الأحد، نوفمبر 02، 2008

أصداء وكالات الأنباء عن ندوة الحزب الشيوعي العراقي حول الاتفاقية العراقية - الأمريكية في بغداد يوم الجمعة
31/10/2008
الحزب الشيوعي العراقي يطالب بإجراء تعديلات على الاتفاقية الأمنية
31/10/2008 / سوا
أعلن حميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، موقف الحزب الرافض للاتفاقية الأمنية بصيغتها الحالية، مطالبا بإجراء تعديلات عليها، بالإضافة إلى جدولة انسحاب القوات الأميركية من العراق.
وأكد موسى على ضرورة تضمين الاتفاقية جدولة لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق ومشددا على ضرورة تهيئة مستلزمات الاتفاقية قبل التوقيع عليها.
وقال موسى في محاضرة ألقاها الجمعة في بغداد بحضور كوادر الحزب: "سيكون علينا دائما وأبدا أن نشعر بمسؤولية عالية إزاء ما ستنتجه الاتفاقية وتطبيقاتها ليتحقق الهدف الأساسي منها وهو انسحاب أو جلاء القوات الأجنبية واستعادة العراقيين لسيادتهم واستقلالهم. يجب أن تكون القوات المسلحة مؤهلة وأن تكون البديل الكفؤ للقوات الأجنبية فنحن أمام مهمة عاجلة وخطيرة تقتضي تهيئة مستلزمات إتفاقية تؤمن للعراقيين حقوقهم".
وشدد موسى على ضرورة أن تتمتع المفاوضات بالشفافية والعلنية فضلا عن اعتمادها على تعبئة الجماهير في المطالبة بتعديل بنود الاتفاقية، لافتا إلى انعدام التكافؤ بين المفاوضين العراقيين والأميركيين.
وانتقد موسى ما وصفه بالحملة الاعلامية التي رافقت الاتفاقية من قبل وسائل الإعلام الأميركية والعربية موضحا ذلك بالقول:
لو تتبعتم وسائل الاعلام الأميركية لترون العجب فيما يقال وللأسف أيضا تنخرط الكثير من وسائل الاعلام العربية والإقليمية في نفس الاتجاه رغم اختلاف النوايا ولكنها وبأساليب مختلفة تسلط الضغط والإرهاب الفكري والحرب النفسية على الطرف العراقي وعلى المفاوضين العراقيين".
وأشار موسى إلى مصادقة مجلس الوزراء في الأيام القليلة الماضية على مذكرة تضمنت مطالب القوى السياسية العراقية من تعديلات على بنود الاتفاقية لتشكل الأساس لإبرامها، داعيا في الوقت ذاته الأطراف العراقية إلى اتخاذ موقف موحد يتم من خلاله تأمين اتفاقية عادلة دون إكراه ولا ضغوط توجه على الجانب العراقي
الحزب الشيوعي: أمريكا تستخدم اساليب غير نزيهة لتمرير الاتفاقية الأمنية
31.10.2008,
نيوزماتيك/بغداد
أكد السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى أن "الحزب لن يوافق على تمرير الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، ما لم تجرى عليها التعديلات الأخيرة التي طالبت بها الحكومة العراقية، وأن الجانب الامريكي يستخدم اساليب غير نزيهة لتمرير الاتفاقية بصيغتها الحالية".
وقال موسى، وهو أيضا نائب في البرلمان العراقي، في ندوة عقدها الحزب الشيوعي العراقي اليوم الجمعة ببغداد "إن الاتفاقية ببنودها الحالية لا تتناسب وتطلعات الشعب العراقي ويسودها الكثير من الغموض والضبابية"، مضيفا أن "الجانب الأمريكي يستخدم اساليب غير مشروعة وغير نزيهة للضغط على الجانب العراقي بتوقيع الاتفاقية بصيغتها الحالية".
وأوضح موسى أن "هناك حملة إعلامية ضخمة تمارسها وسائل الإعلام الأمريكية تركز على أن العراق سيعود إلى حالة الفوضى التي سادت به بعد سقوط النظام السابق عام 2003 ، وبأنه سيخسر المساعدات والدعم المقدم له في مجال تسليح وتدريب قوات الأمن العراقية وغيرها من الأمور التي تحاول إضعاف الجانب العراقي في المفاوضات".
ووصف موسى هذه التهديدات بأنها "لا تمثل سوى طبول فارغة يراد منها إجبار الجانب العراقي على توقيع الاتفاقية الأمنية مع واشنطن رغما عنه".
ولفت سكرتير عام الحزب الشيوعي العراقي إلى ضرورة أن "يتم تعديل مسالة مراقبة البريد الأمريكي الداخل إلى العراق بحيث تكون للجانب العراقي السلطة في مراقبته وتفتيشه، بالإضافة إلى ضرورة تحديد صلاحيات القوات الأمريكية على الأراضي العراقية وان تشمل الاتفاقية حماية الأموال العراقية في جميع دول العالم ولا تقتصر على الأموال العراقية في البنوك الأمريكية".
يذكر أن الاتفاقية الأمنية مع واشنطن تحدد وضع القوات الأمريكية في العراق بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة لها في نهاية عام 2008، وأثارت الاتفاقية ولا تزال ردود أفعال متباينة بين الكتل السياسية والبرلمانية، وتتردد بعض القوى السياسية في إعلان مواقفها من الاتفاقية فيما يعارضها آخرون جملة وتفصيلا كالتيار الصدري الذي نظم تظاهرة مناهضة لها إذ يعتبرها انتقاصا من سيادة العراق.

0 التعليقات: