الاثنين، سبتمبر 15، 2008

أخبار و آراء العدد 3243 المسائي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------

وزير: العراق مستعد لاستئناف المحادثات مع أمريكا وايران

Sun Sep 14, 2008 جنيف (رويترز)
صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يوم الاحد بأن العراق مستعد لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة وايران وانه يدرس مع الجانبين امكانية تحديد موعد لاجراء جولة جديدة من المحادثات.
وكانت الولايات المتحدة وايران اللتان لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ نحو ثلاثة عقود قد عقدتا ثلاث جولات من المحادثات العام الماضي حول سبل المساعدة في انهاء العنف في العراق. وتتهم واشنطن طهران بمساعدة ميليشيات شيعية وهو اتهام ينفيه الايرانيون.
وقال زيباري "نحن مستعدون لاستئناف هذه المحادثات شريطة أن يوافق الجانبان على ذلك وأضاف أمام مؤتمر أمني في جنيف "الحكومة العراقية يسعدها استئناف هذه المحادثات اذا كانت الظروف مواتية."
وقال زيباري أن أي انسحاب قبل أوانه للقوات الامريكية يمكن أن يسقط بلاده في دائرة العنف مجددا.
وتابع "هناك حاجة حقيقية ومستمرة لقوات متعددة الجنسيات" مشددا على أن زيادة القوات في الآونة الاخيرة فتح لحكومته "نافذة مهمة" للتركيز على أهداف أخرى مثل توفير الخدمات الاساسية للشعب العراقي.
وأضاف "نحن الان أمام وضع هش وغير قابل للاستمرار وما سنقوم به بعد ذلك حاسم لبقاء واستمرار أي مكاسب حققناها بشق الانفس."
وأضاف أنه يمكن أن يبقي عدد صغير من القوات الامريكية بعد عام 2011 في مرحلة انتقالية.
وقال زيباري "أيا كانت الاحداث فانني أعتقد أن من الصعب تحديد موعد أو رسم خط تنسحب عنده كل القوات. الامر يتطلب وجود بعض القوات لتوفير قدر من التدريب وللتنسيق."
وقال وزير الخارجية في تصريحاته يوم الاحد ان البرلمان العراقي اما سيقر وضع اتفاق القوات واما سيرفضه لكنه لم يحدد موعدا لذلك.
وتابع "لدينا الان نص واحد يجب أن يخضع لقرار سياسي حتي تتمكن الحكومة العراقية من قبوله."

عضو صحة بابل: كمية الكلور المنتهية الصلاحية مررت عنوة

14.9.2008
نيوزماتيك/ الحلة
حملت لجنة الخدمات والصحة في مجلس محافظة بابل، هيئة مشاريع محافظة بابل، المسؤولية عن تفشي وباء الكوليرا، حسب ما جاء في مذكرة اللجنة بخصوص مادة الكلور الفاسدة، التي استوردتها وزارة البلديات والأشغال وتم توزيعها على وحدات تصفية المياه في عموم محافظة بابل.
وتشكلت لجنة الخدمات والصحة في محافظة بابل بعد إعلان مجلس محافظة بابل حالة الطوارئ، في التاسع من الشهر الجاري، على خلفية إصابة 20 شخصا بالكوليرا في قضاء الهاشمية، 35 كم جنوب الحلة مركز محافظة بابل.
وقال رئيس مجلس محافظة محمد المسعودي في حديث لـ"نيوزماتيك" انه "تم يوم الخميس الماضي تكليف لجنة الخدمات والصحة بالتحقيق في تداعيات كمية الكلور الفاسدة"، معتبرا أن "الموضوع خطير للغاية ولا يمكن السكوت عنه".
من جهته، قال عضو لجنة الخدمات والصحة في محافظة بابل الدكتور محمد الجعيفري ،اليوم الأحد، انه "تم العثور على مادة الكلور الفاسدة أثناء جولة قامت تفتيشية بها لمتابعة المجمعات المائية في قضاء الهاشمية"، مبينا أن "الكمية التي وجدت بلغت 15 طنا وان كميات سابقة قد استخدمت في المجمعات المائية وهي غير فعالة".
وكشف الجعيفري في حديث لـ"نيوزماتيك" أن "مشغلي المجمعات المائية في قضاء الهاشمية قدموا مذكرات إلى دائرة الماء أفادوا فيها بأن مادة الكلور لا تعطي مفعولها، لكنها مررت عنوة" حسب تعبيره".
وأوضح الجعيفري، أن "مادة الكلور كان تم فحصها منذ عدة أشهر من قبل هيئة مشاريع المحافظة وتبين بعد فحصها مخبريا أنها فاقدة للمواصفات الدولية المثبتة لدى وزارة البلديات"، مؤكدا أنه على الرغم من ذلك "تم تمرير الكمية إلى دائرة ماء بابل".
وأشار عضو لجنة الخدمات والصحة في محافظة بابل إلى أن "كميات الكلور الفاسدة التي وجدت، قسم منها إيراني المنشأ، وآخر هندي المنشأ، وقد تم استخدام تلك الكميات مؤخرا على الرغم من وجود كارثة بيئية في المحافظة" على حد تعبيره، محملا "اللجان الرقابة الصحية المسؤولية عن إخفاء الحقائق، والتلكؤ في أداء عملها".

النجف..إعتقال احد امراء المجموعات الخاصة وبحوزته متفجرات

PUKmedia لواء حميد/ النجف 14/09/2008
ألقت الاجهزة الامنية في محافظة النجف القبض على احد امراء المجموعات الخاصة, المسؤول عن تنفيذ عدد من جرائم الاغتيال التي حصلت في المحافظة, وكان بحوزته اثناء الإعتقال عدد كبير من الاسلحة والاعتدة والمتفجرات بضمنها مادة الـ( c4 ) شديدة الانفجار .
جاء ذلك على لسان نائب محافظ النجف عبد الحسين عبطان خلال امسية رماضية اقامتها الادارة المحلية لمحافظة النجف.
وقال عبطان ان عملية القاء القبض تمت " بحرص المواطن النجفي وتعاونه مع الأجهزة الأمنية من خلال تقديمه المعلومات الأمنية " .
واضاف " من خلال تعاون احد المواطنين وتقديمه المعلومات الأمنية للأجهزة الأمنية التي استطاعت على ألقاء القبض على احد أمري المجموعات الخاصة والخارجة عن القانون وبحوزته كميات كبيرة من الأسلحة والاعتدة والمواد المعدة للتفجير ومواد الـ tnt و(c4 ) وقد اعترف بمجموعة من الجرائم وأخرها الاغتيالات التي استهدفت المواطنين من أبناء المحافظة قبل عام " .

الهايس: لدينا أدلة على دعم الحزب الإسلامي لتنظيم القاعدة

14.9.2008
نيوزماتيك/ الرمادي
قال رئيس مجلس إنقاذ الأنبار الشيخ حميد فرحان الهايس إن المجلس يمتلك الأدلة التي تؤكد قيام الحزب الإسلامي بتقديم الدعم لتنظيم القاعدة أيام سيطرته على محافظة الأنبار.
وأوضح الهايس في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، أن "أعضاء قياديين بالحزب الإسلامي بمدينة الرمادي وضعوا كل إمكانياتهم لتمويل تنظيم القاعدة، وكانوا له العون في الفترة التي فرض فيها سيطرته على محافظة الأنبار قبل نحو سنتين"، مؤكدا أن "مجلس إنقاذ الأنبار يمتلك أدلة كثيرة على ذلك".
وأضاف الهايس أن "قيادات الحزب الإسلامي سخرت أموال الدوائر الحكومية في مدينتي الرمادي والفلوجة لتمويل عمليات القتل والخطف التي كان ينفذها تنظيم القاعدة ضد شيوخ العشائر وضباط الجيش العراقي السابق وقوات الشرطة ومدنيين في مدن محافظة الأنبار".
وبين رئيس مجلس إنقاذ الأنبار أن "خير الأدلة على ذلك هو يوم الانتخابات عام 2005، حينما خرج مئات المسلحين من تنظيم القاعدة في مدن الرمادي والفلوجة وحديثة والقائم التابعة لمحافظة الأنبار يحملون قائمة جبهة التوافق ويوزعونها على سكان المدن في الشوارع ويدعونهم لانتخاب القائمة التي تضم الحزب الإسلامي" حسب تعبيره.
وأشار الهايس إلى أن "الحزب الإسلامي، الآن، يمارس نفس المنهج الذي كان يتبعه تنظيم القاعدة في السابق"، موضحا أن "أي شخص لا ينتمي للحزب الإسلامي فهو بالضرورة ضد الحزب ويمارس بحقه التهميش والإقصاء سواء كان موظفا حكوميا أو حتى مدنيا، وهو ما كان ينتهجه تنظيم القاعدة أيام سيطرته ونفوذه على محافظة الأنبار" حسب قوله.

لجنة برلمانية تؤكد التوصل إلى حل توافقي بين بغداد وإقليم كردستان حول خانقين

14/09/2008 / سوا
أكد هادي العامري رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان النائب عن قائمة الائتلاف توصل الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان إلى حل توافقي لقضية خانقين.
وأوضح في حديث لـ"راديو سوا": "توصلنا إلى حل، ونحن بصدد تطبيق هذا الحل. نحن لا نريد أن ندخل عسكريا إلى خانقين وليس لدينا قوات عسكرية لكي ندخل إلى كل المدن. يوجد تفاهم مع الأخوة الكرد حول هذا الموضوع. من حق الحكومة أن تدخل إلى أي مكان واعتقال أي مطلوب في أي زمان وأي مكان، واتفقنا على مجموعة من الإجراءات. وأنا أعتقد أن الأزمة باتجاه الحل النهائي".
وعن القضايا التي تم التفاهم حولها بين الطرفين قال العامري: "انسحاب اللواء 34 من خانقين. عدم دخول الجيش العراقي إلى خانقين. وليس هناك نية لدخوله إلى القضاء، اعتقال المطلوبين من قبل الجيش والشرطة العراقيين بالتفاهم مع الشرطة المحلية الموجودة في القضاء، بالإضافة إلى التخفيف الإعلامي".
وأكد النائب عن التحالف الكردستاني نوزاد صالح عدم وجود رغبة لدى حكومة إقليم كوردستان ببقاء البيشمركه في قضاء خانقين: "قوات البشمركه أتت إلى خانقين عندما كانت مهددة، وليس لديه شأن في خانقين. أبناء المدينة موجودين والشرطة موجودة، ولا أتصور أن الحكومة تهاجم مدينة سكانها من حلفائها وعلاقة سكانها طيبة معها".
أما الناطق باسم جبهة التوافق النائب عن محافظة ديالى سليم الجبوري فقد أشار إلى أن قضية خانقين هي قضية صراع سياسي، معربا عن خشيته من أن ينعكس هذا الصراع بشكل سلبي على سكان القضاء:
قضية خانقين الآن هي أكثر ما تكون قضية سياسية وعملية صراع إرادات، حينما تحسم من صناع القرار بشكل كبير. ونتمنى أن تكون مبكرا خشية أن تنعكس أثارها السلبية على واقع الناس وحياتهم وكثير من أهالي تلك المنطقة لهم رغبة بأن يكونوا جزءً من المؤسسة الأمنية".

سولانا يزور بغداد لمباحثات حول اتفاقية تعاون

2008 الأحد 14 سبتمبر
إيلاف : من المنتظر ان يقوم الممثل الأعلى للسياسات الخارجية والامنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بزيارة قريبة الى بغداد لاجراء مباحثات مع رئيس الوزراء نوري المالكي حول اتفاقية تعاون مشترك بين الاتحاد والعراق .
وسيكمل سولانا الذي يقوم حاليا بزيارات الى عدد من دول المنطقة حيث وصل الى عمان اليوم خلال وجوده في بغداد مباحثات كان اجراها المالكي معه خلال زيارته الى بروكسل مقر الاتحاد مؤخرا كما قالت صحيفة "الصباح" البغدادية المملوكة للدولة اليوم . واعلن المالكي عقب عودته من تلك الزيارة التي قام بها في نيسان (ابريل) الماضي قرب زيارة سولانا ووفد مهم من حلف شمال الاطلسي "الناتو" الى بغداد لاجراء مباحثات بشأن اتفاقية التعاون المشترك بين بغداد والاتحاد الاوروبي فضلا عن الاطلاع على التطورات المتحققة في العراق في مختلف المجالات عن كثب والاتفاق بشأن آليات تدريب القوات العراقية.
وقد جدد "الناتو" امس السبت دعمه للعراق واستعداده لتدريب وتأهيل وتجهيز قوات الامن العراقية وذلك خلال اجتماع شهدته بغداد بين مستشار الامن القومي موفق الربيعي ونائب رئيس الحلف الجنرال سير جون مكول . وقدم الربيعي شرحاً مفصلاً عن التحسن الامني في العراق. ودعا الدول الاوربية الى المساهمة في اعمار العراق من خلال مشاركة الشركات الاوربية في مجالات الاستثمار واعادة البناء واقامة مشاريع لتوفير الخدمات .
وشهدت بغداد خلال الاشهر الاخيرة زيارات قام بها عدد من الزعماء بينهم منهم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ورئيسا وزراء تركيا رجب طيب اردوغان ولبنان فؤاد السنيورة اضافة الى زعيم الاغلبية النيابية اللبنانية سعد الحريري والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
يذكر ان في العراق بعثة عسكرية للناتو تقوم بالاشراف على تدريب ضباط وجنود الجيش العراقي ضمن اتفاق هدفه تأهيل وتدريب وتجهيز القوات العراقية .

العسكري: المباحثات حول الاتفاقية الأمنية توقفت بعد رفض العراق فقرة "إعطاء حصانة كاملة" للقوات الأمريكية

14.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
أكد عضو مجلس النواب العراقي النائب عن قائمة الائتلاف الموحد سامي العسكري أن "الحديث بعض المسؤولين العراقيين عن قرب توقيع الاتفاقية الأمنية مع واشنطن هو أمر مبالغ فيه".
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أعلن في تصريحات صحفية خلال الأيام الماضية عن قرب توقيع الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية.
وبين العسكري في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، أن "الحديث عن قرب توقيع الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن هو أمر ليس له صحة على ارض الواقع" موضحا أن "المباحثات بين الجانبين توقفت بعد رفض الحكومة العراقية فقرة إعطاء حصانة كاملة لعمل القوات الأمريكية في الأراضي العراقية".
وأضاف العسكري أن" الحكومة العراقية ترغب في إعطاء حصانة للقوات الأمريكية المتواجدة على الأراضي العراقي إذا كانت في معسكراتها، وتؤكد على ضرورة سيادة القضاء العراقي على الجنود الأمريكان إذا ارتكبوا أي فعل مخالف للقانون العراقي خارج هذه المعسكرات".
وأكد العسكري أن "الجانب الأمريكي طلب مهلة أسبوع للرد على طلب الحكومة العراقية بشأن موضوع حصانة القوات الأمريكية، إلا أن المهلة انتهت قبل ثلاثة أيام، ولم يسلم المفاوضون الأمريكان أي رد بخصوص هذا الموضوع لنظرائهم العراقيين".
وأشار النائب عن قائمة الائتلاف إلى أن "الجانب الأمريكي رغم طلبه مهلة للرد بشأن موضوع الحصانة التي يجب أن تمتع بها قواته في العراق، إلا أن المعطيات تشير إلى انه مازال مصر على إعطاء الحصانة الكاملة لعمل قواته في الأراضي العراقية".
وتوقع العسكري التوقيع على الاتفاقية الأمنية مع واشنطن بعد شهر رمضان إذا حصلت الحكومة العراقية على جواب ايجابي من الجانب الأمريكي بشأن موضوع الحصانة، لأن الاتفاقية يجب أن تناقش من قبل المجلس السياسي للأمن الوطني ومن ثم تقر في البرلمان العراقي".
ولفت العسكري إلى أن "إقرار الاتفاقية الأمنية في البرلمان العراقي يحتاج إلى إقرار قانون المعاهدات في العراق، والذي كلفت رئاسة مجلس النواب لجنة الشؤون الخارجية لإعداده، فضلا عن أن الدستور العراقي نص على أن يحظى هذا القانون بتصويت ثلثي أعضاء البرلمان العراقي، مما قد يؤخر المصادقة على الاتفاقية لبعض الوقت" حسب قوله.

مجلس النواب يرفع الحصانة عن النائب مثال الالوسي

الأحد 14 ايلول 2008
استأنف مجلس النواب جلسته الرابعة الاعتيادية المفتوحة من الفصل التشريعي الثاني وسنته التشريعية الثالثة برئاسة الدكتور محمود المشهداني رئيس مجلس النواب يوم الأحد الرابع عشر من أيلول 2008 بقصر المؤتمرات ببغداد.
واستهلت الجلسة بتلاوة ايات عطرة من الذكر الحكيم, بعدها قرأ مقرر الجلسة أسماء الغياب عن الجلسة السابقة.
وبعد حضور النصاب القانوني للأعضاء أعلن السيد رئيس مجلس النواب عن افتتاح الجلسة الخامسة الاعتيادية للمجلس. وقدم السيد رئيس الجلسة تعازيه وباسم مجلس النواب عن وفاة نجل النائب محمود العزاوي الذي استشهد ضمن طاقم قناة الشرقية الفضائية في الموصل.
وكان من المفروض ان تخصص الجلسة لتفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب ومناقشة كافة المعوقات التي تواجه الحكومة ومجلس النواب ودور اللجان الداعمة في المجلس, حيث اشار الدكتور محمود المشهداني بان الحكومة بصدد صولة عمرانية في كافة المجالات ولكن الفساد المنتشر يعتبر عائقا أمام الاستثمار والأعمار, ولهذا يجب ان يكون الدور الرقابي بأشد ما يكون, واضاف ان السكوت عن الخلل في عملية الاعمار يعتبر خيانة.
الا ان قضية السفر الأخير للنائب مثال الآلوسي ظغى على الجلسة، حيث ألقى النائب علي الأديب من كتلة الإئتلاف العراقي الموحد بيانا بشان زيارة النائب مثال الالوسي إلى إسرائيل والتصريحات الإعلامية المنسبة له, واستنكر باسم القائمة زيارته هذه وطالب مجلس النواب بموقف حيال هذه الزيارة وإصدار بيان صحفي باسم مجلس النواب لإدانة الزيارة واقترح إضافة فقرة ضمن النظام الداخلي تمنع مثل هذه الزيارات, وان تقوم السلطة القضائية بمقاضاة النائب.
وردا على البيان أشار النائب مثال الالوسي بانه شارك في مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي شارك فيه أيضا الكثير من الدول العربية والاسلامية وراى بانه يجب طرح الأفكار بمصداقية وأوضح بان المؤتمر ناقش كيفية الاستفادة من تجربة العراق وافغانستان في محاربة الإرهاب، واكد ان حضوره كان بصفته الشخصية وحضوره في المجلس على الرغم من مشاركته في المؤتمر يدل على النضج السياسي العراقي.
من جانبه اشار النائب فؤاد معصوم بانه لم يكن على النائب القيام بهذه الزيارة فيخلق لنفسه وللاخرين مشكلة, واقترح تشكيل لجنة للتباحث في الأمر لتقرر في هذا الأمر، اما النائب هادي العامري فقد ايد البيان الذي القاه النائب علي الاديب كما طالب برفع الحصانة عن النائب.
وباسم جبهة التوافق اوضح النائب اياد السامرائي ان دولة إسرائيل تعتبر عدوا وان اعضاء المجلس اقسموا ان يكونوا أوفياء للدستور واعتبر موقف النائب مثال الالوسي خيانة للدستور، وردا على مبررات النائب مثال الالوسي لزيارته شدد النائب عقيل الخزعلي ان إسرائيل ستبقى عدوا للعراق وان موقفه هو حنث لليمين الدستوري.
اما النائب حسن الشمري وباسم كتلة حزب الفضيلة أشار ان توصيف إسرائيل هي انها عدو للعراق وبين ان هذه الزيارة لا تنسجم مع السياسية العامة العراقية, ولكن طالب بإعطاء فرصة للنائب مثال الالوسي بان يبين وجهة نظره.
اما النائب اسامة النجيفي فقد اعلن ان القائمة العراقية تدين هذه الزيارة وراى بان تدخل دول الجور لا يبيح اقامة علاقات مع اسرائيل، وكذلك طالب النائب فلاح زيدان عن كتلة الحوار الوطني رفع الحصانة عن النائب واقامة دعوى قضائية عليه، فيما اكد النائب قاسم السهلاني على النقاط التي وردت في بيان كتلة الائتلاف العراقي الموحد. واوضح النائب وائل عيد اللطيف ان موقف العراق تجاه اسرائيل كان واضحا يانه كيان غاشم واقترح تشكيل لجنة مشتركة من اللجنة القانونية والعلاقات الخارجية وارسال كتاب الى القضاء برفع الحصانة عن النائب.
و استنكر الدكتور صفاء الدين الصافي وزير الدولة لشؤون مجلس النواب باسم الحكومة زيارة النائب مثال الالوسي الى اسرائيل وايد مجلس النواب في اي اجراء يتخذه.
ومن جانيه طالب النائب بهاء الاعرجي بمنع النائب مثال الالوسي من حضور جلسات المجلس والسفر الى خارج البلد وتكليف المشاور القانوني في المجلس لاقامة دعوى قضائية ضده، وادان النائب محمد احمد باسم كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني اقامة علاقات اوتنسيق مع دولة اسرائيل من قبل اي طرف كان، وماكان على النائب ان يقوم بهذه الزيارة وايد تشكيل لجنة للتحقيق مع النائب، فيما استنكر النائب محمد الحيدري باسم كتلة التضامن زيارة النائب مثال الالوسي وطالب بتقديمه الى القضاء منعا لتكرار مثل هذه الزيارات.
فيما اشار النائب عبد مطلك الجبوري بان الكتلة العربية المستقلة تستنكر هذه الزيارة وراى بان فعله مدان لانه يتنافى مع الدستور, فيما اعتبر النائب حسين الفلوجي رفع الحصانة عنه في نفس الجلسة امرا تعسفيا وطالب بتقديم دعوى قضائية جزائية ضد النائب.
وبين النائب مثال الالوسي عن استعداده للرد على اسئلة الأعضاء، الا ان مجلس النواب صوت بالاغلبية على رفع الحصانة عن النائب ومنعه من حضور جلسات مجلس النواب والسفر خارج البلد.
هذه وقد رفعت الجلسة في تمام الساعة 2:30 بعد الظهر على ان تبقى مفتوحة ليوم غد الاثنين 15/9/2008
الدائرة الاعلامية
مجلس النواب العراقي
14/8/2008

برلماني: قرار رفع الحصانة عن الآلوسي متسرع وغير قانوني

14.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
اعتبر عضو مجلس النواب العراقي النائب عن التحالف الكردستاني عبد الباري زيباري قرار البرلمان العراقي برفع الحصانة عن النائب مثال الآلوسي بأنه قرار "متسرع وخاطئ".
وكان مجلس النواب العراقي قرر، اليوم الأحد، وبأغلبية أصواته رفع الحصانة عن النائب مثال الآلوسي زعيم حزب الأمة العراقية، بسبب زيارة قام بها إلى إسرائيل خلال الأسبوع الماضي.
وأكد زيباري في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، أن "قرار رفع الحصانة عن الآلوسي غامض ولا يستند إلى إي أسس دستورية أو قانونية، حيث تم رفع الحصانة من دون وجود طلب قضائي كما نص عليه الدستور العراقي" على حد قوله.
وأضاف زيباري أن "البرلمان العراقي لم يشكل أي لجنة تحقيقية في قضية زيارة الآلوسي إلى إسرائيل لكشف أسباب الزيارة وما جرى خلالها قبل قراره برفع الحصانة عن الآلوسي مباشرة".
وأشار زيباري إلى أنه "لا يتفق مع الآلوسي في زيارته الأخيرة لإسرائيل، لأنها جاءت في وقت لا توجد فيه أية علاقات دبلوماسية بين العراق وإسرائيل، فضلا عن عدم وجود توجه سياسي في العراق لبدء علاقات مع هذه الدولة حاليا".
وقال النائب عن قائمة التحالف الكردستاني إن "الآلوسي فقد ولديه على يد الجماعات الإرهابية من اجل إسكات صوته كسياسي عراقي ناضج، ولهذا كان من الأجدر بمجلس النواب أن يعامله معاملة ذوي الشهداء وأن يعطيه بعض الوقت لشرح أسباب زيارته لإسرائيل قبل رفع الحصانة عنه" التي وصفها بأنها جاءت "لأسباب عاطفية وسياسية" حسب وصفه.
وتوقع زيباري أن يقوم النائب الآلوسي "برفع دعوة لدى المحكمة الاتحادية العليا في العراق ضد البرلمان العراقي لنقض قرار البرلمان برفع الحصانة عنه" على حد قوله.

قانوني: الدستور لا يمنع زيارة العراقي لأي دولة حتى إسرائيل

بغداد - اصوات العراق 14 /09 /2008
قال الخبير القانوني طارق حرب، الاحد، إن المادة 44 من الدستور العراقي تعطي الحق للعراقي السفر والتنقل في داخل البلاد وخارجها، من دون أن يمنع من السفر إلى دولة بعينها، مشيرا إلى أن زيارة النائب مثال الألوسي لإسرائيل لا تعتبر زيارة رسمية من الناحية القانونية، ولم تخالف أحكام الدستور.
وأوضح حرب للوكالة المستقلة للأنباء (اصوات العراق)، أن المادة 44 من الدستور "تتيح للعراقي حرية التنقل والسفر داخل بلاده وخارجها، لذلك فإن جوازات السفر الحالية خلافا لما كانت عليه زمن النظام العراقي السابق ، لا تحمل إشارة تقضي بمنع سفر أي مواطن عراقي إلى أي دولة كانت". منوها إلى أن "زيارة النائب مثال الآلوسي إلى إسرائيل لا تعتبر زيارة رسمية وقد أعلن الالوسي ذلك بنفسه ذكرا أنه لم يكن ممثلا رسميا عن الحكومة العراقية أو مجلس النواب، كما انها لم تخالف أحكام الدستور".
وردا على سؤال لـ(أصوات العراق) بشأن مدى قانونية زيارة النائب الآلوسي لإسرائيل، على الرغم من حالة الحرب التي ما تزال قائمة وعدم توقيع معاهدة سلام معها، قال الخبير القانوني طارق حرب، إن "هناك مادتين واضحتين في قانون العقوبات وهما المادة 158 و159، والمتعلقتين بمسألة التخابر مع العدو"، لافتا إلى أنهما "تتضمنان أن يكون التخابر بقصد القيام بأعمال عدائية ضد العراق أو بقصد معاونة العدو في عمليات حربية ضده".
وبشأن رفع الحصانة عن الآلوسي، بين حرب أن "القوانين الخاصة بمجلس النواب بما فيها القانون رقم 50 لسنة 2007 وقانون استبدال اعضاء مجلس النواب واحلالهم رقم 6 لسنة 2006 والقانون رقم 49 لسنة 2007، لم تتطرق إلى مسألة إقالة عضو مجلس النواب"، مستدركا أن "هناك نص عام في الدستور يمكن بموجبه اتخاذ القرارات في جلسة مجلس النواب بالأغلبية البسيطة بعد تحقيق النصاب، وهو نص عام ينطبق على جميع الحالات بما فيها حالة رفع الحصانة".
وشدد حرب، أنه "لا بد أن يتحقق النصاب بحضور 138 عضوا وبموافقة الأغلبية على رفع الحصانة"، مشيرا إلى أن "المادة 63 من الدستور اعطت النائب حق إبداء الأراء أثناء دورة القرارات وبحصانة شاملة كاملة".
وتابع حرب، أن "بإمكان الآلوسي الطعن في قرار رفع الحصانة عنه، إذا ما اتخذ، لدى المحكمة الاتحادية بشأن دستورية الإجراء"، ملمحا أن "هذا الطريق صعب، لأن اختصاص المحكمة الاتحادية محدد بالمادة 93 من الدستور وليس من بينه هذه القضايا".
وأوضح أن "رفع الحصانة تعني سحب يد العضو عن صفته البرلمانية، مع احتفاظه بصفته كعضو في البرلمان، لكن دون أن يمارس مهامه البرلمانية، إلى حين الإنتهاء من التحقيق".
وخلص الخبير القانوني طارق حرب إلى أن "الالوسي لا يخضع حاليا للتحقيق، ولم نسمع لحد الآن لا من وسائل الإعلام ولا الحكومة ولا المدعي العام أو القضاء وجود شكوى مقدمة ضده" مشددا على أن "رفع الحصانة يبقى من صلاحية مجلس النواب حصرا".

بتريوس يترك وراءه عراقا مختلفا جدا

Sun Sep 14, 2008
بغداد (رويترز) - عندما تولى الجنرال ديفيد بتريوس قيادة الجيش الامريكي في العراق في فبراير شباط عام 2007 كانت البلاد على حافة حرب أهلية شاملة.
كانت تفجيرات السيارات الملغومة تقع في بغداد كل يوم بما في ذلك 42 تفجيرا خلال الشهر الذي تولى فيه منصبه.
ولكن بدعم من 30 ألف جندي أمريكي اضافي نفذ بتريوس استراتيجية جديدة لمواجهة التمرد التي ساعدت مع عوامل أخرى في ابعاد شبح الحرب عن العراق.
ويسلم بتريوس قيادة القوات الامريكية في العراق الى نائبه السابق اللفتنانت جنرال ريموند أوديرنو يوم الثلاثاء. وشغل أوديرنو منصب نائب قائد القوات الامريكية في العراق لمدة 15 شهرا حتى فبراير شباط وستجري ترقيته الى رتبة جنرال يوم توليه القيادة.
وسيترك بتريوس وراءه عراقا مختلفا. اذ تراجع العنف لمستويات لم تشهدها البلاد منذ عام 2004 ويتحدث مسؤولو العراق الان بحماس عن جذب الاستثمارات الاجنبية.
ويقر بتريوس بأنه كانت تجول في خاطره أفكار سوداء في بعض الاحيان خلال توليه قيادة الجيش.
وصرح بتريوس لرويترز في مقابلة ببغداد في أواخر يوليو تموز "دون شك اذا كنت صريحا مع نفسك تكون هناك لحظات تتساءل ما اذا بامكانك أن تحقق الهدف المرجو."
وأضاف "ولكننا في مكان مختلف للغاية الآن عما كان عليه قبل عام أو قبل عام ونصف العام."
وسيظل بتريوس مشاركا في سياسة العراق عندما يتولى الشهر المقبل منصب قائد القيادة المركزية الامريكية وهو المقر الذي يشرف على العمليات في عدة دول بالشرق الاوسط وخارجه بما في ذلك أفغانستان.
وأمضى بتريوس وقتا في العراق أطول من أي شخصية عسكرية أمريكية أخرى منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 .
وفي حين أن بعض المنتقدين يتساءلون عما اذا كانت المكاسب الامنية في العراق قابلة للاستمرار وما اذا كان يرافقها تقدم سياسي كاف كان بتريوس عنصرا محوريا في خفض وتيرة العنف.
ولدى توليه القيادة في العراق نقل القوات من قواعدها الكبيرة المحصنة الى مراكز التجمعات السكانية في بغداد حيث كان تنظيم القاعدة يعيث فسادا بتفجيرات السيارات الملغومة وكانت فرق الموت الطائفية تجوب الشوارع بحرية كاملة.
وكان هذا يعني اقامة نقاط قتالية صغيرة مشتركة في أنحاء بغداد وأماكن أخرى حيث كان يعيش الجنود الامريكيون ويقاتلون مع الجنود العراقيين. كما أمر بتريوس بموجة من العمليات الصارمة ضد المسلحين في كافة أنحاء البلاد.
كبدت المراحل الاولى الجيش الامريكي خسائر كبيرة خلال الشهور من ابريل نيسان الى يونيو حزيران عام 2007 اذ قتل أكثر من 330 جنديا أمريكيا في العراق لتصبح أكثر الفترات دموية في الحرب.
ولكن عدد القتلى من القوات الامريكية بدأ ينخفض سريعا مع نشر القوات الاضافية وزيادة عدد مجالس الصحوة التي انضمت للمعركة ضد تنظيم القاعدة كما طلب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر من ميليشيا جيش المهدي التابعة له الالتزام بوقف لاطلاق النار. والتزم بتريوس بجدول أعمال منهك.
كان يقوم بزيارات منتظمة الى ساحة المعارك للتحدث الى الجنود ومعرفة ارائهم بخصوص الطريقة التي تدار بها الحرب.
وعندما وصل بتريوس الى قاعدة عسكرية في محافظة ديالى المضطربة في أكتوبر تشرين الاول الماضي في رحلة رافقته رويترز خلالها عقد على الفور اجتماعا مع صغار الضباط. وكان يريد أن يستطلع اراءهم دون وجود قادتهم.

ويقول مساعدون ان هذا كان جزءا من أسلوب بتريوس أي تشجيع صغار الضباط الميدانيين يوميا على التحدث بصراحة في غير وجود قادتهم المباشرين. أما الجنود فكانوا يبعثون له برسائل عبر البريد الالكتروني.
كما أظهر بتريوس مهارة إعلامية في بغداد وواشنطن اذ لم يسمح أبدا بأن يستدرج الى توقعات مفرطة في التفاؤل بشأن العراق عندما كانت الاحصاءات فيه تظهر أن العنف تراجع بشدة. وحتى في الوقت الحالي يقول مرارا انه لن تكون هناك "رقصة نصر" في العراق.
وقال ريتشارد كون وهو مؤرخ عسكري في جامعة نورث كارولاينا ان بتريوس يحظى بشعبية أكثر من أي قائد عسكري أمريكي اخر منذ سنوات ولكنه حذر من أن هذا الوضع قد يتغير اذا لم تكن الاوضاع على ما يرام في العراق أو اذا لم يكن أداؤه جيدا في منصبه الجديد.
وأضاف كون أن بتريوس سيواجه تحديات أكثر صعوبة مثل الحرب في أفغانستان والتشدد في باكستان عندما يتولى القيادة المركزية.

التحديات التي تواجه القائد الامريكي الجديد في العراق

Sun Sep 14, 2008
(رويترز) - يتولى اللفتنانت جنرال ريموند أوديرنو قيادة القوات الامريكية في العراق يوم الثلاثاء. وفيما يلي بعض التحديات التي يواجهها أوديرنو وهو نائب سابق لديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق المنتهية ولايته.
الامن - تراجع العنف الى أدنى مستوياته منذ أربع سنوات ولكن هناك الكثير من التحديات السياسية والامنية التي ربما تعيد اشعال العنف. من بين هذه التحديات انتخابات المحافظات التي ستجرى اما بنهاية عام 2008 أو ببداية عام 2009 . ويعقب تلك الانتخابات الانتخابات الوطنية في أواخر عام 2009 . تتصاعد التوترات بين العرب والاكراد حول مدينة كركوك. كما أن الحكومة ستتولى قريبا السيطرة على وحدات مجالس الصحوة التي يمثل السنة أغلب أعضائها والتي انضمت الى الجيش الامريكي في محاربة تنظيم القاعدة. تتزايد مشاعر الريبة المتبادلة ويخشى بعض المحللين من تحول مجالس الصحوة التي تضم الكثير من المقاتلين السابقين من السنة ضد الحكومة ما لم تنفذ مطالبها. وضعف تنظيم القاعدة بشدة ولكن ما زالت لديه القدرة على تنفيذ هجمات كبيرة خاصة في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى.

خفض القوات الامريكية - ربما يخفض حجم القوات الامريكية بصورة كبيرة تحت قيادة أوديرنو. وستسحب وزارة الدفاع الامريكية ثمانية الاف جندي من العراق بحلول فبراير شباط لتترك بذلك 138 ألف جندي هناك. ووعد المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الامريكية باراك أوباما بسحب القوات القتالية الامريكية خلال 16 شهرا من تولي المنصب اذا فاز في انتخابات الرئاسة التي ستجرى في نوفمبر تشرين الثاني. ولكن المرشح الجمهوري جون مكين كان أكثر حذرا وقال ان الانسحاب يجب أن يعتمد على الاوضاع على الارض. وبأي حال فان حجم القوات سينخفض وسيحتاج أوديرنو للاشراف على عملية تحول سلسلة وضمان ألا يخلف تسليم المزيد من المسؤوليات للقوات العراقية فراغا أمنيا.

السيطرة الامنية على المحافظات - سلمت القوات التي تقودها الولايات المتحدة السيطرة الامنية الى القوات العراقية في 11 من محافظات العراق ومجموعها 18 محافظة. ولابد من تسليم مناطق حيوية مثل بغداد في وقت ما من عام 2009 . ومن شأن تسليم محافظات مثل بغداد والمناطق الشمالية التي تشهد أعمال عنف الحد من قدرة القوات الامريكية على الرؤية والوصول الى تلك المناطق. وعندما يتم تحويل السيطرة الامنية على المحافظات الى القوات العراقية تنسحب القوات التي تقودها الولايات المتحدة من التجمعات السكانية الرئيسية ولكن يمكن استدعاؤها في حالة الطواريء.

العلاقات الامريكية العراقية - سيعمل أوديرنو في أجواء سياسية تختلف بشدة عن الاجواء التي كان يعمل فيها بتريوس. أصبح العراق قادرا بدرجة أكبر على تسيير أموره وهو واثق في قواته الامنية. كما دفعت بغداد واشنطن الى التوصل الى حل وسط بشأن نقاط عديدة في اتفاق أمني جديد سيحل محل التفويض الذي منحته الامم المتحدة لواشنطن والذي يحكم وجود القوات الامريكية في العراق وذلك في نهاية العام. ولدى أوديرنو بالفعل ميزة الخدمة باعتباره الشخصية القيادية الثانية في العراق منذ أواخر عام 2006 وحتى فبراير شباط عام 2008 مما أتاح له اقامة علاقات مع كل كبار الزعماء العراقيين.

اعادة الاعمار - يعاني العراق من نقص مزمن في الخدمات. انهارت البنية الاساسية بعد عشرات السنين من الاهمال والحرب والعقوبات الدولية. كما أن الاضطرابات المزمنة والفساد أعاقا اعادة الاعمار. وهناك حاجة لعمل عاجل لتحسين توليد الكهرباء وزيادة مياه الشرب ومعالجة مياه الصرف واصلاح الطرق. وتحتاج البلاد كذلك الى توفير فرص عمل للتخلص من مشاعر الاستياء التي تدفع بالشبان الى الانضمام الى جماعات المسلحين. حل مثل هذه التحديات المتعلقة بأقوات المواطنين لا تقل أهمية عن ارسال دوريات لحراسة الشوارع.

الكوليرا وأمراض العراق في الصحافة العربية

عمان - اصوات العراق 14 /09 /2008
اهتمت الصحافة العربية الصادرة الأحد بانتشار مرض الكوليرا في محافظة بابل وبعض محافظات منطقة الفرات الأوسط. وقد تحدّث عدد من كتّاب أعمدة الرأي والمعلقين عن دور الحكومة في مواجهة الوباء.
الكاتب العراقي في جريدة أوان الكويتية (يومية مستقلة ذات توجّه ليبرالي) عدنان حسين قال ان "العراق موبوء بالكوليرا. هذه حقيقة صارخة لن تستطيع حكومة السيد نوري المالكي إنكارها أو التهوين من وطأتها بالتقليل من شأن حالات الموت والإصابة بهذا المرض الفتّاك، وقد حاولت ذلك بالفعل (الإنكار ثم التهوين)".
ورأى الكاتب، في مقالته التي حملت عنوان (وباء العراق) أنه "مهما حاول الأطباء والخبراء الصحيون إعادة أسباب التفشي الأخير لوباء الكوليرا، كانعدام إمدادات المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي ورفع النفايات والنقص في الأدوية ووسائل الوقاية والعلاج الأخرى في معظم مدن العراق وأريافه، فإن أحدا لن يستطيع أن يتغافل عن السبب الرئيس في تفشي الكوليرا".
ويتمثل هذا السبب، بحسب الكاتب، في "أن دولة العراق، في العهد الجديد، موبوءة بمرض خطير هو أبو 90 في المئة من كل الأمراض والمشاكل والمحن التي يكابدها المجتمع العراقي الآن. إنه وباء المحاصصة الطائفية والحزبية".
وأضاف الكاتب قائلا "لأسابيع عدة ظلت الكوليرا تفتك بالعراقيين، ولم تشأ وزارة الصحة إبلاغ الشعب بذلك لكي يحتاط ويتحصن، إلى أن كشف طبيب شريف في مستشفى الهاشمية عن الأمر بعد أن مات عدد من المصابين وأصبح المرض خارجا عن سيطرة مستشفاه وبعد أن لمس عدم اكتراث دائرته (مديرية صحة بابل) بالأمر". وتابع "على الفضائيات رأينا الطبيب يحذّر من الوباء ومن الموقف غير المبالي لدائرته. وعلى الفضائيات أيضا رأينا مدير صحة بابل يكذّب رواية الطبيب ويبعث إليه برسالة تهديد مبطن، سعيا لإسكاته. وفي بغداد أيضا حاولت وزارة الصحة في البداية الإنكار ثم التهوين، لكن الأمر سرعان ما خرج عن سيطرة المدير المعين في منصبه على الأسس الحزبية والطائفية وعن سيطرة وزارة الصحة، المعين وزيرها هو الآخر في منصبه على الأسس الحزبية والطائفية، فقد تبين أن الكوليرا متفشية في أنحاء البلاد، وأن الإصابات بالآلاف، والوفيات المعترف بها بالعشرات".
واستطرد بالقول "لو أقامت الدولة العراقية في كل قرية وبلدة ومدينة مشروعا للمياه الصالحة للشرب، وآخر للصرف الصحي، وثالثا لمعالجة النفايات، فلن يكلّفها هذا كله أكثر من عشرة مليارات دولار".
وأضاف ان "هذا المبلغ ليس بالكبير. إنه رقم تافه بالنسبة لموارد الدولة العراقية حاليا حيث تزيد عائدات النفط وحدها عن 50 مليار دولار في السنة، وحيث تتكدس في البنوك المحلية والأجنبية عشرات مليارات الدولارات التي لا تجد ما تُنفق عليه من مشاريع صناعية وزراعية وصحية وخدمية يحتاجها شعب العراق على نحو ملّح للغاية".
ورأى الكاتب أن "عشرة مليارات مبلغ تافه بدليل أن مبالغ زادت كثيرا عن هذا الرقم اختفى كل أثر لها في غضون سنوات قلائل، ويقول العارفون في الأمور أن وزراء ومدراء وسفراء ورؤساء مؤسسات ومستشارين عينوا وفقا للمحاصصات الحزبية والطائفية، وما أكثرهم، نهبوها (عينك عينك) ويستثمرونها الآن في الخارج خصوصا"، بحسب ما يقول.
جريدة البيان الإماراتية (يومية مستقلة) نشرت تحقيقا عن فتاة عراقية مريضة بالسرطان، اسمها لارا. جاء في التحقيق، الذي حمل عنوان (لارا تجسد مأساة في أرض الرافدين) "مازالت قصة الصبية العراقية الجميلة لارا تثير أسى وحزن العراقيين".
وأضافت الجريدة بالقول "أصيبت باللوكيميا، ولكن انقطاعها عن العلاج بسبب مصاعب مادية ومع ما استجد على حياة الأسرة بعد قيام القوات الأميركية بالقبض على أخوتها أدى إلى تفاقم مرضها الذي يحتاج إلى المزيد من الرعاية.
وتابعت "إنها واحدة من صفوف مرضى يطاردون شبح الموت والمسؤولية تقع على الاحتلال"، بحسب ما ترى.
في حين كتب الكاتب السوري في جريدة الحياة (يومية مستقلة تصدر في بيروت ولندن بتمويل سعودي) خالد حاج بكري عن إمكانية حدوث تقدم في العراق مع وجود الاحتلال.
وقال الكاتب، في مقالته التي حملت عنوان (أنفاس بغداد التي تخنقهم) ان "ثمة من يرفض التصديق كعادته، كأنّ أمرا جيدا لن يقع، أو كأنّ المعزوفة المكرورة التي تقول ألا أمن مع الاحتلال، لا يمكنها أن تسقط في الفراغ فجأة، فما إن يتناهى إلى الأسماع أنّ ثمّة تقدما ملموسا في درجة تمكّن القوى الأمنية العراقية من توسيع رقعة الهدوء وفرض القانون، حتى تسارع ثلّة من المحللين والمراقبين والمتداخلين إلى التشكيك والانتقاص وكيل الاتهامات القاتمة".
وأضاف الكاتب "عندما أراد مجلس النواب العراقي بخروجه من المنطقة الخضراء نحو هواء بغداد، إرسال رسالة إلى العالم، وإلى العراقيين، أنّ الأوضاع تمضي قدما باتجاه إيجابي، سارعت السوداوية المسلحة بالمنابر المستأجرة بإشهار هياجها في وجه ما سماه أحدهم (كذبة كبرى)، وما أكّده آخرون أنّ الخطوة ليست سوى (محاولة فاشلة لتعويم الحزب الجمهوري الأميركيّ واستنهاضه في الانتخابات المقبلة) وكأنّ نواب الأمة العراقية نذروا حيواتهم للسيد ماكين بأريحية مدهشة".
واستنتج الكاتب "إنّ مسلمة أنّ شيئا إيجابيا لن يحدث في العراق اليوم أو في الغد القريب، لا يمكنها الوقوف على قدمين؛ فغلبة السيكولوجيا المهزومة فيها على القراءة الموضوعية للواقع السياسي والأمنيّ ظاهرة وساطعة، وتوظيف ما تسبب به الاحتلال، وما رفع الغطاء عنه فحسب، في صلب اتهام الأميركيين دون سواهم، لا يعني إلا نوعا مقززا من الاتجار بالمظلومية".
وأضاف "لا أحد سوى المهزوم يستطيع أن يكون مقرفا إلى درجة كيل الاتهامات إلى غيره، عندما يدرك الجميع أن أسس الصراعات العراقية العراقية مجبولة بالدم العراقي وبالتراب العراقي وفي عمق التعايش المتكاذب والتاريخ الدامي، ولا أحد سوى المهزوم البكّاء يستطيع أن يكون غيبيا ووطواطا إلى درجة الجزم بتعذّر حدوث ما هو إيجابي في مجتمع ينشد أغلبه ما يعيد إلى الحياة زخمها ومسارها الطبيعيّ، وفي كنف حكومة تدرك أن مستقبلها السياسي على كفّ عفريت الأمن دون سواه".
وخلص الكاتب إلى القول "لا سبيل إلى إنكار حرص الولايات المتحدة على الخروج بأقلّ قدر من الخسائر المادية والمعنوية من المغامرة الشاقة التي أقدمت عليها في العراق، ولا يُعقل أساسا أن يكون الأميركيون حمقى فيما هو استراتيجي ومفهوم، فأحلامهم باستمرار إمبراطوريتهم ما زالت تشكّل هاجسهم الأول، وما زالوا يقبضون على عرشهم العالمي بكفاءة".

0 التعليقات: