لمطاردة من تصفهم بـ "المطلوبين" ونزع الأسلحة ، اثر المواجهات التي اندلعت في الأسبوع الأخير من شهر آذار/ مارس الماضي، بين قوات الأمن ومجموعات من (جيش المهدي) التابع للتيار الصدري، عقب بدء تطبيق خطة (صولة الفرسان) أواخر آذار مارس الماضي.
مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين بانفجار ناسفة في صلاح الدين
بغداد - اصوات العراق 09 /09 /2008
قالت القوات متعددة الجنسيات إن شرطيا قتل، الثلاثاء، وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة في ناحية الاسحاقي التابعة لمحافظة صلاح الدين.
وأوضح بيان للمتعددة، تلقت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) نسخة منه، أن "شرطيا عراقيا قتل في هجمة بعبوة ناسفة يوم 9 أيلول في الاسحاقي في محافظة صلاح الدين، وأصيب ثلاثة شرطيين عراقيين بجروح في الهجمة".
ولم يعط البيان مزيدا من التفاصيل عن الحادث، لكنه أشار إلى أن المصابين "تم نقلهم إلى مستشفى محلي للعلاج".
الجيش الامريكي يفرج عن 433 معتقلا عراقيا
بغداد - 9 - 9 (كونا) -- قال الجيش الامريكي في العراق انه افرج عن 433 معتقلا من سجون القوة متعددة الجنسيات في العراق ضمن مساعيه للافراج عن ثلاثة الاف معتقل خلال شهر رمضان المبارك.
وذكر بيان للجيش الامريكي وزع هنا ان الفرقة (تي - أف 134) المسؤولة عن المحتجزين قامت باطلاق سراح 433 محتجزا خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.
واضاف البيان ان القوات الامريكية تخطط للافراج عن 700 معتقل اخرين خلال الاسبوع الثاني من الشهر الفضيل على ان يصل عدد المفرج عنهم حتى نهاية الشهر اكثر من ثلاثة الاف سجين.
ولفت الى ان عدد المحتجزين الذين أطلق سراحهم خلال الاسبوع الأول من البرنامج تعدى عدد اللذين القي القبض عليهم حيث تم اطلاق سراح 61 محتجز يوميا تقريبا بينما يتم القبض في المقابل على 27 عنصرا.
وكشف البيان عن انخفاض كبير في اعداد المعتقلين العراقيين في مراكز الاعتقال التابعة للقوة متعددة الجنسيات حيث بلغت الان نحو 19 الف محتجز بينما كان العدد يتعدى 26 الف محتجز في نوفمبر 2007 .
يذكر انه منذ بداية عام 2008 تم اطلاق سراح أكثر من 12 الف محتجز عراقي من سجني معسكر (بوكا) و (كروبر) في بغداد
مصدر أميركي لـ«الحياة»: مدير هيئة اجتثاث البعث زوّد «المجموعات الخاصة» معلومات سهّلت قتل عراقيين
بغداد الحياة - 09/09/08
علمت «الحياة» من مصادر اميركية مطلعة ان التحقيقات الاولية التي اجريت مع المدير العام لهيئة اجتثاث البعث علي اللامي كشفت تزويده «المجموعات الخاصة» بوثائق ومعلومات عن عراقيين لتسهيل اغتيالهم.
وقال مسؤول اميركي رفيع في بغداد طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ «الحياة» إن «التحقيقات الاولية التي اجريت مع المدير التنفيذي لهيئة اجتثاث البعث علي اللامي كشفت تورط الاخير بتزويد المجموعات الخاصة والميليشيات التي كانت تنفذ اعمال القتل والخطف في بغداد وثائق مهمة تساعد وتسهل عمليات الاغتيال بدوافع سياسية وانتقامية». واضاف ان «اللامي عمل على استغلال منصبه مديراً عاماً لهيئة اجتثاث البعث في الحصول على معلومات كاملة وتفاصيل دقيقة عن العراقيين، كون الهيئة التي ينتمي إليها اللامي مختصة بالتدقيق في ملفات مئات آلاف العراقيين، ما يشمل اسماءهم وعناوينهم وصورهم وتفاصيل عنهم، واعطائها الى قادة المجموعات الخاصة وفرق الموت».
ولفت الى ان «التحقيقات جارية لمعرفة فئات العراقيين التي كان اللامي يسرب المعلومات عنها»، موضحاً انه «عثر بحوزته على وثائق تثبت اشتراكه في اغتيال مسؤولين في حزب البعث المنحل واعلاميين وسياسيين وبعض موظفي النظام السابق».
وقال إن «اللامي عادة ما كان يذهب الى ايران في فترات متقطعة وإلى لبنان، وتردد على موسكو ايضاً في اطار تنسيق ادوار لتنفيذ برامج استخبارية لصالح اجهزة ايرانية».
وعن إمكان تسليم اللامي للسلطات العراقية لتقديمه للقضاء اوضح المصدر «ان قرارات الامم المتحدة تمنح القوات الاميركية صلاحية اعتقال والتحقيق مع العناصر التي يثبت انها مجرمة وخطيرة. ونحن بصدد التحقيقات ولم نقرر بعد متى يتم تسليمه الى القضاء».
ولم يطالب اي مسؤول عراقي في الحكومة او البرلمان القوات الاميركية باطلاق سراح اللامي باستثناء رئيس لجنة اجتثاث البعث احمد الجلبي الذي طالب باطلاقه مستنكرا عملية اعتقاله ومشدداً على ضرورة ايجاد حل لقضية الاعتقال العشوائي للعراقيين التي تقوم بها القوات الاميركية من دون بيان الاسباب.
السامرائي: مطلب الكرد بشأن صفقات التسليح لا يمكن تثبيته في العقود والحل في اتفاق سياسي
8.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
وصف نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، طلب رئيس مجلس برلمان إقليم كردستان العراق بأن تكون صفقات تزويد العراق بالسلاح "مشروطة بعدم استخدامه ضد السكان وضد إقليم كردستان"، بأنه "طلب غير قابلة للتثبيت في العقود وغير ممكن".
وأضاف النائب عبد الكريم السامرائي في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء اليوم الاثنين أن "هذا الطلب غير ممكن تثبيته في العقود، وإنما يجب أن يكون هناك اتفاق سياسي حوله بين القادة السياسيين، ومن ضمنهم قادة الحزبين الكرديين".
ودعا السامرائي إلى "طرح ذلك في جلسات مجلس الوزراء، وعلى المجلس السياسي للأمن الوطني، للتوصل إلى اتفاق سياسي حوله بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم".
النائب عن جبهة التوافق أكد أن "تشريع قانون على وفق الشرط الذي قدمه رئيس برلمان إقليم كردستان العراق، ليس من مسؤولية مجلس النواب ولا من صلاحياته".
ويأتي حديث نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي ردا على طلب رئيس مجلس برلمان إقليم كردستان عدنان المفتي في كلمة ألقاها، اليوم، بمناسبة افتتاح الفصل التشريعي الجديد، بأن تكون صفقات تزويد العراق بالسلاح "مشروطة بعدم استخدامه ضد السكان وضد إقليم كردستان"، ودعا المفتي "الولايات المتحدة الأميركية والدول التي تزود العراق بالسلاح، أن تشرط صفقاتها بمنع الحكومة العراقية من استخدامها ضد شعب كردستان وعموم الشعب العراقي". فيما دعا رئيس ديوان رئاسة الإقليم، فؤاد حسين الحكومة العراقية بإتباع سياسة واضحة في صفقات التسلح الخاصة بالجيش العراقي وأن تحيط ممثلي إقليم كردستان في الحكومة ببغداد علما بذلك"، مشيرا إلى أن "المسألة الأمنية والعسكرية تعني الجميع ولا تعني فردا أو جزء من الحكومة".
عشرة آلاف شرطي بالبصرة يشتكون من عدم تسلمهم لمرتباتهم منذ أشهر
سوا
يعاني أكثر من 10 آلاف منتسب في الشرطة الوطنية في مدينة البصرة من عدم تسلم رواتبهم للأشهر الماضية
وطالب هؤلاء ومنهم عدد كبير من منتسبي الشرطة الوطنية ممن انضموا إلى الشرطة أثناء عملية "صولة الفرسان" العسكرية في نهاية شهر آذار الماضي في مدينة البصرة، طالبوا رئيس الوزراء بصرف مستحقاتهم الفعلية خلال الأشهر الماضية.
وقال المنتسبون في أحاديث لـ "راديو سوا" إن أكثر من 10 آلاف شرطي لم يتسلموا أي مبلغ يذكر منذ ثلاثة أشهر:
تعينا في أثناء عملية صولة الفرسان العسكرية، بعد أن لبينا طلب رئيس الوزراء، إلا أننا لم نتسلم حتى الآن سوى راتب لثلاثة أشهر بقيمة 200 ألف دينار للشهر، ومنذ ثلاثة أشهر لم نتسلم أي مبلغ، لهذا نطالب رئيس الوزراء الالتفات للذين عينهم في البصرة".
وأكد أحد المنتسبين أنهم لا يعرفون الوجهة التي عليهم أن يذهبوا إليها للمطالبة برواتبهم:
لم نتسلم الراتب منذ ثلاثة أشهر وعندما نسأل آمرنا يقول لنا هذا الأمر ليس بيدي بل من الوزارة".
فيما قال أحدهم إن الجوع بدأ ينخر بعوائلهم، من دون أن يلتفت إليهم أي مسؤول في المدينة:
الراتب الذي تسلمناه لا يصل إلى الرواتب التقاعدية، وقد عملنا بكل جهد وخرجنا لمداهمات وواجبات خطرة، وتعرضنا إلى خطورة ومشاكل كبيرة جدا، ولا يوجد أي شخص يلتفت لنا، والآن نصرف في الشهر أكثر من رواتبنا... فلماذا عينونا وتركنا أعمالنا السابقة والآن عوائلنا يقتلها الجوع.
وعن الأعداد التي عينت في الشرطة الوطنية خلال عملية صولة الفرسان وطبيعة عملهم في المدينة قال أحد المنتسبين:
سبعة أفواج بدون رواتب، ودوامنا متعب جداً، إذ لا نستطيع النزول لأهلنا إلا بين يوم ويوم، وهذه المدة لا تكفي للعمل في أعمال البناء مثلا".
هذا وأكد مصدر في قيادة شرطة البصرة عدم صرف رواتب المنتسبين الجدد من دون أن يحدد الأسباب.
يشار إلى أن رئيس الوزراء فتح باب التعيينات في الشرطة الوطنية والجيش لأبناء مدينة البصرة في أثناء عملية صولة الفرسان التي انطلقت في الـ27 من شهر آذار الماضي، في الوقت الذي كان هؤلاء الشباب يتجمعون أمام مبنى قيادة شرطة البصرة وغرفة العمليات العسكرية، مطالبين بتعيينهم قبل انطلاق هذه العمليات في المدينة.
تأملات / لا ماء عذب في بلاد الفراتين !
رضا الظاهر / طريق الشعب
يصب ما يقرب من مليار لتر من مياه المجاري الثقيلة في قنوات مائية ببغداد كل يوم، ولا تصل الى المواطنين كميات كافية من الماء الصالح للشرب، بينما يضبط سكان العاصمة ساعاتهم كي توقظهم منتصف الليل لملء خزاناتهم عندما ينخفض الطلب على المياه.
يجري هذا، ونحن في العام السادس على "التحرير". ولم يعد من غريب الصور أن يشير رجل عند الحافة الشمالية لمدينة الصدر، عبر أكوام النفايات، الى قناة غير نظيفة يستحم فيها هو وأبناؤه، إذ ليس لمثل هؤلاء بديل آخر، وهم يكسبون ثلاثة أو أربعة دولارات يومياً ينفقونها على المولدات. ولا يتفاجأ المرء حين يرى كل صباح امرأة يساعدها زوجها وإبنها في ملء أباريق من البلاستيك من صنبور عمومي أسفل البناية التي يعيشون فيها ليصعدوا بها الى حيث لا يصل الماء الى الطوابق العليا. ومن مألوف المشاهد أن يتعلق طفل صغير بذراع مضخة مياه في حي فقير، مجهداً نفسه لملء آنية طهي لأسرته وأسر أطفال آخرين حتى اليوم التالي، وهي ممارسة يومية لملايين الناس. غير أنه من باب المفارقة، وهذه البلاد مليئة بالمفارقات، أن يقوم أفراد بسرقة المياه من الأنابيب، واستخدام مياه الشرب لري حدائقهم وملء بحيرات الأسماك، بل واستخدام المياه في غسيل السيارات. وهذا ليس سوى مثال واحد على ثقافة الاهدار السائدة في مجتمعنا.
ومعلوم أن شبكات المياه والصرف الصحي ظلت مهملة لعقود في ظل الدكتاتورية، وكانت مناقضة لمواصفات منظمة الصحة العالمية، وعاجزة عن ملاحقة النمو السريع في العاصمة خصوصاً. وكان آخر مشروع لانتاج الماء قد نفذ عام 1985، ولم ينفذ أي مشروع جديد لانتاج الماء الصالح للشرب إلا بعد عشرين عاماً من ذلك. وأسهمت فوضى "مابعد التحرير"، حيث نُهِبت محطات الضخ الرئيسية ومنشآت معالجة المياه، في مفاقمة المشكلة، مما دعا فينود ألكاري، خبير المياه والصرف الصحي في صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الى انتقاد الحكومة لتباطؤها في إنفاق الأموال المخصصة في الميزانية لمشاريع إعادة الاعمار الحيوية.
وبوسعنا أن نشير، من بين أمثلة لا تحصى، الى إخفاق إعادة الاعمار "الأميركية" في مشروعين كلفا مئات ملايين الدولارات، هما مشروع ماء الناصرية الذي يفترض أن يزود أكثر من مليون مواطن بالماء، ومشروع ماء مدينة الصدر الذي كان من المؤمل تشغيله عام 2006، واكتشف، عند البدء بتشغيله في العام الحالي، خلل فني كبير في نصب أجهزة الفلترة.
ولا تقتصر مشاكل مياه الشرب والصرف الصحي، التي يؤكد خبراء أن تحسن بنيتها التحتية يستغرق أعواماً، على العاصمة ومناطق محددة، بل تشمل سائر أنحاء البلاد. وتشير تقارير الى أن نصف السكان لا يحصلون على الماء، أما المحظوظون فيحصلون عليه لساعة أو ساعتين لا أكثر. ومن الطبيعي أن ملايين المواطنين لا يستطيعون الانتظار عامين أو ثلاثة حتى يتم إنجاز مشاريع، ذلك أنهم بحاجة الى الماء يومياً. ويضطر مواطنون الى حفر آبار، بينما يستخدم آخرون المياه الملوثة من الأنهار. وهناك ملايين ممن يعجزون عن الاستعاضة بمياه القناني البلاستيكية، ذلك أن شراءها يثقل كاهلهم، وهو ما ينطبق على مياه الصهاريج. وتفتقر أغلب المدارس الى المياه الصالحة للشرب. ولا يندر أن نجد مناطق لا يصلها الماء حتى باستخدام المضخات الكهربائية في المنازل إلا في حالات نادرة، ناهيكم عن أن الكهرباء لا تأتي إلا لبضع ساعات، مما يعد مشكلة رئيسية لا لمضخات المنازل وإنما لأنظمة محطات المياه.
ووفقا لتقرير يونيسيف لا تتم معالجة أكثر من 17 في المائة من مياه المجاري قبل تصريفها في الأنهار والمجاري المائية. وتكفي كمية المياه غير المعالجة من بغداد وحدها لملء 370 حوض سباحة أولمبي يومياً، كما باتت برك المياه الآسنة من المظاهر الشائعة في سائر أنحاء البلاد. ويشير التقرير الى أن أقل من 10 في المائة من البيوت الحضرية الواقعة خارج بغداد ترتبط بأنظمة الصرف الصحي، وفي حال وجودها الفعلي فانها تتعرض الى أعطال متكررة. أما في المناطق الريفية فالوضع أسوأ بما لا يقاس.
وفي شرق بغداد، حيث مشكلة المياة أكثر تعقيداً، تشيع حالات الاسهال، الذي يعد ثاني أكبر سبب يودي بحياة الأطفال الصغار ويرفع معدلات سوء التغذية. وتتحدث تقارير عن آثار خطيرة على صحة المواطنين، بينها حالات إصابة بالكوليرا، وهي حالات نجد مثيلاتها في مناطق أخرى تعاني من مشاكل تلوث المياه.
* * *
أكثر من مليون إنسان في مدينة الصدر لا يصل الى بيوتهم الماء الصالح للشرب، وهو الماء المتوفر على مدار الساعة في المنطقة الخضراء ..
الانسان في بلاد ما بين النهرين ليس أثمن رأسمال بل أبخس رأسمال .. والماء العذب يشح في بلاد الفراتين .. فما الذي فعله "المحررون" لخلق "نموذجهم" ؟ وكيف يريد "المقررون" أن يثق بهم أولئك الملايين من العطاشى، المكتوين بمرارات المعاناة اليومية التي تبدو بلا نهاية ؟
رئيس لجنة الصحة النيابية: تقصير وزارة البلديات وراء ظهور الكوليرا
08/09/2008 / سوا
اتهم الدكتور نوزاد صالح رفعت رئيس اللجنة الصحية في مجلس النواب وزارة البلديات والأشغال العامة بالتقصير في إصلاح شبكات المياه والمجاري، عادا هذا الأمر العامل الرئيس وراء تكرار ظهور حالات مرض الكوليرا سنويا في العراق.
وقال رفعت في حديث مع "العراق والعالم" إن اختلاط الفضلات البشرية الصلبة مع مياه الإسالة هو السبب المباشر للإصابة بالمرض، وأن وزارة الصحة ربما لا تكون الجهة الرئيسة التي يجب إلقاء اللوم عليها في ظهور حالات الكوليرا
وأضاف الدكتور أن لجنة الصحة في البرلمان نبهت منذ العام الماضي إلى أن ظهور حالات الكوليرا في السليمانية كان سببه رداءة شبكات المياه والمجاري في أقليم كردستان
وشدد الدكتور رفعت على أن اللجنة الصحية في مجلس النواب لا تفتأ تتساءل أين تذهب المليارات التي تدخل خزينة الدولة من إيرادات النفط
وأوضح رفعت أنه من الضروري محاسبة مسؤولي مديريتي المياه والمجاري التابعة لوزارة البلديات والأشغال العامة عن تقصيرهم
ثلاثة أيام مهلة لإخلاء دور المهجرين في ديالى
بعقوبة ـ هادي العنبكي/ الصباح
أمهلت قيادة شرطة ديالى شاغلي الدور السكنية العائدة للمهجرين ثلاثة ايام لاخلائها تمهيدا لعودة النازحين قسرا الى منازلهم، في حين اعلنت عن افتتاح خمسة مراكز أمنية في قضاء بلدروز
وقال قائد شرطة ديالى وكالة اللواء الركن عبد الكريم خلف في تصريح صحفي: ان قيادة الشرطة امهلت شاغلي الدور السكنية العائدة للمهجرين مدة ثلاثة ايام لترك الدور من اجل عودة المهجرين، لاسيما في احياء التحرير والمفرق والكاطون وبعقوبة الجديدة التي شهدت هجرة جماعية خلال السنوات الاربع الماضية بسبب تردي الاوضاع الامنية فيها. وتعد محافظة ديالى في مقدمة المحافظات التي شهدت عمليات التهجير القسري بسبب الاقتتال الطائفي الذي شهدته خلال الاعوام الماضية، حيث تم تهجير اكثر من 26700 شخص خلال تلك المدة. وأوضح اللواء خلف أن وزارة الداخلية مستمرة باعادة العائلات المهجرة الى مناطق سكناها بعد ان سيطرت قوات الأمن العراقية على المحافظة، إذ بلغ عدد العائلات التي عادت إلى المحافظة 2400 منذ انطلاق العملية العسكرية الجارية في ديالى "بشائر الخير" ولغاية يوم أمس. وأضاف أن تنظيم القاعدة لم يعد له وجود في ديالى، بعد ان هزم على ايدي قوات الجيش والشرطة منذ انطلاق "بشائر الخير"، فضلا عن عدم وجود ارهابيين عرب الجنسية. وتابع أن ديالى تشهد استقرارا امنيا واضحا، وتستقر بشكل افضل في غضون اسبوعين، حيث بدأت اعمال قوات الامن تقتصر على ازاحة العبوات الناسفة وتفكيكها وملاحقة المطلوبين في جرائم جنائية مثل القتل والاختطاف وغيرها من الجرائم.
معتقل سعودي سابق: ذهبت لنصرة العراقيين فباعوني إلى القوات الاميركية
الرياض الحياة - 09/09/08
إعترف «أبو محمد»، المعتقل السعودي السابق لدى القوات الأميركية في العراق، بخطأ ذهابه إلى هذا البلد، على رغم أنه فعل ذلك رغبة منه «في نصرة إخواني العراقيين»، لكنه اكتشف بعد وصوله أنه ليس سوى سلعة تبيعها هذه العصابة من تلك، وفق ما جاء في اعترافاته التي بثتها القناة الأولى في التلفزيون السعودي ليل أمس في اطار برنامج «همومنا».
وقال «أبو محمد» الذي أمضى نحو ثلاثة أعوام في سجون القوات الأميركية في العراق: «ذهبت إلى هناك لنصرة إخواني، لكني وجدت نفسي أمام وسيط لأمير الدولة الإسلامية في العراق طلب مني أن أبايع أبو عمر البغدادي، وبعدما أعطيت الوسيط البيعة، طلب مني أن اختار بين أن أكون مقاتلاً في الدولة الإسلامية أو استشهاديا».
وأضاف أبو محمد: «في بداية الأمر خيروني بين أن أكون مقاتلاً أو استشهادياً، لكنهم استدركوا وأوضحوا لي أنهم وفي هذه الأيام لا يستقبلون مقاتلين وإنما انتحاريين». وزاد: «ولكوني أمضيت شهوراً عدة قبل أن أصل إلى هذا المكان حيث أُخذ مني جواز سفري ونقلت إلى أكثر من مكان في الصحراء، اضطررت الى القبول بتسجيل اسمي في قوائم الانتحاريين، خصوصاً وأن التراجع أصبح صعباً في ظل الضغوط النفسية التي تعرضت لها قبل ذلك وبعده».
وأشار «أبو محمد» في شهادته إلى أن غالبية الانتحاريين في العراق من السعوديين، لافتاً إلى أنه أمضى نحو شهر بعد تسجيل اسمه في قوائم الانتحاريين ينتقل من منزل إلى آخر، وفي نهاية المطاف استدعي لتسلم المهمة، وفي اليوم المحدد «سلمني الشخص المسؤول عني الى أشخاص (عراقيين) آخرين، أحدهم سلمني بدوره إلى الشرطة العراقية التي سلمتني إلى القوات الأميركية». وأوضح أنه عرف بأن المسؤول عنه «باعه إلى الشرطة العراقية في مقابل مبلغ مالي»، مشيراً إلى أنه أمضى في المعتقلات الأميركية نحو سبعة شهور، وقال: «ظروف السجن سيئة... والحقيقة ما مسّوني (الأميركيون) بأذى، لكن الضغط النفسي كان شديدا، خصوصاً أنهم كانوا يقولون لي إنني سأعدم أو سأسلم إلى وزارة الداخلية» العراقية.
ووصف «أبو محمد» الوضع النفسي والصحي للشبان السعوديين الذين التقاهم في السجون بأنه «سيء جداً» وقال: «معظمهم يتمنى لو يعود به الزمن إلى ما قبل ذهابه إلى العراق» بحجة الجهاد، مشيراً إلى أن أعمارهم تتراوح بين 20 و 26 عاماً، والى ان «بعضهم فكّر جدياً في الانتحار، بسبب ظروف الاعتقال السيئة ولبعده عن أهله».
بوش يكشف عن خطط بشأن قواته في العراق يوم الثلاثاء
Mon Sep 8, 2008
واشنطن (رويترز) - ربما يكشف الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الثلاثاء عن أنه يعتزم سحب لواء مقاتل واحد على الاقل يتألف من 4000 جندي من العراق مطلع العام المقبل.
ولم تعلق المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو على مضمون خطة بوش ولكنها قالت إن من المرجح أن يعلن عنها هذا الاسبوع. وأضافت يوم الاثنين "أعتقد أن من المحتمل أن تسمعوا عن هذا الامر هذا الاسبوع.. وربما يكون ذلك غدا.. وأقول إن ذلك مرجح ومحتمل غدا."
واقترح مسؤولون في وزارة الدفاع الامريكية هذه الخطة على بوش الاسبوع الماضي. وكانت مصادر في وزارة الدفاع قد قالت إن الخطة تتضمن سحب لواء مقاتل واحد من العراق في مطلع العام المقبل.
وربما يصدر بوش هذا الاعلان حينما يتحدث في جامعة الدفاع القومي في واشنطن في الساعة 1355 بتوقيت جرينتش يوم الثلاثاء. وشهدت معدلات الرضا عن أداء بوش في عمله تراجعا كبيرا بسبب طول أمد الحرب.
وقالت ثلاثة مصادر في وزارة الدفاع لرويترز في الاسبوع الماضي إن الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق وافق على تقليل حجم القوات من 15 لواء الى 14 لواء. وقال مصدران إن ذلك التغيير لن يجري قبل بداية العام المقبل.
وعلاوة على ذلك يضيف مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الامريكية أن كتيبة تابعة للبحرية ستسحب من العراق وسيتم ارسال الكتيبة التي تحل محلها الى أفغانستان التي زادت فيها الهجمات التي تشنها حركة طالبان وتنظيم القاعدة على قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على مدى العامين الماضيين.
وبينما تراجع مستوى العنف في العراق بصورة كبيرة في العام الماضي فان الخفض المقترح أقل مما كان يتوقعه بعض المحللين مما يشير الى حالة من الحذر من جانب بتريوس الحريص على عدم تعريض المكاسب الامنية للخطر.
وقالت بيرينو "أعتقد أن زيادة القوات كانت بلا شك واحدة من أهم قرارات السياسة الخارجية والعسكرية خلال 30 عاما.. وكانت ضرورية للتغيير الذي شهدناه اليوم في العراق."
وأضافت "نحن نعمل الان على الحفاظ على تماسك هذه المكاسب لكي نتمكن من مشاهدة العراق وهو يتطور الى بلد يمكنه أن يستمر ويحكم ويدافع عن نفسه."
برلماني كردستاني: الخلافات مازالت مستمرة حول قانون الانتخابات وجلسة اليوم ستبين مواقف جميع الكتل السياسية
9.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
استبعد عضو مجلس النواب العراقي النائب عن قائمة التحالف الكردستاني سعدي البرزنجي إجراء انتخابات مجالس المحافظات خلال العام الحالي "بسبب وجود رغبة لدى بعض الإطراف السياسية بتأجيلها إلى العام المقبل".
وأوضح البرزنجي في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الثلاثاء، أن "هذه الأطراف غير مستعدة حاليا لخوض الانتخابات لأسباب مختلفة لم يحددها، فضلا عن استمرار خلافاتها بشأن فقرات قانون انتخابات مجالس المحافظات، والذي لم يتم التوصل حتى الآن لصيغة معينة لإقراره".
وأضاف البرزنجي أن "الكتل السياسية لم تتوصل خلال الأسابيع الماضية إلى حلول توافقية حول قانون الانتخابات"، متوقعا أن "تستمر المناقشات بين الكتل السياسية حول القانون لفترة ليست بالقصيرة" على حد تعبيره.
وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فرج الحيدري قد أعلن في تصريحات صحفية يوم أمس الاثنين أن عدم إقرار قانون الانتخابات في الخامس عشر من شهر أيلول الحالي سيؤدي إلى تأجيل انتخابات مجالس المحافظات إلى العام المقبل.
وأكد البرزنجي أن "استئناف جلسات البرلمان العراقي اليوم الثلاثاء ستبين بشكل واضح مواقف جميع الكتل السياسية بشأن إقرار قانون الانتخابات خلال الأيام المقبلة وبالتالي إجراء الانتخابات خلال العام الحالي".
وقال النائب عن التحالف الكردستاني "إن إجراء انتخابات مجالس المحافظات خلال العام الحالي يكمن في تطبيق قانون الانتخابات السابق باعتباره نافذ المفعول لحد الآن بسبب عدم إقرار قانون الانتخابات الحالي".
وأشار البرزنجي إلى أن "تطبيق قانون الانتخابات السابق سيعني تطبيق الانتخابات في جميع المحافظات العراقية ومن بينها مدينة كركوك، لأنه لم يحدد لها نظام خاص للانتخابات" حسب تعبيره.
المفوضية العليا تدعو إلى إقرار قانون الانتخابات
بغداد - جودت كاظم الحياة - 09/09/08
دعت المفوضية العليا للانتخابات في العراق أمس مجلس النواب الى الاسراع في اقرار القانون الخاص بانتخابات مجالس المحافظات، قبل انتهاء ولاية المجالس الحالية التي انتخبت عام 2005 لمدة اربعة اعوام.
وقال رئيس المفوضية فرج الحيدري، في مؤتمر صحافي في عمّان: «ندعو مجلس النواب العراقي للاسراع في اقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات لأن هناك سقوفا زمنية يجب مراعاتها في الخطوات المؤدية الى انجاز الانتخابات وفق معايير النزاهة الدولية».
واضاف ان «تعثر اقرار القانون في البرلمان يجعل من الصعب معرفة موعد اجراء الانتخابات» التي كان من المقرر ان تجري في موعدها في الاول من تشرين الاول (اكتوبر) المقبل. لكن الخلاف بين الكتل السياسية في البرلمان حول محافظة كركوك حال دون ذلك. وأوضح ان «المفوضية انتهت من ادخال بيانات تسجيل الناخبين».
وأكد ان «عمليات التسجيل والتصحيح والشطب والاضافة على السجلات الانتخابية تم ادخال بياناتها في عمّان وفقا لأحدث النظم والبرامج المعلوماتية للوصول الى النسخة النهائية من سجل الناخبين».
وكان الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة ستيفان دي ميستورا في العراق دعا السبت الى اجراء الانتخابات قبل نهاية العام الجاري او على الاقل مطلع العام المقبل. واضاف: «لا يوجد مبرر لعدم اجراء الانتخابات في العراق. ومن وجهة نظري هناك مخاطر في حالة عدم اجرائها لاننا قد ندخل في عدم شرعية مجالس المحافظات الحالية».
الى ذلك يستأنف مجلس النواب اليوم اولى جلسات فصله التشريعي الجديد، وعلى رأس جدول اعماله مناقشة قانون انتخابات مجالس المحافظات، في ظل غياب التوافقات السياسية حول الفقرة 24 منه والمتعلقة باجرائها في كركوك.
وقال القيادي في «الائتلاف» الشيعي الشيخ حميد المعلة لـ «الحياة» إن «الجلسة ستشهد دراسة الاقتراحات التي قدمها دي ميستورا حول الفقرة المتعلقة بكركوك»، مشيرا الى ان «الائتلاف» مع هذه الاقتراحات و «اي حل تتقدم به الكتل الاخرى اذا لم يمس بأي مكون من مكونات كركوك».
وحذر من «تعطيل اقرار القانون لان ذلك يعني اجراء الانتخابات على اساس عام 2005 بكل ما يحمله من مساوئ وابرزها اعتماده القائمة المغلقة»، لافتا الى ان «الجلسات الثلاث الاولى للبرلمان ستخصص لقانون الانتخابات في محاولة لتمريره بأسرع وقت ممكن».
وفي هذا الاطار، أعلنت جبهة «التوافق» السنية انها تفاوض الاطراف المختلفة لتمرير اقتراح يبعد الجميع عن اللجوء الى قانون 2005.
وأوضح عضو «التوافق» رئيس لجنة الأقاليم هاشم الطائي ان «الكتلة تجري محادثات مع التحالف الكردستاني لتمرير قانون انتخابات مجالس المحافظات بصيغته الحالية وتأجيل الانتخابات في كركوك على ان يشرع قانون خاص لهذه المحافظة». واضاف ان «اقتراحات ممثل الامين العام للامم المتحدة خلت من الضمانات القانونية التي تريدها المكونات الرئيسة في كركوك واهمها اجراء مراجعة دقيقة وشفافة لسجلات السكان وعدم التفرد بالسلطة والمناصب».
وعن امكان اجراء الانتخابات وفق القانون القديم قال الطائي «إن الاستعانة بالقانون القديم تتطلب الرجوع الى البرلمان مرة اخرى لكننا نريد اجراء الانتخابات في موعدها المحدد ووفق القانون الجديد».
محمد الصباح: مسألة الديون ليست أساسية في علاقاتنا مع العراق
الكويت: «الشرق الأوسط»
كان العراق حاضرا أمس على رأس الأجندة الكويتية من جهتين، إذ فيما كان وزير المالية العراقي، باقر جبر صولاغ الزبيدي، يقدم دعوة لرئيس الوزراء الكويتي، الشيخ ناصر المحمد، لزيارة بغداد الشهر المقبل، التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد الصباح، في القاهرة نظيره العراقي، هوشيار زيباري، على هامش مشاركتهما في اجتماع وزراء الخارجية العرب. وكان الشيخ محمد قد غادر البلاد مساء أول من أمس وعلق على الطلب العراقي بمناقشة ملفي التعويضات والديون الكويتية المستحقة على العراق بأن «علاقة الكويت مع العراق طيبة، وعندما يتعلق الأمر بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، فنحن دائما جادون في هذه الأمور، وهي لا تحتمل التفسيرات المختلفة، فهناك قرارات واضحة».
وأضاف: «بدأنا المفاوضات المشتركة حول إزالة بعض المنشآت التي ما زالت على الأراضي الكويتية، ونأمل أن يكون لها حل سريع، ونحن بينا استعدادنا للمساهمة في عملية الإزالة وإيجاد بدائل، فهناك عمل جاد يحدث كما سمعت نقلا عن متحدث باسم الحكومة العراقية، وسنسمع أيضا من وزير المالية العراقي الموجود في الكويت اليوم (أمس)».
وشدد الشيخ محمد على حرض الكويت على «إزالة أي قضية ممكن أن تشكل عائقا في العلاقات الكويتية العراقية، وأن للعراق الحق بأن يطالب العالم كله بإلغاء الديون، وأنا لو كنت شخصا عراقيا أو مكانه لطالبت بإلغاء كل الديون، وكذلك نحن نقول هذه حقوق متقابلة، له الحق في المطالبة ولي الحق بأن أصر على أن يكون هناك قنوات محددة يجب أن ننتهجها في حل الموضوع». وأضاف: «أعيد وأكرر في قضية الديون، لا يمكن للكويت أن تقبل بأن يكون هناك أي أمر يؤدي إلى زيادة معاناة الشعب العراقي، فهذا ليس بإجراء، فقد أنعم الله على العراق بخير، وأنعم على الكويت بخير، وبدأنا صفحة جديدة، وهذه للأمانة ليست قضية أساسية».
وأثناء مغادرته الكويت التي ناقش مع مسؤوليها عدة ملفات تناولت التعويضات والديون العراقية والحدود بين البلدين، أكد الزبيدي لـ«الشرق الأوسط» أن «الشيخ ناصر سيزور بغداد الشهر المقبل». وأضاف أنه سلم رسالة خطية من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى نظيره الكويتي، بهذا الخصوص. وبسؤاله حول ملف الديون الكويتية المستحقة على العراق والتعويضات المقررة للكويت، قال الزبيدي «بحثنا العلاقات بين البلدين، وما يؤدي إلى تطويرها، والتفاصيل سيكملها فريق عراقي برئاسة مستشار للرئيس العراقي سيبقى في الكويت، ويمكن القول إن الأجواء طيبة، ولا يوجد ملف ممنوع فتحه». وعلى صعيد متصل، علمت «الشرق الأوسط» أن مرسوما أميريا صدر بتسمية الفريق ركن متقاعد علي المؤمن سفيرا للكويت لدى العراق، وأن مسألة الإعلان عنه رسميا ستكون قريبا.
تشيكيا قدمت معلومات مضللة للربط بين العراق وأحداث 11 سبتمبر
GMT 3:45:00 2008 الثلائاء 9 سبتمبر
ايلاف - الياس توما من براغ: إرتبط إسم تشيكيا بأحداث الحادي عشر من أيلول سبتمبر من خلال زعم القيادات السياسية التشيكية آنذاك ولاسيما رئيس الحكومة ميلوش زيمان ووزير الداخلية ستانيسلاف غروس بحدوث اتصالات في براغ بين محمد عطا الذي شارك في الهجوم الانتحاري الإرهابي على مبنى التجارة العالمي في نيويورك وبين القنصل العراقي في براغ إبراهيم العاني الذي قيل بأنه كان يتبع للمخابرات العراقية الأمر الذي أدى إلى إبعاده من تشيكيا ثم إلى اعتقال الأميركيين له بعد غزوهم العراق لأكثر من عامين وخمسة اشهر في بغداد .
وعلى الرغم من أن الأمريكيين كانوا يبحثون عن أدلة أو ذريعة للربط بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة إلا أنهم لم يأخذوا بهذه المعلومات على محمل الجد في النهاية ومع ذلك لم تعترف قيادات براغ السابقة أو الحالية ولا أجهزتها الأمنية السابقة أو الحالية إلى اليوم بهذا الخطأ الشنيع الأمر الذي جعل القنصل العراقي السابق يعلن العام الماضي في حديث لصحيفة تشيكية بعد إطلاق سراحه من سجن أمريكي في العراق بأنه سيقاضي تشيكيا بسبب المعلومات غير الصحيحة التي نشرها جهاز المخابرات التشيكي في عام 2001 عن علاقة له بمحمد عطا وانه سيطالب بملايين الكورنات كتعويض مالي له على ما لحق به من ضرر.
ويقول العاني لصحيفة ملادا فرونتا التشيكية بأنه أرسل رسائل بهذا الشأن إلى وزارة الخارجية التشيكية ووزارة العدل وإلى الرئيس التشيكي والى رئيس الحكومة مؤلفة من خمس صفحات يعلمهم فيها نيته بمقاضاة تشيكيا والمطالبة بتعويضات الأمر الذي أكدته وزارة الخارجية التشيكية لكنها أشارت إلى أنه لم تتم متابعه القضية من قبل أحد.
وتزعم الصحيفة التشيكية أن العاني كان جاسوسا مرموقا في مخابرات نظام صدام حسين وأنه تحت غطاء القنصل في السفارة العراقية في براغ كان يقود العمليات السرية لجهاز المخابرات العراقي في وسط وشرق أوروبا أما قصته فقد بدأت بعد هجوم القاعدة على الولايات المتحدة في 11 أيلول حيث نشرت صحيفة لوس انجلوس الأميركية تقريرا يقول بأن محمد عطا سافر إلى الولايات المتحدة عبر براغ وبعد عشرة أيام من ذلك أعلن وزير الداخلية التشيكي آنذاك ستانيسلاف غروس بأن عطا التقى مع الدبلوماسي العراقي إبراهيم العاني وفي 9 تشرين الثاني من عام 2001 أعلن رئيس الحكومة التشيكية آنذاك ميلوش زيمان في حديث للسي إن إن بأن السلطات التشيكية قد تأكد لها بأن عطا اتصل بالعميل العراقي في براغ ، أما الرئيس التشيكي آنذاك فاتسلاف هافل فقد ذكر في 3 كانون الأول من عام 2001 بأن " عطا على الأرجح التقى مع ضابط من المخابرات العراقية يعمل في براغ بصفة دبلوماسي ".
وفي أعقاب ذلك نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مستشار البنتاغون آنذاك ريتشارد بيرل قوله بأن الأدلة عن لقاء تم بين عميل المخابرات العراقية وعطا في براغ هي مقنعه. وقد عاد سفير تشيكيا لدى الأمم المتحدة آنذاك هينيك كمونيتشيك في 4 حزيران من عام 2002 إلى القول "بأننا نصر على أن الإرهابي عطا التقى في براغ مع العميل العراقي" غير أن النيويورك تايمز كتبت في 21 تشرين الأول من عام 2002 بأن أحد المسؤولين التشيك قد كتب لها بأن الرئيس هافل قد أعلم وبشكل سري البيت الأبيض بأنه توصل إلى قناعة بأنه لا توجد أدلة حول لقاء جرى بين العاني وعطا.
وحسب الصحيفة التشيكية فإن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني طلب من رئيس الحكومة التشيكية تقارير تفصيلية فقدم التشيك معلومات بهذا الشأن تضمنت أيضا صورة التقطت من كاميرا موضوعة في إذاعة أوروبا الحرة التي تتخذ من وسط براغ مقرا لها يبدو فيها وفق أجهزة المخابرات التشيكية العاني مع عطا غير أنه تبين لاحقا بأن هذه المعلومة غير صحيحة وأن في الصورة موظف في السفارة العراقية في براغ يدعى أبو حسان يعمل بوابا فيما الثاني هو شخص سبق له أن تعاون مع السفارة وكان في زيارة لبراغ . وقد استغل تشيني هذه المعلومات لفترة للقول بأن هناك أثر عراقي في براغ وللربط بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة لتبرير مهاجمة العراق ثم تم تجاهل هذه المعلومات بعد التأكد من عدم صحتها.
الصحف البغدادية تنتقد السياسيين "لإخفاقهم" في حل المشاكل
بغداد - اصوات العراق 09 /09 /2008
انتقدت الصحف البغدادية الصادرة، الثلاثاء، هجوما عنيفا على السياسيين العراقيين لـ"إخفاقهم" في حل المشاكل السياسية وإيجاد بديل يمنح الثقة للمواطن.
وقالت صحيفة البينة الجديدة ( يومية مستقلة ) في مقال لرئيس تحريرها ستار جبار بعنوان ( الأصابع البنفسجية وصراع الكراسي) "لقد أخذت الأصابع البنفسجية الوطن وأذلت الناس وكفرتهم بكل الموروث السياسي كذلك سقط أدعياء الوطنية والجهاد وكذلك الأكراد وبعض الائتلاف عندما تركوا المالكي وحده يصارع الأمواج وانغمسوا في المكاسب على حساب الوطن".
وأضافت الصحيفة "أما السنة فهم أساسا لا يعرفون ما يريدون والتركة الصدامية جعلتهم في مهب الريح خصوصا وان الأكراد والشيعة فشلوا في إيجاد بديل يمنح الثقة للجميع ولا يعمل بعقلية المعارضة".
وتابعت أن "كل الذي يحدث وسيحدث لاحقا من مصائب وكوارث في هذا الوطن هو نتيجة لصراع الكراسي والتسيد الطائفي على حساب حضارة الوطن.. كانت فرصة لأن ينسى الجميع مآسيه ويدخل في بناء الدولة لكن جهل القيادات واعتمادها على الغرباء دمر الوطن وجعل الناس ترفض السير وراء قيادات تفرق ولا توحد".
وأوضحت أن "الوطن دخل الغيبوبة لأن المالكي الذي راهن على وعي الشعب وأنقذنا من الحرب الطائفية ليس قادرا بمفرده في ظل صراع كردي انفصالي وتفكك شيعي وغياب سني أن يعبر لشاطئ الأمان.. فالعراق على مفترق الطرق وحانت بداية المأساة التي خطط لها الكبار لأنه بدون تصفية الإرث الأحادي لكل القوى فان الولايات المتحدة ستبقى تعمل على إطالة الفوضى وقد تجر الوطن للانفصال".
وأشارت إلى دور إيران والدول العربية في ما يجري في العراق قائلا إن "إيران والدول العربية مع تقسيم العراق لكي تتقاذفه الطائفية وتخلص من شر العولمة والديمقراطية الموعودة التي ستسقط العروش والعراقيين في محنة بين استحقاقات السيادة والتهديد بضياع الوطن.. والمالكي وحده حتى اقرب الناس إليه بقيت مشورتهم عرجاء لأنهم فقط يريدون الامتيازات".
وحذرت الصحيفة في ختام المقال من عواقب الأيام القادمة وقالت "احذروا عواقب الأيام وأنقذوا الوطن قبل التقسيم والتفتيت".
وفي السياق نفسه، قال الكاتب حاتم حسن في مقال لصحيفة المشرق ( يومية مستقلة ) بعنوان ( عبقريات السياسة الساذجة) إن "هناك من يحلو له أن يسمي ( المهزلة السياسية) الجارية في العراق على أنها ( حراك سياسي) وفعاليات خلاقة في السياسة وابتكارات مبدعة في التجربة السياسية والى آخر هذه الأكاذيب والكلمات الميتة كما لو أن أطراف السياسة يعثرون في كل ساعة على فلسفة أفضل لبناء وتعمير وازدهار العراق".
وأضاف قائلا "يتفق أعداء الأمس ويشكلون كتلة ذات اجتهاد في حل أزمة السكن والكهرباء والطائفية في سبعة أيام أو تفتقت العقليات عن إنجاب نموذج يفوق ( بسمارك) في توحيد العراق والعالم لا المانيا وحدها".
وأوضح أن "واقع الحال يؤكد أن السنوات تمضي ولا معمل جرى إصلاحه ولا مصنع أعيد العمل به ولا حلت أزمة السكن في أيام قلائل ولا ابتكرت صيغة تجعل العراق كله عائلة واحدة تغدو نموذجا يبهر البشرية ومع ذلك مازال السياسيون يقنعون أنفسهم أنهم إنما يمتهنون السياسة ويتفننون في استغلال طرقها ومناهجها في إدارة البلد وإنعاشه".
وتابع الكاتب بالقول إن "اغلب الظن أن من يطلع على ما يعتمل في عقول ساسة آخر الوقت سيصاب بالفزع لضآلة أهداف وغايات هذا الحراك وسيجد التفسير كاملا لهذا الشقاء العراقي بألوانه غير النهائية وإنها الدوامة تتكرر ويعيد التاريخ نفسه من دون أن يعيد موعظته وينتشي أولو الأمر .. ويرفلوا بالنعيم فيكون الشعب منتشيا ويرفل بالنعيم ولكن هذه المرة تحت مظلة أقوى وأكثر حصانة.. أمريكا".
وختم الكاتب مقاله مخاطبا الساسة العراقيين بان "أفعالهم ليست عملا سياسيا وليست فعاليات سياسية ولا علاقة لها بالتكتيك والإستراتيجية والفلسفات بل هي أعراض الاقتتال على المغانم والمناصب والأدوار"، وان "العملية السياسية الجارية هي مهزلة تعجز معها اكبر العقول عن فهم المغزى من هذه الإرادة الأمريكية".
وفي سياق متصل، نشرت صحيفة العدالة ( يومية تصدر عن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم) مقالا للكاتب علي خليف بعنوان ( أفكار حرة ) قال فيه "بعد كل الذي قيل وبعد كل الدعوات والتصريحات لازال المواطن ينتظر صدى دعواته وينتظر تطبيق وتنفيذ الوعود التي أعلنها أكثر من مسؤول".
وأضاف "مثلما أكدنا أن هناك معاول هدم تختفي تارة وتظهر أخرى متسترة ومتخفية تحت أقنعة متعددة في مفاصل الدولة تعمل على نشر التقاعس واللامبالاة وعرقلة العمل من اجل تأخير البلد ونشر التذمر في نفوس الناس فأصحاب الأفكار الصدامية قد استفادوا من الوضع ليعيدوا نشر أفكارهم مرة أخرى وبشكل اشد من السابق وهذا ما يفسر لنا ذلك الضعف الكبير في مفاصل المؤسسات وتفرعاتها".
وتابع بالقول إن "البعض من المفاصل لازالت تعشعش بها عقول قديمة أدمنت الدمار والفساد والتخريب وبعضها لا يعرف طبيعة عمل العراق اليوم فكل ذلك أدى إلى أن تجد وضعا يراوح في مكانه لا يعرف من السير إلا إلى الخلف وإذا تقدم إلى الأمام فيكون بقدرة قادر".
ودعا الكاتب "القائمين على الأمر أن يعيدوا قراءة كل المفاصل والهياكل وبرامجها وعملها وإبعاد العناصر المسيئة والمتزلفة وغير الكفوءة فعام الاعمار يكاد ينتهي وعام البناء يكاد ينتهي وعام القضاء على الفساد يكاد ينتهي وعام الخدمات يكاد ينتهي ولم يلمس المواطن من هذه التوصيفات سوى أسماء ومسميات وربما تصدر إلى العام المقبل بالأسماء نفسها ولا يمكن أن نجد عاما للاعمار أو البناء إذا كانت العقول والأفكار هي نفسها العقول البالية التي وقف إنتاجها وتفكيرها ولم تعد تعطي بل تأخذ أكثر من عطائها".
وطالب الكاتب في ختام مقاله بإعادة النظر في الآلية المتبعة في عمل كل مؤسسة أو دائرة والقائمين عليها وقال إن "البلد بحاجة إلى كل الجهود الخيرة التي تؤمن بالعراق الجديد وتعمل من اجل مستقبله فالعراق بحاجة إلى عقول تحمل أفكارا حرة وجديدة تؤمن بالعمل والإنسان".
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
القبض على ثلاثة مطلوبين وتحرير مختطف في البصرة
البصرة - اصوات العراق 09 /09 /2008
قال معاون قائد شرطة البصرة لشؤون أفواج الطوارئ إن قواته ألقت القبض، الثلاثاء، على ثلاثة مطلوبين جنائيا فيما تمكنت من تحرير مختطف والقبض على خاطفيه غرب البصرة .
وأوضح العقيد علي عبد الله عيدان للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) أن "قوات من أفواج الطوارئ قامت بعمليات تفتيش ودهم اليوم (الثلاثاء) في قضاء الزبير أسفرت عن القبض على ثلاثة مطلوبين جنائيا".
وأضاف "كما تمكنت قواتنا من تحرير مختطف من بين أيدي خاطفيه والقبض على خاطفيه الاثنين في منطقة الزبير".
وتنفذ السلطات الأمنية عمليات دهم وتفتيش في مناطق مختلفة من البصرة لمطاردة من تصفهم بـ "المطلوبين" ونزع الأسلحة ، اثر المواجهات التي اندلعت في الأسبوع الأخير من شهر آذار/ مارس الماضي، بين قوات الأمن ومجموعات من (جيش المهدي) التابع للتيار الصدري، عقب بدء تطبيق خطة (صولة الفرسان) أواخر آذار مارس الماضي.
مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين بانفجار ناسفة في صلاح الدين
بغداد - اصوات العراق 09 /09 /2008
قالت القوات متعددة الجنسيات إن شرطيا قتل، الثلاثاء، وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة في ناحية الاسحاقي التابعة لمحافظة صلاح الدين.
وأوضح بيان للمتعددة، تلقت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) نسخة منه، أن "شرطيا عراقيا قتل في هجمة بعبوة ناسفة يوم 9 أيلول في الاسحاقي في محافظة صلاح الدين، وأصيب ثلاثة شرطيين عراقيين بجروح في الهجمة".
ولم يعط البيان مزيدا من التفاصيل عن الحادث، لكنه أشار إلى أن المصابين "تم نقلهم إلى مستشفى محلي للعلاج".
الجيش الامريكي يفرج عن 433 معتقلا عراقيا
بغداد - 9 - 9 (كونا) -- قال الجيش الامريكي في العراق انه افرج عن 433 معتقلا من سجون القوة متعددة الجنسيات في العراق ضمن مساعيه للافراج عن ثلاثة الاف معتقل خلال شهر رمضان المبارك.
وذكر بيان للجيش الامريكي وزع هنا ان الفرقة (تي - أف 134) المسؤولة عن المحتجزين قامت باطلاق سراح 433 محتجزا خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.
واضاف البيان ان القوات الامريكية تخطط للافراج عن 700 معتقل اخرين خلال الاسبوع الثاني من الشهر الفضيل على ان يصل عدد المفرج عنهم حتى نهاية الشهر اكثر من ثلاثة الاف سجين.
ولفت الى ان عدد المحتجزين الذين أطلق سراحهم خلال الاسبوع الأول من البرنامج تعدى عدد اللذين القي القبض عليهم حيث تم اطلاق سراح 61 محتجز يوميا تقريبا بينما يتم القبض في المقابل على 27 عنصرا.
وكشف البيان عن انخفاض كبير في اعداد المعتقلين العراقيين في مراكز الاعتقال التابعة للقوة متعددة الجنسيات حيث بلغت الان نحو 19 الف محتجز بينما كان العدد يتعدى 26 الف محتجز في نوفمبر 2007 .
يذكر انه منذ بداية عام 2008 تم اطلاق سراح أكثر من 12 الف محتجز عراقي من سجني معسكر (بوكا) و (كروبر) في بغداد
مصدر أميركي لـ«الحياة»: مدير هيئة اجتثاث البعث زوّد «المجموعات الخاصة» معلومات سهّلت قتل عراقيين
بغداد الحياة - 09/09/08
علمت «الحياة» من مصادر اميركية مطلعة ان التحقيقات الاولية التي اجريت مع المدير العام لهيئة اجتثاث البعث علي اللامي كشفت تزويده «المجموعات الخاصة» بوثائق ومعلومات عن عراقيين لتسهيل اغتيالهم.
وقال مسؤول اميركي رفيع في بغداد طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ «الحياة» إن «التحقيقات الاولية التي اجريت مع المدير التنفيذي لهيئة اجتثاث البعث علي اللامي كشفت تورط الاخير بتزويد المجموعات الخاصة والميليشيات التي كانت تنفذ اعمال القتل والخطف في بغداد وثائق مهمة تساعد وتسهل عمليات الاغتيال بدوافع سياسية وانتقامية». واضاف ان «اللامي عمل على استغلال منصبه مديراً عاماً لهيئة اجتثاث البعث في الحصول على معلومات كاملة وتفاصيل دقيقة عن العراقيين، كون الهيئة التي ينتمي إليها اللامي مختصة بالتدقيق في ملفات مئات آلاف العراقيين، ما يشمل اسماءهم وعناوينهم وصورهم وتفاصيل عنهم، واعطائها الى قادة المجموعات الخاصة وفرق الموت».
ولفت الى ان «التحقيقات جارية لمعرفة فئات العراقيين التي كان اللامي يسرب المعلومات عنها»، موضحاً انه «عثر بحوزته على وثائق تثبت اشتراكه في اغتيال مسؤولين في حزب البعث المنحل واعلاميين وسياسيين وبعض موظفي النظام السابق».
وقال إن «اللامي عادة ما كان يذهب الى ايران في فترات متقطعة وإلى لبنان، وتردد على موسكو ايضاً في اطار تنسيق ادوار لتنفيذ برامج استخبارية لصالح اجهزة ايرانية».
وعن إمكان تسليم اللامي للسلطات العراقية لتقديمه للقضاء اوضح المصدر «ان قرارات الامم المتحدة تمنح القوات الاميركية صلاحية اعتقال والتحقيق مع العناصر التي يثبت انها مجرمة وخطيرة. ونحن بصدد التحقيقات ولم نقرر بعد متى يتم تسليمه الى القضاء».
ولم يطالب اي مسؤول عراقي في الحكومة او البرلمان القوات الاميركية باطلاق سراح اللامي باستثناء رئيس لجنة اجتثاث البعث احمد الجلبي الذي طالب باطلاقه مستنكرا عملية اعتقاله ومشدداً على ضرورة ايجاد حل لقضية الاعتقال العشوائي للعراقيين التي تقوم بها القوات الاميركية من دون بيان الاسباب.
السامرائي: مطلب الكرد بشأن صفقات التسليح لا يمكن تثبيته في العقود والحل في اتفاق سياسي
8.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
وصف نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، طلب رئيس مجلس برلمان إقليم كردستان العراق بأن تكون صفقات تزويد العراق بالسلاح "مشروطة بعدم استخدامه ضد السكان وضد إقليم كردستان"، بأنه "طلب غير قابلة للتثبيت في العقود وغير ممكن".
وأضاف النائب عبد الكريم السامرائي في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء اليوم الاثنين أن "هذا الطلب غير ممكن تثبيته في العقود، وإنما يجب أن يكون هناك اتفاق سياسي حوله بين القادة السياسيين، ومن ضمنهم قادة الحزبين الكرديين".
ودعا السامرائي إلى "طرح ذلك في جلسات مجلس الوزراء، وعلى المجلس السياسي للأمن الوطني، للتوصل إلى اتفاق سياسي حوله بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم".
النائب عن جبهة التوافق أكد أن "تشريع قانون على وفق الشرط الذي قدمه رئيس برلمان إقليم كردستان العراق، ليس من مسؤولية مجلس النواب ولا من صلاحياته".
ويأتي حديث نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي ردا على طلب رئيس مجلس برلمان إقليم كردستان عدنان المفتي في كلمة ألقاها، اليوم، بمناسبة افتتاح الفصل التشريعي الجديد، بأن تكون صفقات تزويد العراق بالسلاح "مشروطة بعدم استخدامه ضد السكان وضد إقليم كردستان"، ودعا المفتي "الولايات المتحدة الأميركية والدول التي تزود العراق بالسلاح، أن تشرط صفقاتها بمنع الحكومة العراقية من استخدامها ضد شعب كردستان وعموم الشعب العراقي". فيما دعا رئيس ديوان رئاسة الإقليم، فؤاد حسين الحكومة العراقية بإتباع سياسة واضحة في صفقات التسلح الخاصة بالجيش العراقي وأن تحيط ممثلي إقليم كردستان في الحكومة ببغداد علما بذلك"، مشيرا إلى أن "المسألة الأمنية والعسكرية تعني الجميع ولا تعني فردا أو جزء من الحكومة".
عشرة آلاف شرطي بالبصرة يشتكون من عدم تسلمهم لمرتباتهم منذ أشهر
سوا
يعاني أكثر من 10 آلاف منتسب في الشرطة الوطنية في مدينة البصرة من عدم تسلم رواتبهم للأشهر الماضية
وطالب هؤلاء ومنهم عدد كبير من منتسبي الشرطة الوطنية ممن انضموا إلى الشرطة أثناء عملية "صولة الفرسان" العسكرية في نهاية شهر آذار الماضي في مدينة البصرة، طالبوا رئيس الوزراء بصرف مستحقاتهم الفعلية خلال الأشهر الماضية.
وقال المنتسبون في أحاديث لـ "راديو سوا" إن أكثر من 10 آلاف شرطي لم يتسلموا أي مبلغ يذكر منذ ثلاثة أشهر:
تعينا في أثناء عملية صولة الفرسان العسكرية، بعد أن لبينا طلب رئيس الوزراء، إلا أننا لم نتسلم حتى الآن سوى راتب لثلاثة أشهر بقيمة 200 ألف دينار للشهر، ومنذ ثلاثة أشهر لم نتسلم أي مبلغ، لهذا نطالب رئيس الوزراء الالتفات للذين عينهم في البصرة".
وأكد أحد المنتسبين أنهم لا يعرفون الوجهة التي عليهم أن يذهبوا إليها للمطالبة برواتبهم:
لم نتسلم الراتب منذ ثلاثة أشهر وعندما نسأل آمرنا يقول لنا هذا الأمر ليس بيدي بل من الوزارة".
فيما قال أحدهم إن الجوع بدأ ينخر بعوائلهم، من دون أن يلتفت إليهم أي مسؤول في المدينة:
الراتب الذي تسلمناه لا يصل إلى الرواتب التقاعدية، وقد عملنا بكل جهد وخرجنا لمداهمات وواجبات خطرة، وتعرضنا إلى خطورة ومشاكل كبيرة جدا، ولا يوجد أي شخص يلتفت لنا، والآن نصرف في الشهر أكثر من رواتبنا... فلماذا عينونا وتركنا أعمالنا السابقة والآن عوائلنا يقتلها الجوع.
وعن الأعداد التي عينت في الشرطة الوطنية خلال عملية صولة الفرسان وطبيعة عملهم في المدينة قال أحد المنتسبين:
سبعة أفواج بدون رواتب، ودوامنا متعب جداً، إذ لا نستطيع النزول لأهلنا إلا بين يوم ويوم، وهذه المدة لا تكفي للعمل في أعمال البناء مثلا".
هذا وأكد مصدر في قيادة شرطة البصرة عدم صرف رواتب المنتسبين الجدد من دون أن يحدد الأسباب.
يشار إلى أن رئيس الوزراء فتح باب التعيينات في الشرطة الوطنية والجيش لأبناء مدينة البصرة في أثناء عملية صولة الفرسان التي انطلقت في الـ27 من شهر آذار الماضي، في الوقت الذي كان هؤلاء الشباب يتجمعون أمام مبنى قيادة شرطة البصرة وغرفة العمليات العسكرية، مطالبين بتعيينهم قبل انطلاق هذه العمليات في المدينة.
تأملات / لا ماء عذب في بلاد الفراتين !
رضا الظاهر / طريق الشعب
يصب ما يقرب من مليار لتر من مياه المجاري الثقيلة في قنوات مائية ببغداد كل يوم، ولا تصل الى المواطنين كميات كافية من الماء الصالح للشرب، بينما يضبط سكان العاصمة ساعاتهم كي توقظهم منتصف الليل لملء خزاناتهم عندما ينخفض الطلب على المياه.
يجري هذا، ونحن في العام السادس على "التحرير". ولم يعد من غريب الصور أن يشير رجل عند الحافة الشمالية لمدينة الصدر، عبر أكوام النفايات، الى قناة غير نظيفة يستحم فيها هو وأبناؤه، إذ ليس لمثل هؤلاء بديل آخر، وهم يكسبون ثلاثة أو أربعة دولارات يومياً ينفقونها على المولدات. ولا يتفاجأ المرء حين يرى كل صباح امرأة يساعدها زوجها وإبنها في ملء أباريق من البلاستيك من صنبور عمومي أسفل البناية التي يعيشون فيها ليصعدوا بها الى حيث لا يصل الماء الى الطوابق العليا. ومن مألوف المشاهد أن يتعلق طفل صغير بذراع مضخة مياه في حي فقير، مجهداً نفسه لملء آنية طهي لأسرته وأسر أطفال آخرين حتى اليوم التالي، وهي ممارسة يومية لملايين الناس. غير أنه من باب المفارقة، وهذه البلاد مليئة بالمفارقات، أن يقوم أفراد بسرقة المياه من الأنابيب، واستخدام مياه الشرب لري حدائقهم وملء بحيرات الأسماك، بل واستخدام المياه في غسيل السيارات. وهذا ليس سوى مثال واحد على ثقافة الاهدار السائدة في مجتمعنا.
ومعلوم أن شبكات المياه والصرف الصحي ظلت مهملة لعقود في ظل الدكتاتورية، وكانت مناقضة لمواصفات منظمة الصحة العالمية، وعاجزة عن ملاحقة النمو السريع في العاصمة خصوصاً. وكان آخر مشروع لانتاج الماء قد نفذ عام 1985، ولم ينفذ أي مشروع جديد لانتاج الماء الصالح للشرب إلا بعد عشرين عاماً من ذلك. وأسهمت فوضى "مابعد التحرير"، حيث نُهِبت محطات الضخ الرئيسية ومنشآت معالجة المياه، في مفاقمة المشكلة، مما دعا فينود ألكاري، خبير المياه والصرف الصحي في صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الى انتقاد الحكومة لتباطؤها في إنفاق الأموال المخصصة في الميزانية لمشاريع إعادة الاعمار الحيوية.
وبوسعنا أن نشير، من بين أمثلة لا تحصى، الى إخفاق إعادة الاعمار "الأميركية" في مشروعين كلفا مئات ملايين الدولارات، هما مشروع ماء الناصرية الذي يفترض أن يزود أكثر من مليون مواطن بالماء، ومشروع ماء مدينة الصدر الذي كان من المؤمل تشغيله عام 2006، واكتشف، عند البدء بتشغيله في العام الحالي، خلل فني كبير في نصب أجهزة الفلترة.
ولا تقتصر مشاكل مياه الشرب والصرف الصحي، التي يؤكد خبراء أن تحسن بنيتها التحتية يستغرق أعواماً، على العاصمة ومناطق محددة، بل تشمل سائر أنحاء البلاد. وتشير تقارير الى أن نصف السكان لا يحصلون على الماء، أما المحظوظون فيحصلون عليه لساعة أو ساعتين لا أكثر. ومن الطبيعي أن ملايين المواطنين لا يستطيعون الانتظار عامين أو ثلاثة حتى يتم إنجاز مشاريع، ذلك أنهم بحاجة الى الماء يومياً. ويضطر مواطنون الى حفر آبار، بينما يستخدم آخرون المياه الملوثة من الأنهار. وهناك ملايين ممن يعجزون عن الاستعاضة بمياه القناني البلاستيكية، ذلك أن شراءها يثقل كاهلهم، وهو ما ينطبق على مياه الصهاريج. وتفتقر أغلب المدارس الى المياه الصالحة للشرب. ولا يندر أن نجد مناطق لا يصلها الماء حتى باستخدام المضخات الكهربائية في المنازل إلا في حالات نادرة، ناهيكم عن أن الكهرباء لا تأتي إلا لبضع ساعات، مما يعد مشكلة رئيسية لا لمضخات المنازل وإنما لأنظمة محطات المياه.
ووفقا لتقرير يونيسيف لا تتم معالجة أكثر من 17 في المائة من مياه المجاري قبل تصريفها في الأنهار والمجاري المائية. وتكفي كمية المياه غير المعالجة من بغداد وحدها لملء 370 حوض سباحة أولمبي يومياً، كما باتت برك المياه الآسنة من المظاهر الشائعة في سائر أنحاء البلاد. ويشير التقرير الى أن أقل من 10 في المائة من البيوت الحضرية الواقعة خارج بغداد ترتبط بأنظمة الصرف الصحي، وفي حال وجودها الفعلي فانها تتعرض الى أعطال متكررة. أما في المناطق الريفية فالوضع أسوأ بما لا يقاس.
وفي شرق بغداد، حيث مشكلة المياة أكثر تعقيداً، تشيع حالات الاسهال، الذي يعد ثاني أكبر سبب يودي بحياة الأطفال الصغار ويرفع معدلات سوء التغذية. وتتحدث تقارير عن آثار خطيرة على صحة المواطنين، بينها حالات إصابة بالكوليرا، وهي حالات نجد مثيلاتها في مناطق أخرى تعاني من مشاكل تلوث المياه.
* * *
أكثر من مليون إنسان في مدينة الصدر لا يصل الى بيوتهم الماء الصالح للشرب، وهو الماء المتوفر على مدار الساعة في المنطقة الخضراء ..
الانسان في بلاد ما بين النهرين ليس أثمن رأسمال بل أبخس رأسمال .. والماء العذب يشح في بلاد الفراتين .. فما الذي فعله "المحررون" لخلق "نموذجهم" ؟ وكيف يريد "المقررون" أن يثق بهم أولئك الملايين من العطاشى، المكتوين بمرارات المعاناة اليومية التي تبدو بلا نهاية ؟
رئيس لجنة الصحة النيابية: تقصير وزارة البلديات وراء ظهور الكوليرا
08/09/2008 / سوا
اتهم الدكتور نوزاد صالح رفعت رئيس اللجنة الصحية في مجلس النواب وزارة البلديات والأشغال العامة بالتقصير في إصلاح شبكات المياه والمجاري، عادا هذا الأمر العامل الرئيس وراء تكرار ظهور حالات مرض الكوليرا سنويا في العراق.
وقال رفعت في حديث مع "العراق والعالم" إن اختلاط الفضلات البشرية الصلبة مع مياه الإسالة هو السبب المباشر للإصابة بالمرض، وأن وزارة الصحة ربما لا تكون الجهة الرئيسة التي يجب إلقاء اللوم عليها في ظهور حالات الكوليرا
وأضاف الدكتور أن لجنة الصحة في البرلمان نبهت منذ العام الماضي إلى أن ظهور حالات الكوليرا في السليمانية كان سببه رداءة شبكات المياه والمجاري في أقليم كردستان
وشدد الدكتور رفعت على أن اللجنة الصحية في مجلس النواب لا تفتأ تتساءل أين تذهب المليارات التي تدخل خزينة الدولة من إيرادات النفط
وأوضح رفعت أنه من الضروري محاسبة مسؤولي مديريتي المياه والمجاري التابعة لوزارة البلديات والأشغال العامة عن تقصيرهم
ثلاثة أيام مهلة لإخلاء دور المهجرين في ديالى
بعقوبة ـ هادي العنبكي/ الصباح
أمهلت قيادة شرطة ديالى شاغلي الدور السكنية العائدة للمهجرين ثلاثة ايام لاخلائها تمهيدا لعودة النازحين قسرا الى منازلهم، في حين اعلنت عن افتتاح خمسة مراكز أمنية في قضاء بلدروز
وقال قائد شرطة ديالى وكالة اللواء الركن عبد الكريم خلف في تصريح صحفي: ان قيادة الشرطة امهلت شاغلي الدور السكنية العائدة للمهجرين مدة ثلاثة ايام لترك الدور من اجل عودة المهجرين، لاسيما في احياء التحرير والمفرق والكاطون وبعقوبة الجديدة التي شهدت هجرة جماعية خلال السنوات الاربع الماضية بسبب تردي الاوضاع الامنية فيها. وتعد محافظة ديالى في مقدمة المحافظات التي شهدت عمليات التهجير القسري بسبب الاقتتال الطائفي الذي شهدته خلال الاعوام الماضية، حيث تم تهجير اكثر من 26700 شخص خلال تلك المدة. وأوضح اللواء خلف أن وزارة الداخلية مستمرة باعادة العائلات المهجرة الى مناطق سكناها بعد ان سيطرت قوات الأمن العراقية على المحافظة، إذ بلغ عدد العائلات التي عادت إلى المحافظة 2400 منذ انطلاق العملية العسكرية الجارية في ديالى "بشائر الخير" ولغاية يوم أمس. وأضاف أن تنظيم القاعدة لم يعد له وجود في ديالى، بعد ان هزم على ايدي قوات الجيش والشرطة منذ انطلاق "بشائر الخير"، فضلا عن عدم وجود ارهابيين عرب الجنسية. وتابع أن ديالى تشهد استقرارا امنيا واضحا، وتستقر بشكل افضل في غضون اسبوعين، حيث بدأت اعمال قوات الامن تقتصر على ازاحة العبوات الناسفة وتفكيكها وملاحقة المطلوبين في جرائم جنائية مثل القتل والاختطاف وغيرها من الجرائم.
معتقل سعودي سابق: ذهبت لنصرة العراقيين فباعوني إلى القوات الاميركية
الرياض الحياة - 09/09/08
إعترف «أبو محمد»، المعتقل السعودي السابق لدى القوات الأميركية في العراق، بخطأ ذهابه إلى هذا البلد، على رغم أنه فعل ذلك رغبة منه «في نصرة إخواني العراقيين»، لكنه اكتشف بعد وصوله أنه ليس سوى سلعة تبيعها هذه العصابة من تلك، وفق ما جاء في اعترافاته التي بثتها القناة الأولى في التلفزيون السعودي ليل أمس في اطار برنامج «همومنا».
وقال «أبو محمد» الذي أمضى نحو ثلاثة أعوام في سجون القوات الأميركية في العراق: «ذهبت إلى هناك لنصرة إخواني، لكني وجدت نفسي أمام وسيط لأمير الدولة الإسلامية في العراق طلب مني أن أبايع أبو عمر البغدادي، وبعدما أعطيت الوسيط البيعة، طلب مني أن اختار بين أن أكون مقاتلاً في الدولة الإسلامية أو استشهاديا».
وأضاف أبو محمد: «في بداية الأمر خيروني بين أن أكون مقاتلاً أو استشهادياً، لكنهم استدركوا وأوضحوا لي أنهم وفي هذه الأيام لا يستقبلون مقاتلين وإنما انتحاريين». وزاد: «ولكوني أمضيت شهوراً عدة قبل أن أصل إلى هذا المكان حيث أُخذ مني جواز سفري ونقلت إلى أكثر من مكان في الصحراء، اضطررت الى القبول بتسجيل اسمي في قوائم الانتحاريين، خصوصاً وأن التراجع أصبح صعباً في ظل الضغوط النفسية التي تعرضت لها قبل ذلك وبعده».
وأشار «أبو محمد» في شهادته إلى أن غالبية الانتحاريين في العراق من السعوديين، لافتاً إلى أنه أمضى نحو شهر بعد تسجيل اسمه في قوائم الانتحاريين ينتقل من منزل إلى آخر، وفي نهاية المطاف استدعي لتسلم المهمة، وفي اليوم المحدد «سلمني الشخص المسؤول عني الى أشخاص (عراقيين) آخرين، أحدهم سلمني بدوره إلى الشرطة العراقية التي سلمتني إلى القوات الأميركية». وأوضح أنه عرف بأن المسؤول عنه «باعه إلى الشرطة العراقية في مقابل مبلغ مالي»، مشيراً إلى أنه أمضى في المعتقلات الأميركية نحو سبعة شهور، وقال: «ظروف السجن سيئة... والحقيقة ما مسّوني (الأميركيون) بأذى، لكن الضغط النفسي كان شديدا، خصوصاً أنهم كانوا يقولون لي إنني سأعدم أو سأسلم إلى وزارة الداخلية» العراقية.
ووصف «أبو محمد» الوضع النفسي والصحي للشبان السعوديين الذين التقاهم في السجون بأنه «سيء جداً» وقال: «معظمهم يتمنى لو يعود به الزمن إلى ما قبل ذهابه إلى العراق» بحجة الجهاد، مشيراً إلى أن أعمارهم تتراوح بين 20 و 26 عاماً، والى ان «بعضهم فكّر جدياً في الانتحار، بسبب ظروف الاعتقال السيئة ولبعده عن أهله».
بوش يكشف عن خطط بشأن قواته في العراق يوم الثلاثاء
Mon Sep 8, 2008
واشنطن (رويترز) - ربما يكشف الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الثلاثاء عن أنه يعتزم سحب لواء مقاتل واحد على الاقل يتألف من 4000 جندي من العراق مطلع العام المقبل.
ولم تعلق المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو على مضمون خطة بوش ولكنها قالت إن من المرجح أن يعلن عنها هذا الاسبوع. وأضافت يوم الاثنين "أعتقد أن من المحتمل أن تسمعوا عن هذا الامر هذا الاسبوع.. وربما يكون ذلك غدا.. وأقول إن ذلك مرجح ومحتمل غدا."
واقترح مسؤولون في وزارة الدفاع الامريكية هذه الخطة على بوش الاسبوع الماضي. وكانت مصادر في وزارة الدفاع قد قالت إن الخطة تتضمن سحب لواء مقاتل واحد من العراق في مطلع العام المقبل.
وربما يصدر بوش هذا الاعلان حينما يتحدث في جامعة الدفاع القومي في واشنطن في الساعة 1355 بتوقيت جرينتش يوم الثلاثاء. وشهدت معدلات الرضا عن أداء بوش في عمله تراجعا كبيرا بسبب طول أمد الحرب.
وقالت ثلاثة مصادر في وزارة الدفاع لرويترز في الاسبوع الماضي إن الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق وافق على تقليل حجم القوات من 15 لواء الى 14 لواء. وقال مصدران إن ذلك التغيير لن يجري قبل بداية العام المقبل.
وعلاوة على ذلك يضيف مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الامريكية أن كتيبة تابعة للبحرية ستسحب من العراق وسيتم ارسال الكتيبة التي تحل محلها الى أفغانستان التي زادت فيها الهجمات التي تشنها حركة طالبان وتنظيم القاعدة على قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على مدى العامين الماضيين.
وبينما تراجع مستوى العنف في العراق بصورة كبيرة في العام الماضي فان الخفض المقترح أقل مما كان يتوقعه بعض المحللين مما يشير الى حالة من الحذر من جانب بتريوس الحريص على عدم تعريض المكاسب الامنية للخطر.
وقالت بيرينو "أعتقد أن زيادة القوات كانت بلا شك واحدة من أهم قرارات السياسة الخارجية والعسكرية خلال 30 عاما.. وكانت ضرورية للتغيير الذي شهدناه اليوم في العراق."
وأضافت "نحن نعمل الان على الحفاظ على تماسك هذه المكاسب لكي نتمكن من مشاهدة العراق وهو يتطور الى بلد يمكنه أن يستمر ويحكم ويدافع عن نفسه."
برلماني كردستاني: الخلافات مازالت مستمرة حول قانون الانتخابات وجلسة اليوم ستبين مواقف جميع الكتل السياسية
9.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
استبعد عضو مجلس النواب العراقي النائب عن قائمة التحالف الكردستاني سعدي البرزنجي إجراء انتخابات مجالس المحافظات خلال العام الحالي "بسبب وجود رغبة لدى بعض الإطراف السياسية بتأجيلها إلى العام المقبل".
وأوضح البرزنجي في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الثلاثاء، أن "هذه الأطراف غير مستعدة حاليا لخوض الانتخابات لأسباب مختلفة لم يحددها، فضلا عن استمرار خلافاتها بشأن فقرات قانون انتخابات مجالس المحافظات، والذي لم يتم التوصل حتى الآن لصيغة معينة لإقراره".
وأضاف البرزنجي أن "الكتل السياسية لم تتوصل خلال الأسابيع الماضية إلى حلول توافقية حول قانون الانتخابات"، متوقعا أن "تستمر المناقشات بين الكتل السياسية حول القانون لفترة ليست بالقصيرة" على حد تعبيره.
وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فرج الحيدري قد أعلن في تصريحات صحفية يوم أمس الاثنين أن عدم إقرار قانون الانتخابات في الخامس عشر من شهر أيلول الحالي سيؤدي إلى تأجيل انتخابات مجالس المحافظات إلى العام المقبل.
وأكد البرزنجي أن "استئناف جلسات البرلمان العراقي اليوم الثلاثاء ستبين بشكل واضح مواقف جميع الكتل السياسية بشأن إقرار قانون الانتخابات خلال الأيام المقبلة وبالتالي إجراء الانتخابات خلال العام الحالي".
وقال النائب عن التحالف الكردستاني "إن إجراء انتخابات مجالس المحافظات خلال العام الحالي يكمن في تطبيق قانون الانتخابات السابق باعتباره نافذ المفعول لحد الآن بسبب عدم إقرار قانون الانتخابات الحالي".
وأشار البرزنجي إلى أن "تطبيق قانون الانتخابات السابق سيعني تطبيق الانتخابات في جميع المحافظات العراقية ومن بينها مدينة كركوك، لأنه لم يحدد لها نظام خاص للانتخابات" حسب تعبيره.
المفوضية العليا تدعو إلى إقرار قانون الانتخابات
بغداد - جودت كاظم الحياة - 09/09/08
دعت المفوضية العليا للانتخابات في العراق أمس مجلس النواب الى الاسراع في اقرار القانون الخاص بانتخابات مجالس المحافظات، قبل انتهاء ولاية المجالس الحالية التي انتخبت عام 2005 لمدة اربعة اعوام.
وقال رئيس المفوضية فرج الحيدري، في مؤتمر صحافي في عمّان: «ندعو مجلس النواب العراقي للاسراع في اقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات لأن هناك سقوفا زمنية يجب مراعاتها في الخطوات المؤدية الى انجاز الانتخابات وفق معايير النزاهة الدولية».
واضاف ان «تعثر اقرار القانون في البرلمان يجعل من الصعب معرفة موعد اجراء الانتخابات» التي كان من المقرر ان تجري في موعدها في الاول من تشرين الاول (اكتوبر) المقبل. لكن الخلاف بين الكتل السياسية في البرلمان حول محافظة كركوك حال دون ذلك. وأوضح ان «المفوضية انتهت من ادخال بيانات تسجيل الناخبين».
وأكد ان «عمليات التسجيل والتصحيح والشطب والاضافة على السجلات الانتخابية تم ادخال بياناتها في عمّان وفقا لأحدث النظم والبرامج المعلوماتية للوصول الى النسخة النهائية من سجل الناخبين».
وكان الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة ستيفان دي ميستورا في العراق دعا السبت الى اجراء الانتخابات قبل نهاية العام الجاري او على الاقل مطلع العام المقبل. واضاف: «لا يوجد مبرر لعدم اجراء الانتخابات في العراق. ومن وجهة نظري هناك مخاطر في حالة عدم اجرائها لاننا قد ندخل في عدم شرعية مجالس المحافظات الحالية».
الى ذلك يستأنف مجلس النواب اليوم اولى جلسات فصله التشريعي الجديد، وعلى رأس جدول اعماله مناقشة قانون انتخابات مجالس المحافظات، في ظل غياب التوافقات السياسية حول الفقرة 24 منه والمتعلقة باجرائها في كركوك.
وقال القيادي في «الائتلاف» الشيعي الشيخ حميد المعلة لـ «الحياة» إن «الجلسة ستشهد دراسة الاقتراحات التي قدمها دي ميستورا حول الفقرة المتعلقة بكركوك»، مشيرا الى ان «الائتلاف» مع هذه الاقتراحات و «اي حل تتقدم به الكتل الاخرى اذا لم يمس بأي مكون من مكونات كركوك».
وحذر من «تعطيل اقرار القانون لان ذلك يعني اجراء الانتخابات على اساس عام 2005 بكل ما يحمله من مساوئ وابرزها اعتماده القائمة المغلقة»، لافتا الى ان «الجلسات الثلاث الاولى للبرلمان ستخصص لقانون الانتخابات في محاولة لتمريره بأسرع وقت ممكن».
وفي هذا الاطار، أعلنت جبهة «التوافق» السنية انها تفاوض الاطراف المختلفة لتمرير اقتراح يبعد الجميع عن اللجوء الى قانون 2005.
وأوضح عضو «التوافق» رئيس لجنة الأقاليم هاشم الطائي ان «الكتلة تجري محادثات مع التحالف الكردستاني لتمرير قانون انتخابات مجالس المحافظات بصيغته الحالية وتأجيل الانتخابات في كركوك على ان يشرع قانون خاص لهذه المحافظة». واضاف ان «اقتراحات ممثل الامين العام للامم المتحدة خلت من الضمانات القانونية التي تريدها المكونات الرئيسة في كركوك واهمها اجراء مراجعة دقيقة وشفافة لسجلات السكان وعدم التفرد بالسلطة والمناصب».
وعن امكان اجراء الانتخابات وفق القانون القديم قال الطائي «إن الاستعانة بالقانون القديم تتطلب الرجوع الى البرلمان مرة اخرى لكننا نريد اجراء الانتخابات في موعدها المحدد ووفق القانون الجديد».
محمد الصباح: مسألة الديون ليست أساسية في علاقاتنا مع العراق
الكويت: «الشرق الأوسط»
كان العراق حاضرا أمس على رأس الأجندة الكويتية من جهتين، إذ فيما كان وزير المالية العراقي، باقر جبر صولاغ الزبيدي، يقدم دعوة لرئيس الوزراء الكويتي، الشيخ ناصر المحمد، لزيارة بغداد الشهر المقبل، التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد الصباح، في القاهرة نظيره العراقي، هوشيار زيباري، على هامش مشاركتهما في اجتماع وزراء الخارجية العرب. وكان الشيخ محمد قد غادر البلاد مساء أول من أمس وعلق على الطلب العراقي بمناقشة ملفي التعويضات والديون الكويتية المستحقة على العراق بأن «علاقة الكويت مع العراق طيبة، وعندما يتعلق الأمر بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، فنحن دائما جادون في هذه الأمور، وهي لا تحتمل التفسيرات المختلفة، فهناك قرارات واضحة».
وأضاف: «بدأنا المفاوضات المشتركة حول إزالة بعض المنشآت التي ما زالت على الأراضي الكويتية، ونأمل أن يكون لها حل سريع، ونحن بينا استعدادنا للمساهمة في عملية الإزالة وإيجاد بدائل، فهناك عمل جاد يحدث كما سمعت نقلا عن متحدث باسم الحكومة العراقية، وسنسمع أيضا من وزير المالية العراقي الموجود في الكويت اليوم (أمس)».
وشدد الشيخ محمد على حرض الكويت على «إزالة أي قضية ممكن أن تشكل عائقا في العلاقات الكويتية العراقية، وأن للعراق الحق بأن يطالب العالم كله بإلغاء الديون، وأنا لو كنت شخصا عراقيا أو مكانه لطالبت بإلغاء كل الديون، وكذلك نحن نقول هذه حقوق متقابلة، له الحق في المطالبة ولي الحق بأن أصر على أن يكون هناك قنوات محددة يجب أن ننتهجها في حل الموضوع». وأضاف: «أعيد وأكرر في قضية الديون، لا يمكن للكويت أن تقبل بأن يكون هناك أي أمر يؤدي إلى زيادة معاناة الشعب العراقي، فهذا ليس بإجراء، فقد أنعم الله على العراق بخير، وأنعم على الكويت بخير، وبدأنا صفحة جديدة، وهذه للأمانة ليست قضية أساسية».
وأثناء مغادرته الكويت التي ناقش مع مسؤوليها عدة ملفات تناولت التعويضات والديون العراقية والحدود بين البلدين، أكد الزبيدي لـ«الشرق الأوسط» أن «الشيخ ناصر سيزور بغداد الشهر المقبل». وأضاف أنه سلم رسالة خطية من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى نظيره الكويتي، بهذا الخصوص. وبسؤاله حول ملف الديون الكويتية المستحقة على العراق والتعويضات المقررة للكويت، قال الزبيدي «بحثنا العلاقات بين البلدين، وما يؤدي إلى تطويرها، والتفاصيل سيكملها فريق عراقي برئاسة مستشار للرئيس العراقي سيبقى في الكويت، ويمكن القول إن الأجواء طيبة، ولا يوجد ملف ممنوع فتحه». وعلى صعيد متصل، علمت «الشرق الأوسط» أن مرسوما أميريا صدر بتسمية الفريق ركن متقاعد علي المؤمن سفيرا للكويت لدى العراق، وأن مسألة الإعلان عنه رسميا ستكون قريبا.
تشيكيا قدمت معلومات مضللة للربط بين العراق وأحداث 11 سبتمبر
GMT 3:45:00 2008 الثلائاء 9 سبتمبر
ايلاف - الياس توما من براغ: إرتبط إسم تشيكيا بأحداث الحادي عشر من أيلول سبتمبر من خلال زعم القيادات السياسية التشيكية آنذاك ولاسيما رئيس الحكومة ميلوش زيمان ووزير الداخلية ستانيسلاف غروس بحدوث اتصالات في براغ بين محمد عطا الذي شارك في الهجوم الانتحاري الإرهابي على مبنى التجارة العالمي في نيويورك وبين القنصل العراقي في براغ إبراهيم العاني الذي قيل بأنه كان يتبع للمخابرات العراقية الأمر الذي أدى إلى إبعاده من تشيكيا ثم إلى اعتقال الأميركيين له بعد غزوهم العراق لأكثر من عامين وخمسة اشهر في بغداد .
وعلى الرغم من أن الأمريكيين كانوا يبحثون عن أدلة أو ذريعة للربط بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة إلا أنهم لم يأخذوا بهذه المعلومات على محمل الجد في النهاية ومع ذلك لم تعترف قيادات براغ السابقة أو الحالية ولا أجهزتها الأمنية السابقة أو الحالية إلى اليوم بهذا الخطأ الشنيع الأمر الذي جعل القنصل العراقي السابق يعلن العام الماضي في حديث لصحيفة تشيكية بعد إطلاق سراحه من سجن أمريكي في العراق بأنه سيقاضي تشيكيا بسبب المعلومات غير الصحيحة التي نشرها جهاز المخابرات التشيكي في عام 2001 عن علاقة له بمحمد عطا وانه سيطالب بملايين الكورنات كتعويض مالي له على ما لحق به من ضرر.
ويقول العاني لصحيفة ملادا فرونتا التشيكية بأنه أرسل رسائل بهذا الشأن إلى وزارة الخارجية التشيكية ووزارة العدل وإلى الرئيس التشيكي والى رئيس الحكومة مؤلفة من خمس صفحات يعلمهم فيها نيته بمقاضاة تشيكيا والمطالبة بتعويضات الأمر الذي أكدته وزارة الخارجية التشيكية لكنها أشارت إلى أنه لم تتم متابعه القضية من قبل أحد.
وتزعم الصحيفة التشيكية أن العاني كان جاسوسا مرموقا في مخابرات نظام صدام حسين وأنه تحت غطاء القنصل في السفارة العراقية في براغ كان يقود العمليات السرية لجهاز المخابرات العراقي في وسط وشرق أوروبا أما قصته فقد بدأت بعد هجوم القاعدة على الولايات المتحدة في 11 أيلول حيث نشرت صحيفة لوس انجلوس الأميركية تقريرا يقول بأن محمد عطا سافر إلى الولايات المتحدة عبر براغ وبعد عشرة أيام من ذلك أعلن وزير الداخلية التشيكي آنذاك ستانيسلاف غروس بأن عطا التقى مع الدبلوماسي العراقي إبراهيم العاني وفي 9 تشرين الثاني من عام 2001 أعلن رئيس الحكومة التشيكية آنذاك ميلوش زيمان في حديث للسي إن إن بأن السلطات التشيكية قد تأكد لها بأن عطا اتصل بالعميل العراقي في براغ ، أما الرئيس التشيكي آنذاك فاتسلاف هافل فقد ذكر في 3 كانون الأول من عام 2001 بأن " عطا على الأرجح التقى مع ضابط من المخابرات العراقية يعمل في براغ بصفة دبلوماسي ".
وفي أعقاب ذلك نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مستشار البنتاغون آنذاك ريتشارد بيرل قوله بأن الأدلة عن لقاء تم بين عميل المخابرات العراقية وعطا في براغ هي مقنعه. وقد عاد سفير تشيكيا لدى الأمم المتحدة آنذاك هينيك كمونيتشيك في 4 حزيران من عام 2002 إلى القول "بأننا نصر على أن الإرهابي عطا التقى في براغ مع العميل العراقي" غير أن النيويورك تايمز كتبت في 21 تشرين الأول من عام 2002 بأن أحد المسؤولين التشيك قد كتب لها بأن الرئيس هافل قد أعلم وبشكل سري البيت الأبيض بأنه توصل إلى قناعة بأنه لا توجد أدلة حول لقاء جرى بين العاني وعطا.
وحسب الصحيفة التشيكية فإن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني طلب من رئيس الحكومة التشيكية تقارير تفصيلية فقدم التشيك معلومات بهذا الشأن تضمنت أيضا صورة التقطت من كاميرا موضوعة في إذاعة أوروبا الحرة التي تتخذ من وسط براغ مقرا لها يبدو فيها وفق أجهزة المخابرات التشيكية العاني مع عطا غير أنه تبين لاحقا بأن هذه المعلومة غير صحيحة وأن في الصورة موظف في السفارة العراقية في براغ يدعى أبو حسان يعمل بوابا فيما الثاني هو شخص سبق له أن تعاون مع السفارة وكان في زيارة لبراغ . وقد استغل تشيني هذه المعلومات لفترة للقول بأن هناك أثر عراقي في براغ وللربط بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة لتبرير مهاجمة العراق ثم تم تجاهل هذه المعلومات بعد التأكد من عدم صحتها.
الصحف البغدادية تنتقد السياسيين "لإخفاقهم" في حل المشاكل
بغداد - اصوات العراق 09 /09 /2008
انتقدت الصحف البغدادية الصادرة، الثلاثاء، هجوما عنيفا على السياسيين العراقيين لـ"إخفاقهم" في حل المشاكل السياسية وإيجاد بديل يمنح الثقة للمواطن.
وقالت صحيفة البينة الجديدة ( يومية مستقلة ) في مقال لرئيس تحريرها ستار جبار بعنوان ( الأصابع البنفسجية وصراع الكراسي) "لقد أخذت الأصابع البنفسجية الوطن وأذلت الناس وكفرتهم بكل الموروث السياسي كذلك سقط أدعياء الوطنية والجهاد وكذلك الأكراد وبعض الائتلاف عندما تركوا المالكي وحده يصارع الأمواج وانغمسوا في المكاسب على حساب الوطن".
وأضافت الصحيفة "أما السنة فهم أساسا لا يعرفون ما يريدون والتركة الصدامية جعلتهم في مهب الريح خصوصا وان الأكراد والشيعة فشلوا في إيجاد بديل يمنح الثقة للجميع ولا يعمل بعقلية المعارضة".
وتابعت أن "كل الذي يحدث وسيحدث لاحقا من مصائب وكوارث في هذا الوطن هو نتيجة لصراع الكراسي والتسيد الطائفي على حساب حضارة الوطن.. كانت فرصة لأن ينسى الجميع مآسيه ويدخل في بناء الدولة لكن جهل القيادات واعتمادها على الغرباء دمر الوطن وجعل الناس ترفض السير وراء قيادات تفرق ولا توحد".
وأوضحت أن "الوطن دخل الغيبوبة لأن المالكي الذي راهن على وعي الشعب وأنقذنا من الحرب الطائفية ليس قادرا بمفرده في ظل صراع كردي انفصالي وتفكك شيعي وغياب سني أن يعبر لشاطئ الأمان.. فالعراق على مفترق الطرق وحانت بداية المأساة التي خطط لها الكبار لأنه بدون تصفية الإرث الأحادي لكل القوى فان الولايات المتحدة ستبقى تعمل على إطالة الفوضى وقد تجر الوطن للانفصال".
وأشارت إلى دور إيران والدول العربية في ما يجري في العراق قائلا إن "إيران والدول العربية مع تقسيم العراق لكي تتقاذفه الطائفية وتخلص من شر العولمة والديمقراطية الموعودة التي ستسقط العروش والعراقيين في محنة بين استحقاقات السيادة والتهديد بضياع الوطن.. والمالكي وحده حتى اقرب الناس إليه بقيت مشورتهم عرجاء لأنهم فقط يريدون الامتيازات".
وحذرت الصحيفة في ختام المقال من عواقب الأيام القادمة وقالت "احذروا عواقب الأيام وأنقذوا الوطن قبل التقسيم والتفتيت".
وفي السياق نفسه، قال الكاتب حاتم حسن في مقال لصحيفة المشرق ( يومية مستقلة ) بعنوان ( عبقريات السياسة الساذجة) إن "هناك من يحلو له أن يسمي ( المهزلة السياسية) الجارية في العراق على أنها ( حراك سياسي) وفعاليات خلاقة في السياسة وابتكارات مبدعة في التجربة السياسية والى آخر هذه الأكاذيب والكلمات الميتة كما لو أن أطراف السياسة يعثرون في كل ساعة على فلسفة أفضل لبناء وتعمير وازدهار العراق".
وأضاف قائلا "يتفق أعداء الأمس ويشكلون كتلة ذات اجتهاد في حل أزمة السكن والكهرباء والطائفية في سبعة أيام أو تفتقت العقليات عن إنجاب نموذج يفوق ( بسمارك) في توحيد العراق والعالم لا المانيا وحدها".
وأوضح أن "واقع الحال يؤكد أن السنوات تمضي ولا معمل جرى إصلاحه ولا مصنع أعيد العمل به ولا حلت أزمة السكن في أيام قلائل ولا ابتكرت صيغة تجعل العراق كله عائلة واحدة تغدو نموذجا يبهر البشرية ومع ذلك مازال السياسيون يقنعون أنفسهم أنهم إنما يمتهنون السياسة ويتفننون في استغلال طرقها ومناهجها في إدارة البلد وإنعاشه".
وتابع الكاتب بالقول إن "اغلب الظن أن من يطلع على ما يعتمل في عقول ساسة آخر الوقت سيصاب بالفزع لضآلة أهداف وغايات هذا الحراك وسيجد التفسير كاملا لهذا الشقاء العراقي بألوانه غير النهائية وإنها الدوامة تتكرر ويعيد التاريخ نفسه من دون أن يعيد موعظته وينتشي أولو الأمر .. ويرفلوا بالنعيم فيكون الشعب منتشيا ويرفل بالنعيم ولكن هذه المرة تحت مظلة أقوى وأكثر حصانة.. أمريكا".
وختم الكاتب مقاله مخاطبا الساسة العراقيين بان "أفعالهم ليست عملا سياسيا وليست فعاليات سياسية ولا علاقة لها بالتكتيك والإستراتيجية والفلسفات بل هي أعراض الاقتتال على المغانم والمناصب والأدوار"، وان "العملية السياسية الجارية هي مهزلة تعجز معها اكبر العقول عن فهم المغزى من هذه الإرادة الأمريكية".
وفي سياق متصل، نشرت صحيفة العدالة ( يومية تصدر عن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم) مقالا للكاتب علي خليف بعنوان ( أفكار حرة ) قال فيه "بعد كل الذي قيل وبعد كل الدعوات والتصريحات لازال المواطن ينتظر صدى دعواته وينتظر تطبيق وتنفيذ الوعود التي أعلنها أكثر من مسؤول".
وأضاف "مثلما أكدنا أن هناك معاول هدم تختفي تارة وتظهر أخرى متسترة ومتخفية تحت أقنعة متعددة في مفاصل الدولة تعمل على نشر التقاعس واللامبالاة وعرقلة العمل من اجل تأخير البلد ونشر التذمر في نفوس الناس فأصحاب الأفكار الصدامية قد استفادوا من الوضع ليعيدوا نشر أفكارهم مرة أخرى وبشكل اشد من السابق وهذا ما يفسر لنا ذلك الضعف الكبير في مفاصل المؤسسات وتفرعاتها".
وتابع بالقول إن "البعض من المفاصل لازالت تعشعش بها عقول قديمة أدمنت الدمار والفساد والتخريب وبعضها لا يعرف طبيعة عمل العراق اليوم فكل ذلك أدى إلى أن تجد وضعا يراوح في مكانه لا يعرف من السير إلا إلى الخلف وإذا تقدم إلى الأمام فيكون بقدرة قادر".
ودعا الكاتب "القائمين على الأمر أن يعيدوا قراءة كل المفاصل والهياكل وبرامجها وعملها وإبعاد العناصر المسيئة والمتزلفة وغير الكفوءة فعام الاعمار يكاد ينتهي وعام البناء يكاد ينتهي وعام القضاء على الفساد يكاد ينتهي وعام الخدمات يكاد ينتهي ولم يلمس المواطن من هذه التوصيفات سوى أسماء ومسميات وربما تصدر إلى العام المقبل بالأسماء نفسها ولا يمكن أن نجد عاما للاعمار أو البناء إذا كانت العقول والأفكار هي نفسها العقول البالية التي وقف إنتاجها وتفكيرها ولم تعد تعطي بل تأخذ أكثر من عطائها".
وطالب الكاتب في ختام مقاله بإعادة النظر في الآلية المتبعة في عمل كل مؤسسة أو دائرة والقائمين عليها وقال إن "البلد بحاجة إلى كل الجهود الخيرة التي تؤمن بالعراق الجديد وتعمل من اجل مستقبله فالعراق بحاجة إلى عقول تحمل أفكارا حرة وجديدة تؤمن بالعمل والإنسان".
0 التعليقات:
إرسال تعليق