الأربعاء، نوفمبر 05، 2008

أخبار و آراء العدد 3346 الصباحي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------

اعتقال تسعة اشخاص بكركوك

5/11/2008
كركوك / أصوات العراق : قال مدير شرطة الاقضية والنواحي بمحافظة كركوك إن قوات الشرطة اعتقلت، الاربعاء، تسعة أشخاص بينهم ستة مطلوبين جنوب غربي المحافظة.
وأوضح العميد سرحد قادر لـ(اصوات العراق) أن “قوة من شرطة المحافظة شنت اليوم حملة دهم وتفتيش في قرية زغيتون التابعة لقضاء الحويجة ، ما أسفر عن اعتقال تسعة اشخاص بينهم ستة من المطلوبين”.
الدباغ: الحكومة العراقية ترحب بانتخاب اوباما

5/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: قال الناطق الرسمي بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ، الاربعاء، إن الحكومة ترحب بإنتخاب السيناتور باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.
ونقل الدباغ في بيان صدر عن مكتبه، تلقت (أصوات العراق) نسخة منه، عن الحكومة “ترحيبها وإحترامها لخيار الشعب الأمريكي في إنتخاب السيناتور باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية”.
يأتي ذلك عقب ساعات على اعلان فوز اوباما ‏بـ 338 من أصوات الناخبين الكبار، مقابل حصول منافسه الجمهوري جون ‏ماكين على 141 من الاصوات.‏
وأكد الدباغ “رغبة الحكومة العراقية الصادقة في التعاون مع الرئيس المنتخب بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين ويحفظ الأمن والإستقرار في العراق ويصون سيادته الكاملة ويحفظ مصالح شعبه”.

إقليم كردستان العراق يستعد لإطلاق أسبوع الحد من العنف ضد المرأة

5.11.2008
نيوزماتيك/أربيل
أعلنت وزيرة شؤون المرأة بإقليم كردستان العراق جنان قاسم، استعداد الوزارة لإطلاق برامج وفعاليات للتوعية والتثقيف بحقوق المرأة ضمن أسبوع "الحد من العنف ضد المرأة" الذي سيطلق الشهر الجاري، وستمنح فيه جائزة لأبرز الناشطات في مجال الدفاع عن حقوق النساء.
وقالت قاسم في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأربعاء، إن "حكومة إقليم كردستان العراق كلفت كل من وزراء الداخلية وحقوق الإنسان والعدل والأوقاف والصحة ووزير شؤون المرأة ووزير شؤون المجتمع المدني والرياضة والشباب بمتابعة مسألة العنف ضد المرأة، ورفع توصيات ومقترحات للحكومة بهدف التقليل من مدياته في الإقليم".
وأوضحت الوزيرة أن "أسبوع الحد من العنف ضد المرأة ستبدأ فعالياته في 19 تشرين الثاني الجاري وسينتهي في 25 من الشهر نفسه الذي سيصادف اليوم العالمي لمكافحة العنف".
وكان بيان لمجلس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق نقل عن رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني خلال تشكيل الهيئة الوزارية الخاصة بمتابعة ظاهرة العنف ضد النساء والذي جرى الأسبوع الحالي، تأكيده على أن حكومته جادة بالعمل على إنهاء هذه الظاهرة.
وأبدى البيان ارتياح الحكومة لازدياد معدل الشكاوي المقدمة إلى مراكز الشرطة الخاصة بمنع العنف ضد المرأة والمنتشرة في المدن والبلدات الصغيرة، معتبرا –البيان- أن ذلك "دليل على ثقة النساء بتلك المراكز وبدورها في منع حدوث العنف ضدهن".
وتشير إحصائية رسمية حديثة إلى مقتل 80 امرأة بشكل متعمد معظمها بسبب قضايا الشرف في إقليم كردستان خلال فترة الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي 2008، لكن وزيرة شؤون المرأة جنان قاسم قالت أن معدلات القتل والانتحار بين النساء هذا العام في تراجع مقارنة بالعام الماضي، وذكرت على سبيل المثال أن "محافظة دهوك سجلت العام الماضي وخلال النصف الأول منه 14 حالة قتل للنساء فيما بلغت العام الحالي 9 حالات فقط".
وكانت الحكومة قامت العام الماضي بافتتاح عدد من مراكز الشرطة الخاصة بموضوع العنف الموجه ضد النساء في المدن الكبرى، وبعد تلقي تلك المراكز للشكاوى بشكل كبير قررت الحكومة التوسع في الأمر وافتتاح المزيد من المراكز في البلدات الصغيرة أيضا، كما قررت تدريب الصحفيين الذين يهتمون بنشر التقارير في مجال العنف ضد النساء، وافتتاح مركزين لتحليلات الحمض النووي DNA في مدينتي أربيل والسليمانية.

الجزائري: تعديل قانون إنتخابات مجالس المحافظات غير منصف للأقليات

طريق الشعب
قال النائب مفيد الجزائري إن الحزب الشيوعي العراقي لم يؤيد، في جلسة البرلمان يوم أمس الأول، اقتراح بعض الكتل السياسية تخصيص 6 مقاعد فقط للأقليات في مجالس المحافظات.
وأشار عضو المكتب السياسي للحزب في تصريح خص به "طريق الشعب"، أمس الثلاثاء، ان الحزب اعتبر الاقتراح غير منصف بحق المكونات القومية والدينية الصغيرة في المجتمع العراقي".
وذكر الجزائري إن الحزب طالب المجلس الأخذ بالمقترح الذي قدمته الأمم المتحدة، واصفا إياه بالمتوازن. وقال انه:" يضمن تمثيلا عادلا للأقليات القومية والدينية في مجالس محافظات بغداد والموصل والبصرة".
وأوضح الجزائري ان "أصحاب الخيار الفائز استكثروا على ممثلي الأقليات ان يكون لهم (12) مقعدا، من أصل حوالي 450 مقعدا، وعمدوا الى خفض العدد الى النصف.
يذكر ان رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، دي مستورا، قدم مقترحا يقضي بان يكون عدد مقاعد ممثلي الأقليات في مجالس المحافظات (12) مقعدا.
وعبر الجزائري عن أسفه لعدم الأخذ بالمقترح الذي قدمه الرفيق حميد مجيد موسى، سكرتير اللجنة المركزية للحزب أثناء المشاورات بين الكتل السياسية. وقال:" في محاولة لمعالجة المسألة، اقترح الرفيق موسى اعتبار المقاعد الاثنى عشر المخصصة لممثلي الأقليات مقاعد أضافية، وليس مأخوذة من العدد المقر لكل مجلس محافظة.
وبين الجزائري ان رفض الحزب الشيوعي العراقي للمقترح الذي أقره مجلس النواب ينطلق من موقفه الثابت، الداعم للأقليات ولحقوقها الإدارية والثقافية. وقال "انه موقف يتمسك به الحزب دائما، على امتداد الخمس وسبعين سنة الماضية من تاريخه".

