الحزب الشيوعي العراقي
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لتوقف الاعتداءات الجبانة ضد الأقليات
فيما يواصل مجلس النواب البحث عن صيغة مناسبة لتمثيل الأقليات في مجالس المحافظات والمساهمة في الانتخابات المقبلة ذات الصلة، تتوارد الأنباء عن عمليات اغتيال غادرة ضد المواطنين المسيحيين أبناء الموصل وغيرهم من الأقليات، أدت الى استشهاد عدد منهم. والى جانب ذلك تلاحقت التهديدات من جانب "جماعات مسلحة " لآخرين وعوائلهم، الأمر الذي اضطرهم الى ترك مساكنهم والبحث عن أماكن أمنة بديلة.
اننا نستنكر بشدة هذه العمليات والأفعال الإجرامية، ونعلن تضامننا الكامل مع اسر الشهداء، والعوائل المهجرة قسرا. وفي الوقت نفسه نطالب السلطات المحلية والاتحادية باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لإيقاف هذه الاعتداءات الجبانة، وملاحقة ومعاقبة منفذيها المجرمين، أعداء الحياة والسلام والتآخي وحقوق الإنسان وفي مقدمتها حقه في الحياة، أعداء الديمقراطية وحق المواطن في التعبير عن آرائه ومعتقداته وفقا للقانون.
وان على السلطات المحلية والاتحادية، كذلك، مواصلة حملتها ضد الإرهاب والإرهابيين، والحوؤل دون تحول الموصل الى مأوى لهم، بعد نجاح العمليات الأمنية والعسكرية ضد قوى الشر والإرهاب والقاعدة في مناطق اخرى من البلاد.
ان الأحزاب والقوى السياسية وأبناء القوميات والأقليات والطوائف المختلفة في الموصل، كما في غيرها من مدن بلدنا، مطالبون بالارتفاع الى مستوى المخاطر المحيقة، والسعي الى تفويت الفرصة على من يريد بهذا البلد وأهله سوءا، عبر العمل لإشاعة أجواء التآخي والتكاتف، وإعلاء شان المواطنة وحق الجميع في العيش في وطنهم المشترك بأمان وسلام.
وان من الضروري كذلك معالجة الخلل في قانون انتخاب مجالس المحافظات، والانتهاء عاجلا منه، بما يضمن للمواطنين أبناء الأقليات المختلفة، حقهم في التمثيل في مجالس المحافظات والاقضية والنواحي.
الاعلام المركزي
للحزب الشيوعي العراقي
10-10-2008
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لتوقف الاعتداءات الجبانة ضد الأقليات
فيما يواصل مجلس النواب البحث عن صيغة مناسبة لتمثيل الأقليات في مجالس المحافظات والمساهمة في الانتخابات المقبلة ذات الصلة، تتوارد الأنباء عن عمليات اغتيال غادرة ضد المواطنين المسيحيين أبناء الموصل وغيرهم من الأقليات، أدت الى استشهاد عدد منهم. والى جانب ذلك تلاحقت التهديدات من جانب "جماعات مسلحة " لآخرين وعوائلهم، الأمر الذي اضطرهم الى ترك مساكنهم والبحث عن أماكن أمنة بديلة.
اننا نستنكر بشدة هذه العمليات والأفعال الإجرامية، ونعلن تضامننا الكامل مع اسر الشهداء، والعوائل المهجرة قسرا. وفي الوقت نفسه نطالب السلطات المحلية والاتحادية باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لإيقاف هذه الاعتداءات الجبانة، وملاحقة ومعاقبة منفذيها المجرمين، أعداء الحياة والسلام والتآخي وحقوق الإنسان وفي مقدمتها حقه في الحياة، أعداء الديمقراطية وحق المواطن في التعبير عن آرائه ومعتقداته وفقا للقانون.
وان على السلطات المحلية والاتحادية، كذلك، مواصلة حملتها ضد الإرهاب والإرهابيين، والحوؤل دون تحول الموصل الى مأوى لهم، بعد نجاح العمليات الأمنية والعسكرية ضد قوى الشر والإرهاب والقاعدة في مناطق اخرى من البلاد.
ان الأحزاب والقوى السياسية وأبناء القوميات والأقليات والطوائف المختلفة في الموصل، كما في غيرها من مدن بلدنا، مطالبون بالارتفاع الى مستوى المخاطر المحيقة، والسعي الى تفويت الفرصة على من يريد بهذا البلد وأهله سوءا، عبر العمل لإشاعة أجواء التآخي والتكاتف، وإعلاء شان المواطنة وحق الجميع في العيش في وطنهم المشترك بأمان وسلام.
وان من الضروري كذلك معالجة الخلل في قانون انتخاب مجالس المحافظات، والانتهاء عاجلا منه، بما يضمن للمواطنين أبناء الأقليات المختلفة، حقهم في التمثيل في مجالس المحافظات والاقضية والنواحي.
الاعلام المركزي
للحزب الشيوعي العراقي
10-10-2008
0 التعليقات:
إرسال تعليق