الاثنين، أكتوبر 27، 2008

أخبار و آراء العدد 3328 الصباحي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------

تظاهرة لفوج بوزارة الدفاع للمطالبة باطلاق مخصصاتهم

27/10/2008
بغداد/ أوصات العراق: قال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن العشرات من عناصر فوج الاتصالات نظموا، الاثنين، تظاهرة أمام مبنى الوزارة للمطالبة بإطلاق مخصصاتهم الوظيفية.
وأوضح المصدر لـ(أصوات العراق) أن “نحو مائة عنصر من فوج الاتصالات التابع لوزارة الدفاع نظموا اليوم تظاهرة امام مبنى الوزارة طالبوا فيها باطلاق مخصصاتهم الشهرية التي تم قطعها منذ مدة”.
ولم يذكر المصدر أية تفاصيل أخرى.

مصادر: موافقة وزراء ((الحقائب السيادية)) على الاتفاقية الأمنية

بغداد ـ الصباح
كشفت مصادر من داخل كتلة الائتلاف الموحد عن موافقة مبدئية لوزراء الحقائب السيادية الخمسة على بنود الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة
وذكرت المصادر لـ"الصباح" ان وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والمالية والتخطيط ايدوا من حيث المبدأ المعاهدة، وانهم(الوزراء) لديهم ملاحظات على بعض البنود، لكنها ليست بالكبيرة.
والغى مجلس الوزراء اجتماعا مهما كان من المفترض ان يعقد امس لتحديد الفقرات الواجب تعديلها قبل ارسال مسودة الاتفاق الامني الى الجانب الاميركي.
واكدت المصادر ان رئيس الوزراء نوري المالكي شدد خلال الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء على "ضرورة ان تكون الاتفاقية محل اجماع وطني، وان الرأي الاول والاخير للشعب العراقي الذي يتمتع بحرية كبيرة بعد سنوات من ظلم النظام الديكتاتوري الذي حرم العراقيين من ابداء رايهم في القضايا المصيرية”.

وفاة جندي امريكي متأثرا بجروح اصيب بها في بعقوبة

27/10/2008
بغداد/ أصوات العراق: اعلنت وزارة الدفاع الامريكية، الاثنين، وفاة احد جنودها مـتاثرا بجروح اصيب بها خلال هجوم بنيران غير مباشرة قبل عشرة ايام في بعقوبة.
واوضح بيان للبنتاغون تلقت (أصوات العراق) نسخة منه ان “الجندي الاول كودي ايكلستون توفي الجمعة في مريلاند في الولايات المتحدة متأثرا بجروح اصيب بها نتيجة هجوم بنيران اسلحة غير مباشرة في 16 من تشرين الاول أكتوبر الجاري في بعقوبة”.
وبمقتل هذا الجندي تكون حصيلة شهر تشرين الاول اكتوبر الجاري قد ارتفعت الى 12 قتيلا، توفي خمسة منهم لاسباب غير قتالية.
كما ترتفع بمقتله ايضا حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق، منذ بدء العمليات العسكرية في آذار مارس من العام 2003 وحتى الآن الى 4188 قتيلا.

اعتقال 14 شخصا بعملية أمنية في كركوك

27/10/2008
كركوك/ أصوات العراق: قال مدير شرطة الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة كركوك ان القوات الأمنية اعتقلت، الاثنين، 14 شخصا خلال عملية دهم وتفتيش جنوبي المحافظة.
واوضح العميد سرحد قاد لـ(اصوات العراق) أن “قوات من مديرية شرطة الاقضية والنواحي والتحقيقات الجنائية اعتقلت اليوم 14 من المطلوبين والمشتبه بهم خلال عملية دهم وتفتيش شملت ثلاثة احياء في قضاء داقوق
وبين قادر أن الاحياء التي شملتها الحملة هي “امام هوى وامام جابر ودور العشائر، وقد تم العثور على ثمانية بنادق غير مرخصة وعدد من المستمسكات التي تعود للمجاميع المسلحة خلال الحملة التي جاءت بطلب من مجلس قضاء داقوق بعد أن شهد القضاء عدد من عمليات الخطف للمدنيين والانفجارات في الآونة الأخيرة”.

لجنة بالبرلمان العراقي ترفض الموافقة على قانون النفط

Sun Oct 26, 2008
بغداد (رويترز) - قال اعضاء بالبرلمان العراقي إن لجنة النفط والغاز بالبرلمان رفضت يوم الاحد اقرار قانون الهيدروكربونات (النفط والغاز) الذي طال انتظاره بينما اصر الاعضاء الاكراد على ان مجلس الوزراء لم يوافق بالشكل الصحيح على مشروع القانون.
وسيضع قانون الهيدروكربونات اطارا للاستثمار في العراق عضو منظمة اوبك والذي يمتلك ثالث اكبر احتياطي من البترول في العالم لكن القانون يواجه العقبات منذ سنوات بسبب خلافات حول كيفية توزيع الثروات.
وقدمت الحكومة نسخة جديدة من مشروع القانون الى لجنة النفط والغاز بالبرلمان في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال رئيس اللجنة علي حسن بلو ان الاعضاء قرروا بعد اجتماع مع رئيس البرلمان محمود المشهداني يوم الاحد انهم لن يتمكنوا من الموافقة عليه لانه لم يحظ بموافقة شاملة من مجلس الوزراء.
وقال بلو وهو كردي خلال مقابلة اجرتها معه رويترز عبر الهاتف ان مجلس الوزراء ارسل الى اللجنة نسخة اجرت وزارة النفط تعديلا عليها وهي تختلف عن المسودة التي وافق عليها مجلس الوزراء في فبراير شباط 2007 ولا تستطيع اللجنة قبولها.
واضاف ان المسودة وهي الاحدث من اربع مسودات قدمت للبرلمان منذ فبراير شباط 2007 لم تحصل على الموافقة المطلوبة من كل اعضاء الحكومة. ولم يحدد مدى الاختلاف بين هذه المسودة والمسودات السابقة.
ولا تتفق الحكومة المركزية والسلطات الاقليمية على كيفية اقتسام ايرادات احتياطيات النفط التي تقع بصفة اساسية في شمال وجنوب البلاد. وعارض سياسيون من الشمال الكردي الذي يتمتع بشبه حكم ذاتي مسودة القانون مع مطالبتهم بسيطرة اكبر على موارد منطقتهم.
وقال بلو ان اللجنة قررت طلب عقد اجتماع عاجل مع رئيس الوزراء نوري المالكي من اجل الحصول على موافقة رسمية من الحكومة على المسودة المعدلة والتي بدونها لا يمكن احالة المسودة على البرلمان بكامل اعضائه للتصويت عليها.
لكن عبد الهادي الحساني نائب رئيس اللجنة قال ان التعديلات التي اجريت على احدث نسخة من مشروع القانون ليست جوهرية ولا تتطلب موافقة اضافية من مجلس الوزراء.
وقال الحساني وهو شيعي ان الاعضاء الاكراد باللجنة يعترضون على محتويات المسودة المعدلة.
واضاف ان المالكي يجب ان يحدد نسخة مشروع القانون التي يجب التصويت عليها من قبل البرلمان لتجنب حدوث مشكلات قانونية

مجلس الوزراء: قوائم جديدة لمسؤولين سيتم إعفاؤهم من المناصب

بغداد ـ طارق الأعرجي/ الصباح
كشفت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عن قوائم جديدة ستصدر لاحقا لاعفاء عدد من المسؤولين في دوائر الدولة من مناصبهم، في حين أعلنت انخفاض معدلات استيراد العراق من المشتقات النفطية من اربعة مليارات الى مليار دولار سنويا نتيجة لزيادة معدلات انتاجها في المصافي المحلية. وقال الامين العام لمجلس الوزراء علي العلاق في تصريح خاص لـ"الصباح": ان الامانة العامة تعمل الان على اعادة تقييم بعض المسؤولين في دوائر الدولة من ناحيتي الكفاءة في الاداء والسيطرة على الفساد الاداري والمالي، مبينا ان هاتين القضيتين تقعان ضمن مسؤولية هؤلاء، ولا تقتصران على الاجهزة الرقابية. وكشف العلاق عن قوائم لاعفاء عدد من المسؤولين من مناصبهم ستصدر لاحقا من خلال الاستعانة بآراء الوزراء والمفتشين العموميين وديوان الرقابة المالية، لافتا الى ان هذه القوائم ستشمل مسؤولين في عدة وزارات من بينها وزارات خدمية. يذكر ان الامانة العامة لمجلس الوزراء أعلنت قبل عدة اسابيع عن اعفاء عدد من المسؤولين في دوائر الدولة من مناصبهم نتيجة عدم كفاءتهم ورصد حالات الفساد

مهرجانات تضامنية مع الشعب العراقي في السويد

ستوكهولم / اصوات العراق : شهدت عدة مدن في مملكة السويد، الاحد، مهرجانات تضامنية مع الشعب العراقي دعت الى ضمان حقوق مكوناته والحفاظ على هويته الوطنية.
واقيمت بعد ظهر اليوم مهرجانات في العاصمة ستوكهولم ومدن مالمو ويوتوبوري ولوند رفعت شعار التضامن مع مكونات الشعب العراقي وخصوصا الاقليات التي تتعرض للاستهداف.
وقال بسام محي سكرتير منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد التي نظمت هذه المهرجانات لـ(اصوات العراق) إن “المهرجانات جاءت تماشيا مع تطور الاحداث في العراق خصوصا ما تعرض له ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مدينة الموصل مؤخراً من عمليات اجرامية”، مشيراًَ الى أن الهدف من المهرجانات هو “التضامن مع جميع مكونات الشعب العراقي خصوصا المسيحيين في المحنة التي يمرون بها”.
وتعرض المسيحيون في مدينة الموصل منذ اواخر ايلول سبتمبر الماضي الى اعمال عنف تصاعدت وتيرتها ضدهم، الامر الذي ادى الى نزوح اكثر من 2000 عائلة مسيحية الى خارج المدينة، فضلا عن م! قتل عدد منهم.
وأشار محي الى أن “فعاليات اخرى ستلحق بالمهرجانات الحالية حيث ستكون هنالك اجتماعات بين منظمة الحزب الشيوعي والاندية والمنظمات والأحزاب الكلدانية السريانية الاشورية العاملة في السويد بهدف تفعيل مطالبهم المشتركة”.
ودعا محي وسائل الأعلام الى “عدم الأستهانة بنشاطات الجالية العراقية بالخارج في تضامنها مع محنة العراقيين داخل الوطن”، مبينا أن صوت العراقيين في الخارج سيرتفع بغض النظر عن حجمه

في ديالى إعلان تحالف يتخذ «مرجعية في النجف» غطاءً

بغداد، بعقوبة - عدي حاتم ومحمد التميمي الحياة - 27/10/08
حذرت كتل واحزاب عراقية من استخدام الرموز الدينية في الانتخابات المحلية، فيما أبدت اطراف أخرى تخوفها من شراء الذمم والتزوير، على رغم تأكيد المفوضية العليا للانتخابات اتخاذها إجراءات للحد من عملية التزوير.
وعلى رغم أن قانون اانتخابات مجالس المحافظات الذي اقره مجلس النواب في 24 الشهر الماضي يمنع استخدام الرموز والمرجعيات الدينية في الدعاية الانتخابية، الا أن احزاباً شيعية اعلنت تحالفاً في ديالى شعاره:»المؤمنون بخط المرجعية»، تضم «المجلس الإسلامي الأعلى»، و «منظمة بدر»، وحركة «سيد الشهداء» و «حزب الله» وكتلة «التضامن» البرلمانية و»القائمة المستقلة» وكتلة السيد إبراهيم بحر العلوم .
وقال النائب عزت الشابندر، الناطق باسم القائمة «العراقية» لـ «الحياة» ان الشعار «وسيلة لاستغلال الدين والمرجعية من اجل الحصول على منافع شخصية ومكاسب حزبية». وطالب مفوضية الانتخابات «بعدم تسجيل اي كيان يستخدم اسم المرجعية او الرموز الدينية، وإبعاد من يستخدمهما مستقبلا في الدعاية الانتخابية».
وكان المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني، والمراجع الكبار في النجف أكدوا اكثر من مرة انهم لا يدعمون اي حزب او قائمة. ودعا النائب الشيعي عن محافظة ديالى طه درع السعدي حزب «الدعوة - المقر العام»، وحزب «الدعوة - تنظيم العراق» وكتلة «مستقلون»، برئاسة حسين الشهرستاني الى الانضمام الى القائمة الجديدة. وأوضح لـ «الحياة» ان الاحزاب الثلاثة اعتذرت، مؤكدة خوضها الانتخابات مستقلة.
وقالت مصادر «ان حزبي الدعوة الاسلامية جناح رئيس الوزراء نوري المالكي والفضيلة بقيادة هاشم الشبلي، اعلنا مشاركتهما في قائمة موحدة في ديالى، فيما اعلن تيار الاصلاح الوطني بزعامة رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري عدم مشاركته في الائتلاف، فضلا عن رفض التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الدخول في التحالف الجديد.
وتشارك ستة احزاب كردية في قائمة التحالف الكردستاني، فيما انتظم الحزب الاسلامي، وجبهة الاصلاح والمفوضية العراقية لمنظمات المجتمع المدني، والتجمع العربي العراقي، والمؤتمر العام لأهل العراق في ائتلاف اطلق عليه إسم «جبهة التوافق والاصلاح الموحدة».
الى ذلك أكد الشيخ جلال الدين الصغير، القيادي في «المجلس الاعلى» بدء « شراء الاصوات والذمم بطريقة غير شرعية من اجل كسب الانتخابات». وأضاف في تصريحات نقلها موقعه الرسمي ان «الكثير من المنتديات بدأت توزع الاموال والبطانيات والادوات المنزلية على الناس مع اقتراب الانتخابات».
الى ذلك، اكد عبدالكريم السامرائي، النائب عن جبهة التوافق مخاوف الجبهة «من حصول تزوير في انتخابات مجالس المحافظات كما حصل في الانتخابات السابقة». وقال: «هناك انواع عدة من التزوير، لكن أهمها وضع بطاقات اقتراع في الصناديق»، مستبعدا شراء البعض الاصوات «لان هذا يحصل في الدول المستقرة وليس في دولة مضطربة مثل العراق». وطالب «باستقدام مراقبين من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول العربية والاسلامية اضافة الى مراقبين من منظمات المجتمع المدني العراقي».
أما رئيس المفوضية العليا للانتخابات فرج الحيدري فقال إن «المفوضية اتخذت اجراءات للحد من عملية التزوير.
سيكون هنالك سجل للناخبين في كل محطة مختلف عن المحطة المجاورة لها ضمن المركز الواحد، وكذلك تم تقليل عدد الناخبين في المحطة من 600 ناخب في الانتخابات السابقة إلى 400 ناخب لتسهل السيطرة على المحطات وعدم تمكين الناخبين من تكرار الإدلاء بأصواتهم».
واضاف ان «هناك مراقبين من منظمات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات الموجودة في العراق كما تم تشكيل لجنة للشكاوى والطعون تصدر بحق من يخرق التعليمات». من جهته أكد القاضي قاسم العبودي، رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية «وضع نظام خاص بالحملات الانتخابية يتضمن بعض فقرات قانون انتخابات مجالس المحافظات الذي اقره البرلمان والذي يمنع استخدام الرموز الدينية للدعاية»، مشيرا الى «ان النظام يحدد العقوبات التي ستفرض على الكيانات والائتلافات التي قد تخالف شروط الحملات الدعائية. واضاف ان «هذه العقوبات تبدأ من الغرامة المالية وتنتهي بالحجب عن الانتخابات او الغاء النتائج» .


تغييرات غريبة في مديريات وزارة الثقافة العراقية

2008 الأحد 26 أكتوبر
ايلاف - عبد الجبار العتابي من بغداد: اجرت وزارة الثقافة العراقية تغييرات في عدد من مديرياتها العامة ، لكن الغريب فيها انها لم تأت لترضي توقعات المثقفين العراقيين والعاملين في هذه المديريات ، بقدر ما اثارت استغرابهم ، فقد اعادت الوزارة الفنان حسن الشكرجي الى دائرة الفنون الموسيقية بعد شهرين من استبعاده عنها ، فيما غادرها الفنان حبيب ظاهر العباس الى دار ثقافة الاطفال التي غادرها الدكتور جمال العتابي الى غرفة في الوزارة ، على الرغم ان العتابي من اهل ثقافة الطفل ، والمعروف عن العباس انه باحث موسيقي وله باع طويل في دئرة الفنون الموسيقية كنائب للمدير العام لسنوات طويلة ، اما دائرة الفنون التشكيلية فقد انتقل اليها محمود اسود الذي كان يعمل مديرا لمكتب الوزير ماهر دلي ، وهي التي كان فيها حبيب ظاهر قبل انتقاله الى الفنون الموسيقية ، ولم يعرف احد عن اسود انه فنان تشكيلي او قريب من ذلك ، فيما غادرت مي جوزيف مدير عام دار الازياء العراقية منصبها لتحل محلها زينب الكعبي التي كانت تعمل مديرة مهرجانات في وزارة الثقافة !!.
وحملت التعيينات العديد من علامات الاستفهام والاستغراب لاسيما ان بعض المدراء العامين لاعلاقة لهم كأختصاص بالمديرية العامة التي يشغلون منصبها ، وليست لهم اية خبرة ، كما استغرب البعض من قصر المدة التي تم فيها استبدال المدراء ، وكما قال موظف في احدى هذه الدوائر : ما ان يحاول المدير العام للدائرة ان يتأقلم على الدائرة ويتعلم على اجوائها تفاصيل العمل فيها ويتعرف على العاملين فيها ، وهناك جهد يبذله الاخرون داخل الدائرة من اجل ان يتمكن المدير الجديد من التعرف على حيثيات وظروف العمل ، وقال اخر مستنكرا التنقلات السريعة والعشوائية : ان هذه من افرازات المحاصصة التي لابد ان تضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب او بالعكس !! ، كما ان العلاقات لها دورا في تسمية هذا او تلك.

البصرة/ صرف اكثر من 20 الف راتب لاشخاص وهميين ومتوفين

البصرة - الصباح
قرر مجلس محافظة البصرة ايقاف العمل بشبكة الحماية الاجتماعية واتهم مجالس البلديات المحلية وموظفي الدائرة بالفساد، فيما طالب رئيس المجلس البلدي في العشار بتشكيل لجان مشتركة من مجلس المحافظة والمجالس البلدية لمتابعة ومراقبة عمل الدوائر الحكومية. وقال نائب رئيس مجلس المحافظة نصيف العبادي في موتمر عقد في مقر المجلس بالساعي امس، ان قرار ايقاف العمل بشبكة الحماية تم بناء على توصيات لجنة من المجلس اشرت وجود فساد مالي في عمل الدائرة .
وكشف العبادي ان قسم الرعاية الاجتماعية صرف اكثر من 20 الف راتب لاشخاص وهميين ومتوفين بالاتفاق مع عناصر من المجالس المحلية .
واوضح ان لجنة لتقصي الحقائق من المجلس وجهات اخرى ستقوم بمراجعة شاملة لسجلات الدائرة للوقوف على تلك الخروقات المالية واحالة نتائج التحقيق الى لجنة النزاهة .يذكر ان لجنة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية قررت اجراء التحقيق بشأن الاتهامات ذاتها في تموز الماضي وقررت اعفاء مدير الشبكة من منصبه ومعاقبة المنتسبين المخالفين في اعمالهم بعقوبات ادارية غير ان الامر تفاقم بشكل كبير،حسب العبادي ،ما جعل مجلس المحافظة يتخذ قرارا بايقاف عمل الدائرة بالرغم من وجود لجنة للاشراف عليها مشكلة بامر من الوزير وبرئاسة نائب محافظ البصرة

وزيرة المرأة: هناك انتهاكات للمرأة في السجون العراقية وتشريع قريب لحمايتها

27.10.2008
نيوزماتيك/ بغداد
قالت وزيرة الدولة لشؤون المرأة نوال السامرائي إن هناك انتهاكات كبيرة ضد المرأة العراقية داخل السجون العراقية، مشيرة إلى انه يتم التباحث الآن مع البرلمان العراقي لتشريع قانون لحماية المرأة المعتقلة.
وأضافت السامرائي في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، إنه "في الوقت التي تسجل فيه انتهاكات للمعتقلات العراقيات في السجون العراقية، تنعدم هذه الانتهاكات في السجون الأمريكية".

وأوضحت السامرائي أن "هناك ما يقرب من 70 معتقلة في السجون العراقية ونحو 14 معتقلة في السجون الأمريكية" مشيرة إلى أن "التقارير التي تصلنا من خلال زيارة البرلمانين والمسؤولين الحكوميين إلى السجون العراقية تؤكد وجود انتهاكات لحقوق الإنسان بالنسبة للمعتقلات".
ولفتت الوزيرة العراقية إلى أن "المعتقلة في السجون الأمريكية تتمتع ببرنامج جيد عبر تطويرها وتأهيلها وتعليمها سواء ما يتعلق بالقراءة والكتابة أو تعليمها مهنا أخرى كالخياطة والحاسوب"، لكنها أشارت إلى أن "المعتقلة تحتجز لمدة سنتين دون محاكمة في هذه السجون"، معتبرة أن "ذلك هو أكبر انتهاك لحقوق الإنسان"، حسب وصفها
وكانت بعض الفضائيات تحدثت في وقت سابق من هذا العام 2008 عن وجود عمليات اغتصاب وضرب للمعتقلات في سجن الكاظمية على يد ضباط السجن لكن وزارة العدل نفت تلك الأخبار، وأشارت إلى أن وزير العدل صفاء الدين الصافي أمر بتشكيل لجنة للتحقيق في هذا الموضوع ونفت هذه اللجنة فيما بعد وجود مثل هذه الانتهاكات.
وأكدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة أن "الوزارة تعمل الآن على رفع الانتهاكات والظلم عن المرأة المعتقلة".
وأوضحت السامرائي أن "الوزارة تعمل حاليا على تشريع قانون بالتعاون مع مجلس النواب لحماية المعتقلة من لحظة الاعتقال، وداخل المعتقل، مع تثبيت مبدأ أن المتهم بريء حتى تثبت أدانته"، مشيرة إلى أنه "تم اقتراح تشكيل لجنة لمتابعة تصرفات الأجهزة الأمنية والتعامل مع أي خطأ بحزم

البرلمان يبحث مقترح الأمم المتحدة حول عدد مقاعد الأقليات

2008 الإثنين 27 أكتوبر
ايلاف - أسامة مهدي من لندن: تبدأ لجنة برلمانية عراقية اليوم بحث مقترح لرئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق ستافان دي ميستورا بتوزيع مقاعد الأقليات في مجالس المحافظات خلال الانتخابات المحلية المقبلة من أجل حل مشكلتها والإستعداد لاجراء هذه الانتخابات، وبعكسه سيصار إلى تأجيلها إلى ما بعد شباط / فبراير المقبل. وتعقد لجنة الأقاليم والمحافظات واللجنة القانونية وممثلي الكتل في مجلس النواب اليوم اجتماعًا لبحث مقترح ممثل بالامين العام للامم المتحدة في العراق ميستورا بشأن تمثيل الاقليات في مجالس المحافظات.
ويتضمن مقترح ميستورا نصًا للمادة 50 المتعلقة بحقوق الاقليات في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة والتي ألغاها مجلس النواب من قانون الانتخابات لدى موافقته عليه في الرابع والعشرين من الشهر الماضي وسط احتجاجات واسعة للمنتسبين إلى هذه الأقليات التي خرجت في تظاهرات استنكار في عدد من المدن العراقية ضد إلغاء هذه المادة . ويتضمن الاقتراح منح المسيحيين 6 مقاعد والايزيديين مقعدين والشبك والصابئة مقعدًا واحدًا لكل منهم.
وجاء في نص مقترح ميستورا الذي اطلعت عليه "ايلاف" ما يلي :
المادة : 50 مقاعد المكونات
اولا : تمنح المكونات التالية العدد التالي من المقاعد المخصصة في مجالس المحافظات:
1- بغداد : ثلاثة مقاعد للمسيحيين ومقعد واحد للصابئة.
2- نينوى : مقعدان للمسيحيين ومقعدان للايزيديين ومقعد واحد للشبك.
3- البصرة : مقعد واحد للمسيحيين.
ثانيا : على المرشح ان يبين ان كان يريد الترشيح للمقاعد العامة كما هو وارد في الفصل الثالث من هذا القانون او للمقاعد المخصصة للمكونات كما هو وارد في هذه المادة ويمنع مرشحو المكونات من التسجيل لكل من المقاعد العامة ومقاعد المكونات.
ثالثا : تمنح مقاعد المكونات للمرشحين الحاصلين على اعلى الاصوات وفقا لعدد المقاعد المخصصة للمكونات في المحافظات المنصوص عنها في الفقرة (اولا) من هذه المادة.

رابعا : تسري البنود الواردة للفقرة (اولا) اعلاه على انتخابات مجالس المحافظات 2009 ويصار الى تخصيص مقاعد المكونات في موعد لاحق وفقا لنتائج الاحصاء السكاني.
وفي الوقت الذي تستعد هذه اللجنة الجديدة بعرض نتائج بحثها لمقترح الامم المتحدة على مجلس النواب فقد شدد الرئيس جلال طالباني على ان "جميع القوى والجهات العراقية متفقة على ضرورة تضمين قانون انتخابات مجالس المحافظات نصًا يكفل حقوق جميع الاقليات القومية والدينية" . واضاف بحسب بيان رئاسي "ان هذه المسألة في طريقها الى الحل في البرلمان العراقي" مشددًا على اهمية ترسيخ التآخي القومي والديني بين جميع المكونات العراقية المختلفة .

ومن جهتها فقد حذرت مصادر برلمانية من تعذر اجراء الانتخابات في الموعد الذي تريده الحكومة اواخر العام الحالي في حال عدم حل مشكلة تمثيل الاقليات واشارت الى ان ذلك سيؤدي الى ترحيل موعد الانتخابات الى ما بعد شباط (فبراير) المقبل. وقال النائب عن الائتلاف الشيعي الموحد عباس البياتي ان النواب ينتظرون من اللجنة المصغرة المؤلفة من ممثلي الأقليات أن تقدم تقريرها إلى مجلس النواب بخصوص تحديد حجم التمثيل . واوضح ان هناك اتجاهين حول هذه المسألة : الأول اعتماد عدد المقاعد حسبما ورد في المادة 50 والاتجاه الآخر منح الأقليات الحد الأدنى ومنحهم فرصة التناقس في الانتخابات لزيادة مقاعدهم. ومن جانبها دعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مجلس النواب إلى الإسراع بإقرار ملحق القانون الخاص بتمثيل الأقليات لتباشر الخطوات التمهيدية لإجراء العملية الانتخابية.

بغداد تنتظر رايس لحسم مستقبل الاتفاقية

الاثنين, 27 أكتوبر 2008
بغداد - عمر الشاهر- أوان
يعلق الساسة العراقيون، من دعاة توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، آمالا كبيرة على زيارة مرتقبة قد تقوم بها وزيرة الخارجية الأميركية إلى بغداد في أية لحظة، لإنقاذ مستقبل الاتفاقية، بعد أن هدد هذا المستقبل جدل سياسي عراقي بين رافضي الاتفاقية ومؤيديها، حتى أن بعض المراقبين وصف الاتفاقية المذكورة بأنها بلا (أب عراقي)، إذ يحاول الجميع أن ينأى بنفسه عن تداعيات توقيعها.
وبحسب مراقبين، فإن موقف الكتلة الكردية هو الموقف الوحيد الذي يتسم بمعالم واضحة من هذه الاتفاقية، إذ حرص الساسة الكرد على استعراض السيناريوهات البديلة عن الاتفاقية، وما ستجره على البلاد من ويلات، وبينها الانقلاب العسكري.
وكانت المخاوف الكردية جلية في حديث وزير الخارجية العراقي يوم الجمعة الماضي، عندما توقع أن تلجأ الولايات المتحدة الأميركية إلى استعمال حق النقض (فيتو)، إذا ما حاول مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية القوات متعددة الجنسيات عاما آخر في العراق، إذا لم توقع الاتفاقية.
ولحسم هذا الجدل بين الفرقاء العراقيين، بين من يريد إجراء تعديلات صياغية سيوافق عليها الأميركيون، وبين من يرى ضرورة الاستعجال بتوقيعها، تبدو زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى العراق، مهمة في وضع النقاط على الحروف.
واعتبر عبد الهادي الحساني، النائب في كتلة الائتلاف العراقي، أن «زيارة رايس إلى العراق تأتي في إطار المساعي الحثيثة لإنهاء الخلافات المتعلقة ببنود الاتفاقية».
وقال الحساني، في تصريح خص به «أوان» أمس، إن «زيارة رايس إلى العراق الآن تأتي لإنضاج الحوارات والمشاورات المتعلقة بهذا الشأن».
وعن الخلافات بين مكونات كتلة الائتلاف حول الاتفاقية، وإمكانية أن تؤدي هذه الخلافات إلى تفتيت الائتلاف في هذه المرحلة، قال الحساني «لا توجد خلافات داخل الائتلاف، وما أشيع عن وجود خلافات أمر غير صحيح،لكن كل جهة لديها وجهة نظر ورؤية معينة، لذلك تبادر إلى طرحها للنقاش، وبالتالي فإن كل ما يطرح هو ظاهرة صحية، وحالة إيجابية».
من جانبه، أوضح آزاد بامرني، النائب في كتلة التحالف الكردستاني، أن «زيارة وزيرة الخارجية الأميركية إلى العراق، تأتي بهدف حسم جميع القضايا المتعلقة بالاتفاقية الأمنية، التي وصلت الآن إلى مراحل متقدمة».
وقال بامرني، في تصريح لـ«أوان» أمس إن «الإدارة الأميركية أدركت أن المرحلة الحالية مرحلة مهمة وحاسمة، وبالتالي فهي بحاجة إلى شخصيات تمثل أعلى المستويات لديها، لحسم جميع المتعلقات والخروج بحلول توافقية ترضي الطرفين»، مشددا على أن «القوى السياسية في العراق مطالبة الآن بتقديم كل ما لديها من إمكانات، لتوحيد الخطاب السياسي إزاء الاتفاقية، لأن هذا الموضوع سيمثل الخطوة الأولى لخروج العراق من البند السابع، فضلا عن قضايا أخرى تتعلق بالملف الأمني وبناء قدرات الجيش العراقي».
وأضاف «إذا لم توقع الاتفاقية، فإن الوضع سيكون صعبا للغاية، لأن الانتخابات الأميركية على الأبواب، ومن المحتمل تسلم الديمقراطيين للرئاسة».
وبشأن المواقف الرسمية للكتل البرلمانية من الاتفاقية، قال بامرني «هناك نسبة كبيرة من البرلمانيين تؤيد توقيع الاتفاقية الأمنية»، مؤكدا أن «النسبة تصل إلى 95 في المئة، لكن أغلبهم يطالب بإجراء تعديلات طفيفة على بعض بنود الاتفاقية».
لكن النائب البارز في الكتلة الكردية داخل البرلمان العراقي محمود عثمان، وجد أن «عدم شفافية الوفد المفاوض العراقي في الاتفاقية، هو ما أدى إلى صعوبة التوصل إلى حل».
وأضاف عثمان في تصريح صحافي أن «الوفد المفاوض العراقي، وأثناء إدارته المفاوضات، كان غامضا ولم يطلع الكتل السياسية على ما يجري، ما أدى إلى أن يكون هناك تعقيد في التوصل إلى حل، بسبب عدم إطلاع تلك الكتل على مضمون المفاوضات، وبالتالي طلبها لوقت من أجل دراسته».
وأوضح أن «تمرير الاتفاقية يحتاج إلى وقت أطول، وقد يمتد إلى الإدارة الأميركية المقبلة»، مشيرا إلى أن «التحالف الكردستاني يرغب بأن تكون الاتفاقية منسجمة مع السيادة الوطنية».

الامريكيون يدربون الشرطة العراقية على حفظ الامن داخل المدن بعد انسحابهم منها

بغداد - 27 - 10 (كونا) -- قال الجيش الامريكي في العراق انه يقوم حاليا بتدريب قوات الشرطة العراقية على حفظ الامن داخل المدن لتحل بذلك محل قوات الجيش العراقي والجيش الامريكي التي من المفترض ان تنسحب من المدن الى مناطق حدودية او قواعد خارجية.
يذكر ان الاتفاقية الامنية المزمع ابرامها بين بغداد وواشنطن تنص على انسحاب القوات الامريكية من سائر المدن العراقية في منتصف العام 2009.
ونقل بيان للجيش الامريكي وزع هنا عن مدير قيادة نقل المهام الامنية العقيد كريس فلتون قوله ان المستشارين من القوات الامريكية يعملون الان مع المسؤولين في وزارة الداخلية العراقية من اجل جعل قوات الشرطة الوطنية تتولى زمام الامور وموقع الصدارة في فرض الامن في المناطق الحضرية والمدن.
وذكر فلتون "ان كلا من القوات العراقية وقوات التحالف تقوم في الوقت الحاضر بتامين الحماية والقيام بالواجبات الامنية في معظم المدن العراقية الكبيرة".
واوضح انه ضمن حملة مشتركة تقوم بها قيادة نقل المهام الامنية سيتم تطوير وتعزيز قابليات قوات الشرطة العراقية لكي تتمكن وبالتدريج من تولي زمام المسؤولية الامنية في تلك المناطق الحضرية وتأمين الحماية لها.
واشار فلتون "لا احد يريد تواجد قوات الجيش داخل المدن بل ان الجميع يريدون قوات من الشرطة تفرض الامن في مدنهم .. من المفترض ان تضطلع قوات الجيش بمهام الدفاع عن الوطن وليس لتوفير الامن في المناطق السكنية".
واضاف ان قواته تقوم بتقديم العون والمشورة في اربعة ميادين هي تشكيل قوات الشرطة وتجنيدها وتدريب تلك القوات لتكون قادرة على التصرف لوحدها دون الاعتماد على مساعدة قوات التحالف والعمل على خلق قوات شرطة مهنية في عملها وبعيدة عن الولاءات الطائفية وتقديم المعلومات والتوجيهات في الجوانب السوقية.
وأشار الى أن المختصين الامريكيين يقدمون العون والارشاد الى الكادر العامل في وزارة الداخلية نفسها لكي يتمكنوا من ادارة ما يتعلق بالميزانية والشؤون المالية وفي مجال التخطيط الاستراتيجي والادارة وغيرها.
واضاف ان الهدف من هذه العملية " هو ان نمكن قوات الامن العراقية من أن تكون معتمدة على نفسها لكي نتمكن نحن بعد ذلك من العودة الى وطننا

كرة القدم لعلاج الإنقسام الشيعي - السني في بغداد

بغداد الحياة - 27/10/08
تحولت مباراة كرة قدم بين أبناء الشطرين الشمالي والجنوبي لحي الصحة في بغداد إلى مناسبة لإعادة اللحمة الاجتماعية، بعد شهور شهدت نزاعاً طائفياً وأعمال عنف مذهبية، تبادل خلالها الحيان قذائف الهاون ورصاص القناصة.
زعماء عشائر أعدوا الساحة الترابية التي تفصل بين الحيين لهذه المناسبة. وقبل وصول اللاعبين والحكام بنصف ساعة، اختلط جمهور من الشيعة والسنة في الساحة، وتحولت المناسبة، قبل انطلاق المباراة، إلى احتفال شعبي رفعت خلاله شعارات تطالب بإزالة السور الذي يفصل الحيين.
وقسم السور حي الصحة الواقع على مشارف منطقة الدورة جنوب بغداد، للمرة الأولى في تاريخه، الى منطقتين «شمالية» للسنة و «جنوبية» للشيعة. وكان مطلع هذا العام موعداً لوقف قتال دام استمر سنتين تبادل خلاله الحيان القصف بقذائف الهاون والصواريخ و «القتل على الهوية».
وجاءت المباراة مناسبة تاريخية، بادر اليها الشيخ طالب جعفر، أحد وجهاء المنطقة، فدعا شباب «الحيّ الشمالي» إلى اللعب مع شباب «الحي الجنوبي»، نهاية الأسبوع الماضي «لتنقية النفوس وإزالة الخلافات»، على ما قال لـ «الحياة». وأضاف: «بعدما وجدنا أن أسباب الخلاف زالت مع اختفاء المليشيات من منطقتنا وسيطرة أبناء الصحوات على الجانب الآخر، بدأ العقلاء من الطرفين يفكرون بإعادة اللحمة الاجتماعية كما كانت، وإزالة الحواجز التي فرقت أبناء المنطقة الواحدة». وتابع أن الشباب «وحدهم يستطيعون تحقيق ذلك فهم أكثر انفتاحاً وتفهماً من غيرهم». وأكد تواصل المبادرات «حتى رفع الحاجز بين الحيين».
المبارة الأولى كانت في ساحة «نبراس» الشعبية، عصر الخميس الماضي، وحضرها جمهور غفير لم يشجع أياً من الفريقين بل طغت الاهازيج الوطنية مثل «بالروح بالدم نفديك يا عراق» و «اخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه». وقال لاعب الفريق الشمالي رافد لـ «الحياة» إنها «المرة الأولى منذ حوالي سنتين ألعب في هذه الساحة، وأنا فرح جداً لأنني التقيت أصدقاء طفولتي وزملاء الدراسة».
أما المباراة الثانية فجرت في اليوم التالي في «ساحة البرازيل» في المنطقة الشمالية. وقال منتظر سجاد لـ «الحياة» إن «دخولي شمال الصحة ولّد لدي احساساً غريباً، بعد كل هذه الفترة وبعد كل ما سمعناه وشاهدناه من أحداث مأسوية. والاحساس الأروع أن أساهم في مشروع مصالحة لم أكن أتخيل انني عنصر فاعل ومؤثر فيه».
ويعتبر العراقيون، الرياضة مدخلاً لحل المشاكل الطائفية، ويشيرون الى أن فوز منتخب العراق بكأس آسيا لكرة القدم العام الماضي كان من بين أبرز الأحداث التي ساهمت في وقف العنف الطائفي واستعادة السلم الأهلي نسبياً.
وتعاني الرياضة العراقية من أزمات اقتصادية وسياسية، فيما يهدد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» واللجنة الاولمبية الدولية، العراق بمنعه من المشاركات الخارجية إذا استمر التدخل السياسي في الشؤون الرياضية.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اجتمع أول من أمس مع حوالي 50 شخصية رياضية من رؤساء الأندية والاتحادات للبحث في الأزمة مع المنظمات الدولية. وشدد على «ابتعاد الطائفية والتحزب عن الرياضة، والابتعاد عن عسكرتها وتشكيل لجنة لحل الخلافات». ومنح «المعنيين شهراً واحداً لحل الخلافات والخروج من الأزمة».

صحف بغداد تتناول “معاناة” المواطن جراء تردي الخدمات

27/10/2008
بغداد/ اصوات العراق: انتقدت صحيفتان بغداديتان صدرتا، الاثنين، أداء الدوائر الخدمية و”تقصيرها” في توفير الخدمات للمواطنين، فيما استعرضت صحيفة اخرى النواحي الايجابية والسلبية في الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين بغداد وواشنطن ورأي الشارع العراقي حول هذه الاتفاقية.
ونشرت صحيفة التآخي (يومية تصدر عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني) مقالا للكاتب جليل ابراهيم المندلاوي قال فيه إن “بغداد تغرق .. تغرق .. هذا ليس مطلع لقصيدة غنائية.. انما واقع حال لسان المواطن الغارق في بحيرات المياه الاسنة الطافحة من شبكة المجاري الحديثة التي يزعمون انها انشئت حسب اعلى المواصفات الفنية”.
وأضاف الكاتب في مقاله الذي حمل عنوان ( بغداد تغرق .. تغرق ) أن بغداد تحولت “دون علم اهلها الى نسخة رديفة من مدينة البندقية الايطالية دون سابق انذار لتهيئة الاحذية المطاطية الطويلة على اضعف تقدير .. اذ أبت امانة بغداد الا ان تخون امانتها لتحول العاصمة الى ميدان لمشاريعها التي اسهمت في خراب الديار وضياع اموال الاعمار في غفلة من الزمن”.
وأوضح ان “شبكة انابيب المجاري السابقة والتي اسستها الشركات الروسية حسب مواصفات عالمية وعلمية مدروسة لم تكن تحتاج سوى الى تنظيف من المخلفات العالقة بها لا اعرف السبب الذي دفع بالمسؤولين في امانة بغداد تحديدا الى انهاء خدمتها ليؤسسوا شبكة جديدة لم تتحمل او القطر اذ امتلأت بمخلفات الشوارع التي تم حفرها (وتدميرها) من رواسب طينية ونفايات وغيرها”.
وتابع قائلا “السؤال الذي يبحث عن اجابة من المسؤولين عما يسمى بحملة الاعمار .. هل كانت انابيب المجاري السابقة من بقايا النظام البائد ليطولها الاجتثاث ..؟ الحق نقول ان العقول التي اسهمت في مؤامرة (تدمير) بغداد انما هي من بقايا الفكر الرجعي الذي سيطر على العراق ومقدراته منذ عصور طويلة وهي اولى بان يطولها الاجتثاث دون غيرها .. لكن للاسف نظرة اصحاب القرار للاجتثاث لاتتعدى عن نظرية الولاء دون الاهتمام للخبرة والاختصاص”.
وختم الكاتب مقاله قائلا “بالتاكيد ليس في جعبة المسؤولين من تفسير لهذا الخراب سوى شماعة الفساد الاداري وعلاوة على تردي الوضع الامني الذي يمنع اكمال مشاريع الاعمار .. فهل الوضع الامني يسمح بحفر الشوارع ويمنع اعمارها .؟”.
وفي السياق نفسه، قال الكاتب علي خليف في مقال لصحيفة العدالة (يومية تصدر عن المجلس الاعلى الاسلامي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم) بعنوان (اثار وعمران) إن “الواقع والعمل على الارض هو خير دليل على من يوصف بانه يعمل ويؤدي واجبه بحسب ما اوكل اليه”.
وبين الكاتب أن “الايام والاشهر قد طوت بالكثير من وعود بعض الوزارات والمؤسسات الخدمية خمس سنوات مضت امتد عبر ايامها وشهورها سيل عارم من الاموال التي تدفقت على مشاريع يفترض انها ستنجز في هذا العام او انها انجزت في الاعوام الماضية.. ولم يلمس المواطن واقعا يرفع ولو الجزء البسيط من معاناته في رحلته السنوية مع الاحتياجات الضرورية”.
واضاف “نحن لانتحدث عن هذا العام لانه سينتهي مخلفا وراءه الوعود التي ستطل براسها في العام القادم من دون تغيير في صياغتها اللفظية .. نقول لو انجز نصف المشاريع في الاعوام السابقة لاصبح العراق بخير ولو انجز ربع المشاريع التي من المفترض ان تنجز هذا العام لكان العراق باحسن حال”.
ولفت الى ان “الشعور بالمرارة ينتاب كل مواطن يرى اموالا تصرف من دون اثار تدل عليها بل يحز في نفسه ولطالما شاهدها وفي حلقه غصة ان ملايين الدولارات تنفق على تسييج منتزهات وزرع الارصفة بالورود وهذه الارصفة ومناطقها ليس فيها مجاري للتصريف الصحي او لم تعبد طرقها فيؤدي ذلك الى اتلاف المنتزهات التي انفقت عليها الملايين”.
وختم الكاتب مقاله قائلا “نعم هناك من يعمل وهناك مشاريع انجزت ولها اثارها الايجابية وتستحق الاشادة … ولكن هناك ضعف مشخص وليس من المعقول ان يبقى كل هذه السنوات من دون معالجات والمعالجات لاتاتي بتصريح هنا ووعد هناك وانما بعمل يعيد الثقة للمواطن”.
من جانب اخر، تناولت صحيفة الامة العراقية (يومية تصدر عن حزب الامة العراقية الذي يتزعمه النائب مثال الالوسي) الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة، وقال الكاتب عزيز الخيكاني في مقال بعوان (الاتفاقية الامنية “صوفا” بين التشذيب والقبول والرفض التام) “يدور هذه الايام جدل سياسي معمق تشارك فيه القوى السياسية العراقية المختلفة حول الاتفاقية الامنية التي تسعى الحكومتان العراقية والاميركية توقيعها”.
ونوه الكاتب بأن الاتفاقية تهدف “لاعادة النظر في وضع القوات الاجنبية في العراق بعد خمس سنوات كانت فيها للقوات المتعددة الجنسيات كامل التصرف في الارض والاجواء العراقية وفقا للقرارات الدولية التي فوضتها لمسك الارض والقيام بالعمليات العسكرية لاسباب متعددة كان اهمها عدم جاهزية القوات الامنية العراقية لتسلم الملف الامني ووجود قوى الارهاب والظلام التي تعمل على عدم استتباب الوضع الامني في العراق”.
واضاف الكاتب أنه “بعد مفاوضات مضنية بين الطرفين أُعلنت مسودة الاتفاقية وطُرحت بصيغتها الحالية على المجلس السياسي للامن الوطني المتكون من القوى المؤثرة في الساحة العراقية وابرزت الاجتماعات المتواصلة وجهات النظر المختلفة على بنودها ومحاولة تشذيبها واعادة النظر في البعض منها وتحديدا قضية الوضع القانوني للجنود الاميركان ومسألة تعلقها بالقضاء العراقي”.
ومضى قائلا “فضلا عن الآليات المتبعة للبريد العسكري للقوات الاميركية وطريقة التعاطي مع هذا البند والاهم من ذلك مايثار في الشارع العراقي حول مستقبل العراق في ظل هذا الاتفاق”.
وتطرق الكاتب الى موقف بعض السياسيين من الاتفاقية وقال إن “البعض من القوى السياسية المؤثرة في الوسط العراقي ترفض هذا الملف رفضا قاطعا من حيث المبدأ وتتخذ قرارا بعدم مناقشته وهناك من يتحفظ على بعض البنود الواردة فيها والبعض لايمتلك الامكانية السياسية في تمحيص ودراسة هذه المسودة لقلة الخبرة او لتأثيرات خارجية ربما تجعله غير قادر على ابداء رأيه بمهنية واحترافية مجردة”.
وزاد أن “هناك من يوافق عليها معتبرا ذلك انها تُمهد السبيل للتخلص من رواسب الاحتلال وضمان مستقبل العراق وفق المعايير التي اقتنع بها هذا الاختلاف في وجهات النظر يأخذ بنظر الاعتبار الوضع العراقي الجديد اذا اعتمد على هدف محدد وهو مصلحة العراق اولا وحاضره ومستقبله من الناحية الامنية وهي الاساس واعني هنا المحافظة على المنجز الامني الذي تحقق من خلال تكاتف الجميع في ضرب الارهاب والقوى الظلامية”.
وختم االكاتب مقاله بالاشارة الى ان “اي خلاف ستراتيجي هدفه المصلحة الضيقة يعني العودة الى المربع الاول وهذا بالتأكيد سيكلف العراق وشعبه كثيرا وربما يُدخلنا في دوامة جديدة من العنف لاتٌحمَد عقباها وبالتالي ستكون الارواح التي سقطت سابقا والتي ربما ستسقط اضعافها لاحقا (لاسامح الله) مسؤوليتها في رقبة السياسيين ورجال الدين ومَن هم في موقع المسؤولية تاريخيا وشرعيا امام الله والقانون والمجتمع”.

0 التعليقات: