أخبار و آراء العدد 3260 الصباحي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
بريطانيا تعلن قرب سحب قواتها من الأراضي العراقية
22/09/2008 / سوا
أعلن وزير الدفاع البريطاني دس بروان الاثنين عن قرب سحب القوات البريطانية المتواجدة في العراق، والبالغ عددها أربعة آلاف جندي.
وربط براون حسب تقرير لوكالة رويتز بين قرار سحب القوات البريطانية وتمكن القوات العراقية المدعومة من القوات الأميركية والبريطانية من هزيمة المليشيات المسلحة في البصرة قبل شهور، في إشارة إلى تطور تلك القوات.
وتحدث براون خلال كلمة في مؤتمر لحزب العمل البريطاني الإثنين، عما وصفها بالتطورات النوعية التي تشهدها مدن الجنوب العراقي على المستوى الأمني، حسب تقرير الوكالة
مقتل "وزير دفاع دولة العراق الإسلامية" جنوبي الموصل
نينوى - اصوات العراق 23 /09 /2008
ذكر مصدر عسكري في الموصل، الاثنين، أن قوة عراقية أمريكية مشتركة قتلت "وزير الدفاع في دولة العراق الإسلامية بالموصل"، في حين ذكر المتحدث الرسمي لقيادة عمليات نينوى, أن القتيل قياديا بارزا في التنظيم دون أن يحدد اسمه أو منصبه.
وقال المصدر الذي فضل عدم كشف هويته للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، أن قوة عراقية أمريكية مشتركة تمكنت اليوم الاثنين، من "قتل وزير الدفاع في دولة العراق الإسلامية بالموصل"، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل عن الحادث أو شخصية القتيل.
وفي اتصال هاتفي مع العميد خالد عبد الستار ، أبلغ (أصوات العراق)، أن "القوة المشتركة من الجيش العراقي والأمريكي قتلت قياديا بارزا في دولة العراق الإسلامية في قرية العمريني (جنوبي الموصل)"، منوها إلى أن القتيل "ضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي السابق".
ويتكون ما يسمى تنظيم دولة العراق الإسلامية، الذي أعلن عن تشكيله في تشرين الأول أكتوبر من عام 2006، من نحو سبع تنظيمات مسلحة، أبرزها ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، ويقود هذه الجماعة المسلحة التي تتركز نشاطاتها في محافظات وسط وغربي العراق شخص يدعى أبو عمر البغدادي.
برلماني ينتقد زيارة النواب الدينية إلى النجف ويعتبرها محاولة لتعطيل استجواب وزير التجارة
22.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
اتهم عضو مجلس النواب العراقي النائب عن جبهة التوافق احمد العلواني بعض الجهات السياسية في البرلمان العراقي بمحاولة منع استجواب وزير التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني رغم علمها بتهم الفساد الإداري الموجهة إليه.
وكان رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي، النائب عن كتلة حزب الفضيلة الإسلامي صباح الساعدي، دعا قائمة الائتلاف الموحد إلى عدم عرقلة عملية التصويت على سحب الثقة عن وزير التجارة عبد الفلاح السوداني.
وأوضح العلواني في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء الاثنين، أن "بعض الكتل السياسية والجهات داخل هيئة رئاسة البرلمان تمنع أي طلب لاستجواب وزير التجارة لأسباب تتعلق بقربه من هذه الكتل" حسب تعبيره.
وأضاف العلواني أن "وزير التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني متهم بعدة قضايا فساد إداري تتعلق بسوء مواد الحصة التموينية الموزعة للشعب العراقي وعدم وصولها كاملة إلى المواطن العراقي منذ فترة طويلة، ولهذا فإن على الجهات السياسية التي ينتمي إليها السوداني عدم منع استجوابه، لأنه متهم بقضايا تمس حياة الشعب العراقي" على حد تعبيره.
وأكد العلواني أن "غياب العديد من النواب في جلسة البرلمان اليوم الاثنين بحجة الذهاب إلى مدينة النجف لزيارة مرقد الإمام علي بمناسبة وفاته، تأتي في سياق تعطيل أية محاولة لاستجواب أو مسائلة السوداني عن الفشل المستمر في عمل وزارته، فضلا عن أنها تأتي متزامنة مع رفض الحكومة العراقية لاستجوابه".
وانتقد النائب عن جبهة التوافق ذهاب بعض النواب إلى الزيارات الدينية "وتركهم أمور تهم الشعب العراقي مثل قانون الانتخابات واستجواب وزير التجارة في فترة يعاني فيها الشعب من أزمة في الخدمات"، معتبرا أن "هذه الزيارات تأتي في إطار الدعاية الانتخابية لهؤلاء النواب".
ودعا العلواني الكتل السياسية إلى "الابتعاد عن مصالحها الشخصية والحزبية والعمل على تقييم أداء الوزراء مهما كانت انتماءاتهم الحزبية، لكي يكون بالإمكان تقديم أفضل الخدمات للشعب العراقي".
حميد مجيد: البرلمان بحاجة لصحوة سياسية لاستعادة هيبته
بغداد - اصوات العراق 23 /09 /2008
أقر حميد مجيد موسى عن الحزب الشيوعي العراقي ، الاثنين, أن مجلس النواب لم يوفق إلى الآن في تثبيت دوره الرقابي كأعلى مجلس تشريعي في البلاد، داعيا القوى السياسية لتحقيق ما أسماها بالـ(الصحوات السياسية)، لتفعيل هذا الدور وإعادة الهيبة للمجلس.
وقال موسى للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن مجلس النواب "لم يوفق حتى الآن في تثبيت دوره الرقابي كجهة تشريعية"، مشيرا إلى أن المجلس "يعكف حاليا على عقد اجتماعات متواصلة لتفعيل دوره الرقابي والخروج بنتائج إيجابية في هذا الشأن".
ودعا موسى القوى السياسية لتحقيق ما أسماها (الصحوات السياسية) داخل مجلس النواب، منوها إلى أن "بقاء الحال عما هو عليه الآن من شأنة أن يقلل من هيبة المجلس ودوره".
وأضاف النائب موسى أن "المجلس شكل لجان برلمانية متخصصة لهذا الغرض"، مبينا "أهمية التعامل بمبدأ النوايا الحسنة بين القوى السياسية الوطنية".
وأردف قائلا إن هذه اللجان "ستبحث في أسباب تخلف البرلمان عن أداء دوره الرقابي وتشخيص المعوقات التي حالت دون ذلك إلى جانب البحث في أفضل الوسائل التي ترتقي بالأداء الرقابي المطلوب لمجلس النواب باعتباره أعلى جهة تشريعية في البلاد".
ورجح موسى أن "تشهد الأيام المقبلة صدور وثيقة عمل تحظى بموافقة كل القوى السياسية، تتضمن دليلا جديدا لعمل المجلس وخصوصا فيما يتعلق بتفعيل الجانب الرقابي".
الاعلان عن تاسيس مجالس الاسناد في ذي قار
ذي قار - اصوات العراق 22 /09 /2008
اعلن وزير الدولة، الاثنين، عن تاسيس مجالس الاسناد فى محافظة ذي قار الذي يتكون من اربعين شيخاً من شيوخ المحافظة.
وقال محمد العريبي، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق)، "حضرت اليوم (الاثنين) الى مدينة الناصرية ممثلا عن رئيس الوزراء نوري المالكي لغرض الاعلان عن تاسيس مجالس الاسناد في المحافظة".
واضاف العريبي ان "على مجالس الاسناد المساهمة في دعم العملية السياسية والمشاركة في تحقيق الامن وتوفير الخدمات، وعليها ان تشترك في حل النزاعات التي قد تحصل فى المحافظة".
من جانبه قال ممثل المصالحة ولجنة الاسناد ثامر ساير الحبيب لـ(اصوات العراق) إن "الاعلان عن تاسيس مجالس الاسناد فى عموم العراق هو بامر من رئيس الوزراء ولم تبق محافظة من المحافظات الا واعلن فيها عن تاسيس مجلس للاسناد".
واضاف الحبيب ان "مجالس الاسناد يضم 40 شيخا من شيوخ عموم المحافظة وان عمل المجلس ليس فقط لدواع امنية وانما لدعم الحكومة ومساعدتها فى المجالات الخدمية والاعمار لا سيما ان المناطق الجنوبية عموما تتمتع بامن واستقرار".
العراقيون يحتفلون بيوم السلام العالمي
22/09/2008 / سوا
أكد رئاد فهمي وزير العلوم والتكنولوجيا، أن العراق ما زال يتطلع إلى السلام مع نفسه ومع العالم قائلا في الإحتفالية التي أقيمت في مقر الوزارة بمناسبة يوم السلام العالمي:
السلام لا يبنى فقط بالرغبات والنوايا الطيبة ومهما كثرت نوايا الطيبين وهناك مسببات لها علاقة بالظلم والحيف الذي يلحق بمجموعة سياسية أو مجموعة بشرية والسلام بتقديري أمل الشعوب الذي يجعلها تتعايش بسلام وتستفيد من ثرواتها".
من جانبه شدد سليم عليوي المدير العام للدائرة القانونية والادارية في وزارة العلوم والتكنولوجيا، على أن أي قانون يكفل حقوق الانسان في الدستور الدائم من شأنه أن يساعد في إشاعة ثقافة الحوار والتسامح، قائلا:
نعم ان هذا الدستور يلبي بعض طموحات العراقيين وليس جميعها حيث نعمل باستمرار على تعديل الدستور نحو الأفضل وفق صيغ تقدمية أفضل مما عليه في الوقت الحاضر".
من جانبهم أكد بعض المواطنين على رغبتهم في رؤية العراق مبتعدا عن الصراعات الدولية وأن تنتهي الحروب التي زجوا فيها منذ عام 1980 وجاء في أحاديث لعدد منهم لاذاعتنا:
لقد ظلم العراقيون بسبب الخلافات المستمرة في البرلمان والحكومة وعدم التفاتهم للمشاكل التي نعاني منها بسبب قلة الخدمات من الماء والكهرباء".
أتمنى ان يعم السلام و يتوحد العراقيون وتنتهي جميع الازمات ولا نرى أي أعمال قتل وعنف وإنفجارات، العالم يحتفل بهذا اليوم إلا نحن لا نستطيع ذلك بسبب الظروف الراهنة".
تأملات / كهرباء .. صخب .. وعود !
رضا الظاهر/ طريق الشعب
برر وزير الكهرباء أمام مجلس النواب، الذي استضافه الخميس الماضي، أزمة الكهرباء بشحة الوقود، بعد أن كان قد أرجع أسبابها في مؤتمر صحفي عقده مطلع الأسبوع الماضي الى ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض مناسيب المياه.
وفي مداخلته أمام البرلمان، الذي طالب أعضاء فيه، بينهم منتمون الى كتلة الوزير نفسه، باستقالة الوزير "حفاظاً على ماء وجهه بسبب عدم قدرته على توفير الكهرباء خلال فترة تسلمه الوزارة"، حسب تصريح نائب في الائتلاف العراقي الموحد، في تلك المداخلة وصف الوزير الدعوات المطالبة باقالته بأنها "لأغراض سياسية وانتخابية".
والحق أن معضلة الكهرباء تعود في جذورها الى عهد الدكتاتورية ، التي أدت حروبها، من بين كوارث أخرى، الى تدمير البنية التحتية لقطاع الكهرباء، واستمرار الأزمة في ظل الحصار الاقتصادي، وتفاقمها بعد الاحتلال، حيث العنف الذي حصد ما يزيد على ألف من منتسبي وزارة الكهرباء بين قتيل ومختطف، وحيث الفساد المستشري، وضعف أعمال الصيانة، وتقادم أنظمة الطاقة، والهدر والتجاوزات والسرقات والأعطال الناجمة عن التخريب، فضلاً عن انفصال محافظات عن الشبكة الوطنية والتمسك بالموارد على حساب تأمين الطاقة للعاصمة.
ومعلوم أن انتاج الطاقة الكهربائية وصل الى حوالي تسعة آلاف ميغاواط قبل غزو الكويت، وكان من المؤمل أن يصل الى 18 ألف ميغاواط عام 2000. غير أن سياسات النظام وعواقبها المدمرة أدت الى تراجع حاد في الانتاج، وتردٍ في وضع المنظومة الوطنية.
وتتواصل الأزمة وسط صراعات أبرزها تلك التي بين وزارتي النفط والكهرباء، حيث الأولى تؤكد أنها جهزت بالوقود جميع محطات توليد الطاقة الكهربائية، بينما تتحدث الثانية عن امتناع وزارة النفط عن تزويد المحطات بالوقود الكافي، والمواطن المبتلي لا يعرف أي الوزارتين تقول الحقيقة.
وتتميز معضلة الكهرباء بشمولها سائر محافظات البلاد. فقد كشف مصدر في دائرة كهرباء البصرة، الأسبوع الماضي، عن أن ما تحصل عليه البصرة من الحصة المقررة للطاقة الكهربائية، وهو 450 ميغاواط حسب، لا يسد احتياجاتها المقدرة بحوالي 1650 ميغاواط. وتضطر دائرة الكهرباء في البصرة، شأن دوائر المحافظات الأخرى، الى تقنين الكهرباء عبر قطع التيار وعدم تزويد المواطنين بالطاقة.
أما في صلاح الدين فقد كشف مدير توزيع الكهرباء، مؤخراً، عن عجز في حصة المحافظة بحوالي 500 ميغاواط.
وكان تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية قد أكد، أواخر الشهر الماضي، على أن العراق بات ينتج حوالي 5300 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، وهذا يفوق ما كان ينتجه قبيل الاطاحة بالنظام السابق عام 2003، لكن هذا الانتاج لا يسد سوى نصف احتياجات البلاد.
وأشار تقرير الوكالة الى أن معدل حصول العراقيين على الكهرباء لا يتعدى ست ساعات يومياً من المنظومة الوطنية، بل إن ساعات الانقطاع زادت على العشرين يومياً في بعض المحافظات.
ومن ناحية أخرى هناك عدم وضوح في الحصة المقررة من قبل وزارة النفط للمولدات الأهلية. وفي بغداد توجد 4500 مولدة أهلية مسجلة يجري تزويد ثلاثة آلاف منها بالوقود، بينما تحول الباقي الى مشكلة. وتستمر شكاوى مواطنين بشأن تلاعب بعض أصحاب المولدات بأوقات التشغيل ورفع أسعار الاشتراك. ويبرر بعض أصحاب المولدات رفع الأسعار بعدم توفر الوقود من وزارة النفط.
وبينما لا يتوقف المسؤولون عن إطلاق الوعود لحل هذه الأزمة المستعصية، ارتباطاً بتوفر الأموال وتعاقد الحكومة مع شركات كبرى بينها جنرال إلكتريك وسيمنز وهيونداي، بات من الجلي أن مليارات الدولارات التي صرفت لاصلاح المنظومة الكهربائية المشلولة لم تؤدِ الى الحل المطلوب. وفيما يرى معنيون أن ما يرصد من ميزانية غير كاف لحل الأزمة الذي يحتاج الى ما يتراوح بين ثلاثة الى أربعة مليارات دولار سنوياً ولمدة خمس سنوات حسب خبراء، فانه ما من أحد يعرف كيف أُنفقت وأُديرت الأموال السابقة المرصودة، والى أين ذهبت.
وبينما شدد وزير الكهرباء لدى استضافته في مجلس النواب على ضرورة تشكيل لجنة مختصة لبحث سبب تعثر مشروع عقد مع شركة كورية لتوفير مولدات للطاقة الكهربائية، يتواصل توجيه الاتهامات بالفساد للوزارة. ومن بين آخر هذه الاتهامات ما صرح به عضو في اللجنة الاقتصادية للبرلمان، مؤخراً، من أنه "جرى تبديد ماقيمته 125 مليون دولار من أصل 600 مليون دولار هي ما قدمته واشنطن من مساعدات ومنح لوزارة الكهرباء لدعم شبكاتها وتطوير مستوى أدائها".
* * *
يحق للمرء أن يتساءل: لماذا ظل البرلمان صامتاً طيلة سنوات عن المسؤولية عن أزمة الكهرباء، بينما يتعالى الضجيج بشأن قضايا أقل أهمية بما لا يقاس ؟
نحن في العام السادس على "التحرير" ومازلنا نسمع عن خطط وتعاقدات، وعن تنفيذ مشاريع في هذه المحافظة أو تلك، ولكن الوعود ما تزال وعوداً ومعاناة الملايين من المحرومين ماتزال تتفاقم، ويتفاقم معها اليأس من إمكانية حل سائر المعضلات.
أفكل هذه التصريحات الصخّابة زوبعة في فنجان ؟ أم أن ضوءاً سيلوح في آخر النفق حسب آخر الوعود ؟
الكويت تبلغ أميركا بمخاوفها من تسليح الجيش العراقي
الكويت: «الشرق الأوسط»
أكد الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالإنابة ووزير الدفاع الكويتي، أن بلاده أبلغت الولايات المتحدة بمخاوفها حول إبرام واشنطن صفقات أسلحة مع بغداد، مما ينتج عنه «اختلال في موازين القوى في المنطقة». وطالب المبارك مساء أول من أمس لدى زيارته قيادة القوة البرية، أن «تكون الأسلحة الأميركية للعراق في المجال الدفاعي فقط»، مؤكداً أنه «على المستوى العسكري المنظور فإن الكويت بعيدة كل البعد عن أي خطر، ولكن على الصعيد البعيد يمكن أن تكون هناك مخاوف حول هذا التسليح». وعلى صعيد ذي صلة، قال الشيخ جابر المبارك، في رده على سؤال حول مطالبة بعض النواب العراقيين بضم الكويت إلى العراق «لا يمكن أن يفكر أحد بمثل هذا المنطق الذي يجسد الفكر الصدامي ونظامه البائد، وهذه المطالبات تذكر بوضع مضى عهده وانتهى ويجب أخذ العبر منه، وبالتالي لا يمكن أن يفكر أحد بهذا التفكير ونقول عنه رجل عاقل»، مضيفا أن أميركا «لن تقبل بمثل هذه المطالبات اللاعقلانية التي لا تستقيم مع مبادئ تحرير الكويت من براثن الغزو الصدامي والتي حملت الولايات المتحدة لواءها». الى ذلك، نفى الشيخ جابر المبارك وجود شبكات تجسس من دول مجاورة في الكويت، وقال إن ما يتردد عن ذلك هو «محض إشاعات»، خصوصاً أن الكويت تتمتع بعلاقات جيدة مع الدول المجاورة لها، وأوضح أنه «لا حاجة إلى اللجوء إلى التجسس نظراً لوجود الشفافية وكل شيء يمكن معرفته».
مصدر: المالكي يثبت مدير شرطة الانبار في منصبه
الانبار - اصوات العراق 23 /09 /2008
قال مصدر في المكتب الاعلامي لمحافظة الانبار، مساء الاثنين، ان اللواء طارق يوسف العسلي تم تثبيته قائدا لشرطة محافظة الانبار بأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي تثمينا لدوره بطرد عناصر تنظيم القاعدة من المحافظة.
واوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) أن "اللواء طارق يوسف العسلي تم تثبيته اليوم (الاثنين) بمنصب قائد شرطة محافظة الانبار بأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي، تثمينا لدوره بطرد عناصر تنظيم القاعدة من المحافظة".
واضاف المصدر ان التعيين "جاء على خلفية المظاهرات التي شهدتها الانبار للمطالبة بتثبيته بهذا المنصب، بعد الدور الذي اداه في تثبيت الاستقرار بالمحافظة".
وكانت مدينة الفلوجة في محافظة الانبار، قد شهدت يوم السبت الماضي تظاهرة سلمية نظمتها عشائر الانبار وقادة الصحوات لمطالبة الحكومة العراقية بإعادة اللواء طارق يوسف وهو قائد في شرطة الأنبار إلى منصبه لأن قرار نقله صدر اثر ضغوط من قبل مجلس المحافظة وتم نقله لأسباب سياسية غير معروفة.
وقال الشيخ حميد الهايس الذي قاد التظاهر لـ(اصوات العراق) إن قرار الاقالة جاء "مجحفا" بحق اللواء يوسف، كونه قدم خدمات كثيرة لمحافظة الأنبار وهو لم ينتم الى أي تيار حزبي بل هو مواطن مستقل. مبينا أن قرار إقالة اللواء طارق يوسف من منصبه جاء قبل اكثر من شهر، وطبق قبل تسلم الملف الامني في الانبار بيومين.
وشهدت محافظة الانبار مطلع شهر ايلول سبتمبر الجاري مراسيم تسلم ملفها الامني من القوات متعددة الجنسيات وسط اجراءات أمنية مشددة بحضور مستشار الأمن القومي موفق الربيعي ومحافظ الانبار مأمون العلواني، فضلا عن الشيخ أبو ستار أبو ريشة رئيس صحوة الانبار وعبد السلام العاني رئيس مجلس المحافظة، لتكون المحافظة الـ 11 التي تتسلم ملفها الامني.
الطالباني سيطالب المجتمع الدولي بإخراج العراق من الفصل السابع
بغداد - الصباح
يطرح رئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال كلمته التي يلقيها خلال اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة التي تفتتح في نيويورك اليوم، التطورات الامنية الايجابية في البلاد والملفات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية. وبحسب النائب عن التحالف الكردستاني حسن عثمان فان الرئيس الطالباني سيدعو المجتمع الدولي الى انهاء الوصاية الدولية على العراق(الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة)
وقال عثمان في تصريح لـ"الصباح": ان رئيس الجمهورية سيطرح مسائل حيوية على زعماء الدول، اذ سيستعرض الطالباني الأوضاع الامنية وتطوراتها الايجابية نتيجة عمل الحكومة على جبهتين الاولى محاربة الارهاب والثانية حملة الاعمار التي سيتم الشروع بها، مضيفا ان رئيس الوزراء نوري المالكي طلب من رئيس الجمهورية التحدث باسم الحكومة.وسيترأس رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونظيره الاميركي جورج بوش، اليوم اجتماعا لاعضاء التحالف الدولي في العراق، على هامش افتتاح الدورة 63 للجمعية العمومية للامم المتحدة، بحسب مصدر مسؤول اكد ذلك لـ"الصباح" الاسبوع الماضي.واوضح عثمان ان الطالباني سيتطرق بشكل او باخر الى الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة وانعكاساتها على الشعب العراقي، لافتا الى ان الحكومة ستؤكد من خلال كلمة الرئيس امام الامم المتحدة، "ان لا اثر او مردوداً سلبياً من وراء الاتفاقية الامنية على دول الجوار".وستكون كلمة العراق التي سيلقيها الرئيس الطالباني السابعة خلال الدورة بعد كلمات، الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وعدد آخر من الرؤساء.وكشف ان الطالباني سيوجه خلال تواجده في هذا المحفل الدولي الدعوة لرؤساء وملوك دول العالم لزيارة العراق والاطلاع على الاوضاع فيه، اضافة الى دعوة الدول الى الاستثمار وفتح السفارات في بغداد، منوها في الوقت نفسه بان رئيس الجمهورية سيشير الى الاستقرار في البلاد ووعد الحكومة بتامين الظروف الامنية لعودة السفارات، حيث ان عودة العلاقات من جديد ستساعد العراق في المحافل الدولية ولدى الراي العام العالمي بانه سيكون عنصراً فعالاً لتحقيق الامن والسلام الدوليين.
إذاعة NPR: الأكراد يطالبون بضم خانقين لإقليمهم والبيشمركة مستعدة للقتال
22/09/2008 / سوا
الدخول إلى خانقين كأنه دخول إلى بلد آخر، هذا ما تلاحظه مراسلة إذاعة NPR الأميركية وهي تدخل المدينة، مشيرة إلى وجود نقطتي تفتيش مختلفتين عند مدخل خانقين، أولاهما للجيش العراقي، حيث يرفف العلم العراقي فوق هذه النقطة، والاخرى لقوات البيشمركة.
وفي نقطة التفتيش الأولى، يقول العريف ثائر عبد الأمير في الفرقة الخامسة عشرة من الجيش العراقي:
"الأكراد هم أخواننا، لأن لا فرق. كلنا عراقيون. لكن القانون فوق الجميع، وإذا جاءنا أمر بدخول المدينة فنحن سننفذ ذلك حتى لو كان علينا أن نقاتل".
وعندما تصل إلى نقطة التفتيش الثانية، يلفت نظرك وجود العلم الكردي الذي ترفعه قوات البيشمركة الذين يقررون وحدهم من يدخل خانقين.
وتلاحظ المراسلة أن نحو كيلومتر واحد هو ما يفصل بين النقطتين حيث يستطيع كل من الجانبين رؤية بعضهم بعضا، غير أنهم لا يرغبون بإقامة أية صلة بينهما.
ويقول أدريس خطاب وهو أحد مقاتلي البيشمركة، يبلغ من العمر 26 عاما، ولا يتحدث سوى اللغة الكردية:
إننا لن نترك خانقين. وجودنا هنا هو حق شرعي. وإذا وصلنا إلى النقطة التي يتعين فيها القتال ضد الجيش العراقي، فإننا سنقاتل وسنفعل ذلك حتى الموت. إن هذه المدينة بلا شك جزء من كردستان".
وتلفت المراسلة إلى أن المشكلة هي أن خانقين ليست جزءا من كردستان، مشيرة إلى أن المدينة هي إحدى المناطق المتنازع عليها، وتبعد نحو 20 كيلومترا عن حدود إقليم كردستان مع بقية الأراضي العراقية، لافتة إلى أن خانقين جزء من محافظة ديالى، وفقا للحكومة العراقية.
ويذكر تقرير الإذاعة الأميركية بأن القوات الحكومية نفذت حملة أمنية واسعة ضد تنظيم القاعدة في ديالى هذا الشهر، وأرادت الدخول إلى خانقين ضمن هذه الحملة غير أن قوات البيشمركة منعوهم من ذلك.
يقول آزاد مرزا علي وهو يقطع البقلاوة في محله في خانقين تمهيدا لبيعها:
أعتقد أنه قد تم تضخيم الأمور. صحيح أن الجيش العراقي هو جيش فيدرالي، ولكن الناس هنا يخافون منه".
وتوضح مراسلة الـ NPR أن صدام حسين اعتمد برنامجا أجبر عائلات عربية بموجبه على الاستيطان هنا بدلا عن الأكراد لكي يطمئن صدام على سيطرته على هذه المنطقة المتاخمة لكردستان، وبعد سقوط صدام حل هذا البرنامج وأجبر كثير من العرب على مغادرة خانقين، وهذا الأمر خلق لدى الأكراد مخاوف من عودة التسلط العربي عليهم.
وفي المقابل، تشير المراسلة إلى أن القيادات الكردية هي من يقوم بتوسيع سلطاتها منذ الإطاحة بالنظام السابق على المدن والبلدات والقرى خارج إقليم كردستان.
ويرى كثير من العرب العراقيين أن توسع الأكراد خارج إقليم كردستان يندرج ضمن طموحهم للاستقلال عن العراق، وهو الأمر الذي يدأب الأكراد على رفضه.
وتذكر المراسلة إلى أن الصراع في خانقين ليس على الأرض وحدها، فالمال أيضا أحد مسببات ذلك حيث توجد نقطة حدودية بين العراق وإيران تسبب الاختلاف حول عائداتها الجمركية بين الحكومة المركزية والقيادات الكردية إلى غلقها لسنوات.
ويخبر قائممقام خانقين محمد الملا حسن ذو الهوية الكردية والذي يضع في مكتبه صورتي البارزاني والطالباني، محاطتين بألوان العلم الكردي، يخبر المراسلة أنه قال لوزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي الذي زار مؤخرا خانقين:
بصراحة، خانقين منطقة كردية. صحيح أن العرب والتركمان يعيشون فيها، ولكن خانقين من الناحية الجغرافية والتاريخية هي مدينة كردية، ولن نتخلى عنها حتى عن أية قطعة صغيرة فيها".
ايتها الكلمة الساحرة.. شكرا لك
عبدالمنعم الاعسم/ جريدة(الاتحاد) بغداد
لولاكِ، ايتها الكلمة الساحرة.. ايتها النعمة اللغوية، يا خشبة النجاة، مَن كان سينقذ كلامنا من التشابك والحرج، ومِن هذه الخبصة الصوتية التي زجّتنا بها تصريحات المسؤولين؟ ولولاكِ، ايتها العزيزة، مَن كان سيسهل عبورنا الى ضفاف السلامة من بطش الباطشين، وغضب الغاضبين؟ ومَن كان سيسمح لنا بالدخول الى الغرف المحرمة التي تتكدس فيها الاسرار والفطائس والاوساخ؟.
ولولاكِ يا كلمة "البعض" العجيبة كيف سنوجه اصابع الاتهام بالتزوير والتلاعب وانعدام الكفاءة والتعدي على احيائنا وامواتنا الى وزير من الوزراء ومحافظ من المحافظين ورجل دين من بين رجال الدين، وعسكريا من العسكريين، وسياسيا من السياسيين من دون ان نلقى ما لا يُحمد عقباه، او-في افضل احوال المصير- ان نساق الى القضاء بتهم القذف والتشهير بحق ملائكة النزاهة والهمة والاخلاص.
فاننا نضعكِ، ببساطة، في توطئة الكلام، فنقول، مثلا: بعض الوزراء يسرقون" او "بعض الحاشية يتجاوزون او بعض المتنفذين ينقلون الملايين من الاموال السوداء لكي تُبيّض في القاهرة وبيروت او في عرض البحر او نقول بعض دول الجوار تتمدد ويتسترون عليها او بعض كبار المسؤولين يحاطون باسطول من المستشارين العاطلين عن العمل او نبرع احيانا باللف والدوران فنستخدم كلمة "البعض" بافراط مثل قولنا ‘بعض الامناء على المال العام ينهبون بعض المال بعلم بعض كبار المسؤولين، ويسكت بعضهم على بعض وهكذا نعفي انفسنا من المسؤولية، ونحمي رقبتنا من القصاص، ونحتفظ برضى الجميع، طالما لم نسم الفاسد باسمه، ولم نشر الى الشخص المعنيّ بالصوت والصورة، ولم نتهجأ بموصوف الجاني كما هو واردٌ في اسم يطلق التهديد، وكنية تطلق الرصاص.
ولعل احدث تصريح ذي بلاغة عن حضوركِ واهميتكِ وسحرك هو ما جاء على لسان النائب هادي العامري، منقولا يوم الاحد، (انتباه رجاء) يقول: ان بعض الوزراء في الحكومة العراقية يتصرفون بشكل سيء في إدارة وزارتهم، لأنهم يعلمون أن كتلهم ستمنع أي استجواب لهم وتحول الأمر إلى قضية سياسية’ ولا بد من الاشارة الى ان الحديث بكِ ذي صلة بما يقوله "البعض" ان "بعض" المخالفات المالية والادارية و"بعض" شواهد قلة الكفاءة ترتبط بوزارة التجارة، حصرا.
عندما عدت الى قاموس اللغة وجدتك تزهين في اشتقاقين ينفعان في مزيد من الايضاح، اولهما، ما يعود الى (بعّضَ) أي جزّأ الشيء الى اجزاء، كل واحدة منها (بعض) وجمعها (ابعاض) فنقول: بعض المرتشين، أي مرتش واحد من المرتشين، و(البعض) هنا (انتباه مرة اخرى رجاء) لا يعفي الابعاض الاخرى من ظنة الرشوة، اما ثانيهما، فيتزحلق الى البعوض( الحشرة الضارة) من اصل كلمة (بُعِض).. والمهم، هنا، كما يرد في السياق، ان معنى (ابعض المكان) صار مبعوضا، أي، كثر فيه البعوض.. كفانا شرّه.
ــــــــــــــــــ
كلام مفيد:
‘ لا يمنح اللقلق الذي هو -شرير في طبعه- حبه إلا لأقربائه’.
ماثور تلمودي
الجنرال الأمريكي جاك كين يجيب عن السؤال (1 من2) لماذا تنتصر أمريكا في العراق؟
واشنطن- »تقرير واشنطن«:
الوطن - 23/09/2008
على الرغم من اعتراف الجنرال جاك كين بصعوبة الأوضاع في العراق وكثرة التحديات التي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية هناك، الا أنه يؤكد على النجاح الأمريكي في العراق، وأن الولايات المتحدة أمامها فرصة مواتية لتحقيق الأهداف التي وضعتها في بداية الحرب، بعد فترة من تصاعد الخسائر الأمريكية التي تُقدر بأكثر من 4 ألاف قتيل وما يقرب من 30 ألف جريح، وتوقف تقديم الخدمات الأساسية للمواطن العراقي، وعدم فاعلية الحكومة العراقية التي تولت السلطة في عام 2005. ومن تلك الأهداف التي تسعى واشنطن الى تحقيقها استقرار العراق، واسناد السلطة الى حكومة منتخبة ديموقراطيا.
يؤسس الجنرال »كين« رؤيته عن العراق استنادا الى زياراته المتنوعة للعراق خلال عام 2007، والتي كان آخرها في مارس الماضي، ولقائه المسؤولين العراقيين والأمريكيين - السياسيين والعسكريين -، وتجوله بالعراق والمدارس والأسواق وبيوت عديدٍ من المواطنين العراقيين وشيوخ القبائل وقيادات التمرد في العراق.
وتستند رؤيته حول النصر الأمريكي في العراق الى الأرقام والبيانات التي تنشرها الصحف والتقارير، التي تشير الى انخفاض معدل الاحتراب الطائفي والاصابات الأمريكية والقتلى العراقيين. ولكنه لا يركن الى تلك الاحصاءات فقط في تأكيد رؤيته للفوز الأمريكي في العراق، فيشير الى أربعة عوامل توضح النصر الأمريكي هناك. أولها :هزيمة القاعدة في العراق، وثانيها : نبذ المتمردين السنة المتبنين للعنف والقوة المسلحة بشروط معينة، وثالثها : تهميش الجماعات الشيعية الأصولية، وأخيرا : قدرة ونجاح القوات الأمنية العراقية على القيام بالمهمات الأمنية في عديد من مناطق العراق، واحلالها محل قوات التحالف في عدد من المحافظات العراقية. هذا فضلا عن عديد من الأسباب الأخرى التي يؤكد عليها مثل التحسن والتطور في المواقف السياسية والاقتصادية العراقية.
هزيمة القاعدة
يؤكد الجنرال منذ بدايات عام 2007 على هزيمة تنظيم القاعدة في العراق وعلى انخفاض عملياته، ولكن كان هذا محل انتقاد من البعض؛ لتزايد قدرة القاعدة على تنفيذ هجمات تسبب كثيرا من المتاعب داخل العراق، ولكن هذا لم يستمر طويلا - حسب رؤية الجنرال- لفقدانها أبنيتها التحتية، وتراجع وجودها الجغرافي في المحافظات والضواحي العراقية. ويضيف أن ما يؤكد هزيمة القاعدة في العراق حديث قياداتها عن هزيمتهم في العراق، وبحثهم عن استراتيجيات وتكتيكات تعيد دورهم هناك. فقد فقدت القاعدة مصادر التعبئة والتجنيد الخارجي، مشيرا الى اختلاف الأمور عن الماضي، حيث أصبح من الصعوبة بمكان مرور المجندين الى الأراضي العراقية عبر الحدود، والذي مثل تحديا جديدا لتنظيم القاعدة بالعراق.
ويضيف أن عزوف السنة عن تدعيم القاعدة - الذي لم يحدث في عديد من الدول العربية - يُعد من الأسباب الأخرى لهزيمتها في العراق. ويرى أن هذا هو السبب الرئيس لهزيمتها في العالم العربي أيضا.
السنة تنبذ العنف
عن العامل الثاني في فوز الولايات المتحدة في العراق المتمثل في تسلم المتمردين السنة بشروط مسبقة، يقول »كين« أنه لا ينال التغطية الكافية أمريكيّا، وأن هناك تحديّا كبيرا للتأكد من استسلام الجماعات السنية التي كانت تتبني العنف، ولكنه يشير الى أن التيار الأساسي من المتمردين السنة أصبح أكثر اهتماما بالعملية السياسية لتحقيق أهدافها بدلا من العنف والهجمات الارهابية. وعلى الرغم من اعترافه بأن المتمردين لا يستسلمون ولا يوقعون معاهدات ولا يرفعون الراية البيضاء الا أنه يقول: ان المتمردين السنة حاليا أصبحوا أكثر انخراطا في العملية السلمية.
ويرجع نبذ السنة للقوة لعديدٍ من الأسباب، وكان في مقدمة تلك الأسباب قناعة السنة بعدم قدرتهم على تحقيق الفوز عن طريق العنف والقوة المسلحة. فيقول : انَّ الجماعات السنية المتبنية للعنف كانت تضم شخصيات رافضة لاستخدام القوة (ضاجرة من استخدام القوة)، وأنها ليست قادرة على تحقيق أهدافها المتمثلة في مواجهة القوات العراقية والأمريكية والمليشيات الشيعية بالقوة، ويضيف مع الضغوط على حكومة المالكي وتوفير الأجواء السياسية لتحقيق بعض أهدافها وتعزيز مكانتهم السياسية، اتخذ السنة قراراهم الاستراتيجي بتعزيز القوة الأمريكية بالعراق، والذي يعتبره الحدث الرئيس..
ويقلل الجنرال من خطورة تعاون الولايات المتحدة مع تلك المليشيات المسلحة التي قد تنقلب على واشنطن، مستندا الى امتلاك القوات الأمريكية لبصمات الأصابع والعينين لهؤلاء الأفراد (التسعين ألفا) المتعاونين مع القوات الأمريكية بالعراق، وأن الأخيرة لديها كافة المعلومات عن خلفيتهم، عائلاتهم، جيرانهم وأصحابهم.
برلماني عراقي: واشنطن تضغط على بغداد لإبرام اتفاقية مخلة معها
بغداد (23 أيلول/ سبتمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
اتهم النائب عن جبهة التوافق السنية في البرلمان العراقي احمد العلواني الادارة الامريكية بـ"تحريك اوراق ضغط على الحكومة العراقية لإجبارها على توقيع اتفاقية مخلة تتيح لقواتها البقاء في اراضي العراق لمدة زمنية مفتوحة"
واكد العلواني في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، الثلاثاء ان "احدى اوراق الضغط تتضح من خلال التصعيد الحالي في اعمال العنف هنا وهناك ولاسيما في العاصمة بغداد، وإحداث خروقات امنية من اجل التأكيد على هشاشة الاستقرار الأمني وعدم استكمال جاهزية الاجهزة الامنية العراقية وبالتالي الحاجة الملحة لبقاء الاعتماد على قوات الاحتلال الى اطول مدة ممكنة" على حد تعبيره
وقال "القراءة المتأنية للتدني الملحوظ في مستويات الامن، وما يقابله من تعثر مستمر في مسار المفاوضات مع ادارة المحتل لابرام الاتفاقية طويلة الامد، يجعلنا كسياسيين ومراقبين لتطورات الاوضاع نؤكد حقيقة لا لبس فيها ان الامريكيين يقفون وراء هذا التدني من خلال افساح المجال لجماعات القاعدة وقوات فيلق القدس الايراني والمليشيات العراقية الممولة من قبل ايران لإرباك الامن وخلق الفوضى بما يتلاءم ومصالحهم في إطالة امد وجودهم العسكري في العراق" على حد تعبيره
وتابع البرلماني السني "يجب على الحكومة العراقية الاستمرار في جهودها لاسئصال العناصر المسلحة التي تعمل لحساب اطراف خارجية وداخلية عدة من الاجهزة الامنية الحكومية، وبناء مؤسسات عسكرية وطنية تكون قادرة على اداء مهامها الامنية والاستخبارية بحرفية ومهنية عالية وبعيدا عن أية ضغوط" وفق تعبيره
ويعزو مسئولون عسكريون عراقيون وامريكيون ارتفاع وتيرة العنف مؤخرا في عدد من المدن العراقية ومن بينها بغداد الى "محاولة المسلحين التخفيف من وطأة الضغط العسكري عليهم في محافظة ديالى" التي تشهد منذ نهاية تموز/ يوليو الفائت حملة امنية أطلق عليها (بشائر الخير)
ويشيرون الى ان الجماعات المسلحة "تحاول منع حشد القوة العسكرية ضدها من خلال استغلالها للثغرات الأمنية في تنفيذ هجمات متنوعة لاثبات ديمومة نشاطاتهم الارهابية
المعتقلون العراقيون يعانون تحت ثقل النظام القضائي الواهن
بغداد: تيم سوزمان*
*خدمة: «لوس أنجليس تايمز» ـ (خاص بـ«الشرق الأوسط»)
«إنك مطلوب للتحقيق لمدة خمس دقائق فقط» ذاك ما قاله الجنود العراقيون حين ألقوا القبض على أحمد حسين جمعة لاستجوابه في فبراير(شباط) الماضي. قال جمعة ذلك وهو يبتسم ابتسامة شاحبة، وهو يقف مكبل الأيدي ورقم السجن مكتوب على بدلة السجن الخضراء «ها أنا الآن وقد مر عام ونصف العام».
حال جمعة هو حال العشرات من المعتقلين العراقيين الجالسين على مقاعد في معتقل الرصافة، والكل في انتظار زيارة المركز القانوني الجديد الذي أنشئ بتمويل أميركي والذي أعرب المسؤولون الأميركيون عن أملهم في أن يساعد في تخفيف الأعداد الكبيرة من المعتقلين المفقودين في سجون العراق المكتظة.
ولكي يحقق المركز مهمته في حصول أولئك المعتقلين على محاكمات عادلة أو إطلاق سراح من لم يوجه له اتهام، يواجه العاملون به الكثير من العقبات ليس فقط بسبب نظام حفظ ملفات القضايا والتي هي عبارة عن كم كبير من الأوراق المشدودة ببعض الخيوط، بل إن الأكثر إثارة للقلق هو تلك النعرة الطائفية التي تغلب على لغة القائمين على المعتقل. فغالبية المعتقلين من السنة العرب المتهمين بقضايا الإرهاب. وزعم الكثير من أولئك المعتقلين أنهم كانوا أهدفا للقوات الشيعية التي تسيطر على قوات الشرطة، والتي لفقت لهم التهم من أجل التطهير العرقي.
ويقول جوزيف لوجان من منظمة هيومان رايتس ووتش والذي قضى بعض الوقت في العراق يفتش في النظام القضائي العراقي «لن يكون الأمر مثيرا للدهشة إذا ما قام أحد الأشخاص الذين اعتقلوا لأشهر وسنوات، من دون أدنى إشارة إلى إمكانية تقديمهم إلى القضاء أو الحصول على محاكمة عادلة واللجوء إلى جماعات التمرد، فكما أوجدت الولايات المتحدة أعداء بعد غزو العراق عام 2003 فإن تلك الانتهاكات ستوجد حتما أعداء في المستقبل». ويخشى المحامون العراقيون العاملون في المركز أن تتجاهل الحكومة المشروع إذا ما توقف الدعم الأميركي. ويعترف كريم اللامي ضابط الشرطة السابق والذي عمل كمحام لفترة طويلة والذي يترأس أيضا المركز، حيث يعمل تحت قيادته فريق مكون من 25 محاميا عراقيا، أن غالبية العراقيين يرون من «الغريب جدا» أن يقوم أحد بتقديم المساعدة القانونية للسنة المتهمين بالإرهاب، وقال «إذا توقف الأميركيون عن دعمنا بالمال فلا أعتقد أن الحكومة العراقية ستدعمنا».
ويشير اللامي إلى أن ما يقرب من نصف المعتقلين البالغ عددهم 6.500 رجل، في مجمع الرصافة تم اعتقالهم لمدة ثلاث سنوات، ويبلغ مجموع السجناء في السجون الخاضعة لإشراف القوات العراقية 26.000 معتقل، بينما يبلغ عدد المعتقلين في المعتقلات الخاضعة لإشراف القوات الأميركية 18.900 معتقل. ويشير اللامي، بناء على خبرته كضابط شرطة سابق، إلى تشككه في مزاعم المعتقلين بالبراءة، لكنه كمحام يجد أن من المخجل أن يظل أشخاص كجمعة وآخرين محتجزين منذ أشهر أو سنوات من دون الخضوع للمحاكمة أو توجيه اتهام رسمي لهم، في الوقت الذي ينص فيه القانون العراقي على ضرورة مثول المعتقل أمام القضاء في غضون 24 ساعة من اعتقاله. وبالرغم من قانون العفو الذي أقره البرلمان العراقي في فبراير (شباط) الماضي، والذي يرمي إلى تخفيف الضغط على النظام القضائي عبر إطلاق سراح المعتقلين المحتجزين على خلفية قضايا بسيطة، فان عوامل مثل انعدام الثقة والبيروقراطية المتثاقلة وعدم وجود عدد كاف من الحاسبات في النظام القضائي العراقي تعمل على إعاقة تنفيذ ذلك القانون.
ومنذ إقرار القانون تم النظر في 5.062 قضية لمعتقلين تم إطلاق سراح 1.140 معتقلا من الرصافة، لكن المعتقلين الجدد لا يزالون يتقاطرون كل يوم، وكأنهم يعوضون غياب الذين خرجوا. ويقول ويليام في جالو مدير لو أند أوردر تاسك فورس، إن النظام «تحسن بصورة كبيرة» في الشهور الأخيرة والتطورات الأمنية التي شهدها العراق سهلت على القضاة والمحامين القيام بأعمالهم، كما تم توظيف عدد أكبر من القضاة. لكنه أشار إلى أن قانون العفو «لم يتم العمل به كما تصورنا من قبل».
وجزء من المشكلة في تطبيق ذلك القانون هو عدم ثقة مسؤولي وزارة العدل الذين يخالطهم الشك بأن بعض أوامر الإفراج عن المسجونين مزورة، ولذا لا يقومون بتنفيذها حتى يتثبتون من صحتها. وفي غالبية القضايا عندما يقوم القاضي بتوقيع أحد أوامر الإفراج عن المعتقلين يسارع مسؤولو وزارة العدل إلى التأكد من أن المعتقل غير مطلوب على خلفية قضايا أخرى مثل القتل الذي لا يشمله قانون العفو. ويضيف جالو أن عشرات المكالمات الهاتفية والرسائل يجب أن تتم عبر حاجب المحكمة إلى العشرات من أقسام الشرطة.
وفي دولة كالعراق لا تمثل فيها ملفات المعتقلين أكثر من مجموعة من الصفحات تضمها إلى بعضها مجموعة من الدبابيس والخيوط ولا يوجد حاسبات أو قاعدة بيانات للتحقق من سجلات نزلاء المعتقلات، فيمكن للأمر أن يستغرق أسابيع لتلقي ردا، ويظل فيه المعتقل الذي أُمر بإطلاق سراحه في السجن منتظرا تنفيذ الأمر. ويقول المحامي كريم التميمي إن بعض المعتقلين قضوا سنوات أو شهورا داخل المعتقلات في قضايا بسيطة لأن ملفاتهم فقدت. وأردف أنه حتى وأن عُلم مكان تلك الملفات الورقية فيكاد يكون من المستحيل الحصول عليها.
وإضافة إلى تلك العقبات، فقد شهدت السنوات الخمس الأخيرة تفجيرات في مراكز الشرطة والتي أدت بدورها إلى تدمير العديد من الملفات ومقتل الضباط الذين قاموا بعمليات القبض.
وحتى وإن تم تقصي أماكن وجود تلك الملفات فإنها لا تصل إلى أيدي المحامين في المركز. ويقول جالو إن هناك العديد من القضايا تم فيها اختطاف العاملين بالمحكمة وتدمير الملفات للتأكد من بقاء بعض الأشخاص داخل السجن وعدم خروجهم منه.
وقال جمعة إنه سُجن على خلفية قضية قتل ملفقة، وإن الرجل الذي اتهم بقتله لا يزال حيا، وأشار إلى أن زيارته للمركز القانوني ستكون المرة الأولى التي يرى فيها محاميا منذ دخوله إلى المعتقل. وقال ان لواء المثني التابع للجيش العراقي يعمل في منطقة أبو غريب، حيث تم إلقاء القبض عليه، وقال إنه عذب في الاعتقال إما على أيدي افراد لواء المثني أو الوحدات الأخرى، واضاف «انهم يقومون باعتقالات وقائية، وقد كانوا قد قالوا إنهم سيستجوبونني لخمس دقائق».
وإلى جوار جمعة يجلس أحد الأشخاص رجله اليسرى مبتورة من أعلى الركبة، قال إن اسمه رائد كريم فرج وإنه طبيب نفسي من حي البياع في بغداد، وانه معتقل منذ يونيو(حزيران) 2007. وقال فرج مشيرا إلى أن كل المعتقلين من السنة «إنه ليس أكثر من معتقل طائفي».
ويقول جالو إنه بالرغم من الاعتقالات الواسعة على أساس طائفي كالتي أعرب عنها الكثيرون من معتقلي الرصافة في السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، فإنه يعتقد أن تلك الصورة من الاعتقالات تراجعت بصورة كبيرة العام الماضي.
محكمة استئناف امريكية تقضي بنشر صور لاساءة معاملة سجناء عراقيين
Tue Sep 23, 2008
نيويورك (رويترز) - أمرت محكمة استئناف اتحادية امريكية يوم الاثنين بنشر 21 صورة قالت انها تصور اساءة جنود امريكيين معاملة سجناء في افغانستان والعراق والتي تقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان انها تثبت ان اساءة المعاملة كان على نطاق واسع.
وأول أمر لنشر الصور التي لم تنشر علنا قط وهي جزء من ملفات تحقيقات للجيش الامريكي كان قد اصدره القاضي ألفن هيلرشتاين في محكمة جزئية أمريكية في 2006 بعد ان فحصها وقضى بانها ذات اهمية عامة كبيرة.
وعلق نشر الصور لحين البت في استئناف من وزارة الدفاع الامريكية التي دفعت بان النشر سيعرض جنودا امريكيين للخطر وسينتج عنه اقتحام غير مبرر لخصوصية المحتجزين الذين يظهرون فيها.
ورفضت محكمة الاستئناف الامريكية للدائرة الثانية يوم الاثنين هذه الاعتراضات.
والتقط الصور الاحدى والعشرين افراد خدموا في العراق وافغانستان في مواقع مختلفة. وذكر الحكم ان المعتقلين الذين يظهرون في الصور "يرتدون ملابسهم ولم يجبروا بصفة عامة على اتخاذ اوضاع."
وجاء في الحكم "الصور تبين معاملة مهينة لمعتقلين على ايدي جنود امريكيين في العراق وافغانستان."
ويأتي أمر نشر الصور في اطار قضية لقانون حرية المعلومات التي رفعتها في 2003 جماعات مدافعة عن الحقوق المدنية بما فيها الاتحاد الامريكي للحريات المدنية بشأن معاملة المعتقلين في العراق وافغانستان وخليج جوانتانامو.
وقال الاتحاد الامريكي للحريات المدنية في بيان ان الافراج عن الصور سيساعد في ردع انتهاكات حقوق الإنسان في المستقبل.
وقال المحامي امريت سينغ من الاتحاد في اشارة الى سجن أبو غريب في العراق الذي انتشرت سمعته السيئة في 2004 عندما ظهرت صور لجنود امريكيين وهم يسيئون معاملة معتقلين عراقيين "هذه الصور تبين ان اساءة معاملة السجناء المعتقلين في سجون امريكية في الخارج لم يكن استثناء ولم يكن مقتصرا على ابو غريب."
وقال سينغ "الافراج عنها (الصور) مهم جدا لانهاء سياسة الادارة في التعذيب وردع المزيد من اساءة معاملة السجناء في المستقبل."
ولم يكن لدى متحدثة باسم مكتب النائب العام الامريكي في مانهاتن أي تعقيب. ويمكن للحكومة استئناف الحكم امام المحكمة العليا الامريكية واذا لم تفعل فان الاتحاد الامريكي للحريات المدنية نشر الصور في غضونل اسابيع.
وحتى الآن نشرت أكثر من 100 ألف صفحة من الوثائق الحكومية في اطار القضية.
مدينة آثار بابل ضحية سرف الدبابات ومعاول الجنود الأجانب
22/09/2008 / سوا
خلف تمركز القوات المتعددة الجنسيات في المواقع الأثرية في بابل أضرارا كبيرة في هذه المواقع التي تعد من أهم المواقع الأثرية في العالم حيث آثار جنائن بابل المعلقة، إحدى عجائب الدنيا السبع.
ويبين المسؤولون الآثاريون أن العجلات العسكرية والمروحيات والأسيجة ونقاط التفتيش التي وضعت حول هذه المواقع أضرت كثيرا بآثار بابل وشواخصها.
وكانت القوات البولدنية التي تمركزت في مواقع بابل الأثرية في التاسع من نيسان/ أبريل عام 2003 قد انسحبت من هذه المواقع في العام اللاحق بعد مناشدة وزارة الثقافة العراقية، في حين ما تزال القوات الأميركية في هذه المواقع.
وأشار مراسل أسوشيتدبرس إلى أن الجنود الأميركيين يدخلون بأعداد كبيرة إلى مختلف أنحاء مواقع الآثار البابلية التي تضم أهم الكنوز الأثرية العراقية.
ولاحظ المراسل أن اثنين من الجنود الأميركيين فضلوا الجلوس فوق تمثال أسد بابل أحد أهم التماثيل العراقية.
وذكـّر المراسل بتقرير للمتحف البريطاني عام 2004 تحدث عن ما ألحقته القوات المتعددة الجنسيات من تدمير لجزء من مدينة بابل القديمة، مشيرة إلى أن الدبابات العسكرية ظلت تسير لشهور على الطريق الرئيسة المعبدة بالطابوق والتي يعود تأريخها لـ 2600 سنة، فضلا عن استخدام الجنود لتراب مدينة بابل الأثرية بما يحتويه من آثار قديمة لملء أكياس الرمل المستخدمة لأغراض الحماية.
وأشار التقرير إلى أن رموز التنين الشهيرة التي ترصع بوابة عشتار ظهرت عليها التصدعات والشقوق إثر محاولة لسرقتها، وفقا لتقرير المتحف البريطاني.
يذكر أن الحكومة العراقية سبق أن رفضت دعوة من متحف اللوفر لإعارة المتحف آثارا عراقية للمشاركة في معرض عن الحضارات العراقية، وذلك بسبب خشية الحكومة العراقية من أن تسرق هذه الآثار في الطريق بين المتحف العراقي ومطار بغداد.
صحف بغداد تبرز الوضع الأمني "المتردي" في البلاد
بغداد - اصوات العراق 23 /09 /2008
أبرزت صحيفتان بغداديتان صدرتا، الثلاثاء، الواقع الامني في البلاد وتفشي ظاهرة الاغتيالات التي اقلقت الشارع العراقي، فيما انتقدت صحيفة أخرى حمايات بعض المسؤولين خلال سير ارتالهم في الشوارع ودورهم في خلق الفوضى وتأجيج الشارع العراقي.
وقالت صحيفة البينة الجديدة (يومية مستقلة) في مقالها الافتتاحي لرئيس تحريرها ستار جبار بعنوان (من وراء الاغتيالات) "الوطن كله دخل في الانذار وتصفية الحسابات وكان الموت المجاني الذي دفناه خلال السنوات الماضية غير كاف ودخلت دول ومنظمات على خط تهديم الانجازات الامنية التي تحققت".
وأضافت الصحيفة "العراق هذا الوطن الجريح تتقاذفه هذه الايام الامواج، فالكل لا يريده ان يكون متعافيا ولا يريد له الاستقرار والمناعة.. دول الجوار ترى نهاية احلامها باستقرار العراق وهذه الدول لها حضورها في العراق لعوامل عدة".
وأوضحت "حيث ان حرب الاغتيالات التي افزعت النفوس التي تحن للامان هي الحرب الاقوى في مسلسل الموت العراقي؛ لان الحروب الاهلية وحروب اثبات الوجود وحروب البقاء للاقوى كلها انتهت ورغم خطورتها الا انها بقيت تحت السيطرة الا حرب الاغتيالات فان مفاتيحها خارج الوطن وماهي الا تهجير قسري للمثقفين ولبعض السياسيين الذين لاينتمون للكتل الكبيرة".
وقالت "انها حرب فيها القاتل مجهول الهوية والعدو هو الذي يتحكم بالمكان والزمان وغياب الاجهزة الامنية والاستخباراتية ما هو الا دليل على قوة اصحاب الاجندات الخاصة باستمرار لعبة الموت وغياب الوعي؛ لان الوطن ممكن ان يستمر بنهوضه ايضا".
وتابعت الصحيفة أن "الشعب فاقد الوعي الان ودخل الغيبوبة ودخل صراع اسمه البقاء للاكثر فتكا وقتلا مالم نعي ما حصل وان كل دول العالم بدات الان بتصفية حساباتها والخاسر الوحيد هو الانسان العراقي المشلول والذي يبحث عن الامان المفقود والذي اصبح الامن قضية من قضايا الضرب بالغيب".
وخلصت الصحيفة إلى القول إن "القضية اعمق من القتل الاعمى لان التصفيات التي تحدث هي للنخب فقط".
وفي السياق نفسه، قالت صحيفة الصباح (يومية شبه رسمية) في مقالها الافتتاحي كتبه رئيس تحريرها فلاح المشعل بعنوان (استهداف الكلمة) "تصاعدت خلال الايام الاخيرة الهجمات الارهابية والتهديدات ضد الصحفيين العراقيين كانت ثلاثة او اربعة اهداف وصلت لها يد الجريمة ابتدأت باستهداف مدير قناة العربية جواد الحطاب واتسعت على نحو فاجع في اغتيال اربعة كادر من قناة الشرقية في الموصل ثم استهداف نقابة الصحفيين والعاملين فيها وانتهاء بالاعتداء على جريدة البينة".
وأضافت الصحيفة أن "الجرائم التي ترتكب ضد الاعلاميين وحملات التشهير والتخوين والتهديدات التي تمارسها الايادي المنفذة لهذه الجرائم تتصل ببعضها في المنطلق والهدف، فالمنطلق ان هذه الشلل الاجرامية لا تريد للعراق الاستقرار بل اغراقه بالفوضى وخلط الاوراق وتشتيت جهود الاعلام في دائرة المخاوف والتهديد والقتل".
وأوضحت أن "الاستقرار امنيا في البلاد وما تحقق من أمن مجتمعي مهدد برصاص واقلام هؤلاء القتلة.. اما الهدف فانه يسعى لتحقيق كسب اعلامي لان وسائل الاعلام سوف تنشغل وتفرد مساحات تغطية وبثا لتفاصيل الجريمة بما يجعل الحدث ياخذ اصداء واسعة في الراي العام المحلي والدولي".
وتابعت أن "الحقيقة التي اصبحت لصيقة بوجدان وضمير الصحفي العراقي تتجلى في الاصرار على ممارسة مهنته ليس بصفتها مصدرا للرزق والعيش فحسب وانما هي واجب وطني ودور في بناء الحياة من خلال كشف الحقائق والتصدي للارهاب والجريمة وهذه الدوافع الضميرية والوطنية تندفع باتجاه انتاج قيم ابداعية وتقرب ما تسعى لابعاده قوى الشر والموت".
وخلصت الصحيفة إلى القول "إذا كنا في شبكة الاعلام العراقي نمتلك الرصيد الاكبر من الشهداء والجرحى في ساحة الاعلام العراقي، فاننا اليوم اقوى واكثر ابداعا حيث تتوهج الحقائق في مضامين خطابنا الاعلامي الذي ينشد بناء السلام والحرية وتحقيق المصالح الوطنية دون اكتراث لتهديدات المجرمين ودسائسهم الوسخة في مكب النفايات".
من جانب آخر، انتقدت صحيفة المدى (يومية مستقلة) سلوكية البعض من حمايات المسؤولين خلال سير ارتالهم في الشوارع، وقالت الصحيفة في مقالها الافتتاحي بعنوان (ارتال) إن "احداث العنف التي شهدتها بغداد خلال الايام القليلة الماضية لم تكن خارج التوقعات الحكومية والشعبية والاعلامية غير ان الفوضى التي نجمت امس عن تقطيع عدد من الشوارع في جانبي الكرادة والعلوية والسلوك غير المنضبط لعدد من افراد حمايات ارتال حكومية وربما غير حكومية (لا احد يدري) كانت بالعكس مما ينبغي ان تكون عليه الحال في مثل هذه الظروف".
وأضافت الصحيفة أن "هذا التجاوز على حقوق المواطنين في استخدام الشوارع وسير الارتال بعكس الاتجاه ونظرات الاتهام المستريبة القاتلة والتفوه بكلمات غير مؤدبة وحتى العودة الى اطلاق النار في الهواء لارعاب الاخرين والاستحواذ على فرص اجتياز سريع للزحامات هي بعض المظاهر التي رصدت امس بعد حدوث انفجار الكرادة".
وتابعت الصحيفة "سيبدو الامر مقبولا (ولو على مضض) لو كانت هذه التصرفات وليدة انفعال لاشخاص مكلفين مباشرة بانقاذ واسعاف ضحايا الحادث لكن المشكلة ان ارتالا لاعلاقة لها بما جرى وتصادف وجودها في الاماكن القريبة من مداخل الكرادة هي المسؤولة عن تلك التصرفات التي اضافت احتقانا الى احتقان الناس وغضبهم من جرائم الارهاب والارهابين وهي المسؤولة احيانا عن اعاقة جهود المسعفين بسبب نزعتها الانانية وعير الفوضى التي تثيرها".
واوضحت الصحيفة أن "هذه التصرفات التي باتت موضع استهجان المواطنين واستنكارهم وتكرار نقد وسائل الاعلام واحتجاجها تتعارض مع ادعاء الجهات الامنية بحسن اعداد واختيار المنتسبين وتؤكد ان الكثر من الاجهزة لم تعد معنية بالاصغاء الى الراي العام بل هي تديم بارادة مسبقة او بدونها عبر صمتها على هذه التصرفات مظاهر العسكرة والتشبه بسلوك العصابات".
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
بريطانيا تعلن قرب سحب قواتها من الأراضي العراقية
22/09/2008 / سوا
أعلن وزير الدفاع البريطاني دس بروان الاثنين عن قرب سحب القوات البريطانية المتواجدة في العراق، والبالغ عددها أربعة آلاف جندي.
وربط براون حسب تقرير لوكالة رويتز بين قرار سحب القوات البريطانية وتمكن القوات العراقية المدعومة من القوات الأميركية والبريطانية من هزيمة المليشيات المسلحة في البصرة قبل شهور، في إشارة إلى تطور تلك القوات.
وتحدث براون خلال كلمة في مؤتمر لحزب العمل البريطاني الإثنين، عما وصفها بالتطورات النوعية التي تشهدها مدن الجنوب العراقي على المستوى الأمني، حسب تقرير الوكالة
مقتل "وزير دفاع دولة العراق الإسلامية" جنوبي الموصل
نينوى - اصوات العراق 23 /09 /2008
ذكر مصدر عسكري في الموصل، الاثنين، أن قوة عراقية أمريكية مشتركة قتلت "وزير الدفاع في دولة العراق الإسلامية بالموصل"، في حين ذكر المتحدث الرسمي لقيادة عمليات نينوى, أن القتيل قياديا بارزا في التنظيم دون أن يحدد اسمه أو منصبه.
وقال المصدر الذي فضل عدم كشف هويته للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، أن قوة عراقية أمريكية مشتركة تمكنت اليوم الاثنين، من "قتل وزير الدفاع في دولة العراق الإسلامية بالموصل"، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل عن الحادث أو شخصية القتيل.
وفي اتصال هاتفي مع العميد خالد عبد الستار ، أبلغ (أصوات العراق)، أن "القوة المشتركة من الجيش العراقي والأمريكي قتلت قياديا بارزا في دولة العراق الإسلامية في قرية العمريني (جنوبي الموصل)"، منوها إلى أن القتيل "ضابط برتبة مقدم في الجيش العراقي السابق".
ويتكون ما يسمى تنظيم دولة العراق الإسلامية، الذي أعلن عن تشكيله في تشرين الأول أكتوبر من عام 2006، من نحو سبع تنظيمات مسلحة، أبرزها ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، ويقود هذه الجماعة المسلحة التي تتركز نشاطاتها في محافظات وسط وغربي العراق شخص يدعى أبو عمر البغدادي.
برلماني ينتقد زيارة النواب الدينية إلى النجف ويعتبرها محاولة لتعطيل استجواب وزير التجارة
22.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
اتهم عضو مجلس النواب العراقي النائب عن جبهة التوافق احمد العلواني بعض الجهات السياسية في البرلمان العراقي بمحاولة منع استجواب وزير التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني رغم علمها بتهم الفساد الإداري الموجهة إليه.
وكان رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي، النائب عن كتلة حزب الفضيلة الإسلامي صباح الساعدي، دعا قائمة الائتلاف الموحد إلى عدم عرقلة عملية التصويت على سحب الثقة عن وزير التجارة عبد الفلاح السوداني.
وأوضح العلواني في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء الاثنين، أن "بعض الكتل السياسية والجهات داخل هيئة رئاسة البرلمان تمنع أي طلب لاستجواب وزير التجارة لأسباب تتعلق بقربه من هذه الكتل" حسب تعبيره.
وأضاف العلواني أن "وزير التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني متهم بعدة قضايا فساد إداري تتعلق بسوء مواد الحصة التموينية الموزعة للشعب العراقي وعدم وصولها كاملة إلى المواطن العراقي منذ فترة طويلة، ولهذا فإن على الجهات السياسية التي ينتمي إليها السوداني عدم منع استجوابه، لأنه متهم بقضايا تمس حياة الشعب العراقي" على حد تعبيره.
وأكد العلواني أن "غياب العديد من النواب في جلسة البرلمان اليوم الاثنين بحجة الذهاب إلى مدينة النجف لزيارة مرقد الإمام علي بمناسبة وفاته، تأتي في سياق تعطيل أية محاولة لاستجواب أو مسائلة السوداني عن الفشل المستمر في عمل وزارته، فضلا عن أنها تأتي متزامنة مع رفض الحكومة العراقية لاستجوابه".
وانتقد النائب عن جبهة التوافق ذهاب بعض النواب إلى الزيارات الدينية "وتركهم أمور تهم الشعب العراقي مثل قانون الانتخابات واستجواب وزير التجارة في فترة يعاني فيها الشعب من أزمة في الخدمات"، معتبرا أن "هذه الزيارات تأتي في إطار الدعاية الانتخابية لهؤلاء النواب".
ودعا العلواني الكتل السياسية إلى "الابتعاد عن مصالحها الشخصية والحزبية والعمل على تقييم أداء الوزراء مهما كانت انتماءاتهم الحزبية، لكي يكون بالإمكان تقديم أفضل الخدمات للشعب العراقي".
حميد مجيد: البرلمان بحاجة لصحوة سياسية لاستعادة هيبته
بغداد - اصوات العراق 23 /09 /2008
أقر حميد مجيد موسى عن الحزب الشيوعي العراقي ، الاثنين, أن مجلس النواب لم يوفق إلى الآن في تثبيت دوره الرقابي كأعلى مجلس تشريعي في البلاد، داعيا القوى السياسية لتحقيق ما أسماها بالـ(الصحوات السياسية)، لتفعيل هذا الدور وإعادة الهيبة للمجلس.
وقال موسى للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن مجلس النواب "لم يوفق حتى الآن في تثبيت دوره الرقابي كجهة تشريعية"، مشيرا إلى أن المجلس "يعكف حاليا على عقد اجتماعات متواصلة لتفعيل دوره الرقابي والخروج بنتائج إيجابية في هذا الشأن".
ودعا موسى القوى السياسية لتحقيق ما أسماها (الصحوات السياسية) داخل مجلس النواب، منوها إلى أن "بقاء الحال عما هو عليه الآن من شأنة أن يقلل من هيبة المجلس ودوره".
وأضاف النائب موسى أن "المجلس شكل لجان برلمانية متخصصة لهذا الغرض"، مبينا "أهمية التعامل بمبدأ النوايا الحسنة بين القوى السياسية الوطنية".
وأردف قائلا إن هذه اللجان "ستبحث في أسباب تخلف البرلمان عن أداء دوره الرقابي وتشخيص المعوقات التي حالت دون ذلك إلى جانب البحث في أفضل الوسائل التي ترتقي بالأداء الرقابي المطلوب لمجلس النواب باعتباره أعلى جهة تشريعية في البلاد".
ورجح موسى أن "تشهد الأيام المقبلة صدور وثيقة عمل تحظى بموافقة كل القوى السياسية، تتضمن دليلا جديدا لعمل المجلس وخصوصا فيما يتعلق بتفعيل الجانب الرقابي".
الاعلان عن تاسيس مجالس الاسناد في ذي قار
ذي قار - اصوات العراق 22 /09 /2008
اعلن وزير الدولة، الاثنين، عن تاسيس مجالس الاسناد فى محافظة ذي قار الذي يتكون من اربعين شيخاً من شيوخ المحافظة.
وقال محمد العريبي، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق)، "حضرت اليوم (الاثنين) الى مدينة الناصرية ممثلا عن رئيس الوزراء نوري المالكي لغرض الاعلان عن تاسيس مجالس الاسناد في المحافظة".
واضاف العريبي ان "على مجالس الاسناد المساهمة في دعم العملية السياسية والمشاركة في تحقيق الامن وتوفير الخدمات، وعليها ان تشترك في حل النزاعات التي قد تحصل فى المحافظة".
من جانبه قال ممثل المصالحة ولجنة الاسناد ثامر ساير الحبيب لـ(اصوات العراق) إن "الاعلان عن تاسيس مجالس الاسناد فى عموم العراق هو بامر من رئيس الوزراء ولم تبق محافظة من المحافظات الا واعلن فيها عن تاسيس مجلس للاسناد".
واضاف الحبيب ان "مجالس الاسناد يضم 40 شيخا من شيوخ عموم المحافظة وان عمل المجلس ليس فقط لدواع امنية وانما لدعم الحكومة ومساعدتها فى المجالات الخدمية والاعمار لا سيما ان المناطق الجنوبية عموما تتمتع بامن واستقرار".
العراقيون يحتفلون بيوم السلام العالمي
22/09/2008 / سوا
أكد رئاد فهمي وزير العلوم والتكنولوجيا، أن العراق ما زال يتطلع إلى السلام مع نفسه ومع العالم قائلا في الإحتفالية التي أقيمت في مقر الوزارة بمناسبة يوم السلام العالمي:
السلام لا يبنى فقط بالرغبات والنوايا الطيبة ومهما كثرت نوايا الطيبين وهناك مسببات لها علاقة بالظلم والحيف الذي يلحق بمجموعة سياسية أو مجموعة بشرية والسلام بتقديري أمل الشعوب الذي يجعلها تتعايش بسلام وتستفيد من ثرواتها".
من جانبه شدد سليم عليوي المدير العام للدائرة القانونية والادارية في وزارة العلوم والتكنولوجيا، على أن أي قانون يكفل حقوق الانسان في الدستور الدائم من شأنه أن يساعد في إشاعة ثقافة الحوار والتسامح، قائلا:
نعم ان هذا الدستور يلبي بعض طموحات العراقيين وليس جميعها حيث نعمل باستمرار على تعديل الدستور نحو الأفضل وفق صيغ تقدمية أفضل مما عليه في الوقت الحاضر".
من جانبهم أكد بعض المواطنين على رغبتهم في رؤية العراق مبتعدا عن الصراعات الدولية وأن تنتهي الحروب التي زجوا فيها منذ عام 1980 وجاء في أحاديث لعدد منهم لاذاعتنا:
لقد ظلم العراقيون بسبب الخلافات المستمرة في البرلمان والحكومة وعدم التفاتهم للمشاكل التي نعاني منها بسبب قلة الخدمات من الماء والكهرباء".
أتمنى ان يعم السلام و يتوحد العراقيون وتنتهي جميع الازمات ولا نرى أي أعمال قتل وعنف وإنفجارات، العالم يحتفل بهذا اليوم إلا نحن لا نستطيع ذلك بسبب الظروف الراهنة".
تأملات / كهرباء .. صخب .. وعود !
رضا الظاهر/ طريق الشعب
برر وزير الكهرباء أمام مجلس النواب، الذي استضافه الخميس الماضي، أزمة الكهرباء بشحة الوقود، بعد أن كان قد أرجع أسبابها في مؤتمر صحفي عقده مطلع الأسبوع الماضي الى ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض مناسيب المياه.
وفي مداخلته أمام البرلمان، الذي طالب أعضاء فيه، بينهم منتمون الى كتلة الوزير نفسه، باستقالة الوزير "حفاظاً على ماء وجهه بسبب عدم قدرته على توفير الكهرباء خلال فترة تسلمه الوزارة"، حسب تصريح نائب في الائتلاف العراقي الموحد، في تلك المداخلة وصف الوزير الدعوات المطالبة باقالته بأنها "لأغراض سياسية وانتخابية".
والحق أن معضلة الكهرباء تعود في جذورها الى عهد الدكتاتورية ، التي أدت حروبها، من بين كوارث أخرى، الى تدمير البنية التحتية لقطاع الكهرباء، واستمرار الأزمة في ظل الحصار الاقتصادي، وتفاقمها بعد الاحتلال، حيث العنف الذي حصد ما يزيد على ألف من منتسبي وزارة الكهرباء بين قتيل ومختطف، وحيث الفساد المستشري، وضعف أعمال الصيانة، وتقادم أنظمة الطاقة، والهدر والتجاوزات والسرقات والأعطال الناجمة عن التخريب، فضلاً عن انفصال محافظات عن الشبكة الوطنية والتمسك بالموارد على حساب تأمين الطاقة للعاصمة.
ومعلوم أن انتاج الطاقة الكهربائية وصل الى حوالي تسعة آلاف ميغاواط قبل غزو الكويت، وكان من المؤمل أن يصل الى 18 ألف ميغاواط عام 2000. غير أن سياسات النظام وعواقبها المدمرة أدت الى تراجع حاد في الانتاج، وتردٍ في وضع المنظومة الوطنية.
وتتواصل الأزمة وسط صراعات أبرزها تلك التي بين وزارتي النفط والكهرباء، حيث الأولى تؤكد أنها جهزت بالوقود جميع محطات توليد الطاقة الكهربائية، بينما تتحدث الثانية عن امتناع وزارة النفط عن تزويد المحطات بالوقود الكافي، والمواطن المبتلي لا يعرف أي الوزارتين تقول الحقيقة.
وتتميز معضلة الكهرباء بشمولها سائر محافظات البلاد. فقد كشف مصدر في دائرة كهرباء البصرة، الأسبوع الماضي، عن أن ما تحصل عليه البصرة من الحصة المقررة للطاقة الكهربائية، وهو 450 ميغاواط حسب، لا يسد احتياجاتها المقدرة بحوالي 1650 ميغاواط. وتضطر دائرة الكهرباء في البصرة، شأن دوائر المحافظات الأخرى، الى تقنين الكهرباء عبر قطع التيار وعدم تزويد المواطنين بالطاقة.
أما في صلاح الدين فقد كشف مدير توزيع الكهرباء، مؤخراً، عن عجز في حصة المحافظة بحوالي 500 ميغاواط.
وكان تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية قد أكد، أواخر الشهر الماضي، على أن العراق بات ينتج حوالي 5300 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، وهذا يفوق ما كان ينتجه قبيل الاطاحة بالنظام السابق عام 2003، لكن هذا الانتاج لا يسد سوى نصف احتياجات البلاد.
وأشار تقرير الوكالة الى أن معدل حصول العراقيين على الكهرباء لا يتعدى ست ساعات يومياً من المنظومة الوطنية، بل إن ساعات الانقطاع زادت على العشرين يومياً في بعض المحافظات.
ومن ناحية أخرى هناك عدم وضوح في الحصة المقررة من قبل وزارة النفط للمولدات الأهلية. وفي بغداد توجد 4500 مولدة أهلية مسجلة يجري تزويد ثلاثة آلاف منها بالوقود، بينما تحول الباقي الى مشكلة. وتستمر شكاوى مواطنين بشأن تلاعب بعض أصحاب المولدات بأوقات التشغيل ورفع أسعار الاشتراك. ويبرر بعض أصحاب المولدات رفع الأسعار بعدم توفر الوقود من وزارة النفط.
وبينما لا يتوقف المسؤولون عن إطلاق الوعود لحل هذه الأزمة المستعصية، ارتباطاً بتوفر الأموال وتعاقد الحكومة مع شركات كبرى بينها جنرال إلكتريك وسيمنز وهيونداي، بات من الجلي أن مليارات الدولارات التي صرفت لاصلاح المنظومة الكهربائية المشلولة لم تؤدِ الى الحل المطلوب. وفيما يرى معنيون أن ما يرصد من ميزانية غير كاف لحل الأزمة الذي يحتاج الى ما يتراوح بين ثلاثة الى أربعة مليارات دولار سنوياً ولمدة خمس سنوات حسب خبراء، فانه ما من أحد يعرف كيف أُنفقت وأُديرت الأموال السابقة المرصودة، والى أين ذهبت.
وبينما شدد وزير الكهرباء لدى استضافته في مجلس النواب على ضرورة تشكيل لجنة مختصة لبحث سبب تعثر مشروع عقد مع شركة كورية لتوفير مولدات للطاقة الكهربائية، يتواصل توجيه الاتهامات بالفساد للوزارة. ومن بين آخر هذه الاتهامات ما صرح به عضو في اللجنة الاقتصادية للبرلمان، مؤخراً، من أنه "جرى تبديد ماقيمته 125 مليون دولار من أصل 600 مليون دولار هي ما قدمته واشنطن من مساعدات ومنح لوزارة الكهرباء لدعم شبكاتها وتطوير مستوى أدائها".
* * *
يحق للمرء أن يتساءل: لماذا ظل البرلمان صامتاً طيلة سنوات عن المسؤولية عن أزمة الكهرباء، بينما يتعالى الضجيج بشأن قضايا أقل أهمية بما لا يقاس ؟
نحن في العام السادس على "التحرير" ومازلنا نسمع عن خطط وتعاقدات، وعن تنفيذ مشاريع في هذه المحافظة أو تلك، ولكن الوعود ما تزال وعوداً ومعاناة الملايين من المحرومين ماتزال تتفاقم، ويتفاقم معها اليأس من إمكانية حل سائر المعضلات.
أفكل هذه التصريحات الصخّابة زوبعة في فنجان ؟ أم أن ضوءاً سيلوح في آخر النفق حسب آخر الوعود ؟
الكويت تبلغ أميركا بمخاوفها من تسليح الجيش العراقي
الكويت: «الشرق الأوسط»
أكد الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالإنابة ووزير الدفاع الكويتي، أن بلاده أبلغت الولايات المتحدة بمخاوفها حول إبرام واشنطن صفقات أسلحة مع بغداد، مما ينتج عنه «اختلال في موازين القوى في المنطقة». وطالب المبارك مساء أول من أمس لدى زيارته قيادة القوة البرية، أن «تكون الأسلحة الأميركية للعراق في المجال الدفاعي فقط»، مؤكداً أنه «على المستوى العسكري المنظور فإن الكويت بعيدة كل البعد عن أي خطر، ولكن على الصعيد البعيد يمكن أن تكون هناك مخاوف حول هذا التسليح». وعلى صعيد ذي صلة، قال الشيخ جابر المبارك، في رده على سؤال حول مطالبة بعض النواب العراقيين بضم الكويت إلى العراق «لا يمكن أن يفكر أحد بمثل هذا المنطق الذي يجسد الفكر الصدامي ونظامه البائد، وهذه المطالبات تذكر بوضع مضى عهده وانتهى ويجب أخذ العبر منه، وبالتالي لا يمكن أن يفكر أحد بهذا التفكير ونقول عنه رجل عاقل»، مضيفا أن أميركا «لن تقبل بمثل هذه المطالبات اللاعقلانية التي لا تستقيم مع مبادئ تحرير الكويت من براثن الغزو الصدامي والتي حملت الولايات المتحدة لواءها». الى ذلك، نفى الشيخ جابر المبارك وجود شبكات تجسس من دول مجاورة في الكويت، وقال إن ما يتردد عن ذلك هو «محض إشاعات»، خصوصاً أن الكويت تتمتع بعلاقات جيدة مع الدول المجاورة لها، وأوضح أنه «لا حاجة إلى اللجوء إلى التجسس نظراً لوجود الشفافية وكل شيء يمكن معرفته».
مصدر: المالكي يثبت مدير شرطة الانبار في منصبه
الانبار - اصوات العراق 23 /09 /2008
قال مصدر في المكتب الاعلامي لمحافظة الانبار، مساء الاثنين، ان اللواء طارق يوسف العسلي تم تثبيته قائدا لشرطة محافظة الانبار بأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي تثمينا لدوره بطرد عناصر تنظيم القاعدة من المحافظة.
واوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) أن "اللواء طارق يوسف العسلي تم تثبيته اليوم (الاثنين) بمنصب قائد شرطة محافظة الانبار بأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي، تثمينا لدوره بطرد عناصر تنظيم القاعدة من المحافظة".
واضاف المصدر ان التعيين "جاء على خلفية المظاهرات التي شهدتها الانبار للمطالبة بتثبيته بهذا المنصب، بعد الدور الذي اداه في تثبيت الاستقرار بالمحافظة".
وكانت مدينة الفلوجة في محافظة الانبار، قد شهدت يوم السبت الماضي تظاهرة سلمية نظمتها عشائر الانبار وقادة الصحوات لمطالبة الحكومة العراقية بإعادة اللواء طارق يوسف وهو قائد في شرطة الأنبار إلى منصبه لأن قرار نقله صدر اثر ضغوط من قبل مجلس المحافظة وتم نقله لأسباب سياسية غير معروفة.
وقال الشيخ حميد الهايس الذي قاد التظاهر لـ(اصوات العراق) إن قرار الاقالة جاء "مجحفا" بحق اللواء يوسف، كونه قدم خدمات كثيرة لمحافظة الأنبار وهو لم ينتم الى أي تيار حزبي بل هو مواطن مستقل. مبينا أن قرار إقالة اللواء طارق يوسف من منصبه جاء قبل اكثر من شهر، وطبق قبل تسلم الملف الامني في الانبار بيومين.
وشهدت محافظة الانبار مطلع شهر ايلول سبتمبر الجاري مراسيم تسلم ملفها الامني من القوات متعددة الجنسيات وسط اجراءات أمنية مشددة بحضور مستشار الأمن القومي موفق الربيعي ومحافظ الانبار مأمون العلواني، فضلا عن الشيخ أبو ستار أبو ريشة رئيس صحوة الانبار وعبد السلام العاني رئيس مجلس المحافظة، لتكون المحافظة الـ 11 التي تتسلم ملفها الامني.
الطالباني سيطالب المجتمع الدولي بإخراج العراق من الفصل السابع
بغداد - الصباح
يطرح رئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال كلمته التي يلقيها خلال اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة التي تفتتح في نيويورك اليوم، التطورات الامنية الايجابية في البلاد والملفات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية. وبحسب النائب عن التحالف الكردستاني حسن عثمان فان الرئيس الطالباني سيدعو المجتمع الدولي الى انهاء الوصاية الدولية على العراق(الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة)
وقال عثمان في تصريح لـ"الصباح": ان رئيس الجمهورية سيطرح مسائل حيوية على زعماء الدول، اذ سيستعرض الطالباني الأوضاع الامنية وتطوراتها الايجابية نتيجة عمل الحكومة على جبهتين الاولى محاربة الارهاب والثانية حملة الاعمار التي سيتم الشروع بها، مضيفا ان رئيس الوزراء نوري المالكي طلب من رئيس الجمهورية التحدث باسم الحكومة.وسيترأس رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونظيره الاميركي جورج بوش، اليوم اجتماعا لاعضاء التحالف الدولي في العراق، على هامش افتتاح الدورة 63 للجمعية العمومية للامم المتحدة، بحسب مصدر مسؤول اكد ذلك لـ"الصباح" الاسبوع الماضي.واوضح عثمان ان الطالباني سيتطرق بشكل او باخر الى الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة وانعكاساتها على الشعب العراقي، لافتا الى ان الحكومة ستؤكد من خلال كلمة الرئيس امام الامم المتحدة، "ان لا اثر او مردوداً سلبياً من وراء الاتفاقية الامنية على دول الجوار".وستكون كلمة العراق التي سيلقيها الرئيس الطالباني السابعة خلال الدورة بعد كلمات، الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وعدد آخر من الرؤساء.وكشف ان الطالباني سيوجه خلال تواجده في هذا المحفل الدولي الدعوة لرؤساء وملوك دول العالم لزيارة العراق والاطلاع على الاوضاع فيه، اضافة الى دعوة الدول الى الاستثمار وفتح السفارات في بغداد، منوها في الوقت نفسه بان رئيس الجمهورية سيشير الى الاستقرار في البلاد ووعد الحكومة بتامين الظروف الامنية لعودة السفارات، حيث ان عودة العلاقات من جديد ستساعد العراق في المحافل الدولية ولدى الراي العام العالمي بانه سيكون عنصراً فعالاً لتحقيق الامن والسلام الدوليين.
إذاعة NPR: الأكراد يطالبون بضم خانقين لإقليمهم والبيشمركة مستعدة للقتال
22/09/2008 / سوا
الدخول إلى خانقين كأنه دخول إلى بلد آخر، هذا ما تلاحظه مراسلة إذاعة NPR الأميركية وهي تدخل المدينة، مشيرة إلى وجود نقطتي تفتيش مختلفتين عند مدخل خانقين، أولاهما للجيش العراقي، حيث يرفف العلم العراقي فوق هذه النقطة، والاخرى لقوات البيشمركة.
وفي نقطة التفتيش الأولى، يقول العريف ثائر عبد الأمير في الفرقة الخامسة عشرة من الجيش العراقي:
"الأكراد هم أخواننا، لأن لا فرق. كلنا عراقيون. لكن القانون فوق الجميع، وإذا جاءنا أمر بدخول المدينة فنحن سننفذ ذلك حتى لو كان علينا أن نقاتل".
وعندما تصل إلى نقطة التفتيش الثانية، يلفت نظرك وجود العلم الكردي الذي ترفعه قوات البيشمركة الذين يقررون وحدهم من يدخل خانقين.
وتلاحظ المراسلة أن نحو كيلومتر واحد هو ما يفصل بين النقطتين حيث يستطيع كل من الجانبين رؤية بعضهم بعضا، غير أنهم لا يرغبون بإقامة أية صلة بينهما.
ويقول أدريس خطاب وهو أحد مقاتلي البيشمركة، يبلغ من العمر 26 عاما، ولا يتحدث سوى اللغة الكردية:
إننا لن نترك خانقين. وجودنا هنا هو حق شرعي. وإذا وصلنا إلى النقطة التي يتعين فيها القتال ضد الجيش العراقي، فإننا سنقاتل وسنفعل ذلك حتى الموت. إن هذه المدينة بلا شك جزء من كردستان".
وتلفت المراسلة إلى أن المشكلة هي أن خانقين ليست جزءا من كردستان، مشيرة إلى أن المدينة هي إحدى المناطق المتنازع عليها، وتبعد نحو 20 كيلومترا عن حدود إقليم كردستان مع بقية الأراضي العراقية، لافتة إلى أن خانقين جزء من محافظة ديالى، وفقا للحكومة العراقية.
ويذكر تقرير الإذاعة الأميركية بأن القوات الحكومية نفذت حملة أمنية واسعة ضد تنظيم القاعدة في ديالى هذا الشهر، وأرادت الدخول إلى خانقين ضمن هذه الحملة غير أن قوات البيشمركة منعوهم من ذلك.
يقول آزاد مرزا علي وهو يقطع البقلاوة في محله في خانقين تمهيدا لبيعها:
أعتقد أنه قد تم تضخيم الأمور. صحيح أن الجيش العراقي هو جيش فيدرالي، ولكن الناس هنا يخافون منه".
وتوضح مراسلة الـ NPR أن صدام حسين اعتمد برنامجا أجبر عائلات عربية بموجبه على الاستيطان هنا بدلا عن الأكراد لكي يطمئن صدام على سيطرته على هذه المنطقة المتاخمة لكردستان، وبعد سقوط صدام حل هذا البرنامج وأجبر كثير من العرب على مغادرة خانقين، وهذا الأمر خلق لدى الأكراد مخاوف من عودة التسلط العربي عليهم.
وفي المقابل، تشير المراسلة إلى أن القيادات الكردية هي من يقوم بتوسيع سلطاتها منذ الإطاحة بالنظام السابق على المدن والبلدات والقرى خارج إقليم كردستان.
ويرى كثير من العرب العراقيين أن توسع الأكراد خارج إقليم كردستان يندرج ضمن طموحهم للاستقلال عن العراق، وهو الأمر الذي يدأب الأكراد على رفضه.
وتذكر المراسلة إلى أن الصراع في خانقين ليس على الأرض وحدها، فالمال أيضا أحد مسببات ذلك حيث توجد نقطة حدودية بين العراق وإيران تسبب الاختلاف حول عائداتها الجمركية بين الحكومة المركزية والقيادات الكردية إلى غلقها لسنوات.
ويخبر قائممقام خانقين محمد الملا حسن ذو الهوية الكردية والذي يضع في مكتبه صورتي البارزاني والطالباني، محاطتين بألوان العلم الكردي، يخبر المراسلة أنه قال لوزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي الذي زار مؤخرا خانقين:
بصراحة، خانقين منطقة كردية. صحيح أن العرب والتركمان يعيشون فيها، ولكن خانقين من الناحية الجغرافية والتاريخية هي مدينة كردية، ولن نتخلى عنها حتى عن أية قطعة صغيرة فيها".
ايتها الكلمة الساحرة.. شكرا لك
عبدالمنعم الاعسم/ جريدة(الاتحاد) بغداد
لولاكِ، ايتها الكلمة الساحرة.. ايتها النعمة اللغوية، يا خشبة النجاة، مَن كان سينقذ كلامنا من التشابك والحرج، ومِن هذه الخبصة الصوتية التي زجّتنا بها تصريحات المسؤولين؟ ولولاكِ، ايتها العزيزة، مَن كان سيسهل عبورنا الى ضفاف السلامة من بطش الباطشين، وغضب الغاضبين؟ ومَن كان سيسمح لنا بالدخول الى الغرف المحرمة التي تتكدس فيها الاسرار والفطائس والاوساخ؟.
ولولاكِ يا كلمة "البعض" العجيبة كيف سنوجه اصابع الاتهام بالتزوير والتلاعب وانعدام الكفاءة والتعدي على احيائنا وامواتنا الى وزير من الوزراء ومحافظ من المحافظين ورجل دين من بين رجال الدين، وعسكريا من العسكريين، وسياسيا من السياسيين من دون ان نلقى ما لا يُحمد عقباه، او-في افضل احوال المصير- ان نساق الى القضاء بتهم القذف والتشهير بحق ملائكة النزاهة والهمة والاخلاص.
فاننا نضعكِ، ببساطة، في توطئة الكلام، فنقول، مثلا: بعض الوزراء يسرقون" او "بعض الحاشية يتجاوزون او بعض المتنفذين ينقلون الملايين من الاموال السوداء لكي تُبيّض في القاهرة وبيروت او في عرض البحر او نقول بعض دول الجوار تتمدد ويتسترون عليها او بعض كبار المسؤولين يحاطون باسطول من المستشارين العاطلين عن العمل او نبرع احيانا باللف والدوران فنستخدم كلمة "البعض" بافراط مثل قولنا ‘بعض الامناء على المال العام ينهبون بعض المال بعلم بعض كبار المسؤولين، ويسكت بعضهم على بعض وهكذا نعفي انفسنا من المسؤولية، ونحمي رقبتنا من القصاص، ونحتفظ برضى الجميع، طالما لم نسم الفاسد باسمه، ولم نشر الى الشخص المعنيّ بالصوت والصورة، ولم نتهجأ بموصوف الجاني كما هو واردٌ في اسم يطلق التهديد، وكنية تطلق الرصاص.
ولعل احدث تصريح ذي بلاغة عن حضوركِ واهميتكِ وسحرك هو ما جاء على لسان النائب هادي العامري، منقولا يوم الاحد، (انتباه رجاء) يقول: ان بعض الوزراء في الحكومة العراقية يتصرفون بشكل سيء في إدارة وزارتهم، لأنهم يعلمون أن كتلهم ستمنع أي استجواب لهم وتحول الأمر إلى قضية سياسية’ ولا بد من الاشارة الى ان الحديث بكِ ذي صلة بما يقوله "البعض" ان "بعض" المخالفات المالية والادارية و"بعض" شواهد قلة الكفاءة ترتبط بوزارة التجارة، حصرا.
عندما عدت الى قاموس اللغة وجدتك تزهين في اشتقاقين ينفعان في مزيد من الايضاح، اولهما، ما يعود الى (بعّضَ) أي جزّأ الشيء الى اجزاء، كل واحدة منها (بعض) وجمعها (ابعاض) فنقول: بعض المرتشين، أي مرتش واحد من المرتشين، و(البعض) هنا (انتباه مرة اخرى رجاء) لا يعفي الابعاض الاخرى من ظنة الرشوة، اما ثانيهما، فيتزحلق الى البعوض( الحشرة الضارة) من اصل كلمة (بُعِض).. والمهم، هنا، كما يرد في السياق، ان معنى (ابعض المكان) صار مبعوضا، أي، كثر فيه البعوض.. كفانا شرّه.
ــــــــــــــــــ
كلام مفيد:
‘ لا يمنح اللقلق الذي هو -شرير في طبعه- حبه إلا لأقربائه’.
ماثور تلمودي
الجنرال الأمريكي جاك كين يجيب عن السؤال (1 من2) لماذا تنتصر أمريكا في العراق؟
واشنطن- »تقرير واشنطن«:
الوطن - 23/09/2008
على الرغم من اعتراف الجنرال جاك كين بصعوبة الأوضاع في العراق وكثرة التحديات التي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية هناك، الا أنه يؤكد على النجاح الأمريكي في العراق، وأن الولايات المتحدة أمامها فرصة مواتية لتحقيق الأهداف التي وضعتها في بداية الحرب، بعد فترة من تصاعد الخسائر الأمريكية التي تُقدر بأكثر من 4 ألاف قتيل وما يقرب من 30 ألف جريح، وتوقف تقديم الخدمات الأساسية للمواطن العراقي، وعدم فاعلية الحكومة العراقية التي تولت السلطة في عام 2005. ومن تلك الأهداف التي تسعى واشنطن الى تحقيقها استقرار العراق، واسناد السلطة الى حكومة منتخبة ديموقراطيا.
يؤسس الجنرال »كين« رؤيته عن العراق استنادا الى زياراته المتنوعة للعراق خلال عام 2007، والتي كان آخرها في مارس الماضي، ولقائه المسؤولين العراقيين والأمريكيين - السياسيين والعسكريين -، وتجوله بالعراق والمدارس والأسواق وبيوت عديدٍ من المواطنين العراقيين وشيوخ القبائل وقيادات التمرد في العراق.
وتستند رؤيته حول النصر الأمريكي في العراق الى الأرقام والبيانات التي تنشرها الصحف والتقارير، التي تشير الى انخفاض معدل الاحتراب الطائفي والاصابات الأمريكية والقتلى العراقيين. ولكنه لا يركن الى تلك الاحصاءات فقط في تأكيد رؤيته للفوز الأمريكي في العراق، فيشير الى أربعة عوامل توضح النصر الأمريكي هناك. أولها :هزيمة القاعدة في العراق، وثانيها : نبذ المتمردين السنة المتبنين للعنف والقوة المسلحة بشروط معينة، وثالثها : تهميش الجماعات الشيعية الأصولية، وأخيرا : قدرة ونجاح القوات الأمنية العراقية على القيام بالمهمات الأمنية في عديد من مناطق العراق، واحلالها محل قوات التحالف في عدد من المحافظات العراقية. هذا فضلا عن عديد من الأسباب الأخرى التي يؤكد عليها مثل التحسن والتطور في المواقف السياسية والاقتصادية العراقية.
هزيمة القاعدة
يؤكد الجنرال منذ بدايات عام 2007 على هزيمة تنظيم القاعدة في العراق وعلى انخفاض عملياته، ولكن كان هذا محل انتقاد من البعض؛ لتزايد قدرة القاعدة على تنفيذ هجمات تسبب كثيرا من المتاعب داخل العراق، ولكن هذا لم يستمر طويلا - حسب رؤية الجنرال- لفقدانها أبنيتها التحتية، وتراجع وجودها الجغرافي في المحافظات والضواحي العراقية. ويضيف أن ما يؤكد هزيمة القاعدة في العراق حديث قياداتها عن هزيمتهم في العراق، وبحثهم عن استراتيجيات وتكتيكات تعيد دورهم هناك. فقد فقدت القاعدة مصادر التعبئة والتجنيد الخارجي، مشيرا الى اختلاف الأمور عن الماضي، حيث أصبح من الصعوبة بمكان مرور المجندين الى الأراضي العراقية عبر الحدود، والذي مثل تحديا جديدا لتنظيم القاعدة بالعراق.
ويضيف أن عزوف السنة عن تدعيم القاعدة - الذي لم يحدث في عديد من الدول العربية - يُعد من الأسباب الأخرى لهزيمتها في العراق. ويرى أن هذا هو السبب الرئيس لهزيمتها في العالم العربي أيضا.
السنة تنبذ العنف
عن العامل الثاني في فوز الولايات المتحدة في العراق المتمثل في تسلم المتمردين السنة بشروط مسبقة، يقول »كين« أنه لا ينال التغطية الكافية أمريكيّا، وأن هناك تحديّا كبيرا للتأكد من استسلام الجماعات السنية التي كانت تتبني العنف، ولكنه يشير الى أن التيار الأساسي من المتمردين السنة أصبح أكثر اهتماما بالعملية السياسية لتحقيق أهدافها بدلا من العنف والهجمات الارهابية. وعلى الرغم من اعترافه بأن المتمردين لا يستسلمون ولا يوقعون معاهدات ولا يرفعون الراية البيضاء الا أنه يقول: ان المتمردين السنة حاليا أصبحوا أكثر انخراطا في العملية السلمية.
ويرجع نبذ السنة للقوة لعديدٍ من الأسباب، وكان في مقدمة تلك الأسباب قناعة السنة بعدم قدرتهم على تحقيق الفوز عن طريق العنف والقوة المسلحة. فيقول : انَّ الجماعات السنية المتبنية للعنف كانت تضم شخصيات رافضة لاستخدام القوة (ضاجرة من استخدام القوة)، وأنها ليست قادرة على تحقيق أهدافها المتمثلة في مواجهة القوات العراقية والأمريكية والمليشيات الشيعية بالقوة، ويضيف مع الضغوط على حكومة المالكي وتوفير الأجواء السياسية لتحقيق بعض أهدافها وتعزيز مكانتهم السياسية، اتخذ السنة قراراهم الاستراتيجي بتعزيز القوة الأمريكية بالعراق، والذي يعتبره الحدث الرئيس..
ويقلل الجنرال من خطورة تعاون الولايات المتحدة مع تلك المليشيات المسلحة التي قد تنقلب على واشنطن، مستندا الى امتلاك القوات الأمريكية لبصمات الأصابع والعينين لهؤلاء الأفراد (التسعين ألفا) المتعاونين مع القوات الأمريكية بالعراق، وأن الأخيرة لديها كافة المعلومات عن خلفيتهم، عائلاتهم، جيرانهم وأصحابهم.
برلماني عراقي: واشنطن تضغط على بغداد لإبرام اتفاقية مخلة معها
بغداد (23 أيلول/ سبتمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
اتهم النائب عن جبهة التوافق السنية في البرلمان العراقي احمد العلواني الادارة الامريكية بـ"تحريك اوراق ضغط على الحكومة العراقية لإجبارها على توقيع اتفاقية مخلة تتيح لقواتها البقاء في اراضي العراق لمدة زمنية مفتوحة"
واكد العلواني في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، الثلاثاء ان "احدى اوراق الضغط تتضح من خلال التصعيد الحالي في اعمال العنف هنا وهناك ولاسيما في العاصمة بغداد، وإحداث خروقات امنية من اجل التأكيد على هشاشة الاستقرار الأمني وعدم استكمال جاهزية الاجهزة الامنية العراقية وبالتالي الحاجة الملحة لبقاء الاعتماد على قوات الاحتلال الى اطول مدة ممكنة" على حد تعبيره
وقال "القراءة المتأنية للتدني الملحوظ في مستويات الامن، وما يقابله من تعثر مستمر في مسار المفاوضات مع ادارة المحتل لابرام الاتفاقية طويلة الامد، يجعلنا كسياسيين ومراقبين لتطورات الاوضاع نؤكد حقيقة لا لبس فيها ان الامريكيين يقفون وراء هذا التدني من خلال افساح المجال لجماعات القاعدة وقوات فيلق القدس الايراني والمليشيات العراقية الممولة من قبل ايران لإرباك الامن وخلق الفوضى بما يتلاءم ومصالحهم في إطالة امد وجودهم العسكري في العراق" على حد تعبيره
وتابع البرلماني السني "يجب على الحكومة العراقية الاستمرار في جهودها لاسئصال العناصر المسلحة التي تعمل لحساب اطراف خارجية وداخلية عدة من الاجهزة الامنية الحكومية، وبناء مؤسسات عسكرية وطنية تكون قادرة على اداء مهامها الامنية والاستخبارية بحرفية ومهنية عالية وبعيدا عن أية ضغوط" وفق تعبيره
ويعزو مسئولون عسكريون عراقيون وامريكيون ارتفاع وتيرة العنف مؤخرا في عدد من المدن العراقية ومن بينها بغداد الى "محاولة المسلحين التخفيف من وطأة الضغط العسكري عليهم في محافظة ديالى" التي تشهد منذ نهاية تموز/ يوليو الفائت حملة امنية أطلق عليها (بشائر الخير)
ويشيرون الى ان الجماعات المسلحة "تحاول منع حشد القوة العسكرية ضدها من خلال استغلالها للثغرات الأمنية في تنفيذ هجمات متنوعة لاثبات ديمومة نشاطاتهم الارهابية
المعتقلون العراقيون يعانون تحت ثقل النظام القضائي الواهن
بغداد: تيم سوزمان*
*خدمة: «لوس أنجليس تايمز» ـ (خاص بـ«الشرق الأوسط»)
«إنك مطلوب للتحقيق لمدة خمس دقائق فقط» ذاك ما قاله الجنود العراقيون حين ألقوا القبض على أحمد حسين جمعة لاستجوابه في فبراير(شباط) الماضي. قال جمعة ذلك وهو يبتسم ابتسامة شاحبة، وهو يقف مكبل الأيدي ورقم السجن مكتوب على بدلة السجن الخضراء «ها أنا الآن وقد مر عام ونصف العام».
حال جمعة هو حال العشرات من المعتقلين العراقيين الجالسين على مقاعد في معتقل الرصافة، والكل في انتظار زيارة المركز القانوني الجديد الذي أنشئ بتمويل أميركي والذي أعرب المسؤولون الأميركيون عن أملهم في أن يساعد في تخفيف الأعداد الكبيرة من المعتقلين المفقودين في سجون العراق المكتظة.
ولكي يحقق المركز مهمته في حصول أولئك المعتقلين على محاكمات عادلة أو إطلاق سراح من لم يوجه له اتهام، يواجه العاملون به الكثير من العقبات ليس فقط بسبب نظام حفظ ملفات القضايا والتي هي عبارة عن كم كبير من الأوراق المشدودة ببعض الخيوط، بل إن الأكثر إثارة للقلق هو تلك النعرة الطائفية التي تغلب على لغة القائمين على المعتقل. فغالبية المعتقلين من السنة العرب المتهمين بقضايا الإرهاب. وزعم الكثير من أولئك المعتقلين أنهم كانوا أهدفا للقوات الشيعية التي تسيطر على قوات الشرطة، والتي لفقت لهم التهم من أجل التطهير العرقي.
ويقول جوزيف لوجان من منظمة هيومان رايتس ووتش والذي قضى بعض الوقت في العراق يفتش في النظام القضائي العراقي «لن يكون الأمر مثيرا للدهشة إذا ما قام أحد الأشخاص الذين اعتقلوا لأشهر وسنوات، من دون أدنى إشارة إلى إمكانية تقديمهم إلى القضاء أو الحصول على محاكمة عادلة واللجوء إلى جماعات التمرد، فكما أوجدت الولايات المتحدة أعداء بعد غزو العراق عام 2003 فإن تلك الانتهاكات ستوجد حتما أعداء في المستقبل». ويخشى المحامون العراقيون العاملون في المركز أن تتجاهل الحكومة المشروع إذا ما توقف الدعم الأميركي. ويعترف كريم اللامي ضابط الشرطة السابق والذي عمل كمحام لفترة طويلة والذي يترأس أيضا المركز، حيث يعمل تحت قيادته فريق مكون من 25 محاميا عراقيا، أن غالبية العراقيين يرون من «الغريب جدا» أن يقوم أحد بتقديم المساعدة القانونية للسنة المتهمين بالإرهاب، وقال «إذا توقف الأميركيون عن دعمنا بالمال فلا أعتقد أن الحكومة العراقية ستدعمنا».
ويشير اللامي إلى أن ما يقرب من نصف المعتقلين البالغ عددهم 6.500 رجل، في مجمع الرصافة تم اعتقالهم لمدة ثلاث سنوات، ويبلغ مجموع السجناء في السجون الخاضعة لإشراف القوات العراقية 26.000 معتقل، بينما يبلغ عدد المعتقلين في المعتقلات الخاضعة لإشراف القوات الأميركية 18.900 معتقل. ويشير اللامي، بناء على خبرته كضابط شرطة سابق، إلى تشككه في مزاعم المعتقلين بالبراءة، لكنه كمحام يجد أن من المخجل أن يظل أشخاص كجمعة وآخرين محتجزين منذ أشهر أو سنوات من دون الخضوع للمحاكمة أو توجيه اتهام رسمي لهم، في الوقت الذي ينص فيه القانون العراقي على ضرورة مثول المعتقل أمام القضاء في غضون 24 ساعة من اعتقاله. وبالرغم من قانون العفو الذي أقره البرلمان العراقي في فبراير (شباط) الماضي، والذي يرمي إلى تخفيف الضغط على النظام القضائي عبر إطلاق سراح المعتقلين المحتجزين على خلفية قضايا بسيطة، فان عوامل مثل انعدام الثقة والبيروقراطية المتثاقلة وعدم وجود عدد كاف من الحاسبات في النظام القضائي العراقي تعمل على إعاقة تنفيذ ذلك القانون.
ومنذ إقرار القانون تم النظر في 5.062 قضية لمعتقلين تم إطلاق سراح 1.140 معتقلا من الرصافة، لكن المعتقلين الجدد لا يزالون يتقاطرون كل يوم، وكأنهم يعوضون غياب الذين خرجوا. ويقول ويليام في جالو مدير لو أند أوردر تاسك فورس، إن النظام «تحسن بصورة كبيرة» في الشهور الأخيرة والتطورات الأمنية التي شهدها العراق سهلت على القضاة والمحامين القيام بأعمالهم، كما تم توظيف عدد أكبر من القضاة. لكنه أشار إلى أن قانون العفو «لم يتم العمل به كما تصورنا من قبل».
وجزء من المشكلة في تطبيق ذلك القانون هو عدم ثقة مسؤولي وزارة العدل الذين يخالطهم الشك بأن بعض أوامر الإفراج عن المسجونين مزورة، ولذا لا يقومون بتنفيذها حتى يتثبتون من صحتها. وفي غالبية القضايا عندما يقوم القاضي بتوقيع أحد أوامر الإفراج عن المعتقلين يسارع مسؤولو وزارة العدل إلى التأكد من أن المعتقل غير مطلوب على خلفية قضايا أخرى مثل القتل الذي لا يشمله قانون العفو. ويضيف جالو أن عشرات المكالمات الهاتفية والرسائل يجب أن تتم عبر حاجب المحكمة إلى العشرات من أقسام الشرطة.
وفي دولة كالعراق لا تمثل فيها ملفات المعتقلين أكثر من مجموعة من الصفحات تضمها إلى بعضها مجموعة من الدبابيس والخيوط ولا يوجد حاسبات أو قاعدة بيانات للتحقق من سجلات نزلاء المعتقلات، فيمكن للأمر أن يستغرق أسابيع لتلقي ردا، ويظل فيه المعتقل الذي أُمر بإطلاق سراحه في السجن منتظرا تنفيذ الأمر. ويقول المحامي كريم التميمي إن بعض المعتقلين قضوا سنوات أو شهورا داخل المعتقلات في قضايا بسيطة لأن ملفاتهم فقدت. وأردف أنه حتى وأن عُلم مكان تلك الملفات الورقية فيكاد يكون من المستحيل الحصول عليها.
وإضافة إلى تلك العقبات، فقد شهدت السنوات الخمس الأخيرة تفجيرات في مراكز الشرطة والتي أدت بدورها إلى تدمير العديد من الملفات ومقتل الضباط الذين قاموا بعمليات القبض.
وحتى وإن تم تقصي أماكن وجود تلك الملفات فإنها لا تصل إلى أيدي المحامين في المركز. ويقول جالو إن هناك العديد من القضايا تم فيها اختطاف العاملين بالمحكمة وتدمير الملفات للتأكد من بقاء بعض الأشخاص داخل السجن وعدم خروجهم منه.
وقال جمعة إنه سُجن على خلفية قضية قتل ملفقة، وإن الرجل الذي اتهم بقتله لا يزال حيا، وأشار إلى أن زيارته للمركز القانوني ستكون المرة الأولى التي يرى فيها محاميا منذ دخوله إلى المعتقل. وقال ان لواء المثني التابع للجيش العراقي يعمل في منطقة أبو غريب، حيث تم إلقاء القبض عليه، وقال إنه عذب في الاعتقال إما على أيدي افراد لواء المثني أو الوحدات الأخرى، واضاف «انهم يقومون باعتقالات وقائية، وقد كانوا قد قالوا إنهم سيستجوبونني لخمس دقائق».
وإلى جوار جمعة يجلس أحد الأشخاص رجله اليسرى مبتورة من أعلى الركبة، قال إن اسمه رائد كريم فرج وإنه طبيب نفسي من حي البياع في بغداد، وانه معتقل منذ يونيو(حزيران) 2007. وقال فرج مشيرا إلى أن كل المعتقلين من السنة «إنه ليس أكثر من معتقل طائفي».
ويقول جالو إنه بالرغم من الاعتقالات الواسعة على أساس طائفي كالتي أعرب عنها الكثيرون من معتقلي الرصافة في السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، فإنه يعتقد أن تلك الصورة من الاعتقالات تراجعت بصورة كبيرة العام الماضي.
محكمة استئناف امريكية تقضي بنشر صور لاساءة معاملة سجناء عراقيين
Tue Sep 23, 2008
نيويورك (رويترز) - أمرت محكمة استئناف اتحادية امريكية يوم الاثنين بنشر 21 صورة قالت انها تصور اساءة جنود امريكيين معاملة سجناء في افغانستان والعراق والتي تقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان انها تثبت ان اساءة المعاملة كان على نطاق واسع.
وأول أمر لنشر الصور التي لم تنشر علنا قط وهي جزء من ملفات تحقيقات للجيش الامريكي كان قد اصدره القاضي ألفن هيلرشتاين في محكمة جزئية أمريكية في 2006 بعد ان فحصها وقضى بانها ذات اهمية عامة كبيرة.
وعلق نشر الصور لحين البت في استئناف من وزارة الدفاع الامريكية التي دفعت بان النشر سيعرض جنودا امريكيين للخطر وسينتج عنه اقتحام غير مبرر لخصوصية المحتجزين الذين يظهرون فيها.
ورفضت محكمة الاستئناف الامريكية للدائرة الثانية يوم الاثنين هذه الاعتراضات.
والتقط الصور الاحدى والعشرين افراد خدموا في العراق وافغانستان في مواقع مختلفة. وذكر الحكم ان المعتقلين الذين يظهرون في الصور "يرتدون ملابسهم ولم يجبروا بصفة عامة على اتخاذ اوضاع."
وجاء في الحكم "الصور تبين معاملة مهينة لمعتقلين على ايدي جنود امريكيين في العراق وافغانستان."
ويأتي أمر نشر الصور في اطار قضية لقانون حرية المعلومات التي رفعتها في 2003 جماعات مدافعة عن الحقوق المدنية بما فيها الاتحاد الامريكي للحريات المدنية بشأن معاملة المعتقلين في العراق وافغانستان وخليج جوانتانامو.
وقال الاتحاد الامريكي للحريات المدنية في بيان ان الافراج عن الصور سيساعد في ردع انتهاكات حقوق الإنسان في المستقبل.
وقال المحامي امريت سينغ من الاتحاد في اشارة الى سجن أبو غريب في العراق الذي انتشرت سمعته السيئة في 2004 عندما ظهرت صور لجنود امريكيين وهم يسيئون معاملة معتقلين عراقيين "هذه الصور تبين ان اساءة معاملة السجناء المعتقلين في سجون امريكية في الخارج لم يكن استثناء ولم يكن مقتصرا على ابو غريب."
وقال سينغ "الافراج عنها (الصور) مهم جدا لانهاء سياسة الادارة في التعذيب وردع المزيد من اساءة معاملة السجناء في المستقبل."
ولم يكن لدى متحدثة باسم مكتب النائب العام الامريكي في مانهاتن أي تعقيب. ويمكن للحكومة استئناف الحكم امام المحكمة العليا الامريكية واذا لم تفعل فان الاتحاد الامريكي للحريات المدنية نشر الصور في غضونل اسابيع.
وحتى الآن نشرت أكثر من 100 ألف صفحة من الوثائق الحكومية في اطار القضية.
مدينة آثار بابل ضحية سرف الدبابات ومعاول الجنود الأجانب
22/09/2008 / سوا
خلف تمركز القوات المتعددة الجنسيات في المواقع الأثرية في بابل أضرارا كبيرة في هذه المواقع التي تعد من أهم المواقع الأثرية في العالم حيث آثار جنائن بابل المعلقة، إحدى عجائب الدنيا السبع.
ويبين المسؤولون الآثاريون أن العجلات العسكرية والمروحيات والأسيجة ونقاط التفتيش التي وضعت حول هذه المواقع أضرت كثيرا بآثار بابل وشواخصها.
وكانت القوات البولدنية التي تمركزت في مواقع بابل الأثرية في التاسع من نيسان/ أبريل عام 2003 قد انسحبت من هذه المواقع في العام اللاحق بعد مناشدة وزارة الثقافة العراقية، في حين ما تزال القوات الأميركية في هذه المواقع.
وأشار مراسل أسوشيتدبرس إلى أن الجنود الأميركيين يدخلون بأعداد كبيرة إلى مختلف أنحاء مواقع الآثار البابلية التي تضم أهم الكنوز الأثرية العراقية.
ولاحظ المراسل أن اثنين من الجنود الأميركيين فضلوا الجلوس فوق تمثال أسد بابل أحد أهم التماثيل العراقية.
وذكـّر المراسل بتقرير للمتحف البريطاني عام 2004 تحدث عن ما ألحقته القوات المتعددة الجنسيات من تدمير لجزء من مدينة بابل القديمة، مشيرة إلى أن الدبابات العسكرية ظلت تسير لشهور على الطريق الرئيسة المعبدة بالطابوق والتي يعود تأريخها لـ 2600 سنة، فضلا عن استخدام الجنود لتراب مدينة بابل الأثرية بما يحتويه من آثار قديمة لملء أكياس الرمل المستخدمة لأغراض الحماية.
وأشار التقرير إلى أن رموز التنين الشهيرة التي ترصع بوابة عشتار ظهرت عليها التصدعات والشقوق إثر محاولة لسرقتها، وفقا لتقرير المتحف البريطاني.
يذكر أن الحكومة العراقية سبق أن رفضت دعوة من متحف اللوفر لإعارة المتحف آثارا عراقية للمشاركة في معرض عن الحضارات العراقية، وذلك بسبب خشية الحكومة العراقية من أن تسرق هذه الآثار في الطريق بين المتحف العراقي ومطار بغداد.
صحف بغداد تبرز الوضع الأمني "المتردي" في البلاد
بغداد - اصوات العراق 23 /09 /2008
أبرزت صحيفتان بغداديتان صدرتا، الثلاثاء، الواقع الامني في البلاد وتفشي ظاهرة الاغتيالات التي اقلقت الشارع العراقي، فيما انتقدت صحيفة أخرى حمايات بعض المسؤولين خلال سير ارتالهم في الشوارع ودورهم في خلق الفوضى وتأجيج الشارع العراقي.
وقالت صحيفة البينة الجديدة (يومية مستقلة) في مقالها الافتتاحي لرئيس تحريرها ستار جبار بعنوان (من وراء الاغتيالات) "الوطن كله دخل في الانذار وتصفية الحسابات وكان الموت المجاني الذي دفناه خلال السنوات الماضية غير كاف ودخلت دول ومنظمات على خط تهديم الانجازات الامنية التي تحققت".
وأضافت الصحيفة "العراق هذا الوطن الجريح تتقاذفه هذه الايام الامواج، فالكل لا يريده ان يكون متعافيا ولا يريد له الاستقرار والمناعة.. دول الجوار ترى نهاية احلامها باستقرار العراق وهذه الدول لها حضورها في العراق لعوامل عدة".
وأوضحت "حيث ان حرب الاغتيالات التي افزعت النفوس التي تحن للامان هي الحرب الاقوى في مسلسل الموت العراقي؛ لان الحروب الاهلية وحروب اثبات الوجود وحروب البقاء للاقوى كلها انتهت ورغم خطورتها الا انها بقيت تحت السيطرة الا حرب الاغتيالات فان مفاتيحها خارج الوطن وماهي الا تهجير قسري للمثقفين ولبعض السياسيين الذين لاينتمون للكتل الكبيرة".
وقالت "انها حرب فيها القاتل مجهول الهوية والعدو هو الذي يتحكم بالمكان والزمان وغياب الاجهزة الامنية والاستخباراتية ما هو الا دليل على قوة اصحاب الاجندات الخاصة باستمرار لعبة الموت وغياب الوعي؛ لان الوطن ممكن ان يستمر بنهوضه ايضا".
وتابعت الصحيفة أن "الشعب فاقد الوعي الان ودخل الغيبوبة ودخل صراع اسمه البقاء للاكثر فتكا وقتلا مالم نعي ما حصل وان كل دول العالم بدات الان بتصفية حساباتها والخاسر الوحيد هو الانسان العراقي المشلول والذي يبحث عن الامان المفقود والذي اصبح الامن قضية من قضايا الضرب بالغيب".
وخلصت الصحيفة إلى القول إن "القضية اعمق من القتل الاعمى لان التصفيات التي تحدث هي للنخب فقط".
وفي السياق نفسه، قالت صحيفة الصباح (يومية شبه رسمية) في مقالها الافتتاحي كتبه رئيس تحريرها فلاح المشعل بعنوان (استهداف الكلمة) "تصاعدت خلال الايام الاخيرة الهجمات الارهابية والتهديدات ضد الصحفيين العراقيين كانت ثلاثة او اربعة اهداف وصلت لها يد الجريمة ابتدأت باستهداف مدير قناة العربية جواد الحطاب واتسعت على نحو فاجع في اغتيال اربعة كادر من قناة الشرقية في الموصل ثم استهداف نقابة الصحفيين والعاملين فيها وانتهاء بالاعتداء على جريدة البينة".
وأضافت الصحيفة أن "الجرائم التي ترتكب ضد الاعلاميين وحملات التشهير والتخوين والتهديدات التي تمارسها الايادي المنفذة لهذه الجرائم تتصل ببعضها في المنطلق والهدف، فالمنطلق ان هذه الشلل الاجرامية لا تريد للعراق الاستقرار بل اغراقه بالفوضى وخلط الاوراق وتشتيت جهود الاعلام في دائرة المخاوف والتهديد والقتل".
وأوضحت أن "الاستقرار امنيا في البلاد وما تحقق من أمن مجتمعي مهدد برصاص واقلام هؤلاء القتلة.. اما الهدف فانه يسعى لتحقيق كسب اعلامي لان وسائل الاعلام سوف تنشغل وتفرد مساحات تغطية وبثا لتفاصيل الجريمة بما يجعل الحدث ياخذ اصداء واسعة في الراي العام المحلي والدولي".
وتابعت أن "الحقيقة التي اصبحت لصيقة بوجدان وضمير الصحفي العراقي تتجلى في الاصرار على ممارسة مهنته ليس بصفتها مصدرا للرزق والعيش فحسب وانما هي واجب وطني ودور في بناء الحياة من خلال كشف الحقائق والتصدي للارهاب والجريمة وهذه الدوافع الضميرية والوطنية تندفع باتجاه انتاج قيم ابداعية وتقرب ما تسعى لابعاده قوى الشر والموت".
وخلصت الصحيفة إلى القول "إذا كنا في شبكة الاعلام العراقي نمتلك الرصيد الاكبر من الشهداء والجرحى في ساحة الاعلام العراقي، فاننا اليوم اقوى واكثر ابداعا حيث تتوهج الحقائق في مضامين خطابنا الاعلامي الذي ينشد بناء السلام والحرية وتحقيق المصالح الوطنية دون اكتراث لتهديدات المجرمين ودسائسهم الوسخة في مكب النفايات".
من جانب آخر، انتقدت صحيفة المدى (يومية مستقلة) سلوكية البعض من حمايات المسؤولين خلال سير ارتالهم في الشوارع، وقالت الصحيفة في مقالها الافتتاحي بعنوان (ارتال) إن "احداث العنف التي شهدتها بغداد خلال الايام القليلة الماضية لم تكن خارج التوقعات الحكومية والشعبية والاعلامية غير ان الفوضى التي نجمت امس عن تقطيع عدد من الشوارع في جانبي الكرادة والعلوية والسلوك غير المنضبط لعدد من افراد حمايات ارتال حكومية وربما غير حكومية (لا احد يدري) كانت بالعكس مما ينبغي ان تكون عليه الحال في مثل هذه الظروف".
وأضافت الصحيفة أن "هذا التجاوز على حقوق المواطنين في استخدام الشوارع وسير الارتال بعكس الاتجاه ونظرات الاتهام المستريبة القاتلة والتفوه بكلمات غير مؤدبة وحتى العودة الى اطلاق النار في الهواء لارعاب الاخرين والاستحواذ على فرص اجتياز سريع للزحامات هي بعض المظاهر التي رصدت امس بعد حدوث انفجار الكرادة".
وتابعت الصحيفة "سيبدو الامر مقبولا (ولو على مضض) لو كانت هذه التصرفات وليدة انفعال لاشخاص مكلفين مباشرة بانقاذ واسعاف ضحايا الحادث لكن المشكلة ان ارتالا لاعلاقة لها بما جرى وتصادف وجودها في الاماكن القريبة من مداخل الكرادة هي المسؤولة عن تلك التصرفات التي اضافت احتقانا الى احتقان الناس وغضبهم من جرائم الارهاب والارهابين وهي المسؤولة احيانا عن اعاقة جهود المسعفين بسبب نزعتها الانانية وعير الفوضى التي تثيرها".
واوضحت الصحيفة أن "هذه التصرفات التي باتت موضع استهجان المواطنين واستنكارهم وتكرار نقد وسائل الاعلام واحتجاجها تتعارض مع ادعاء الجهات الامنية بحسن اعداد واختيار المنتسبين وتؤكد ان الكثر من الاجهزة لم تعد معنية بالاصغاء الى الراي العام بل هي تديم بارادة مسبقة او بدونها عبر صمتها على هذه التصرفات مظاهر العسكرة والتشبه بسلوك العصابات".
0 التعليقات:
إرسال تعليق