السبت، سبتمبر 13، 2008

أخبار و آراء العدد 3240 الصباحي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------

ثبوت 21 حالة إصابة جديدة بالكوليرا في بغداد و40 إصابة في الحلة

13.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
كشف مدير الصحة العامة في وزارة الصحة العراقية، الدكتور إحسان جعفر احمد ثبوت 21 إصابة جديدة بالكوليرا في بغداد كان اغلبها في جانب الكرخ من العاصمة، مؤكدا في الوقت نفسه إلى ارتفاع عدد الإصابات بالكوليرا في الحلة إلى 40 حالة تم ثبوتها مخبريا.
وقال احمد في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء الجمعة، انه "ثبت مخبريا في المختبر المركزي في بغداد إصابة واحد وعشرين شخصا بوباء الكوليرا في بغداد".
وأوضح أحمد أنه "تم ثبوت 19 في جانب الكرخ من بغداد توزعت على أحياء أبو غريب، واليوسفية، والمحمودية".
وأضاف مدير الصحة العامة في وزارة الصحة العراقية أنه "تم ثبوت حالتين جديدتين في جانب الرصافة من بغداد" مشيرا إلى أن "احدها سجلت في حي المدائن جنوب شرق بغداد والأخرى في حي الأمين شرق العاصمة".
وكانت وزارة الصحة العراقية كشفت الأحد الماضي، عن ثبوت ست إصابات بالكوليرا في بغداد، خمس منها شمال غرب العاصمة، والسادسة في شرقها.
وفي نفس السياق، أكد أحمد أن "عدد الإصابات بالكوليرا في محافظة بابل، جنوب بغداد، التي تم تأكيدها مخبريا بلغ 40 حالة".
وكان الدكتور إحسان جعفر احمد، قال تصريح سابق لـ"نيوزماتيك"، الأحد الماضي، انه "تم تسجيل ست إصابات بالكوليرا في بغداد، بالإضافة إلى 20 حالة إصابة بالكوليرا في محافظة بابل".

نصف سكان جنوب العراق مهدّدون بوباء الكوليرا

النجف الحياة - 13/09/08
حذر أطباء من تعرض نصف سكان جنوب العراق للاصابة بمرض الكوليرا، بسبب عدم اهتمام الجهات الصحية المعنية بالأمر، واهمالها شبكات الصرف الصحي التي تتسرب الى مياه الانهر.
وقال الدكتور حسين محيى الدين، الاختصاصي بالامراض الباطنية والصدرية في النجف لـ «الحياة» إن «وباء الكوليرا مستمر بالانتشار في العراق لعدم توفر المياه الصالحة للشرب وتلوث مياه الانهر والمبازل التي تعد مصدراً لمياه الشرب في القرى والارياف بمخلفات الصرف الصحي». واضاف: «على الحكومة الآن السعي لتوفير مياه شرب صالحة للمواطنين، خصوصاً في القرى والارياف ومنعهم من الشرب مباشرة من مياه الانهار والمبازل وتنظيم حملة اعلامية كبيرة للتوعية بطرق الوقاية من المرض».
وأكد محيى الدين ان «نصف سكان المدن الجنوبية في العراق معرضون للاصابة بالكوليرا اذا لم توقف دوائر البلدية في المحافظات ضخ مياه الصرف الصحي الى نهري دجلة والفرات مؤكدا ان مادة الكلور التي تستعمل لتصفية المياه الان لا تكفي للقضاء على الجراثيم والفايروسات المرضية».
وكان وزير الصحة صالح الحسناوي اعلن الخميس وفاة خمسة اشخاص نتيجة إصابتهم بالكوليرا من بين 36 مصابا في كل أنحاء العراق.
الى ذلك حذرت مصادر طبية في محافظة واسط من امكان انتشار الوباء في المحافظة وقالت الدكتورة سندس القريشي، من مديرية الصحة إن «أكثر من نصف سكان واسط معرضون للإصابة بمرض الكوليرا بسبب تلوث الماء».
وكشفت عن إحصاء لشعبة الرقابة الصحية لمياه الشرب أن 50 في المئة من نماذج المياه المفحوصة كانت ملوثة و30 في المئة كانت غير صالحة للاستهلاك البشري.
وكانت مديرية الصحة في محافظة كربلاء اكدت امس اصابة اربعة بالكوليرا في المحافظة، مؤكدة ان تلوث المياه هو السبب المباشر لانتشار المرض. وقالت نعيمة القصير، ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق إن دول الجوار طالبت المنظمة بتقدير تفاقم وباء الكوليرا داخل العراق ليتاح لها اتخاذ قرارات اغلاق الحدود او منع السفر.

نجاة رئيس المجلس البلدي لناحية سليمان بيك من محاولة اغتيال

كركوك - اصوات العراق 13 /09 /2008
نجا السبت رئيس المجلس البلدي لناحية سليمان بيك في محافظة صلاح الدين من محاولة اغتيال جراء انفجار عبوة لاصقة قرب منزله وسط الناحية، ما أسفر عن اصابته واحد أفراد حمايته بجروح، كما ذكر مصدر أمني في المحافظة.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) أن "عبوة ناسفة لاصقة كانت موضوعة داخل سيارة متوقفة قرب منزل رشيد علي أحمد رئيس المجلس البلدي لناحية سلمان بيك التابعة لقضاء طوزخورماتو انفجرت أثناء خروجه من منزله بسيارته الخاصة وسط الناحية، ما أسفر عن اصابته وأحد أفراد حمايته بجروح".
وأضاف أن "الانفجار أسفر عن إلحاق أضرار مادية بسيارة رئيس المجلس البلدي، فيما تم إخلاء المصابين الاثنين إلى مستشفى قريب للعلاج".

مفوضية الانتخابات تفتح باب تسجيل الائتلافات السياسية

بغداد ـ عمر عبد اللطيف/ الصباح
فتحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق باب تسجيل الائتلافات بين الكيانات السياسية من العاشر حتى الثامن عشر من ايلول الجاري.
وقال مدير الادارة الانتخابية في المفوضية القاضي قاسم حسن العبودي في تصريح صحفي ان ذلك يأتي نتيجة ضيق الوقت واحتياج اجراءات تسجيل المرشحين الى وقت كاف لتنفيذها على اكمل وجه ضمن جدول عملياتي اعدته المفوضية لإجراء وتنظيم انتخابات مجالس المحافظات.
وكانت المفوضية قد فتحت في وقت سابق باب تسجيل وتشكيل الائتلافات بين الكيانات السياسية لمدة شهر تقريباً.

إحتمال تورّط حزب الله بخطف بريطانيين في العراق

2008 السبت 13 سبتمبر
وكالات
لندن: أوردت صحيفة "دايلي تلغراف" البريطانية أن المخاوف على مصير خمسة بريطانيين مخطوفين منذ أكثر من سنة في العراق تزايدت بعدما كشف مسؤولون بريطانيون أنهم محتجزون لدى جماعة متشددة من عصابات الخطف ورجحت احتمال تورط "حزب الله" في قضيتهم.
ولفتت الصحيفة الى أن "حزب الله الذي تموّله إيران والذي يدرّب ويوجّه المقاتلين العراقيين في العراق وفي قواعد داخل إيران يُعتقد أنه يضطلع بدور مهم في قضية الرهائن البريطانييين. كما نقلت عن مسؤولين بريطانيين وصفهم عملية الخطف بأنها "خُطط ونُفذ على طريقة حزب الله".
ونسبت الى مسؤول بريطاني آخر تأكيده ان "تورط حزب الله زاد الاحتمالات ان البريطانيين الخمسة سيموتون في الأسر او يُحتجزون سنوات طويلة على غرار المصير الذي واجهه الرهائن في لبنان قبل سنوات طويلة". وأضافت ان مسؤولاً لديه مهمات على الأرض في بغداد أكد "أن الموالين لـ"حزب الله" في العراق والذين لا يملكون مكاناً يذهبون إليه سياسياً مسؤولون عن القضية".


توقعات بدخول عشرات الاف اللاجئين العراقيين لامريكا في 2009

Fri Sep 12, 2008
واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الامريكية يوم الجمعة ان الولايات المتحدة تجاوزت الحد الاقصى الذي حددته بقبول 12 ألف لاجئ عراقي هذا العام وتتوقع استقبال المزيد وربما عشرات الالاف في العام القادم.
وقال كبير منسقي شؤون اللاجئين في الوزارة ان الولايات المتحدة تتوقع السماح بدخول 17 ألف لاجئ عراقي كحد أدنى في السنة المالية 2009 التي تبدأ في أول أكتوبر تشرين الاول.
وقد يصل الاف اخرون من العراقيين وأفراد عائلاتهم من خلال برنامج خاص لمنح تأشيرات للاشخاص الذين عملوا لصالح الولايات المتحدة أو المتعاقدين معها.
وقال المنسق جيمس فولي للصحفيين "اعتقد أنكم سترون الحكومة الامريكية تقبل خلال السنة المالية 2009 دخول عشرات الاف العراقيين الى الولايات المتحدة."
وتابع قائلا ان ما يصل الى ثلاثة الاف قد يأتون من بغداد حيث بدأت الولايات المتحدة في اجراء مقابلات هذا العام.
وأضاف فولي أن 12118 لاجئا عراقيا وصلوا هذا العام حتى الان وأن ألفا اخرين حجزوا تذاكر للسفر الى الولايات المتحدة بحلول نهاية الشهر الحالي مع انتهاء السنة المالية في الولايات المتحدة.
ويمثل هذا الرقم قفزة كبيرة مقارنة مع عدد اللاجئين العراقيين الذين قبلتهم الولايات المتحدة في العام الماضي والذي بلغ 1600 وهو رقم أثار انتقادات واسعة النطاق من الجماعات المعنية باللاجئين التي قالت انه يتعين على واشنطن بذل المزيد للمساعدة في حل أزمة تؤثر على ملايين العراقيين منذ الغزو الذي قادته للعراق في مارس اذار عام 2003.
لكن الرقم يظل أقل مما استوعبت بعض الدول الاخرى. فالسويد وهي دولة يبلغ عدد سكانها تسعة ملايين قبلت أكثر من 40 ألف عراقي منذ عام 2003.
ويقدر المفوض السامي للاجئين بالامم المتحدة أن مليوني عراقي يعيشون في الخارج معظمهم في الاردن وسوريا المجاورتين. وهناك أكثر من 2.5 مليون نازح داخل العراق.
وقالت هيومن رايتس فيرست وهي احدى الجماعات المدافعة عن اللاجئين انها رحبت بالانباء التي قالت ان واشنطن نفذت ما استهدفته من عدد العراقيين الذين تقبلهم على اراضيها في 2008 ولكن لابد من زيادة هذا الهدف "المتدني" المتعلق بتوطين 17 الف لاجيء في السنة المالية 2009 الى 30 الفا على الاقل.
وقالت اميليا تيمبليتون عضو تلك الجماعة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان"عدد اللاجئين العراقيين الذين استقبلناهم على شواطئنا مازال يعد جزءا بسيطا من المحتاجين ."
واضافت ان وكالة الامم المتحدة للاجئين قدرت ان 85 الف لاجيء عراقي من اكثر الجماعات ضعفا يحتاجون الى اعادة توطين العام المقبل.
ودعا فولي الحكومة العراقية الى بذل المزيد لمساعدة اللاجئين العراقيين في الخارج وأن تضع خططا للعراقيين العائدين من خلال تلبية احتياجاتهم للامن والخدمات الاجتماعية وتعويضهم عن ممتلكاتهم.
وقال ان العراق الغني بالنفط لم ينفق حتى الان أكثر من 25 مليون دولار لمساعدة لاجئيه في الخارج. وأضاف أن العراق قدم حوالي 200 مليون دولار لمبادرة لمساعدة اللاجئين العائدين. ويظل المبلغ الاخير "صغيرا" مقارنة مع عدد اللاجئين العراقيين وتحسن الوضع الامني داخل العراق.
واستطرد قائلا "لا يمكن للمرء في هذه الظروف أن يستبعد امكانية أن يقرر اللاجئون أنفسهم وبأعداد كبيرة أن الوقت حان للعودة.. لكن هل الحكومة العراقية مستعدة لذلك.. اعتقد أن ذلك هو ما يتعين أن نستعد له."
وقال فولي ان الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 318 مليون دولار كمساعدات انسانية للاجئين العراقيين هذا العام. وطلبت واشنطن دعما من مانحين اخرين "خاصة من المنطقة الى جانب الحكومة العراقية ذاتها."
واستطرد قائلا انه ممتن لان سوريا وهي دولة علاقاتها متوترة مع الولايات المتحدة وافقت على فتح منشأة جديدة للتعامل مع اللاجئين والتي ستمكن واشنطن من التعامل مع اعداد أكبر من اللاجئين.

بيتريوس : القاعدة مازالت خطرة، لكن وجودها في بغداد ضعف كثيرا

بغداد - اصوات العراق 13 /09 /2008
قال قائد القوات الأمريكية في العراق ديفيد بيتريوس إن القاعدة مازالت خطرة؛ الا ان وجودها في بغداد ضعف كثيرا، مشيرا إلى ان ممارسات "التخويف" التي كان يقوم بها جيش المهدي بزعامة السيد مقتدى الصدر تمت السيطرة عليها.
وأضاف بيتريوس في لقاء اجرته معه صحيفة انكوايرر Inquirer الامريكية في عددها الصادر السبت أن "القاعدة مازالت خطرة؛ الا ان وجودها في بغداد ضعف كثيرا"، موضحا أن "ممارسات التخويف التي كان يقوم بها جيش المهدي بزعامة السيد مقتدى الصدر تمت السيطرة عليها، وما زال جيش المهدي ملتزما بوقف اطلاق النار مع قوات التحالف وحكومة المالكي".
وتشير الصحيفة إلى ان اللقاء (الذي لم تحدد موعده) مع الجنرال بيتريوس دام 70 دقيقة في بغداد، حيث امتنع القائد الامريكي عن القول بان واحدة من اكبر الحروب التي خاضتها امريكا تشارف على الانتهاء.
الا ان بيتريوس ذكر ان من المشجع دراسة "المقاييس" والبيانات والخرائط التي تبين كلها ان العراق شهد تحولا ملحوظا في الشهور الاثني عشرة الماضية، وفقا للصحيفة.
وأضاف "إذ ان الرسوم البيانية والبيانات تبين انخفاضا كبيرا في اعداد القتلى من المدنيين وانخفاض هائل في العنف الاثني الطائفي في بغداد، وعدد مخابئ المتفجرات والالغام التي عُثر عليها في عموم مناطق العراق".
فطبقا لاحصاءات قوات التحالف، كما تواصل الصحيفة، تم العثور على 2690 مخبأ في العام 2006، وهو رقم قفز في العام الماضي الى 6965. اما العام الحالي لوحده فقد عثر على 6996 مخبأ، الامر الذي يعكس مدى الاتفاق بين مجموعات ابناء العراق، التي تديرها الولايات المتحدة، والقوات الامريكية، وهو ما ادى بالتالي الى تحقيق انجازات في الصعيد الامني في محافظات مثل الانبار، وانخفاض مطرد في حجم التهديد من جهة تنظيم القاعدة في العراق.
كما اشار بيتريوس، بحسب الصحيفة، الى عدد العراقيين الكبير العائدين الى موطنهم بعد ان اجبروا على مغادرته بفعل حرب طائفية شرسة، وصدامات مع مسلحي القاعدة دامت من العام 2004 حتى العام 2007 حيث قضي على وجودها في الاحياء.
وشدد بيتريوس على ان "المصالحة امر لا بد ان تقوم به مع اعدائك. فلا يمكنك قتلهم كلهم او اعتقالهم. وهي طريقك للخروج من هذا الوضع الواسع جدا والمعقد جدا. لذا عليك التصالح معهم قدر امكانك."
أما على الصعيد الاقتصاد، فيقول بيتريوس إن "تقدما كبيرا قد تحقق. فالانتاج النفطي في الربع الثاني من العام الجاري وصل الى اعلى مستوياته منذ ما قبل الحرب. الا ان الطاقة الكهربائية لا زالت لا تلبي الطلب".
وذكر "وفي بغداد دخلت استثمارات جديدة في قطاع البناء، منها لانشاء فندق خمس نجوم في داخل المنطقة الدولية (الخضراء). بل هناك محادثات لانشاء دزني لاند في جنوب العاصمة.
وتشير الصحيفة الى ان في يوم الثلاثاء المقبل، سيسلم الجنرال بيتريوس، البالغ من العمر 55 عاما، قيادة قوات التحالف في العراق الى الجنرال ريموند اوديرنو. وسيغادر بغداد ليتولى القيادة الامريكية المركزية، وهذا منصب مهم يتولى الاشراف على العمليات في المنطقة ومن بينها العراق وافغانستان، وتلك مهمة لم يكن بيتريوس نفسه يتوقع ان يتولاها.
وعن سؤال عما اذا كان متفائلا بحذر بشان مسار العراق، اجاب بيتريوس "انا واقعي بحذر. السفير ريان كروكر وانا قررنا استبعاد كلمات من قبيل متفائل ومتشائم من قاموس مفرداتنا. نحن واقعيون. وبتقييم واقعي بارد يمكنك القول بوضوح ان هناك تقدما كبيرا تحقق."
واضاف بيتريوس "انا لا اقول بان هناك ما يمكننا تسميته اقامة "لحظة راسخة". اذ ان هناك الكثير من التحديات ما زالت قائمة. والبنى في بعض الجوانب ما زالت هشة. لكن ينبغي تعزيزها."
وتشير الصحيفة الى ان بعضا من كبار مستشاري بيتريوس، ومخططين عسكريين في قوات التحالف ببغداد، يتفقون، في جلسات خاصة، ان هناك ضوءا بدا يظهر في نهاية النفق بعد 66 شهرا من الصراع.
من جهته، يتفق قائد الجيش الاسترالي في الشرق الاوسط، الجنرال مايك هندمارش، مع هذا الراي، فيقول "مقارنة مع الوقت نفسه في العام الماضي، الوضع ايجابي للغاية،" واشار الى زيادة اعداد القوات الامريكية التي وضعت بامرة الجنرال بيتريوس بقوله انهم "نفذوا غارات كبيرة."
ويضيف "كل البيانات تخبرك ان الامور تغيرت وبان الامن في بغداد جيد جدا. وفوق ذلك كله ان لديك قائد استثمر هذه القوات من زاوية مكافحة التمرد."

مثال الآلوسي العائد توا من تل أبيب: القانون لا يمنع العراقي من زيارة إسرائيل

لندن: معد فياض/ الشرق الاوسط
اعترف مثال الآلوسي، عضو مجلس النواب (البرلمان) العراقي ورئيس حزب الامة العراقية بقيامه بزيارة ثانية لاسرائيل، وذلك تلبية لدعوة للمشاركة في المؤتمر العالمي الثامن لمكافحة الارهاب، مشيرا الى ان «أكثر من 60 دولة شاركت في هذا المؤتمر بينها دول عربية وإسلامية، وبحضور أكثر من ألف شخصية من الباحثين والخبراء والإعلاميين والسياسيين، من مختلف أنحاء العالم».
وأوضح الآلوسي قائلا «تلقيت الدعوة خلال وجودي في العاصمة الاردنية عمان لغرض العلاج، وبسبب وضعي الصحي لم أشارك بمحاضرة او كمتحدث لكنني وجدت انه من الاجدى ألا يكون موقع العراق خاليا في مثل هذا المؤتمر المهم وألا يتحدث احد نيابة عن العراق. وانطلاقا من ذلك تحدثت في مداخلة للرد على بعض الافكار السطحية التي تناولت الوضع العراقي».
جاء ذلك في اول حديث صحافي للآلوسي خص به «الشرق الاوسط» عبر الهاتف من عمان امس وهو في طريق عودته الى بغداد، وقال «في مثل هذه المحافل هناك من يستغل المناسبة سياسيا او اعلاميا، لكنني شاركت للدفاع عن بلدي؛ فخلال محاضرتين احداها لأستاذ من سنغافورة والاخرى لجنرال اميركي متقاعد ومؤيد لمرشح الرئاسة باراك اوباما، تحدثا عن العراق بصورة سطحية متجاهلين انجازات العملية السياسية من انتخابات وتشكيل برلمان وصياغة دستور، فانا بالرغم من اني ضد الاحزاب الاسلامية إلا انني ادافع عن العراق والانجازات التي تحققت به حتى وان لم تكن هذه انجازات مثالية، لكنني اكدت ان هناك شعبا وإرادة»، منوها الى ان «الدكتور روهان، من سنغافورة ذكر مثلا عدم وجود تنظيم للقاعدة في العراق سوى في شمال (اقليم كردستان) العراق تحت اسم انصار السنة، ووجدت مثل هذه المعلومات ومن قبل خبير في مكافحة الارهاب تدعو للضحك، وأوضحت لهم ان من يذبح الابرياء العراقيين هم من تنظيم القاعدة في جنوب ووسط وشمال البلد».
وشدد الآلوسي على مخاطر ايران على العراق، وقال ان «ايران تشكل خطرا حقيقيا على العراق اكثر من اسرائيل، لا بل اسرائيل غير موجودة في محيط العراق وبالتالي هي لا تشكل خطرا أمنيا على العراق، بينما تشكل القاعدة والجهل وايران اكبر خطر على العراق»، وقال «لقد دافعت في مؤتمر محاربة الارهاب عن سيادة العراق، وقلت ان السيادة العراقية مهددة بسبب جنون ايران التوسعي؛ ذلك ان النظام الايراني يعتقد ان العراق تابع له وبذلك يلغي ارادة الشعب العراقي، حتى ان وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي يقول نحن على استعداد لتدريب كوادر وزارة الخارجية العراقية وكأننا جهلة او ان كوادر وزارة خارجيتنا لا يفقهون شيئا»، منوها الى ان «عملاء ايران داخل العراق بالتأكيد يشعرون انهم معنيون بحديثي عن ايران وهم يهاجمون من يهاجم النظام الايراني، وأنا أراهن على العقلاء والوطنيين العراقيين في المجلس الاسلامي الاعلى وحزب الدعوة وفي بقية الاحزاب العراقية وهؤلاء يتفهمون اسباب زيارتي لاسرائيل، ذلك ان اول مفردة في القرآن الكريم تقول اقرأ، يعني ابحث وافهم، والسياسي العراقي يجب ان يبحث قبل السقوط في أحضان طهران، ان يعمل بوضوح وشفافية وتحت الشمس بدلا من العمل بسرية وتوقيع اتفاقيات سرية مع ايران وغيرها».

وعما اذا كان سيتعرض للمساءلة القانونية بسبب زيارته لاسرائيل، قال الآلوسي «الشعب العراقي هو الذي يسأل ويقرر بعد ان يعرف اسباب زيارتي وأهدافها، ومن حق الاعلاميين ان يسألوا، ولكن ليس من حق أي نائب او سياسي ان يسألني وأنا لا أخشى أقزام السياسة، وعندما أكون في اسرائيل فهذا يعني ان السياسة العراقية متقدمة ومتفوقة، لماذا المساءلة لزيارتي العلنية لاسرائيل بينما لا يسأل من يزور ايران سرا وعلنا ويجتمع مع قادة الحرس الثوري في جيش القدس. ايران هي من يشكل خطرا حقيقيا على العراق والخليج العربي وعلى الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط».
وعن فترة بقائه في اسرائيل، اوضح الآلوسي، قائلا «شاركت في اعمال المؤتمر العالمي لمحاربة الارهاب يوما ونصف اليوم وعدت قبل نهاية المؤتمر»، نافيا ان يكون قد التقى أي مسؤول او سياسي اسرائيلي، وقال «أنا لم اشارك بصفة رسمية ولا أمثل العراق رسميا. لهذا رفضت ان يوضع العلم العراقي، وعندما تكلفني الحكومة او البرلمان بالتفاوض مع اسرائيل سأذهب بكل وضوح وليس بشكل (انبطاحي) كما تذهب الوفود الرسمية العراقية لإيران وتوقع عقودا واتفاقيات سرية وعلى أوراق بيضاء»، منوها الى ان «مؤتمر محاربة الارهاب هذا وغيره من المؤتمرات تكشف اساليب سرقة اموال الشعوب وتمويل المنظمات الارهابية وكيف تسرق اموال النفط وفي أي بنك يتم ايداعها، لهذا لا يريدوننا ان نشارك بمثل هذه المؤتمرات».
وقال رئيس حزب الامة العراقية في إجابته عن سؤال فيما اذا كان قد حصل على اذن رسمي بزيارة اسرائيل ام لا «عندما يأخذ السياسيون العراقيون الاذن بالقيام بزيارات سرية لايران لمقابلة قاسم سليماني مسؤول الحرس الثوري وجيش القدس على الحدود العراقية، سأقوم بدوري لطلب الاذن الرسمي لزيارة اسرائيل». وعما اذا كان مسموحا للمواطن العراقي رسميا بزيارة اسرائيل ام لا، قال الآلوسي «جواز السفر العراقي واضح ويقول مسموح لحامله بالسفر الى كافة انحاء العالم من غير ان يستثني اسرائيل، لكنني أقول ان على المواطن العراقي ان يكون محميا عندما يسافر لأي مكان في العالم، محميا من قبل سفارة بلاده، اما أنا كسياسي فتحميني الحصانة التي اتمتع بها»، موضحا بقوله «انا أريد ان اتفاوض مع اسرائيل لصالح العراق، هناك دول عربية كثيرة اليوم تتفاوض وتجلس مع اسرائيل مثل مصر وتونس والمغرب وقطر، بل ان الفلسطينيين انفسهم اصحاب المشكلة مع اسرائيل يجلسون مع المسؤولين الاسرائيليين كل يوم، فهل نحن ملكيون اكثر من الملك، ثم ان العراق وإيران وإسرائيل يجلسون في الامم المتحدة متجاورين (حسب الحروف الأبجدية) وهذا يعني ان العراق يعترف بإسرائيل، لنكن دولة حضارية، هل نريد ان نلقي بإسرائيل في البحر؟ انا من دعاة ان يقيم العراق علاقات صحيحة ومتكافئة مع جميع الدول وذلك من اجل مصلحة العراق اينما كانت ولا يهمني ان يرضى عني المسؤولون في طهران ام لا».
واكد الآلوسي في ختام حديثنا معه أن «هناك مجموعة من اليهود العراقيين في اسرائيل فاتحوني من اجل المجيء الى العراق للمساهمة في القضاء على وباء الكوليرا، وأنا بدوري سأنقل هذه الرغبة الى الحكومة العراقية».

عشرات القتلى والجرحى في تفجير انتحاري

بغداد الحياة - 13/09/08
علمت «الحياة» أن واشنطن طلبت مهلة أسبوع لدراسة التعديلات التي طالبت الحكومة العراقية بإدخالها على مسودة الاتفاق، قبل استئناف المفاوضات. وتتلخص هذه التعديلات بنقطتي الخلاف الرئيسيتين اللتين أوقفتا المفاوضات بين البلدين، وهما صلاحيات القوات والجدول الزمني للانسحاب.
وفيما تربط الولايات المتحدة بين جدولة سحب قواتها وجاهزية القوات العراقية، مؤكدة أن الوضع تحسن كثيراً، ما زال بعض المناطق يشهد تفجيرات وعمليات انتحارية، كان آخرها عملية في بلدة الدجيل القريبة من بغداد، أسفرت عن مقتل أكثر من 32 عراقياً وجرح 43 آخرين. وأفادت مصادر الشرطة أن انتحارياً كان يقود شاحنة مفخخة اقتحم حاجزاً قرب مركز للشرطة وفجرها.
من جهة أخرى، يفترض أن يحسم الاتفاق الأمني بين بغداد وواشنطن صلاحيات القوات الأميركية في كل المحافظات العراقية، بما فيها المنطقة الخضراء وسط بغداد، فيما تضاربت التصريحات بين المسؤولين العراقيين والأميركيين حول تاريخ تسليم الملف الأمني في العاصمة.
وأكد وكيل وزارة الداخلية أحمد الخفاجي لـ «الحياة» أن «القوات العراقية ستتسلم الملف الأمني في بغداد في شباط (فبراير) المقبل لأنها وصلت الى الجاهزية الكاملة». وأشار الى ان «الموعد قد يتغير لأن تسليم الملف الأمني في العاصمة مرتبط بالمحافظات الست الأخرى التي لم تتسلم ملفاتها».
وعن مصير المنطقة الخضراء، حيث مكاتب الحكومة وبيوت المسؤولين والقيادات العسكرية والمدنية الأميركية والشركات والسفارات، قال الخفاجي إن ملفها سينتقل الى القوات العراقية «مطلع العام المقبل». لكن الناطق باسم الجيش الأميركي عبداللطيف ريان، نفى الأنباء التي تحدثت عن عزم القوات الأميركية على سحب وحداتها من بغداد في شباط. وقال: «لم يحدد جدول زمني لتسليم الملف الأمني في بغداد الى القوات العراقية، أو للانسحاب من شوارع العاصمة»، مشيراً الى أن ذلك «مرتبط بالظروف الميدانية على الأرض وبتأكد الجانب الأميركي من جاهزية القوات العراقية واستعدادها لتسلم المهمات الأمنية كما حصل مع المحافظات التي تسلمت ملفاتها». وأكد أن المنطقة الخضراء «مرتبطة بما تسفر عنه مفاوضات الاتفاق الأمني».
وكان النائب عن جبهة «التوافق»، أحمد سليمان العلواني قال: «إذا انسحبت القوات الأميركية من بغداد فجأة، وتسلمت القوات العراقية الملف الأمني بوضعها الحالي ستكون النتائج غير جيدة حتماً لأن المليشيات تخترق الأجهزة الأمنية».
إلى ذلك، قال القيادي في جبهة «التوافق» عمر عبدالستار إن «الجبهة تطالب بإعادة بناء القوات الأمنية على أسس مهنية ووطنية، وتخليصها من الميليشيات والعناصر الطائفية المرتبطة بالأحزاب».
وتنص المادة الخاصة بانتشار الجيش الأميركي في العراق في الاتفاق الذي ما زال خاضعاً للتفاوض بين بغداد وواشنطن على «انسحاب القوات المتعددة الجنسية المقاتلة من كل المدن والقرى والقصبات بتاريخ لا يتعدى تسلم القوات الأمنية العراقية المسؤولية فيها، على ان يتم الانسحاب بتاريخ لا يتجاوز 30 حزيران (يونيو) 2009 إلا اذا طلبت السلطات العراقية المختصة غير ذلك».
وعلمت «الحياة» من مصادر عراقية بارزة ان الوفد الأميركي المفاوض طلب تمديد فترة الرد على المطالب العراقية اسبوعاً إضافياً، بعد ان كان طلب عشرة ايام انتهت منتصف الأسبوع الماضي للرد على مطالب عراقية قال مسؤولون عراقيون انها «غير قابلة للتفاوض»، وتتعلق بصلاحيات القوات الأميركية والجدولة الزمنية للانسحاب.

ذوو محتجزين: 65 سجيناً عراقيا أغلبهم من صيادي البصرة ما زالوا في سجون الكويت

12/09/2008 / سوا
طالب ذوو السجناء العراقيين المعتقلين في دولة الكويت الحكومة العراقية بالتدخل لإطلاق سراح هؤلاء السجناء، وقال عدد من أهالي السجناء في أحاديث لـ"راديو سوا" إن 65 سجيناً أغلبهم من صيادي البصرة ما زالوا في السجون الكويتية.
وقال خلف جاسم السكيني والد أحد السجناء إن التهم الموجهة إليهم تنحسر في التهريب وتجاوز الحدود والمياه الإقليمية، وأضاف: "السجناء العراقيين في الكويت بحدود 65 سجيناً، وأكثرهم من الصيادين الذين تجاوزوا الحدود، وبعضهم يعملون في التهريب لكسب المعيشة لا أكثر".
وأكد السكيني أن الحكومة الكويتية أصدرت حكماً بالسجن على بعض المعتقلين، مشيراً إلى أن أهالي السجناء يتصلون بهم من خلال هاتف السجن الدولي وعن طريق العراقيين المقيمين في الكويت، وقال:
"نعم نحن نتصل بهم، والكثير منهم أصيبوا ببعض الأمراض كالسل والتدرن بسبب السجون وقامت الحكومة الكويتية بنقلهم للمستشفيات لمعالجتهم، بعضهم أصيب بالسل وآخر بالتدرن، من جانب آخر فقد حكم عدد من العراقيين بعشر سنوات أو 20 سنة، أما إبني فقد حكموا عليه بعشر سنوات سجن على الرغم من كونه حدثاً، وقضى الآن ست سنوات من محكوميته وبقيت أربع سنوات".
من جهته تحدث والد السجين صلاح لطيف جوني عن ولده الذي اعتقلته السلطات الكويتية وهو في سن الأحداث، إذ قال:
"أصبح لولدي صلاح لطيف جوني في السجون الكويتية بحدود سنة وثلاثة أشهر ولحد الآن لا نعرف أي شيء عنه، وهو صياد خرج للصيد هو وشقيقه علاوي عندما كان حدثا لم يتجاوز 18 عاماً وقد كان مسجونا في سجن الإحداث، إلا أنه قد تم نقله قبل أسبوع إلى السجن الدولي".
فيما تمنى أخ السجين طارق ريسان خروج جميع السجناء الذين لا ذنب لهم سوى البحث عن لقمة العيش على حد قوله:
ناس على باب الله وألقي القبض عليهم من دون أي ذنب، ومنهم من سجن قبل أكثر من عام ونصف العام، ومنهم أخي طارق ريسان عبد الحسن علي، لذا نناشد الحكومة العراقية أن تناشد الحكومة الكويتية لإطلاق سراح هؤلاء السجناء ونفرح بهم".
وكانت أطراف سياسية ومدنية عراقية قد دعت في أوقات سابقة الدول المجاورة ومنها الكويت إلى إطلاق سراح السجناء العراقيين في تلك الدول.

صحيفة بغدادية تنتقد أسلوب دي مستورا في حل القضايا العالقة

بغداد - اصوات العراق 13 /09 /2008
انتقدت صحيفة بغدادية صدرت السبت الأسلوب الذي يتبعه مثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي مستورا في معالجة القضايا العالقة ومنها الانتخابات في كركوك، فيما تناولت صحيفتان أخريتان معاناة المواطن العراقي جراء النقص الكبير في الخدمات بعد استتباب الامن في البلاد.
وقالت صحيفة الدستور (يومية مستقلة) في مقالها الافتتاحي لرئيس تحريرها باسم الشيخ بعنوان (دي ميستورا.. هل لك الحق بهذا) "لم تعد مشكلة انتخابات مجالس المحافظات قضية عراقية بعد ان اخرجها ممثل الأمم المتحدة في البلاد السيد دي ميستورا من محليتها ليناقشها في ايران ولينتج اتفاقا لاتعلم به حكومتنا وليغير هوية الازمة من شأن عراقي صرف ليشتتها في ثلاث محاور وكأنها مشكلة (امريكية ايرانية كردية) لاعلاقة للعراقيين بها".
وكان دي مستورا قدم في شهر تموز الماضي مقترحا يقضي بتأجيل انتخابات مدينة كركوك حتى إشعار آخر، وتشكيل لجنة تتكون من ممثلين اثنين من كل مكون من اعضاء مجلس النواب عن محافظة كركوك، وخبيرين اثنين عن كل مكون مهمتها النظر في الية تقاسم السلطة والتجاوزات على الاملاك العامة والخاصة في محافظة كركوك قبل وبعد التاسع من نيسان، الأمر الذي اثار ردود افعال متباينة بين الكتل النيابية المختلفة.
وأضاف الشيخ أن "ما اقدم عليه الموظف الاممي قد تجاوز صلاحياته وحدود مسؤولياته وفاجأ الجميع وهو ينوب عن السلطات العراقية في قضية شأن داخلي رغما عن الحكومة والشعب العراقي وهو استخفاف بالارادة السياسية العراقية التي بدت بعد اعلان دي ميستورا اتفاقه مع الايرانيين وكأن لادور لها فيما يجري".
وتساءل الكاتب.. هل يحق لديمستورا التصرف بهذه الطريقة..؟ وان كان فمن منحه هذا الحق..؟ وعلى اي الاسس..؟ وما هي طبيعة ونوع الاتفاق الذي ابرمه مع الجانب الايراني..؟ وهل هو ملزم ام انه مجرد مذكرة تفاهم لتقريب وجهات النظر التي قد لاتعني العراقيين من قريب او بعيد..؟ وهو الان ملزم بان يوضح ذلك للراي العام العراقي فهو لايمتلك حق تغييب الارادة الشعبية العراقية بمجموعها ومكوناتها".
وأوضح أن "لجوء ميستورا لمناقشة قضية الانتخابات مع طرف خارجي يؤدي الى تفسيرات سلبية وعكسية في آن واحد فهو يعني اعتراف ضمني بالتدخل الخارجي في العراق وخاصة ايران ويعني ايضا ان العراقيين غير قادرين على معالجتهم لقضاياهم وهو ايضا فتح الباب على مصراعيه امام من يريد التشكيك بعملية البناء الحديث للدولة العراقية".
وخلص الشيخ إلى القول "من لا ينتبه لخطورة ما فعلة ممثل الامم المتحدة باعباره سابقة غير متعارف عليها لدور المنظمة في عملها فانه مخطيء لانه سيدرك لاحقا ماقام به دي ميستورا هو اساءة للحكومة العراقية والسلطة التشريعية وللشعب العراقي وعليه ان يبقى في اطار عمله الوظيفي ودوره فقط".
وفي شأن آخر تناولت صحيفتان بغداديتان معاناة المواطن العراقي جراء نقص الخدمات، ونشرت صحيفة الاتحاد (يومية تصدر عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني) مقالا كتبه عبد الهادي مهدي بعنوان (الشارع يعاني ويريد من يعالج ومن يعطي) ان "معاناة المواطنين اصبحت سلسلة طويلة ليست لها اية نهاية في الافق القريب.. بدءا بالكهرباء وانتهاء باللعنة الجديدة (الكوليرا)".
وأضاف مهدي "فمنذ فترة ليست بالقصيرة كان الشارع العراقي يتحمل هذه المعاناة كلها بحجة تردي الاوضاع الامنية وان كانت هذه التبريرات لها جانب من الصحة فان هناك محافظات ومدنا كانت هادئة وآمنة ورغم ذلك كانت تعاني من الاهمال وغياب الخدمات".
وأوضح "اليوم الشارع العراقي عزف كثيرا عن التجاذبات السياسية والتصريحات ولايصغي للكثير من هذه الاقاويل لمعرفته ان اغلب اصحابها لايبغون شيئا ورائها يعود بالنفع للصالح العام وخدمة المواطن بقدر ماهو البحث عن تحقيق مصالح شخصية ومكاسب خاصة على حساب معاناة الشعب العراقي".
وتابع أن "تقديم الخدمات كان صفحة اخرى من صفحات خطة فرض القانون ويبدو انها اصبحت الان على الرفوف والا ماذا يعني غياب الكهرباء في عموم العراق وهذه الازمة تشتد عمدا في ذروة الصيف".
وتطرق الكاتب الى النقص الحاصل في الكهرباء والماء، وقال ان "شبكة المياه تجري حاليا من خلال شبكة متهرئة تختلط بالمياه الثقيلة لم يتم ايجاد الحلول لها وان هذا الماساة قد اسهمت في تفشي ( الكوليرا) في العديد من المحافظات العراقية والتي بدأت تحصد ارواح العديد من العراقيين".
واشار الكاتب الى الانتقادات التي بدأت تتعالى ضد المسؤولين وأوضح أن "الاصوات التي تتعالى الان في انتقاد المسؤولين من قبل بعض الشخصيات السياسية كما يقول الشارع العراقي لا تدخل في سياق تقديم الخدمات للمواطنين بقدر ماهي استعدادات وتدخل في سياق الدعاية الانتخابية لكسب الناخبين الذين اعلنوا مرارا عدم توجههم الى صناديق الاقتراع وانتخاب من لايتمكن من خدمة شعبه وبلاده".
وذكر أن "الحقيقة التي لا يمكن اغفالها ان الشارع العراقي تلقى الكثير من وعود واستثمارات ومشاريع مستقبلية وتصريحات لها اول وليس لها اخر ولو تم تنفيذ اية نسبة مئوية بسيطة قياسا بهذا الكم من الوعود لكان الشعب العراقي الان في بحبوحة من العيش الرغيد ولكن لاحياة لمن تنادي".
وحول انتشار وباء الكوليرا في العراق، قال الكاتب علي خليف في مقال نشرته صحيفة العدالة (يومية تصدر عن المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي يتزعمه السيد عبد العزيز الحكيم) "من المنطقي جدا ان تنتشر الامراض في الاحياء الفقيرة وان الفقر والعوز يكون اكثر استقطابا لاي بدايات مرض في اية منطقة.. فما بالك اذا عانت هذه المنطقة الاهمال والنقص في الخدمات".
وحمل الكاتب الوزارات مسؤولية انتشار وباء الكوليرا وقال "لذلك كل الوزارات الخدمية مسؤولة في ظهور اية حالة مرضية تستفحل في بلد يملك الثروات والموازنات الانفجارية ممايمكنه من بناء حياة افضل لابنائه".
وخلص خليف الى القول إن "العبرة لا تكمن في ايجاد علاجات او تطويق للامراض والاوبئة التي تظهر وعدد الارقام الوقائية المتبعة للحيلولة دون حدوث هذا المرض او ذاك وان لا يقف الحد عند التسابق بان هذه المحافظة ليس فيها هذا المرض وان تلك ينتشر فيها وهكذا وانما لابد من التعاون وتجمع كل القوى والجهود لتوفير بيئة صحية وحياة افضل لابناء شعبنا".
ومن جانب آخر، نشرت صحيفة الصباح ( يومية شبه رسمية) مقالا للكاتب حسن العاني بعنوان (الوجه الاخر للنزاهة) قال فيه "منذ سنوات ووسائل الاعلام تطالعنا بسيل من تصريحات الكشف عن فنون الفساد وعمقه السحيق وحجمه الهائل وبقدر ما يدلل هذا على وجود خلل كبير في الكثير من عناوين المسؤولية التي تبوأت اماكن تفوق كفاءتها وتأريخها ونزاهتها مثلما يدلل على تقليم وتشذيب الكراسي المبتلاة بديناصورات الامية.. الا انه يضع المواطن في حالة من اليأس والاحباط والانكفاء لايحسد عليها".
وطالب الكاتب في ختام مقاله "هيئة النزاهة والمفتشين بتقديم نماذج مشرفة لعراقيين لم تهتز ضمائرهم ولم تختل موازينهم امام اغراءات الدولار وتطوعوا في تشخيص مواطن المرض وحافظوا على نقاوة ابن البلد ووريث الحضارة".

0 التعليقات: