الأربعاء، سبتمبر 24، 2008

أخبار و آراء العدد 3262 الصباحي
News &Views

لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------

اللجنة الاقتصادية تطالب بتعديل مادة لمحاسبة الفاسدين في دوائر الدولة

بغداد - الصباح
طالب النائب احمد العلواني عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان بتعديل المادة 136 من قانون المحاكمات الجزائية، لملاحقة المسؤولين المتورطين بقضايا فساد مالي واداري وذكر العلواني: ان المادة 136 من قانون المحاكمات الجزائية منحت الوزير صلاحية ايقاف الاجراءات القضائية بحق من يشغل منصبا ادنى من الوزير بمعنى لايمكن استدعاء وكيل الوزير او المدير العام حتى لو كانت عليه قضية فساد، لافتا في تصريح صحفي الى اهمية تفعيل الاجراءات القضائية بحق المتهمين بسرقة اموال الشعب العراقي.
واكد انه مع شديد الاسف اصبح العراق ثاني دولة في العالم تعاني الفساد الاداري والمالي، بسبب وجود الكثير من الوزارات والدوائر المهمة يديرها اشخاص غير مؤهلين ويقومون بسرقة اموال الشعب.

مقتل مسلح بانفجار ناسفة غربي البصرة

24 September, 2008
البصرة/ أصوات العراق: قال مصدر رفيع في شرطة البصرة إن مسلحا قتل ، مساء الثلاثاء، بانفجار عبوة ناسفة حينما كان يحاول زرعها خلف مركز للشرطة غربي مدينة البصرة، فيما انفجرت عبوة ناسفة أخرى على دورية للمتعددة على طريق مطار البصرة الدولي دون أن تخلف أي خسائر أو أضرار بين أفراد الدورية.وأوضح المصدر لـ(أصوات العراق) أن “عبوة ناسفة انفجرت مساء اليوم (الثلاثاء) على مسلح كان يحاول زرعها خلف مركز شرطة حي الحسين تسببت بمقتله دون أي خسائر بين أفراد الشرطة”.وأضاف “كما انفجرت عبوة ناسفة أخرى، مساء الثلاثاء، على دورية بريطانية بالقرب من قاعدتها بمطار البصرة الدولي وأشار إلى عدم وقوع أي خسائر بين أفراد المتعددة

قيادة عمليات بغداد تبحث إمكانية رفع حظر التجوال أو تقليل ساعاته

23/09/2008 / سوا
أعلن اللواء قاسم الموسوي الناطق باسم خطة فرض القانون في العاصمة، أن قيادة عمليات بغداد تدرس حاليا إمكانية تقليل ساعات حظر التجوال في المدينة أو رفعه نهائيا.
وقال الموسوي في حديث مع "راديو سوا" إن هناك إعادة فتح لشوارع كانت مغلقة ورفع بعض الحواجز الكونكريتية وإعادة فتح الجسور.
وأضاف الموسوي أنه عند الوصول إلى درجة أكبر من الإستقرار في بغداد سيتم رفع الحظر بشكل نهائي.
وطالب عدد من المواطنين بضرورة رفع حظر التجوال المفروض على حركة الاشخاص والمركبات في بغداد بسبب الصعوبات التي يعانوها من خلال تنقلاتهم في الحالات الإضطرارية مثل حاللا الولادة أو المرض أو زيارة أفراد العائلة في رمضان.
وما زال العمل سار بحظر التجوال في بغداد منذ الساعة الـ 12 بعد منتصف الليل وحتى الخامسة فجرا، غير أن حركة المركبات في الشوارع تنعدم في أغلب مناطق العاصمة من العاشرة ليلا.

زوج انتحارية ديالى: طلبت من رانيا أن تختارني زوجا في الجنة

PUKmedia 24/09/2008

ألقت القوات الأمنية العراقية القبض على أحد عناصر القاعدة والمتهم بتجنيد الانتحاريات في محافظة ديالى (57 كيلومترا شمال شرق العاصمة العراقية بغداد). وقال اللواء عبد الكريم خلف، قائد عمليات وزارة الداخلية العراقية وقائد شرطة ديالى بالوكالة: إن الشرطة العراقية وبناء على معلومات استخبارية ألقت القبض على محمد حسن سميط، وهو زوج الانتحارية رانيا العنبكي ومتهم بتجنيد الانتحاريات في محافظة ديالى.
وأشار خلف الى أن المعلومات الاستخبارية أرشدت القوات الأمنية الى مكان وجود سميط في منطقة المفرق، غرب مدينة بعقوبة، وقد تم إرسال خمسة من عناصر الشرطة لإلقاء القبض عليه.
وأكد خلف لـ«الشرق الأوسط» أن سميط اعترف أثناء التحقيقات بأنه وزير الزراعة في تنظيم القاعدة وأن عمره 25 عاما، وهو زوج المتهمة الانتحارية رانيا العنبكي التي طلب منها أن تختاره زوجا لها في الجنة عندما تنفذ عمليتها الانتحارية.
وكان اللواء خلف أعلن في 25 أغسطس (آب) الماضي اعتقال رانيا، وهي ترتدي حزاما ناسفا فيما كانت على وشك تفجير نفسها ضد قوات الشرطة وسط بعقوبة. وأوضح أن الانتحارية فشلت في تفجير نفسها بسبب تشويش على إشارة أجهزة التحكم من بعد التي كانت من المفروض أن تفجرها عبرها. وأكدت رانيا بعيد اعتقالها، أنها وزوجها ذهبا الى إحدى بنات عمته لاقتراض مال، فألبساها حزاما لم تكن تعرف أنه ناسف وشرباها عصير خوخ، فشعرت بدوار في الرأس وأخذاها الى المكان المقرر للتفجير، ثم اختفيا وتركاها في المكان حيث قبض عليها. وكان من المفترض أن تفجر رانيا نفسها لدى تجمع قوات الأمن وسط سوق عندما قتل ثلاثة من الشرطة في هجوم مسلح، لكنها فشلت وألقي القبض عليها.

الجيش الأمريكي يترقب عودة مسلحين تدربوا بإيران

بغداد (CNN)-- أعلن الجيش الأمريكي في العراق ، أنه يترقب عودة عدد من المسلحين الشيعة الذين تلقوا تدريبات في إيران على عمليات القتل والاغتيالات، والذين بدأوا في العودة إلى العراق، مشيراً أنهم قضوا نحو ثلاثة شهور في معسكرات التدريب بالجمهورية الإسلامية.
وقال متحدث باسم الجيش الأمريكي لـCNN: "رصدنا مؤخراً مؤشرات على أن أعضاء تلك الفرق الخاصة بدأوا العودة للعراق، ربما يخططون للقيام بعمليات اغتيالات تشمل مسؤولين في الحكومة العراقية، ومسؤولين أمنيين، وكذلك قوات التحالف."
وعادة ما يستخدم الجيش الأمريكي، وكذلك الحكومة العراقية، وصف "الفرق الخاصة"، على المسلحين الشيعة الذين ينشطون في العديد من أنحاء العراق، ويُعتقد أنهم مدعومين من إيران.
وقد وزعت القوات الأمريكية عدة منشورات في بغداد، تتضمن صوراً لعدد من المطلوبين من مسلحي تلك الفرق الخاصة، وأعلن عن مكافآت لكل من يدلي بمعلومات تساهم في القبض على هؤلاء المطلوبين، وفقاً لما أفاد به عدد من سكان العاصمة العراقية.
وعلى الصفحات الخلفية لتلك المنشورات، نشر الجيش الأمريكي صورة لأحد الأغلال الحديدية، مكتوب تحتها جملة "مرحباً بعودتك.. نحن في انتظارك."
وكان الجيش الأمريكي قد ذكر الشهر الماضي، أن عناصر "الفرق الخاصة" يجري تدريبهم على أعمال الاغتيالات، من قبل وحدة "فيلق القدس" الإيرانية، وعناصر من "حزب الله" اللبناني، في أربعة مواقع بالجمهورية الإسلامية، هي "قم"، و"وطهران"، و"أهواز"، و"مشهد."
ويعتقد الجيش الأمريكي أن عدداً كبيراً من المسلحين الشيعة لجأوا إلى إيران خلال الحملة التي شنتها القوات العراقية، بدعم من القوات الأمريكية، على مواقع هؤلاء المسلحين، في وقت سابق من العام الجاري.

الدستور الأردنية : الافراج عن 21 معتقلا اردنيا

كشف مصدر مطلع لصحيفة "الدستور" أن "قرارا عراقيا صدر مؤخرا بالإفراج عن 21 معتقلا أردنيا، أنهى عدد كبير منهم مدد محكومياتهم ، فيما تم الإفراج عن عدد آخر بعدما أثبتت التحقيقات عدم تورطهم بأي تهم."
وأشار المصدر في تصريح للصحيفة إلى أن "العراق رفع قائمة رسمية بأسماء المفرج عنهم إلى الخارجية الأردنية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بترحيلهم إلى ارض الوطن، وفور اتخاذ الخارجية الإجراءات اللازمة سيتم ترحيل المعتقلين."
وبين ذات المصدر أن "معظم المفرج عنهم من الطلبة والمواطنين الأردنيين ممن كانوا يقيمون في العراق، لافتا إلى أن عددا منهم كان قد اعتقل بتهمة مخالفة قانون الجوازات وهذه التهمة مدة محكوميتها في القانون العراقي السجن 15 عاما." بحسب الصحيفة.
وكشف المصدر، حسبما أوردت الصحيفة، أن العراق "رفض مؤخرا جهودا للإفراج عن أربعة معتقلين أردنيين، بحجة أنهم متهمون بتهم إرهاب."

جدل بين بغداد ومفوضية اللاجئين حول صلاحية الوضع الأمني لعودة اللاجئين

23/09/2008 / سوا
رفض عبد الصمد سلطان وزير الهجرة والمهجرين، تصريحات المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ويليام سبيندلر التي أشار فيها إلى أن الأوضاع الأمنية في العراق غير مناسبة لعودة اللاجئيين.
وأشار سلطان في حديثه مع "راديو سوا" إلى أن مكتب المفوضية العليا للاجئين في العراق وسوريا والأردن يتفق مع تقييم الحكومة العراقية للوضع الأمني الذي وصفه بأنه في تحسن مستمر.
وأكد سلطان أن ممثلي الامم المتحدة في هذه الدول يعملون إلى جانب الحكومة العراقية لتوفير الظروف المناسبة لعودة اللاجئين إلى ديارهم في ظروف آمنة.
وأقر سلطان بأن المبالغ التي تمنحها الحكومة إلى العائدين دون المستوى المطلوب، مشيرا إلى سعي وزارته للحصول على مبالغ أكبر لدعمهم
وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد طالبت دول الإتحاد الأوربي الثلاثاء بقبول المزيد من اللاجئين العراقيين، مشددة على ضرورة قيام هذه الدول باعادة النظر في سياستها التي تركز على تشجيع اللاجئين على العودة إلى العراق.
وأكد ويليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية من مقرها في جنيف، أن العراق ليس آمنا بالدرجة التي يمكن فيها تشجيع عودة مليوني لاجيء منتشرين في سوريا والاردن ودول اخرى، إلى ديارهم حاليا.
وأضاف سبندلر أن المفوضية تأمل في أن يتمكن أغلب اللاجئين من العودة إلى بلدهم حالما تتوفر الظروف الامنية المناسبة، مشددا على أن الاوضاع غير مناسبة لهم للعودة حاليا.

محافظ ديالى يطالب العشائر برفع الغطاء عن القتلة والمجرمين

بعقوبة - محمد التميمي الحياة - 24/09/08
دعا محافظ ديالى رعد الملا جواد العشائر الى «وقفة وطنية مشرّفة من خلال دعم العمليات الامنية في المحافظة ورفع الغطاء عن القتلة والمجرمين»، فيما حذّر مسؤولون من عودة الانفلات الامني بعد نزوح عشرات العائلات بسبب تعرضها لتهديدات «القاعدة» والميليشيات المسلحة على رغم اقتراب عملية «بشائر الخير» الأمنية من نهايتها بعد 55 يوما على بدئها.
واشاد جواد في حديث الى «الحياة» بـ «موقف العشائر المشرف من الذين كان لهم قدم السبق في تطهير بعض المناطق والاقضية من الارهاب والعناصر الخارجة عن القانون قبل تنفيذ عملية بشائر الخير» مشيرا الى «أهمية مواقف العشائر الاخرى في الوقت الحالي للقضاء على ما يهدد استقرار ديالى وتأهيلها».
وحض جواد الحكومة على الكشف عن مصير مسؤول اللجنة الامنية القيادي في «الحزب الاسلامي» حسين الزبيدي بعدما اعتقلته قوة امنية الشهر الماضي، مؤكدا «اعتقال قائمقام ناحية ابي صيدا بسبب العثور على اسلحة وذخائر في منزله ونحن بانتظار نتائج التحقيقات».
ودعا المحافظ العائلات التي «تأوي مطلوبين» الى «تغليب مصلحة ابناء ديالى على المجرمين وابلاغ السلطات الامنية بمخابئهم ورفع الغطاء عنهم».
الى ذلك طالب عضو مجلس المحافظة علي التميمي بوقف اعمال اللجنة المكلفة دمج عناصر اللجان الشعبية بالأجهزة الأمنية، مشيرا الى ان «هروب امراء وقيادات اللجان الشعبية بسبب تورطهم بأعمال عنف وقتل وتهجير دليل على تورط عناصر هذه التشكيلات بأعمال عنف وقتل».
الى ذلك عزا مصدر امني مسؤول طلب عدم ذكر اسمه لـ «الحياة» اسباب نزوح عشرات العائلات من مناطقها في المحافظة الى «شنّ تنظيم القاعدة» هجمات مكثفة على بعض مناطق المحافظة لاسقاطها أمنياً وتحويلها الى معاقل بعد اخلائها اثناء تنفيذ عملية «بشائر الخير» الامنية خصوصاً في ناحية السعدية وابي صيدا وبهرز».
وشدد المصدر على ان «القاعدة تمكنت من استغلال الثغرة الامنية في العمليات التي شنتها القوات الحكومية بعد مغادرتها المناطق المحررة». محذراً من «عودة الانفلات الامني في حال تم اهمال او تجاهل مطالبنا الخاصة بتشكيل جهاز امني نسوي وآخر معلوماتي مرتبط بالاجهزة الامنية التابعة لمجلس المحافظة أو اهمال المناطق المحررة امنيا».

لماذا عادت الانفجارات تهز بغداد مجددا؟

2008 الثلائاء 23 سبتمبر
ايلاف - خاص من بغداد: ما الذي يحدث في بغداد الان ؟ ثمة اسئلة بات يطرحها الناس وهم يعيشون ايام وليالي شهر رمضان وقد ارتفعت وتيرة العنف التي عادت لتحصد ارواح الناس بعد ان شعروا بشيء من الطمأنينة ،لاسيما انهم يعلمون ان العالم يحتفل بيوم السلام العالمي ، وكانت هنالك تمهيدات نقل اخبارها الاعلام العراقي بكثرة عن هذا اليوم ، أي غرابة هذه ؟
بغداد التي عاشت اشهرا هادئة وارتدت ثياب الامان ، وقد تراجع العنف فيها كثيرا وصارت النسبة المئوية تحتفل بحصتها الكبيرة في قياسات الامن ، لكن السيارات المفخخة عادت لتضرب قلب بغداد ، والعبوات الناسفة تصفع الاستتباب فيها على اختلافه ، وصارت المساءات مثل الصباحات تهتز لوقع الانفجارات ، والسؤال الذي بات يطرحه المواطن هو : لماذا يحدث هذا وما السبب ؟، لماذا تصاعدت الهجمات ؟ هل ان قوات الامن استرخت قليلا وقد وجدت نفسها تعيش في بحبوحة من السلام والامان ؟ ، ام ثمة متغيرات صارت تطرأ على الواقع العراقي ومن الممكن ان تتبعها متغيرات اخرى ، الاسئلة صارت تنساب في الشارع العراقي باحثة عن الاجوبة خاصة ان منطقة الكرادة نالت الحصة الاكبر منها ، وهي المنطقة التي لايخلو شارع من شوارعها من سيطرات امنية ، لماذا .. في هذا الوقت بعد ان غابت العديد من مظاهر العنف ، وبعد ان عادت المئات من العوائل المهجرة الى مناطقها ومنازلها ، ولماذا العسكريون الاميركيون يرددون خلال المدة الاخيرة الكلام الاتي :"ان التحسن الامني في العراق سيبقى هشا لحين بناء قدرات الجيش العراقي بصورة كاملة " ، ولماذا حذر قائد القيادة الوسطى الاميركية الجنرال بيترايوس من خطر تنظيم القاعدة، وقال في وقت سابق انه برغم الاعتراف بانخفاض الهجمات التي تنفذها القاعدة على الجيشين العراقي والاميركي والمدنيين الا انه ما زلنا نواجه عدوا شرسا. واكد : " لايزال امامنا عمل كبير وعلينا ان نكون حذرين من هذا العدو".
ويقول المتحدث باسم خطة فرض القانون : " ان ارتفاع وتيرة العنف وازدياد نشاط الاعمال الارهابية هي محاولة يائسة من قبل المجاميع الارهابية لعودة نشاطاتها الاجرامية بحق المدنيين والاجهزة الامنية". لكن لماذا ؟ .
المواطن البغدادي في الايام الاخيرة ارتفعت في رأسه علامات الحيرة ، ولم يعد يعرف الكثير مما يحدث ، وهناك تكهنات عديدة باتت تظهر على السطح، احد المواطنين من اهالي الكرادة تساءل عن الانفجار الذي حصل في منطقة الجادرية مؤخرا ؟ وبالتحديد بالقرب من محل (مرطبات حسان) ، والذي خلف وراءه ضحايا طبعا ، والذي يقع على الشارع ذاته الذي تقع فيه بيوت كبار المسؤولين مثل الرئيس جلال الطالباني والسيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي ، فلماذا يستهدف الانتحاري او الارهابي محل مرطبات ويقتل ويجرح مواطنين ابرياء يتنزهون في المكان وكان بأمكانه ان يتقدم قليلا مثلا ، الحكاية طريفة ، ولكن ما السر وراء ما قاله المواطن ؟ ، انه يجيب عن السؤال بقوله : اعتقد بل اؤمن ان السيارات المفخخة هذه لم تأت من خارج منطقة الجادرية او الكرادة !!، وهذه المنطقتين اصبحتا مرتعا للايرانيين، ولذلك انا اعتقد ان الايرانيين هم من يفجرون من اجل ان يقولوا ان الامن غير مستتب ويفعلون ما يحلو لهم في العراق !!!.
هل يمكن ان تضع هذه المعلومة نقاطا فوق الحروف التائهة لاسيما ان المنطقتين تكتظان بالايرانيين الذين اشتروا الكثير من المساكن باسعار باهضة ؟ الحقيقة هناك الكثيرون يؤيدونها في ظل الاتهامات التي تشير الى ايران ومنها الاعلانات التلفزيونية الخاصة بالارهاب التي تؤكد ان فيلق القدس هو الذي يتحرك داخل العراق ، بالاضافة الى المخابرات الايرانية التي اغلب اعضائها من الذين كانوا يقيمون في ايران ، وغيرهم من الايرانيين .
يقول محلل سياسي ،فضل عدم ذكر اسمه لاسباب امنية، ان ما يحدث في بغداد من تدهور للامن سببه عوامل عدة منها : ان الاميركيين حاولوا خلال المدة التي حاربوا فيها (جيش المهدي) ، من استقطاب قياداته وعناصره المهمة ، من خلال ربطهم بعلاقات تجارية معهم ، وهذا من اجل السيطرة عليهم ، وبالتالي الاستفادة منهم في تنفيذ المطالب التي تريدها اميركا ، وبالفعل استغلت اميركا هذه العلاقة وبدأت مع الاحتجاجات على الاتفاقية الامنية بين العراق واميركا والتي تواجه رفضا كبيرا رسميا وشعبيا ، وهنا بدأت اميركا بتحريض هؤلاء على القيام بالتفجيرات مما يجعل المواطن العراقي يغضب ويلوم الحكومة العراقية على عدم تمكنها من حفظ الامن ، ويغضب على ايران لانها تدمر العراق من خلال العمليات الارهابية التي تمارسها ، وبهذا تكون اميركا قد وضعت نفسها خارس قوسي المسؤولية !!.
هذا المحلل قال ايضا : ان اميركا لديها علاقات وثيقة بأيران وكل ما يقال عن العداء بينهما محض افتراء ، فهما تريدان ان لايستقر العراق فقط ، لانه ليس من مصلحتهما استقراره !!.
وقال محلل عسكري اخر : من خلال قراءتي للوقائع على الارض اعتقد ان الاطراف جميعها تلعب لعبتها الخبيثة على الارض العراقية ، بعض العرب وايران واميركا ، وربما يتساءل سائل : لماذا مدينة تلعفر على الدوام تتعرض للعمليات الارهابية وهي التي تقع في زاوية قصية من محافظة نينوى على الحدود السورية ؟ ، الجواب : لانها تقع على الحدود السورية ، فالاخوة السوريون مازالوا لايريدون الخير للعراق ويعملون على ايذائه بأية صورة ، نظام البعث لايتجزأ سواء في سورية ام العراق ، فهو بعث ، وهو ينفذون اجندة ايرانية تؤكد على ابقاء العراق في عدم استقرار دائما ، واضاف : اما بغداد التي عادت اليها العمليات الاجرامية والمفخخات فأنا اجزم ان ايران وراءها ، لان ايران الدولة المسلمة ليس من مصلحتها استقرار العراق بسبب انها تحمل احقادا كبيرة للشعب العراقي ، وليس ادل من احتفالها الكبير قبل ايام بمناسبة الحرب العراقية الايرانية ، انهم يبعثون رسائل ان ايران لاتنسى وانها لا بد ان تثأر وان تحرق الاخضر واليابس لعدوها الذي حاربها طوال ثماني سنوات ، كما انني لا استبعد ان الهجمات الارهابية الاخيرة من فعل السجناء الارهابيين الذين اطلقت سراحهم اميركا بحجة المصالحة الوطنية ، فأغلب هؤلاء يرتبطون بمنظمات ارهابية ولا يمكن لهم التخلي عنها ، وكنا نقرأ انهم شكلوا تنظيمات جديدة داخل السجون وهذا يعني ان ارتفاع وتيرة العنف لم تأت من فراغ !!

الاتحاد الاسلامي يدعو الحكومة للموافقة على مرشحه لوزارة العدل

24 September, 2008
دعا الاتحاد الاسلامي الكردستاني، الاربعاء، الحكومة العراقية الى الاسراع بإكمال تشكيلتها عبر الموافقة على مرشحه ديندار نجمان لشغل منصب وزارة العدل، مشيرا إلى انه يحظى بموافقة كل الكتل النيابية.
وقال النائب سامي الاتروشي عضو البرلمان عن الاتحاد الاسلامي الكردستاني لـ(أصوات العراق) “ندعو رئيس الوزراء نوري المالكي لاكمال حكومته من خلال الموافقة على مرشحنا لشغل منصب وزارة العدل ديندار نجمان، والذي تم تقديم ترشيحه بشكل رسمي في بداية الفصل التشريعي الحالي اي قبل شهر تقريبا”.
وديندار نجمان، بحسب الاتروشي، كان يشغل مقعدا في الجمعية الوطنية السابقة، وحاصل على شهادة الماجستير في القانون والدكتوراه بالعلوم السياسية.
واوضح الاتروشي ، ان “ترشيح نجمان جاء بالاتفاق بين كتلتنا (الاتحاد الاسلامي الكردستاني) وقائمة التحالف الكرستاني والتي وافقت على منحنا هذا المنصب”.
ولفت الى ان “كل الكتل البرلمانية ومن خلال حديثنا معهم بشأن هذا الامر ابدت موافقتها المبدئية على المرشح، ونحن واثقين ومتأكدين من أن مرشحنا سيحظى بموافقة البرلمان”.
وبين الاتروشي ان “سبب التاخير في البت بمسألة قبول الترشيح هي امور فنية وادارية تشغل رئيس الوزراء، ذلك ان رئيس الوزراء من حقه الاستفسار عن هذا المرشح واخذ الاراء من داخل مجلس الوزراء والمستشارين لاكمال المعلومات حوله”.
واعتبر ان “استكمال بناء حكومة الوحدة الوطنية يساعد في تحسين اظهار صورة حكومة الوحدة الوطنية لأنها تحظى بتوافق كل الاطراف، لأن عدم اكمالها يفسر للعالم على ان خلل سياسي يحول دون اكتمالها”.

وزير الدفاع الامريكي يدعو للحذر في موضوع الانسحاب من العراق

Tue Sep 23, 2008
واشنطن (رويترز) - حث وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس يوم الثلاثاء الرئيس الامريكي المقبل الذي سيتولى منصبه في يناير كانون الثاني على مواصلة اتباع الحذر خلال سحب القوات من العراق على الرغم من تراجع مستوى العنف بنسبة 80 في المئة هناك.
وقال جيتس في جلسة في البرلمان في واشنطن "أنا قلق من أن التقدم الذي أحرزته قواتنا والعراقيون قد يفتئت على الحذر الذي يلزم بسبب حالة عدم اليقين."
والحرب في العراق واحدة من القضايا الرئيسية في الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة الامريكية التي تجرى في نوفمبر تشرين الثاني. ودعا مرشح الرئاسة الامريكي عن الحزب الديمقراطي باراك أوباما الى سحب القوات الامريكية في غضون 16 شهرا فيما حذر منافسه جون مكين من أن سحب القوات بسرعة أكثر من اللازم من شأنه احداث انتكاسة في التقدم الذي حدث في فرض الاستقرار في العراق.
وأقر جيتس بوجود خلاف على السرعة التي سينفذ بها سحب القوات الامريكية من العراق ولكنه قال إن خطة سحب قليل من القوات التي أعلنها الرئيس جورج بوش في وقت سابق هذا الشهر هي أفضل وسيلة للمضي قدما.
وأضاف "ان الخفض المستمر والمحسوب بحذر الذي أمر به الرئيس يشكل التوجه السليم والنهج السليم للتحرك.. فهو يبقي على مدى أوسع من الخيارات للقائد الاعلى المقبل.".
وقال جيتس ان عملية الانسحاب جارية بالفعل. وسيكتمل سحب 3400 من أفراد القوات غير المقاتلة بما في ذلك مسؤولو الطيران وعمال الانشاءات والشرطة العسكرية بحلول يناير كانون الثاني فيما ستعود كتيبة من مشاة البحرية الى الولايات المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني وسيعود لواء مقاتل تابع للجيش بحلول فبراير شباط.
وتابع جيتس "أدعو قادة بلادنا الى تنفيذ استراتيجيات تلزم الحذر والمرونة أثناء تقليل وجودنا في العراق بصورة تدريجبة مع الاخذ في الاعتبار نصيحة كبار قادتنا وقادتنا العسكريين..
وقال جيتس انه فيما تراجعت المستويات الاجمالية للعنف في العراق بنسبة 80 في المئة ما زال القادة العسكريون قلقين من نكوص المكاسب الامنية مشيرا الى احتمال وقوع أعمال عنف في الفترة التي تسبق الانتخابات المحلية واستمرار الدعم الايراني للجماعات الشيعية المتشددة والتهديد القائم دوما بوجود القاعدة في العراق.
وقال الجنرال جيمس كارترايت نائب رئيس الاركان المشتركة للجلسة إن ايران مستمرة في تدريب أعضاء الخلايا الشيعية المتشددة التي تسمى " المجموعات الخاصة" على الرغم من تراجع تدفق امدادات السلاح والمقاتلين من الحدود.

واشنطن بوست: مسؤول عراقي سابق يكشف عن فساد وتعاون مع “القاعدة”

23 September, 2008
واشنطن/ أصوات العراق: قالت صحيفة واشنطن بوست Washington Post في عددها اليوم، الثلاثاء، إن مسؤولا عراقيا سابقا قدّر أن ما يزيد عن 13 مليار دولار كانت مرصودة لمشاريع إعادة اعمار في العراق قد بُددت أو أختلست من خلال وضع مخططات مزيفة، متهما وزارة الدفاع بتزويد تنظيم القاعدة بالمال، في حين تعاون مسؤولون حكوميون معهم في التهريب والسرقة.
وذكرت الصحيفة أن سلام عضوب، وهو رئيس المحققين في هيئة النزاهة العامة، أبلغ لجنة سياسة الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن مكتب مراجعة الحسابات العراقي “لا يمكنه وضع حسابات صحيحة للأموال العراقية”.
وأضاف بحسب الصحيفة، أن المشاريع المدققة “أما لا حاجة إليها أو لم يباشر بها أبدا”، منوها إلى أن “هناك حقيقة قائمة تقول أن مليارات الدولارات الأمريكية، التي تم دفعها لهذه المشاريع قد فقدت”.
وأضاف عضوب بحسب الصحيفة أيضا، أن تقريرا أرسل إلى رئيس الوزراء، نوري المالكي، ومسؤولين كبار آخرين “لم ينشر أبدا لأن لا أحد يهتم بالتحقيق في حالات كهذه”، لافتا إلى أن العديد من المحققين يخشون على أمنهم “لأن 32 شخصا من العاملين معه قد اغتيلوا”.
ونقلت الصحيفة عن عضوب أنه “قدم تقريرا بهذه الخروقات إلى المفتش الأمريكي العام لإعادة اعمار العراق”، مبينا أنها “بمبالغ تقرب من 50 مليار دولار من ضمن الجهد الأمريكي في إعادة الاعمار”.
ووكالة المفتش العام الأمريكي شكلت من قبل الكونغرس للمساعدة في القضاء على حالات هدر أموال إعادة الاعمار في العراق، وترفع تقارير فصلية بعملها الذي يغطي المجال الاقتصادي والخدمي العراقي بأكمله.
إلى ذلك ذكرت الصحيفة أن المتحدثة باسم مكتب المفتش العام الأمريكي لاعمار العراق، كريستين بيلايسل، قالت إن المكتب “يواصل متابعة معلومات عضوب بفاعلية”، الا أنها لم تناقش طبيعة التحريات الجارية.
واشارت الصحيفة إلى أن عضوب كان واحدا من ثلاثة عراقيين أدلوا بشهادتهم أمام اللجنة الديمقراطية أمس الاثنين. وأضافت أن عباس مهدي، وهو مسؤول عراقي سابق كان يشغل منصبا رفيعا في الحكومة العراقية، تحدث أمام اللجنة أيضا عن تفشي الفساد بمستوى كبير.
وتابعت الصحيفة كما أن عراقيا من أصل أمريكي عمل لمدة خمس سنوات كمستشار كبير لمسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية في العراق، قد أدلى بشهادته في شريط مصور، حيث لم يكن وجهه ظاهرا، ومن مكان لم يكشف عنه، لأنه يخشى على أمنه كما قال.
وكشف هذا المستشار، الذي كان صوته محوّرا أيضا، بحسب الصحيفة عن مسؤولين في الحكومة العراقية عملوا مع إرهابيي القاعدة في مصفى بيجي في سرقة النفط وبيعه في السوق السوداء.
وقالت الصحيفة إن السيناتور بايرون دورغن، الذي يترأس اللجنة، ذكر أن “دافعي الضرائب قد ارهقوا تماما بفعل إساءة استخدام الأموال العامة”، مبينة أنه قال “لا يمكن لبلادنا أن تبقى عمياء أو غافلة عما يحدث”.
وأوردت الصحيفة أن عضوب، الذي عمل لمدة ثلاث سنوات في هئية النزاهة وأشرف على 200 محققا وموظفين آخرين، قال إنه “على إطلاع دقيق على الفساد واضطر في نهاية المطاف إلى الهرب من البلاد لأنه تلقى تهديدات بالقتل”. وذكر أن هيئة النزاهة العامة، التي يقول عنها الأمريكيون انها توازي مكتب التحقيقات الفيديرالي FBI، تقدر “أن تسعة مليارات دولار أخرى من الأموال الامريكية قد ضاعت بسبب الفساد والهدر”.
ونقلت الصحيفة عن أعضاء في لجنة دورغن ترجيحهم وجود تداخل بين الأرقام، مبينين ان “هنالك 13 مليار دولار جاءت من مكتب التدقيق العراقي وتسعة مليارات دولار جاءت من هيئة النزاهة، التي عمل فيها عضوب، ومن الممكن أن يكون هناك تداخل بين الرقمين”.
وعلقت الصحيفة بالقول إن “هيئة عضوب كانت قد اتهمت بمتابعة تحقيقات ضد خصوم سياسيين”.
وفي واحدة من الأمور التي تحدث عنها عضوب، فإن مسؤولين في وزارة الدفاع أسهموا في إنشاء شركتين كواجهة لشراء طائرات، وعربات مدرعة، ورشاشات وتجهيزات أخرى بمبلغ 1.7 مليار دولار في الولايات المتحدة. مشيرة إلى أن الأموال قد دفعت بالفعل إلى الشركتين، إلا أن الشركتين سلمت في بعض الحالات “نسبة قليلة” من التجهيزات التي تم طلبها، وفي حالة واحدة سلمت ستر واقية للرصاص تالفة ولا تصلح للاستعمال.
واضاف عضوب أن الشركتين “كلفتا أيضا بتوريد طائرات هليوكوبتر وحاولت تسليم طائرات يزيد عمرها عن 25 عاما”، موضحا أنه “بدلا من إعادة الأموال، تفاوضت وزارة الدفاع مرة ثانية مع الشركتين لتزويدها “بمرافق صحية ومطابخ متنقلة، ولم تسلّم أبدا”.
وذكر عضوب أيضا، بحسب الصحيفة، أن التحقيقات التي أجرتها هيئة النزاهة وهيئات أخرى كشفت عن “مشاريع شبحية” لا وجود لها على الاطلاق، أو أن المقاولين الأمريكيين والعراقيين “قدموا أعمالا بمستوى ردئ”. وفي إحدى الحالات أنفق 24.4 مليون دولار على مشروع كهرباء في محافظة نينوى، إلا أن المكتب المشرف وجد أن هذا المشروع “موجود على الورق فقط”.
واختتمت الصحيفة تقريرها بقول عضوب إن التحقيقات التي أجرتها مكاتب إشراف عراقية وجدت أيضا أن بعض الأموال التي أرسلت إلى وزارة الدفاع قد “تحولت إلى تنظيم القاعدة في العراق، ووضعت في مصارف في الأردن واماكن أخرى”.

الجنرال الامريكي جاك كين يجيب عن السؤال (2من 2) لماذا تنتصر أمريكا في العراق؟

الوطن 24/09/2008
واشنطن - تقرير واشنطن: يواصل الجنرال جاك كين تحليله لاسباب انخفاض العنف في العراق في الحلقة الثانية والاخيرة من مقاله:
يتعلق السبب الثالث بالشيعة داخل العراق، حيث تم تهميشهم، ويشير الكاتب الى مؤشرات ذلك، والتي تتنوع ما بين تهميش مقتدى الصدر سياسيا، وضعف التأثير الايراني داخل العراق الذي يرى فيه الجنرال أنه حدث بصورة أكثر من المتوقعة.
وأشار الكاتب الى الدعم الذي تلقاه المالكي من القيادات الشيعية المعتدلة والسنية لمواجهة الأصوليين من الشيعة، ويفسر الجنرال دعم السنة للمالكي، فيقول : انَ المالكي الشيعي بدد مخاوف السُنة بحديثه عن دور ايران في الجنوب، حيث كان لدى سنة العراق هاجس من عدم انتقاد المالكي الشيعي للدور الايراني المتزايد في جنوب العراق ذي الأغلبية الشيعية. فانتقاد المالكي للدور الايراني في الجنوب جعله يحصل على تأييد غير مسبوق من كافة القوى العراقية.

تحسن اقتصادي وسياسي
وحسب رأي الكاتب يُعد تحسن الأوضاع السياسية أحد الأسباب التي تظهر نجاح الولايات المتحدة في تحقيق مهمتها، ومنها اعادة دمج السنة مرة أخرى في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والتعليمية بعد فترة من عزلتها. وحسب رأي الجنرال كين، المخاطر السياسية التي تتبع ادماج السنة في المجتمع (سياسيا، اقتصاديا، ثقافيا،....) تشابه المرحلة التي تلت وثيقة الحقوق المدنية داخل الولايات المتحدة. ويضيف أن من مؤشرات التحسن السياسي بالعراق تعدد عمليات المصالحة بين جميع الطوائف والمذاهب العراقية، والعفو عن عديدٍ من المتهمين والمسجونين، ويشير الى كثيرٍ من العقبات التي واجهت قانون العفو والمعارضات عليه.
ويؤكد على أهمية الانتخابات المحلية المقرر لها في ديسمبر المقبل، والتي يُعول عليها في احداث تغيير في شكل من نموذج الحكومة المركزية السني الى النموذج اللامركزي. فيقول : ان العراقيين حاليا في طريقهم الى التكيف مع النموذج الشيعي واللامركزية. فالمحليات سوف يكون لها ميزانيتها، وسوف يكون هناك تقييم للسلطة، ويرى الجنرال كين أن هذا سوف يحدث تحولا كبيرا وغير مسبوق في العراق.
ورغم النجاح في تحقيق تقدم على المستوى السياسي يشير الكاتب الى الاخفاق في تحقيق مثل هذا التقدم على المستوى الاقتصادي، حيث التقدم الاقتصادي يسير ببطء. فيشير الى بعض مظاهر هذا التقدم ومنها أن النمو الاقتصادي سوف يكون بحدود %7 خلال عام 2008، والى عودة قطاع النفط الى ما كان عليه قبل الحرب فقد رجعت شركات النفط مرة أخرى الى العراق، فضلا عن عودة تدفق الاستثمارات مرة أخرى. ويقول :ان العراق لديه المال على عكس الدول التي ساعدتها الولايات المتحدة خلال القرن العشرين، ولكنه يحتاج الى تعاون دول العالم والجوار والى الدعم الأمريكي.

كيف نحقق النجاح؟
تخلصُ اجابة الجنرال على هذا التساؤل في أن الولايات المتحدة أيقنت باخفاق استراتيجيها خلال الثلاث سنوات التي تلت الحرب، ولهذا عملت على تغيير تلك الاستراتيجية الفاشلة وتغيير أيضا القائمين على تنفيذها، وكان لهما أثر دراماتيكي على الأوضاع في العراق حسب رأي الجنرال. فكانت هناك استراتيجية جديدة للدفاع وقيادة مركزية جديدة وقيادة جديدة أيضا بالعراق وسفير جديد (ريان كروكر) ذو الدور المفصلي حيث قام باحياء السفارة الأمريكية بعد فترة من الاختلال الوظيفي، ويشيد الكاتب بدور الجنرال ريموند أوديرنو بالعراق وهووفق رأي الجنرال من أفضل جنرالات القوات الأمريكية.
ويشيد الكاتب بتغيير الاستراتيجية الأمريكية بالعراق ويرجع النجاح الأمريكي بالعراق الى الاستراتيجية الجديدة، فيقول : لو زاد عدد القوات دون تغيير الاستراتيجية فان الوضع سيظل على ما هو قبل زيادة القوات. ولذا يعتبر أن تغيير الاستراتيجية مع زيادة القوات هو الذي حقق هذا التحول الجوهري على الساحة العراقية.
ويري أن أحد الأسباب الأخرى للنجاح الأمريكي يرجع الى المواطن العراقي الذي ضجر من العنف والراغب في التغيير، فيرى أنه عندما توافرت المؤسسات والقطاعات الخدمية زادت ثقة المواطن في حكومته وأصبح أكثر قدرة على مواجهة تحدياتها، فضلا عن تعزيز دور القوات العراقية.
وأشار الى أداء القوات الأمريكية الذي كان فوق العادة، ويضيف في هذا الصدد أن شعور المواطن العراقي بمدى الدور الحيوي الذي يقدمه الجندي الأمريكي من أجل حياة أفضل له جعل المواطنين يتعاونون مع القوات الأمريكية ويبلغون عن المتمردين، والذي ساعد القوات الأمريكية في انجاح مهمتها.

صحف بغدادية تطالب الحكومة بمكافحة “الفساد”

/ أصوات العراق24 September, 2008
طالبت صحف بغدادية صدرت، الاربعاء، الحكومة العراقية بمكافحة “الفساد” وتوفير الخدمات، فيما نقلت صحيفة اخرى قلق ورهبة المواطن العراقي وخوفه من المستقبل المجهول.
وقالت صحيفة السومرية (يومية مستقلة) في مقال كتبه رئيس تحريرها باسم الفاضلي بعنوان (المطالبة بتحسين الخدمات كذبة نيسان ام دعاية انتخابية) “تصاعدت في الايام الماضية لغة المطالبة بتحسين وتوفير الخدمات من قبل العديد من الكيانات والاحزاب والشخصيات السياسية المنضوية تحت قبة البرلمان او خارجه”.
ووصف الكاتب هذه المطالبة “وكأنها استيقظت من سبات عميق يبين حجم الهوة التي تفصل هؤلاء السادة المسؤولين عن الواقع المؤلم الذي يعيشه المواطن في جميع انحاء البلاد او من الموصل الى الفاو”.
وأضاف “ولم يتوقف الامر عند المطالبة بتحسين او توفير الخدمات بل تعداه الى استجواب الوزير الفلاني الان والعلاني لاحقا وهم الذين فشلت وزاراتهم عن سد الحد المعقول من الاحتياجات رغم مساحة الزمن المهدور ومليارات الدولارات المنهوبة والمسلوبة”.
واعتبر الكاتب ان “المأساة تكمن في جسد الحقيقة الناصعة التي تم تاشيرها ويجب التوقف عندها طويلا وهي ان المواطن العراقي لم يأخذ هذه المطالب والدعوات من قبل المسؤولين على محمل الجد لانها لم تجلب له الا الألم والتخلف والحسرة بعد ان بح صوته هو ايضا من كثرة المطالبات والمناشدات وتعبت اقدامه المنهكة من حمل لافتات تلك المطالب وهو يجوب شوارع بغداد والمحافظات مصدقا في غفلة من الزمن كذبة الديمقراطية”.
وتابع بالقول ان “اصرار المواطن على عدم المشاركة في الانتخابات القادمة يعني اهدارلحقة لكنه في الوقت ذاته لم يحصل على اي شيء عندما منح صوته متحديا اسوأ ايام مرت به وبمستقبله لأن مجرد الذهاب الى المركز الانتخابي كان سيكلفه حياته وامتناعه عن المشاركة رسالة واضحة تبين مدى الاحباط والتذمر الذي وصل اليه المواطن من الاداء الحكومي خاصة في جانب الخدمات”.
وخلص الكاتب بالقول ان “زمن الضحك على الذقون انتهى ولم تعد تنطلي كذبه نيسان على المواطن البسيط لانه خبر حرارة آب واكتوى بلهيبها وطحنته اسنان الحاجة بين فكيها وتساوت لديه كل المواسم وخفتت كل الاصوات حتى التي كانت بالامس محط اعجاب ومثار اهتمام”.
وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة الاهالي (يومية مستقلة) مقالا للكاتب روبار سندي بعنوان (انتشار الامراض في العرا ق من المسؤول) قال فيه إن “الامال التي عقدت على العهد الجديد تكاد تذهب ادراج الرياح نتيجة انهماك الاطراف السياسية المشاركة في العملية السياسية في خلافات وصراعات على المصالح الضيقة لم تجر على البلد وعلى اهالي البلد الا الكثير من المعاناة”.
وأضاف الكاتب “وليس اخرها خطر الامراض التي تنتشر بشكل انشطاري مثل سرطان الدم لدى الاطفال والانواع الاخرى من الاورام السرطانية والكوليرا والتدرن الرئوي مؤخرا بالاضافة الى امراض غير معروفة لدى الدوائر الصحية العالمية”.
وأوضح أن “لدى العراق ميزانية مذهلة تكفي للقضاء على الكثير من مشاكل البلد لو تم صرفها بطريقة عادلة ومدروسة ومخطط لها ولو كانت هناك ملاحقة للمفسدين ومعالجة لظاهرة الفساد فسنرى وخلال اشهر معدودة تحولا ليس بالتصور وهذا الامر بحاجة الى قرار حاسم ينطلق من توفر الارادة لانتشال البلد من هذ الضياع”.
وبين الكاتب ان “الحكومة امام تحد كبير وهو انه يجب عليها التحرك بجدية وبسرعة وبقوة لوضع حد لظاهرة هذه الامراض التي تفتك بابناء الشعب العراقي كما فتك به الارهاب.. ويجب رصد الاموال الكافية لحملة وطنية واسعة وشاملة للقضاء على هذه الامراض التي تظهر اصلا نتيجة التلوث الذي لم تستطع الحكومة لحد الان ايجاد حل له بسبب شبكات المياه المتهرئة ومجاري المياه الثقيلة المتصدئة والتي تغرق بعض الاحياء بالمياه الاسنة بالاضافة الى تلول النفايات”.
وختم الكاتب مقاله قائلا “انه تحد كبير ويجب ان تكون الحكومة بمستوى المسؤولية”.
وفي سياق ذي صلة، قال الكاتب كاظم حسين الزبيدي في مقال لصحيفة التضامن (يومية مستقلة) بعنوان (بغداد من القصور الى الصخور) “لم يكن يعرف ابو جعفر المنصور ان مدينته الجميلة بغداد التي بناها وسماها مدينة السلام والتي كانت ولا تزال مدينة للعلم والحضارة وعنوان للمحبة والتسامح ستصبح يوما من الايام عبارة عن قطعة كونكريتية تحيط بها الصخور من كل جانب”.
واضاف أن “بغداد تلك المدينة التي كانت تتوافد عليها كل شعوب العالم ومن كل ارجاء المعمورة اصبحت الان مخنوقة لا تستطيع التنفس فلم يعد هناك شارع اوحديقة اوساحة ومنتزه ولاتوجد هناك قرية ولا مدينة الا واحاطتها الصخور الكونكريتية التي تستورد الى البلد من مناشيء عالمية وبمواصفات عالية الجودة وباسعار لا يعلم بها الا الله وحده سبحانة وتعالى”.
وتابع أنه “كلما مر يوم اخر تزداد بغداد صخورا وحواجز تجلب لناظرها اليأس والحزن بعد ان غطت بطولها وعرضها جمال مدينتنا الحبيبة ( دار السلام)”.
وختم قائلا “لقد امست بغداد اليوم حزينة تشكي ألما وتذرف دمعا عسى ان تجد من يعيد لها عرشها ويلبسها تاجها الجميل وينتزع عنها ثقل الحواجز الكونكريتية الذي البسوه اليها جحودا وكفرا”.
الى ذلك، نشرت صحيفة الاتحاد (يومية تصدر عن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني) مقالا للكاتب عبد الهادي مهدي بعنوان (العراقيون القلق والرهبة من المجهول) قال فيه إن “هاجس القلق والرهبة من المجهول اصبح سائدا الان في الشارع العراقي وذلك خوفا من المجهول الذي بات يتربص اليوم اكثر من اي وقت مضى بالاحداث والانجازات التي تحققت”.
وتابع قائلا “المجهول الذي يحمل في طياته الكثر ولا سيما فيما يتعلق بالعملية السياسية والتي كما يبدو ان ابواب مسيرتها نحو الهدف المنشود قد اوشكت على ان توصد”.
واضاف الكاتب ان “هذا القلق لم يأت من الفراغ وانما من الواقع الذي يعيشه العراقيون وهم على تماس مباشر بما يحدث لهم وما يحاك خلف الستار.. فالعملية السياسية وعلى وضعها الحالي افرزت الكثير من الامور واصبحت معها بحاجة ماسة الى اعادة النظر في مفاصلها واصلاح العملية السياسية من حوار وطني صادق لتغيير اسس بناء العملية السياسية”.
واشار الكاتب الى ان “فترة السنوات المنصرمة والتجربة التي عاشها ويعيشها العراق والعراقيون لم يكتب لها النجاح كما كانت الامنيات على ضوء الوعود بالاحلام الوردية التي ذهبت ادراج الرياح”.
واوضح ان “العراق الحالي والانجازات التي تحققت لا يمكن ان تحسب لفئة او طائفة دون اخرى لانه لولا تعاون الجميع لما تمكن احد من تحقيق اي مكسب في ظل الظروف الحالية التي يمر بها البلد.. فالأيام تمر والقلق يكبر لدى العراقيين من المصير المجهول الذي ينتظرهم لأن الابواب مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل الظروف الراهنة بعد ان ذهبت آمال العراقيين ادراج الرياح في ظل التجاذبات السياسية والتنصل من الالتزامات”.

0 التعليقات: