الجمعة، سبتمبر 12، 2008

أخبار و آراء العدد 3237 المسائي
News &Views

لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------

العثور على مخبأ كبير للأسلحة في تلعفر

نينوى - اصوات العراق 11 /09 /2008
ذكر مصدر امني في محافظة نينوى ان قوات الشرطة عثرت، الخميس، على مخبأ كبير للاسلحة والذخائر في قضاء تلعفر.
واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق)، ان "قوات الشرطة عثرت اليوم (الخميس) على مخبأ كبير للاسلحة والذخائر في قضاء تلعفر مشيرا الى ان "المخبأ يضم حشوات صواريخ (56 علبة) وحشوات مجهولة الهوية (37 علبة) واطلاقات أحادية (22 علبة) وخوذتين عسكريتين".
واضاف المصدر ان "المخبأ يضم ايضاً 13 صاروخاً مختلف الانواع و(80) صاروخ نوع كاتيوشا وعدداً من صواريخ الهاون"، مبيناً ان قيادة شرطة تلعفر نظمت معرضاً للأسلحة التي تمّ الاستيلاء عليها حضره عدد من القيادات الأمنية.

مقتل ثلاثة اشخاص واصابة مثلهم بانفجار ناسفة في بغداد

بغداد - اصوات العراق 11 /09 /2008
قال مصدر في الشرطة العراقية، الخميس، إن ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب بعددهم اخرون اثر انفجار عبوة ناسفة شرقي بغداد.
واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للانباء ( اصوات العراق )، ان "ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب ثلاثة اخرون اليوم (الخميس) بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة بيك اب كانت تقل موظفين يعملون في وزارة الاسكان والاعمار في منطقة الحبيبية بمدينة الصدر ( شرقي بغداد)"، دون ان يذكر المصدر مزيداً من التفاصيل.
وكان مصدر طبي في وزارة الصحة ذكر في وقت سابق اليوم لـ (اصوات العراق) ان مستشفى الصدر تسلم الخميس ثلاثة جرحى من الشرطة جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم قرب معارض الحبيبية للسيارات.

عمليات بغداد: اعتقال 42 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية

بغداد - اصوات العراق 11 /09 /2008
قال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد، الخميس، إن القوات الأمنية ألقت القبض على 42 من المطلوبين والمشتبه بهم، فضلا عن إبطال مفعول ثلاث عبواة ناسفة في مناطق متفرقة من العاصمة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضح اللواء قاسم عطا للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوات الأمن العراقية ألقت القبض على 37 من المطلوبين وخمسة من المشتبه بهم في مناطق متفرقة من بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية". مبينا ان "ثلاث عبوات ناسفة جرى تفكيكها من قبل القوات الامنية، اضافة الى العثور على كميات من الأسلحة والأعتدة".
وتنفذ قوات الأمن العراقية خطة أمنية أطلق عليها (فرض القانون) بدأت منتصف شباط فبراير من العام الماضي بهدف فرض الامن والقانون على العاصمة بغداد وملاحقة العناصر المسلحة.

المتعددة : اعتقال أربعة من المشتبه بهم قرب واسط

بغداد - اصوات العراق 11 /09 /2008
قالت القوات متعددة الجنسيات في العراق انها اعتقلت الخميس أربعة من المشتبة بتورطهم بشن هجمات مسلحة ضد قوات الأمن العراقية.
وأوضح بيان نشر اليوم على الموقع الالكتروني للمتعددة أن "القوات متعدة الجنسيات اعتقلت اليوم أربعة من المشتبه بتورطهم بشن هجمات مسلحة ضد قوات الأمن العراقية في منطقة الموفقية بالقرب من محافظة واسط".

وزارة المراة تدعو الى اعادة تأهيل المغرر بهن من المعتقلات

المركز الوطني للاعلام
Thursday, 11 September 2008
دعت وزيرة شؤون المرأة الدكتورة نوال السامرائي الى اعادة تأهيل النساء اللواتي وقعن ضحية في شراك المجاميع الارهابية.
واكدت الوزيرة انه يتوجب تقديم العون والرعاية الى من لم تتلطخ ايدهن بدماء ابناء الشعب العراقي من اجل ان يكن عضوات نافعات في المجتمع.
واضافت ان قوى الارهاب تحاول استغلال الفتيات القاصرات واجبارهن باساليب التهديد والترهيب على تنفيذ مخططاتهم الاجرامية، واشارت الى ان العديد من النساء اللواتي القي القبض عليهن تبين انهن خضعن لعمليات غسيل الدماغ وحوصرن بالافكار والقيم البائسة مما دفعهن الى الشعور بالاحباط والاقدام على تنفيذ العمليات الانتحارية.

العثور على 35 صاروخا مضادا للدروع شمال الكوت

واسط - اصوات العراق 11 /09 /2008
قال مصدر عسكري في محافظة واسط، الخميس، ان قوة من الجيش العراقي عثرت على كميات من الأسلحة والذخائر في احدى مزارع قضاء الصويرة شمال مدينة الكوت، من بينها 35 صاروخا مضادا للدروع.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوات من الفرقة الثامنة في الجيش العراقي، تمكنت اليوم (الخميس) من العثور على كميات من الاسلحة والذخائر في احدى مزارع قضاء الصويرة الكوت اثر عملية دهم وتفتيش نفذت في المنطقة".
وأضاف المصدر أن "الاسلحة تضمنت 35 صاروخا مضادا للدروع، فضلا عن خمسة اجهزة تحكم عن بعد، و200 قنبرة هاون و30 صاروخ قاذفة و2000 كغم من بارود المدفعية وخمسة كغم من مادة الــ(T N T) وقذيفة هاون واحدة عيار 82 ملم، وعشرة اقنعة ضد الكيمياوي و3000 متر من الاسلاك الشائكة".
وتابع المصدر أن "عملية الضبط جاءت وفق معلومات استخباراتية افادت بوجود كميات من الاسلحة والذخائر في احدى مزارع الصويرة، كان عدد من المسلحين يستخدمونها في عملياتهم ضد القوات الامنية العراقية".
وتجري القوات الامنية في محافظة واسط، احترازات امنية وانتشارا كبيرا لمفارز الجيش والشرطة، لتنفيذ الخطة الامنية الخاصة بشهر رمضان المبارك.

وزير الصحة: سجلت لحد الآن 36 حالة لمرض الكوليرا في بغداد وميسان وبابل

PUKmedia ليلى الشمري – بغداد 11/09/2008
قال وزير الصحة العراقي الدكتور صالح الحسناوي اليوم الخميس 11/9 تم تسجيل حالات عديدة لمرض الكوليرا في محافظة ميسان واتخذت الاجراءات اللازمة لمواجهة هذا المرض, والحالات التي سجلت حتى اليوم هي 36 حالة, منها (20) حالة في بابل, وحالة واحدة في ميسان, و(15) حالة في بغداد.
وأضاف الحسناوي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في بغداد مع ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق الدكتورة نعيمة القصير والمتحدث المدني باسم خطة فرض القانون ببغداد الدكتور تحسين الشيخلي " ان الحلول الحقيقية تكمن في توفير مياه الشرب للقضاء على الكوليرا", مبينا أن الوزارة بصدد وضع استراتيجيات متوسطة المدى وبعيدة المدى, كما وان وزارة الصحة بصدد القيام بحملة اعلامية كبيرة تتضمن برامج وبوسترات لغرض توعية المواطنين من مخاطر مرض الكوليرا.
من جانبها أكدت نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية " أن دول الجوار تطالب المنظمة بأن تقدم تقريرا عن وباء الكوليرا داخل العراق, ومدى انتشاره لإتخاذ الاجراءات اللازمة من قبلهم."

لجنة نيابية: وصول تقرير دراسة قانون حماية الصحفيين إلى البرلمان

بغداد - اصوات العراق 11 /09 /2008
كشف مفيد الجزائري رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب, الخميس, عن وصول تقرير اللجنة الخاص بدراسة قانون حماية قانون الصحفيين إلى مجلس النواب، مشيرا إلى أنه قيد الدراسة.
وأوضح الجزائري للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "اللجنة الخاصة بدراسة مسودة قانون حماية الصحفيين قد أرسلت خلال اليومين الماضيين تقريرها الى مجلس النواب لغرض دراسته وتقديمه للمناقشة".
ويذكر أن لجنة الثقافة والإعلام كانت قد أرسلت مسودة قانون حماية الصحفيين قبل شهرين الى لجنة متكونة من إعلاميين وقانونيين لدراسته وتقديم ملاحظاتها للجنة.
وبين الجزائري أن "القانون سيقر في الفصل التشريعي الحالي بعد دراسته جيدا من قبل اللجنة ونشره على وسائل الاعلام".
وعن ملاحظاته حول مسودة القانون قال الجزائري إن "هناك فقرات بحاجة الى توضيح، مثل من هو الصحفي ومن الذي يشمله القانون"، مؤكدا وجود بعض الامور الايجابية في القانون مثل اعتبار الصحفي موظف دولة ومعاقبة الذي يعتدي عليه.
ويذكر ان نقابة الصحفيين العراقيين قدمت قانون حماية الصحفيين الى مجلس النواب كما ان هناك مؤسسات اعلامية قدمت مقترحاتها بشأن القانون

نائب: لجنة النظر بالخلافات حول قانون الانتخابات لم تتوصل إلى أية نتيجة

11.9.2008
نيوزماتيك/بغداد
قال عضو مجلس النواب العراقي سامي الأتروشي إن "اللجنة التي شكلها البرلمان العراقي للنظر في حل الخلافات القائمة بشأن قانون انتخابات مجالس المحافظات لم تتوصل إلى أية نتيجة حتى الآن".
وكانت رئاسة مجلس النواب العراقي شكلت في جلسة أمس الأربعاء لجنة من رؤساء الكتل البرلمانية للنظر في الخلافات القائمة حول قانون انتخابات مجالس المحافظات.
وأضاف الأتروشي في حديث لــ"نيوزماتيك" اليوم الخميس إن "الاجتماعات التي عقدتها اللجنة لم تتوصل إلى أي اتفاق بشان الخلافات بين الكتل السياسية حول قانون الانتخابات بسبب تمسك كل طرف بموقفة السابق من القانون".
وأوضح النائب عن قائمة الاتحاد الإسلامي الكردستاني، إنه "تم خلال الاجتماعات بحث مقترحات لممثل منظمة الأمم المتحدة في العراق استيفان دي مستورا بشأن تنظيم الانتخابات في مدينة كركوك إلا أن الكتل السياسية لم تتوصل إلى توافق بشأنها".
وأكد الأتروشي أن "مطالبة بعض الجهات السياسية بضرورة الإبقاء على المادة 24 من قانون الانتخابات الخاصة بتنظيم الانتخابات في كركوك وتهديدهم بالطعن في نقض رئاسة الجمهورية لقانون الانتخابات سيؤدي إلى عدم التوصل لأي حل توافقي بشان القانون".
ويضم التجمع التيار الصدري، وحزب الفضيلة، والقائمة العراقية، والتيار الإصلاحي الوطني، والكتلة العربية المستقلة، وبعض النواب المستقلين.
وتوقع النائب عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني أن "يؤدي إصرار بعض الكتل السياسية على عدم تغيير المادة 24 من قانون الانتخابات إلى تأخير التصويت على القانون في البرلمان العراقي إلى شهر تشرين الأول المقبل".
ولفت الأتروشي إلى "أن هذه المطالبات تخفي وراءها توجهات لدى عدد كبير من الكتل السياسية بتأجيل الانتخابات إلى العام المقبل، بسبب عدم استعدادها للمشاركة في الانتخابات بموعدها المحدد، فضلا عن الحصول على بعض المكاسب السياسية في قانون الانتخابات من خلال استمرار التأخير في إقراره لفترة ليست بالقصيرة"، على حد تعبيره.

برهم صالح يبحث مع السيد السيستاني مستجدات الأوضاع في العراق

PUKmedia لواء حميد - النجف 11/09/2008
أكد نائب رئيس الوزراء العراقي الدكتور برهم أحمد صالح، أن آية الله السيستاني يدعم الحكومة العراقية في موقفها لتحقيق السيادة الوطنية الكاملة.
وقال صالح في مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه آية الله السيستاني، اليوم الخميس في مكتبه بالنجف الاشرف رداً على سؤالٍ عن الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية: "وصلت المباحثات حول الإتفاقية الأمنية الى مراحلها النهائية والجانب العراقي بإنتظار الرد الأمريكي على جملة من النقاط التي قدمتها الحكومة العراقية، وهذا قرار وطني خطير نريد أن يكون ضامناً للسيادة العراقية، وأستطيع التأكيد أن السيد السيستاني يدعم الحكومة في موقفها هذا."
وأضاف صالح "تشرفت بلقاء السيد السيستاني وعرضت عليه أهم ما يدور على الساحة السياسية والأمنية في العراق، وتناولنا موضوع الإنتخابات وليس هناك تقاطع بين المرجعية الدينية والكورد فيما يخص قانون الانتخابات، فقد دعم الكورد نظام القائمة المفتوحة وهو ما تدعو له المرجعية الدينية، ولكن هناك بعض المشاكل يجب أن تحل في البرلمان العراقي وان يتوصل الى اتفاق لانهاء هذه المشاكل، كما يجب ان تجري الانتخابات نهاية هذه السنة ونحن ندعم ذلك لأنه استحقاق انتخابي ودستوري."
وعن المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الإتحادية وإقليم كوردستان كمناطق كركوك وخانقين، أجاب الدكتور برهم صالح قائلاً: "هناك مشاكل في خانقين وبعض المناطق الاخرى ونحن نرى الحل في الإحتكام الى الدستور ونصوصه وروحه وهو الحكم في ذلك.

برلمانيات عراقيات يجتمعن الى اعضاء من البرلمان الاوروبي

بروكسل - 11 - 9 (كونا) -- عقد وفد من لجنة شؤون المرأة والطفل والاسرة في البرلمان العراقي محادثات هنا اليوم مع وفد البرلمان الاوروبي للعلاقات مع العراق واللجنة البرلمانية الاوروبية لحقوق المرأة والمساواة.
ورحبت رئيسة وفد البرلمان الاوروبي للعلاقات مع العراق ايما نيكلسون في بيان لها بهذه الزيارة مضيفة "هذه اول مرة تقوم برلمانيات عراقيات بزيارة البرلمان الاوروبي".
وأشارت الى ان الوفد البرلماني العراقي عقد اليوم محادثات مع المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فيرورو فالندر والعديد من المسؤولين في مجلس الاتحاد الاوروبي.
من جانبها قالت رئيسة وفد لجنة شؤون المرأة والطفل والاسرة في البرلمان العراقي سميرة جعفر الموسوي في تصريح لها بالبرلمان الاوروبي ان النساء في العراق يمثلن اكثر من 50 في المئة من التركيبة السكانية العراقية و 60 في المئة من الناخبين.
واضافت الموسوي "وفق هذه الارقام فمن العدل ان تعطى المرأة دورا في المجتمع وفي اعادة بناء العراق والمشاركة ايضا في وضع نظرة جديدة للعراق".
واوضحت ان نظام الرئيس العراقي البائد صدام حسين كان يعامل النساء العراقيات كمواطنين من الدرجة الثانية مؤكدة ان الوضع في ظل حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي افضل حيث الالتزام بالتغيير ومعاملة المراة العراقية بطريقة افضل.
وبينت ان الدستور العراقي الجديد يضمن حقوق المرأة وليس هناك تمييز بينها وبين الرجل الا انها قالت "ان الامر على الارض مخالف فهناك ثقافة وبعض التقاليد لا يمكن القضاء عليها في ليلة وضحاها ولكنني واثقة بعد سنوات قليلة سنرى عراقا جديدا".(

CNN تسلّط الضوء على مأساة لاجئين عراقيين داخل بلدهم

بغداد (CNN)-- الصور المأسوية في العراق متعددة، ويصعب على المرء أن يزيلها من ذاكرته أو يتفادى النظر إليها.
فشلال الدم، والتشرد والقتل والإعاقات الدائمة أصبحت شبه ملازمة لكل شارع من شوارع العراق، بصرف النظر عن خلفية سكانه العقائدية.
ومؤخرا، الزميلة أروى ديمون قامت بجولة بالقرب من العاصمة بغداد باحثة عن إجابات لتساؤلاتها عما يمكن أن تكون طبيعية العيش لعراقيين، شاء القدر أن يصبحوا لاجئين داخل وطنهم.
فأمام أحد المخيمات التي تضم لاجئين عراقيين خارج العاصمة بغداد، نجد عائلات عراقية مضى على لجوئها ما بين سنتين إلى خمس سنوات، تعيش هناك، بعد أن تركوا جميعهم منازلهم وأراضيهم بسبب العنف الدائر في البلاد.
للعديد من هذه العائلات قصص طويلة ومحزنة نتجت عن حالة الفوضى الأمنية التي تعيشها بغداد، وغيرها من المدن.
ومنها قصة نوال، وهي من مدينة ديالى، التي فقدت ابنها، ذا الثمانية عشر ربيعا، إثر اختطافه من قبل مجموعة كانت ترتدي الزي العسكري العراقي، ولم تسمع عنه أي شيء منذ ذلك الوقت.
وتخبرنا حياة، إحدى بنات نوال، كيف كان شقيقها يلاعبها طوال الوقت، ونسألها ما إذا كانت مشتاقة له، فتجيب: "بالطبع أشتاق له."
وتعد العائلات التي تعيش في هذا المخيم محظوظة نوعا ما، حيث أن لديها مصدرا للمياه يعينها على العيش، غير أن مخيمات اللاجئين العراقيين الأخرى تفتقر إلى ذلك.
إلا أن نوال لا تدري ما إذا كانت هذه المياه نظيفة أم لا، وتقول إن العديد من الأطفال يمرضون في المخيم، ولا توجد أموال للعلاج.
وتشير الزميلة ديمون إلى أن الافتقار إلى المال دفع الرجال في المخيم إلى البحث عن عمل لتأمين مصدر للدخل، حتى لو كان عملا غريبا، أو قليل الدخل... حيث أن الدخل اليومي لعائلة عراقية تعيش في هذا المخيم لا يتجاوز الدولارات العشرة.
وعلى الجانب الآخر من المخيم، تمكن علي من الحصول على عشرة دولارات لقاء جمعه القمامة في شوارع بغداد، بما يسمح له بإطعام عائلته ليوم واحد فقط.
هذا، وتقدر الأمم المتحدة عدد اللاجئين العراقيين داخل العراق بنحو مليوني شخص، معظمهم لا يطمح إلى العودة من حيث أتوا، فغالبيتهم لا زالوا يعيشون الخوف والرعب ويفضلون البقاء هنا على العودة إلى شبح الإرهاب الذي يخيّم على العراق.

نداء برلماني لمساعدات دولية والأمم المتحدة توفر أجهزة طوارئ

2008 الخميس 11 سبتمبر
ايلاف - أسامة مهدي من لندن: دعت لجنة برلمانية عراقية الحكومة الى اتخاذ اجراءات لوقف انتشار مرض الكوليرا وطالبت مجلس النواب بإستدعاء وزراء الصحة والبلديات والبيئة على عجل لبحث القيام بحملة لمواجهة الوباء وناشدت الجهات والمنظمات الدولية بتقديم العون والمساعدة للسيطرة على المرض ومنع انتشاره .. بينما تعهدت بعثة الامم المتحدة في بغداد بالالتزام بشكل كامل بأن تقوم منظمة الصحة العالمية بتعزيز نظام مراقبة الأمراض من خلال التعرف على الحالات الجديدة وتزويد معدات الطوارئ للمختبرات من أجل تحسين فحص الكوليرا .. في حين اتخذت سوريا وايران والكويت والاردن اجراءات لعدم انتقال المرض اليها وسط استياء منظمات صحافية من منع السلطات المحلية تغطية تطورات انتشار المرض واجراءات مواجهته .

نداء لاجراءات عاجلة تواجه الكوليرا
وقالت لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب العراقي ان محافظات بابل وبغداد وميسان تعاني حاليا من أزمة صحية وإنسانية سببها ظهور حالات كثيرة من الإسهال المائي تجاوزت الالف والذي ثبت مختبريا انها تعود للإصابة بمرض الكوليرا في حوالي 27 حالة منها حتى الان وان هذا العدد قابل للازدياد بسبب وجود حالات كثيرة من الإسهال اكتظت بها المستشفيات والمراكز الصحية في أنحاء محافظة بابل . واشارت في نداء الى جهات محلية ودولية تسلمت "ايلاف" نسخة منه ان الكوليرا من الأمراض الانتقالية المتوطنة في العراق وينتقل بصورة رئيسية عن طريق شرب المياه الملوثه غير الصالحة للاستهلاك البشري من الأنهار والبرك والآبار السطحية بسبب شحة المياه الصالحة للشرب وعدم تزويدها للمواطنين على مدار الساعة او عدم توفرها بسبب عدم وجود شبكات المياه الصالحة للشرب كما إن قدم شبكات المياه واختلاطها مع شبكات الصرف الصحي وعدم وجود محطات معالجة مياه الصرف الصحي التي تلقى في الانهار وضعف برامج الثقافة الصحية والانقطاع المزمن للكهرباء تعتبر اسبابا اخرى لزيادة انتشار هذا المرض الخطير والقاتل . واضافت إن تكرار حدوث هذا المرض في العراق واحتمالية ظهوره في مدن أخرى وما يسببه من إزهاق أرواح الأبرياء من شعبنا بالإضافة الى الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية يقتضي من مجلس النواب مناقشة هذا الأمر واتخاذ إجراءات حقيقية بالتعاون مع الحكومة ووزاراتها المعنية لمنع حدوثة والقيام بالحد الادنى من الواجب ألا هو توفير المياه الصالحة للشرب للعراقيين في مختلف مناطق العراق وليس الاعتماد فقط على إجراءات وزارة الصحة بعلاج حالات الإصابة وان كان هذا الأمر في غاية الأهمية .
ودعت اللجنة البرلمانية الى تشكيل لجنة برلمانية للاطلاع ميدانيا على الاوضاع في المناطق التي حصلت فيها الاصابات وتتالف هذه لجنة من اعضاء من لجنة الصحة والبيئة ولجنة العمل والخدمات وممثلي محافظة بابل في مجلس النواب وتقديم تقرير مفصل حول هذه الحالة الى المجلس.
وطالبت مجلس النواب وبشكل عاجل باستدعاء وزراء الصحة والبلديات والبيئة الى المجلس لمناقشة كل الامور المتعلقة بموضوع صلاحية وسلامة مياه الشرب المجهزة للعراقيين ومدى وتوفرها وسبب تكرار ظهور هذا المرض ووضع الحلول الكفيلة لمنع حصول حالات جديدة من الاصابة بالكوليرا مستقبلا ومطالبة الحكومة بالقيام بالحد الادنى من واجباتها بتوفير المياه الصالحة للشرب و تشغيل ممشاريع المياه المتوفقة عن العمل بسبب قلة الكوادر والتاكد من سلامة المياه المجهزة للمواطنين وتبني حملة واسعة للتثقيف ونشر الوعي الصحي .
وناشدت اللجنة الجهات والمنظمات الدولية ذات العلاقة بتقديم العون والمساعدة للسيطرة على المرض ومنع انتشاره . ويأتي هذا النداء بعد ان اشار مصدر في شرطة محافظة بابل (100 كم جنوب بغداد) الى ان الاجهزة الامنية في المحافظة اعتقلت ثلاثة من المسؤولين الحكوميين بأمر من الحكومة المحلية "لتقصيرهم" في مكافحة وباء الكوليرا الذي تفشى خلال هذا الاسبوع في عدد من مناطق المحافظة. واوضح المصدر في تصريح لوكالة "اصوات العراق" أن الشرطة "اعتقلت مدير مشروع ماء الكفل (35 كم جنوب الحلة) ومدير بلدية الطليعة (50 كم جنوب الحلة) ومدير ماء المدحتية". واوضح ان "أمر الاعتقال جاء من الحكومة المحلية لعدم قيامهم بالواجبات المناطة بهم والتي تدخل ضمن خطة الطوارئ التي تمر بها المحافظة".

وتفشى خلال هذا الأسبوع مرض الكوليرا في محافظة بابل والذي تسبب في وفاة عدد من المواطنين وإصابة آخرين. وقال عدد من مستشفيات محافظة بابل أن مجموع الحالات التي ظهرت عليها أعراض الإصابة بمرض الكوليرا في المحافظة، بلغت 471 حالة.
واشارالدكتور عامر المؤمن مدير مستشفى مرجان التخصصي الى ان 134 حالة تحمل أعراض الكوليرا تم استقبالها منذ بداية الأزمة في الثالث من الشهر الحالي موضحا ان المستشفى "هيأ أربع ردهات لاستقبال المصابين". وأعلن رئيس مجلس محافظة بابل محمد المسعودي في مؤتمر صحافي امس الاول حالة الطوارئ في جميع أنحاء المحافظة والى أشعار آخر بسبب التأكد من تفشي وباء الكوليرا

واليوم اطلقت وزارة الصحة العراقية حملة اعلامية للتوعية بخطورة مرض الكوليرا. وقالت مدير قسم تعزيز الصحة في الوزارة الدكتورة بشرى جميل حسن ان الوزارة باشرت بتنفيذ نشاطات مركزية للوقاية من مرض الكوليرا تضمنت حملات في المناطق ذات الخطورة العالية التي تفتقر لمياه الشرب الصحية. واضافت ان الحملات شملت الاتفاق مع شركات الهاتف النقال على بث الرسائل الصحية عبر شبكة الاتصالات فضلا عن بث سبوتات اعلانية عبر القنوات التلفزيونية وعقد ندوة للإعلاميين في مركز وزارة الصحة حول الوقاية من الأمراض المنقولة عن طريق الماء والغذاء الملوث ولا سيما الكوليرا.

بتريوس:الوضع في العراق هش ولا يمكن إعلان النصر

بي بي سي
قال الجنرال ديفيد بتريوس القائد الجديد للقيادة الوسطى الأمريكية في مقابلة مع بي بي سي إنه يغادر منصبه كقائد أعلى للقوات الأمريكية في العراق دون إعلان تحقيق النصر.
يشار إلى أن الجنرال ديفيد بتريوس سيسلم الثلاثاء المقبل مهام القيادة في العراق إلى الجنرال ريموند أوديرنو.
وأوضح القائد السابق للقوات الأمريكية فى العراق أن الوضع الحالى فى العراق آخذ فى التحسن لكنه يبقى هشا، وأشار إلى أن المكاسب الأمنية التي تحققت مؤخرا ليست مضمونة إلى الأبد.
وردا على سؤوال بشأن إمكانية سحب القوات الأمريكية من المدن العراقية منتصف العام المقبل قال القائد الأمريكي إن ذلك امر ممكن عمليا.
وأضاف الجنرال بتريوس إنه عندما تولى قيادة القوات في العراق كان الوضع" مخيفا ونسيج المجتمع العراقي ممزقا". مشيرا إلى ان الوضع حاليا " مازال صعبا ولكنه مبشر" .
وأكد ان الولايات المتحدة امامها "كفاح طويل" معتبرا ان هناك في الأفق "سحب عواصف قد تسبب مشكلات حقيقية".
ودافع بتريوس عن استراتيجيته التي طبقها في العراق ومنها إقامة نقاط أمنية مشتركة للقوات الأمريكية والعراقية داخل المدن العراقية، وقال" لايمكنك تأمين الناس وأنت لاتعيش معهم".
وأكد أن الثقة في قدرات القوات العراقية قد تعززت بشكل جوهري.
حجم القوات
وقد اشرف بتريوس على عملية تعزيز القوات الامريكية في العراق بحوالي 30,000 جندي في العام الماضي، وهي الخطوة التي ساعدت في خفض مستويات العنف بالتوازي مع خطوات اخرى كتعاون العشائر السنية في مجابهة تنظيم القاعدة ووقف نشاط ميليشيا جيش المهدي الشيعية.
يشارا إلى أن مهمة الجنرال بتريوس الجديدة تشكل الإشراف على عمليات الجيش الأمريكي في أفغانستان.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد اعلن الثلاثاء عن تخفيض في حجم القوات الأمريكية المنتشرة في العراق بمعدل ثمانية آلاف جندي خلال الأشهر القليلة المقبلة، حيث سيتم ارسال 4500 جندي إضافي إلى افغانستان بحلول يناير/ كانون الثاني 2009 قبيل مغادرته البيت الأبيض.
وقال بوش إن التقدم الذي تحقق في العراق سيسمح بسحب نحو 3500 جندي من وحدات الدعم خلال الاشهر المقبلة، الى جانب كتيبة مارينز بحلول نوفمبر /تشرين الثاني، وكذلك لواء من القوات البرية في فبراير/شباط المقبل. الا انه على الرغم من السحب المزمع لهذا العدد من العراق، سيبقى ما يقرب من 138 ألف جندي امريكي فيه.
ويجعل ذلك من اتخاذ قرار سحب عدد اكبر من القوات الامريكية من العراق على كاهل الرئيس الامريكي المقبل، وهو اما المرشح الديمقراطي باراك اوباما او خصمه الجمهوري جون ماكين.
ويدعم ماكين وجهة نظر الرئيس بوش في اولوية ابقاء القوات الامريكية في العراق، وان سحبها يجب ان يعتمد على تقييم القادة الميدانيين، وتحديدا عندما يقرون بان الاوضاع تسمح بذلك.
الا ان اوباما يسعى الى سحب قوات بلاده من العراق خلال 16 شهرا، مقابل نشر سريع للقوات الامريكية الاضافية في افغانستان، حيث ينتشر نحو 33 ألف جندي امريكي.
وتتفاوض الولايات المتحدة حاليا مع الحكومة العراقية على اتفاقية أمنية طويلة المدى. وتباينت التصريحات الامريكية والعراقية حول ما تم التوصل اليه من اتفاق حول ترتيبات انسحاب القوات الامريكية من العراق في إطار الاتفاقية.

مسودة الإتفاقية العراقية الأميركية تناقش في البرلمان

2008 الخميس 11 سبتمبر
أ. ف. ب.
بغداد: أعلن نائب عراقي الخميس أن مسودة الإتفاقية الأمنية مع واشنطن التي تحدد وضع القوات الأميركية في البلاد ستوضع قريبا على طاولة مجلس النواب لمناقشتها. وقال سامي الاتروشي عن التحالف الكردستاني ان "رئيس مجلس النواب محمود المشهداني ابلغ الاعضاء في جلسة اليوم الخميس انه سيتم مناقشة الاتفاقية الامنية قريبا". واضاف انه "ابلغ لجنة العلاقات الخارجية والقانونية لمتابعة مستجدات الموضوع مع الحكومة العراقية، لغرض توضيح الامور لاعضاء المجلس ليتسنى لهم مناقشتها".
ونقل الاتروشي عن المشهداني قوله ان "الحكومة تؤكد ان هناك تقاربا للتوصل الى اتفاق". وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعلن في الثاني من الشهر الجاري ان الحكومة سترسل مسودة الاتفاقية بين بغداد وواشنطن الى مجلس النواب في غضون عشرة ايام في وقت يستعد فيه المجلس "لسن قانون او تشريع للتصويت" عليها.
وتشكل مسألة الحصانة القانونية التي تريدها الولايات المتحدة لجنودها في العراق عائقا امام توصل البلدين الى اتفاقية حول مستقبل القوات الاميركية في هذا البلد، وفقا لمسودة نشرتها صحيفة "العراق" الاثنين.
ووفقا للمسودة فان الولايات المتحدة "تولي كامل الاعتبار لاي طلب يقدم من العراق للولاية على افراد القوات المسلحة الاميركية والعنصر المدني عن جرائم تشمل افعالا عمدية وخطأ جسيما والتي تخرق القانون العراقي وتحال مثل هذه الطلبات للولاية القانونية العراقية ليتم تسويتها بالاتفاق المتبادل بين الطرفين عبر لجنة فرعية مشتركة"..
وكان اعلن نائب من الائتلاف الشيعي الحاكم في العراق الخميس ان بغداد لا تزال بانتظار الرد الاميركي بشأن الاعتراضات العراقية وقال علي الاديب في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "حتى الان لم يخبرنا الجانب الاميركي" رده على اعتراضات الجانب العراقي حيال بنود رئيسية في الاتفاقية. واضاف "ننتظر مجيء الوفد الاميركي مرة اخرى الى بغداد".

مجلس النواب يصادق على قانون وزارة البيئة

الخميس 11 ايلول 2008
عقد مجلس النواب جلسته الثالثة الاعتيادية من الفصل التشريعي الثاني وسنته التشريعية الثالثة برئاسة الدكتور محمود المشهداني رئيس مجلس النواب يوم الخميس الموافق الحادي عشر من ايلول 2008 بقصر المؤتمرات ببغداد.
واستهلت الجلسة بقراءة ايات من الذكر الحكيم, بعدها تمت قراءة أسماء الغياب عن الجلسة السابقة.
وكشف السيد رئيس مجلس النواب الى انه ربما تعرض الاتفاقية الأمنية الإستراتيجية على المجلس لاحقا, وهذا الامر بحاجة الى قانون خاص وعليه طالب من لجنتي العلاقات الخارجية والقانونية للعمل على إعداد مسودة هذا القانون او التواصل مع السلطة التنفيذية لتقدم مسودة القانون. وأشارت النائب تانيا طلعت عضو اللجنة العلاقات الخارجية ان لجنة العلاقات الخارجية سوف تقدم قريبا مشروع قانون بشان المصادقة على الاتفاقيات.
وفي الفقرة الأولى من الجلسة صادق المجلس بأغلبية أصوات الأعضاء على مشروع قانون تصديق الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب.
وبناء على مقترح النائب عبد علي الموسوي طالب السيد رئيس الجلسة السلطة التنفيذية باتخاذ الإجراءات اللازمة لاحترام شهر رمضان المبارك وشعور الصائمين, كما كلف اللجنة القانونية بإعداد مقترح قانون بهذا الشأن.
أما في الفقرة الأخرى فقد صادق المجلس بأغلبية أصوات الأعضاء على مشروع قانون وزارة البيئة، وجاء في الأسباب الموجبة للقانون "نظرا لأهمية حماية البيئة وتحسينها ولكون وزارة البيئة هي مسؤولة عن ذلك, ولغرض تحديد أهدافها ووسائل تحقيقها وإعداد هيكلها التنظيمي، شرع هذا القانون".
وأعلن السيد رئيس الجلسة عن رفض تشريع قانون تعديل قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2008 رقم (20) لسنة 2008 وقانون دمج المصرف الاشتراكي (مصرف العراق حاليا) بمصرف الرافدين, وذلك بعد التصويت عليه من قبل النواب بردهما الى الجهة المقدمة للمشروعين.
وقد رفعت الجلسة في تمام الساعة 2:10 بعد الظهر على ان تبقى مفتوحة ليوم السبت الموافق 13/9/2008.
الدائرة الإعلامية
مجلس النواب العراقي

المالكي يصدر أمرا بدمج عناصر الصحوة في الأجهزة الأمنية ومؤتمر في بغداد لشرح أبعاد القرار

11.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
أعلن المتحدث الرسمي باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا أن "رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أصدر أمرا يوم الثامن من شهر أيلول الحالي، يقضي بدمج عناصر الصحوة الذين تنطبق عليهم شروط التطوع في القوات المسلحة العراقية من جيش وشرطة".
وأوضح عطا في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الخميس، على هامش مؤتمر أقامه مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لعدد من قادة الصحوات في العاصمة العراقية بغداد أن "الأمر الديواني رقم 118 الذي صدر قبل ثلاثة أيام ينص على عدة شروط لقبول عناصر الصحوة في الأجهزة الأمنية، منها ما يتعلق بالقراءة والكتابة والتحصيل الدراسي واجتياز الفحص الطبي، فضلا عن ضرورة ان يكون السجل الجنائي لعنصر الصحوة خاليا من ارتكاب أي جرائم".
وأضاف اللواء قاسم عطا أن "عناصر الصحوة الذين لا تنطبق عليهم شروط القبول في الأجهزة الأمنية سيقبلون في دوائر الدولة الأخرى حسب الموهلات الدراسية والاختصاصات التي يمتلكونها"، مشيرا إلى أنه "سيتم إدخالهم في دورات خاصة لغرض تأهيلهم والاستفادة من مهاراتهم من خلال تشجيعهم على فتح بعض المشاريع".
من جانبه، أكد رئيس لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء العراقي محمد سلمان أن "الأمر الديواني المرقم 118 الخاص بدمج الصحوات سيشمل جميع عناصر الصحوات في المحافظات العراقية كافة".
وأوضح سلمان في كلمة له خلال المؤتمر أن "البدء بتنفيذ القرار سيتم في البداية في محافظتي بغداد وديالى لما تحتويه المحافظتين من عدد كبير من عناصر الصحوة" على حد تعبيره".
وأكد سلمان انه "تم تسجيل جميع عناصر الصحوة المتقاعدين مع الجانب الأمريكي في بغداد وديالى، كخطوة أولى لبدء تطبيق القرار وفرز من تنطبق عليه شروط القبول في الأجهزة الأمنية أو في دوائر الدولة المدنية".
وأشار رئيس لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء العراقي سلمان إلى أن "صدور هذا القرار في الوقت الحالي يعد خطوة مهمة في إنهاء أي بؤر للتوتر في البلاد، ويدل على الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة العراقية لهذا الموضوع".
وفي نفس السياق، أكد قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبود كنبر في كلمة له خلال المؤتمر أن "الشروط التي تم وضعها لقبول عناصر الصحوة في الأجهزة الأمنية جاء كإجراء احترازي لمنع أي اختراق لعناصر من الصحوات من الجهات المسلحة".
وقال كنبر إن "قيادة عمليات بغداد ستكون هي المسؤولة عن عملية قبول عناصر الصحوة في الأجهزة الأمنية، حيث سيتم تقديم طلبات التطوع إلى الوحدة العسكرية المسؤولة عن كل منطقة في العاصمة بغداد، ثم يتم دراستها في لجنة عليا تضم ممثلين عن قيادة عمليات بغداد ولجنة المصالحة الوطنية للبت فيها" حسب تعبيره.
وأشار أكد قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبود كنبر إلى أن "قرار دمج عناصر الصحوات في الأجهزة الأمنية يعد مكافئة لعناصر الصحوات الذين تصدوا لمجاميع تنظيم القاعدة في مناطقها وحرص من الحكومة العراقية على منع أي جهة داخلية أو خارجية من استغلال الصحوات لمصالحها الخاصة.

انتقال السيطرة على مجالس الصحوة للعراق اختبار للحكومة

Thu Sep 11, 2008
بغداد (رويترز) - لعبت مجالس الصحوة دورا حيويا في الحد من العنف في العراق وهي تتكون من أفراد من السنة في الغالب ولكن الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع مستقبل تلك المجالس قد ترسخ المصالحة أو تشعل موجة جديدة من العنف.
يبدأ الجيش الامريكي في تسليم السيطرة على مجالس الصحوة الى الحكومة ابتداء من الاول من أكتوبر تشرين الاول عندما تبدأ بغداد في دفع أجور 54 ألف حارس يعملون داخل العاصمة العراقية وحولها.
ولكن بعض مسؤولي الحكومة ينظرون لهذه القوة غير الرسمية التي تضم الكثير من المسلحين السنة السابقين ويبلغ اجمالي عددهم نحو مئة ألف في أنحاء البلاد بعين الريبة.
ووضعت الحكومة حدودا لكيفية دمجهم في القوات الامنية.
ووعدت الحكومة بدمج 20 في المئة من وحدات مجالس الصحوة في قوات الامن ومنح الباقين وظائف مدنية أو تدريبا. ولكن بعض زعماء السنة يقولون ان هذا ليس كافيا.
وقال أوس محمد وهو الناطق باسم صحوة الاعظمية في بغداد "ان عناصر وافراد الصحوة جازفوا بحياتهم من اجل فرض الامن في مناطقهم بعد ان كانت مناطق ساخنة وقد نجحوا بذلك باعتراف الجميع."
وأضاف "اذا لم تحترم ما قاموا به من عمل واذا لم تحترم تضحياتهم التي قدموها فلا احد يمكن ان يعرف ماذا سيكون مصيرهم وماذا سيحدث لهم."
وعندما سئل سليم الجبوري الناطق باسم كتلة التوافق السنية في البرلمان العراقي أجاب "ما يثير تحفظنا واستغرابنا في نفس الوقت النسبة التي حددتها الحكومة.. 20 في المئة.. لماذا حددت الحكومة هذه النسبة."
وأردف قائلا "نحن نقول ان من تتوفر فيه الشروط وهو مؤهل لان يكون جزءا من مؤسسة مدنية أو عسكرية فلا مانع من استيعابه ومن دون وضع اي نسبة محددة."
ويقول كل من الجيش الامريكي - الذي يدفع لكل حارس نحو 300 دولار شهريا - وزعماء عشائر سنية ان من أكثر الفئات التي يسهل على القاعدة تجنيدها في صفوفها العاطلون العراقيون وهم كثيرون.
وأضاف محمد "عندما تجردهم (من أسلحتهم) ولا توفر لهم فرصة عمل فانهم سيتحولون الى هدف.. في هذه الحالة لا احد يمكن ان يتوقع ماذا سيكون رد الفعل."
وقال مسؤول رفيع في الحكومة طلب عدم نشر اسمه ان دمج مجالس الصحوة سيكون اختبارا لما اذا كانت الحكومة ستشكل مؤسسات تضم كافة الطوائف العراقية أم أنها ستظل رهينة للمصالح الطائفية.
ولكنه أبدى أيضا استياءه من بعض أعضاء مجالس الصحوة وأغلبهم من السنة وهي مشاعر يشاركه فيها بعض المسؤولين الاخرين.
ومضى يقول "ما من شك أن الصحوات لهم علاقة كبيرة بالمكاسب الامنية في العراق ولكن بعض هؤلاء الرجال شخصياتهم بغيضة."
وأشاد علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية بمجالس الصحوة في مقابلة تلفزيونية عرضت مؤخرا مضيفا أن "الدولة ستقوم باستيعاب عناصر الصحوات ولن تتخلى عنهم."
ولكنه قال ان لقاءات ستجرى مع أعضاء مجالس الصحوة لاستبعاد من أرتكبوا جرائم قتل أو أفعال مريبة قبل منحهم الوظائف.
وتابع "الحكومة العراقية تحتاج لتدقيق عناصر الصحوة من الاعداد الاضافية التي تم التعاقد معها من قبل القوات الامريكية واجراء مقابلات شخصية لهم للتثبت من وجودهم الحقيقي وكذلك لوجود عناصر مندسة داخل الصحوات تقوم بأعمال مشبوهة وجرائم اغتيال طالت عناصر الصحوة."
وقال مسؤول في السفارة الامريكية ان الولايات المتحدة ستراقب عن كثب برنامج تسليم مجالس الصحوة. وهي واثقة من أن العراق يدرك انجازات الرجال الذين يطلق عليهم الجيش الامريكي اسم "أبناء العراق".
ونقلت صحيفة فيلادلفيا انكوايرر عن الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق قوله "ألتزم المالكي بشكل شخصي أمامي بأنه سيرعى أبناء العراق." وأضاف "انهم يعلمون انهم اذا لم يرعوا أبناء العراق فربما يلجأون الى العصيان."

مخاوف أمريكية من أن تعوق قلة الخبرة الأمن بالعراق

Thu Sep 11, 2008
قاعدة المثنى الجوية) (رويترز) - يتمتع الميكانيكيون الذين يقودهم الملازم أول أحمد عباس بالمهارة الكافية لكن الضابط العراقي يشكو من أنه لا يستطيع أن يصنع المعجزات في غياب قطع الغيار اللازمة لإصلاح سيارات الهمفي المعطلة.
ويضطر رجاله - الذين التفوا حول غطاء محرك سيارة همفي مفتوح - إلى استخراج قطع غيار من سيارات مدمرة أو أن يجوبوا أسواق السيارات القريبة من هذه القاعدة الجوية في بغداد للحصول على اسطوانات المكابح أو علب عجلات القيادة.
وأضاف "نتقدم بالطلبات لكنهم لا يملكون قطع الغيار."
لكن في قاعدة أخرى بالجانب الاخر من بغداد يقول الجيش الامريكي ان هناك قطع غيار قيمتها 51 مليون دولار موجودة دون استخدام.
ويظهر عدم القدرة على الحصول على أجزاء للمركبات التي تحتاجها سعي العراق لكي يستمر جيشه في العمل من امداد القوات بالطعام والطلقات وتحريك الدبابات الى مناطق القتال وتزويد الشاحنات وسيارات الاسعاف بالوقود واصلاحها.
ويسارع المسؤولون الامريكيون في العراق بارجاع الفضل لازدياد مهارة الجيش العراقي في ميدان المعركة في المساعدة على تحقيق انخفاض حاد في أعمال العنف على مدار العام المنصرم.
غير أنهم يقولون ان مثل هذا التحسن كشف نقطة ضعف الجيش العراقي الا وهي النظام الاداري الضعيف.
ويقول الكولونيل ادوارد دورمان كبير مسؤولي الشؤون الادارية لعمليات الجيش الامريكي بالعراق "اذا كنت تعلم أنك ستحصل على طلقات نارية وتعلم أنك ستحصل على رعاية صحية فستبذل جهدا اكبر قليلا في القتال أليس كذلك.."
وأضاف أن رفع قدرات العراق الى المستوى المطلوب "يبث مزيدا من الثقة في النفوس. ويسمح لنا بالانسحاب." ويقول مسؤولون أمريكيون ان أداء العراق في هذا المجال سيظهر مدى قدرة قواته على الحفاظ على استمرار المكاسب الامنية خاصة مع خفض أعداد القوات الامريكية.
وارتفعت أعداد قوات الامن العراقية الى 591 الف فرد بينهم 180 الفا في الجيش. وتمثل الشرطة معظم قوات الامن.
وحين أعادت الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة في بغداد بناء جيشها من الصفر حصل العراق على كم كبير من الاسلحة والمركبات لتعزيز قوته العسكرية مما أرهق قدرته على اصلاح وصيانة وحتى اقتفاء أثر المعدات.
ومضى دورمان يقول ان العراق كان "يعتمد بشكل كامل تقريبا" منذ عام مضى على القوات الامريكية في نقل المعدات واعادة امداد الجنود بالذخيرة واسترداد المركبات التي تلحق بها أضرار وغيرها.
لكنه أشار ايضا الى خطوات كبرى لتحسين الشؤون الادارية انعكست من خلال الحملات التي شنها رئيس الوزراء نوري المالكي ضد مقاتلين شيعة في الاشهر القليلة الماضية.
وقال اللفتنانت كولونيل فريد وينتريتش الذي يقود فريقا من 23 جنديا امريكيا يعيشون جنبا الى جنب مع الكتيبة الرابعة والخمسين التابعة للجيش العراقي بالفرقة السادسة في قاعدة المثنى الجوية ببغداد "ليس هذا بالامر اليسير على اي جيش يحاول استعادة وضعه واعادة تشكيل نفسه. هذا صعب حقا."
وفريق وينتريتش واحد من خمسة فرق للشؤون الادارية من هذا النوع في أنحاء بغداد توفر المشورة بشأن اصلاح المركبات وتقديم الرعاية الطبية الطارئة وسداد الرواتب للعاملين.
وقال ان الجيش العراقي اكثر تنظيما وبراعة من السنوات الماضية حين كانت وحدات سيئة التسليح تكافح لفرض الامن واختفى بعض الجنود في القتال.
وتابع وينتريتش قائلا "الان يستخدم الجنود الخوذات. الخوذات مثبتة. أسلحتهم نظيفة."
وينطبق هذا على الشؤون الادارية "قبل عامين كان سداد رواتب الجيش يمثل مشكلة اما الان فلا."
غير أنه لا يزال هناك الكثير من العمل اذا كان الجيش الامريكي سيحقق هدفه وهو التأكد من أن العراق لن يعوقه ضعف الشؤون الادارية بحلول ابريل نيسان عام 2009.
ويعتقد دورمان أن العراق حقق 50 او 60 في المئة مما يحتاج الى تحقيقه في نهاية المطاف.
وتابع أنه حتى في يومنا هذا فان 80 في المئة فقط من مركبات الجيش العراقي هي التي في حالة تسمح بقيادتها الى المعركة.
ومن حسن الحظ أن العراق الغني بالنفط يستطيع شراء المعدات. وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) الاسبوع الماضي ان العراق طلب معلومات بشأن شراء 36 مقاتلة من طراز اف-16 فيما أشار مسؤولون الى رغبتهم في الحصول على معدات أخرى عالية التقنية.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن ما يعوق الجيش هو أنظمة الشراء والتوزيع.
ويعكس هذا المشكلة التي تواجهها الحكومة المركزية الغنية بالنقد بسبب أسعار النفط المرتفعة في انفاق الاموال على تحسين الخدمات الاساسية التي توجد حاجة ماسة لها مثل الكهرباء.

الصحافة العربية تتناول موقع العراق في عالم ما بعد 11/ 9

عمان - اصوات العراق 11 /09 /2008
اهتمت الصحافة العربية الصادرة الخميس بالذكرى السابعة لهجمات الحادي عشر من ايلول سبتمبر التي دمرت برجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة، وقد ركّز كتّاب أعمدة الرأي والمحللون على التحولات الكبيرة التي شهدها العالم منذ ذلك التأريخ وموقع العراق من هذه التحولات.
رئيس تحرير جريدة الحياة (يومية مستقلة تصدر في بيروت ولندن بتمويل سعودي) غسان شربل رأى "أن سابقة غزو العراق ساهمت في تفكيك الجبهة الدولية المناهضة للإرهاب".
في حين رأى الكاتب في جريدة الدستور الأردنية (يومية شبه رسمية) عريب الرنتاوي "أن واشنطن لم تنجح في العراق أبدا، وسيغادر الرئيس الأمريكي بيته الأبيض بعد سنوات سبع عجاف، فقدت خلالها واشنطن أكثر من أربعة آلاف قتيل وألوف الجرحى والمرضى والمصابين ومئات مليارات الدولارات، فضلا عن السمعة الردئية المنبعثة من جثث المدنيين وقبورهم الجماعية واغتصاب النساء وسجن أبو غريب ومعتقل غوانتنامو سيىء الصيت".
وأضاف الرنتاوي قائلا "في العراق، تبدو المكاسب المتواضعة التي حققتها واشنطن في السنة الأخيرة، غير نهائية وقابلة للانتكاس، فمجالس الصحوة التي كان لها الفضل الأكبر في اجتثاث القاعدة من الأنبار والمثلث السني، تواجه اليوم سؤالا مصيريا، فهي إن لم تستوعب في مؤسسات الدولة العراقية وأجهزتها المدنية والعسكرية، مرشحة لأن تكون (القاعدة 2) في ذات المناطق، وأن تثير من المشاكل أكثر مما كانت تفعل (القاعدة 1)".
وتابع الكاتب بالقول إن "التحالف الكردي - الشيعي الذي نهض على أكتافه (عراق ما بعد صدام حسين)، مرشح للتفسخ في خانقين وكركوك وملف تسليح الجيش العراقي إلى غير ما هناك من قضايا خلافية ذات طبيعة استراتيجية".
الكاتبة في جريدة الشرق الأوسط (يومية مستقلة تصدر في لندن بتمويل سعودي) هدى الحسيني كتبت عن كتاب مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق برنت سكوكروفت (أمريكا والعالم)، الذي سيصدر في أيلول الجاري. قالت الكاتبة، في مقالتها التي حملت عنوان (الجنرال برنت سكوكروفت: الأحادية الأميركية فشلت) "عندما اجتاح صدام حسين الكويت كان سكوكروفت أكثر المؤثرين في إقناع الرئيس جورج بوش الأب بضرورة تحرير الكويت، لكن في غزو العراق الأخير كان من أبرز المعارضين".
وتنقل الكاتبة عن سكوكروفت قوله إن "حرب الخليج الأولى كانت اعتداء صارخاً ضد دولة جارة، وفيها حركنا العالم ودول الشرق الأوسط لمواجهة ذلك الاعتداء. أما حرب الخليج الثانية فكانت مختلفة ولم نستطع تحريك تحالف كبير. في الحرب الأولى، لم نتقدم لاحتلال بغداد وإطاحة صدام حسين، لأسباب ظلت قائمة في الحرب الثانية، ولهذا عارضتها".
وأضافت الكاتبة "يعتقد سكوكروفت بأن الانسحاب من العراق يجب أن يكون مشروطاً، ليس ببرنامج زمني، إنما عندما يصبح العراق أداة للاستقرار في المنطقة، وليس سبباً للفوضى والصراع. وعندما يصبح قادراً على تحمل مسؤولية نفسه".
ونقلت عنه قوله "يمكن الانسحاب من العراق قبل حل المشكلة مع إيران، . . . لأنه عندما يقف العراق على قدميه، ويعود للتعاون مع الدول العربية والصديقة، عندها علينا كلنا أن نفكر بوضع إطار لترتيب امني إقليمي تشعر إيران عبره بأنها غير مهددة من العراق، وليست مضطرة لتطوير سلاح نووي لحماية نفسها".
الكاتب في جريدة الخليج الإماراتية (يومية مستقلة ذات توجه قومي) سعد محيو قال إن "الكثيرين ظنوا أن مشروع تقسيم العراق صفحة وطويت بعد أن رفضته إدارة بوش خوفاً من بلقنة تؤدي إلى (فرسنة) (من فرس) بلاد الرافدين، وبعد أن اعتبر تقرير بيكر هاميلتون التقسيم (غير أخلاقي وغير واقعي)".
وأضاف الكاتب، في مقالته التي حملت عنوان (تقسيم العراق)، قائلا "جاءت الأحداث الأمنية في الشهور القليلة الماضية، والتي حقق فيها الجيشان الأمريكي والعراقي بعض النجاحات النسبية في فرض الأمن خاصة في البصرة وأحياء في بغداد، لتعزز هذا الظن".
غير أنه استدرك فقال "كل ذلك أثبت لاحقاً أنه سراب. فالمشروع لا يزال حياً في دهاليز واشنطن ومراكز أبحاثها الكبرى التي تشكّل العقل المدبر الفعلي لكل السياسات الخارجية الأمريكية".
وتابع بالقول إن "العمل ما زال جارياً على قدم وساق لاختبار كل السيناريوهات المتعلقة بمسألة التقسيم وما بعدها. ثم جاء تعيين جو بايدن مرشحاً لنيابة الرئيس عن الديمقراطيين، والذي يعتبر بحق (بطل تقسيم العراق)، ليؤكد أكثر أن المشروع لما يغادر بعد مطابخ واشنطن".
وأشار الكاتب إلى تقرير أعدته مؤسسة بروكينغز، التي يصفها بأنها "ذات النفوذ الكبير على أصحاب القرار الأمريكيين". التقرير يحمل عنوان "التقسيم الليّن (أو السهل) للعراقPartition in Iraq The Case of soft". يقول الكاتب عن هذا التقرير إنه "جهد منذ البداية لإثبات نقطة جوهرية: لا ضرورة للخوف من بلقنة العراق لأن البلقنة وقعت بالفعل، بعد أن أدت الحرب الأهلية إلى خلق واقع ديموغرافي جديد رصدته منظمة الهجرة الدولية التي قالت في تقرير لها صدر مؤخراً إن العرب الشيعة يقومون بالنزوح من وسط العراق إلى الجنوب، بينما يقوم العرب السنّة بالنزوح من الجنوب إلى الوسط وخاصة إلى محافظة الانبار. وتقول الدراسة إن هذه الظاهرة حوّلت العراق بالتدريج إلى بلقان جديد".

0 التعليقات: