أخبار و آراء العدد 3239 المسائي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
العثور على مخبأ للاسلحة و المتفجرات في قضاء مخمور
اربيل - اصوات العراق 12 /09 /2008
ذكر مصدر في الجيش العراقي، الجمعة، ان قوة من الجيش عثرت على مخبأ للأسلحة والمتفجرات في احدى القرى التابعة لقضاء مخمور شمالي العراق.
واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر إسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، ان "قوات اللواء السابع في الجيش العراقي عثرت صباح اليوم (الجمعة) على كمية من الأسلحة والمتفجرات كانت مخبأة في قرية سلطان عولا على الطريقي الرئيسي بين مخمور- والقيارة."
واضاف المصدر أن المخبأ كان يحتوي على "مدفعي هاون من عيار 120 ملم، و35 قذيفة هاون وعدد من بنادق الكلاشينكوف والـبي كي سي".
محافظة واسط تؤكد استعدادها لتسلم الملف الأمني
12.9.2008
نيوزماتيك/ الكوت
أعلن محافظ واسط لطيف حمد الطرفة، اليوم الجمعة، أن "المحافظة على استعداد تام لتسلم الملف الأمني من القوات متعددة الجنسيات، وننتظر قرار الحكومة المركزية لتحديد موعد لهذا الغرض".
وأضاف الطرفة في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "محافظة واسط جاهزة الآن لتسلم الملف الأمني كلياً وما ينقصنا هو فقط تحديد موعد رسمي للاستلام الذي هو من اختصاص الحكومة المركزية".
وأوضح محافظ واسط أن "قرار تسلم الملف الأمني يعود للحكومة المركزية، ويتم بالتنسيق مع قوات التحالف، ولو كان الأمر يعود للحكومة المحلية في المحافظة لقمنا بتسلم هذا الملف منذ وقت مبكر وقبل أية محافظة أخرى".
وأكد الطرفة أن "القوات العراقية في محافظة واسط والمؤلفة من الجيش والشرطة لديها القدرة الكافية على تحقيق الأمن والاستقرار وفرض سيطرتها الأمنية المطلقة في عموم مدن المحافظة الآن وفي المستقبل".
وزاد إن "تلك القوات مدربة جيداً وتعمل استنادا إلى انتمائها الوطني بعيداً عن التحزب والميول الأخرى".
ووصف الطرفة الأجواء الأمنية في المحافظة بأنها "مستقرة وهادئة مقارنة بالمحافظات الأخرى"، لافتا إلى أن "هذا يعد عاملا مشجعا على الإسراع بتسلم الملف الأمني من القوات متعددة الجنسيات".
القبض على 22 مطلوبا بقضايا"إرهابية وجنائية" في البصرة
البصرة - اصوات العراق 12 /09 /2008
قال المكتب الإعلامي لشرطة البصرة إن قوات الشرطة ألقت القبض على 22 مطلوبا بقضايا"إرهابية وجنائية" خلال عمليات تفتيش قامت بها، الجمعة، في مناطق مختلفة من البصرة.
وأوضح المكتب للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) أن "قوات وزارة الداخلية العاملة في البصرة قامت بعمليات تفتيش ودهم اليوم (الجمعة) في مناطق مختلفة من البصرة أسفرت عن القبض على 22 مطلوبا بقضايا إرهابية وجنائية".
وتنفذ السلطات الأمنية عمليات دهم وتفتيش في مناطق مختلفة من البصرة لمطاردة من تصفهم بـ "المطلوبين" ونزع الأسلحة ، اثر المواجهات التي اندلعت في الأسبوع الأخير من شهر آذار/ مارس الماضي، بين قوات الأمن ومجموعات من (جيش المهدي) التابع للتيار الصدري، عقب بدء تطبيق خطة (صولة الفرسان) أواخر آذار مارس الماضي.
الجيش الأمريكي: مقتل مسلّح يجند انتحاريات شمالي العراق
بغداد، العراق (CNN)-- أكد الجيش الأمريكي، أن مسلحاً مسؤولاً عن تجنيد انتحاريات في العراق، هو أحد القتيلين اللذين لقيا حتفهما الجمعة، على يد قوات التحالف أثناء عملية دهم نفذت شمالي العراق.
وجاء في البيان العسكري أن العملية وقعت على بعد مسافة 130 كيلومتراً من شمالي شرقي العاصمة بغداد، وأنها جاءت ضمن عدة عمليات عسكرية تشن منذ الخميس ضد مسلحي القاعدة في العراق.
وأوضحت قيادة الجيش الأمريكي أن قواتها كانت تسعى وراء المسلحين وقد عُثر عليهما من قبل فرق المراقبة التي استدعت مساندة من القوات الجوية التي قامت بزجهما في الاشتباك معها ومن ثم تم قتلهما.
وقال الجيش إن أحد القتيلين هو قائد خلية ضمن شبكة القاعدة فرع العراق، ويعمل في منطقة حامرين الجبلية، وأن الشبكة تدير "مخيمات تدريب إرهابية وتجند انتحاريات لشن هجمات ضد المدنيين وقوات الأمن."
اعتقال مطلوبين اثنين بحوزتهما 35 عبوة ناسفة في الكوت
واسط - اصوات العراق 12 /09 /2008
قال مصدر امني في واسط، الجمعة، إن قوة أمنية اعتقلت مطلوبين اثنين وبحوزتهما 35 عبوة ناسفة في إحدى المناطق غربي مدينة الكوت.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوة أمنية عراقية اعتقلت اليوم (الجمعة) مطلوبين اثنين في منطقة حي الجهاد غربي الكوت وبحوزتهما 35 عبوة ناسفة". مشيرا إلى ان "بعض تلك العبوات من صنع إيراني" من دون ان يشر لتفاصيل حول ذلك.
وأضاف أن"عملية الاعتقال جاءت وفق أوامر قبض صادرة من قبل قاضي التحقيق بحق المطلوبين". منوها إلى ان "التحقيقات الأولية جارية مع المعتقلين لمعرفة انتماءهما والجهة التي يعملون من اجلها".
صحة بابل تعلن عن 20 إصابة بمرض الكوليرا في قضاء الهاشمية
12.9.2008
نيوزماتيك/ الحله
أعلن مدير عام صحة بابل الدكتور محمود عبد الرضا، عن "تشخيص 20 حالة أخرى مصابة بمرض الكوليرا في مناطق متفرقة من قضاء الهاشمية، فيما استقبل مستشفى القضاء 70 حالة إسهال، تم اخذ عينات لهم لغرض فحصها في مختبرات وزارة الصحة".
وكان مستشفى الهاشمية في محافظة بابل قد شخص 20 حالة منذ الثالث من شهر أيلول الحالي، فيما توفي اثنان جراء إصابتهم بمرض الكوليرا، حسب تصريح وكيل وزارة الصحة الدكتور خميس الساعدي، في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مجلس محافظة بابل، في العاشر من الشهر الحالي.
وقال مدير عام صحة بابل في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "الوضع مسيطر عليه الآن من خلال تواجد المستشفيات المتنقلة التي جاءت من محافظات النجف والديوانية والكوت، والمتواجدة في قرى الخميسية والعوادل والغزالي، لفحص المرضى الذين يعانون من حالات إسهال".
وأضاف الدكتور عبد الرضا أن "لجنة تشكلت مؤخرا من دوائر الماء والبيئة والصحة، مهمتها مراقبة المجمعات المائية في القرى والنواحي في عموم المحافظة، وإعطاء التقرير الفني أولا بأول"، مؤكدا "عدم تسجيل أية خروقات حتى الآن في هذا الصدد"، على حد قوله.
من جانبه أفاد مدير مستشفى الهاشمية الدكتور سعد حمزة أن "عدد الراقدين في المستشفى والذين لديهم حالة إسهال، بلغ 70 شخصا، من بينهم 20 طفلا يشك بإصابتهم بمرض الكوليرا".
وقال حمزة في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "المستشفى يستقبل حالات الإسهال بأعداد كبيرة"، دون أن يذكر رقما محددا.
ونفى مدير المستشفى أن تكون هنالك حالة وفاة بالكوليرا خلال الـ 24 ساعة الماضية، مؤكدا أن "الكادر الطبي يعمل ليل نهار، وبشكل استثنائي من اجل تقديم الخدمات الصحية للمواطنين".
من جهته انتقد عضو مجلس محافظة بابل، ومسؤول قطاع الصحة في المجلس، حسان محرج الطوفان وزارة الصحة بسبب "تعمدها في إخفاء الحقائق والدلائل على الوفيات والأعداد الكبيرة للحالات المصابة بمرض الكوليرا"، معتبرا ذلك "سابقة خطيرة"، حسب تعبيره.
وقال الطوفان في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "عدد الحالات المصابة بالكوليرا في مستشفى الهاشمية بلغت 356 حالة، وحدثت حالة وفاة امرأة في ناحية القاسم، يوم أمس الخميس، بسبب إصابتها بالكوليرا"، متهما إدارة مستشفى القاسم "بإخفاء خبر وفاة المرأة، إذ امتنع المستشفى عن الإجابة حين حاولنا الاستفسار عن وفاتها".
ووصف الطوفان حالة القرى المحيطة بقضاء الهاشمية بأنها "حالة خطرة، لا يمكن السكوت عليها"، وأوضح قائلا "خلال زياراتنا للقرى وجدنا أعدادا لا يستهان بهم من أطفال ونساء ورجال أصيبوا بالكوليرا"، مشيرا إلى أن المستشفيات المتنقلة التي جاءت، منذ يوم أمس الخميس، "لا تكفي لحجم الأعداد المصابة".
ودعا عضو مجلس محافظة بابل الحكومة المركزية إلى "إرسال بعثات طبية ومساعدات للقرى التي حدثت فيها حالات الإسهال، وضرورة تجهيز مستشفى الهاشمية بمختبر خاص لتشخيص مرض الكوليرا، وبشكل عاجل"، مؤكدا "وجود أعداد أخرى من الإصابات بالكوليرا في قرى الخميسية والعوادل والغزالي".
ولفت الطوفان إلى أن "هناك حالة من الذعر لدى أهالي تلك القرى، بسبب ضعف الخدمات الصحية وانعدام الماء الصالح للشرب".
برهم صالح: الإخلال بالمادة 140 هو إخلالٌ بالعملية السياسية
PUKmedia خالد النجار/ السليمانية12/09/2008
وصل الدكتور برهم أحمد صالح نائب رئيس الوزراء العراقي في الساعة الـ 3 من بعد ظهر اليوم الجمعة 12/9 الى مطار السليمانية الدولي قادماً من العاصمة العراقية بغداد.
وفور وصوله، عقد مؤتمراً صحفياً، أكد من خلاله "مشاكل العراق لن تحل بإستخدام السلاح والقمع، ومن يفكر في ذلك عليه أن يراجع تأريخ الدولة العراقية."
وحول زيارته للمرجعية الدينية في النجف الأشرف، قال الدكتور برهم: "المرجعية الدينية على مر التأريخ لها موقفاً حريصاً على حقوق الشعب الكوردي والدفاع عن الحق وإزالة المظلومية بحق الكورد والمكونات العراقية الاخرى."
وفيما يتعلق بالمادة 140 من الدستور العراقية والمتعلقة بتطبيع الأوضاع في كركوك ومناطق اخرى متنازع عليها في عموم العراق، قال الدكتور برهم "هناك بعض القوى تريد تعطيل تنفيذ المادة 140، والإخلال بالمادة 140 هو إخلالٌ بالعملية السياسية في العراق."
وفيما يتعلق بالقضايا العالقة بين الكتل النيابية والقوى السياسية في بغداد، أكد برهم صالح "العراق لا يمكن أن يحكم إلا بالتوافق بين مكوناته الأساسية، والعراق لا يمكن أن يحكم إلا بالإحتكام إلى نصوص الدستور، كل الدستور، ولا يمكن أن نكون انتقائيين بحق الدستور فننتقي مادة هنا ونتجاهل مواد اخرى، إذاً الدستور كل الدستور هو الحل لجميع مشاكل العراق."
وحول التحسن الملحوظ في الوضع الأمني في العراق، قال الدكتور برهم: "التحسن الأمني يبقى قلقاً لحين الوصول إلى ترتيبات سياسية حقيقية تمتن الوحدة الوطنية".
التيار الصدري يعارض ادماج الصحوات بقوات الامن ويدعو لمواجهة الكوليرا
ايلاف
اكد قيادي في التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر رفض التيار لقرار الحكومة دمج مسلحي الصحوات ضمن قوات الامن العراقية معتبرا ان عناصرها كانوا اعداء العراقيين بالامس .
وقال عبد الشيخ عبد الهادي المحمداوي امام صلاة الجمعة في مدينة الصدر في بغداد ان التيار الصدري يستنكر دمج الصحوات ضمن قوات الامن العراقية وجعلها تقرر مصير العراقيين بيدها . واكد ان الصحوات "كانت اعداء العراقيين بالامس" في اشارة لارتباط بعض عناصر الصحوات بجماعات مسلحة شاركت في التمرد.
كما انتقد الاجهزة الحكومية لتسترها على الاصابات بمرض الكوليرا التي انتشرت في عدد من المحافظات العراقية وادت الى وفاة حوالي 10 اشخاص لحد الان . وطالب الحكومة العراقية بعدم "التستر" على اعداد الوفيات المتزايدة بسب مرض الكوليرا مشددا على اهمية قيام الاجهزة الصحية بوضع حد لهذا الوباء.
ومن المنتظر ان تنتقل مسؤولية عناصر الصحوات التي شكلتها عشائر ومجاميع سكانية في عدد من المحافظات باشراف ودعم القوات الاميركية الى القوات العراقية التي ستبدأ بدفع مرتبات عناصرها ابتداء من الاول من الشهر المقبل . ويأتي هذا الاجراء بهدف حصر السلاح بيد الدولة ومنح الاعتبار لمقاتلي مجالس الصحوات التي واجهت المجاميع الارهابية حيث باشرت الحكومة العراقية مشروعا وطنيا من ثلاث مراحل يتضمن اعداد وتدريب وتهيئة حوالي 58 الفا من مجموع عددهم البالغ 103 الاف لضمهم الى وزارة الداخلية التحق منهم بمؤسساتها فعلا 13 الفا وانفاق مبلغ 125 مليون دولار لتدريب آخرين على مهن مختلفة ومنح الباقين مرتبات تعينهم على حياتهم المعاشية .
ويؤكد مسؤولون عراقيون ان الدولة لا تسعى من خلال مشروعها هذا الى الغدر بمجالس الصحوات وانما منحها الغطاء الرسمي مشيرين الى انها قدمت للبلاد الكثير من خلال مواجهتها للقوى الارهابية ولكن قسماً منها اخترق بصورة كبيرة من قبل الجماعات المسلحة سواء من البعثيين او تنظيم القاعدة بشكل ادى الى تشويه صورة البعض من هذه الصحوات وتشكيل صورة سيئة أرغمت القائمين على الملف الامني في البلاد على التعامل بسلبية معها. كما يشدد المسؤولين على ان الدولة عازمة على عدم الابقاء على وجود السلاح خارج دائرة اجهزتها الامنية اعتبارا لحقيقة انها المعنية الوحيدة بإدارة هذه الأجهزة التي تحمل السلاح . ولذلك فأنه مع سعي الدولة واتجاهها للقضاء على العصابات الخارجة على القانون لا يمكن ان تبقى أي جهة تحمل السلاح خارج اطارها حتى وان كانت هذه الجهة هي الصحوات من دون وجود غطاء رسمي لها .
مؤتمر صحوة العراق: دعوة الحكومة الى دمج الميلشيات لا تشملنا
بغداد - اصوات العراق 12 /09 /2008
قال امين سر مؤتمر صحوة العراق، الجمعة، إن المؤتمر غير مشمول بدعوة الحكومة التي اطلقتها مؤخرا لدمج الميليشات وانهاء المظاهر المسلحة، مبينا أن مؤتمر صحوة العراق كيان سياسي ولا يملك أي جناح مسلح.
واوضح الشيخ مؤيد الحميشي في حديث للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) ، أن "مؤتمر صحوة العراق غيرمشمول بدعوة الحكومة الى انهاء المظاهر المسلحة ودمج الميلشيات لاننا لا نمتلك اية اذرع عسكرية، وأن الصحوات التي يدور الحديث حول دمجها بقطاعات الدولة تتقاضى رواتب من الحكومة العراقية ومن الجانب الامريكي وهي ليست تابعة لنا".
واضاف الحميشي أن "مؤتمر صحوة العراق كيان سياسي غير منظم لاية جهة ويعمل في ظل القانون والدولة العراقية منذ اليوم الاول لتشكيله، ولديه برنامج سياسي واهداف يسعى الى تحقيقها كما له مقار في جميع انحاء العراق عدا اقليم كردستان".
واضاف الحميشي "يجب ان يميز بين الكيان السياسي وبين الصحوات التي انشأت للقضاء على التوترات الطائفية، وهي تمول من قبل الحكومة والامريكانن فيما يمول مؤتمر صحوة العراق تمويلا ذاتيا".
وتابع امين سر مؤتمر صحوة العراق "جميع الذين عملوا معنا ادخلناهم تحت مظلة القانون واندمجوا في قطاعات وزارة الداخلية، اما ادماج الصحوات الموجودة في بغداد وديالى ومناطق اخرى فهو شأن خاص بالحكومة العراقية"، مشيرا الى انه لايمكن تصنيف المؤتمر ضمن الميلشيات، "لأننا عملنا جاهدين على مقاتلة الميليشيات وهو ما لايسمح لنا ان نتقلد دورها بعد ان نجحنا في دحر الارهاب والقضاء عليها في اماكن تواجدنان وما قدمناه من تضحيات للشعب العراقي كاف لاعطاء الصورة الواضحة عن مؤتمر صحوة العراق ".
الخوف وانعدام الثقة يخيمان على الموصل
Fri Sep 12, 2008
الموصل (رويترز) - كان فلاح محمد يتطلع بعيدا وهو يتحدث عن تهديد المتشددين له ولأسرته بالقتل ما لم يترك وظيفته الحكومية.
وقال محمد وهو حارس سابق في مدينة الموصل "بعد خطاب التهديد الثالث لم أجد أن الامر يستحق المخاطرة فتركت عملي." وأضاف "المقاتلون اشاعوا الخوف الشديد في هذا المكان."
ويقتل مسؤولون ورجال أمن على يد مسلحين كل يوم تقريبا في الموصل التي يقطنها 1.8 مليون نسمة والتي مازالت تجاهد للسيطرة على عنف المسلحين في حين تتمتع بقية أجزاء العراق بأفضل وضع أمني منذ سنوات.
وتراجعت الهجمات في الموصل ومحافظة نينوى منذ ان كثف العراق هجومه على تنظيم القاعدة ومقاتلين اخرين في مايو أيار الماضي. فازدحمت الاسواق وزادت حركة المرور.
لكن السكان يقولون ان الخوف مازال جاثما على الموصل وهي بوتقة قديمة انصهرت فيها الجماعات العرقية والطائفية.
وقالت نسرين مصطفى وهي ربة منزل "الناس هنا خائفون جدا... كنا نسمع الانفجارات قبل العملية ومازلنا نسمعها حتى الان. فما الذي تغير.."
ويقول مسؤولون من الجيش الامريكي ان الهجمات تراجعت من نحو 130 هجوما اسبوعيا قبل مايو الى نحو 30 هجوما اسبوعيا في نينوى في يوليو تموز قبل ان تزيد مرة أخرى الى ما بين 60 و70 هجوما اسبوعيا.
وقال الميجر ادم بويد ضابط المخابرات العسكرية الامريكي بالموصل "انها هجمات مثل اطلاق النار من سيارة عابرة على رجال شرطة عراقيين."
وأضاف "هناك حملة ترويع (ضد)... قوات الامن العراقية... لاثارة الشعور بعدم الامان بين السكان."
وقبل اسبوعين حاول المسلحون قتل اللواء رياض جلال توفيق قائد العمليات العسكرية في نينوى بقنبلة على الطريق. وقتل اثنان من أساتذة جامعة الموصل في الاشهر الثلاثة الماضية.
وتجوب دورية عسكرية أمريكية شوارع الموصل عابرة شارعا رئيسيا مدمرا لا يقف فيه مبنى سليما. فكتل الخرسانة المحطمة من الاسقف تتدلى فوق الجدران المدمرة. والانقاض متناثرة في الشوارع. والمركبات تعبر جسرا على نهر دجلة وسط رائحة الصرف الصحي التي تزكم الانوف.
لكن كما اتضح من تجربة محافظة الانبار فان حتى أكثر المناطق عنفا في العراق يمكن أن يتغير حالها.
وكانت محافظة الانبار الصحراوية تحت سيطرة المسلحين منذ 2006 لكن هذا الشهر سلم الجيش الامريكي السيطرة الامنية عليها للقوات العراقية بعد أن انضم شيوخ قبائل سنية لصفوف الجيش في طرد تنظيم القاعدة من المحافظة.
ولا يتوقع المسؤولون الامريكيون ان يتحقق نصر مثل الذي حدث في الانبار بسهولة في شمال العراق حيث السكان خليط من السنة والشيعة والعرب والاكراد والتركمان والاكراد اليزيديين والمسيحيين الاشوريين. على عكس الانبار التي تقطنها أغلبية ساحقة من المسلمين السنة.
وقال اللفتنانت كولونيل روبرت موليناري ضابط عمليات الجيش الامريكي في الموصل "الحوار في الانبار بين شيوخ مستعدين لتنحية خلافاتهم جانبا.. كان من اسباب نجاحهم هناك."
وأضاف "لا نرى ذلك هنا في نينوى. الحكومة المحلية غير مستعدة لمثل هذا النوع من الحوار."
والافتقار للثقة بين العرب المكون الرئيسي لقوات الشرطة وبين الاكراد الذين يشغلون أغلب المناصب العسكرية يعطل عمل المخابرات.
وفي مكتب حار رطب به مروحة واحدة حيا ادم كانون الكابتن بالجيش الامريكي اثنين من ضباط الجيش العراقي بلغتهما الكردية ثم سلمهما قائمة بالمشتبه ان يكونوا من المسلحين.
لكن الرائد جاهر باه الدين قال ان هناك مشكلة وهي ان نسبة ضئيلة فقط في المناطق السنية العربية هي الراغبة في فتح حوار.
وأبلغ رويترز "انهم لا يساعدوننا... انهم يفضلون عدم التعاون مع الاكراد. نحاول ان نبلغهم اننا هنا لنخلي المنطقة من المسلحين. وحتى عندما يرغبون في المساعدة فان خوفهم يمنعهم من الحديث."
وقال كانون ان ضباط الجيش الاكراد لا يثقون بالعرب ولا يتبادلون المعلومات مع الشرطة. ويحتفظ العديد من الاكراد بذكريات سيئة عن القمع الذي مارسه الرئيس السابق صدام حسين ضدهم في الثمانينات من القرن الماضي.
وفي نهاية الامر يقول الضباط ان النجاح سيعتمد على انعاش الاقتصاد في هذه المدينة المدمرة التي تمتد أمام الجدران المحطمة لمدينة نينوى الاشورية القديمة.
فالعاطلون يسهل اجتذابهم الى الجماعات المسلحة والسكان كاد صبرهم ينفد من بطء ايقاع اعادة البناء.
وقال سعد محمد رشيد الجندي السابق في جيش صدام والذي يدير متجرا الان " هناك الكثير الذي يتعين اصلاحه وهم لا يفعلون ذلك... تنقصنا المياه والكهرباء. لم نعد نكره الامريكيين بل ينصب غضبنا على الحكومة."
برلماني يرجح ردا "ايجابيا" من واشنطن على مطالب بغداد حول الاتفاق الاستراتيجي
بغداد (12 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
رجّح برلماني عراقي الجمعة ردا "ايجابيا" من جانب الولايات المتحدة الأمريكية على سلة المطالب العراقية في الاتفاقية الثنائية طويلة الأمد المزمع ابرامها بين البلدين
وقال النائب في البرلمان ا عن كتلة الاتئلاف الشيعي الموحد علي العلاق في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، "بتصوري أن الوفد المفاوض الأمريكي سيحمل من المسئولين في الإدارة الامريكية ردا ايجابيا ومتناغما مع الورقة العراقية للاتفاقية الاستراتيجية مع واشنطن، والمتضمنة لمطاليب وطنية منطقية"، على حد وصفه
وزاد "اعتقد ان الامريكيين سيتنازلون عن مسألة منح الحصانة القانونية لجنودهم، وربما سيصار الى ترتيب ضوابط قانونية متفق عليها بين الجانبين على تلك المسألة، الى جانب مسائل اخرى متعلقة بتوقيتات الانسحاب والمعتقلين العراقين في السجون الامريكية"
وتابع العلاق "بلاشك ان رد الأمريكيين سيعكس رؤية تنسجم ومصالحهم، لكن بتقديرنا ان واشنطن بأمس الحاجة اليوم الى تنظيم علاقة متوازنة واستراتيجية مع العراق، والخروج من أزمة عدم وجود وضع قانوني ودولي يبرر وجودها العسكري على الأراضي العراقية". واردف "لذا فإنها (امريكا) ستلجأ الى مايحقق لها مكسبا انتخابيا يؤكد للناخب الأمريكي ان هناك انجازات كبيرة تحققت في العراق"
ولفت الى ان المفاوضات مع الأمريكين "لم تتوقف وهي مستمرة على مستوى المداولات غير الرسمية، وفي الأيام القليلة المقبلة ستستأنف رسميا بين الجانبين، وهناك تأكيدات ثنائية على أهمية الاسراع في ذلك، لأنه لم يعد هناك متسعا من الوقت أمامنا"
ممثل السيستاني في كربلاء: المرجعية أكدت على ضرورة الحل التوافقي لقضية كركوك
كربلاء - اصوات العراق 12 /09 /2008
قال ممثل المرجع الشيعي الأعلى في كربلاء السيد علي السيستاني إن المرجعية أكدت على ضرورة اعتماد الحل التوافقي في قضية كركوك وعدم اللجوء إلى ما يهيج الضغائن والعواطف، فيما دعا أئمة الجوامع والخطباء ومنظمات المجتمع المدني إلى المشاركة بحملة التوعية ضد مرض الكوليرا للحيلولة دون انتشار المرض.
وأوضح الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة بالصحن الحسيني أن "المرجع الديني علي السيستاني يؤكد على أهمية اللجوء إلى الحوار واعتماد الحلول التوافقية وضرورة التهدئة لأي أزمة تمر بالعراق"مشيرا إلى أن الكثير من المسؤولين العراقيين زاروا السيد السيستاني وأكد لهم هذا الأمر.
وأضاف أن السيد"السيستاني يشدد على ضرورة عدم اللجوء إلى ما يهيج الأمور والعواطف وان أزمة كركوك تحل عن طريق الاعتماد على التوافق الوطني"
وطالب الكربلائي في خطبتة مجلس النواب إلى الإسراع في الموافقة على قانون انتخابات مجالس المحافظات موضحا "بعد بدء الفصل التشريعي الجديد عليهم المصادقة على القانون لان أمل المواطنين هو المشاركة في التصويت".
ولفت إلى أن هناك المزيد من النضج والوعي لدى المواطن بأهمية الانتخابات لأنهم يعرفون أنهم سيوصلون الأكفاء إلى مقاعد المسؤولية.
واستدرك" ولكن هناك من يعلن عدم رغبته بالمشاركة بسبب مايراه من ضعف في الخدمات وبسبب شعوره بالخيبة من الدورة الانتخابية الحالية".مشددا "إلى أن هذا الرأي غير صحيح وغير شرعي وغير وطني"
ودعا الكربلائي أئمة المساجد والخطباء ومنظمات المجتمع المدني إلى المشاركة بحملة التوعية ضد مرض الكوليرا للحد من انتشار الإصابة.
وقال "نتوجه إلى مؤسسات الدولة كافة إن كانت صحية أو بلدية والأجهزة المعنية الأخرى بالدعوة لاتخاذ الإجراءات السريعة للحفاظ على حياة المواطنين لأن المسؤولية لا تقع على عاتق الدولة في الحد من انتشار المرض بل على المواطن أن يلتزم بالتعليمات والنصائح التي تقدمها وزارة الصحة"
وفي شأن آخر ذكر الكربلائي أن "هناك الكثير من العوائل العراقية المنشدة لمشاهدة المسلسلات وخاصة المد بلجة منها".
ورأى أن "هذه المسلسلات هي جزء من وسائل الغزو الثقافي الكافر لنشر الهتك والتخلف في بلاد المسلمين"على حد قوله.
وأضاف أن" المسلسلات لا يراد منها الترويح عن المشاهد بل هناك أهداف أخرى"
نحو 100 تاجر سوري مختصون بصناعة الموت يصدرون الانتحاريين للعراق
12/09/2008
واشنطن / الملف برس
تورد وثائق سنجار التي عثرت عليها القوات الأميركية في العراق وبثها موقع مكافحة الارهاب التابع لوزارة الدفاع الأميركية، اسماء نحو 100 منسق سوري يتاجرون بايصال الانتحاريين الى العراق.
والجهاد الذي يدعيه هؤلاء يشكل مفارقة كبرى (في سبيل الله) حيث حصل هؤلاء على اموال من المسلحين الراغبين في الذهاب للعراق، وحققوا ارباحا طائلة من وراء تجارة الموت التي ازهقت ارواح الالاف من ارواح العراقيين الابرياء .
وتحوي الوثائق 46 عملية دفع لمبالغ مالية، وصلت في المتوسط إلى 2535 دولارا. و88% من المقاتلين الذين دفعوا مبالغ تتجاوز 500 دولار للدخول الى العراق سعوديون.
وتشير إلى أن أبو عمر أكثر المنسقين السوريين الذين تلقوا أموالاً، حيث حصل على مبالغ مالية من 27 مقاتلاً أجنبياً.
أما أبو العباس فقد حصل على 11 مبلغاً مالياً، بينما حصل شخص يدعى لؤي على 6 مبالغ.
وتخصص أبو عبد الله برعاية العملاء السعوديين أثناء وجودهم داخل سورية. وكانت احتمالات أن يتحول عملاؤه بعد دخولهم العراق إلى «مقاتلين» أو «تفجيريين انتحاريين» متكافئة.
وفي الوقت الذي طلب أبو عبد الله مبالغ مالية أقل، كان المنسقون السوريون الآخرون أقل كرماً، حيث تكشف الوثائق أن أبو عباس حقق أرباحاً طائلة، وكان معظم عملائه ليبيين، ومن مدينة درنة تحديدا، واتجه معظمهم للعراق للعمل كمفجرين انتحاريين. ومن بين 376 مقاتلا اختاروا الذهاب للعراق، كان من المقرر أن يكون 56.4 في المائة منهم (212) انتحاريين
صحيفة: العراق يعدل عن منح عقود نفطية الى شركات غربية
بغداد - اصوات العراق 12 /09 /2008
ذكرت صحيفة واشنطن بوست Washington Post في عددها لهذا اليوم، الجمعة، ان الحكومة العراقية قررت العدول عن خطط منح عقود استشارية قصيرة الأمد وعقود دعم تقني لحفنة من شركات النفط الغربية، حسب ما نقلت عن مسؤولين عراقيين.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد قوله ان الحكومة العراقية ابلغت الشركات بقرارها في الشهر الجاري.
وأضاف جهاد، بحسب الصحيفة، ان الوزارة قررت انهاء المحادثات لانها استغرقت وقتا طويلا جدا. الا انه قال ان العراق يتطلع للعمل مع تلك الشركات مستقبلا.
وقال جهاد "ليس لدينا موقفا سلبيا ازاء أي شركة. ورات الوزارة انه نتيجة لهذا التاخير، فمن الافضل الغاء هذه الفكرة".
وقالت الصحيفة ان شركات ـ ومن ضمنها شيفرون Chevron، واكسون موبايل Exxon Mobil، ورويال دويتش شل (الهولندية) Royal Dutch Shell، وتوتال الفرنسية Total، وبرتش بيتروليومBritish Petroleumـ من المتوقع ان تقدم عطاءاتها في الاسابيع القليلة المقبلة بهدف التوصل الى ابرام عقود تامل الحكومة العراقية من ورائها زيادة استكشاف الحقول النفطية وزيادة الانتاج في الحقول القائمة، التي تتعرض لمعوقات جراء سنوات من الحرب.
ويقول محللون في الصناعة النفطية ان العقود قصيرة الامد ستساعد الشركات على الفوز بعقود تنقيب وتطوير اكثر نفعا ماليا.
واشارت الصحيفة الى ان الشركات النفطية لم تتفاجا بالقرار العراقي، الذي جاء بسبب "الحساسيات السياسية" التي اثارتها هذه المسالة، طبقا لمدير تنفيذي في احدى الشركات الخمس، تحدث شريطة عدم اعطاء تفاصيل عنه وقال ان العقود صارت اقل اهمية لان مسؤولين عراقيين عمدوا الى تقليل امد العقود المقترح من سنتين الى سنة واحدة بسبب "الانتقادات" التي واجهوها.
واشارت الصحيفة الى ان شركة نفط صينية اصبحت الشهر الماضي اول شركة تمضي عقدا كبيرا مع العراق منذ بدء الحرب في العام 2003. وعلقت الصحيفة بالقول ان العقد الذي امده 20 عاما وابرم مع شركة النفط الوطنية الصينية China's National Petroleum Corp، يذكر بعقد مشابه جرى في عهد نظام صدام. ويتوقع ان يرفع هذه العقد الانتاج في واحد من اكبر الحقول النفطية العراقية.
وبينت الصحيفة ان عاصم جهاد قال ان عقدا سيبرم مع شركة "شل" لخزن واستخدام الغاز الذي يحرق الان في عملية انتاج النفط في جنوب العراق. وهذا العقد الذي تبلغ قيمته 4 بلايين دولار، قد حظي بمصادقة البرلمان العراقي ومن المحتمل توقيعه في مطلع الاسبوع المقبل.
وبحسب الاتفاقية المقترحة، سيكون للعراق نسبة 51% من العائدات، والنسبة المتبقية ستكون لشركة شل.
وتختتم الصحيفة تعليقها بالقول ان العراق بؤرة اهتمام كبير من جانب شركات النفط، في وقت ازدادت فيه اسعار النفط في العالم وسعت بلدان غنية بالنفط من قبيل فنزويلا وروسيا الى تاميم صناعاتها النفطية. لا ان العنف والاضطراب السياسي، فضلا عن عدم توصل البرلمان الى اصدار تشريع بقانون النفط والغاز، قد اوقف دخول الشركات النفطية التنفيذية الى العراق
برلماني: الغاز الطبيعي لن يصدر من إقليم كردستان العراق إلا بموافقة الحكومة
12.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
استبعد نائب رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي، النائب عن قائمة الائتلاف الموحد عبد الهادي الحساني أن" تقوم حكومة إقليم كردستان بتصدير الغاز الطبيعي من الحقول النفطية الموجودة على أراضي الإقليم، من دون موافقة الحكومة العراقية".
وكان مدير شركة "نفط الهلال الإماراتية بإقليم كردستان العراق سالم رزوقي قد أعلن، في شهر تموز الماضي، عن انتهاء الاستعدادات، من قبل شركته وشريكتها "دانه غاز التركية"، لإطلاق مشروع مدينة كردستان للغاز.
وأوضح الحساني في حديث لـ"نيوزماتيك" أن" اتفاق إقليم كردستان مع الشركتين لإنتاج الغاز من الحقول النفطية الموجودة في إقليم كردستان يجب أن يكون بإشراف الحكومة العراقية وشركة التسويق النفطي (سومو) التابعة لوزارة النفط العراقية، فضلا عن وضع مبالغ تصدير الغاز المنتج بواسطة هذا المشروع في الميزانية العام للدولة العراقية".
وأضاف الحساني أن" الحكومة العراقية تعمل حاليا مع دول الجوار، خصوصا تركيا وإيران، على منع تصدير النفط والغاز العراقي من إقليم كردستان أو غيره من مناطق العراق، إلا بإشرافها وبعد الاتفاق مع هذه الدول
وأشار الحساني إلى أن "المسؤولين في إقليم كردستان العراق ابلغوا الحكومة العراقية بأن مشروع مدينة الغاز سيكون مخصصا للاكتفاء الداخلي للإقليم من الغاز، وتصدير الباقي إلى خارج العراق"، لافتا إلى ضرورة أن "يتم وضع صادرات النفط والغاز من الإقليم في صندوق واحد تابع للحكومة العراقية، لكي توزع بالتساوي على إفراد الشعب العراقي، كما هو الحال في إنتاج النفط من باقي المناطق".
نائب رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي قال إن "وزارة النفط العراقية لم تعط إي عقود لشركة نفط الهلال الامارتية، بسبب مشاركتها في مشروع مدينة الغاز بإقليم كردستان، رغم انه يتوافق مع إجراءات الوزارة المتعلقة بتوقيع عقود الخدمة وليس عقود الاستثمار".
وشدد الحساني "على وجود توجه لدى وزارة النفط العراقية لإلغاء كافة العقود النفطية التي تم توقيعها قبل إقرار قانون النفط والغاز، إذا أقر القانون في البرلمان العراقي خلال الفترة المقبلة".
وعزا الحساني "التأخير في إقرار قانون النفط والغاز إلى إصدار إقليم كردستان لقانون خاص به، في هذا المجال، يتعارض في اغلب فقراته مع قانون النفط والغاز الذي صادق عليه مجلس الوزراء العراقي".
«القاعدة» عادت من العراق الى أفغانستان ... والرافدين بقي «ساحة جهاد» مع لبنان وغزة
عمان - حازم الأمين الحياة - 12/09/08
يبدو أن الأجهزة الأمنية العاملة في مجال مكافحة الإرهاب بدأت تعيد النظر في استنتاجات السنتين الفائتتين والمتعلقة بفرضية بدء تراجع أداء «تنظيم القاعدة» في مختلف الدول التي نشط فيها هذا التنظيم، لا سيما في منبته الأول أفغانستان. أما ما يتعلق بافتراض ضعف قيادة التنظيم المقيمة بحسب الكثير من المصادر الأمنية في منطقة وزيرستان على الحدود الباكستانية - الأفغانية، فالتركيز اليوم ينصب على ان هذه القيادة أعادت صياغة علاقة مختلفة مع شبكات التنظيم في معظم مناطق نشاطه في العالم.
مصادر أمنية غربية تعمل في مجال مكافحة الإرهاب أكدت لـ «الحياة» ان ضعف أداء «تنظيم القاعدة» في العراق لا يعود فقط الى نجاح القوات الأميركية والعراقية في مطاردته، إنما أيضاً لأسباب أخرى أهمها أن «القاعدة» اتخذ قراراً بالعودة الى أفغانستان، فالـ «نصر» بحسب قناعة قيادة التنظيم لن يتحقق في العراق إلا إذا سبقته «إنجازات» في أفغانستان، مقر قيادة التنظيم ومركز فعاليته السياسية والعسكرية والمعنوية. وهذا القرار بحسب المصادر نفسها اتخذته القيادة بعد اشهر قليلة من مقتل زعيم التنظيم في العراق أبو مصعب الزرقاوي، وبدأت بتنفيذه على مراحل، إذ بدأت بسحب عدد من المقاتلين غير العراقيين من المدن العراقية الى أفغانستان. وكشفت المصادر ذاتها ان الطريق التي سلكها هؤلاء خلال انسحابهم كانت من منطقة السليمانية في شمال العراق الى إيران ومنها الى أفغانستان عبر مدينة مشهد الإيرانية.
وفي هذا السياق تم رصد تحول مهم في أساليب تمويل الأعمال الإرهابية، فبعد ان كان العراق هدفاً لتحويلات مالية كبرى من مختلف أنحاء العالم لتمويل عمليات «القاعدة» فيه، انتقل هذا البلد ليتحول الى مُصدِّر للتحويلات المالية الى مختلف الدول التي تنشط فيها «القاعدة».
هزيمة لم تقع
وتبعاً لهذه المعطيات، تنفي أجهزة الأمن المتابعة لنشاطات التنظيم فرضية هزيمته في العراق، وتفترض تحولاً في وظيفته، تتمثل من جهة بـ «توطينه» عراقياً ثم بتحوله هناك الى «بنك تمويل». وتشير المصادر الى الكشف عن الكثير من محاولات نقل مبالغ مالية عبر الحدود من العراق الى أفغانستان، يقوم بنقلها رجال معظمهم عراقيون، والمبالغ التي يحملها الرجل الواحد منهم لا تتجاوز العشرين ألف دولار، تنقل غالباً في حقائب صغيرة ويدعي أصحابها في حال كشفهم أنها لمصاريفهم الشخصية. وكشف ان مصدر الأموال العراقية الى شبكات «القاعدة» في الخارج هو غالباً أموال متحصلة من سرقة النفط في الكثير من المناطق العراقية، ومن عمليات سلب يقوم بها ناشطون في التنظيم في محافظات ما زال لهم نفوذ فيها لا سيما محافظتي ديالى والأنبار.
هذه المعلومات تبني عليها دوائر رصد نشاط «القاعدة» افتراضات تتعلق برغبته في إعادة الاعتبار للساحة الأفغانية في نشاط التنظيم بصفتها نقطة انطلاق مستعادة لتوجهاتها في كل العالم. ويترافق ذلك مع شعور قوات «الناتو» المنتشرة في مختلف أنحاء أفغانستان ان انتعاشاً بدأت تشهده حركة طالبان وتزايداً في عملياتها التي تستهدف جنود «الناتو»، والجميع يدرك ان لـ «القاعدة» بصمات أكيدة على ملامح هذا الانتعاش.
و «الناتو» الذي حاول نسخ التجربة في العراق عبر إنشاء أحلاف عشائرية أفغانية تتولى مواجهة أجيال «طالبان الجدد» اكتشف ان «القاعدة» سبقته الى ذلك عبر استمالتها مزيداً من القبائل البشتونية لا سيما في إقليمي الحدود ووزيرستان الباكستانيين اللذين يشتركان مع الأقاليم الأفغانية في توطن العشائر البشتونية فيهما. وكان الكاتب الباكستاني الخبير في شؤون «القاعدة» وطالبان احمد رشيد أشار في اكثر من مقال له في الفترة الأخيرة الى تولي «القاعدة» إعادة بناء «دولة طالبان» في هذه المناطق عبر تنظيم القبائل البشتونية في مواجهة قوات «الناتو» خلف الحدود الباكستانية.
إما في ما يعود الى «القاعدة» في العراق فتجزم المصادر الأمنية الغربية بأن هذا التنظيم لم يُهزم بعد، وان تحولاً في طبيعة نشاطاته لا يعني على الإطلاق انعدام الأخطار التي يمثلها في ذلك البلد. وتشير هذه المصادر الى ان تزايد العمليات التي تنفذها نساء في مناطق مختلفة من العراق لا سيما مدينة ديالى، يؤشر الى ان «القاعدة» نجحت في التوطن في العراق، فجميع المنفذات الانتحاريات نساء عراقيات، هذا إضافة الى ان الأجهزة الأمنية الأميركية والعراقية بدأت ترصد تعاظماً في أدوار مواطنين عراقيين في نشاط «القاعدة» من دون أن يُستثنى من هذه النشاطات السعي الى تنفيذ عمليات خارج البلاد، ما يؤشر الى أن «القاعدة» في العراق مرتبطة بالقيادة الدولية للتنظيم.
وفي هذا السياق يؤكد مسؤول أمني أردني لـ «الحياة» ان افتراض ضعف «القاعدة» في العراق لا يعني تراجعاً كبيراً في تماسكه، ويشير هذا المسؤول الى أن التراجع أصاب فصائل عراقية مسلحة أخرى اكثر من إصابته «القاعدة» مثل «كتائب ثورة العشرين» و «الجيش الإسلامي» وغيرها من الفصائل، التي تمكنت الصحوات من استيعابها أو الحد من فعاليتها. اما «القاعدة» فما زال موجوداً وهو يعمل بكفاءة واحتراف، لا سيما في مجال الاغتيالات التي تزايدت في الفترة الأخيرة في العاصمة بغداد. وحذر من إقدام الحكومة العراقية على خطوات تحد من نفوذ الصحوات التي تم تشكيلها بالتنسيق مع عشائر سنية خصوصاً في محافظة الأنبار، لأن ذلك سيعني مباشرة عودة نفوذ «القاعدة» الى هذه المحافظة، علماً أن هذا النفوذ لم ينعدم نهائياً.
تقنيات عمل جديدة
وكشف المسؤول عن تقنية «مكاتب البريد» التي بدأ التنظيم في اعتمادها في ظل الرقابة الشديدة على حركة الاتصالات الهاتفية. وهذه التقنية تتمثل في اعتماد «الاتصال البشري» بدلاً من الاتصالات الهاتفية أو الإلكترونية التي أدركت «القاعدة» انها أصبحت مراقبة على نحو دقيق. وأسهب المسؤول في شرح تفاصيل العمل وفق هذه التقنية، وقال:» مكتب البريد هو عبارة عن منشأة اقتصادية او تجارية او سكنية في منطقة عراقية معينة (شارع فلسطين في بغداد مثلاً) تعود لمواطن عادي غير معروف او مشكوك في انتمائه لـ «القاعدة» تصل اليه رسائل مكتوبة يتسلمها من عابر سبيل يشير إليه كي يوصلها مكتب بريد فرعي مماثل في شارع آخر. وغالباً ما تتضمن هذه الرسائل توجيهات من قيادة التنظيم المحلية أو الدولية تتعلق باغتيال شخصية ما أو استهداف مقر معين أو طلبات تتعلق بالحاجة الى أموال أو متطوعين في مناطق أخرى». وأشار الى أن هذه التقنية بدأ التنظيم اعتمادها بعد ان أدرك الدور الكبير الذي لعبته عملية مراقبة الاتصالات الهاتفية في نجاح الجيش الأميركي في قتل ابو مصعب الزرقاوي.
المسؤول الأمني الأردني أشار الى رصد تبدل في الخيارات العسكرية لـ «القاعدة» في أعقاب مقتل الزرقاوي، ويتمثل هذا التبدل بتقديم الأهداف العسكرية على الأهداف المدنية نتيجة لشعور قيادة التنظيم بأن مبالغة الزرقاوي في استهداف المدنيين أدى الى تبدل في المزاج العام وتناقص عدد المؤيدين لها. واستثنت «القاعدة» من هذا التوجه الساحتين العراقية والجزائرية، الأولى بسبب اعتبارها ساحة حرب لا مكان فيها لحسابات ربح أو خسارة غير عسكرية أو ميدانية، والثانية لأن التنظيم المحلي لـ «القاعدة» فيها لا يزال ضعيف الصلة بالقيادة الدولية للتنظيم على رغم إعلان الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر اندماجها بـ «القاعدة» وتغيير اسمها الى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي». ولفت الى أن عدد العمليات التي كانت تضبط قبل تنفيذها في الأردن مثلاً تراجع من عمليتين أو ثلاث في الشهر الى عدد مماثل على مدار السنة، وان ذلك يعود بالدرجة الأولى الى انكماش التأييد والتعاطف مع هذا التنظيم في أعقاب تفجيرات الفنادق في عمان. لكن الأسباب تعود أيضاً الى مضاعفة «النشاط الاستباقي» للأجهزة الأمنية الأردنية، والى نجاحات عراقية وأميركية داخل الأراضي العراقية التي كانت مصدراً دائماً للإرهاب في الأردن. وأكد المسؤول ان الأردن ما زال يعتبر نفسه هدفاً مفضلاً لـ «القاعدة» وإذا ما أتيح لها استهدافه لن تتردد، خصوصاً أن أجهزته الأمنية والعسكرية لعبت دوراً كبيراً في توجيه ضربات له في الداخل وخارج الحدود. ولكن المسؤول الأردني يعترف بصعوبة عمل التنظيم داخل الأردن لا سيما أن الجماعات والعناصر التي يمكن أن تشكل منفذاً له الى المملكة «مراقبة ومرصودة» على نحو يومي، وهؤلاء إعدادهم بين 500 و700 عنصر، وهم يدركون ذلك. لكن الخطر يبقى دائماً من خارج الحدود، وقد ثبت ان العمليات التي نفذت في عمان والعقبة قبل سنوات قليلة قدم منفذوها من العراق ولم تكن لهم أي صلات بجماعات «السلفية الجهادية في الأردن».
«جيش الأمة»
أما في غزة فتشير مصادر إسلاميين أردنيين الى ان «جيش الأمة» الذي أعلن قبل نحو اسبوعين عن نفسه في المدينة على نحو علني ومكشوف ليس تنظيماً جديداً، ويشير إسلاميون في الأردن الى أن لهذا التنظيم علاقات «فكرية» مع جماعات سلفية أردنية، وان الأجهزة الأمنية الأردنية ترصد الاتصالات بين الجماعتين وهي لم تشعر حتى الآن أن الوقت حان للتحرك، لا سيما أن مفاوضات تجرى بين الحكومة في الأردن وبين حركة «حماس» التي أعلن «جيش الأمة» عن نفسه في «رعايتها». ولكن المسؤول الأمني الأردني خفف من قيمة هذه الاتصالات مشيراً الى أن غزة موصولة أمنياً بالوضع المصري اكثر من اتصالها بالأردن. ولم ينف الارتباط بين «جيش الأمة» وبين تنظيم «القاعدة» على المستوى «الفكري» على الأقل، ولكنه كشف عن ان التنظيم بدأ نشاطه في شهر أيار (مايو) من عام 2005 عندما فر ناشط إسلامي مصري من مدينة المنوفية الى غزة اثر مواجهة مع الأمن المصري، واستقبلته حركة «حماس»، وهناك بدأ يؤسس جماعة «جيش الأمة» بالتعاون مع ممتاز دغمش ابن عم معتز دغمش الذي اعتقلته حماس مؤخراً في سياق محاولتها الابتعاد عن شبهة علاقة بـ «جيش الأمة».
ولفت المسؤول الأردني الى ان ناشطين جدداً لـ «القاعدة» ينتشرون في عدد من دول الخليج التي لم يسبق ان نشطوا فيها بصفة رجال أعمال وان بعضهم ضبط أثناء استيراده مواد كيميائية غير عسكرية، بهدف توريدها الى العراق على شكل صفقات تجارية عادية، ولكن الأجهزة الأمنية اكتشفت إمكان تحول هذه المواد الى متفجرات، فضبطت قبل إرسالها واعترف هؤلاء لاحقاً بأنهم كانوا بصدد إرسالها الى «القاعدة» في منطقة ديالى.
وقائع كثير تؤشر الى أن «القاعدة» باشرت إعادة صياغة لأدوارها الأمنية المختلفة، بدءاً من إعادة الاعتبار للموقع الأفغاني في معادلة نشاطها وصولاً الى تقصي «ساحات جهاد» جديدة مثل لبنان وغزة. ويبدو أن معادلتين جديدتين بدأتا تلوحان على هذا الصعيد، وتتمثل الأولى في مسألة بدء استثمار ظاهرة «العائدين من العراق» في اكثر من ساحة، إذ يشير اكثر من مصدر متابع لنشاطات «القاعدة» في العالم ان عودة العمليات الإرهابية الى مناطق ودول مثل الجزائر واليمن وقبلهما المغرب، مرده الى عودة مقاتلين لـ «القاعدة» من العراق، وليس شرطاً ان يكون المنفذون من أبناء هذه الدول، فالأرجح ان يكون بينهم مواطنون من دول اخرى لم يتمكنوا من العودة الى بلادهم بعد ان رصدت الأجهزة الأمنية فيها غيابهم وتحققت من توجههم الى العراق، فقرروا وجهتهم الى بلاد من الممكن ان يتسللوا منها الى بلاد أخرى. ومن الأمثلة على ذلك ظاهرة وجود عناصر ليبية بين مقاتلي الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، وأيضاً في مجموعات يمنية تابعة لـ «القاعدة» ويقودها المدعو جميل الغبري «أبو أصيل».
أما المعادلة الثانية التي تم رصدها على صعيد إعادة صياغة «القاعدة» لدوره فتتمثل في عمليات «توطين» واسعة لـ «تنظيمات القاعدة»، وهذا الأمر تم في باكستان (طالبان باكستان) وأفغانستان (طالبان أفغانستان) والعراق (تضاعف عدد العراقيين في التنظيم)، ونجم عن ذلك تراجع الحاجة الى مقاتلين غرباء، واللجوء الى استعمال نساء وأطفال في عمليات انتحارية وعسكرية، في ظل تضاعف الرقابة على الأساليب التقليدية في عمل «القاعدة».
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
العثور على مخبأ للاسلحة و المتفجرات في قضاء مخمور
اربيل - اصوات العراق 12 /09 /2008
ذكر مصدر في الجيش العراقي، الجمعة، ان قوة من الجيش عثرت على مخبأ للأسلحة والمتفجرات في احدى القرى التابعة لقضاء مخمور شمالي العراق.
واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر إسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، ان "قوات اللواء السابع في الجيش العراقي عثرت صباح اليوم (الجمعة) على كمية من الأسلحة والمتفجرات كانت مخبأة في قرية سلطان عولا على الطريقي الرئيسي بين مخمور- والقيارة."
واضاف المصدر أن المخبأ كان يحتوي على "مدفعي هاون من عيار 120 ملم، و35 قذيفة هاون وعدد من بنادق الكلاشينكوف والـبي كي سي".
محافظة واسط تؤكد استعدادها لتسلم الملف الأمني
12.9.2008
نيوزماتيك/ الكوت
أعلن محافظ واسط لطيف حمد الطرفة، اليوم الجمعة، أن "المحافظة على استعداد تام لتسلم الملف الأمني من القوات متعددة الجنسيات، وننتظر قرار الحكومة المركزية لتحديد موعد لهذا الغرض".
وأضاف الطرفة في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "محافظة واسط جاهزة الآن لتسلم الملف الأمني كلياً وما ينقصنا هو فقط تحديد موعد رسمي للاستلام الذي هو من اختصاص الحكومة المركزية".
وأوضح محافظ واسط أن "قرار تسلم الملف الأمني يعود للحكومة المركزية، ويتم بالتنسيق مع قوات التحالف، ولو كان الأمر يعود للحكومة المحلية في المحافظة لقمنا بتسلم هذا الملف منذ وقت مبكر وقبل أية محافظة أخرى".
وأكد الطرفة أن "القوات العراقية في محافظة واسط والمؤلفة من الجيش والشرطة لديها القدرة الكافية على تحقيق الأمن والاستقرار وفرض سيطرتها الأمنية المطلقة في عموم مدن المحافظة الآن وفي المستقبل".
وزاد إن "تلك القوات مدربة جيداً وتعمل استنادا إلى انتمائها الوطني بعيداً عن التحزب والميول الأخرى".
ووصف الطرفة الأجواء الأمنية في المحافظة بأنها "مستقرة وهادئة مقارنة بالمحافظات الأخرى"، لافتا إلى أن "هذا يعد عاملا مشجعا على الإسراع بتسلم الملف الأمني من القوات متعددة الجنسيات".
القبض على 22 مطلوبا بقضايا"إرهابية وجنائية" في البصرة
البصرة - اصوات العراق 12 /09 /2008
قال المكتب الإعلامي لشرطة البصرة إن قوات الشرطة ألقت القبض على 22 مطلوبا بقضايا"إرهابية وجنائية" خلال عمليات تفتيش قامت بها، الجمعة، في مناطق مختلفة من البصرة.
وأوضح المكتب للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) أن "قوات وزارة الداخلية العاملة في البصرة قامت بعمليات تفتيش ودهم اليوم (الجمعة) في مناطق مختلفة من البصرة أسفرت عن القبض على 22 مطلوبا بقضايا إرهابية وجنائية".
وتنفذ السلطات الأمنية عمليات دهم وتفتيش في مناطق مختلفة من البصرة لمطاردة من تصفهم بـ "المطلوبين" ونزع الأسلحة ، اثر المواجهات التي اندلعت في الأسبوع الأخير من شهر آذار/ مارس الماضي، بين قوات الأمن ومجموعات من (جيش المهدي) التابع للتيار الصدري، عقب بدء تطبيق خطة (صولة الفرسان) أواخر آذار مارس الماضي.
الجيش الأمريكي: مقتل مسلّح يجند انتحاريات شمالي العراق
بغداد، العراق (CNN)-- أكد الجيش الأمريكي، أن مسلحاً مسؤولاً عن تجنيد انتحاريات في العراق، هو أحد القتيلين اللذين لقيا حتفهما الجمعة، على يد قوات التحالف أثناء عملية دهم نفذت شمالي العراق.
وجاء في البيان العسكري أن العملية وقعت على بعد مسافة 130 كيلومتراً من شمالي شرقي العاصمة بغداد، وأنها جاءت ضمن عدة عمليات عسكرية تشن منذ الخميس ضد مسلحي القاعدة في العراق.
وأوضحت قيادة الجيش الأمريكي أن قواتها كانت تسعى وراء المسلحين وقد عُثر عليهما من قبل فرق المراقبة التي استدعت مساندة من القوات الجوية التي قامت بزجهما في الاشتباك معها ومن ثم تم قتلهما.
وقال الجيش إن أحد القتيلين هو قائد خلية ضمن شبكة القاعدة فرع العراق، ويعمل في منطقة حامرين الجبلية، وأن الشبكة تدير "مخيمات تدريب إرهابية وتجند انتحاريات لشن هجمات ضد المدنيين وقوات الأمن."
اعتقال مطلوبين اثنين بحوزتهما 35 عبوة ناسفة في الكوت
واسط - اصوات العراق 12 /09 /2008
قال مصدر امني في واسط، الجمعة، إن قوة أمنية اعتقلت مطلوبين اثنين وبحوزتهما 35 عبوة ناسفة في إحدى المناطق غربي مدينة الكوت.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوة أمنية عراقية اعتقلت اليوم (الجمعة) مطلوبين اثنين في منطقة حي الجهاد غربي الكوت وبحوزتهما 35 عبوة ناسفة". مشيرا إلى ان "بعض تلك العبوات من صنع إيراني" من دون ان يشر لتفاصيل حول ذلك.
وأضاف أن"عملية الاعتقال جاءت وفق أوامر قبض صادرة من قبل قاضي التحقيق بحق المطلوبين". منوها إلى ان "التحقيقات الأولية جارية مع المعتقلين لمعرفة انتماءهما والجهة التي يعملون من اجلها".
صحة بابل تعلن عن 20 إصابة بمرض الكوليرا في قضاء الهاشمية
12.9.2008
نيوزماتيك/ الحله
أعلن مدير عام صحة بابل الدكتور محمود عبد الرضا، عن "تشخيص 20 حالة أخرى مصابة بمرض الكوليرا في مناطق متفرقة من قضاء الهاشمية، فيما استقبل مستشفى القضاء 70 حالة إسهال، تم اخذ عينات لهم لغرض فحصها في مختبرات وزارة الصحة".
وكان مستشفى الهاشمية في محافظة بابل قد شخص 20 حالة منذ الثالث من شهر أيلول الحالي، فيما توفي اثنان جراء إصابتهم بمرض الكوليرا، حسب تصريح وكيل وزارة الصحة الدكتور خميس الساعدي، في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مجلس محافظة بابل، في العاشر من الشهر الحالي.
وقال مدير عام صحة بابل في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "الوضع مسيطر عليه الآن من خلال تواجد المستشفيات المتنقلة التي جاءت من محافظات النجف والديوانية والكوت، والمتواجدة في قرى الخميسية والعوادل والغزالي، لفحص المرضى الذين يعانون من حالات إسهال".
وأضاف الدكتور عبد الرضا أن "لجنة تشكلت مؤخرا من دوائر الماء والبيئة والصحة، مهمتها مراقبة المجمعات المائية في القرى والنواحي في عموم المحافظة، وإعطاء التقرير الفني أولا بأول"، مؤكدا "عدم تسجيل أية خروقات حتى الآن في هذا الصدد"، على حد قوله.
من جانبه أفاد مدير مستشفى الهاشمية الدكتور سعد حمزة أن "عدد الراقدين في المستشفى والذين لديهم حالة إسهال، بلغ 70 شخصا، من بينهم 20 طفلا يشك بإصابتهم بمرض الكوليرا".
وقال حمزة في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "المستشفى يستقبل حالات الإسهال بأعداد كبيرة"، دون أن يذكر رقما محددا.
ونفى مدير المستشفى أن تكون هنالك حالة وفاة بالكوليرا خلال الـ 24 ساعة الماضية، مؤكدا أن "الكادر الطبي يعمل ليل نهار، وبشكل استثنائي من اجل تقديم الخدمات الصحية للمواطنين".
من جهته انتقد عضو مجلس محافظة بابل، ومسؤول قطاع الصحة في المجلس، حسان محرج الطوفان وزارة الصحة بسبب "تعمدها في إخفاء الحقائق والدلائل على الوفيات والأعداد الكبيرة للحالات المصابة بمرض الكوليرا"، معتبرا ذلك "سابقة خطيرة"، حسب تعبيره.
وقال الطوفان في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "عدد الحالات المصابة بالكوليرا في مستشفى الهاشمية بلغت 356 حالة، وحدثت حالة وفاة امرأة في ناحية القاسم، يوم أمس الخميس، بسبب إصابتها بالكوليرا"، متهما إدارة مستشفى القاسم "بإخفاء خبر وفاة المرأة، إذ امتنع المستشفى عن الإجابة حين حاولنا الاستفسار عن وفاتها".
ووصف الطوفان حالة القرى المحيطة بقضاء الهاشمية بأنها "حالة خطرة، لا يمكن السكوت عليها"، وأوضح قائلا "خلال زياراتنا للقرى وجدنا أعدادا لا يستهان بهم من أطفال ونساء ورجال أصيبوا بالكوليرا"، مشيرا إلى أن المستشفيات المتنقلة التي جاءت، منذ يوم أمس الخميس، "لا تكفي لحجم الأعداد المصابة".
ودعا عضو مجلس محافظة بابل الحكومة المركزية إلى "إرسال بعثات طبية ومساعدات للقرى التي حدثت فيها حالات الإسهال، وضرورة تجهيز مستشفى الهاشمية بمختبر خاص لتشخيص مرض الكوليرا، وبشكل عاجل"، مؤكدا "وجود أعداد أخرى من الإصابات بالكوليرا في قرى الخميسية والعوادل والغزالي".
ولفت الطوفان إلى أن "هناك حالة من الذعر لدى أهالي تلك القرى، بسبب ضعف الخدمات الصحية وانعدام الماء الصالح للشرب".
برهم صالح: الإخلال بالمادة 140 هو إخلالٌ بالعملية السياسية
PUKmedia خالد النجار/ السليمانية12/09/2008
وصل الدكتور برهم أحمد صالح نائب رئيس الوزراء العراقي في الساعة الـ 3 من بعد ظهر اليوم الجمعة 12/9 الى مطار السليمانية الدولي قادماً من العاصمة العراقية بغداد.
وفور وصوله، عقد مؤتمراً صحفياً، أكد من خلاله "مشاكل العراق لن تحل بإستخدام السلاح والقمع، ومن يفكر في ذلك عليه أن يراجع تأريخ الدولة العراقية."
وحول زيارته للمرجعية الدينية في النجف الأشرف، قال الدكتور برهم: "المرجعية الدينية على مر التأريخ لها موقفاً حريصاً على حقوق الشعب الكوردي والدفاع عن الحق وإزالة المظلومية بحق الكورد والمكونات العراقية الاخرى."
وفيما يتعلق بالمادة 140 من الدستور العراقية والمتعلقة بتطبيع الأوضاع في كركوك ومناطق اخرى متنازع عليها في عموم العراق، قال الدكتور برهم "هناك بعض القوى تريد تعطيل تنفيذ المادة 140، والإخلال بالمادة 140 هو إخلالٌ بالعملية السياسية في العراق."
وفيما يتعلق بالقضايا العالقة بين الكتل النيابية والقوى السياسية في بغداد، أكد برهم صالح "العراق لا يمكن أن يحكم إلا بالتوافق بين مكوناته الأساسية، والعراق لا يمكن أن يحكم إلا بالإحتكام إلى نصوص الدستور، كل الدستور، ولا يمكن أن نكون انتقائيين بحق الدستور فننتقي مادة هنا ونتجاهل مواد اخرى، إذاً الدستور كل الدستور هو الحل لجميع مشاكل العراق."
وحول التحسن الملحوظ في الوضع الأمني في العراق، قال الدكتور برهم: "التحسن الأمني يبقى قلقاً لحين الوصول إلى ترتيبات سياسية حقيقية تمتن الوحدة الوطنية".
التيار الصدري يعارض ادماج الصحوات بقوات الامن ويدعو لمواجهة الكوليرا
ايلاف
اكد قيادي في التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر رفض التيار لقرار الحكومة دمج مسلحي الصحوات ضمن قوات الامن العراقية معتبرا ان عناصرها كانوا اعداء العراقيين بالامس .
وقال عبد الشيخ عبد الهادي المحمداوي امام صلاة الجمعة في مدينة الصدر في بغداد ان التيار الصدري يستنكر دمج الصحوات ضمن قوات الامن العراقية وجعلها تقرر مصير العراقيين بيدها . واكد ان الصحوات "كانت اعداء العراقيين بالامس" في اشارة لارتباط بعض عناصر الصحوات بجماعات مسلحة شاركت في التمرد.
كما انتقد الاجهزة الحكومية لتسترها على الاصابات بمرض الكوليرا التي انتشرت في عدد من المحافظات العراقية وادت الى وفاة حوالي 10 اشخاص لحد الان . وطالب الحكومة العراقية بعدم "التستر" على اعداد الوفيات المتزايدة بسب مرض الكوليرا مشددا على اهمية قيام الاجهزة الصحية بوضع حد لهذا الوباء.
ومن المنتظر ان تنتقل مسؤولية عناصر الصحوات التي شكلتها عشائر ومجاميع سكانية في عدد من المحافظات باشراف ودعم القوات الاميركية الى القوات العراقية التي ستبدأ بدفع مرتبات عناصرها ابتداء من الاول من الشهر المقبل . ويأتي هذا الاجراء بهدف حصر السلاح بيد الدولة ومنح الاعتبار لمقاتلي مجالس الصحوات التي واجهت المجاميع الارهابية حيث باشرت الحكومة العراقية مشروعا وطنيا من ثلاث مراحل يتضمن اعداد وتدريب وتهيئة حوالي 58 الفا من مجموع عددهم البالغ 103 الاف لضمهم الى وزارة الداخلية التحق منهم بمؤسساتها فعلا 13 الفا وانفاق مبلغ 125 مليون دولار لتدريب آخرين على مهن مختلفة ومنح الباقين مرتبات تعينهم على حياتهم المعاشية .
ويؤكد مسؤولون عراقيون ان الدولة لا تسعى من خلال مشروعها هذا الى الغدر بمجالس الصحوات وانما منحها الغطاء الرسمي مشيرين الى انها قدمت للبلاد الكثير من خلال مواجهتها للقوى الارهابية ولكن قسماً منها اخترق بصورة كبيرة من قبل الجماعات المسلحة سواء من البعثيين او تنظيم القاعدة بشكل ادى الى تشويه صورة البعض من هذه الصحوات وتشكيل صورة سيئة أرغمت القائمين على الملف الامني في البلاد على التعامل بسلبية معها. كما يشدد المسؤولين على ان الدولة عازمة على عدم الابقاء على وجود السلاح خارج دائرة اجهزتها الامنية اعتبارا لحقيقة انها المعنية الوحيدة بإدارة هذه الأجهزة التي تحمل السلاح . ولذلك فأنه مع سعي الدولة واتجاهها للقضاء على العصابات الخارجة على القانون لا يمكن ان تبقى أي جهة تحمل السلاح خارج اطارها حتى وان كانت هذه الجهة هي الصحوات من دون وجود غطاء رسمي لها .
مؤتمر صحوة العراق: دعوة الحكومة الى دمج الميلشيات لا تشملنا
بغداد - اصوات العراق 12 /09 /2008
قال امين سر مؤتمر صحوة العراق، الجمعة، إن المؤتمر غير مشمول بدعوة الحكومة التي اطلقتها مؤخرا لدمج الميليشات وانهاء المظاهر المسلحة، مبينا أن مؤتمر صحوة العراق كيان سياسي ولا يملك أي جناح مسلح.
واوضح الشيخ مؤيد الحميشي في حديث للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) ، أن "مؤتمر صحوة العراق غيرمشمول بدعوة الحكومة الى انهاء المظاهر المسلحة ودمج الميلشيات لاننا لا نمتلك اية اذرع عسكرية، وأن الصحوات التي يدور الحديث حول دمجها بقطاعات الدولة تتقاضى رواتب من الحكومة العراقية ومن الجانب الامريكي وهي ليست تابعة لنا".
واضاف الحميشي أن "مؤتمر صحوة العراق كيان سياسي غير منظم لاية جهة ويعمل في ظل القانون والدولة العراقية منذ اليوم الاول لتشكيله، ولديه برنامج سياسي واهداف يسعى الى تحقيقها كما له مقار في جميع انحاء العراق عدا اقليم كردستان".
واضاف الحميشي "يجب ان يميز بين الكيان السياسي وبين الصحوات التي انشأت للقضاء على التوترات الطائفية، وهي تمول من قبل الحكومة والامريكانن فيما يمول مؤتمر صحوة العراق تمويلا ذاتيا".
وتابع امين سر مؤتمر صحوة العراق "جميع الذين عملوا معنا ادخلناهم تحت مظلة القانون واندمجوا في قطاعات وزارة الداخلية، اما ادماج الصحوات الموجودة في بغداد وديالى ومناطق اخرى فهو شأن خاص بالحكومة العراقية"، مشيرا الى انه لايمكن تصنيف المؤتمر ضمن الميلشيات، "لأننا عملنا جاهدين على مقاتلة الميليشيات وهو ما لايسمح لنا ان نتقلد دورها بعد ان نجحنا في دحر الارهاب والقضاء عليها في اماكن تواجدنان وما قدمناه من تضحيات للشعب العراقي كاف لاعطاء الصورة الواضحة عن مؤتمر صحوة العراق ".
الخوف وانعدام الثقة يخيمان على الموصل
Fri Sep 12, 2008
الموصل (رويترز) - كان فلاح محمد يتطلع بعيدا وهو يتحدث عن تهديد المتشددين له ولأسرته بالقتل ما لم يترك وظيفته الحكومية.
وقال محمد وهو حارس سابق في مدينة الموصل "بعد خطاب التهديد الثالث لم أجد أن الامر يستحق المخاطرة فتركت عملي." وأضاف "المقاتلون اشاعوا الخوف الشديد في هذا المكان."
ويقتل مسؤولون ورجال أمن على يد مسلحين كل يوم تقريبا في الموصل التي يقطنها 1.8 مليون نسمة والتي مازالت تجاهد للسيطرة على عنف المسلحين في حين تتمتع بقية أجزاء العراق بأفضل وضع أمني منذ سنوات.
وتراجعت الهجمات في الموصل ومحافظة نينوى منذ ان كثف العراق هجومه على تنظيم القاعدة ومقاتلين اخرين في مايو أيار الماضي. فازدحمت الاسواق وزادت حركة المرور.
لكن السكان يقولون ان الخوف مازال جاثما على الموصل وهي بوتقة قديمة انصهرت فيها الجماعات العرقية والطائفية.
وقالت نسرين مصطفى وهي ربة منزل "الناس هنا خائفون جدا... كنا نسمع الانفجارات قبل العملية ومازلنا نسمعها حتى الان. فما الذي تغير.."
ويقول مسؤولون من الجيش الامريكي ان الهجمات تراجعت من نحو 130 هجوما اسبوعيا قبل مايو الى نحو 30 هجوما اسبوعيا في نينوى في يوليو تموز قبل ان تزيد مرة أخرى الى ما بين 60 و70 هجوما اسبوعيا.
وقال الميجر ادم بويد ضابط المخابرات العسكرية الامريكي بالموصل "انها هجمات مثل اطلاق النار من سيارة عابرة على رجال شرطة عراقيين."
وأضاف "هناك حملة ترويع (ضد)... قوات الامن العراقية... لاثارة الشعور بعدم الامان بين السكان."
وقبل اسبوعين حاول المسلحون قتل اللواء رياض جلال توفيق قائد العمليات العسكرية في نينوى بقنبلة على الطريق. وقتل اثنان من أساتذة جامعة الموصل في الاشهر الثلاثة الماضية.
وتجوب دورية عسكرية أمريكية شوارع الموصل عابرة شارعا رئيسيا مدمرا لا يقف فيه مبنى سليما. فكتل الخرسانة المحطمة من الاسقف تتدلى فوق الجدران المدمرة. والانقاض متناثرة في الشوارع. والمركبات تعبر جسرا على نهر دجلة وسط رائحة الصرف الصحي التي تزكم الانوف.
لكن كما اتضح من تجربة محافظة الانبار فان حتى أكثر المناطق عنفا في العراق يمكن أن يتغير حالها.
وكانت محافظة الانبار الصحراوية تحت سيطرة المسلحين منذ 2006 لكن هذا الشهر سلم الجيش الامريكي السيطرة الامنية عليها للقوات العراقية بعد أن انضم شيوخ قبائل سنية لصفوف الجيش في طرد تنظيم القاعدة من المحافظة.
ولا يتوقع المسؤولون الامريكيون ان يتحقق نصر مثل الذي حدث في الانبار بسهولة في شمال العراق حيث السكان خليط من السنة والشيعة والعرب والاكراد والتركمان والاكراد اليزيديين والمسيحيين الاشوريين. على عكس الانبار التي تقطنها أغلبية ساحقة من المسلمين السنة.
وقال اللفتنانت كولونيل روبرت موليناري ضابط عمليات الجيش الامريكي في الموصل "الحوار في الانبار بين شيوخ مستعدين لتنحية خلافاتهم جانبا.. كان من اسباب نجاحهم هناك."
وأضاف "لا نرى ذلك هنا في نينوى. الحكومة المحلية غير مستعدة لمثل هذا النوع من الحوار."
والافتقار للثقة بين العرب المكون الرئيسي لقوات الشرطة وبين الاكراد الذين يشغلون أغلب المناصب العسكرية يعطل عمل المخابرات.
وفي مكتب حار رطب به مروحة واحدة حيا ادم كانون الكابتن بالجيش الامريكي اثنين من ضباط الجيش العراقي بلغتهما الكردية ثم سلمهما قائمة بالمشتبه ان يكونوا من المسلحين.
لكن الرائد جاهر باه الدين قال ان هناك مشكلة وهي ان نسبة ضئيلة فقط في المناطق السنية العربية هي الراغبة في فتح حوار.
وأبلغ رويترز "انهم لا يساعدوننا... انهم يفضلون عدم التعاون مع الاكراد. نحاول ان نبلغهم اننا هنا لنخلي المنطقة من المسلحين. وحتى عندما يرغبون في المساعدة فان خوفهم يمنعهم من الحديث."
وقال كانون ان ضباط الجيش الاكراد لا يثقون بالعرب ولا يتبادلون المعلومات مع الشرطة. ويحتفظ العديد من الاكراد بذكريات سيئة عن القمع الذي مارسه الرئيس السابق صدام حسين ضدهم في الثمانينات من القرن الماضي.
وفي نهاية الامر يقول الضباط ان النجاح سيعتمد على انعاش الاقتصاد في هذه المدينة المدمرة التي تمتد أمام الجدران المحطمة لمدينة نينوى الاشورية القديمة.
فالعاطلون يسهل اجتذابهم الى الجماعات المسلحة والسكان كاد صبرهم ينفد من بطء ايقاع اعادة البناء.
وقال سعد محمد رشيد الجندي السابق في جيش صدام والذي يدير متجرا الان " هناك الكثير الذي يتعين اصلاحه وهم لا يفعلون ذلك... تنقصنا المياه والكهرباء. لم نعد نكره الامريكيين بل ينصب غضبنا على الحكومة."
برلماني يرجح ردا "ايجابيا" من واشنطن على مطالب بغداد حول الاتفاق الاستراتيجي
بغداد (12 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
رجّح برلماني عراقي الجمعة ردا "ايجابيا" من جانب الولايات المتحدة الأمريكية على سلة المطالب العراقية في الاتفاقية الثنائية طويلة الأمد المزمع ابرامها بين البلدين
وقال النائب في البرلمان ا عن كتلة الاتئلاف الشيعي الموحد علي العلاق في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، "بتصوري أن الوفد المفاوض الأمريكي سيحمل من المسئولين في الإدارة الامريكية ردا ايجابيا ومتناغما مع الورقة العراقية للاتفاقية الاستراتيجية مع واشنطن، والمتضمنة لمطاليب وطنية منطقية"، على حد وصفه
وزاد "اعتقد ان الامريكيين سيتنازلون عن مسألة منح الحصانة القانونية لجنودهم، وربما سيصار الى ترتيب ضوابط قانونية متفق عليها بين الجانبين على تلك المسألة، الى جانب مسائل اخرى متعلقة بتوقيتات الانسحاب والمعتقلين العراقين في السجون الامريكية"
وتابع العلاق "بلاشك ان رد الأمريكيين سيعكس رؤية تنسجم ومصالحهم، لكن بتقديرنا ان واشنطن بأمس الحاجة اليوم الى تنظيم علاقة متوازنة واستراتيجية مع العراق، والخروج من أزمة عدم وجود وضع قانوني ودولي يبرر وجودها العسكري على الأراضي العراقية". واردف "لذا فإنها (امريكا) ستلجأ الى مايحقق لها مكسبا انتخابيا يؤكد للناخب الأمريكي ان هناك انجازات كبيرة تحققت في العراق"
ولفت الى ان المفاوضات مع الأمريكين "لم تتوقف وهي مستمرة على مستوى المداولات غير الرسمية، وفي الأيام القليلة المقبلة ستستأنف رسميا بين الجانبين، وهناك تأكيدات ثنائية على أهمية الاسراع في ذلك، لأنه لم يعد هناك متسعا من الوقت أمامنا"
ممثل السيستاني في كربلاء: المرجعية أكدت على ضرورة الحل التوافقي لقضية كركوك
كربلاء - اصوات العراق 12 /09 /2008
قال ممثل المرجع الشيعي الأعلى في كربلاء السيد علي السيستاني إن المرجعية أكدت على ضرورة اعتماد الحل التوافقي في قضية كركوك وعدم اللجوء إلى ما يهيج الضغائن والعواطف، فيما دعا أئمة الجوامع والخطباء ومنظمات المجتمع المدني إلى المشاركة بحملة التوعية ضد مرض الكوليرا للحيلولة دون انتشار المرض.
وأوضح الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة بالصحن الحسيني أن "المرجع الديني علي السيستاني يؤكد على أهمية اللجوء إلى الحوار واعتماد الحلول التوافقية وضرورة التهدئة لأي أزمة تمر بالعراق"مشيرا إلى أن الكثير من المسؤولين العراقيين زاروا السيد السيستاني وأكد لهم هذا الأمر.
وأضاف أن السيد"السيستاني يشدد على ضرورة عدم اللجوء إلى ما يهيج الأمور والعواطف وان أزمة كركوك تحل عن طريق الاعتماد على التوافق الوطني"
وطالب الكربلائي في خطبتة مجلس النواب إلى الإسراع في الموافقة على قانون انتخابات مجالس المحافظات موضحا "بعد بدء الفصل التشريعي الجديد عليهم المصادقة على القانون لان أمل المواطنين هو المشاركة في التصويت".
ولفت إلى أن هناك المزيد من النضج والوعي لدى المواطن بأهمية الانتخابات لأنهم يعرفون أنهم سيوصلون الأكفاء إلى مقاعد المسؤولية.
واستدرك" ولكن هناك من يعلن عدم رغبته بالمشاركة بسبب مايراه من ضعف في الخدمات وبسبب شعوره بالخيبة من الدورة الانتخابية الحالية".مشددا "إلى أن هذا الرأي غير صحيح وغير شرعي وغير وطني"
ودعا الكربلائي أئمة المساجد والخطباء ومنظمات المجتمع المدني إلى المشاركة بحملة التوعية ضد مرض الكوليرا للحد من انتشار الإصابة.
وقال "نتوجه إلى مؤسسات الدولة كافة إن كانت صحية أو بلدية والأجهزة المعنية الأخرى بالدعوة لاتخاذ الإجراءات السريعة للحفاظ على حياة المواطنين لأن المسؤولية لا تقع على عاتق الدولة في الحد من انتشار المرض بل على المواطن أن يلتزم بالتعليمات والنصائح التي تقدمها وزارة الصحة"
وفي شأن آخر ذكر الكربلائي أن "هناك الكثير من العوائل العراقية المنشدة لمشاهدة المسلسلات وخاصة المد بلجة منها".
ورأى أن "هذه المسلسلات هي جزء من وسائل الغزو الثقافي الكافر لنشر الهتك والتخلف في بلاد المسلمين"على حد قوله.
وأضاف أن" المسلسلات لا يراد منها الترويح عن المشاهد بل هناك أهداف أخرى"
نحو 100 تاجر سوري مختصون بصناعة الموت يصدرون الانتحاريين للعراق
12/09/2008
واشنطن / الملف برس
تورد وثائق سنجار التي عثرت عليها القوات الأميركية في العراق وبثها موقع مكافحة الارهاب التابع لوزارة الدفاع الأميركية، اسماء نحو 100 منسق سوري يتاجرون بايصال الانتحاريين الى العراق.
والجهاد الذي يدعيه هؤلاء يشكل مفارقة كبرى (في سبيل الله) حيث حصل هؤلاء على اموال من المسلحين الراغبين في الذهاب للعراق، وحققوا ارباحا طائلة من وراء تجارة الموت التي ازهقت ارواح الالاف من ارواح العراقيين الابرياء .
وتحوي الوثائق 46 عملية دفع لمبالغ مالية، وصلت في المتوسط إلى 2535 دولارا. و88% من المقاتلين الذين دفعوا مبالغ تتجاوز 500 دولار للدخول الى العراق سعوديون.
وتشير إلى أن أبو عمر أكثر المنسقين السوريين الذين تلقوا أموالاً، حيث حصل على مبالغ مالية من 27 مقاتلاً أجنبياً.
أما أبو العباس فقد حصل على 11 مبلغاً مالياً، بينما حصل شخص يدعى لؤي على 6 مبالغ.
وتخصص أبو عبد الله برعاية العملاء السعوديين أثناء وجودهم داخل سورية. وكانت احتمالات أن يتحول عملاؤه بعد دخولهم العراق إلى «مقاتلين» أو «تفجيريين انتحاريين» متكافئة.
وفي الوقت الذي طلب أبو عبد الله مبالغ مالية أقل، كان المنسقون السوريون الآخرون أقل كرماً، حيث تكشف الوثائق أن أبو عباس حقق أرباحاً طائلة، وكان معظم عملائه ليبيين، ومن مدينة درنة تحديدا، واتجه معظمهم للعراق للعمل كمفجرين انتحاريين. ومن بين 376 مقاتلا اختاروا الذهاب للعراق، كان من المقرر أن يكون 56.4 في المائة منهم (212) انتحاريين
صحيفة: العراق يعدل عن منح عقود نفطية الى شركات غربية
بغداد - اصوات العراق 12 /09 /2008
ذكرت صحيفة واشنطن بوست Washington Post في عددها لهذا اليوم، الجمعة، ان الحكومة العراقية قررت العدول عن خطط منح عقود استشارية قصيرة الأمد وعقود دعم تقني لحفنة من شركات النفط الغربية، حسب ما نقلت عن مسؤولين عراقيين.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد قوله ان الحكومة العراقية ابلغت الشركات بقرارها في الشهر الجاري.
وأضاف جهاد، بحسب الصحيفة، ان الوزارة قررت انهاء المحادثات لانها استغرقت وقتا طويلا جدا. الا انه قال ان العراق يتطلع للعمل مع تلك الشركات مستقبلا.
وقال جهاد "ليس لدينا موقفا سلبيا ازاء أي شركة. ورات الوزارة انه نتيجة لهذا التاخير، فمن الافضل الغاء هذه الفكرة".
وقالت الصحيفة ان شركات ـ ومن ضمنها شيفرون Chevron، واكسون موبايل Exxon Mobil، ورويال دويتش شل (الهولندية) Royal Dutch Shell، وتوتال الفرنسية Total، وبرتش بيتروليومBritish Petroleumـ من المتوقع ان تقدم عطاءاتها في الاسابيع القليلة المقبلة بهدف التوصل الى ابرام عقود تامل الحكومة العراقية من ورائها زيادة استكشاف الحقول النفطية وزيادة الانتاج في الحقول القائمة، التي تتعرض لمعوقات جراء سنوات من الحرب.
ويقول محللون في الصناعة النفطية ان العقود قصيرة الامد ستساعد الشركات على الفوز بعقود تنقيب وتطوير اكثر نفعا ماليا.
واشارت الصحيفة الى ان الشركات النفطية لم تتفاجا بالقرار العراقي، الذي جاء بسبب "الحساسيات السياسية" التي اثارتها هذه المسالة، طبقا لمدير تنفيذي في احدى الشركات الخمس، تحدث شريطة عدم اعطاء تفاصيل عنه وقال ان العقود صارت اقل اهمية لان مسؤولين عراقيين عمدوا الى تقليل امد العقود المقترح من سنتين الى سنة واحدة بسبب "الانتقادات" التي واجهوها.
واشارت الصحيفة الى ان شركة نفط صينية اصبحت الشهر الماضي اول شركة تمضي عقدا كبيرا مع العراق منذ بدء الحرب في العام 2003. وعلقت الصحيفة بالقول ان العقد الذي امده 20 عاما وابرم مع شركة النفط الوطنية الصينية China's National Petroleum Corp، يذكر بعقد مشابه جرى في عهد نظام صدام. ويتوقع ان يرفع هذه العقد الانتاج في واحد من اكبر الحقول النفطية العراقية.
وبينت الصحيفة ان عاصم جهاد قال ان عقدا سيبرم مع شركة "شل" لخزن واستخدام الغاز الذي يحرق الان في عملية انتاج النفط في جنوب العراق. وهذا العقد الذي تبلغ قيمته 4 بلايين دولار، قد حظي بمصادقة البرلمان العراقي ومن المحتمل توقيعه في مطلع الاسبوع المقبل.
وبحسب الاتفاقية المقترحة، سيكون للعراق نسبة 51% من العائدات، والنسبة المتبقية ستكون لشركة شل.
وتختتم الصحيفة تعليقها بالقول ان العراق بؤرة اهتمام كبير من جانب شركات النفط، في وقت ازدادت فيه اسعار النفط في العالم وسعت بلدان غنية بالنفط من قبيل فنزويلا وروسيا الى تاميم صناعاتها النفطية. لا ان العنف والاضطراب السياسي، فضلا عن عدم توصل البرلمان الى اصدار تشريع بقانون النفط والغاز، قد اوقف دخول الشركات النفطية التنفيذية الى العراق
برلماني: الغاز الطبيعي لن يصدر من إقليم كردستان العراق إلا بموافقة الحكومة
12.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
استبعد نائب رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي، النائب عن قائمة الائتلاف الموحد عبد الهادي الحساني أن" تقوم حكومة إقليم كردستان بتصدير الغاز الطبيعي من الحقول النفطية الموجودة على أراضي الإقليم، من دون موافقة الحكومة العراقية".
وكان مدير شركة "نفط الهلال الإماراتية بإقليم كردستان العراق سالم رزوقي قد أعلن، في شهر تموز الماضي، عن انتهاء الاستعدادات، من قبل شركته وشريكتها "دانه غاز التركية"، لإطلاق مشروع مدينة كردستان للغاز.
وأوضح الحساني في حديث لـ"نيوزماتيك" أن" اتفاق إقليم كردستان مع الشركتين لإنتاج الغاز من الحقول النفطية الموجودة في إقليم كردستان يجب أن يكون بإشراف الحكومة العراقية وشركة التسويق النفطي (سومو) التابعة لوزارة النفط العراقية، فضلا عن وضع مبالغ تصدير الغاز المنتج بواسطة هذا المشروع في الميزانية العام للدولة العراقية".
وأضاف الحساني أن" الحكومة العراقية تعمل حاليا مع دول الجوار، خصوصا تركيا وإيران، على منع تصدير النفط والغاز العراقي من إقليم كردستان أو غيره من مناطق العراق، إلا بإشرافها وبعد الاتفاق مع هذه الدول
وأشار الحساني إلى أن "المسؤولين في إقليم كردستان العراق ابلغوا الحكومة العراقية بأن مشروع مدينة الغاز سيكون مخصصا للاكتفاء الداخلي للإقليم من الغاز، وتصدير الباقي إلى خارج العراق"، لافتا إلى ضرورة أن "يتم وضع صادرات النفط والغاز من الإقليم في صندوق واحد تابع للحكومة العراقية، لكي توزع بالتساوي على إفراد الشعب العراقي، كما هو الحال في إنتاج النفط من باقي المناطق".
نائب رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي قال إن "وزارة النفط العراقية لم تعط إي عقود لشركة نفط الهلال الامارتية، بسبب مشاركتها في مشروع مدينة الغاز بإقليم كردستان، رغم انه يتوافق مع إجراءات الوزارة المتعلقة بتوقيع عقود الخدمة وليس عقود الاستثمار".
وشدد الحساني "على وجود توجه لدى وزارة النفط العراقية لإلغاء كافة العقود النفطية التي تم توقيعها قبل إقرار قانون النفط والغاز، إذا أقر القانون في البرلمان العراقي خلال الفترة المقبلة".
وعزا الحساني "التأخير في إقرار قانون النفط والغاز إلى إصدار إقليم كردستان لقانون خاص به، في هذا المجال، يتعارض في اغلب فقراته مع قانون النفط والغاز الذي صادق عليه مجلس الوزراء العراقي".
«القاعدة» عادت من العراق الى أفغانستان ... والرافدين بقي «ساحة جهاد» مع لبنان وغزة
عمان - حازم الأمين الحياة - 12/09/08
يبدو أن الأجهزة الأمنية العاملة في مجال مكافحة الإرهاب بدأت تعيد النظر في استنتاجات السنتين الفائتتين والمتعلقة بفرضية بدء تراجع أداء «تنظيم القاعدة» في مختلف الدول التي نشط فيها هذا التنظيم، لا سيما في منبته الأول أفغانستان. أما ما يتعلق بافتراض ضعف قيادة التنظيم المقيمة بحسب الكثير من المصادر الأمنية في منطقة وزيرستان على الحدود الباكستانية - الأفغانية، فالتركيز اليوم ينصب على ان هذه القيادة أعادت صياغة علاقة مختلفة مع شبكات التنظيم في معظم مناطق نشاطه في العالم.
مصادر أمنية غربية تعمل في مجال مكافحة الإرهاب أكدت لـ «الحياة» ان ضعف أداء «تنظيم القاعدة» في العراق لا يعود فقط الى نجاح القوات الأميركية والعراقية في مطاردته، إنما أيضاً لأسباب أخرى أهمها أن «القاعدة» اتخذ قراراً بالعودة الى أفغانستان، فالـ «نصر» بحسب قناعة قيادة التنظيم لن يتحقق في العراق إلا إذا سبقته «إنجازات» في أفغانستان، مقر قيادة التنظيم ومركز فعاليته السياسية والعسكرية والمعنوية. وهذا القرار بحسب المصادر نفسها اتخذته القيادة بعد اشهر قليلة من مقتل زعيم التنظيم في العراق أبو مصعب الزرقاوي، وبدأت بتنفيذه على مراحل، إذ بدأت بسحب عدد من المقاتلين غير العراقيين من المدن العراقية الى أفغانستان. وكشفت المصادر ذاتها ان الطريق التي سلكها هؤلاء خلال انسحابهم كانت من منطقة السليمانية في شمال العراق الى إيران ومنها الى أفغانستان عبر مدينة مشهد الإيرانية.
وفي هذا السياق تم رصد تحول مهم في أساليب تمويل الأعمال الإرهابية، فبعد ان كان العراق هدفاً لتحويلات مالية كبرى من مختلف أنحاء العالم لتمويل عمليات «القاعدة» فيه، انتقل هذا البلد ليتحول الى مُصدِّر للتحويلات المالية الى مختلف الدول التي تنشط فيها «القاعدة».
هزيمة لم تقع
وتبعاً لهذه المعطيات، تنفي أجهزة الأمن المتابعة لنشاطات التنظيم فرضية هزيمته في العراق، وتفترض تحولاً في وظيفته، تتمثل من جهة بـ «توطينه» عراقياً ثم بتحوله هناك الى «بنك تمويل». وتشير المصادر الى الكشف عن الكثير من محاولات نقل مبالغ مالية عبر الحدود من العراق الى أفغانستان، يقوم بنقلها رجال معظمهم عراقيون، والمبالغ التي يحملها الرجل الواحد منهم لا تتجاوز العشرين ألف دولار، تنقل غالباً في حقائب صغيرة ويدعي أصحابها في حال كشفهم أنها لمصاريفهم الشخصية. وكشف ان مصدر الأموال العراقية الى شبكات «القاعدة» في الخارج هو غالباً أموال متحصلة من سرقة النفط في الكثير من المناطق العراقية، ومن عمليات سلب يقوم بها ناشطون في التنظيم في محافظات ما زال لهم نفوذ فيها لا سيما محافظتي ديالى والأنبار.
هذه المعلومات تبني عليها دوائر رصد نشاط «القاعدة» افتراضات تتعلق برغبته في إعادة الاعتبار للساحة الأفغانية في نشاط التنظيم بصفتها نقطة انطلاق مستعادة لتوجهاتها في كل العالم. ويترافق ذلك مع شعور قوات «الناتو» المنتشرة في مختلف أنحاء أفغانستان ان انتعاشاً بدأت تشهده حركة طالبان وتزايداً في عملياتها التي تستهدف جنود «الناتو»، والجميع يدرك ان لـ «القاعدة» بصمات أكيدة على ملامح هذا الانتعاش.
و «الناتو» الذي حاول نسخ التجربة في العراق عبر إنشاء أحلاف عشائرية أفغانية تتولى مواجهة أجيال «طالبان الجدد» اكتشف ان «القاعدة» سبقته الى ذلك عبر استمالتها مزيداً من القبائل البشتونية لا سيما في إقليمي الحدود ووزيرستان الباكستانيين اللذين يشتركان مع الأقاليم الأفغانية في توطن العشائر البشتونية فيهما. وكان الكاتب الباكستاني الخبير في شؤون «القاعدة» وطالبان احمد رشيد أشار في اكثر من مقال له في الفترة الأخيرة الى تولي «القاعدة» إعادة بناء «دولة طالبان» في هذه المناطق عبر تنظيم القبائل البشتونية في مواجهة قوات «الناتو» خلف الحدود الباكستانية.
إما في ما يعود الى «القاعدة» في العراق فتجزم المصادر الأمنية الغربية بأن هذا التنظيم لم يُهزم بعد، وان تحولاً في طبيعة نشاطاته لا يعني على الإطلاق انعدام الأخطار التي يمثلها في ذلك البلد. وتشير هذه المصادر الى ان تزايد العمليات التي تنفذها نساء في مناطق مختلفة من العراق لا سيما مدينة ديالى، يؤشر الى ان «القاعدة» نجحت في التوطن في العراق، فجميع المنفذات الانتحاريات نساء عراقيات، هذا إضافة الى ان الأجهزة الأمنية الأميركية والعراقية بدأت ترصد تعاظماً في أدوار مواطنين عراقيين في نشاط «القاعدة» من دون أن يُستثنى من هذه النشاطات السعي الى تنفيذ عمليات خارج البلاد، ما يؤشر الى أن «القاعدة» في العراق مرتبطة بالقيادة الدولية للتنظيم.
وفي هذا السياق يؤكد مسؤول أمني أردني لـ «الحياة» ان افتراض ضعف «القاعدة» في العراق لا يعني تراجعاً كبيراً في تماسكه، ويشير هذا المسؤول الى أن التراجع أصاب فصائل عراقية مسلحة أخرى اكثر من إصابته «القاعدة» مثل «كتائب ثورة العشرين» و «الجيش الإسلامي» وغيرها من الفصائل، التي تمكنت الصحوات من استيعابها أو الحد من فعاليتها. اما «القاعدة» فما زال موجوداً وهو يعمل بكفاءة واحتراف، لا سيما في مجال الاغتيالات التي تزايدت في الفترة الأخيرة في العاصمة بغداد. وحذر من إقدام الحكومة العراقية على خطوات تحد من نفوذ الصحوات التي تم تشكيلها بالتنسيق مع عشائر سنية خصوصاً في محافظة الأنبار، لأن ذلك سيعني مباشرة عودة نفوذ «القاعدة» الى هذه المحافظة، علماً أن هذا النفوذ لم ينعدم نهائياً.
تقنيات عمل جديدة
وكشف المسؤول عن تقنية «مكاتب البريد» التي بدأ التنظيم في اعتمادها في ظل الرقابة الشديدة على حركة الاتصالات الهاتفية. وهذه التقنية تتمثل في اعتماد «الاتصال البشري» بدلاً من الاتصالات الهاتفية أو الإلكترونية التي أدركت «القاعدة» انها أصبحت مراقبة على نحو دقيق. وأسهب المسؤول في شرح تفاصيل العمل وفق هذه التقنية، وقال:» مكتب البريد هو عبارة عن منشأة اقتصادية او تجارية او سكنية في منطقة عراقية معينة (شارع فلسطين في بغداد مثلاً) تعود لمواطن عادي غير معروف او مشكوك في انتمائه لـ «القاعدة» تصل اليه رسائل مكتوبة يتسلمها من عابر سبيل يشير إليه كي يوصلها مكتب بريد فرعي مماثل في شارع آخر. وغالباً ما تتضمن هذه الرسائل توجيهات من قيادة التنظيم المحلية أو الدولية تتعلق باغتيال شخصية ما أو استهداف مقر معين أو طلبات تتعلق بالحاجة الى أموال أو متطوعين في مناطق أخرى». وأشار الى أن هذه التقنية بدأ التنظيم اعتمادها بعد ان أدرك الدور الكبير الذي لعبته عملية مراقبة الاتصالات الهاتفية في نجاح الجيش الأميركي في قتل ابو مصعب الزرقاوي.
المسؤول الأمني الأردني أشار الى رصد تبدل في الخيارات العسكرية لـ «القاعدة» في أعقاب مقتل الزرقاوي، ويتمثل هذا التبدل بتقديم الأهداف العسكرية على الأهداف المدنية نتيجة لشعور قيادة التنظيم بأن مبالغة الزرقاوي في استهداف المدنيين أدى الى تبدل في المزاج العام وتناقص عدد المؤيدين لها. واستثنت «القاعدة» من هذا التوجه الساحتين العراقية والجزائرية، الأولى بسبب اعتبارها ساحة حرب لا مكان فيها لحسابات ربح أو خسارة غير عسكرية أو ميدانية، والثانية لأن التنظيم المحلي لـ «القاعدة» فيها لا يزال ضعيف الصلة بالقيادة الدولية للتنظيم على رغم إعلان الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر اندماجها بـ «القاعدة» وتغيير اسمها الى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي». ولفت الى أن عدد العمليات التي كانت تضبط قبل تنفيذها في الأردن مثلاً تراجع من عمليتين أو ثلاث في الشهر الى عدد مماثل على مدار السنة، وان ذلك يعود بالدرجة الأولى الى انكماش التأييد والتعاطف مع هذا التنظيم في أعقاب تفجيرات الفنادق في عمان. لكن الأسباب تعود أيضاً الى مضاعفة «النشاط الاستباقي» للأجهزة الأمنية الأردنية، والى نجاحات عراقية وأميركية داخل الأراضي العراقية التي كانت مصدراً دائماً للإرهاب في الأردن. وأكد المسؤول ان الأردن ما زال يعتبر نفسه هدفاً مفضلاً لـ «القاعدة» وإذا ما أتيح لها استهدافه لن تتردد، خصوصاً أن أجهزته الأمنية والعسكرية لعبت دوراً كبيراً في توجيه ضربات له في الداخل وخارج الحدود. ولكن المسؤول الأردني يعترف بصعوبة عمل التنظيم داخل الأردن لا سيما أن الجماعات والعناصر التي يمكن أن تشكل منفذاً له الى المملكة «مراقبة ومرصودة» على نحو يومي، وهؤلاء إعدادهم بين 500 و700 عنصر، وهم يدركون ذلك. لكن الخطر يبقى دائماً من خارج الحدود، وقد ثبت ان العمليات التي نفذت في عمان والعقبة قبل سنوات قليلة قدم منفذوها من العراق ولم تكن لهم أي صلات بجماعات «السلفية الجهادية في الأردن».
«جيش الأمة»
أما في غزة فتشير مصادر إسلاميين أردنيين الى ان «جيش الأمة» الذي أعلن قبل نحو اسبوعين عن نفسه في المدينة على نحو علني ومكشوف ليس تنظيماً جديداً، ويشير إسلاميون في الأردن الى أن لهذا التنظيم علاقات «فكرية» مع جماعات سلفية أردنية، وان الأجهزة الأمنية الأردنية ترصد الاتصالات بين الجماعتين وهي لم تشعر حتى الآن أن الوقت حان للتحرك، لا سيما أن مفاوضات تجرى بين الحكومة في الأردن وبين حركة «حماس» التي أعلن «جيش الأمة» عن نفسه في «رعايتها». ولكن المسؤول الأمني الأردني خفف من قيمة هذه الاتصالات مشيراً الى أن غزة موصولة أمنياً بالوضع المصري اكثر من اتصالها بالأردن. ولم ينف الارتباط بين «جيش الأمة» وبين تنظيم «القاعدة» على المستوى «الفكري» على الأقل، ولكنه كشف عن ان التنظيم بدأ نشاطه في شهر أيار (مايو) من عام 2005 عندما فر ناشط إسلامي مصري من مدينة المنوفية الى غزة اثر مواجهة مع الأمن المصري، واستقبلته حركة «حماس»، وهناك بدأ يؤسس جماعة «جيش الأمة» بالتعاون مع ممتاز دغمش ابن عم معتز دغمش الذي اعتقلته حماس مؤخراً في سياق محاولتها الابتعاد عن شبهة علاقة بـ «جيش الأمة».
ولفت المسؤول الأردني الى ان ناشطين جدداً لـ «القاعدة» ينتشرون في عدد من دول الخليج التي لم يسبق ان نشطوا فيها بصفة رجال أعمال وان بعضهم ضبط أثناء استيراده مواد كيميائية غير عسكرية، بهدف توريدها الى العراق على شكل صفقات تجارية عادية، ولكن الأجهزة الأمنية اكتشفت إمكان تحول هذه المواد الى متفجرات، فضبطت قبل إرسالها واعترف هؤلاء لاحقاً بأنهم كانوا بصدد إرسالها الى «القاعدة» في منطقة ديالى.
وقائع كثير تؤشر الى أن «القاعدة» باشرت إعادة صياغة لأدوارها الأمنية المختلفة، بدءاً من إعادة الاعتبار للموقع الأفغاني في معادلة نشاطها وصولاً الى تقصي «ساحات جهاد» جديدة مثل لبنان وغزة. ويبدو أن معادلتين جديدتين بدأتا تلوحان على هذا الصعيد، وتتمثل الأولى في مسألة بدء استثمار ظاهرة «العائدين من العراق» في اكثر من ساحة، إذ يشير اكثر من مصدر متابع لنشاطات «القاعدة» في العالم ان عودة العمليات الإرهابية الى مناطق ودول مثل الجزائر واليمن وقبلهما المغرب، مرده الى عودة مقاتلين لـ «القاعدة» من العراق، وليس شرطاً ان يكون المنفذون من أبناء هذه الدول، فالأرجح ان يكون بينهم مواطنون من دول اخرى لم يتمكنوا من العودة الى بلادهم بعد ان رصدت الأجهزة الأمنية فيها غيابهم وتحققت من توجههم الى العراق، فقرروا وجهتهم الى بلاد من الممكن ان يتسللوا منها الى بلاد أخرى. ومن الأمثلة على ذلك ظاهرة وجود عناصر ليبية بين مقاتلي الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، وأيضاً في مجموعات يمنية تابعة لـ «القاعدة» ويقودها المدعو جميل الغبري «أبو أصيل».
أما المعادلة الثانية التي تم رصدها على صعيد إعادة صياغة «القاعدة» لدوره فتتمثل في عمليات «توطين» واسعة لـ «تنظيمات القاعدة»، وهذا الأمر تم في باكستان (طالبان باكستان) وأفغانستان (طالبان أفغانستان) والعراق (تضاعف عدد العراقيين في التنظيم)، ونجم عن ذلك تراجع الحاجة الى مقاتلين غرباء، واللجوء الى استعمال نساء وأطفال في عمليات انتحارية وعسكرية، في ظل تضاعف الرقابة على الأساليب التقليدية في عمل «القاعدة».
0 التعليقات:
إرسال تعليق