كنّا يجدّد اعتراضه على تخصيص ستّة مقاعد للأقلّيات ويشيد بمواقف الأكراد والتيّار الصدري

بغداد - عمر ستار الحياة - 05/11/08
رحبت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات في العراق باستكمال التعديلات على قانون انتخابات مجالس المحافظات، ووعدت بإجرائها في موعدها المقرر «في حال لم يستجد اي حدث طارئ»، فيما جدد النائب المسيحي يونادم كنّا معارضته القانون الجديد واشاد بمواقف الأكراد والتيار الصدري لعدم تصويتهم الى جانبه.
ويأتي موقف المفوضية بعد يوم من إقرار البرلمان العراقي أمس قانوناً لتمثيل الاقليات في انتخابات مجالس المحافظات عبر تخصيص 6 مقاعد لهم بدلاً من 12 كما اقترحت الامم المتحدة الأمر الذي اعتبره ممثلو الاقليات «إجحافاً» بحقوقهم وطالبوا هيئة الرئاسة بنقض القانون.
واكد مدير العمليات في المفوضية العليا للانتخابات وليد الزيدي لـ «الحياة» ان «المفوضية ستكون قادرة على تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد قبل 31 كانون الثاني (يناير) المقبل بعد ان اكتمل قانون الانتخابات شرط عدم حدوث اي طارئ او مشكلة قد تعرقل برنامج الاعداد» واشار الى ان «المفوضية كانت طلبت من البرلمان انجاز القانون قبل الخامس من الشهر الجاري كي لا يتم تأجيل موعد الانتخابات» لافتاً الى ان «البرلمان نجح في ذلك واستجاب لمطالبنا».
واضاف الزيدي: «لقد تجاوزنا الكثير من الصعوبات والمشكلات وابرزها اعداد الناخبين الجدد الذين ستتجاوز اعمارهم الثامنة عشر مع بداية العام، وتم تحديث سجلات الناخبين واضافة 700 الف ناخب إليها» مؤكداً ان «الامور تسير كما خططنا لها».
وكان رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية القاضي قاسم العبودي اعتبر ان توقيت اقرار البرلمان قانون الانتخابات «مناسب». وقال في تصريحات صحافية أمس: «عملية تضمين المقاعد للاقليات في مجالس المحافظات ستنجز اليوم (أمس) وستعرض الاربعاء على مجلس المفوضين للمصادقة عليها»، لافتا الى ان «التعديل سيمنح المرشحين الفرصة للاعلان عن كياناتهم وتسجيلها في المفوضية لمنافسة مرشحيهم».
وحول المعوقات التي يمكن ان تقف أمام عملية اجراء الانتخابات في موعدها المقرر نهاية العام الحالي، قال العبودي إن «المفوضية كانت متخوفة من عدم انجاز التعديل في وقت مناسب يسمح لها باجراء التحضيرات المناسبة وتهيئة العاملين لديها ووضع امكاناتها لاجراء الانتخابات، الا أن الوقت الذي أنجز فيه التعديل مناسب جداً»، معرباً عن أمله بأن «تجري الانتخابات في موعدها المقرر» قبل 31 كانون الثاني المقبل.
وقال النائب المسيحي يونادم كنا رئيس «قائمة الرافدين» إن «إقرار البرلمان العراقي هذا القانون يؤكد النظرة الاستعلائية للكتل السياسية الكبيرة في البرلمان تجاه الأقليات، ويمثل نهجا خطيرا في عدم اعطاء الحقوق الكاملة للأقليات في العراق». وأكد في تصريح الى «الحياة» أن «المسيحيين لن يرضوا بهذا الاقتراح على الإطلاق، وسيحاولون من خلال منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية الضغط على البرلمان العراقي لتعديله».
واضاف «ان التعديل كان مجحفا ومخيبا للآمال، لاننا نرفض تخصيص مقعد واحد للمسيحيين لكل محافظة من المحافظات الثلاث، وهي نينوى وبغداد والبصرة» معتبرا ان «المسيحيين اصبحوا ضحية للصراعات الطائفية والدينية في البلاد»، لكنه اشاد بكتلتي «التحالف الكردستاني» والتيار الصدري اللتين لم تصوتا لصالح القانون.
الى ذلك اوضح رئيس لجنة الاقاليم والمحافظات في البرلمان هاشم الطائي انه بامكان النواب الشبك والايزيديين تقديم اعتراض الى المحكمة الاتحادية اذا لم يلب تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات الجديد حقوقهم، موضحاً أن التصويت على تعديل القانون جرى بصورة شفافة

ممثلو الأقليات العراقية لـ«الشرق الأوسط»: نشعر بالظلم ونريد تمثيلا متوازنا

لندن: معد فياض
فيما اكد الدكتور فؤاد معصوم، رئيس التحالف الكردستاني في مجلس النواب (البرلمان) العراقي وقوفهم الى جانب المسيحيين «من خلال تصويتنا لصالحهم فيما يتعلق بالمادة 50 الخاصة بتخصيص مقاعد للاقليات»، أعلن ممثلون عن المسيحيين والصابئة والإيزيديين والشبك العراقيين عدم رضاهم على ما جاء في المادة 50، معتبرين أن نسب تمثيلهم المقررة فيها «الكثير من الظلم والتهميش». من جهة اخرى، كشف برلماني عراقي لـ«الشرق الاوسط» عن ان «الحزب الاسلامي والائتلاف العراقي الموحد هما من وقفا ضد المادة 50». وأشار البرلماني الذي فضل عدم نشر اسمه الى ان «أسبابا مذهبية دفعت الحزب الاسلامي والائتلاف العراقي الموحد الى الوقوف ضد ان يمثل الإيزيديون والصابئة والشبك خاصة في مجالس المحافظات». معصوم قال لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من بغداد امس «ان وقوفنا ومعنا الحزب الشيوعي العراقي الى جانب المسيحيين خلال التصويت على المادة 50 اول من امس أدى الى تمرير هذه المادة في مجلس النواب»، مشيرا الى ان «موقفنا هذا يؤكد وقوفنا الى جانب المسيحيين العراقيين باعتبارهم مكونا مهما من مكونات شعبنا العراقي، ويدحض كل الاتهامات التي تحدثت عن مضايقة الأكراد لهم في نينوى». وأضاف رئيس التكتل الكردستاني في البرلمان العراقي، قائلا «نحن في الأساس نمنح للايزيديين والشبك مقاعد في مجالس المحافظات والبرلمان العراقي باعتبارهم جزءا منا، فهم أكراد وهم جزء من التحالف الكردستاني ومن اقليم كردستان العراق».
لكن عضو مجلس النواب عن قائمة الرافدين يونادم كنا، سكرتير عام الحركة الديمقراطية الآشورية، اعتبر ما صدر عن البرلمان وفيما يتعلق بالمادة 50 «فيه الكثير من الظلم والتهميش للاقليات في العراق ويعطي رسالة سيئة»، مهددا بمقاطعة المسيحيين لانتخابات المجالس البلدية إذا لم يتم تصحيح الخطأ. وأوضح كنا قائلا «كانت هناك ورقة من الأمم المتحدة تعاملت مع موضوع تمثيل المسيحيين وبقية الأقليات بحكم الواقع وعدد نفوسهم في المجتمع العراقي»، منوها بأن «الأرقام والإحصائيات وحسب وزارة التخطيط تؤكد أن عدد المسيحيين يبلغ حاليا اكثر من 400 الف، وهناك مثل هذا العدد هاجر من العراق، فان الامم المتحدة أقرت ان يكون تمثيل المسيحيين في مجالس المحافظات بواقع 3 في محافظة نينوى، و3 في محافظة البصرة و3 في بغداد، لكن كتلة 22 تموز في البرلمان العراقي او ما تطلق على نفسها تسمية (التجمع التنسيقي) اعترضت على هذا التوزيع، وخفضت تمثيلنا الى واحد في كل محافظة من المحافظات المذكورة، وبذلك تساوى المسيحيون في تمثيلهم مع أقليات لا يبلغ عدد نفوسها الخمسة آلاف نسمة، فهل هذا معقول». ووصف كنا ان «ما حدث هو اننا صرنا ضحية الصراع القومي بين العرب والأكراد حول نفوذهما في محافظة نينوى، او هذا في الأقل ما عبر التجمع التنسيقي عنه عندما قالوا نحن لا نريد ان يكون النفوذ الكردي اقوى من النفوذ العربي في نينوى».
المهندس صبحي الشذر، عضو الجمعية المندائية في بريطانيا، عبر عن ارتياحه «لتخصيص مقعد واحد للصابئة في مجلس محافظة بغداد»، بالرغم من انه اكد «على أهمية ان يكون هناك عضوان في مجلس محافظتي البصرة وميسان باعتبار ان نسبة وجود الصابئة كثيرة في هاتين المحافظتين». وأضاف الشذر قائلا لـ«الشرق الاوسط» في لندن «الى وقت قريب كان عدد الصابئة في العراق اكثر من 50 ألف نسمة، وهم من أقدم الأقليات الدينية المكونة للمجتمع العراقي ومتداخلون في روح المجتمع ومتعايشون بسلام مع بقية الأديان والأقليات، ولم يبق الآن في العراق سوى ما يقرب من سبعة آلاف صابئي مندائي».
واعتبر حازم تحسين بك، نجل امير الايزيديين والممثل عنهم، ان ما جاء في المادة 50 هو اعتداء على الديانة الإيزيدية وكل الإيزيديين في العالم»، وقال، ان «عدد الإيزيديين في محافظة نينوى وحدها يبلغ أكثر من 400 الف نسمة فكيف يمثلنا شخص واحد في هذه المحافظة».
وأضاف تحسين بك قائلا لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من شيخان (في كردستان قرب دهوك) امس «يجب ان يمثلنا 6 أشخاص في عموم العراق، ويجب ان لا يحسبوا الإيزيديين الذين تم ترشيحهم من قبل قوائم اخرى مثل التحالف الكردستاني، فنحن نطالب بحقنا كديانة ومجتمع وليس كواقع سياسي». وأكد نجل وممثل امير الإيزيديين في العراق، والذي يؤكد بانهم من القومية الكردية «عدم ارتياح المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى على النسبة الضئيلة المخصصة لتمثيلهم في مجلس محافظة نينوى».
من جهته، أكد يحيى آغا، رئيس عشائر الشبك في العراق، أن «هناك شبك في البرلمان وفي مجالس المحافظات، لكنهم لم يرشحوا كشبك بل كأكراد أو كشيعة، كما هو الحال مع احد اعضاء البرلمان عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد (شيعي)، او عن الاحزاب الكردية».
وأضاف آغا قائلا لـ«الشرق الاوسط» من تلكيف، وهي واحدة من 50 قرية تشكل هلالا فاصلا بين حدود محافظة نينوى وإقليم كردستان، ان «عدد الشبك في العراق أكثر من 600 ألف نسمة ونحن مسلمون وبيننا 65 % شيعة و35 % سنة، وقوميتنا شبكية»، مشيرا الى انهم «قومية مستقلة. فنحن لسنا عربا ولسنا اكرادا، لكننا قريبون للاكراد الذين يقومون بحماية مناطقنا»، مضيفا «نحن نريد الاعتراف بقوميتنا وتوفير الخدمات لنا. فنحن ما بين الحكومة الاتحادية وبين إقليم كردستان».

في الانتخابات القادمة... هل سنتنافس على خدمة العراق ام على المصالح الخاصة؟

صالح العميدي/ طريق الشعب
عدا ما شاب الانتخابات السابقة من خروقات، فقد افرزت تلك الانتخابات نتائجاً لا تُحسد عليها، خاصة مع وجود الاحتلال والتركة الثقيلة التي ورثناها من النظام المباد والاعمال الاجرامية لقوى الارهاب، فقد فسحت المجال للبعض من غير الكفوئين في تبوء مقاعداً للمسؤولية سواء في المجالس التشريعية او في المؤسسات التنفيذية، وعناصر اخرى لم تثبت جدارة في تحمل تلك المسؤوليات، فتفاقم الفساد الاداري والمالي في البلاد وتعثرت الخدمات، كما لم تجد أزمات مثل البطالة والسكن الحلول المناسبة لها، هذا فضلاً عما مر بنا من فتنة طائفية كادت تحرق الاخضر واليابس لولا وعي الخيرين من ابناء الرافدين الذين وقفوا بصلابة في مواجهة ريحها الصفراء التي لم يكن هبوبها بمعزل عن الدور الاجرامي للقاعدة ولبقايا العناصر الصدامية الحاقدة، وكذلك عما آلت اليها سياسة المحاصصة ونهج التمييز بين المواطنين على اسس فئوية وحزبية ضيقة!
وبعد اقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات، نتمنى ان يخوض العراقيون هذه الانتخابات وهم قد استفادوا من دروس الانتخابات السابقة وعبرها، سواء كانوا كيانات متنافسة او مرشحين فيها وناخبين. ونتمنى ان يكون التنافس والسباق باتجاه خدمة العراق والشعب قبل كل شيء وليس على الامتيازات الخاصة والضيقة، وان يكون الحرص اكبر في تسليم المسؤوليات بايدي امينة وكفوءة ومؤمنة ببناء العراق المدني الديمقراطي الذي يحقق العدل والمساواة، ويحفظ حقوق الانسان ويضمن له العيش الرغيد، ويعزز فيه روح المواطنة وثقافة السلم والتسامح ونبذ العنف والتعصب!

اعتقال زعيم المجاميع الخاصة في ناحية الغراف بـ ذي قار وأربعة من معاونيه

5.11.2008
نيوزماتيك/ ذي قار
أعلن آمر فوج سوات التابع لشرطة ذي قار الرائد خالد ناصر حسن الجبوري أنه تم اعتقال خمسة من (المجاميع الخاصة) خلال عملية أمنية مباغتة شنتها قواته في ناحية الغراف، 25 كم شمال مدينة الناصرية.
وأوضح الجبوري في حديث لـ"نيوزماتيك" في ساعة متقدمة من مساء الثلاثاء، أن" قواته شنت مساء الثلاثاء حملة مداهمات مباغتة في ناحية الغراف وتمكنت من اعتقال خمسة مطلوبين"، مضيفا أن "من بين المعتقلين زعيم ما يسمى (المجاميع الخاصة) في الغراف".
وكشف الجبوري أن "زعيم (المجاميع الخاصة) يدعى (ر. د. سلمان) ويلقب (البختيار) وهو مطلوب بالعديد من دعاوى القتل والخطف"، مضيفا أن "الأربعة الآخرين هم من معاوني سلمان، ومتهمون بعمليات اغتيال طالت مسؤولين في الدولة والشرطة والجيش، والقوات الأميركية".

وتطلق تسميت "المجاميع الخاصة" على المسلحين المنشقين عن مليشيا جيش المهدي التابع لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وهم يتهمون بولائهم لإيران.
وأشار آمر فوج سوات التابع لشرطة ذي قار إلى أن "العملية تمت وفق معلومات استخباراتية توفرت لدى قواته عن تحركات المطلوبين"، مبينا أن "الاعتقالات تمت من دون مواجهة".

ايران تحذر الجيش الامريكي من انتهاك حدودها المشتركة مع العراق

طهران -5 -11 (كونا)- حذرت ايران اليوم قادة الجيش الامريكي من مغبة انتهاك حدودها المشتركة مع العراق لان ذلك سيجابه بردها الحاسم.
وجاء في البيان الذي اصدرته هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية انه لوحظ في الاونة الاخيرة تحليق المروحيات الامريكية بالقرب من الحدود الايرانية العراقية المشتركة ونظرا لاحتمال انتهاك هذه الحدود فان "قواتنا المسلحة سترد بقوة على اي اعتداء من هذا القبيل".
ودعا البيان قادة الجيش الامريكي في العراق الى تحديد مسار امن لتحليق مروحياتهم العسكرية لتفادي الوقوع في اي خطأ اثناء عمليات التحليق بالقرب من الحدود الايرانية

معلومات عن غارة البوكمال: استهدفت مهرّباً استثنائياً ولن تتكرّر

لندن الحياة - 05/11/08
كشف مصدر أمني غربي في بغداد أمس تفاصيل جديدة عن الغارة الأميركية على بلدة البوكمال السورية، مشيراً إلى أنها استهدفت «رجلاً عراقياً مهماً» يتولى تنظيم عمليات تهريب المقاتلين.
وأوضح المصدر لـ«الحياة» أن الاسم الحقيقي لهذا الرجل هو بدران تركي هشام، واسمه المستعار الذي يستعمله داخل سورية هو «سعيد محمد حسن الكردي». وأكد أن المستهدف في العقد الرابع ويقيم في بلدة البوكمال في حي المحافظة.
وقال إن «بدران عراقي من قومية الشبك التي يقيم أفرادها في سهل نينوى، وهي قومية ينقسم أفرادها بين اعتبار أنفسهم من أصول كردية وآخرين يعتقدون بأنهم قومية مستقلة ويطالبون بحقوق اثنية على غرار الأكراد والتركمان».
واستبعدت هذه المصادر احتمال تكرار العملية، فـ «الهدف الميداني الذي حصلت لأجله كان استثنائياً والرجل الذي كان هدفاً يمثل تحدياً كبيراً للأميركيين على الحدود، لا سيما أنه لم يكن ممن يدخلون إلى العراق، إنما هو أحد الرئيسيين في تنظيم عمليات التسلل، ما يجعل استهدافه أمراً يفوق في أهميته أي هدف آخر». وربطت المصادر ذاتها بين هذا الرجل والعملية التي استهدفت مركز متطوعين في الجيش العراقي قرب الحدود مع سورية، والتي أدت إلى مقتل 12 متطوعاً.
وأشار مسؤول حكومي عراقي اتصلت به «الحياة» إلى أن العملية أضرت بالعراق أكثر من سورية، إذ أنها حصلت في فترة هدوء وتطور ايجابي في العلاقات السورية - العراقية. وقال إن «الأميركيين نفذوا العملية ووقع اللوم علينا، ونحن لا نريد أن تستعمل أرضنا منطلقاً لأعمال ضد بلد جار».
واستغرب المسؤول العراقي ربط الهجوم على سورية بالاتفاق الأميركي - العراقي المزمع توقيعه. وقال: «نحن اليوم في مرحلة ما قبل توقيع الاتفاق، وبموجب قرارات مجلس الأمن لا سلطة لنا على الأجواء. أما الاتفاق فينقل إلينا سلطات كثيرة منها السيطرة على الأجواء وانتقال القوات والسجون وغيرها». وشدد على أنه في حال توقيع الاتفاق لن يتكرر ما حصل في منطقة البوكمال. كما لفت إلى أن كثيرين ممن ربطوا بين الغارة الأميركية والاتفاق لم يلفتهم وجود قوات أميركية في بلدان حليفة لهم تتحرك من دون وجود أي قوانين تحاسبها أو تحكم تحركها، وفي الوقت نفسه لم تخضع لمحاسبة سياسية إعلامية على غرار ما يعامل به بعض السياسيين والإعلاميين العرب العراق.
وقال المسؤول العراقي إن قراءة متأنية لمضمون الاتفاق تظهر فارقاً كبيراً بين الصلاحيات المعطاة للجيش الأميركي وفق قرارات مجلس الأمن والصلاحيات التي ستكون له بعد توقيع الاتفاق، إذ سينتقل الجزء الأكبر من هذه الصلاحيات إلى الطرف العراقي. وأكد أن اتصالات جرت مع دمشق لشرح الموقف العراقي من الغارة، اسفرت عن «تهدئة الأجواء»، وأشار إلى أن ما أُثير عن سحب السفير السوري من بغداد «غير صحيح».

ديوان الرئاسة: السياسة الامريكية تجاه العراق لن تتغير في عهد اوباما

5/11/2008
بغداد / اصوات العراق : قال رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، الاربعاء، إن السياسة الامريكية تجاه العراق بعد فوز باراك اوباما هي نفسها التي كانت تطبق قبله ولها ذات التوجه.
وأوضح نصير العاني لـ(اصوات العراق) أن “السياسة الامريكية هي واحدة والتغييرات التي قد تحدث ستكون فنية فقط من خلال اختلاف الطرق والوسائل لكن الهدف سيبقى واحدا لهذا نرى ان ردود الفعل في الشارع العراقي ليست قوية تجاه الانتخابات الامريكية”.
وفاز المرشح الديمقراطي باراك اوباما في وقت مبكر من صباح اليوم الاربعاء ‏بـ 338 من أصوات الناخبين الكبار، مقابل حصول منافسه الجمهوري جون ‏ماكين على 141 من الاصوات.
وحول الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين العراق والولايات المتحدة أشار العاني الى أن “موضوع الاتفاقية بدأ منذ فترة طويلة وهنالك حوارات ومباحثات حولها كما تم اقتراح تعديلات عليها، الحكومة العراقية لن تغير موقفها من الاتفاقية والمفوضات سارية حتى الان لكنها في مراحلها النهائية”.
واثارت الاتفاقية جدلا واسعا بين الأوساط الشعبية والسياسية المحلية، ففي حين يقول مسؤولون حكوميون ان الجانب الامريكي قدم تنازلات كبيرة للوصول الى مسودة نهائية للاتفاقية، يرى سياسيون انها تحتوي على بنود تمس بسيادة واستقلال العراق.
لكن مجلس الوزراء اقر الاسبوع الماضي، ما وصفها بالتعديلات “الضرورية والجوهرية والمناسبة الواجب إدخالها على مسودة إتفاقية إنسحاب القوات الأمريكية من العراق ووجودها المؤقت فيه حسب الآراء والتوجهات الأساسية للكتل السياسي.
وفوض المجلس رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بعرض هذه التعديلات على الجانب الأمريكي الذي استلمها بالفعل.غير ان الرئيس الامريكي جورج بوش قال الاربعاء الماضي “نريد أن تكون التعديلات مفيدة وبناءة من دون تقويض المبادئ الاساسية”، مؤكدا انه ما زال واثقا من امكانية تمرير هذه الاتفاقية.

الولايات المتحدة تناقش تمدديد تخويل القوات الدولية في العراق منتصف الشهر

الامم المتحدة - 5 - 11 (كونا) -- قال رئيس مجلس الامن للشهر الجاري مندوب كوستاريكا جورج اوربينا اليوم ان اعضاء المجلس سيتلقون ايجازا من سكرتارية الامم المتحدة والولايات المتحدة التي تقود القوات متعددة الجنسيات في العراق حول الاوضاع هناك وذلك في 14 الجاري.
ووصف اوربينا الايجاز المنتظر بانه "روتيني ودوري" وذلك في مؤتمر صحافي عقده في اعقاب اجتماع للمجلس للمصادقة على برنامج عمل شهر نوفمبر.
غير ان دبلوماسيون هنا يتكهنون بان ذلك الايجاز سيشكل فرصة امام الولايات المتحدة لمناقشة تمديد تخويل القوات الدولية في العراق في ضوء تاخر واشنطن وبغداد في ابرام اتفاق الترتيبات الامنية.
واعتبر اوربينا ان برنامج عمل شهر نوفمبر "تاريخي" لان المجلس سيعقد خلال الشهر اجتماعا رفيع المستوى وبالغ الاهمية حول تعزيز الامن وحول التشريعات الدولية المتعلقة بالاسلحة ومبيعاتها "حتى لو رفض البعض السماع حول ذلك" في اشارة غير مباشرة للولايات المتحدة.
ومن المنتظر ان يترأس ذلك الاجتماع المهم حول الاسلحة الرئيس الكوستاريكي السابق اوسكار آرياس سانشيز الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1987.

ساكن البيت الابيض الجديد باراك اوباما: آباء الجنود الامريكان ينتظرون عودتهم من العراق

5/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: قال الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما، صباح الاربعاء، ان آباء الجنود الامريكيين العاملين في العراق، ينتظرون عودة ابنائهم الى وطنهم، وانهم يدفعون الكثير من الضرائب بسبب الحرب في العراق، وان هذا سيتغير.
جاء هذا في الخطاب الذي القاه اوباما صباح الاربعاء، في حديقة غرانت بارك في مدينة شيكاغو الامريكية، بعد ساعات من اعلان فوزه بانتخابات الرئاسية الأمريكية بـ 338 من أصوات الناخبين الكبار، مقابل حصول منافسه الجمهوري جون ماكين على 141من الاصوات.
واقترح الرئيس الأمريكي الجديد باراك اوباما قبل انتخابه بضرورة سحب القوات الامريكية الموجودة في العراق في غضون 16 شهرا، الأمر الذي رفضه جورج بوش معللا ذلك بأن أي قرار في هذا الشأن سيتخذ بناء على تقارير القادة العسكريين الأمريكيين في الميدان، مقابل تأييد بغداد لانسحاب للقوات الامريكية من العراق بأسرع وقت ممكن.
ويتفاوض الجانبان العراقي والامريكي على توقيع اتفاقية تنظم وضعية القوات الامريكية في البد بعد انتهاء تفويض الامم المتحدة نهاية العام الجاري.
بابان يحذر من تبعات فشل إبرام الاتفاقية الأمنية

04/11/2008 / سوا
أكد علي بابان وزير التخطيط والتعاون الإنمائي على أهمية إبرام الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، محذرا في الوقت ذاته من تبعات فشل الجانبين في التوصل إلى اتفاق نهائي حول بعض القضايا العالقة.
وقال بابان في حديث مع "راديو سوا":
نخشى من تبعات أمنية وسياسية في حال لم ننجح في عقد الاتفاقية، وهذا هو سبب موقفنا الذي لايختلف كثيرا عن مواقف الأطراف العراقية الأخرى، ولكن حرصنا واضح على إبرام الاتفاقية في وقت قريب لغلق الباب أمام متغيرات سلبية قد ترافق غياب التوقيع".
وأعرب الوزير بابان عن اعتقاده بإمكانية دعم جميع الأطراف العراقية لحكومة نوري المالكي في حال تحسين شروط الاتفاقية، قائلا: "لا تعتقد بوجود عراقي يعارض إبرام الاتفاقية في حال نجاح الحكومة بتحسين الشروط بخصوص الجانب السيادي والاقتصادي والأمني".
وقد أعلنت كتل نيابية وقوى سياسية تأييدها لإبرام الاتفاقية في حال إستجابت واشنطن للمقترحات العراقية بخصوص تعديل بعض البنود المتعلقة بضمان السيادة والولاية القضائية.

زيباري: اوباما ابلغنا انه لن يتسرع بسحب القوات الامريكية من العراق

5/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، في وقت ‏مبكر من صباح الاربعاء، ان الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما ابلغ ‏العراقيين انه لن يتسرع في سحب القوات الامريكية من العراق، معربا عن ‏اعتقاده بان السياسة الامريكية تجاه العراق لن تتغير كثيرا بمجيء اوباما الى سدة ‏الحكم في الولايات المتحدة.‏
وتعد تصريحات زيباري التي ادلى بها عقب اقل من ساعة على اعلان فوز اوباما ‏بـ 338 من أصوات الناخبين الكبار، مقابل حصول منافسه الجمهوري جون ‏ماكين على 141 من الاصوات، هي ردة الفعل الاولى لمسؤول عراقي رفيع ‏المستوى.‏
واضاف زيباري، ان اوباما ابلغ المسؤولين العراقيين اثناء زيارته للعراق، بأنه ‏‏”لن يتسرع في سحب القوات الامريكية من العراق في حال فوزه بالرئاسة ‏الامريكية”، مضيفا أن “الحكومة العراقية التي ترحب وتحترم خيار الشعب ‏الامريكي، لا تتوقع تغيرا كبيرا في السياسة الامريكية تجاه العراق، وان اي تغيير ‏لن يتم بين ليلة وضحاها”.‏
ولفت زيباري إلى ان اوباما “سيعمد الى دراسة الوضع في العراق والتشاور مع القادة ‏العراقيين والقادة العسكريين على الارض لتقرير السياسة الصائبة”، معربا عن ‏قناعته بان السياسة الخارجية الامريكية “هي نتاج مؤسسات واستراتيجيات ثابتة، ‏والتغيير لا يكون بصورة مفاجئة”.‏
وأشار زيباري إلى ان “هناك فرصة لتأسيس شراكة ناجحة مع الادارة الامريكية”، متوقعا أن “لايكون اوباما بنفس حماسة جورج بوش فيما يتعلق بالعراق”.
واستدرك قائلا إن “اوباما مهما كانت سياسته القادمة لكنه لا يستطيع ان ينفك بشكل سريع من السياسة الأمريكية تجاه العراق، لذا لا نتوقع حدوث خلال كبير مع الادارة الأمريكية الجديدة لأننا نتفاوض مع إدارة جورج بوش حاليا”.
وبشأن حصول السناتور جوزيف بايدن على منصب نائب الرئيس الامريكي، وامكانية ‏عودة فكرة تقسيم العراق الى ثلاثة كيانات طائفية وقومية التي طرحها في ‏الكونغرس في وقت سابق، قال زيباري إن “فكرة تقسيم العراق ليست مطروحة، ‏وما طرحه بايدن اسيء فهمه، لانه دعا الى الفيدرالية التي اقرها الدستور ‏العراقي”، و”لا يقلقنا مجيء بايدن الى منصب رئيس الولايات المتحدة”.‏
نيجيرفان بارزاني: سنرحب بإقامة قواعد أميركية في كردستان بعد موافقة بغداد

أربيل: هيوا عزيز/ الشرق الاوسط
حمل نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان على بعض وسائل الاعلام العراقية والعربية كونها تعاطت مع التصريحات التي أدلى بها في واشنطن مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان بخصوص احتمالات اقامة قواعد عسكرية اميركية على أراض الاقليم وترحيب الاقليم بذلك مسبقا، وأضاف بارزاني في حديث خاص وحصري لـ«الشرق الاوسط» ان تلك القنوات الاعلامية «استغلت تصريحات رئيس الاقليم استغلالا سيئا لأغراض سياسية مبيتة، وتعمدت تشويه ما قاله الرئيس بهذا الخصوص ليعطي معاني ومفاهيم مغايرة لما قاله ويقصده».
وتابع نيجيرفان بارزاني يقول «للأسف الشديد تعاطى الاعلام العربي بشكل خاص مع ما ذكره السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان بخصوص الاتفاقية الامنية المزمع إبرامها بين العراق والولايات المتحدة وترحيب الإقليم بإقامة قواعد عسكرية أميركية على أراضيه، فقد شوهت أقوال الرئيس بارزاني تشويها تاما ربما بشكل متعمد او لأغراض معينة». وأكد «ان موقف رئاسة الاقليم متطابق تماما مع موقف رئاسة حكومة الاقليم بخصوص الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ويصبان كليا في خانة المصالح العليا للعراق، فالإقليم وحكومته جزء من العراق الاتحادي ـ الفيدرالي الموحد، وفيما يتعلق بتصريحات رئيس الاقليم حول استعداد الاقليم للسماح بإقامة قواعد عسكرية اميركية على اراضي كردستان في اطار مقابلة صحافية له في الولايات المتحدة، فانني أؤكد أن الرئيس بارزاني اوضح بصراحة شديدة ان الاقليم سيوافق على اقامة تلك القواعد بعد ابرام الاتفاقية الاستراتيجية المزمعة بين العراق والولايات المتحدة وبعد مصادقة الحكومة والبرلمان العراقيين اللذين نحن شركاء حقيقيون فيهما على هذا الأمر، وبما ان الاقليم هو جزء من العراق ودستوره الدائم فإن اقرار مثل هكذا قضايا مهمة وحساسة سيكون من اختصاص الحكومة المركزية بطبيعة الحال طبقا للدستور العراقي الذي نحن ملتزمون ببنوده التزاما تاما». وأردف رئيس حكومة الإقليم قائلا «ان رئيس الاقليم وحكومة اقليم كردستان يتعاطيان مع الاتفاق الامني المزمع مع الولايات المتحدة من منظور مصالح العراق وشعبه ككل وليس من منظور مصالح شعب كردستان وحسب، وان دعمنا لهذه الاتفاقية نابع من إيماننا بأهميته وضرورته بالنسبة للعراق لاسيما وان البدائل المطروحة عنها هي سيئة، ونحن نتصور أن هذه الاتفاقية ان أبرمت فستكون مشرفة للعراق في وضعه الحالي، لذلك ومن هذا المنطلق ندعم حكومة الرئيس نوري المالكي ونساند المصالح العليا للعراق والتي نعتقد أنها مصانة الى حد كبير، ولكن للأسف الشديد عمد الكثير من وسائل الاعلام العراقية والعربية الى تشويه تصريحات الرئيس بارزاني بهذا الصدد لأغراض سياسية». وفي رده على سؤال حول ما اذا كانت الولايات المتحدة قد بحثت مسألة إقامة القواعد العسكرية على أراضي الاقليم مع حكومة ورئاسة الاقليم ام هي مجرد مبادرات تطلقها الادارة في الاقليم لجس النبض، قال بارزاني «لم نقترح ولم نطرح مثل هذه المبادرات اطلاقا، لأن هذه القضايا كما أسلفت القول هي من اختصاص السلطات الاتحادية المركزية في العراق، وليس اقليم كردستان كي يتباحث مع الجانب الاميركي على نحو مباشر، خصوصا وان الاقليم ملتزم كليا بالدستور العراقي الدائم الذي هو جزء منه، بمعنى ان الاقليم ملتزم بالسياسات التي تصاغ في بغداد وبالتالي ليس من حق الاقليم دستوريا التحاور المباشر مع الولايات المتحدة او غيرها بخصوص قضايا من هذا القبيل، وأشدد على اننا لم نبحث هذه المسألة مع الادارة الاميركية الحالية مثلما لم تطرح علينا واشنطن مسألة من هذا النوع، والأمر كله لا يعدو كونه مجرد افتراضات مسبقة لأوانها، فإذا أبرم العراق اتفاقيته الامنية مع الولايات المتحدة ووافقت بغداد على اقامة قواعد عسكرية اميركية على أراضي الاقليم عندها سيرحب برلمان الاقليم وحكومته بهذا الامر». وفي جانب آخر من حديثه سلط بارزاني الاضواء على تطورات العلاقات الدبلوماسية التي بدأت في الآونة الاخيرة بين اقليم كردستان وتركيا، وقال «ان الحوار الثنائي بين الطرفين مستمر بعيدا عن وسائل الاعلام، وأستطيع الجزم بأن تقدما كبيرا حصل في مباحثاتنا مع أنقرة، وأنا شخصيا متفائل جدا بمستقبل العلاقات الدبلوماسية بين اقليم كردستان وتركيا». وبخصوص ما أشيع عن مطالب تركية تعجيزية من اقليم كردستان منها انضمام قوات البيشمركة الكردية الى جانب القوات التركية في محاربة مقاتلي حزب العمال الكردستاني المناهض لتركيا كشرط لبدء العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين، قال رئيس حكومة الاقليم «لم تطرح علينا تركيا مثل هذه الشروط او المطالب مطلقا، وهنا أرى من الضرورة التأكيد مجددا على ان حكومة الاقليم تعتقد بأن حل قضية حزب العمال لن يتم بالوسائل العسكرية اطلاقا، وتؤكد ثانية أنها ليست مسؤولة عن تصرفات عناصر ذلك الحزب وعملياته المسلحة ضد تركيا الجارة بل تدينها مجددا مثلما شجبتها في السابق، ونأمل في ايجاد حل سياسي ودبلوماسي لهذه المشكلة وبالشكل الذي يخدم مصالح تركيا والعراق واقليم كردستان». وبخصوص احتمالات حدوث تغيير في السياسة الاميركية تجاه إقليم كردستان تحديدا فيما لو وصل الديمقراطيون الى البيت الابيض إثر الانتخابات الرئاسية الاميركية التي جرت اليوم، قال بارزاني «نحن نأمل اولا في ان تنجح الادارة الاميركية الجديدة سواء كانت جمهورية او ديمقراطية في تقديم المزيد من الخدمات لشعب الولايات المتحدة، ولكن التجربة أثبتت لنا بالذات ان خوض غمار ادارة السلطة اصعب بكثير من العمل خارج الادارة والذي يتيح هامشا واسعا لإطلاق الكثير من الوعود والعهود التي يصعب تنفيذها أحيانا على أرض الواقع بشكل عملي، اما بصدد حدوث تغيير في السياسة الاميركية فلا شك في وجود مساع لإحداث نوع من التغيير ولكنني لا أعتقد أن يكون التغيير بالحجم الذي يتسبب في إحداث مشاكل كبيرة خصوصا وان الولايات المتحدة هي دولة مؤسسات والرئيس هو جزء من تلك المؤسسات».

النزاهة تلقت أكثر من 26 ألف إخبار في قضايا فساد

بغداد - الصباح
تلقت هيئة النزاهة العامة منذ بداية السنة الحالية أكثر من 26 ألف إخبار بشأن قضايا فساد، في حين أعلنت شمول (1023) قضية بقانون العفو العام، بحسب بيان للهيئة صدر أمس.
وأوضح البيان الذي تلقت "الصباح" نسخة منه، ان هناك 978 إخباراً هي قيد المتابعة من قبل الهيئة، في حين أحالت 1610منها الى قضايا جزائية، فضلا عن حفظ 24 اخبارا اخر.
وكشف عن ان الهيئة فَعلتْ استخدام أجهزة التنصت الحديثة وتمكنت من إلقاء القبض على عدد من الموظفين الذين يتعاطون الرشـوة وهي بصدد إجراء التحقيقات في قضايا مهمة.
واضاف ان عدد القضايا الجزائية الكلي بلغ (2816) قضية، منها (1714) قيد التحقيق، و543 قضية مغلقة، اضافة الى احالة 257 قضية الى جهات تحقيقية، و 88 الى محكمة الموضوع، و214 قضية احيلت الى محكمة تحقيق اخرى.
واشار البيان الى ان عدد القضايا المشمولة بقانون العفو العام بلغ (1023) قضية، في حين تم صدور حكم الادانة في (46) قضية، وبلغ عدد المحكومين (50) محكوما.
من جانب اخر، قال البيان: ان الهيئة اقامت حفلا في مقرها في بغداد، وزع خلاله رئيس الهيئة مكافآت الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية، وشمل عدداً من أفضل موظفي الهيئة.
وبين ان رئيس الهيئة تقدم في كلمة ألقاها بالمناسبة، بالشكر لدعم ومساندة الدكتور عادل عبد المهدي للهيئة ولجهود مكافحة الفساد، وأشار إلى ان نائب رئيس الجمهورية أكد في لقاء سابق معه وجوب أن تكون الهيئة مهنية محايدة مستقلة تتبنى ملاحقة الفاسدين وتمتنع عن التشهير بالمتهمين أو ملاحقتهم بلا دليل وان تكون مؤسسة إصلاحية تساند جهود الاعمار والبناء دون أن تكون معوقاً لتلك الجهود

صحف بغداد تهتم بالانتخابات الامريكية وتاثيرها على العراق

5/11/2008
بغداد/ اصوات العراق: اهتمت صحف بغدادية صادرة، الاربعاء، بالانتخابات الامريكية وتأثيرها على الشارع العراقي خاصة وانها تزامنت مع قرب اجراء انتخابات مجالس المحافظات في البلاد.
وقال رئيس تحرير صحيفة الدستور (يومية مستقلة) باسم الشيخ في مقال بعنوان (ماكين اوباما رؤية عراقية) “يفترض ان يكون نهار اليوم الاربعاء تاريخا حاسما في تسمية رجل البيت الابيض الامريكي الجديد بع اشهر من التنافس المحتدم بين الديمقراطي اوباما والجمهوري ماكين اللذان ينتمي كل منهما الى مدرسة مغايرة لتوجه الاخر”.
واستدرك قائلا إنهما “يشتركان في كل مايتعلق بمصلحة الامن القومي الامريكي الذي يعد خطا احمرا لايمكن تجاوزه”.
واضاف الكاتب “لسنا هنا بصدد مناقشة سياسة اي من المتنافسين الا بالقدر الذي ينعكس وصول احدهما الى رئاسة الدولة العظمى على وضعنا نحن العراقيين سياسيا وامنيا خاصة وان لكليهما مايحمله في حقيبته ليشهره اثناء تعاطيه مع الشأن العراقي وكيفية تعامله مع القضايا المصيرية التي تتعلق بمستقبل العراق وامنه”.
وتابع الكاتب بالقول “سواء قال ماكين ماقاله في برنامجه الانتخابي او وجد اوباما مايراه مناسبا لمعالجة الوضع في العراق ففي الحالتين ياتي ذلك من خلال الرؤية الامريكية لمصالحها الذاتية وليس لما يتعلق بالعراق فصحيح ان النجاح في العراق هو نجاح يحسب للادارة الامريكية ككل لكنه امر يختلف عن القياسات الاعتيادية”.
وقال “ولهذا لايتوقع العراقيون مهما يكن الرئيس المنتخب الجديد تغيرا او طفرة نوعية في الاوضاع الحالية لان استمرارية تنفيذ السياسات ستبقى كما هي في اطارها العام ماعدا بعض الانتقالات البسيطة في التكتيك المتبع بمعالجات ميدانية”.
وختم الكاتب مقاله قائلا “لهذا ستبقى الانظار مشدودة لاخر ورقة ناخب تخرج من اخر صندوق انتخابي لتعلن اسم الرئيس الذي سيكون امامه شوط جديد وطويل مع الملف العراقي خاصة اذا اضيفت لملفاته الاتفاقية الامنية طويلة الامد التي يرجح ترحيلها لولايته بعد ان تفشل ادارة بوش بتمريرها”.
وفي السياق نفسه، قال فلاح المشعل رئيس تحرير صحيفة الصباح (يومية شبه رسمية) في مقال بعنوان (الرئيس الامريكي… البرنامج الانتخابي) إن “الفائز اليوم بموقع الرئيس الامريكي يعني فوز البرنامج الانتخابي الذي اعلنه خلال زمن الترويج والاعلان لاهدافه هذا ماكشفت عنه اراء الملايين من الامريكان الذين شاركوا في الانتخابات والذين تم استطلاع ارائهم لمعرفة اسباب اختيارهم للرئيس”.
واضاف الكاتب أن “فوز البرنامج وليس فوز الحزب تلك هي الثقافة التي يتمتع فيها الناخب الامريكي وميله لتلمس المنجز وتحقيق المكسب الذي ينعش وضعه الاقتصادي والتعليمي والصحي والبيئي وتوفير الوظائف وتحقيق الرخاء”.
واعتبر الكاتب أن “تلك هي عناصر الجذب للامريكي الذي يتجه لمركز الاقتراع وليس الانتماء الحزبي او العرقي ومن هنا تجد من الطبيعي ان يمنح انصار الحزب الجمهوري اصواتهم للمرشح الديمقراطي والعكس يحصل ايضا”.
وتابع الكاتب قائلا إن “الرئيس الامريكي وبعد ان يلقي خطاب الفوز سيكون ملزما امام الناخب الامريكي بالعمل والوفاء بالبرنامج الاصلاحي او التنموي الذي كسب ثقة الناخب وصوته وتلك هي المسؤولية التي يشترك فيها المواطن والكونغرس والاعلام ازاء صاحب ارقى مسؤولية وظيفية في امريكا وهي الرئيس للادارة الامريكية”.
وتطرق الكاتب في ختام مقاله الاستعدادات في العراق لانتخابات مجالس المحافظات قائلا “في العراق تجري الاستعدادات الان لخوض انتخابات المجالس المحلية واهميتها في ظل الدولة الديمقراطية الفيدرالية اكبر من انتخابات الرئاسة او البرلمان لكننا لم نسمع او نقرأ عن برنامج انتخابي للقوائم المسجلة لخوض الانتخابات”.
ومضى قائلا “ربما لاتفكر بذلك كما حصل في الانتخابات السابقة للمجالس المحلية وسبب عدم تفكيرها ياتي من كونها لاتعتمد على البرنامج وحوارها مع الناخب وانما على الانتماء الحزبي والعشائري والطائفي او القومي وغيرها من العناوين التي ليست ذات صلة بالمنجزات والتغيير الذي ينتظر ان يحصل للمواطن”.
وفي سياق ذي صلة، قال الكاتب سلام الحيدري رئيس تحرير صحيفة المواطن (يومية مستقلة) في مقال بعنوان (الانتخابات والهم الديمقراطي) “يبدو اننا في موسم انتخابي عارم اذ ان الاستعدادات المحلية لاجراء انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات الامريكية المحمومة تزامنتا في افق واحد وشكلتا لغة اعلامية مشتركة”.
وبين الكاتب أن “كل ذلك يوحي بتفاعل المواطنين مع هذين الحدثين والملاحظ ان الاهتمام بالانتخابات الامريكية يفوق الاهتمام بانتخاب مجالس المحافظات باستثناء المهتمين المباشرين للوصول الى مقاعد المجالس انه ليس تحليلا بل ان هناك اراء متفرقة استطعنا ان نجمعها انا وزملائي لبيان حقيقة توجه اهتمام المواطنين”.
واضاف الكاتب “من خلال ما تقدم يمكن القول ان هناك اعتقادا سائدا بتاثير مجريات الاحداث في الولايات المتحدة على مجريات الاحداث في العراق وهو ناشيء من (الولاية المطلقة) التي تتمتع بها القوات الامريكية في الشارع العراقي”.
وختم قائلا “لابأس من هذا الاهتمام وان كان بعيدا عن تخوم الحدود العراقية لانه سيضفي جوا من الهم الديمقراطي وتاسيس لارضية العراق الفيدرالي الجديد”.
الى ذلك، نشرت صحيفة الاصلاح (يومية تصدر عن تيار الاصلاح الوطني الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري) مقالا للكاتب عبد السادة جبار بعنوان (المبرهنة رقم 2008) قال فيه “باستعراض للسياسة الامريكية وبشهادات عالمية لسياسيين ومثقفين ومراقبين وادباء واقتصاديين وفنانين من اغلب بقاع العالم هناك شبه اجماع على ان التدخلات الامريكية في كل القارات لم تكن لصالح احد .. غير امريكا”.
وأضاف أن “الشواهد العملية عما نتج عن التدخل في العراق والاصرار على البقاء فيه لمدة اطول خير دليل على ذلك.. وهذا يعني: اما ان يكون الشعب الامريكي متفق مع حكومته على هذا السلوك.. او ان حدود رايه تقف عند حدود الانتخابات والتصريحات والتظاهرات والصحافة”.
واوضح الكاتب ان “تطبيق النموذج الامريكي للديمقراطية في العراق سيفضي الى نفس النتائج وبذلك تفرغ الديمقراطية من محتواها الحقيقي لتتحول الى دكتاتورية جديدة ولكن برأس هرم اكبر وبما ان العراقيين شغوفون باقامة تجربة ديمقراطية تمثلهم فعلا تمحق اي نوع من انواع الدكتاتورية والشمولية والانظمة العسكرية وتعبر بشكل مباشر عن رأيهم اذن النموذج الامريكي ليس مناسبا للعراقيين”.
وخلص الكاتب في ختام مقاله قائلا ان “العراق لم يصبح بعد دولة ديمقراطية.. ولم يتكون فيه بعد نموذج يحتذى”.


0 التعليقات: