أخبار و آراء العدد 3258 الصباحي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
الجيش الامريكي يعلن مقتل احد جنوده في بغداد
بغداد - اصوات العراق 22 /09 /2008
اعلن الجيش الامريكي في العراق، الاثنين، عن مقتل احد جنوده في هجوم بالاسلحة الخفيفة تعرضت له دورية للجيش الامريكي في بغداد.
وقال بيان للجيش الامريكي تلقت الوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) نسخة منه إن "جنديا من الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد قتل بنيران اسلحة خفيفة عندما تعرضت دوريته للهجوم (أمس) الاحد في بغداد".
ولم يعط البيان مزيدا من التفاصيل مكتفيا بالاشارة الى ان اسم الجندي سيعلن لاحقا.
وبمقتل هذا الجندي تكون حصيلة شهر ايلول سبتمبر قد ارتفعت الى 18 جنديا توفي منهم 8 لأسباب غير قتالية فيما لقي 7 اخرون مصرعهم بتحطم طائرة في البصرة.
وترتفع بمقتله ايضا حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق، منذ بدء العمليات العسكرية في آذار مارس من العام 2003 وحتى الآن 4169 قتيلا.
قرارات مجلس الوزراء للجلسة الاستثنائية رقم 6 في 21/9/ 2008
المركز الوطني للاعلام
الاثنين, 22 أيلول 2008
1. مجلس الوزراء يناقش الموازنة العامة الإتحادية للعراق لعام 2009 بمبلغ إجمالي يقارب (79) مليار دولار أمريكي.
2. الموافقة على تسعيرة شراء التمور من المزارعين العراقيين بمبلغ (400) الف دينار عراقي للطن الواحد.
3. الموافقة على زيادة سقف الصلاحية الممنوحة لوزارة النقل الى (50) مليون دولار بدلاً من (30) مليون دولار.
4. الموافقة على إحالة مناقصة شراء حديد السكك الى إحدى الشركات الالمانية بمبلغ يقارب(38) مليون يورو إستثناءاً من الضوابط والتعليمات النافذة وزيادة التخصيص لتغطية المبلغ المذكور.
5. الموافقة على دمج الشركة العامة لنقل الوفود مع الشركة العامة لنقل الركاب لتماثل نشاطيهما وتحت تسمية الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود بغية إتخاذ الإجراءات اللازمة للدمج من قبل وزارة النقل إستناداً الى المادتين 23 و 33 من قانون الشركات العامة.
نائبا رئيس الجمهورية يدعوان لإجراء الانتخابات في موعدها
بغداد - اصوات العراق 22 /09 /2008
دعا نائبا رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي إلى اجراء انتخابات مجالس المحافظات في موعدها المحدد، كما ذكر بيان رئاسي.
وأوضح البيان الذي تلقت الوكالة المستقلة للأنباء (اصوات العراق) نسخة منه أن عبد المهدي زار أمس الأحد الهاشمي و "أكدا على ضرورة اجراء انتخابات مجالس المحافظات في وقتها المحدد".
وأقر مجلس النواب في الـ22 من تموز يوليو الماضي قانون انتخابات مجالس المحافظات الذي اعترض عليه التحالف الكردستاني ما أدى إلى نقضه بعد يوم واحد من إقراره من قبل مجلس الرئاسة ليعاد القانون إلى مجلس النواب من جديد.
وأضاف البيان أن النائبين بحثا "آخر مستجدات الأوضاع في العراق، إضافة إلى عدد من القضايا، لاسيما انتخابات مجالس المحافظات" و "استعرضا ملف المعتقلين و أهمية تفعيله عن طريق وضع آليات متعددة لاطلاق سراحهم".
وبحث النائبان أيضا، وفقا للبيان "الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية وسبل دعمها ووضعها بالاتجاه الصحيح بما يخدم الشعب العراقي".
الجيش الأمريكي: عودة "الجماعات الخاصة" لتنفيذ عمليات اغتيال
بغداد، (CNN)-- أكدت مصادر عسكرية أمريكية لشبكة CNN أن مقاتلين شيعة عراقيين يعملون ضمن ما يعرف بـ"الجماعات الخاصة" الذين يتلقون تدريبهم داخل الأراضي الإيرانية، بدؤوا بالعودة إلى العراق لتنفيذ خطط تشمل عمليات اغتيال.
وحذّر متحدث باسم الجيش الأمريكي المنتشر في العراق "بدأنا نلمس مؤشرات بأن أعضاء من "الجماعات الخاصة" بدؤوا العودة إلى العراق ويحتمل أن يكونوا يخططون لعمليات اغتيال تستهدف قيادات سياسية وأمنية في الحكومة العراقية بالإضافة إلى قوات التحالف."
ويستخدم الجيش الأمريكي مصطلح "الجماعات الخاصة" لوصف المليشيات الشيعية المدعومة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تنشط في العراق.
وسارعت قيادة الجيش الأمريكي بتوزيع مناشير في بغداد مؤخراً تحمل صوراً لعناصر من "الجماعات الخاصة" المطلوبين، عارضة مكافآت لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقالهم، وفق ما قاله سكان العاصمة العراقية.
وجاء في الصفحة الخلفية للمناشير صورة أصفاد وتحتها جملة: "أهلاً بعودتكم.. كنا في انتظاركم."
وكان الجيش الأمريكي قد صرح الشهر الفائت أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني يشرفون على تدريب هذه العناصر على عمليات الاغتيال داخل أربع مواقع في إيران هي: قم وطهران والأحواز ومشهد.
وقال المتحدث العسكري إن عناصر هذه المليشيات تدربوا لفترة أربعة أشهر على استخدام الأسلحة الخفيفة وعمليات الاستطلاع وعمليات الخلايا الإرهابية والصواريخ المحمولة والعبوات الناسفة البدائية الصنع بما فيها صورايخ الـ أر.بي.جي 29 الواسعة الاستخدام في حزب الله وفيلق القدس.
وتعتقد الإدارة الأمريكية أن الحملات العسكرية الواسعة التي نفذتها القوات الأمريكية والعراقية في العراق هذا العام، أسفرت عن هروب المقاتلين الشيعة.
يُذكر أن أنحاء متفرقة من العراق شهدت منذ بدء شهر رمضان عمليات عنف واسعة لم توفر منها العاملين في الحقل الإعلامي
البصرة: تصاعد وتيرة الاغتيالات المنظّمة
البصرة الحياة - 22/09/08
في مؤشر الى ارتفاع مستوى الجريمة في المحافظة الغنية بالنفط، هزت محافظة البصرة أخيراً حوادث اغتيال بدوافع مختلفة نفذت غالبيتها باستخدام الدراجة النارية.
وأفادت شرطة البصرة أن خمس عمليات اغتيال وقعت خلال الأيام الأربعة الماضية بينها اغتيال قيادي كبير في «جيش المهدي» الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وقال الناطق باسم قيادة شرطة البصرة العقيد كريم الزيدي لـ «الحياة» إن دوافع هذه الجرائم تتنوع بين سياسي وعشائري ومالي. وأشار الى أن أبرز تلك الحوادث هي قتل عدي الزامل قائد «جيش المهدي» في مدينة السماوة مركز محافظة المثنى، والذي عاد قبل أسبوع من إيران الى البصرة حيث اغتيل على أيدي مسلحين.
ورفض المدير التنفيذي لمكتب التيار الصدري في محافظة البصرة اتهام جهة معينة بالحادث، وقال: «لا نستطيع الجزم بكون الحادث مرتبطاً بانتماء الزامل الى جيش المهدي». وأشار الى أن تيار الصدر «فقد أحد أبرز قادته في جنوب العراق»، لكنه حمل أجهزة الأمن مسؤولية اغتيال الزامل كونها «غير قادرة بعد على ضبط الأمن في البصرة».
ورأى الناطق باسم شرطة البصرة أن «عودة عمليات القتل في المحافظة وراءها عدم انتشار الشرطة العراقية في بعض الفروع والأزقة التي يعتقد بأنها منزوعة السلاح». وقال: «لا يمكن السيطرة على المحافظة من خلال انتشار أجهزة الأمن ذات الأعداد الضئيلة نسبياً إذا ما قورنت مع مساحة المحافظة البالغة 19500 كيلومتر مربع». وأشار الى «اعتقال مرتكبي بعض الجرائم التي وقعت بعد عملية صولة الفرسان الأمنية في البصرة». وأوضح الزيدي أن «حوداث القتل التي وقعت في الأيام الأربعة الماضية تركزت في مناطق العشار والعباسية والسيبة، وكانت غالبيتها لدوافع السرقة بحسب ما أظهرت التحريات الأولية».
من جهته، أكد لـ «الحياة» الناطق بإسم قيادة عمليات البصرة العقيد عباس التميمي «أن كل الجرائم التي حدثت أخيراً نفذها أشخاص يستقلون دراجات نارية، ما استدعى اصدار قرار يمنع سير كل أنواع الدراجات النارية في شوارع المحافظة ليلاً ونهاراً للحد من هذه الحوادث». وأضاف أن «مستوى الجريمة بدأ بالارتفاع والدول الاقليمية عاودت نشاطاتها المدمرة في بعض مناطق العراق».
وأكد التميمي اعتقال أحد المتسلّلين إلى العراق عبر الحدود مع دولة لم يكشف عنها، كان في حوزته معلومات وأسماء بعض الشخصيات السياسية والعلمية في المحافظة بغرض تصفيتها. وتسرب القلق الامني إلى أهالي البصرة سريعاً بعد فترة هدوء أعقبت عمليات «صولة الفرسان» مطلع هذا العام.
برنامج استخباراتي لملاحقة عناصر القاعدة
بغداد - الصباح
شرعت الحكومة بتنفيذ برنامج جديد يعتمد على توفير المعلومات الاستخباراتية عبر مجموعات معينة، لتحديد اماكن البؤر الارهابية والخلايا النائمة منها، لضربها من خلال اجهزة امنية خاصة.
وتعد الخطة الجديدة من احدث الطرق التي تتبعها الحكومة لملاحقة الخارجين على القانون والعناصر الارهابية في بغداد والمحافظات، وتعتبر ايضا "ردا سريعا” لمواجهة بعض المحاولات الفاشلة التي قام بها تنظيم القاعدة في بعض المناطق، كما انها تدلل على القدرة العالية التي وصلت لها الاجهزة الامنية.
وبدأ البرنامج الجديد بحسب مصدر مطلع لـ"الصباح" في مناطق من الموصل وبعض مناطق بغداد، اذ من المؤمل ان يشمل المزيد من الاحياء وبشكل تدريجي.
ويتميز هذا البرنامج الذي يعد الاول من نوعه بسرية ودقة عاليتين، اذ يتم اخذ المعلومات والتأكد منها قبل ارسالها الى الاجهزة الامنية التي تقوم وحدها او بالتنسيق مع القوات المتعددة الجنسيات بمداهمة اوكار الارهاب، دون اثارة الرعب او احداث خسائر في صفوف المدنيـين، وفقا للمصدر.
ويضيف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد في اكثر من مناسبة على اهمية الجهد الاستخباراتي في ملاحقة عناصر القاعدة، وقد اخذ القائمون على البرنامج بنصائح وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة.
واكد رئيس الوزراء امس الاول، ان صفحة الارهاب والجريمة ستنتهي كما انتهت ظلمات النظام السابق، مشددا على ان الحكومة تعمل على بناء مستقبل زاهر لأبناء العراق".
وفي اطار مشابه، كشف المصــدر نفسه عن قرب تنفيذ عمـــلية امنية كبيرة في الموصــل للقضاء على بؤر الارهاب في المدينة.
وكانت القوات العراقية قد نفذت في شباط الماضي عملية امنية واسعة في محافظة نينوى، اثمرت عن اعتقال وقتل المئات من العناصر الارهابية، الا ان عددا من المجرمين عادوا وتجمعوا بعد ذلك ونفذوا عمليات ارهابية.
واكد المصدر لـ"الصباح" ان العملية الجديدة ستبدأ فور اكمال جمع جميع المعلومات عن تواجد العناصر الارهابية وتحركاتها والجهات التي تساندها خلال تنفيذ العمليات الارهابية التي تقوم بها.
منظمة الصحة العالمية: سيطرة واضحة على مرض الكوليرا في العراق
21.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق نعيمة القصير ان هناك سيطرة واضحة، وحَدٌ من ظاهرة انتشار مرض الكوليرا في بغداد وديالى وميسان والنجف وكربلاء.
وأضافت القصير في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، أنه "على الرغم من انتشار مرض الكوليرا بشكل سريع في محافظة بابل ألا انه بنفس الوقت هناك سيطرة سريعة جدا على هذا المرض في المحافظة".
وأوضحت القصير أن "سرعة السيطرة على المرض تعود إلى سرعة الإبلاغ عن الحالات المرضية لهذا العام مقارنة بالعام الماضي، إضافة إلى وجود تكاتف بين جميع الوزارات ومنظمات المجتمع المدني للقضاء على هذا المرض".
وبينت القصير أن "دور منظمة الصحة العالمية في مثل هذه الحالات هو دور فني ورقابي وإشرافي وساند لوزارة الصحة، إضافة إلى دور المنظمة في الرصد الرقابي ضمن اللوائح الصحية الدولية".
ونفت ممثلة الصحة العالمية "ظهور جيل جديد من الكوليرا يتحمل درجات حرارة عالية"، وأكدت أن "حالات الإصابة التي سجلت بالكوليرا هي من "نفس الصنف المعروف"، مشيرة إلى أن "انتشار المرض هو الذي حدث بصورة مختلفة عن العام الماضي ليس فقط عن طريق الماء وإنما عن طريق الملامسة والطعام الملوث".
وعن مدى صحة الأخبار التي تحدثت عن استخدام كلور فاسد في الماء المنتج في محافظة بابل، قالت القصير إن "الوضع في العراق معقد جدا وليس بالضرورة أن يكون الكلور منتهي الصلاحية، فقد يكون انقطاع الكهرباء سببا في عدم صلاحية الكلور المستخدم وإذا كان الماء راكدا فقد لايوثر الكلور فيه"، مبينة انه "هناك دراسة وتحقيقا بهذا الشأن بين الجهات المختلفة من مجلس المحافظة ووزارة الصحة وغرفة العمليات في منظمة الصحة العالمية.
خطة لـ«جزيرة الأعراس» في بغداد كلفتها 4.5 مليار دولار
بغداد: إريكا جود ورياض محمد *
* خدمة: «نيويورك تايمز» الشرق الاوسط
يحدق حمود اليعقوبي في مربض للسيارات تنتشر به بقايا حجارة وحوائط نالت منها المتفجرات وأشجار نخيل يعلوها الغبار في تلك الجزيرة التي تحيط به، ويتخيل أن هناك فنادق ومطاعم ومحلات تجارية وأعدادا غفيرة من المواطنين ينعمون بتناول المثلجات بجوار حمام سباحة أو يلعبون مباراة غولف. ويقول اليعقوبي «دائما أتخليها كما لو كانت جنة».
ويشغل اليعقوبي منصب رئيس هيئة السياحة العراقية، وهو بذلك مسؤول عن جذب السياح الأجانب إلى العراق. وتقع «جزيرة الأعراس» في نهر دجلة، على مقربة من المنطقة الخضراء الشديدة التحصين والسفارة الأميركية الجديدة. وتعد تلك الجزيرة محور خطط اليعقوبي السياحية. ويبحث الرجل عن مستثمرين لديهم استعداد كي ينفقوا ما بين 2.5 مليار دولار و4.5 مليار دولار في عمليات تنمية داخل الجزيرة، التي كانت يوما ملتقى للعشاق قبل ان تتعرض للقذائف وعمليات النهب خلال عام 2003، وبعد ذلك سيطر عليها الأميركيون كي يستخدموها كساحة بناء من أجل السفارة الجديدة. ويأمل اليعقوبي أن تتضمن المشاريع التنموية في الجزيرة «فندقا ستة نجوم» وناديا لليخوت وملاهي ومركزا تجاريا وفيلات فاخرة، وأن تكون على الطراز المعماري للامبراطورية العثمانية كما هو الحال مع مباني بغداد القديمة. وسيتضمن المجمع مضمار غولف به 19 فتحة. وقد يقول البعض إن تصور اليعقوبي غير ناضج أو أنه عشوائي، فعلى الرغم من تراجع أعمال العنف في بغداد خلال الأشهر الأخيرة، ما زال اليعقوبي لا يستطيع مغادرة مكتبه في شارع حيفا من دون صحبة العربات المدرعة والحرس الشخصي. وخلال مقابلة أجريت معه أخيرا استغرقت ساعة انطفأت الأضواء أكثر من مرة، حيث تعطل مولد المبنى، الأمر الذي يتكرر مرات كثيرة في مختلف أنحاء العراق. ولم يمض وقت طويل على وقت كان يجب فيه على القوات الأميركية اصطحاب العاملين بهيئة السياحة إلى منازلهم لحمايتهم من القتال المستعر في الشوارع. لكن، كما يقول اليعقوبي عن نفسه إنه متفائل، ويضيف أن لديه من الأسباب ما يجعله يعتقد أن العراق، الذي يشتهر بالأماكن المقدسة والأثرية، سوف يصبح مرة أخرى مقصدا للسائحين. ويضيف: «تعتمد السياحة على الاستقرار السياسي أكثر من الأمن»، مشيرا إلى أنه يعتقد أن الوضع الأمني سوف يستمر في التحسن. «يريد السياح الترفيه والراحة والاسترواح، وإذا ما وجدوا ذلك في أي مكان، فسوف يقصدونه».
ويقدم الكابتن توماس كارنويسكي، وهو ضابط بالبحرية الأميركية مفعم بالنشاط والحيوية، الدعم الفني إلى هيئة السياحة فيما يتعلق بمشروع الجزيرة. وقال كارنويسكي وهو يصطحب زائرين في جولة حول حاجز مياه على نهر دجلة ويطل عليه قصر من ثمانية قصور رئاسية بناها صدام حسين على النهر: «أنا أحسب المخاطرة وأقول إن من يأتي إلى هنا أولا ومعه أفضل فكرة ستكون أمامه أفضل الفرص».
وفي بعض الأحيان يبدو أن اليعقوبي، الذي يبلغ من العمر 47 عاما، غير مناسب للمهمة التي أوكلت إليه، حيث يبدو وهو يرتدي سترته السوداء وكأنه بيروقراطي وليس شخصا حالما. وعندما سئل عما إذا كان هناك ما يوقظه في الليل قلقا، قال: «أنا لا أستيقظ مطلقا».
ويقول اليعقوبي، إن هيئة السياحة سوف تعقد مؤتمرا على مدار أسبوع في بغداد خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) للترويج للمشاريع داخل الجزيرة، ومشاريع أخرى، من بينها فندق يُتوقع أن ُيفتتح قريبا في مدينة بابل القديمة، حيث وردت تقارير في الفترة الأخيرة عن حالات إصابة بمرض الكوليرا. أضف إلى ذلك، فإن لديهم خططا لبناء فندق ومجمع رياضي ومركز طبي في مدينة النجف ومنتجعات في محافظة الأنبار. ولم يقدم أي من المستثمرين حتى الآن طلبات لتنفيذ مشاريع التنمية داخل الجزيرة، ومع ذلك يعتقد اليعقوبي أنه سيتم الانتهاء من ثلثي المشروع خلال خمسة أعوام. وأضاف أن ممثلين من قطاعات السياحة في مختلف أنحاء العالم قد دعوا إلى المؤتمر الذي سوف يعقد في بغداد، ولكن لم يتضح بعد كم منهم سوف يحضر.
صحيفة أمريكية: طموحات هيئة السياحة العراقية سابقة لأوانها
بغداد - اصوات العراق 22 /09 /2008
نشرت صحيفة نيو يورك تايمز The New York Times في عددها، الأحد، تقريرا مطولا عن طموحات هيئة السياحة العراقية في إقامة منتجعات حديثة على ارض جزيرة الأعراس في نهر دجلة، منوهة إلى ان تلك الطموحات سابقة لأوانها.
وقالت الصحيفة ان حمود اليعقوبي، مدير هيئة السياحة، مسؤول عن جذب السياح الأجانب إلى "بلده المعزول"، موضحة ان "جزيرة الأعراس، التي تقع على ضفاف دجلة بجوار المنطقة الخضراء المحصنة والسفارة الأمريكية الجديدة، هي في مركز خططه. وهو يسعى إلى اجتذاب مستثمرين مستعدين لإنفاق من بليوني دولار ونصف إلى أربعة بلايين ونصف لإقامة مشاريع على الجزيرة، التي كانت منتجعا للعرسان قبل ان تتعرض للقصف والنهب في العام 2003 ثم استولى عليها الأمريكيون ليأخذوا منها مساحة لتشييد السفارة الجديدة."
ويتصور اليعقوبي وزملاؤه، كما تقول الصحيفة، ان تنمية الجزيرة ستتضمن "فندقا بست نجوم"، ومنتجعات، وناديا لليخوت، ومتنزه، ومركز تسوق، وفيلات فخمة، مبنية على طراز هندسي يعود لعصر الإمبراطورية العثمانية في بغداد القديمة. فضلا عن مجمع يضم 18 ملعب غولف، تسمى "غابات دجلة للغولف والنادي الريفي،" بحسب الرسوم الأولية التي وضعتها هيئة السياحة.
ويرى البعض، كما تنقل الصحيفة، ان "رؤية اليعقوبي هذه سابقة لأوانها، إذ على الرغم من انخفاض العنف في بغداد في الشهور الأخيرة، إلا ان اليعقوبي ما زال غير قادر على مغادرة مكتبه في شارع حيفا من دون موكب من السيارات المصفحة والحرس." على حد قول الصحيفة.
وتضيف الصحيفة انه "على مدى اللقاء الذي أجرته معه ودام ساعة في مكتبه، كان التيار الكهربائي ينقطع ثم يعود حال اشتغال مولد بناية الهيئة، وهذا أمر يتكرر مرات كثيرة في اليوم في مناطق العراق."
ومع ذلك، كما تواصل الصحيفة، "يصف اليعقوبي نفسه بأنه متفائل، ويقول ان لديه أسبابا في الاعتقاد بان العراق، المعروف بمواقعه المقدسة والتاريخية، سيكون قبلة السياحة."
ويقول اليعقوبي ان "السياحة تعتمد على الاستقرار السياسي أكثر من اعتمادها على الاستقرار الأمني،" مضيفا انه يعتقد ان الوضع الامني سيستمر في تحسنه، "فالسياح يريدون الترفيه، والاسترخاء، والراحة. وإذا ما وجدوا ذلك في أي مكان، سياتون اليه،" كما يقول اليعقوبي للصحيفة.
وتذكر الصحيفة ان الكابتن توماس كارنويسكي، وهو ضابط متحمس في البحرية يعمل في فيلق الهندسة المدنية في المنطقة الخضراء، قد قدم دعما تقنيا لهيئة السياحة في مشروعها لجزيرة الأعراس.
يقول الكابتن كارنويسكي وهو يصطحب مجموعة من الزوار في جولة مائية حول احد قصور صدام الثمانية على دجلة، "أنا أفكر بالمغامرة وأقول ان الذي سيأتي إلى هنا بأفضل فكرة سيحصل على أفضل فرصة."
ويقول اليعقوبي للصحيفة ان "هيئة السياحة ستعقد مؤتمرا في بغداد في تشرين الثاني نوفمبر المقبل للترويج لفكرة الجزيرة ـ التي تبلغ مساحتها ما يزيد عن ميل واحد طولا واقل من ميل عرضا ـ ومشاريع أخرى، مضيفا ان تلك المشاريع تتضمن فندقا يتوقع افتتاحه قريبا في مدينة بابل الاثرية بمحافظة بابل. كما ان لديه خططا لبناء فندق، ومجمع رياضي ومركز طبي في مدينة النجف المقدسة، ومنتجعات في محافظة الانبار، ومنطقة الاهوار في الجنوب."
الا ان اليعقوبي يشير الى ان مشروع تنمية الجزيرة لم يحصل على مستثمرين الى الان، على انه يعتقد ان ثلثي المشروع سيكتمل في غضون خمس سنوات. وقال ان ممثلين عن الصناعة السياحية في العالم سيتلقون دعوات لحضور المؤتمر، على الرغم من ان من غير الواضح عدد الذين سيحضرون، بحسب الصحيفة.
وقال اليعقوبي "أنهم سيحملون رسالة إلى العالم اجمع بان العراق بلد امن. وأنا اعتمد عليهم في ذلك."
لكن حسن الفياض، رئيس العلاقات الإعلامية في هيئة السياحة، فقد كان أكثر شكا، كما ترى الصحيفة. إذ يقول ان "الزوار الغربيين متحسسون جدا إزاء التفجيرات وأمثالها. لذا لا يمكنك تحقيق صناعة سياحية من دون توافر الأمن."
وتشير الصحيفة إلى ان وزارة الخارجية الأمريكية تحذر الأمريكيين بشدة من السفر إلى العراق، إذ تقول على موقعها على الانترنت ان "على الرغم من التحسن الأمني الذي تحقق مؤخرا، إلا ان العراق ما زال مكانا خطرا، لا يمكن التنبؤ بما سيحدث فيه، وأوضاعه متقلبة." مشيرة إلى ان لا شيء أكثر شيوعا من التفجيرات، وعمليات الخطف، وقذائف الهاون، وتقول ان "مثل تلك الهجمات من الممكن ان تحدث في أي وقت."
يذكر ان رئيس هيئة الاستثمار اعلن اليوم، الاحد، عن فتح باب الاستثمار امام الشركات المحلية والعالمية في مشروع جزيرة الأعراس وسط العاصمة بغداد، بكلفة تتراوح بين مليار وثلاثة مليارات دولار، مبينا ان باب الاستثمار مفتوح امام هذه الشركات
وقال احمد رضا خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الاحد، مع حمود محسن رئيس هيئة السياحة إن "هيئة الاستثمار وهيئة السياحة فتحتا باب المنافسة أمام الشركات المحلية والعالمية للإستثمار في جزيرة الاعراس (وسط بغداد)، كأكبر مشروع استثماري في العاصمة، وبكلفة تتراوح بين مليار وثلاثة مليارات دولار".
وأوضح رضا أن "المشروع يتضمن بناء فندق خمس نجوم وساحات رياضية ومرافق سياحية، تبنى وفق التراث العربي المستوحاة من قصص الف ليلة وليلة لاكسابها طابعا مميزا".
الرئيس بارزاني: لاتزال في بغداد جهات تؤمن بحكم شمولي مركزي في العراق
PUKmedia : 22/09/2008
في لقاء خاص تحدث السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان لمراسل القسم الكوردي بأذاعة صوت أمريكا- عن جملة قضايا تخص الشأن العراقي والكوردستاني وفي مقدمتها سير العلاقات مع الحكومة الفدرالية واختلاف الاراء ووجهات النظر حيال الدستور العراقي الدائم وما يتعلق بالذات بالحقوق الدستورية للكورد والتصور غير المنطقي لدى بعض الاطراف في بغداد بضرورة اعتماد حكم شمولي مركزي لادارة البلاد وغيرها من المسائل المصيرية ومنها حدود الاقليم وفق مختلف التوجهات وتدخل الجيش في بعض أختصاصات قوى الامن المحلية في عدة مناطق كوردستانية وآثاره السلبية على تأزم الاوضاع فيها ولصالح أطماع محلية وأقليمية، بعيداً عن المصلحة العليا للعراق.
وبشأن توتر العلاقات بين اقليم كوردستان وبين الحكومة الفدرالية قال الرئيس البارزاني إن هذا التأزم يعود بالاساس الى اختلاف في الرأي بشأن الدستور والمشاركة في الحكم، فلاتزال هناك في بغداد عقليات ترى بوجوب حكم شمولي مركزي كما في السابق ورجح رئيس الاقليم الالتزام بالدستور الدائم الذي صوت عليه 80% من الشعب العراقي واعترف في عموم خطوطه الرئيسة وبأن يكون العراق الجديد عراقاً فدرالياً يحدد فيه الدستور حقوق وواجبات جميع القوميات والاطياف وأضاف: المشكلة تكمن في أن الاخرين لا يلتزمون بهذا الدستور، وتمنى الرئيس البارزاني أن لا تكون تلك التوجهات غير الدستورية مبعث قلق لدى الكوردستانيين أو أن تكون بداية للعودة الى أيام النهج العنصري وعدم الاعتراف بحق الشعب الكوردي وقال: أتمنى أن تكون حداثة عهد العراقيين بالدستور والوضع الجديد في أدارة الحكم هي السبب في الاختلافات الدستورية وليس النيات غير السليمة، فالعراق لا يتحمل المزيد من تلك المآسي، فيما لم نخط نحن خطوة واحدة، أطلاقاً، مخالفة للدستور غير أن بعض الجهات الاخرى ترى، وبتفكير عنصري، أن الكورد ليسوا أهلاً للثقة التي (منحت) اليهم..
ثم تحدث رئيس إقليم كوردستان عن البدائل لتلك التوجهات المختلفة وقال: على الاخرين الا ينسوا أو يتناسوا أن الدستور يتحدث وينص صراحة عن أن الالتزام بالدستور وتنفيذه شرط أساس لبقاء العراق موحداً ثم أن المشكلات القائمة هي تأريخية وليست وليدة اليوم وبالاخص الخلاف حول مسألة كركوك والمناطق الكوردستانية الاخرى في حين أن المادة (140) من الدستور قد وضعت الحلول الاساسية لتلك المسائل وبالتالي فأن من يعارض تنفيذ هذه المادة إنما لايرغب في حل القضايا العالقة التاريخية في العراق بينما يؤمن تنفيذ المادة (140) وحدة العراق وسيادته وأمنه ويبعده عن أي خلاف وأقولها ثانية، يضيف رئيس اقليم كوردستان: إن أرادوا عراقاً أمناً مستقراً عليهم أن يؤمنوا ويعملوا على تنفيذ المادة (140) والعكس صحيح، وحينها لن يرى العراق الاستقرار مطلقاً وبالنسبة الينا ليس للقيادة الكوردية أي بديل عن المادة 140 وأي بديل لها، يعني تأزم الوضع في العراق والمنطقة وذكر بالتنازلات التي قدمها الكورد لصالح وحدة العراق وسيادته والتي جاءت فقط في سياق حرص الكورد على وحدة البلاد. وعن محاولات تقليل شأن الكورد بصدد المشاركة في الحكم وأدارة البلاد قال رئيس أقليم كوردستان: هناك محاولات بائسة بهذا الاتجاه إلا انها عقيمة ولا يكتب لها النجاح أبداً، لا ننا شركاء في العراق الجديد وبذلنا دماء سخية في بناء هذا الوطن ما يمنحنا حقنا المشروع في الشراكة الفعلية ولا يمكننا أطلاقاً أن نكون تابعين للاخرين، لذا أحذر من أن هذه المسألة هي في غاية الجدية والمسؤولية وهذا قرار كوردي غير قابل للتراجع.. وأعاد البارزاني اسباب تلك التوجهات، رغم ادراك تلك الجهات لحقائق الامور وأحقية الكورد في ذلك، أعادها بالاساس، وبالاخص الى اجندات أقليمية لا تخدم بأي شكل من الاشكال الحرص على وحدة البلاد، مضيفاً أن الجانب الامريكي قد أكد خلال الزيارة الاخيرة للسفير كروكر الى الاقليم، أكد موقفه الثابت المخالف لتأزيم الامور والقائل بضرورة تنفيذ المادة 140 من الدستور الذي يعتبره الجميع الفيصل في معالجة أية مشكلة تظهر في هذا المجال.. إلا أن الجهات تلك، أضاف الرئيس البارزاني، ستثير أشكالات اخرى في عموم المناطق الكوردستانية لو أستطاعت إلا أننا نؤكد مرة أخرى بأن المادة (140) هي التي تحدد أطار وحدود أقليم كوردستان وليس غيرها.. وعن أمكانية أن تؤدي تلك الاجندات الخارجية ومعها اخرى داخلية برزت مؤخراً، أن تؤدي الى قيام أنقلاب عسكري قال رئيس أقليم كوردستان، لا يزال هناك في العراق أناس يفكرون بهذا النهج الذي تعودوا عليه خلال الحقب الاخيرة من تأريخ العراق إلا أنها مسألة ليست بالسهولة التي يتصورها هؤلاء.. ثم تحدث الرئيس البارزاني عن موقف الجهات العراقية المتحالفة مع القيادة الكوردستانية في هذا المنحى قائلاً: لقد بينا تلك التحالفات لنضمن أن يساعد كل طرف أي طرف آخر داخل التحالف يتعرض الى أشكالات والتعاون معه في حلها وبالاعتماد على الدستور الدائم وقال: أنني الان بأنتظار عودة السيد جلال الطالباني لنبحث معاً ومع أطراف التحالف خطورة هذه الاوضاع وموقفهم الصريح أزاءها لانها أوضاع لا يمكن تقبلها.
وقال رئيس اقليم كوردستان: رأينا هو أن هذه الاتفاقية ستكون لصالح جميع الاطراف وبالاخص الكوردستانية منها إلا أننا نريدها أتفاقية متوازنة وتراعي وتحمي السيادة الوطنية للعراق ثم عرج الرئيس بارزاني على مسائل التحالف الستراتيجي بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني وتأخر تكامل توحيد وزارات الاقليم وقال: إن التراكمات النفسية لخلافات الماضي هي التي تحتم علينا التأني في قراراتنا على طريق توحيد كل مجالات الحكم والحياة بشكل نهائي، كما أن الوزارات قد توحدت بشكل عملي ولم يبق في ذلك المجال شيء يذكر وسيكون ذلك ضماناً واساساً لتوحيد كل مفاصل الوزارات في الاقليم ودوائرها وفي كل المحافظات الكوردستانية وقرارنا هو تهيئة جميع الاجواء المناسبة لتنفيذ قرارات التحالف الستراتيجي في التوحيد والعمل الوطني المصيري.
وقال رئيس إقليم كوردستان بهذا الصدد: نحن لسنا ضد تزود الجيش العراقي بأسلحة متطورة، بل أن المسألة تكمن في كيف وأين ومتى تستخدم تلك الاسلحة ومن يقرر ذلك.. فنحن حريصون على الا يستخدم الجيش لقمع الشعب ثانية بل يجب أن يتولى الجيش واجبين وطنيين اساسيين هما:
(1) حماية العراق من التهديدات الخارجية.
(2) لمحاربة الارهاب ونرفض أن يستخدم هذا الجيش لحسم الخلافات السياسية وأياً كان رئيس الوزراء أو القائد العام للقوات المسلحة أو الحاكم في العراق وإلا فأن تسليح الجيش بشكل حديث وفعال هو مسألة لاخلاف عليها والامر هكذا فأننا لن نقبل، عدا مسألة محاربة الارهاب في البلاد وأن يستخدم الجيش في الصراعات السياسية وقال: أرى أن مسألة أرسال قطعات من الجيش مؤخراً الى مدينة خانقين الامنة جاء وفق هذا الموقف الخاطىء الذي لا نقبل به أطلاقاً، مع استعدادنا لمساعدة الجيش والتعاون معه في مكافحة الارهاب مع رفضنا لاية أجندات أجنبية في هذا الاتجاه بل همنا وتوجهنا وتطلعنا الحقيقي المشروع هو بناء علاقات جيدة مع دول الجوار وبالمقابل أن تبتعد تلك الدول عن نهج القرار نيابة عن العراقيين أو التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.
صحف بغدادية تشن هجوما على النواب
بغداد - اصوات العراق 22 /09 /2008
شنت صحف بغدادية صادرة، الاثنين، هجوما على إداء أعضاء مجلس النواب، فيما أبرزت صحيفة أخرى خلافات الكتل السياسية على قانون انتخابات مجالس المحافظات المزمع اجراؤها العام الجاري.
ونشرت صحيفة بغداد (يومية تصدر عن حركة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي) مقالا كتبه صاحب الربيعي بعنوان (المثقف والسياسي الجاهل) "بعد ان انتهت استراحة المحارب عاد هؤلاء البرلمانيون المنتخبون الى ممارسة اعمالهم ببال صاف بعد ان قضي اغلبهم اجازته خارج القطر متمتعا بالطقس الجميل والنظافة وارتياد اجمل الاماكن واحلاها".
وأضاف الربيعي "ولكن ما يقض مضاجعهم ويكدر صفو احلامهم هو حال ناخبيهم الذين يعانون الويل والثبور من امور شتى منها انقطاع الكهرباء والماء والوقود اضافة الى الوضع الامني الذي ترك نسبة عالية من الناخبين يعيشون في خيام مهلهلة تعصف فيها الرياح ولا يكاد اكثرهم يجد قوت يومه الابشق الانفس".
وتطرق الكاتب الى مرض الكوليرا وانتشاره في مدن العراق وموقف أعضاء البرلمان منه، وأوضح "ما ان انعقدت الجلسة الاولى للبرلمان بعد اجازته المباركة حتى وقف الحاضرون دقيقة استنكارا لارواح من استشهدوا على مذبح الكوليرا الغادرة ويقال ان اكثر الحاضرين قد اغرقوا في البكاء والنحيب اسفا على ارواح الضحايا بل يروى ان رهطا من اصحاب القلوب الرقيقة من اعضاء البرلمان تبرعوا بنصف رواتبهم من اجل توفير الماء الصالح للشرب لابناء المدن المنكوبة بعد ان عجزت وزارة البلديات عن توفير الماء لهم".
وتساءل الكاتب في ختام مقاله.. "اليس هؤلاء الاعضاء منتخبين ومن حق ناخبيهم عليهم ان يحسوا بان هنالك من يرعاهم والا ما فائدة تحمل المشاق والذهاب الى صناديق الاقتراع رغم المخاطر التي تطال الجميع".
وفي السياق نفسه، قالت صحيفة الصباح الجديد (يومية مستقلة) في مقالها الافتتاحي كتبه رئيس تحريرها اسماعيل زاير بعنوان (يا سادتي النواب كفوا عن تضييع وقت العراق) "لماذا يتعين علينا الانتظار كل هذه المدة للتوافق واقرار قانون النفط او قانون الاستثمار أو قانون المحافظات..ولماذا يتعين علينا التفرج من المسرح على السياسيين العراقيين وهم يضيعون وقت البلاد وفرصتها بسبب تعارضاتهم السياسية والاقتصادية".
وأضاف زاير "خلال الاسابيع الماضية اكتشفنا ان برلمانيينا يتعلمون بالاقساط مع كل احترامنا لهم وبالمقابل يمارسون مسؤولياتهم بالعرض البطيء.. وهذا يعني انهم لايدرسون المشكلات المطروحة او الحلول المقترحة لحلها.. او انهم لايتشاورون بما فيه الكفاية ليقلصوا مساحة الخلاف او يشذبوا النصوص والمشاريع المقدمة اليهم بما يجعلها قابلة للتمرير ".
وتطرق الكاتب الى الخلافات القائمة بين اعضاء مجلس النواب وقال "خلال الاسابيع الماضية خرج علينا السيد خلف العليان وهو يعلن انتصاره على التحالفات السياسية القائمة من خلال قوى 22 تموز وقال بربكم من هي وما هي مكونات 22 تموز.. عباس البياتي وخلف العليان واسامة النجيفي وهادي العامري وصباح الساعدي وحنين القدو وغيرهم".
وأوضح "وهم كلهم الناس نحترم موقعهم ولكن من من هؤلاء لاتشارك كتلته في الحكومة.. ومن من هؤلاء لم يسهم في تكريس نظام المحاصصة اللعينة.. من منهم من لم تحصل كتلته على حفنة من مناصب وكلاء الوزارات والسفراء والمديرين العامين وضباط الجيش او الشرطة".
وتابع الكاتب "انهم ممثلون كتلة القائمة العراقية وجبهة الحوار والتوافق والمجلس الاعلى والمسلمين التركمان والفضيلة والتيار الصدري ومندوبو الشبك والمستقلون في الائتلاف الحاكم.. اذن هم ضد من وهم يعترضون على من غير زملائهم وقياداتهم التي ابرمت ووقعت اتفاقات بين بعضهم البعض للحكم وسياسة امور البلاد".
وذكر رئيس تحرير الصحيفة أن الكتلة الوحيدة المستهدفة من تحالف 22 تموز هم الاكراد، وقال إن "التيار الجديد لم يجد بعد عقود من الدماء التي سفكها النظام من الاكراد وغيرهم الا التوحد في مواجهة الاكراد..".
وتساءل "ألم يكن واجبا جذب الاكراد وتطمينهم وتعزيز العلاقة معهم بدلا من اعلان الانتصارات عليهم.. وهل ان من يقول ان المادة 140 من الدستور ماتت وعفا عليها الزمن مستعد لاعلان وفاة المواد الاخرى التي تشبه في وضعيتها تلك المادة".
وخلص زاير إلى القول "شكلوا يا سادتي الكرام لجنة لبحث اسباب تلكؤ العمل بالمادة 140 وشخصوا المسؤول عن خنقها واماتتها.. فهي لم تمت قصد.. وان الذين يرقصون طربا على انجاز تيار 22 تموز هم من يجب سؤاله عن هذه القضية .. وكفى تضييعا لوقت العراق".
وفي سياق ذي صلة، قالت صحيفة بدر (يومية تصدر عن منظمة بدر احدى تشكيلات المجلس الاعلى الاسلامي العراقي برئاسة السيد عبد العزيز الحكيم) في مقالها الافتتاحي لرئيس تحريرها كريم النوري بعنوان (لا تستسهلوا القانون) "يمكن ان تكون المصالح هي الحاكمة على قانون انتخابات مجالس المحافظات لاعتقادنا ان المصالح متغيرة بحسب الظروف والمناسبات بينما القانون ثابت وضمانة اكيدة للجميع".
وأضافت الصحيفة "فكل المقترحات المقدمة وكل التحركات في انضاج القانون وتعديله ينبغي ان تصب في مصلحة الوطن ولابد من التعاطي معها بروح المسؤولية والالتزام الوطني والتضحية والايثار بعيدا عن الحزبية المقيتة والمصالح الفئوية الضيقة".
وأوضحت "لقد كشفت لنا ازمة قانون انتخابات مجالس المحافظات عن مجاميع تريد اعاقة الانتخابات وعرقلة العملية السياسية وضربها من الداخل ويتباكون على كركوك لاحبا بها بل بغضا بالعملية السياسية وما حصل من تخندق بعد ازمة كركوك لم يكن لاجل موضوع كركوك ابدا وانما كانت كركوك جسرا لاجندة سياسية مختلفة تماما عن هذا الموضوع".
وذكرت الصحيفة أن "إجراء الانتخابات في موعدها المقرر يعزز مصداقيتنا امام شعبنا وان الموعد بحد ذاته سوف يكون ضاغطا بشكل جدي على مجلس النواب ويجبره على اتخاذ قرارات ملزمة وجدية للخروج من الازمة فليس امامنا سوى اجراء الانتخابات اما عبر القانون القديم باعتباره ساري المفعول مع تعديل طفيف".
وخلصت الصحيفة إلى القول إن "التسويف سيضر العملية السياسية ويقودنا الى مستنقع الازمات والمشاكل وشعبنا غارق في تردي الخدمات وينتظر تحسينا سريعا لاوضاعه وليس تأزيما وادخاله في اتون الازمات وانفاق التوترات".
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
الجيش الامريكي يعلن مقتل احد جنوده في بغداد
بغداد - اصوات العراق 22 /09 /2008
اعلن الجيش الامريكي في العراق، الاثنين، عن مقتل احد جنوده في هجوم بالاسلحة الخفيفة تعرضت له دورية للجيش الامريكي في بغداد.
وقال بيان للجيش الامريكي تلقت الوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) نسخة منه إن "جنديا من الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد قتل بنيران اسلحة خفيفة عندما تعرضت دوريته للهجوم (أمس) الاحد في بغداد".
ولم يعط البيان مزيدا من التفاصيل مكتفيا بالاشارة الى ان اسم الجندي سيعلن لاحقا.
وبمقتل هذا الجندي تكون حصيلة شهر ايلول سبتمبر قد ارتفعت الى 18 جنديا توفي منهم 8 لأسباب غير قتالية فيما لقي 7 اخرون مصرعهم بتحطم طائرة في البصرة.
وترتفع بمقتله ايضا حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق، منذ بدء العمليات العسكرية في آذار مارس من العام 2003 وحتى الآن 4169 قتيلا.
قرارات مجلس الوزراء للجلسة الاستثنائية رقم 6 في 21/9/ 2008
المركز الوطني للاعلام
الاثنين, 22 أيلول 2008
1. مجلس الوزراء يناقش الموازنة العامة الإتحادية للعراق لعام 2009 بمبلغ إجمالي يقارب (79) مليار دولار أمريكي.
2. الموافقة على تسعيرة شراء التمور من المزارعين العراقيين بمبلغ (400) الف دينار عراقي للطن الواحد.
3. الموافقة على زيادة سقف الصلاحية الممنوحة لوزارة النقل الى (50) مليون دولار بدلاً من (30) مليون دولار.
4. الموافقة على إحالة مناقصة شراء حديد السكك الى إحدى الشركات الالمانية بمبلغ يقارب(38) مليون يورو إستثناءاً من الضوابط والتعليمات النافذة وزيادة التخصيص لتغطية المبلغ المذكور.
5. الموافقة على دمج الشركة العامة لنقل الوفود مع الشركة العامة لنقل الركاب لتماثل نشاطيهما وتحت تسمية الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود بغية إتخاذ الإجراءات اللازمة للدمج من قبل وزارة النقل إستناداً الى المادتين 23 و 33 من قانون الشركات العامة.
نائبا رئيس الجمهورية يدعوان لإجراء الانتخابات في موعدها
بغداد - اصوات العراق 22 /09 /2008
دعا نائبا رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي إلى اجراء انتخابات مجالس المحافظات في موعدها المحدد، كما ذكر بيان رئاسي.
وأوضح البيان الذي تلقت الوكالة المستقلة للأنباء (اصوات العراق) نسخة منه أن عبد المهدي زار أمس الأحد الهاشمي و "أكدا على ضرورة اجراء انتخابات مجالس المحافظات في وقتها المحدد".
وأقر مجلس النواب في الـ22 من تموز يوليو الماضي قانون انتخابات مجالس المحافظات الذي اعترض عليه التحالف الكردستاني ما أدى إلى نقضه بعد يوم واحد من إقراره من قبل مجلس الرئاسة ليعاد القانون إلى مجلس النواب من جديد.
وأضاف البيان أن النائبين بحثا "آخر مستجدات الأوضاع في العراق، إضافة إلى عدد من القضايا، لاسيما انتخابات مجالس المحافظات" و "استعرضا ملف المعتقلين و أهمية تفعيله عن طريق وضع آليات متعددة لاطلاق سراحهم".
وبحث النائبان أيضا، وفقا للبيان "الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية وسبل دعمها ووضعها بالاتجاه الصحيح بما يخدم الشعب العراقي".
الجيش الأمريكي: عودة "الجماعات الخاصة" لتنفيذ عمليات اغتيال
بغداد، (CNN)-- أكدت مصادر عسكرية أمريكية لشبكة CNN أن مقاتلين شيعة عراقيين يعملون ضمن ما يعرف بـ"الجماعات الخاصة" الذين يتلقون تدريبهم داخل الأراضي الإيرانية، بدؤوا بالعودة إلى العراق لتنفيذ خطط تشمل عمليات اغتيال.
وحذّر متحدث باسم الجيش الأمريكي المنتشر في العراق "بدأنا نلمس مؤشرات بأن أعضاء من "الجماعات الخاصة" بدؤوا العودة إلى العراق ويحتمل أن يكونوا يخططون لعمليات اغتيال تستهدف قيادات سياسية وأمنية في الحكومة العراقية بالإضافة إلى قوات التحالف."
ويستخدم الجيش الأمريكي مصطلح "الجماعات الخاصة" لوصف المليشيات الشيعية المدعومة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تنشط في العراق.
وسارعت قيادة الجيش الأمريكي بتوزيع مناشير في بغداد مؤخراً تحمل صوراً لعناصر من "الجماعات الخاصة" المطلوبين، عارضة مكافآت لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقالهم، وفق ما قاله سكان العاصمة العراقية.
وجاء في الصفحة الخلفية للمناشير صورة أصفاد وتحتها جملة: "أهلاً بعودتكم.. كنا في انتظاركم."
وكان الجيش الأمريكي قد صرح الشهر الفائت أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني يشرفون على تدريب هذه العناصر على عمليات الاغتيال داخل أربع مواقع في إيران هي: قم وطهران والأحواز ومشهد.
وقال المتحدث العسكري إن عناصر هذه المليشيات تدربوا لفترة أربعة أشهر على استخدام الأسلحة الخفيفة وعمليات الاستطلاع وعمليات الخلايا الإرهابية والصواريخ المحمولة والعبوات الناسفة البدائية الصنع بما فيها صورايخ الـ أر.بي.جي 29 الواسعة الاستخدام في حزب الله وفيلق القدس.
وتعتقد الإدارة الأمريكية أن الحملات العسكرية الواسعة التي نفذتها القوات الأمريكية والعراقية في العراق هذا العام، أسفرت عن هروب المقاتلين الشيعة.
يُذكر أن أنحاء متفرقة من العراق شهدت منذ بدء شهر رمضان عمليات عنف واسعة لم توفر منها العاملين في الحقل الإعلامي
البصرة: تصاعد وتيرة الاغتيالات المنظّمة
البصرة الحياة - 22/09/08
في مؤشر الى ارتفاع مستوى الجريمة في المحافظة الغنية بالنفط، هزت محافظة البصرة أخيراً حوادث اغتيال بدوافع مختلفة نفذت غالبيتها باستخدام الدراجة النارية.
وأفادت شرطة البصرة أن خمس عمليات اغتيال وقعت خلال الأيام الأربعة الماضية بينها اغتيال قيادي كبير في «جيش المهدي» الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وقال الناطق باسم قيادة شرطة البصرة العقيد كريم الزيدي لـ «الحياة» إن دوافع هذه الجرائم تتنوع بين سياسي وعشائري ومالي. وأشار الى أن أبرز تلك الحوادث هي قتل عدي الزامل قائد «جيش المهدي» في مدينة السماوة مركز محافظة المثنى، والذي عاد قبل أسبوع من إيران الى البصرة حيث اغتيل على أيدي مسلحين.
ورفض المدير التنفيذي لمكتب التيار الصدري في محافظة البصرة اتهام جهة معينة بالحادث، وقال: «لا نستطيع الجزم بكون الحادث مرتبطاً بانتماء الزامل الى جيش المهدي». وأشار الى أن تيار الصدر «فقد أحد أبرز قادته في جنوب العراق»، لكنه حمل أجهزة الأمن مسؤولية اغتيال الزامل كونها «غير قادرة بعد على ضبط الأمن في البصرة».
ورأى الناطق باسم شرطة البصرة أن «عودة عمليات القتل في المحافظة وراءها عدم انتشار الشرطة العراقية في بعض الفروع والأزقة التي يعتقد بأنها منزوعة السلاح». وقال: «لا يمكن السيطرة على المحافظة من خلال انتشار أجهزة الأمن ذات الأعداد الضئيلة نسبياً إذا ما قورنت مع مساحة المحافظة البالغة 19500 كيلومتر مربع». وأشار الى «اعتقال مرتكبي بعض الجرائم التي وقعت بعد عملية صولة الفرسان الأمنية في البصرة». وأوضح الزيدي أن «حوداث القتل التي وقعت في الأيام الأربعة الماضية تركزت في مناطق العشار والعباسية والسيبة، وكانت غالبيتها لدوافع السرقة بحسب ما أظهرت التحريات الأولية».
من جهته، أكد لـ «الحياة» الناطق بإسم قيادة عمليات البصرة العقيد عباس التميمي «أن كل الجرائم التي حدثت أخيراً نفذها أشخاص يستقلون دراجات نارية، ما استدعى اصدار قرار يمنع سير كل أنواع الدراجات النارية في شوارع المحافظة ليلاً ونهاراً للحد من هذه الحوادث». وأضاف أن «مستوى الجريمة بدأ بالارتفاع والدول الاقليمية عاودت نشاطاتها المدمرة في بعض مناطق العراق».
وأكد التميمي اعتقال أحد المتسلّلين إلى العراق عبر الحدود مع دولة لم يكشف عنها، كان في حوزته معلومات وأسماء بعض الشخصيات السياسية والعلمية في المحافظة بغرض تصفيتها. وتسرب القلق الامني إلى أهالي البصرة سريعاً بعد فترة هدوء أعقبت عمليات «صولة الفرسان» مطلع هذا العام.
برنامج استخباراتي لملاحقة عناصر القاعدة
بغداد - الصباح
شرعت الحكومة بتنفيذ برنامج جديد يعتمد على توفير المعلومات الاستخباراتية عبر مجموعات معينة، لتحديد اماكن البؤر الارهابية والخلايا النائمة منها، لضربها من خلال اجهزة امنية خاصة.
وتعد الخطة الجديدة من احدث الطرق التي تتبعها الحكومة لملاحقة الخارجين على القانون والعناصر الارهابية في بغداد والمحافظات، وتعتبر ايضا "ردا سريعا” لمواجهة بعض المحاولات الفاشلة التي قام بها تنظيم القاعدة في بعض المناطق، كما انها تدلل على القدرة العالية التي وصلت لها الاجهزة الامنية.
وبدأ البرنامج الجديد بحسب مصدر مطلع لـ"الصباح" في مناطق من الموصل وبعض مناطق بغداد، اذ من المؤمل ان يشمل المزيد من الاحياء وبشكل تدريجي.
ويتميز هذا البرنامج الذي يعد الاول من نوعه بسرية ودقة عاليتين، اذ يتم اخذ المعلومات والتأكد منها قبل ارسالها الى الاجهزة الامنية التي تقوم وحدها او بالتنسيق مع القوات المتعددة الجنسيات بمداهمة اوكار الارهاب، دون اثارة الرعب او احداث خسائر في صفوف المدنيـين، وفقا للمصدر.
ويضيف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد في اكثر من مناسبة على اهمية الجهد الاستخباراتي في ملاحقة عناصر القاعدة، وقد اخذ القائمون على البرنامج بنصائح وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة.
واكد رئيس الوزراء امس الاول، ان صفحة الارهاب والجريمة ستنتهي كما انتهت ظلمات النظام السابق، مشددا على ان الحكومة تعمل على بناء مستقبل زاهر لأبناء العراق".
وفي اطار مشابه، كشف المصــدر نفسه عن قرب تنفيذ عمـــلية امنية كبيرة في الموصــل للقضاء على بؤر الارهاب في المدينة.
وكانت القوات العراقية قد نفذت في شباط الماضي عملية امنية واسعة في محافظة نينوى، اثمرت عن اعتقال وقتل المئات من العناصر الارهابية، الا ان عددا من المجرمين عادوا وتجمعوا بعد ذلك ونفذوا عمليات ارهابية.
واكد المصدر لـ"الصباح" ان العملية الجديدة ستبدأ فور اكمال جمع جميع المعلومات عن تواجد العناصر الارهابية وتحركاتها والجهات التي تساندها خلال تنفيذ العمليات الارهابية التي تقوم بها.
منظمة الصحة العالمية: سيطرة واضحة على مرض الكوليرا في العراق
21.9.2008
نيوزماتيك/ بغداد
قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق نعيمة القصير ان هناك سيطرة واضحة، وحَدٌ من ظاهرة انتشار مرض الكوليرا في بغداد وديالى وميسان والنجف وكربلاء.
وأضافت القصير في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، أنه "على الرغم من انتشار مرض الكوليرا بشكل سريع في محافظة بابل ألا انه بنفس الوقت هناك سيطرة سريعة جدا على هذا المرض في المحافظة".
وأوضحت القصير أن "سرعة السيطرة على المرض تعود إلى سرعة الإبلاغ عن الحالات المرضية لهذا العام مقارنة بالعام الماضي، إضافة إلى وجود تكاتف بين جميع الوزارات ومنظمات المجتمع المدني للقضاء على هذا المرض".
وبينت القصير أن "دور منظمة الصحة العالمية في مثل هذه الحالات هو دور فني ورقابي وإشرافي وساند لوزارة الصحة، إضافة إلى دور المنظمة في الرصد الرقابي ضمن اللوائح الصحية الدولية".
ونفت ممثلة الصحة العالمية "ظهور جيل جديد من الكوليرا يتحمل درجات حرارة عالية"، وأكدت أن "حالات الإصابة التي سجلت بالكوليرا هي من "نفس الصنف المعروف"، مشيرة إلى أن "انتشار المرض هو الذي حدث بصورة مختلفة عن العام الماضي ليس فقط عن طريق الماء وإنما عن طريق الملامسة والطعام الملوث".
وعن مدى صحة الأخبار التي تحدثت عن استخدام كلور فاسد في الماء المنتج في محافظة بابل، قالت القصير إن "الوضع في العراق معقد جدا وليس بالضرورة أن يكون الكلور منتهي الصلاحية، فقد يكون انقطاع الكهرباء سببا في عدم صلاحية الكلور المستخدم وإذا كان الماء راكدا فقد لايوثر الكلور فيه"، مبينة انه "هناك دراسة وتحقيقا بهذا الشأن بين الجهات المختلفة من مجلس المحافظة ووزارة الصحة وغرفة العمليات في منظمة الصحة العالمية.
خطة لـ«جزيرة الأعراس» في بغداد كلفتها 4.5 مليار دولار
بغداد: إريكا جود ورياض محمد *
* خدمة: «نيويورك تايمز» الشرق الاوسط
يحدق حمود اليعقوبي في مربض للسيارات تنتشر به بقايا حجارة وحوائط نالت منها المتفجرات وأشجار نخيل يعلوها الغبار في تلك الجزيرة التي تحيط به، ويتخيل أن هناك فنادق ومطاعم ومحلات تجارية وأعدادا غفيرة من المواطنين ينعمون بتناول المثلجات بجوار حمام سباحة أو يلعبون مباراة غولف. ويقول اليعقوبي «دائما أتخليها كما لو كانت جنة».
ويشغل اليعقوبي منصب رئيس هيئة السياحة العراقية، وهو بذلك مسؤول عن جذب السياح الأجانب إلى العراق. وتقع «جزيرة الأعراس» في نهر دجلة، على مقربة من المنطقة الخضراء الشديدة التحصين والسفارة الأميركية الجديدة. وتعد تلك الجزيرة محور خطط اليعقوبي السياحية. ويبحث الرجل عن مستثمرين لديهم استعداد كي ينفقوا ما بين 2.5 مليار دولار و4.5 مليار دولار في عمليات تنمية داخل الجزيرة، التي كانت يوما ملتقى للعشاق قبل ان تتعرض للقذائف وعمليات النهب خلال عام 2003، وبعد ذلك سيطر عليها الأميركيون كي يستخدموها كساحة بناء من أجل السفارة الجديدة. ويأمل اليعقوبي أن تتضمن المشاريع التنموية في الجزيرة «فندقا ستة نجوم» وناديا لليخوت وملاهي ومركزا تجاريا وفيلات فاخرة، وأن تكون على الطراز المعماري للامبراطورية العثمانية كما هو الحال مع مباني بغداد القديمة. وسيتضمن المجمع مضمار غولف به 19 فتحة. وقد يقول البعض إن تصور اليعقوبي غير ناضج أو أنه عشوائي، فعلى الرغم من تراجع أعمال العنف في بغداد خلال الأشهر الأخيرة، ما زال اليعقوبي لا يستطيع مغادرة مكتبه في شارع حيفا من دون صحبة العربات المدرعة والحرس الشخصي. وخلال مقابلة أجريت معه أخيرا استغرقت ساعة انطفأت الأضواء أكثر من مرة، حيث تعطل مولد المبنى، الأمر الذي يتكرر مرات كثيرة في مختلف أنحاء العراق. ولم يمض وقت طويل على وقت كان يجب فيه على القوات الأميركية اصطحاب العاملين بهيئة السياحة إلى منازلهم لحمايتهم من القتال المستعر في الشوارع. لكن، كما يقول اليعقوبي عن نفسه إنه متفائل، ويضيف أن لديه من الأسباب ما يجعله يعتقد أن العراق، الذي يشتهر بالأماكن المقدسة والأثرية، سوف يصبح مرة أخرى مقصدا للسائحين. ويضيف: «تعتمد السياحة على الاستقرار السياسي أكثر من الأمن»، مشيرا إلى أنه يعتقد أن الوضع الأمني سوف يستمر في التحسن. «يريد السياح الترفيه والراحة والاسترواح، وإذا ما وجدوا ذلك في أي مكان، فسوف يقصدونه».
ويقدم الكابتن توماس كارنويسكي، وهو ضابط بالبحرية الأميركية مفعم بالنشاط والحيوية، الدعم الفني إلى هيئة السياحة فيما يتعلق بمشروع الجزيرة. وقال كارنويسكي وهو يصطحب زائرين في جولة حول حاجز مياه على نهر دجلة ويطل عليه قصر من ثمانية قصور رئاسية بناها صدام حسين على النهر: «أنا أحسب المخاطرة وأقول إن من يأتي إلى هنا أولا ومعه أفضل فكرة ستكون أمامه أفضل الفرص».
وفي بعض الأحيان يبدو أن اليعقوبي، الذي يبلغ من العمر 47 عاما، غير مناسب للمهمة التي أوكلت إليه، حيث يبدو وهو يرتدي سترته السوداء وكأنه بيروقراطي وليس شخصا حالما. وعندما سئل عما إذا كان هناك ما يوقظه في الليل قلقا، قال: «أنا لا أستيقظ مطلقا».
ويقول اليعقوبي، إن هيئة السياحة سوف تعقد مؤتمرا على مدار أسبوع في بغداد خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) للترويج للمشاريع داخل الجزيرة، ومشاريع أخرى، من بينها فندق يُتوقع أن ُيفتتح قريبا في مدينة بابل القديمة، حيث وردت تقارير في الفترة الأخيرة عن حالات إصابة بمرض الكوليرا. أضف إلى ذلك، فإن لديهم خططا لبناء فندق ومجمع رياضي ومركز طبي في مدينة النجف ومنتجعات في محافظة الأنبار. ولم يقدم أي من المستثمرين حتى الآن طلبات لتنفيذ مشاريع التنمية داخل الجزيرة، ومع ذلك يعتقد اليعقوبي أنه سيتم الانتهاء من ثلثي المشروع خلال خمسة أعوام. وأضاف أن ممثلين من قطاعات السياحة في مختلف أنحاء العالم قد دعوا إلى المؤتمر الذي سوف يعقد في بغداد، ولكن لم يتضح بعد كم منهم سوف يحضر.
صحيفة أمريكية: طموحات هيئة السياحة العراقية سابقة لأوانها
بغداد - اصوات العراق 22 /09 /2008
نشرت صحيفة نيو يورك تايمز The New York Times في عددها، الأحد، تقريرا مطولا عن طموحات هيئة السياحة العراقية في إقامة منتجعات حديثة على ارض جزيرة الأعراس في نهر دجلة، منوهة إلى ان تلك الطموحات سابقة لأوانها.
وقالت الصحيفة ان حمود اليعقوبي، مدير هيئة السياحة، مسؤول عن جذب السياح الأجانب إلى "بلده المعزول"، موضحة ان "جزيرة الأعراس، التي تقع على ضفاف دجلة بجوار المنطقة الخضراء المحصنة والسفارة الأمريكية الجديدة، هي في مركز خططه. وهو يسعى إلى اجتذاب مستثمرين مستعدين لإنفاق من بليوني دولار ونصف إلى أربعة بلايين ونصف لإقامة مشاريع على الجزيرة، التي كانت منتجعا للعرسان قبل ان تتعرض للقصف والنهب في العام 2003 ثم استولى عليها الأمريكيون ليأخذوا منها مساحة لتشييد السفارة الجديدة."
ويتصور اليعقوبي وزملاؤه، كما تقول الصحيفة، ان تنمية الجزيرة ستتضمن "فندقا بست نجوم"، ومنتجعات، وناديا لليخوت، ومتنزه، ومركز تسوق، وفيلات فخمة، مبنية على طراز هندسي يعود لعصر الإمبراطورية العثمانية في بغداد القديمة. فضلا عن مجمع يضم 18 ملعب غولف، تسمى "غابات دجلة للغولف والنادي الريفي،" بحسب الرسوم الأولية التي وضعتها هيئة السياحة.
ويرى البعض، كما تنقل الصحيفة، ان "رؤية اليعقوبي هذه سابقة لأوانها، إذ على الرغم من انخفاض العنف في بغداد في الشهور الأخيرة، إلا ان اليعقوبي ما زال غير قادر على مغادرة مكتبه في شارع حيفا من دون موكب من السيارات المصفحة والحرس." على حد قول الصحيفة.
وتضيف الصحيفة انه "على مدى اللقاء الذي أجرته معه ودام ساعة في مكتبه، كان التيار الكهربائي ينقطع ثم يعود حال اشتغال مولد بناية الهيئة، وهذا أمر يتكرر مرات كثيرة في اليوم في مناطق العراق."
ومع ذلك، كما تواصل الصحيفة، "يصف اليعقوبي نفسه بأنه متفائل، ويقول ان لديه أسبابا في الاعتقاد بان العراق، المعروف بمواقعه المقدسة والتاريخية، سيكون قبلة السياحة."
ويقول اليعقوبي ان "السياحة تعتمد على الاستقرار السياسي أكثر من اعتمادها على الاستقرار الأمني،" مضيفا انه يعتقد ان الوضع الامني سيستمر في تحسنه، "فالسياح يريدون الترفيه، والاسترخاء، والراحة. وإذا ما وجدوا ذلك في أي مكان، سياتون اليه،" كما يقول اليعقوبي للصحيفة.
وتذكر الصحيفة ان الكابتن توماس كارنويسكي، وهو ضابط متحمس في البحرية يعمل في فيلق الهندسة المدنية في المنطقة الخضراء، قد قدم دعما تقنيا لهيئة السياحة في مشروعها لجزيرة الأعراس.
يقول الكابتن كارنويسكي وهو يصطحب مجموعة من الزوار في جولة مائية حول احد قصور صدام الثمانية على دجلة، "أنا أفكر بالمغامرة وأقول ان الذي سيأتي إلى هنا بأفضل فكرة سيحصل على أفضل فرصة."
ويقول اليعقوبي للصحيفة ان "هيئة السياحة ستعقد مؤتمرا في بغداد في تشرين الثاني نوفمبر المقبل للترويج لفكرة الجزيرة ـ التي تبلغ مساحتها ما يزيد عن ميل واحد طولا واقل من ميل عرضا ـ ومشاريع أخرى، مضيفا ان تلك المشاريع تتضمن فندقا يتوقع افتتاحه قريبا في مدينة بابل الاثرية بمحافظة بابل. كما ان لديه خططا لبناء فندق، ومجمع رياضي ومركز طبي في مدينة النجف المقدسة، ومنتجعات في محافظة الانبار، ومنطقة الاهوار في الجنوب."
الا ان اليعقوبي يشير الى ان مشروع تنمية الجزيرة لم يحصل على مستثمرين الى الان، على انه يعتقد ان ثلثي المشروع سيكتمل في غضون خمس سنوات. وقال ان ممثلين عن الصناعة السياحية في العالم سيتلقون دعوات لحضور المؤتمر، على الرغم من ان من غير الواضح عدد الذين سيحضرون، بحسب الصحيفة.
وقال اليعقوبي "أنهم سيحملون رسالة إلى العالم اجمع بان العراق بلد امن. وأنا اعتمد عليهم في ذلك."
لكن حسن الفياض، رئيس العلاقات الإعلامية في هيئة السياحة، فقد كان أكثر شكا، كما ترى الصحيفة. إذ يقول ان "الزوار الغربيين متحسسون جدا إزاء التفجيرات وأمثالها. لذا لا يمكنك تحقيق صناعة سياحية من دون توافر الأمن."
وتشير الصحيفة إلى ان وزارة الخارجية الأمريكية تحذر الأمريكيين بشدة من السفر إلى العراق، إذ تقول على موقعها على الانترنت ان "على الرغم من التحسن الأمني الذي تحقق مؤخرا، إلا ان العراق ما زال مكانا خطرا، لا يمكن التنبؤ بما سيحدث فيه، وأوضاعه متقلبة." مشيرة إلى ان لا شيء أكثر شيوعا من التفجيرات، وعمليات الخطف، وقذائف الهاون، وتقول ان "مثل تلك الهجمات من الممكن ان تحدث في أي وقت."
يذكر ان رئيس هيئة الاستثمار اعلن اليوم، الاحد، عن فتح باب الاستثمار امام الشركات المحلية والعالمية في مشروع جزيرة الأعراس وسط العاصمة بغداد، بكلفة تتراوح بين مليار وثلاثة مليارات دولار، مبينا ان باب الاستثمار مفتوح امام هذه الشركات
وقال احمد رضا خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الاحد، مع حمود محسن رئيس هيئة السياحة إن "هيئة الاستثمار وهيئة السياحة فتحتا باب المنافسة أمام الشركات المحلية والعالمية للإستثمار في جزيرة الاعراس (وسط بغداد)، كأكبر مشروع استثماري في العاصمة، وبكلفة تتراوح بين مليار وثلاثة مليارات دولار".
وأوضح رضا أن "المشروع يتضمن بناء فندق خمس نجوم وساحات رياضية ومرافق سياحية، تبنى وفق التراث العربي المستوحاة من قصص الف ليلة وليلة لاكسابها طابعا مميزا".
الرئيس بارزاني: لاتزال في بغداد جهات تؤمن بحكم شمولي مركزي في العراق
PUKmedia : 22/09/2008
في لقاء خاص تحدث السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان لمراسل القسم الكوردي بأذاعة صوت أمريكا- عن جملة قضايا تخص الشأن العراقي والكوردستاني وفي مقدمتها سير العلاقات مع الحكومة الفدرالية واختلاف الاراء ووجهات النظر حيال الدستور العراقي الدائم وما يتعلق بالذات بالحقوق الدستورية للكورد والتصور غير المنطقي لدى بعض الاطراف في بغداد بضرورة اعتماد حكم شمولي مركزي لادارة البلاد وغيرها من المسائل المصيرية ومنها حدود الاقليم وفق مختلف التوجهات وتدخل الجيش في بعض أختصاصات قوى الامن المحلية في عدة مناطق كوردستانية وآثاره السلبية على تأزم الاوضاع فيها ولصالح أطماع محلية وأقليمية، بعيداً عن المصلحة العليا للعراق.
وبشأن توتر العلاقات بين اقليم كوردستان وبين الحكومة الفدرالية قال الرئيس البارزاني إن هذا التأزم يعود بالاساس الى اختلاف في الرأي بشأن الدستور والمشاركة في الحكم، فلاتزال هناك في بغداد عقليات ترى بوجوب حكم شمولي مركزي كما في السابق ورجح رئيس الاقليم الالتزام بالدستور الدائم الذي صوت عليه 80% من الشعب العراقي واعترف في عموم خطوطه الرئيسة وبأن يكون العراق الجديد عراقاً فدرالياً يحدد فيه الدستور حقوق وواجبات جميع القوميات والاطياف وأضاف: المشكلة تكمن في أن الاخرين لا يلتزمون بهذا الدستور، وتمنى الرئيس البارزاني أن لا تكون تلك التوجهات غير الدستورية مبعث قلق لدى الكوردستانيين أو أن تكون بداية للعودة الى أيام النهج العنصري وعدم الاعتراف بحق الشعب الكوردي وقال: أتمنى أن تكون حداثة عهد العراقيين بالدستور والوضع الجديد في أدارة الحكم هي السبب في الاختلافات الدستورية وليس النيات غير السليمة، فالعراق لا يتحمل المزيد من تلك المآسي، فيما لم نخط نحن خطوة واحدة، أطلاقاً، مخالفة للدستور غير أن بعض الجهات الاخرى ترى، وبتفكير عنصري، أن الكورد ليسوا أهلاً للثقة التي (منحت) اليهم..
ثم تحدث رئيس إقليم كوردستان عن البدائل لتلك التوجهات المختلفة وقال: على الاخرين الا ينسوا أو يتناسوا أن الدستور يتحدث وينص صراحة عن أن الالتزام بالدستور وتنفيذه شرط أساس لبقاء العراق موحداً ثم أن المشكلات القائمة هي تأريخية وليست وليدة اليوم وبالاخص الخلاف حول مسألة كركوك والمناطق الكوردستانية الاخرى في حين أن المادة (140) من الدستور قد وضعت الحلول الاساسية لتلك المسائل وبالتالي فأن من يعارض تنفيذ هذه المادة إنما لايرغب في حل القضايا العالقة التاريخية في العراق بينما يؤمن تنفيذ المادة (140) وحدة العراق وسيادته وأمنه ويبعده عن أي خلاف وأقولها ثانية، يضيف رئيس اقليم كوردستان: إن أرادوا عراقاً أمناً مستقراً عليهم أن يؤمنوا ويعملوا على تنفيذ المادة (140) والعكس صحيح، وحينها لن يرى العراق الاستقرار مطلقاً وبالنسبة الينا ليس للقيادة الكوردية أي بديل عن المادة 140 وأي بديل لها، يعني تأزم الوضع في العراق والمنطقة وذكر بالتنازلات التي قدمها الكورد لصالح وحدة العراق وسيادته والتي جاءت فقط في سياق حرص الكورد على وحدة البلاد. وعن محاولات تقليل شأن الكورد بصدد المشاركة في الحكم وأدارة البلاد قال رئيس أقليم كوردستان: هناك محاولات بائسة بهذا الاتجاه إلا انها عقيمة ولا يكتب لها النجاح أبداً، لا ننا شركاء في العراق الجديد وبذلنا دماء سخية في بناء هذا الوطن ما يمنحنا حقنا المشروع في الشراكة الفعلية ولا يمكننا أطلاقاً أن نكون تابعين للاخرين، لذا أحذر من أن هذه المسألة هي في غاية الجدية والمسؤولية وهذا قرار كوردي غير قابل للتراجع.. وأعاد البارزاني اسباب تلك التوجهات، رغم ادراك تلك الجهات لحقائق الامور وأحقية الكورد في ذلك، أعادها بالاساس، وبالاخص الى اجندات أقليمية لا تخدم بأي شكل من الاشكال الحرص على وحدة البلاد، مضيفاً أن الجانب الامريكي قد أكد خلال الزيارة الاخيرة للسفير كروكر الى الاقليم، أكد موقفه الثابت المخالف لتأزيم الامور والقائل بضرورة تنفيذ المادة 140 من الدستور الذي يعتبره الجميع الفيصل في معالجة أية مشكلة تظهر في هذا المجال.. إلا أن الجهات تلك، أضاف الرئيس البارزاني، ستثير أشكالات اخرى في عموم المناطق الكوردستانية لو أستطاعت إلا أننا نؤكد مرة أخرى بأن المادة (140) هي التي تحدد أطار وحدود أقليم كوردستان وليس غيرها.. وعن أمكانية أن تؤدي تلك الاجندات الخارجية ومعها اخرى داخلية برزت مؤخراً، أن تؤدي الى قيام أنقلاب عسكري قال رئيس أقليم كوردستان، لا يزال هناك في العراق أناس يفكرون بهذا النهج الذي تعودوا عليه خلال الحقب الاخيرة من تأريخ العراق إلا أنها مسألة ليست بالسهولة التي يتصورها هؤلاء.. ثم تحدث الرئيس البارزاني عن موقف الجهات العراقية المتحالفة مع القيادة الكوردستانية في هذا المنحى قائلاً: لقد بينا تلك التحالفات لنضمن أن يساعد كل طرف أي طرف آخر داخل التحالف يتعرض الى أشكالات والتعاون معه في حلها وبالاعتماد على الدستور الدائم وقال: أنني الان بأنتظار عودة السيد جلال الطالباني لنبحث معاً ومع أطراف التحالف خطورة هذه الاوضاع وموقفهم الصريح أزاءها لانها أوضاع لا يمكن تقبلها.
وقال رئيس اقليم كوردستان: رأينا هو أن هذه الاتفاقية ستكون لصالح جميع الاطراف وبالاخص الكوردستانية منها إلا أننا نريدها أتفاقية متوازنة وتراعي وتحمي السيادة الوطنية للعراق ثم عرج الرئيس بارزاني على مسائل التحالف الستراتيجي بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني وتأخر تكامل توحيد وزارات الاقليم وقال: إن التراكمات النفسية لخلافات الماضي هي التي تحتم علينا التأني في قراراتنا على طريق توحيد كل مجالات الحكم والحياة بشكل نهائي، كما أن الوزارات قد توحدت بشكل عملي ولم يبق في ذلك المجال شيء يذكر وسيكون ذلك ضماناً واساساً لتوحيد كل مفاصل الوزارات في الاقليم ودوائرها وفي كل المحافظات الكوردستانية وقرارنا هو تهيئة جميع الاجواء المناسبة لتنفيذ قرارات التحالف الستراتيجي في التوحيد والعمل الوطني المصيري.
وقال رئيس إقليم كوردستان بهذا الصدد: نحن لسنا ضد تزود الجيش العراقي بأسلحة متطورة، بل أن المسألة تكمن في كيف وأين ومتى تستخدم تلك الاسلحة ومن يقرر ذلك.. فنحن حريصون على الا يستخدم الجيش لقمع الشعب ثانية بل يجب أن يتولى الجيش واجبين وطنيين اساسيين هما:
(1) حماية العراق من التهديدات الخارجية.
(2) لمحاربة الارهاب ونرفض أن يستخدم هذا الجيش لحسم الخلافات السياسية وأياً كان رئيس الوزراء أو القائد العام للقوات المسلحة أو الحاكم في العراق وإلا فأن تسليح الجيش بشكل حديث وفعال هو مسألة لاخلاف عليها والامر هكذا فأننا لن نقبل، عدا مسألة محاربة الارهاب في البلاد وأن يستخدم الجيش في الصراعات السياسية وقال: أرى أن مسألة أرسال قطعات من الجيش مؤخراً الى مدينة خانقين الامنة جاء وفق هذا الموقف الخاطىء الذي لا نقبل به أطلاقاً، مع استعدادنا لمساعدة الجيش والتعاون معه في مكافحة الارهاب مع رفضنا لاية أجندات أجنبية في هذا الاتجاه بل همنا وتوجهنا وتطلعنا الحقيقي المشروع هو بناء علاقات جيدة مع دول الجوار وبالمقابل أن تبتعد تلك الدول عن نهج القرار نيابة عن العراقيين أو التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.
صحف بغدادية تشن هجوما على النواب
بغداد - اصوات العراق 22 /09 /2008
شنت صحف بغدادية صادرة، الاثنين، هجوما على إداء أعضاء مجلس النواب، فيما أبرزت صحيفة أخرى خلافات الكتل السياسية على قانون انتخابات مجالس المحافظات المزمع اجراؤها العام الجاري.
ونشرت صحيفة بغداد (يومية تصدر عن حركة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي) مقالا كتبه صاحب الربيعي بعنوان (المثقف والسياسي الجاهل) "بعد ان انتهت استراحة المحارب عاد هؤلاء البرلمانيون المنتخبون الى ممارسة اعمالهم ببال صاف بعد ان قضي اغلبهم اجازته خارج القطر متمتعا بالطقس الجميل والنظافة وارتياد اجمل الاماكن واحلاها".
وأضاف الربيعي "ولكن ما يقض مضاجعهم ويكدر صفو احلامهم هو حال ناخبيهم الذين يعانون الويل والثبور من امور شتى منها انقطاع الكهرباء والماء والوقود اضافة الى الوضع الامني الذي ترك نسبة عالية من الناخبين يعيشون في خيام مهلهلة تعصف فيها الرياح ولا يكاد اكثرهم يجد قوت يومه الابشق الانفس".
وتطرق الكاتب الى مرض الكوليرا وانتشاره في مدن العراق وموقف أعضاء البرلمان منه، وأوضح "ما ان انعقدت الجلسة الاولى للبرلمان بعد اجازته المباركة حتى وقف الحاضرون دقيقة استنكارا لارواح من استشهدوا على مذبح الكوليرا الغادرة ويقال ان اكثر الحاضرين قد اغرقوا في البكاء والنحيب اسفا على ارواح الضحايا بل يروى ان رهطا من اصحاب القلوب الرقيقة من اعضاء البرلمان تبرعوا بنصف رواتبهم من اجل توفير الماء الصالح للشرب لابناء المدن المنكوبة بعد ان عجزت وزارة البلديات عن توفير الماء لهم".
وتساءل الكاتب في ختام مقاله.. "اليس هؤلاء الاعضاء منتخبين ومن حق ناخبيهم عليهم ان يحسوا بان هنالك من يرعاهم والا ما فائدة تحمل المشاق والذهاب الى صناديق الاقتراع رغم المخاطر التي تطال الجميع".
وفي السياق نفسه، قالت صحيفة الصباح الجديد (يومية مستقلة) في مقالها الافتتاحي كتبه رئيس تحريرها اسماعيل زاير بعنوان (يا سادتي النواب كفوا عن تضييع وقت العراق) "لماذا يتعين علينا الانتظار كل هذه المدة للتوافق واقرار قانون النفط او قانون الاستثمار أو قانون المحافظات..ولماذا يتعين علينا التفرج من المسرح على السياسيين العراقيين وهم يضيعون وقت البلاد وفرصتها بسبب تعارضاتهم السياسية والاقتصادية".
وأضاف زاير "خلال الاسابيع الماضية اكتشفنا ان برلمانيينا يتعلمون بالاقساط مع كل احترامنا لهم وبالمقابل يمارسون مسؤولياتهم بالعرض البطيء.. وهذا يعني انهم لايدرسون المشكلات المطروحة او الحلول المقترحة لحلها.. او انهم لايتشاورون بما فيه الكفاية ليقلصوا مساحة الخلاف او يشذبوا النصوص والمشاريع المقدمة اليهم بما يجعلها قابلة للتمرير ".
وتطرق الكاتب الى الخلافات القائمة بين اعضاء مجلس النواب وقال "خلال الاسابيع الماضية خرج علينا السيد خلف العليان وهو يعلن انتصاره على التحالفات السياسية القائمة من خلال قوى 22 تموز وقال بربكم من هي وما هي مكونات 22 تموز.. عباس البياتي وخلف العليان واسامة النجيفي وهادي العامري وصباح الساعدي وحنين القدو وغيرهم".
وأوضح "وهم كلهم الناس نحترم موقعهم ولكن من من هؤلاء لاتشارك كتلته في الحكومة.. ومن من هؤلاء لم يسهم في تكريس نظام المحاصصة اللعينة.. من منهم من لم تحصل كتلته على حفنة من مناصب وكلاء الوزارات والسفراء والمديرين العامين وضباط الجيش او الشرطة".
وتابع الكاتب "انهم ممثلون كتلة القائمة العراقية وجبهة الحوار والتوافق والمجلس الاعلى والمسلمين التركمان والفضيلة والتيار الصدري ومندوبو الشبك والمستقلون في الائتلاف الحاكم.. اذن هم ضد من وهم يعترضون على من غير زملائهم وقياداتهم التي ابرمت ووقعت اتفاقات بين بعضهم البعض للحكم وسياسة امور البلاد".
وذكر رئيس تحرير الصحيفة أن الكتلة الوحيدة المستهدفة من تحالف 22 تموز هم الاكراد، وقال إن "التيار الجديد لم يجد بعد عقود من الدماء التي سفكها النظام من الاكراد وغيرهم الا التوحد في مواجهة الاكراد..".
وتساءل "ألم يكن واجبا جذب الاكراد وتطمينهم وتعزيز العلاقة معهم بدلا من اعلان الانتصارات عليهم.. وهل ان من يقول ان المادة 140 من الدستور ماتت وعفا عليها الزمن مستعد لاعلان وفاة المواد الاخرى التي تشبه في وضعيتها تلك المادة".
وخلص زاير إلى القول "شكلوا يا سادتي الكرام لجنة لبحث اسباب تلكؤ العمل بالمادة 140 وشخصوا المسؤول عن خنقها واماتتها.. فهي لم تمت قصد.. وان الذين يرقصون طربا على انجاز تيار 22 تموز هم من يجب سؤاله عن هذه القضية .. وكفى تضييعا لوقت العراق".
وفي سياق ذي صلة، قالت صحيفة بدر (يومية تصدر عن منظمة بدر احدى تشكيلات المجلس الاعلى الاسلامي العراقي برئاسة السيد عبد العزيز الحكيم) في مقالها الافتتاحي لرئيس تحريرها كريم النوري بعنوان (لا تستسهلوا القانون) "يمكن ان تكون المصالح هي الحاكمة على قانون انتخابات مجالس المحافظات لاعتقادنا ان المصالح متغيرة بحسب الظروف والمناسبات بينما القانون ثابت وضمانة اكيدة للجميع".
وأضافت الصحيفة "فكل المقترحات المقدمة وكل التحركات في انضاج القانون وتعديله ينبغي ان تصب في مصلحة الوطن ولابد من التعاطي معها بروح المسؤولية والالتزام الوطني والتضحية والايثار بعيدا عن الحزبية المقيتة والمصالح الفئوية الضيقة".
وأوضحت "لقد كشفت لنا ازمة قانون انتخابات مجالس المحافظات عن مجاميع تريد اعاقة الانتخابات وعرقلة العملية السياسية وضربها من الداخل ويتباكون على كركوك لاحبا بها بل بغضا بالعملية السياسية وما حصل من تخندق بعد ازمة كركوك لم يكن لاجل موضوع كركوك ابدا وانما كانت كركوك جسرا لاجندة سياسية مختلفة تماما عن هذا الموضوع".
وذكرت الصحيفة أن "إجراء الانتخابات في موعدها المقرر يعزز مصداقيتنا امام شعبنا وان الموعد بحد ذاته سوف يكون ضاغطا بشكل جدي على مجلس النواب ويجبره على اتخاذ قرارات ملزمة وجدية للخروج من الازمة فليس امامنا سوى اجراء الانتخابات اما عبر القانون القديم باعتباره ساري المفعول مع تعديل طفيف".
وخلصت الصحيفة إلى القول إن "التسويف سيضر العملية السياسية ويقودنا الى مستنقع الازمات والمشاكل وشعبنا غارق في تردي الخدمات وينتظر تحسينا سريعا لاوضاعه وليس تأزيما وادخاله في اتون الازمات وانفاق التوترات".