أخبار و آراء العدد 3216 الصباحي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
الانبار تتسلم ملفها الامني من المتعددة
الانبار - اصوات العراق 01 /09 /2008
شهدت محافظة الانبار الاثنين مراسيم تسلم ملفها الامني من القوات متعددة الجنسيات وسط اجراءات أمنية مشددة، لتكون المحافظة الـ 11 التي تتسلم ملفها الامني.
وحضر مراسيم التسليم مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي ومحافظ الانبار مأمون العلواني، فضلا عن الشيخ أبو ستار أبو ريشة رئيس صحوة الانبار وعبد السلام العاني رئيس مجلس المحافظة.
وتعتبر محافظة الانبار غربي العراق المحافظة الـ 11 التي تتسلم ملفها الأمني من القوات متعدة الجنسيات.
اعتقال رئيس مجلس الاسناد والمصالحة الوطنية في ديالى
ديالى - اصوات العراق 01 /09 /2008
قال مصدر امني في شرطة محافظة ديالى ان قوات من الجيش العراقي باسناد القوات متعددة الجنسيات اعتقلت، الاثنين، رئيس مجلس الاسناد والمصالحة الوطنية ضمن قائمة المطلوبين في إطار عملية بشائر السلام الجارية في المحافظة.
واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) أن "قوات من الجيش العراقي وباسناد القوات متعددة الجنسيات قامت اليوم باعتقال رئيس مجلس الاسناد والمصالحة الوطنية سعد عبود العنبكي في ناحية السلام التابعة لقضاء الخالص ضمن قائمة المطلوبين في إطار عملية بشائر السلام الجارية في ديالى".
وكانت قوة أمنية عراقية قادمة من العاصمة بغداد نفذت عملية دهم وتفتيش في مناطق متفرقة من محافظ ديالى ضمن عملية بشائر الخير العسكرية أسفرت عن اعتقال رئيس الجامعة نزار الخفاجي ومسؤول اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى حسين الزبيدي مع مقتل عباس المكثمي الذي يشغل منصب سكرتير المحافظ، وأمر المالكي على اثرها بتشكيل لجنة وزارية للتحقيق في الموضوع.
مدير شرطة مكافحة الإجرام في طوزخرماتو ينجو من محاولة اغتيال
01/09/2008
الملف برس-وكالات
نجا مدير شرطة مكافحة الإجرام في قضاء طوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين من محاولة اغتيال فاشلة صباح اليوم الاثنين. وقال مصدر في مديرية شرطة المدينة "إن عبوة ناسفة كانت مزروعة امام منزل مدير الشرطة المقدم علي صالح ، إنفجرت اثناء خروجه من منزله الكائن في الحي العسكري بالقضاء، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة.واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف اسمه "انه تم نقل الجريح الى المستشفى لتلقي العلاج ،دون ان يذكر مزيدا من التفاصيل بشأن العملية".
الجيش الامريكي يعتقل اثنين من تنظيم (عصائب الحق) جنوب العراق
بغداد - 1 - 9 (كونا) -- قال الجيش الامريكي في العراق ان قواته اعتقلت اثنين من تنظيم ما يسمى بي (عصائب الحق) خلال عملية دهم نفذت اليوم في منطقة الرميثة التابعة لمحافظة المثنى جنوب العراق.
واوضح بيان للجيش الامريكي وزع هنا اليوم ان عملية الدهم تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة اسفرت عن دهم وكر المطلوبين الاثنين واعتقالهما معا ومصادرة اسلحتهما دون وقوع اي مصادمات او اشتباكات.
ولفت الى ان القوات الامنية اعتقلت يوم امس خمسة من عناصر التنظيم نفسه خلال عمليات دهم تمت في منطقة الاعظمية شمال بغداد.
برلمان كردستان يناقش أزمة خانقين الأسبوع القادم
31/08/2008 / سوا
قال المستشار الإعلامي لرئيس برلمان إقليم كردستان العراق إن البرلمان سيدرس التطورات التي حدثت بين قوات الجيش والبشمركة في المناطق التابعة لخانقين خلال الدورة الجديدة له الأسبوع المقبل.
أكد ذلك طارق جوهر المستشار الإعلامي لرئيس برلمان إقليم كردستان العراق، وقال في تصريح خاص بـ"راديو سوا" إن برلمان الإقليم سيناقش التطورات التي حدثت مؤخراً بين قوات الجيش وقوات البيشمركة في خانقين:
أعتقد بأن البرلمان يتابع عن كثب آخر التطورات وسندخل خلال الأيام القليلة القادمة بانتهاء الدورة الصفية، وسيتم عقد جلسة فتتاح الدورة الجديدة في الأسبوع القادم، وحينذاك ستكون هناك دراسة لجميع التطورات التي حدثت خلال الأسابيع القليلة الماضية".
وأتهم جوهر أطرافاً خارجية من دون تسميتها بالتدخل في الشأن الداخلي للعراق ومعاداة تجربة الإقليم حسب قوله، مشيراً بأن الجانب الكردي تمسك دوماً بالوحدة الوطنية، ولعب دوراً متوازناً بين جميع الأطراف من أجل تقريب وجهات النظر، داعياً إلى تقديم الشكر لقوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها:
كنا كشعب كردستان ننتظر أن يكون هناك شكر وتقدير إلى قوات البيشمركة وحرس الإقليم في خانقين وفي باقي المناطق التي يتواجد فيها ، ولكن للأسف الشديد هناك تشويه للحقائق وهناك أطرافاً تريد أن تلعب باللعبة السياسية وتريد أن تستغل عمليات القضاء على الإرهاب لتحقيق أهداف سياسية أخرى".
واستبعد جوهر أية مواجهة بين قوات الجيش وقوات البيشمركة في منطقة خانقين:
أنا لا أتوقع (ذلك)، لأن الجيش العراقي يجب أن يكون لكل الشعب وليس لفئة واحدة أو طائفة أو قومية واحدة".
وأعرب جوهر عن دهشته من استخدام مصطلح خط العرض 36 من بعض الأطراف وتحديده فاصلاً بين الإقليم وباقي مناطق العراقية:
مع الأسف الشديد هناك أصوات تدعو إلى العودة إلى خط 36 هذه الخط وضع للحفاظ على حياة الشعب الكردستاني من إبادة جماعية التي كان يمارسها النظام السابق. بعد 2003 لم يعد هذا الخط له وجود، لأن العراق تحرر والشعب الكردي كان لاعباً أساسيا في عملية التغير نحو الديموقراطية".
ودعا جوهر إلى التعاون والتنسيق بين قوات الجيش وقوات البيشمركة، لسد بوجه كل من يريد الإساءة للعلاقات بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم، حسب تعبيره.
نيجيرفان بارزاني: أحداث ديالى تم تضخيمها ومنطقة خانقين مستقرة وآمنة
PUKmedia: 01/09/2008
في لقاء أجراه معه القسم الفارسي بتلفزيون صوت أمريكا، سلط نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان، الضوء على عدد من القضايا الراهنة بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الفدرالية والعلاقات بين الجانبين.
وقال نيجيرفان بارزاني: نحن ككورد لعبنا دوراً رئيسياً في إعادة تشكيل العراق الجديد، وقد يحدث أحياناً أزمات بين الحكومة الفدرالية وحكومات الأقاليم وخاصة حكومة إقليم كوردستان وهذا أمر طبيعي.
وقال: أعتقد أن مشاكلنا مع بغداد هي في هذا الإطار وإن المشاكل بين الجانبين لم تتم معالجتها حتى الآن، رغم أن لدينا دستورا وقد وضع الحلول للقضايا، غير ان الدستور ليس كافياً وهناك حاجة إلى مزيد من الوقت لإعادة بناء العراق.
وأضاف: نرى أن مشاكلنا مع بغداد تكمن في إطار القانون ونعتقد أن جيش العراق هو جيش العراق ككل وليس جزءاً منه ومهتمه الدفاع عن البلاد في وجه التهديدات.
وقال رئيس حكومة الاقليم إن أحداث ديالى تم تضخيمها وإن منطقة خانقين مستقرة وآمنة وقوات البيشمركة نجحت في حماية المنطقة خاصة إذا ما قارناها مع بقية أجزاء محافظة ديالى، حيث هناك خلاف حول إدارة بعض المناطق من محافظة ديالى وليس واضحاً حتى الآن هل إنها تعود للسلطة الفدرالية أو حكومة إقليم كوردستان.
وقال: نحن نعتقد أن إرسال قوات الجيش العراقي إلى المنطقة في هذا الوقت لم يكن ضرورياً، وعندما نعتقد أن ليس في إمكان قواتنا مواجهة الإرهابيين في منطقة ما فإننا نطلب من الحكومة الفدرالية تقديم المساعدة لنا، غير أنه ليست هناك مشاكل تذكر في المناطق المستقرة والآمنة، لذا فإن إرسال القوات سيخلق التوتر والفوضى ولن يؤدي الى استتباب الأمن في تلك المناطق، إضافة إلى ذلك كان من الضروري أن تقوم بغداد في هذا الصدد بالتنسيق مع حكومة إقليم كوردستان ليتوضح هل إرسال القوات إلى هناك ضروري أم لا.
صنداي تليغراف»: الكوماندوز البريطانيون قتلوا المئات من «القاعدة»
(يو.بي.آي)
ذكرت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية أن القوات الخاصة البريطانية قتلت في حرب سرية ضد القاعدة في العراق المئات من مقاتلي هذا التنظيم وأبعدت الآلاف منهم من بغداد. وكتبت الصحيفة أن «أكثر من 3500 مسلح غالبيتهم من تنظيم القاعدة في العراق طهرتهم القوات الخاصة البريطانية من شوارع بغداد في إطار سلسلة من العمليات السرية خلال العامين الماضيين وقامت باعتقال قسم كبير منهم وقتلت المئات».
وأضافت أن القوات الخاصة البريطانية «استهدفت بشكل خاص المسلحين الذين يعتزمون القيام بعمليات انتحارية بالسيارات المفخخة والتي كانت تودي بحياة أكثر من 3000 شخص كل شهر في العاصمة بغداد خلال ذروة الحملة الإرهابية في العام 2006»، مشيرة إلى تمكنها من تفكيك غالبية أوصال الشبكة الإرهابية في بغداد والتخفيض من هجماتها من نحو 150 هجوماً كل شهر إلى هجومين فقط في العمليات السرية والتي أدت إلى مقتل ستة جنود منهم وإصابة أكثر من 30 بجروح.
وابلغ ضابط بريطاني الصحيفة أن القوات البريطانية أبعدت «أكثر من 3500 إرهابي من شوارع بغداد في غضون 18شهراً»، نافياً أن تكون القوات الخاصة البريطانية مارست عمليات قتل غير مشروعة. وأضاف الضابط: «لا توجد سياسة للقتل المتعمد في العراق، غير أن هناك طريقة واحدة للتخلص من الانتحاريين».
الخارجية الايرانية تشدد على ضرورة إخراج العراق من البند السابع
بغداد - اصوات العراق 01 /09 /2008
شدد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي، خلال لقاءه محمد الحاج حمود وكيل وزير الخارجية العراقي، على ضرورة إخراج العراق من وصاية البند السابع للأمم المتحدة، مشيرا إلٍى عدم وجود داع لابقاءه تحت هذا البند.
وقال بيان نشر الاثنين على الموقع الرسمي لوكالة فارس الايرانية إن "منوشهر متكي استقبل أمس في مقر اقامته بطهران وفدا عراقيا رفيعا برئاسة الحاج حمود وشدد على ضرورة اخراج العراق من البند السابع للامم المتحدة، حيث لا توجد اي دواع لبقاء العراق تحت طائلة هذا البند".
وأضاف البيان أن "الجانبين اكدا على عمق الروابط العراقية الايرانية مما يسهم في زيادة فرص التعاون الثنائي بين البلدين ويعزز المشتركات".
ومن جانبه، اعلن وكيل وزير الخارجية العراقي محمد الحاج حمود، وفقا للبيان، عن ان "الأوضاع اليوم باتت مناسبة لفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين مما يعود بالمنافع على البلدين الجارين".
العراق يتسلم السيطرة على وحدات مجالس الصحوة في اكتوبر
Sun Aug 31, 2008
بغداد (رويترز) - تبدأ الولايات المتحدة في اكتوبر تشرين الاول تسليم الحكومة العراقية مهمة السيطرة على وحدات حراسة محلية تتشكل في الاساس من المسلمين السنة وينسب اليها الفضل في المساهمة في احتواء العنف في انحاء العراق.
لكن الشكوك لا تزال قائمة حول الكيفية التي ستتعامل بها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي مع هذه القوات غير الرسمية المعروفة باسم "مجالس الصحوة" والتي يرى بعض المسؤولين انها تشكل تهديدا خطيرا.
وقال اللفتنانت كولونيل الامريكي جيفري كولماير في مقابلة إن الحكومة العراقية ستتولى في اكتوبر تشرين الاول دفع رواتب 54 الف عضو من وحدات مجالس الصحوة التي تدير نقاط تفتيش وتتولى حراسة شوارع في داخل بغداد وحولها.
وستكون هذه اول خطوة كبيرة في عملية انتقال حساسة يأمل مسؤولون أمريكيون ان تؤدي في نهاية المطاف الى اندماج 20 في المئة من الوحدات التي تدعمها الولايات المتحدة في صفوف قوات الامن العراقية.
وقال كولماير الذي سيشرف على عملية نقل وحدات مجالس الصحوة الى السيطرة العراقية إن الكثير من اعضاء هذه الوحدات المسلحة "كانوا مسلحين سابقين ولهذا السبب فاننا نسمي هذه قضية مصالحة." واضاف "من المهم دمجهم الان في العراق الجديد."
وبموجب الخطة الامريكية والعراقية فانه سيتم توفير وظائف مدنية للذين لن ينضموا الى قوات الامن العراقية.
ونسب الى هذه الوحدات التي تضم 99 الف فرد والمعروفة ايضا باسم ابناء العراق الفضل في القيام بدور رئيسي في التراجع الكبير في اعمال العنف في انحاء العراق منذ تشكيلها لتكون بمثابة رد من سكان المنطقة على اعضاء القاعدة في محافظة الانبار في اواخر عام 2006.
ويشعر بعض المسؤولين العراقيين بالريبة تجاه هذه الوحدات ويقولون إن الاسلحة يجب ان تظل في نهاية المطاف في ايدي الدولة وحدها.
وقال كولماير إن المسؤولين الامريكيين كانوا يأملون في تسليم جميع وحدات مجالس الصحوة بحلول يونيو حزيران 2009 لكن حكومة المالكي تريد الان تولي هذه المهام في اسرع وقت ممكن
وفي الوقت نفسه عبر مسؤولون أمريكيون عن شعورهم بالاحباط ازاء البطء في ضم هذه الوحدات الى قوات الامن.
وقال مسؤول مخابرات كبير بوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) في بغداد شريطة عدم الكشف عن هويته إن حكومة المالكي "لديها اسبابها للتحرك على نحو اكثر بطئا مما يريده التحالف."
والى جانب المخاوف من تسلل مسلحين سابقين الى صفوف الشرطة العراقية فان بعض المسؤولين العراقيين لا يحبذون قبول اعداء سابقين يعتبرون ان ولاءهم للحكومة محل شكوك.
وينظر الى هذه الوحدات على نطاق واسع على انها تمثل تهديدا طائفيا لوزارة الداخلية التي يهيمن عليها الشيعة.
وقال كولين كاهل المتخصص في الشؤون العراقية في جامعة جورج تاون " قدر كبير من هذا الامر يتعلق بالسلطة السياسية." واضاف "اصبحت المسألة تتعلق (بمدى الثقة التي لدينا في ان تفعل الحكومة العراقية الصواب تجاه مجموعة من الاشخاص الذين تكرههم..")
وينفي المسؤولون الامريكيون والعراقيون ان يكون لدى الحكومة برنامج طائفي ضد وحدات الصحوة. لكن هناك حملة اعتقالات في صفوف زعماء اليقظة وهو اتجاه وصفه كولماير بانه "مهم وحساس جدا".
وقال كولماير "هناك بعض الاشخاص الذين لن ينسوا ولن يغفروا ان بعض ابناء العراق كانوا من المسلحين."
واضاف "سيتطلب الامر زعامة ايجابية من رئيس الوزراء وحكومته والجيش والشرطة لتطبيق عملية انتقال تحقق المصالحة."
وقال تحسين الشيخلي المتحدث الامني في بغداد إنه لم تتم اية عمليات اعتقال عشوائية في صفوف اعضاء مجالس الصحوة. واضاف ان الحكومة تقدرهم وتحترمهم لان لديهم احساسا بالمسؤولية تجاه مناطقهم.
وقال مسؤول وزارة الدفاع الامريكية إن استقرار الاوضاع الامنية يجب ان يثني مسلحين سابقين عن تحويل ولائهم مجددا.
وقال "هناك دائما احتمال ان يعود بعض افراد هذه الميليشيات السابقة الى ما كانوا عليه." واضاف "ولكن في الوقت الذي يشهدون فيه تحسنا في احوالهم سترى غالبية كبيرة منهم ان هذا بديل افضل كثيرا من العودة الى السلاح."
السفارة العراقية في عمان توفر وسائل نقل مجانية للاجئين الراغبين في العودة
عمان - نبيل غيشان الحياة - 01/09/08
حض وزير الهجرة والمهجرين العراقي عبدالصمد عبدالرحمن اللاجئين العراقيين المقيمين في الاردن على «العودة الطوعية»، معتبراً ان الوضع الأمني «تحسن» وان الحكومة «تتعهد مساعدة من كان يمتلك بيتا وتم الاستيلاء عليه بإعادته إليه، فيما نفى السفير العراقي في عمان سعد الحياني وجود قرارعراقي بتقديم مليون دينار (حوالي ألف دولار) لكل من يرغب في العودة الى العراق، مشيرا الى ان قرار العودة «شخصي وطوعي».
وطلب الوزير خلال لقاء مع مجموعة من الاعلاميين قبيل مغادرته عمان امس، من وسائل الاعلام المساعدة في نقل توجهات الحكومة و «تمنياتها» على اللاجئين في الاردن وسورية لتشجيعهم على العودة الى بلادهم، مؤكداً ان «تطوراً أمنياً نجم خلال الفترة الماضية»، ما أدى الى عودة لاجئين. لكن مصادر عراقية في عمان أكدت أن أعداد العائدين قليلة جداً مقارنة بـ700 ألف عراقي يقيمون في الأردن.
مصادر السفارة العراقية في عمان أكدت ان حوالي 5 في المئة من العراقيين المقيمين في الاردن عادوا، معظمهم «ممن تقطعت بهم السبل او ضاقت بهم الأوضاع المعيشية وليسوا من فئة المقتدرين».
والتقى الوزير العراقي خلال زيارته عمان قبل يومين مسؤولين من منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة للبحث في السبل الكفيلة بإعادة العراقيين الراغبين في العودة وتشجيعهم على ذلك.
وعن موعد إنهاء ملف المهجرين قال: «يجب وضع جدول للعودة لنحدد بعدها تاريخ انتهاء هذا الملف، فعودة العراقيين يجب أن تحدث وفق سقف زمني، مثلاً سنة أو تسعة أشهر، ولا نستطيع القول إن برنامج العودة سيتم على مدى عشرين عاماً، فهذا خيال بعيد عن الواقع». وأضاف: «من المؤمل ان تعلن الوزارة جدولاً زمنياً لعودة العراقيين بشكل كامل الى مناطقهم».
وكانت الحكومة الاردنية استجابت طلب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي طلب من الملك عبدالله الثاني إعفاء العراقيين الذين ينوون مغادرة الاردن من الغرامات المالية المترتبة عليهم لمخالفتهم شروط الإقامة، لكن نسبة المغادرين كانت قليلة جداً لأن معظمهم يطالب بإلغاء الغرامات والسماح له بالإقامة.
وأكد السفير العراقي في عمان سعد الحياني أمل بلاده في عودة طوعية للاجئين مؤكدا ان «هناك بوادر ايجابيه لاستجابة نداء الحكومة، وقد سجل ما بين 500 الى 600 شخص اسماءهم في السفارة للاستفادة من تسهيل عودتهم، خصوصاً ان السفارة تعمل على توفير حافلات نقل برية مجانية لنقل العائدين من عمان الى بغداد».
الحكومة العراقية تعلن إقرار 34 مشروعاً لإعمار مدينة الصدر
31/08/2008 / سوا
أعلن الناطق المدني باسم خطة فرض القانون تحسين الشيخلي أن الحكومة العراقية أقرت 34 مشروعاً لإعمار مدينة الصدر التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء العمليات العسكرية التي جرت فيها قبل بضعة أشهر.
وقال الشيخلي في مؤتمر صحافي مع قائد فرقة الخليج التابعة لفيلق المهندسين في الجيش الأميركي العميد جيفري دوركو والعميد جيفري تالي آمر لواء الهندسة 926 من فرقة المتعددة الجنسيات ببغداد الأحد
34 مشروعا جميعها أقرت بعد دراستها لمدة 45 يوماً، والآن بدأ العمل بـ 17 مشروعا.
وأشار الشيخلي إلى أن عدداً من مولدات الكهرباء سيتم توزيعها في أحياء مدينة الصدر، لزيادة ساعات تجهيز التيار الكهربائي، وأضاف:
هذه المولدات مع مولدات الكهرباء التي وفرتها قوات التحالف ستزيد من ساعات تجهيز التيار الكهربائي للمواطنين في مدينة الصدر".
وأشار العميد جفري تالي من جانبه إلى أن الجيش الأميركي خصص 57 مشروعاً لإعادة اعمار مدينة الصدر، لافتا إلى أن 37 مليون دولار تم صرفها من الحكومة العراقية والجيش الأميركي منها 600 ألف دولار كمنح، لإقامة المشاريع الصغيرة ومليوني دولار لتعويض العوائل المتضررة، موضحاً ذلك بالقول:
لقد أنفقنا 500 ألف دولار في مشاريع الإعمار، وما أن يستقر الأمن سوف نتقدم أكثر في تلك المشاريع ، لدينا 57 مشروعا في مدينة الصدر تتعلق بالبنى التحتية وإكساء الشوارع والمتنزهات وقد افتتح بعضها يوم أمس (السبت)، كذلك إعمار الأسواق وترميم بعض المباني المعرضة للسقوط".
وأكد العميد جيفري دوركو على أن 4637 مشروعا تم إنجازها بالتعاون مع الحكومة العراقية في عموم مناطق العراق، موضحاً أهم المشاريع التي تم الانتهاء منها مؤخراً:
أنجزنا العمل في بناء مصفى صغير في منطقة المسيب. هذا المصفى سينتج 21 ألف لتر من وقود الديزل، كذلك يمكن لهذا المصفى أن يوفر ما يكفي لسد حاجة 3600 منزل من البنزين لأجهزة التوليد المنزلية في منطقة المسيب، كذلك في مجال توليد الكهرباء فإن فرقة الخليج مستمرة على توسيع عمل محطة القدس لتوليد الطاقة وذلك بتزويدها بتسعة محركات للتوليد وكلفة هذا المشروع هي 175 مليون دولار وهو ما يكفي لسد حاجة 150 ألفا إلى 235 ألف منزل، وسينتهي العمل بهذا المشرع عام 2007".
وجرى التأكيد في المؤتمر أن الحكومة العراقية وقوات التحالف شددتا إجراءاتهما للحد من الفساد في إنفاق الأموال المخصصة لإعادة الإعمار.
صحيفة بغدادية تنتقد سعي بعض السياسيين "لتقسيم" العراق الى خطوط خضر وحمر
بغداد - اصوات العراق 01 /09 /2008
انتقدت صحيفة بغدادية صدرت، الاثنين، سعي البعض من السياسيين العراقيين "لتقسيم" العراق الى خطوط خضر وحمر ارضاءا لما وصفته برغباتهم وتوجهاتهم الطائفية والقومية، فيما انتقدت صحيفة اخرى اعتماد السياسيين مبدأ الغاية تبرر الوسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب مصالح الشعب.
ونشرت صحيفة المشرق ( يومية مستقلة ) مقالا للكاتب حميد عبد الله بعنوان ( مابعد الخط الازرق ) "عادت لغة خطوط الطول والعرض تقسم العراق ثانية لكن هذه المرة من العراقيين انفسهم وليس من كوفي عنان ولا من بل كلنتون ولا من مادلين اولبرايت". واعتبر الكاتب أن "الخطوط الزرق والحمر وفوق البنفسجية افرزتها النزعة الفدرالية التي برزت عند بعض السياسيين فضمرت امامها النزعات والغرائز الاخرى.. فدعاة الفدرالية انقلب سحرهم عليهم فباتت الفدرالية التي ارادوا من خلالها ان يبنوا لهم كيانات تجعلهم يحققون الامارة حتى ولو على حجارة هؤلاء اكتشفوا انهم سيسجنون داخل فدرالياتهم واقاليمهم وربما تضيق الرقعة حتى تصل الى غرف نومهم".
وكان الشيخ همام حمودي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب قال في حديث له خلال اعمال مؤتمر (الصادقون) الذي اقيم الجمعة الماضية في ايران إن رئيس الوزراء نوري المالكي ابلغ القيادات الكردية بأن تواجد اي عنصر من قوات حماية اقليم كردستان (البيشمركة) خارج الخط الازرق، سيعرضه للملاحقة القانونية.
واضاف "كان العراق محددا بخطوط للطول والعرض في شماله وجنوبه وقد نسينا تلك الخطوط حين احتلت بلادنا من قبل واضعي تلك الخطوط الذين لم تعد بهم حاجة لتلك الخطوط فالعراق كله صار تحت سيطرتهم من ابعد نقطة في شماله الى اقصى نقطة في جنوبه لكن الغريب ان السياسيين العراقيين هم الذين بعثوا الحياة في تلك الخطوط ووضعوا لها حدودا جغرافية واعتبروا تجاوز تلك الخطوط انه بخط ولكن احمر تسيل بسببه الدماء ويسقط كل من تسول له نفسه تجاوز تلك الخطوط قتيلا او جريحا او اسيرا".
والخط الازرق هو خط عرض 36 الذي وضعت الولايات المتحدة المناطق التي تقع خلفه (اقليم كردستان) تحت حمايتها عام 1991، ومنعت طائرات النظام السابق من التحليق فوق هذه المناطق.
وتابع الكاتب قائلا إن "من حق الحكومة ان تبعث بجيشها لأية بقعة من البلاد التي تحكمها ومن حقها ان تبسط الامن حيث ترى ان ذلك الامن قد اختل او تزعزع ومن واجبها ان تردع المتجاوزين على القانون او الذين يستخفون بالسيادة الوطنية وعليها ايضا ان تحول دون اي مخطط يضعفها او يسعى لتفكيكها وبالتالي فليس عيبا على الحكومة ان تكون قوية بوجه من يريدون اضعافها بل الواجب الوطني يفرض على الحاكم ان يحمي عباد الله في الارض من كل من يسعى الى التجاوز عليهم تحت اية ذريعة ولاي سبب".
وزاد أنه "مثلما سمعنا اصواتا ايدت الحكومة وهي تنفذ عمليات عسكرية في البصرة والموصل وديالى وتلعفر فاننا نريد ان نسمع الاصوات نفسها وهي تؤيد الحكومة حين تنفذ عمليات في خانقين ومخمور ومندلي وكركوك مفترضين ان تلك المدن انما هي مدن عراقية وان ولاية الحكومة عليها ولاية قانونية سيادية لايثلمها شيء".
ونفذت القوات الأمنية العرقية منذ مطلع العام الجاري عمليات عسكرية في محافظات البصرة وميسان ونينوى وديالى للقضاء على المظاهر المسلحة وفرض هيبة الدولة.
وتساءل الكاتب في ختام مقاله قائلا "لماذا الحكومة عادلة وقوية حين تتعامل بحسم وحزم مع الخارجين على القانون في العمارة وهي ليست كذلك حين تفعل الشيء نفسه في خانقين ..؟"، مضيفا ان "هذا مجرد سؤال لمن تعنيه الامور والاحوال".
وفي سياق متصل، قالت صحيفة البينة الجديدة ( يومية مستقلة ) في مقال كتبه رئيس تحريرها ستار جبار بعنوان ( الخريطة السياسية وحتمية التغيير ) "في كل التجارب السياسية في العالم تعمل الاحزاب والقوى الفاعلة عادة على مراجعة نقدية شاملة لمسيرتها السابقة واستشراف الافاق المستقبلية اخذة بنظر الاعتبار حجم المتغيرات في محيطها والعقبات التي تواجهها وسبل التغلب عليها".
واضافت الصحيفة ان "بعض الاحزاب والقوى السياسية العراقية ادركت شروط اللعبة السياسية وقامت بعملية تجميل واسعة وصارت تطرح شعاراتها تحت مسميات وواجهات جديدة وعرفت جيدا ان الاستمرار وفق الاساليب القديمة سيجعلها تقع بالضربة القاضية بعد ان وصلت قطاعات واسعة من الشعب العراقي الى درجة من الغليان صارت تكفر صراحة بالقوى السياسية التي امسكت بالقرار السياسي ولكنها لن تقدم شيئا للعراقيين الذين كانوا يتطلعون بعد عقود من الدكتاتورية والظلم والاستبداد والاهمال والحرمان الى مرحلة جديدة من الانعتاق نحو افاق الحرية والحياة الحرة الكريمة والسكن اللائق والعيش الرغيد خصوصا ونحن بلد يطفو على بحيرة من نفط".
وتابعت الصحيفة بالقول إن "اخطر مايواجه العراق هو اصرار بعض القوى والكتل الساسية على تمسكها بالتحالفات الطائفية والقومية وعدم حيادها على الخريطة الحالية للتحالفت بدعوى ان الاتجاه الى التفكيك سيضر بالعملية السياسية ويشكل خطرا على الوطن".
وختمت قائلة "لقد قرعنا جرس الانذار مبكرا وقلناها صريحة مدوية انه لابديل عن المشروع الوطني وان التمترس خلف الواجهات الشيعية والسنية والكردية سيجعلنا نعيش دوامة المحاصصة الطائفية والسياسية التي لايعلم الا الله نتائجها الكارثية على المدى البعيد وان الخريطة السياسية العراقية المقبلة يجب ان ترسم وفق المعطيات ومستجدات يفرضها الواقع فلا مجال للمفهوم الطائفي والقومي المنغلق ولا مجال لاي تضييق على الحركات الليبرالية والعلمانية".
من جانب اخر، نشرت صحيفة الموقف (يومية مستقلة ) مقالا للكاتب خميس الربيعي بعنوان ( ليس في السياسة صديق دائم ) قال فيه "ليس في السياسة صديق دائم ولا عدو دائم .. وهذا المبدا البارغماتي يبرر اتخاذ قرارات الصداقة او قرارات العداوة وكل حسب وقتها وظروفها والمصالح التي تحدد ذلك فضلا عن تقارب الرؤى".
وتابع قائلا إن "في القضايا السياسية لايمكن ان يتحقق دون ان يكون هناك توافقا مصلحيا ولعل مايجري الان على الساحتين العراقية والدولية في صراعات عسكرية وتجاذبات سياسية يمكن ادراجه ضمن التوصيفات التي من شأنه العمل بها تعزيزا الفكرة الغاية تبرر الوسيلة".
واضاف الكاتب "لو دققنا جيدا في التحالفات الدولية والعراقية جزء منها لوجدناها تقوم على اساس ( ساعطيك بقدر ماتعطيني ) وقد تصل الى ( اني ساصمت وربما امرر اجندتك واخطائك بقدر صمتك عن سلوكي واخطائي وتمرير اجندتي ) وهو مايقود السياسة العالمية الى متاهات المصالح فقط دون النظر والاهتمام بالعلاقات الانسانية التي ينبغي ان تسود قبل سيادة المصالح".
وختم الكاتب مقاله قائلا "لقد صار شعبنا يدرك بحسه وبصيرته طبيعة مايقوم به او يتحدث عنه معظم العاملون في الشأن السياسي الذين باتت غير خافية على احد سلوكياتهم التي تجسدت في مبدأ الغاية تبرر الوسيلة".
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
الانبار تتسلم ملفها الامني من المتعددة
الانبار - اصوات العراق 01 /09 /2008
شهدت محافظة الانبار الاثنين مراسيم تسلم ملفها الامني من القوات متعددة الجنسيات وسط اجراءات أمنية مشددة، لتكون المحافظة الـ 11 التي تتسلم ملفها الامني.
وحضر مراسيم التسليم مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي ومحافظ الانبار مأمون العلواني، فضلا عن الشيخ أبو ستار أبو ريشة رئيس صحوة الانبار وعبد السلام العاني رئيس مجلس المحافظة.
وتعتبر محافظة الانبار غربي العراق المحافظة الـ 11 التي تتسلم ملفها الأمني من القوات متعدة الجنسيات.
اعتقال رئيس مجلس الاسناد والمصالحة الوطنية في ديالى
ديالى - اصوات العراق 01 /09 /2008
قال مصدر امني في شرطة محافظة ديالى ان قوات من الجيش العراقي باسناد القوات متعددة الجنسيات اعتقلت، الاثنين، رئيس مجلس الاسناد والمصالحة الوطنية ضمن قائمة المطلوبين في إطار عملية بشائر السلام الجارية في المحافظة.
واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) أن "قوات من الجيش العراقي وباسناد القوات متعددة الجنسيات قامت اليوم باعتقال رئيس مجلس الاسناد والمصالحة الوطنية سعد عبود العنبكي في ناحية السلام التابعة لقضاء الخالص ضمن قائمة المطلوبين في إطار عملية بشائر السلام الجارية في ديالى".
وكانت قوة أمنية عراقية قادمة من العاصمة بغداد نفذت عملية دهم وتفتيش في مناطق متفرقة من محافظ ديالى ضمن عملية بشائر الخير العسكرية أسفرت عن اعتقال رئيس الجامعة نزار الخفاجي ومسؤول اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى حسين الزبيدي مع مقتل عباس المكثمي الذي يشغل منصب سكرتير المحافظ، وأمر المالكي على اثرها بتشكيل لجنة وزارية للتحقيق في الموضوع.
مدير شرطة مكافحة الإجرام في طوزخرماتو ينجو من محاولة اغتيال
01/09/2008
الملف برس-وكالات
نجا مدير شرطة مكافحة الإجرام في قضاء طوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين من محاولة اغتيال فاشلة صباح اليوم الاثنين. وقال مصدر في مديرية شرطة المدينة "إن عبوة ناسفة كانت مزروعة امام منزل مدير الشرطة المقدم علي صالح ، إنفجرت اثناء خروجه من منزله الكائن في الحي العسكري بالقضاء، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة.واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف اسمه "انه تم نقل الجريح الى المستشفى لتلقي العلاج ،دون ان يذكر مزيدا من التفاصيل بشأن العملية".
الجيش الامريكي يعتقل اثنين من تنظيم (عصائب الحق) جنوب العراق
بغداد - 1 - 9 (كونا) -- قال الجيش الامريكي في العراق ان قواته اعتقلت اثنين من تنظيم ما يسمى بي (عصائب الحق) خلال عملية دهم نفذت اليوم في منطقة الرميثة التابعة لمحافظة المثنى جنوب العراق.
واوضح بيان للجيش الامريكي وزع هنا اليوم ان عملية الدهم تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة اسفرت عن دهم وكر المطلوبين الاثنين واعتقالهما معا ومصادرة اسلحتهما دون وقوع اي مصادمات او اشتباكات.
ولفت الى ان القوات الامنية اعتقلت يوم امس خمسة من عناصر التنظيم نفسه خلال عمليات دهم تمت في منطقة الاعظمية شمال بغداد.
برلمان كردستان يناقش أزمة خانقين الأسبوع القادم
31/08/2008 / سوا
قال المستشار الإعلامي لرئيس برلمان إقليم كردستان العراق إن البرلمان سيدرس التطورات التي حدثت بين قوات الجيش والبشمركة في المناطق التابعة لخانقين خلال الدورة الجديدة له الأسبوع المقبل.
أكد ذلك طارق جوهر المستشار الإعلامي لرئيس برلمان إقليم كردستان العراق، وقال في تصريح خاص بـ"راديو سوا" إن برلمان الإقليم سيناقش التطورات التي حدثت مؤخراً بين قوات الجيش وقوات البيشمركة في خانقين:
أعتقد بأن البرلمان يتابع عن كثب آخر التطورات وسندخل خلال الأيام القليلة القادمة بانتهاء الدورة الصفية، وسيتم عقد جلسة فتتاح الدورة الجديدة في الأسبوع القادم، وحينذاك ستكون هناك دراسة لجميع التطورات التي حدثت خلال الأسابيع القليلة الماضية".
وأتهم جوهر أطرافاً خارجية من دون تسميتها بالتدخل في الشأن الداخلي للعراق ومعاداة تجربة الإقليم حسب قوله، مشيراً بأن الجانب الكردي تمسك دوماً بالوحدة الوطنية، ولعب دوراً متوازناً بين جميع الأطراف من أجل تقريب وجهات النظر، داعياً إلى تقديم الشكر لقوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها:
كنا كشعب كردستان ننتظر أن يكون هناك شكر وتقدير إلى قوات البيشمركة وحرس الإقليم في خانقين وفي باقي المناطق التي يتواجد فيها ، ولكن للأسف الشديد هناك تشويه للحقائق وهناك أطرافاً تريد أن تلعب باللعبة السياسية وتريد أن تستغل عمليات القضاء على الإرهاب لتحقيق أهداف سياسية أخرى".
واستبعد جوهر أية مواجهة بين قوات الجيش وقوات البيشمركة في منطقة خانقين:
أنا لا أتوقع (ذلك)، لأن الجيش العراقي يجب أن يكون لكل الشعب وليس لفئة واحدة أو طائفة أو قومية واحدة".
وأعرب جوهر عن دهشته من استخدام مصطلح خط العرض 36 من بعض الأطراف وتحديده فاصلاً بين الإقليم وباقي مناطق العراقية:
مع الأسف الشديد هناك أصوات تدعو إلى العودة إلى خط 36 هذه الخط وضع للحفاظ على حياة الشعب الكردستاني من إبادة جماعية التي كان يمارسها النظام السابق. بعد 2003 لم يعد هذا الخط له وجود، لأن العراق تحرر والشعب الكردي كان لاعباً أساسيا في عملية التغير نحو الديموقراطية".
ودعا جوهر إلى التعاون والتنسيق بين قوات الجيش وقوات البيشمركة، لسد بوجه كل من يريد الإساءة للعلاقات بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم، حسب تعبيره.
نيجيرفان بارزاني: أحداث ديالى تم تضخيمها ومنطقة خانقين مستقرة وآمنة
PUKmedia: 01/09/2008
في لقاء أجراه معه القسم الفارسي بتلفزيون صوت أمريكا، سلط نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان، الضوء على عدد من القضايا الراهنة بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الفدرالية والعلاقات بين الجانبين.
وقال نيجيرفان بارزاني: نحن ككورد لعبنا دوراً رئيسياً في إعادة تشكيل العراق الجديد، وقد يحدث أحياناً أزمات بين الحكومة الفدرالية وحكومات الأقاليم وخاصة حكومة إقليم كوردستان وهذا أمر طبيعي.
وقال: أعتقد أن مشاكلنا مع بغداد هي في هذا الإطار وإن المشاكل بين الجانبين لم تتم معالجتها حتى الآن، رغم أن لدينا دستورا وقد وضع الحلول للقضايا، غير ان الدستور ليس كافياً وهناك حاجة إلى مزيد من الوقت لإعادة بناء العراق.
وأضاف: نرى أن مشاكلنا مع بغداد تكمن في إطار القانون ونعتقد أن جيش العراق هو جيش العراق ككل وليس جزءاً منه ومهتمه الدفاع عن البلاد في وجه التهديدات.
وقال رئيس حكومة الاقليم إن أحداث ديالى تم تضخيمها وإن منطقة خانقين مستقرة وآمنة وقوات البيشمركة نجحت في حماية المنطقة خاصة إذا ما قارناها مع بقية أجزاء محافظة ديالى، حيث هناك خلاف حول إدارة بعض المناطق من محافظة ديالى وليس واضحاً حتى الآن هل إنها تعود للسلطة الفدرالية أو حكومة إقليم كوردستان.
وقال: نحن نعتقد أن إرسال قوات الجيش العراقي إلى المنطقة في هذا الوقت لم يكن ضرورياً، وعندما نعتقد أن ليس في إمكان قواتنا مواجهة الإرهابيين في منطقة ما فإننا نطلب من الحكومة الفدرالية تقديم المساعدة لنا، غير أنه ليست هناك مشاكل تذكر في المناطق المستقرة والآمنة، لذا فإن إرسال القوات سيخلق التوتر والفوضى ولن يؤدي الى استتباب الأمن في تلك المناطق، إضافة إلى ذلك كان من الضروري أن تقوم بغداد في هذا الصدد بالتنسيق مع حكومة إقليم كوردستان ليتوضح هل إرسال القوات إلى هناك ضروري أم لا.
صنداي تليغراف»: الكوماندوز البريطانيون قتلوا المئات من «القاعدة»
(يو.بي.آي)
ذكرت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية أن القوات الخاصة البريطانية قتلت في حرب سرية ضد القاعدة في العراق المئات من مقاتلي هذا التنظيم وأبعدت الآلاف منهم من بغداد. وكتبت الصحيفة أن «أكثر من 3500 مسلح غالبيتهم من تنظيم القاعدة في العراق طهرتهم القوات الخاصة البريطانية من شوارع بغداد في إطار سلسلة من العمليات السرية خلال العامين الماضيين وقامت باعتقال قسم كبير منهم وقتلت المئات».
وأضافت أن القوات الخاصة البريطانية «استهدفت بشكل خاص المسلحين الذين يعتزمون القيام بعمليات انتحارية بالسيارات المفخخة والتي كانت تودي بحياة أكثر من 3000 شخص كل شهر في العاصمة بغداد خلال ذروة الحملة الإرهابية في العام 2006»، مشيرة إلى تمكنها من تفكيك غالبية أوصال الشبكة الإرهابية في بغداد والتخفيض من هجماتها من نحو 150 هجوماً كل شهر إلى هجومين فقط في العمليات السرية والتي أدت إلى مقتل ستة جنود منهم وإصابة أكثر من 30 بجروح.
وابلغ ضابط بريطاني الصحيفة أن القوات البريطانية أبعدت «أكثر من 3500 إرهابي من شوارع بغداد في غضون 18شهراً»، نافياً أن تكون القوات الخاصة البريطانية مارست عمليات قتل غير مشروعة. وأضاف الضابط: «لا توجد سياسة للقتل المتعمد في العراق، غير أن هناك طريقة واحدة للتخلص من الانتحاريين».
الخارجية الايرانية تشدد على ضرورة إخراج العراق من البند السابع
بغداد - اصوات العراق 01 /09 /2008
شدد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي، خلال لقاءه محمد الحاج حمود وكيل وزير الخارجية العراقي، على ضرورة إخراج العراق من وصاية البند السابع للأمم المتحدة، مشيرا إلٍى عدم وجود داع لابقاءه تحت هذا البند.
وقال بيان نشر الاثنين على الموقع الرسمي لوكالة فارس الايرانية إن "منوشهر متكي استقبل أمس في مقر اقامته بطهران وفدا عراقيا رفيعا برئاسة الحاج حمود وشدد على ضرورة اخراج العراق من البند السابع للامم المتحدة، حيث لا توجد اي دواع لبقاء العراق تحت طائلة هذا البند".
وأضاف البيان أن "الجانبين اكدا على عمق الروابط العراقية الايرانية مما يسهم في زيادة فرص التعاون الثنائي بين البلدين ويعزز المشتركات".
ومن جانبه، اعلن وكيل وزير الخارجية العراقي محمد الحاج حمود، وفقا للبيان، عن ان "الأوضاع اليوم باتت مناسبة لفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين مما يعود بالمنافع على البلدين الجارين".
العراق يتسلم السيطرة على وحدات مجالس الصحوة في اكتوبر
Sun Aug 31, 2008
بغداد (رويترز) - تبدأ الولايات المتحدة في اكتوبر تشرين الاول تسليم الحكومة العراقية مهمة السيطرة على وحدات حراسة محلية تتشكل في الاساس من المسلمين السنة وينسب اليها الفضل في المساهمة في احتواء العنف في انحاء العراق.
لكن الشكوك لا تزال قائمة حول الكيفية التي ستتعامل بها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي مع هذه القوات غير الرسمية المعروفة باسم "مجالس الصحوة" والتي يرى بعض المسؤولين انها تشكل تهديدا خطيرا.
وقال اللفتنانت كولونيل الامريكي جيفري كولماير في مقابلة إن الحكومة العراقية ستتولى في اكتوبر تشرين الاول دفع رواتب 54 الف عضو من وحدات مجالس الصحوة التي تدير نقاط تفتيش وتتولى حراسة شوارع في داخل بغداد وحولها.
وستكون هذه اول خطوة كبيرة في عملية انتقال حساسة يأمل مسؤولون أمريكيون ان تؤدي في نهاية المطاف الى اندماج 20 في المئة من الوحدات التي تدعمها الولايات المتحدة في صفوف قوات الامن العراقية.
وقال كولماير الذي سيشرف على عملية نقل وحدات مجالس الصحوة الى السيطرة العراقية إن الكثير من اعضاء هذه الوحدات المسلحة "كانوا مسلحين سابقين ولهذا السبب فاننا نسمي هذه قضية مصالحة." واضاف "من المهم دمجهم الان في العراق الجديد."
وبموجب الخطة الامريكية والعراقية فانه سيتم توفير وظائف مدنية للذين لن ينضموا الى قوات الامن العراقية.
ونسب الى هذه الوحدات التي تضم 99 الف فرد والمعروفة ايضا باسم ابناء العراق الفضل في القيام بدور رئيسي في التراجع الكبير في اعمال العنف في انحاء العراق منذ تشكيلها لتكون بمثابة رد من سكان المنطقة على اعضاء القاعدة في محافظة الانبار في اواخر عام 2006.
ويشعر بعض المسؤولين العراقيين بالريبة تجاه هذه الوحدات ويقولون إن الاسلحة يجب ان تظل في نهاية المطاف في ايدي الدولة وحدها.
وقال كولماير إن المسؤولين الامريكيين كانوا يأملون في تسليم جميع وحدات مجالس الصحوة بحلول يونيو حزيران 2009 لكن حكومة المالكي تريد الان تولي هذه المهام في اسرع وقت ممكن
وفي الوقت نفسه عبر مسؤولون أمريكيون عن شعورهم بالاحباط ازاء البطء في ضم هذه الوحدات الى قوات الامن.
وقال مسؤول مخابرات كبير بوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) في بغداد شريطة عدم الكشف عن هويته إن حكومة المالكي "لديها اسبابها للتحرك على نحو اكثر بطئا مما يريده التحالف."
والى جانب المخاوف من تسلل مسلحين سابقين الى صفوف الشرطة العراقية فان بعض المسؤولين العراقيين لا يحبذون قبول اعداء سابقين يعتبرون ان ولاءهم للحكومة محل شكوك.
وينظر الى هذه الوحدات على نطاق واسع على انها تمثل تهديدا طائفيا لوزارة الداخلية التي يهيمن عليها الشيعة.
وقال كولين كاهل المتخصص في الشؤون العراقية في جامعة جورج تاون " قدر كبير من هذا الامر يتعلق بالسلطة السياسية." واضاف "اصبحت المسألة تتعلق (بمدى الثقة التي لدينا في ان تفعل الحكومة العراقية الصواب تجاه مجموعة من الاشخاص الذين تكرههم..")
وينفي المسؤولون الامريكيون والعراقيون ان يكون لدى الحكومة برنامج طائفي ضد وحدات الصحوة. لكن هناك حملة اعتقالات في صفوف زعماء اليقظة وهو اتجاه وصفه كولماير بانه "مهم وحساس جدا".
وقال كولماير "هناك بعض الاشخاص الذين لن ينسوا ولن يغفروا ان بعض ابناء العراق كانوا من المسلحين."
واضاف "سيتطلب الامر زعامة ايجابية من رئيس الوزراء وحكومته والجيش والشرطة لتطبيق عملية انتقال تحقق المصالحة."
وقال تحسين الشيخلي المتحدث الامني في بغداد إنه لم تتم اية عمليات اعتقال عشوائية في صفوف اعضاء مجالس الصحوة. واضاف ان الحكومة تقدرهم وتحترمهم لان لديهم احساسا بالمسؤولية تجاه مناطقهم.
وقال مسؤول وزارة الدفاع الامريكية إن استقرار الاوضاع الامنية يجب ان يثني مسلحين سابقين عن تحويل ولائهم مجددا.
وقال "هناك دائما احتمال ان يعود بعض افراد هذه الميليشيات السابقة الى ما كانوا عليه." واضاف "ولكن في الوقت الذي يشهدون فيه تحسنا في احوالهم سترى غالبية كبيرة منهم ان هذا بديل افضل كثيرا من العودة الى السلاح."
السفارة العراقية في عمان توفر وسائل نقل مجانية للاجئين الراغبين في العودة
عمان - نبيل غيشان الحياة - 01/09/08
حض وزير الهجرة والمهجرين العراقي عبدالصمد عبدالرحمن اللاجئين العراقيين المقيمين في الاردن على «العودة الطوعية»، معتبراً ان الوضع الأمني «تحسن» وان الحكومة «تتعهد مساعدة من كان يمتلك بيتا وتم الاستيلاء عليه بإعادته إليه، فيما نفى السفير العراقي في عمان سعد الحياني وجود قرارعراقي بتقديم مليون دينار (حوالي ألف دولار) لكل من يرغب في العودة الى العراق، مشيرا الى ان قرار العودة «شخصي وطوعي».
وطلب الوزير خلال لقاء مع مجموعة من الاعلاميين قبيل مغادرته عمان امس، من وسائل الاعلام المساعدة في نقل توجهات الحكومة و «تمنياتها» على اللاجئين في الاردن وسورية لتشجيعهم على العودة الى بلادهم، مؤكداً ان «تطوراً أمنياً نجم خلال الفترة الماضية»، ما أدى الى عودة لاجئين. لكن مصادر عراقية في عمان أكدت أن أعداد العائدين قليلة جداً مقارنة بـ700 ألف عراقي يقيمون في الأردن.
مصادر السفارة العراقية في عمان أكدت ان حوالي 5 في المئة من العراقيين المقيمين في الاردن عادوا، معظمهم «ممن تقطعت بهم السبل او ضاقت بهم الأوضاع المعيشية وليسوا من فئة المقتدرين».
والتقى الوزير العراقي خلال زيارته عمان قبل يومين مسؤولين من منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة للبحث في السبل الكفيلة بإعادة العراقيين الراغبين في العودة وتشجيعهم على ذلك.
وعن موعد إنهاء ملف المهجرين قال: «يجب وضع جدول للعودة لنحدد بعدها تاريخ انتهاء هذا الملف، فعودة العراقيين يجب أن تحدث وفق سقف زمني، مثلاً سنة أو تسعة أشهر، ولا نستطيع القول إن برنامج العودة سيتم على مدى عشرين عاماً، فهذا خيال بعيد عن الواقع». وأضاف: «من المؤمل ان تعلن الوزارة جدولاً زمنياً لعودة العراقيين بشكل كامل الى مناطقهم».
وكانت الحكومة الاردنية استجابت طلب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي طلب من الملك عبدالله الثاني إعفاء العراقيين الذين ينوون مغادرة الاردن من الغرامات المالية المترتبة عليهم لمخالفتهم شروط الإقامة، لكن نسبة المغادرين كانت قليلة جداً لأن معظمهم يطالب بإلغاء الغرامات والسماح له بالإقامة.
وأكد السفير العراقي في عمان سعد الحياني أمل بلاده في عودة طوعية للاجئين مؤكدا ان «هناك بوادر ايجابيه لاستجابة نداء الحكومة، وقد سجل ما بين 500 الى 600 شخص اسماءهم في السفارة للاستفادة من تسهيل عودتهم، خصوصاً ان السفارة تعمل على توفير حافلات نقل برية مجانية لنقل العائدين من عمان الى بغداد».
الحكومة العراقية تعلن إقرار 34 مشروعاً لإعمار مدينة الصدر
31/08/2008 / سوا
أعلن الناطق المدني باسم خطة فرض القانون تحسين الشيخلي أن الحكومة العراقية أقرت 34 مشروعاً لإعمار مدينة الصدر التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء العمليات العسكرية التي جرت فيها قبل بضعة أشهر.
وقال الشيخلي في مؤتمر صحافي مع قائد فرقة الخليج التابعة لفيلق المهندسين في الجيش الأميركي العميد جيفري دوركو والعميد جيفري تالي آمر لواء الهندسة 926 من فرقة المتعددة الجنسيات ببغداد الأحد
34 مشروعا جميعها أقرت بعد دراستها لمدة 45 يوماً، والآن بدأ العمل بـ 17 مشروعا.
وأشار الشيخلي إلى أن عدداً من مولدات الكهرباء سيتم توزيعها في أحياء مدينة الصدر، لزيادة ساعات تجهيز التيار الكهربائي، وأضاف:
هذه المولدات مع مولدات الكهرباء التي وفرتها قوات التحالف ستزيد من ساعات تجهيز التيار الكهربائي للمواطنين في مدينة الصدر".
وأشار العميد جفري تالي من جانبه إلى أن الجيش الأميركي خصص 57 مشروعاً لإعادة اعمار مدينة الصدر، لافتا إلى أن 37 مليون دولار تم صرفها من الحكومة العراقية والجيش الأميركي منها 600 ألف دولار كمنح، لإقامة المشاريع الصغيرة ومليوني دولار لتعويض العوائل المتضررة، موضحاً ذلك بالقول:
لقد أنفقنا 500 ألف دولار في مشاريع الإعمار، وما أن يستقر الأمن سوف نتقدم أكثر في تلك المشاريع ، لدينا 57 مشروعا في مدينة الصدر تتعلق بالبنى التحتية وإكساء الشوارع والمتنزهات وقد افتتح بعضها يوم أمس (السبت)، كذلك إعمار الأسواق وترميم بعض المباني المعرضة للسقوط".
وأكد العميد جيفري دوركو على أن 4637 مشروعا تم إنجازها بالتعاون مع الحكومة العراقية في عموم مناطق العراق، موضحاً أهم المشاريع التي تم الانتهاء منها مؤخراً:
أنجزنا العمل في بناء مصفى صغير في منطقة المسيب. هذا المصفى سينتج 21 ألف لتر من وقود الديزل، كذلك يمكن لهذا المصفى أن يوفر ما يكفي لسد حاجة 3600 منزل من البنزين لأجهزة التوليد المنزلية في منطقة المسيب، كذلك في مجال توليد الكهرباء فإن فرقة الخليج مستمرة على توسيع عمل محطة القدس لتوليد الطاقة وذلك بتزويدها بتسعة محركات للتوليد وكلفة هذا المشروع هي 175 مليون دولار وهو ما يكفي لسد حاجة 150 ألفا إلى 235 ألف منزل، وسينتهي العمل بهذا المشرع عام 2007".
وجرى التأكيد في المؤتمر أن الحكومة العراقية وقوات التحالف شددتا إجراءاتهما للحد من الفساد في إنفاق الأموال المخصصة لإعادة الإعمار.
صحيفة بغدادية تنتقد سعي بعض السياسيين "لتقسيم" العراق الى خطوط خضر وحمر
بغداد - اصوات العراق 01 /09 /2008
انتقدت صحيفة بغدادية صدرت، الاثنين، سعي البعض من السياسيين العراقيين "لتقسيم" العراق الى خطوط خضر وحمر ارضاءا لما وصفته برغباتهم وتوجهاتهم الطائفية والقومية، فيما انتقدت صحيفة اخرى اعتماد السياسيين مبدأ الغاية تبرر الوسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب مصالح الشعب.
ونشرت صحيفة المشرق ( يومية مستقلة ) مقالا للكاتب حميد عبد الله بعنوان ( مابعد الخط الازرق ) "عادت لغة خطوط الطول والعرض تقسم العراق ثانية لكن هذه المرة من العراقيين انفسهم وليس من كوفي عنان ولا من بل كلنتون ولا من مادلين اولبرايت". واعتبر الكاتب أن "الخطوط الزرق والحمر وفوق البنفسجية افرزتها النزعة الفدرالية التي برزت عند بعض السياسيين فضمرت امامها النزعات والغرائز الاخرى.. فدعاة الفدرالية انقلب سحرهم عليهم فباتت الفدرالية التي ارادوا من خلالها ان يبنوا لهم كيانات تجعلهم يحققون الامارة حتى ولو على حجارة هؤلاء اكتشفوا انهم سيسجنون داخل فدرالياتهم واقاليمهم وربما تضيق الرقعة حتى تصل الى غرف نومهم".
وكان الشيخ همام حمودي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب قال في حديث له خلال اعمال مؤتمر (الصادقون) الذي اقيم الجمعة الماضية في ايران إن رئيس الوزراء نوري المالكي ابلغ القيادات الكردية بأن تواجد اي عنصر من قوات حماية اقليم كردستان (البيشمركة) خارج الخط الازرق، سيعرضه للملاحقة القانونية.
واضاف "كان العراق محددا بخطوط للطول والعرض في شماله وجنوبه وقد نسينا تلك الخطوط حين احتلت بلادنا من قبل واضعي تلك الخطوط الذين لم تعد بهم حاجة لتلك الخطوط فالعراق كله صار تحت سيطرتهم من ابعد نقطة في شماله الى اقصى نقطة في جنوبه لكن الغريب ان السياسيين العراقيين هم الذين بعثوا الحياة في تلك الخطوط ووضعوا لها حدودا جغرافية واعتبروا تجاوز تلك الخطوط انه بخط ولكن احمر تسيل بسببه الدماء ويسقط كل من تسول له نفسه تجاوز تلك الخطوط قتيلا او جريحا او اسيرا".
والخط الازرق هو خط عرض 36 الذي وضعت الولايات المتحدة المناطق التي تقع خلفه (اقليم كردستان) تحت حمايتها عام 1991، ومنعت طائرات النظام السابق من التحليق فوق هذه المناطق.
وتابع الكاتب قائلا إن "من حق الحكومة ان تبعث بجيشها لأية بقعة من البلاد التي تحكمها ومن حقها ان تبسط الامن حيث ترى ان ذلك الامن قد اختل او تزعزع ومن واجبها ان تردع المتجاوزين على القانون او الذين يستخفون بالسيادة الوطنية وعليها ايضا ان تحول دون اي مخطط يضعفها او يسعى لتفكيكها وبالتالي فليس عيبا على الحكومة ان تكون قوية بوجه من يريدون اضعافها بل الواجب الوطني يفرض على الحاكم ان يحمي عباد الله في الارض من كل من يسعى الى التجاوز عليهم تحت اية ذريعة ولاي سبب".
وزاد أنه "مثلما سمعنا اصواتا ايدت الحكومة وهي تنفذ عمليات عسكرية في البصرة والموصل وديالى وتلعفر فاننا نريد ان نسمع الاصوات نفسها وهي تؤيد الحكومة حين تنفذ عمليات في خانقين ومخمور ومندلي وكركوك مفترضين ان تلك المدن انما هي مدن عراقية وان ولاية الحكومة عليها ولاية قانونية سيادية لايثلمها شيء".
ونفذت القوات الأمنية العرقية منذ مطلع العام الجاري عمليات عسكرية في محافظات البصرة وميسان ونينوى وديالى للقضاء على المظاهر المسلحة وفرض هيبة الدولة.
وتساءل الكاتب في ختام مقاله قائلا "لماذا الحكومة عادلة وقوية حين تتعامل بحسم وحزم مع الخارجين على القانون في العمارة وهي ليست كذلك حين تفعل الشيء نفسه في خانقين ..؟"، مضيفا ان "هذا مجرد سؤال لمن تعنيه الامور والاحوال".
وفي سياق متصل، قالت صحيفة البينة الجديدة ( يومية مستقلة ) في مقال كتبه رئيس تحريرها ستار جبار بعنوان ( الخريطة السياسية وحتمية التغيير ) "في كل التجارب السياسية في العالم تعمل الاحزاب والقوى الفاعلة عادة على مراجعة نقدية شاملة لمسيرتها السابقة واستشراف الافاق المستقبلية اخذة بنظر الاعتبار حجم المتغيرات في محيطها والعقبات التي تواجهها وسبل التغلب عليها".
واضافت الصحيفة ان "بعض الاحزاب والقوى السياسية العراقية ادركت شروط اللعبة السياسية وقامت بعملية تجميل واسعة وصارت تطرح شعاراتها تحت مسميات وواجهات جديدة وعرفت جيدا ان الاستمرار وفق الاساليب القديمة سيجعلها تقع بالضربة القاضية بعد ان وصلت قطاعات واسعة من الشعب العراقي الى درجة من الغليان صارت تكفر صراحة بالقوى السياسية التي امسكت بالقرار السياسي ولكنها لن تقدم شيئا للعراقيين الذين كانوا يتطلعون بعد عقود من الدكتاتورية والظلم والاستبداد والاهمال والحرمان الى مرحلة جديدة من الانعتاق نحو افاق الحرية والحياة الحرة الكريمة والسكن اللائق والعيش الرغيد خصوصا ونحن بلد يطفو على بحيرة من نفط".
وتابعت الصحيفة بالقول إن "اخطر مايواجه العراق هو اصرار بعض القوى والكتل الساسية على تمسكها بالتحالفات الطائفية والقومية وعدم حيادها على الخريطة الحالية للتحالفت بدعوى ان الاتجاه الى التفكيك سيضر بالعملية السياسية ويشكل خطرا على الوطن".
وختمت قائلة "لقد قرعنا جرس الانذار مبكرا وقلناها صريحة مدوية انه لابديل عن المشروع الوطني وان التمترس خلف الواجهات الشيعية والسنية والكردية سيجعلنا نعيش دوامة المحاصصة الطائفية والسياسية التي لايعلم الا الله نتائجها الكارثية على المدى البعيد وان الخريطة السياسية العراقية المقبلة يجب ان ترسم وفق المعطيات ومستجدات يفرضها الواقع فلا مجال للمفهوم الطائفي والقومي المنغلق ولا مجال لاي تضييق على الحركات الليبرالية والعلمانية".
من جانب اخر، نشرت صحيفة الموقف (يومية مستقلة ) مقالا للكاتب خميس الربيعي بعنوان ( ليس في السياسة صديق دائم ) قال فيه "ليس في السياسة صديق دائم ولا عدو دائم .. وهذا المبدا البارغماتي يبرر اتخاذ قرارات الصداقة او قرارات العداوة وكل حسب وقتها وظروفها والمصالح التي تحدد ذلك فضلا عن تقارب الرؤى".
وتابع قائلا إن "في القضايا السياسية لايمكن ان يتحقق دون ان يكون هناك توافقا مصلحيا ولعل مايجري الان على الساحتين العراقية والدولية في صراعات عسكرية وتجاذبات سياسية يمكن ادراجه ضمن التوصيفات التي من شأنه العمل بها تعزيزا الفكرة الغاية تبرر الوسيلة".
واضاف الكاتب "لو دققنا جيدا في التحالفات الدولية والعراقية جزء منها لوجدناها تقوم على اساس ( ساعطيك بقدر ماتعطيني ) وقد تصل الى ( اني ساصمت وربما امرر اجندتك واخطائك بقدر صمتك عن سلوكي واخطائي وتمرير اجندتي ) وهو مايقود السياسة العالمية الى متاهات المصالح فقط دون النظر والاهتمام بالعلاقات الانسانية التي ينبغي ان تسود قبل سيادة المصالح".
وختم الكاتب مقاله قائلا "لقد صار شعبنا يدرك بحسه وبصيرته طبيعة مايقوم به او يتحدث عنه معظم العاملون في الشأن السياسي الذين باتت غير خافية على احد سلوكياتهم التي تجسدت في مبدأ الغاية تبرر الوسيلة".